الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن النديم هو أبو الفرج محمد بن أبى يعقوب إسحاق الوراق النديم البغدادى مؤرخ، وصاحب كتاب الفهرست أقدم كتب التراجم وأفضلها.
وُلِد أبو الفرج ببغداد سنة (325 هـ = 937 م) ونسب إليها، وكان أبوه وراقًا، فتعلم منه ابنه هذه الصنعة، وبرع فيها، كما تتلمذ فى علوم الحديث والفقه واللغة والأدب والتاريخ والمنطق لأشهر علماء عصره، ومنهم أبو سعيد السيرافى وأبو الفرج الأصفهانى والحسن بن سوار الخمار وإسماعيل بن محمد الصفار. وكان أبو الفرج معتزليًّا متشيِّعًا. كما اشتهر بسعة الاطِّلاع، وساعده على ذلك طبيعة عمله وراقًا، حيث أتاحت له أيضًا الاتصال بالطبقة المثقفة فى مجتمعه وتوثيق الصلة بهم، وساعدته بعد ذلك على التصنيف. وتعود شهرته إلى كتاب الفهرست الذى انتهى منه سنة (377 هـ = 987 م) وقد صنف فيه للعلوم المعروفة فى عصره وما كتب حولها. ويعد هذا الكتاب من أقدم كتب التراجم وأفضلها، فقد لخص فيه التراث الفكرى الإسلامى وجمع فيه أسماء الكتب التى صنفت حتى أواخر القرن الرابع الهجرى، ويعد أول عمل ببليوغرافى أُلِّف بالعربية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفهرست لابن النديم كتاب ألفه أبو الفرج محمد بن أبى يعقوب إسحاق الوراق النديم.
وُلِد ببغداد نحو سنة (325 هـ)، وكان أبوه وراقًا فتعلم مهنة أبيه، كما تعلم الكثير من علوم عصره، ومات سنة (377 هـ)، وله عديد من المؤلفات أشهرها كتاب الفهرست. ألفه ابن النديم سنة ( 377 هـ)، وقد تعرض فيه للعلوم المعروفة فى عصره وما كتب حولها. ويُعد الكتاب من أقدم كتب التراجم وأفضلها؛ إذ لخص فيه ابن النديم التراث الفكرى الإسلامى؛ حيث جمع فيه أسماء الكتب التى عرفها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى، واعتمد فيه على صلته بالوراقة، وصلته بطبقة المثقفين فى عصره، كما يُعد الكتاب أول عمل بيليوجرافى أُلف بالعربية، وهو مصدر أصيل لدراسة الثقافة العربية منذ نشأتها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى. ويضم الكتاب عشرة مقالات، ثم فرع كل مقالة إلى عدة فنون، يختلف عددها: المقالة الأولى: فى وصف لغات الأمم وخطوطها وأشكال كتاباتها، والذين صنفوا حول كتب الشرائع؛ من قرآن وإنجيل وتوراة وما يتصل بها من قراءات وتدوين. المقالة الثانية: فى النحويين واللغويين ومصنفاتهم. المقالة الثالثة: فى الأدباء والكتاب وأصحاب السير والولاة والملوك والندماء والمغنيين وكتبهم. المقالة الرابعة: فى الشعر والشعراء وطبقاتهم من الجاهليين والإسلاميين والمحدثين. المقالة الخامسة: فى علماء الكلام وشيوخ الفرق الدينية. المقالة السادسة: فى الفقه والفقهاء والمحدثين وأئمة المذاهب. المقالة السابعة: فى الفلاسفة والمنطقيين وأهل الحساب والفلكيين والموسيقيين والأطباء. المقالة الثامنة: فى الأسمار والخرافات والسحر والشعوذة. المقالة التاسعة: فى المذاهب والاعتقادات. المقالة العاشرة: فى الكيميائيين والصنعويين. وقد نُشرت الطبعة الأولى من الكتاب فى أوربا فى مدينة ليبزج سنة (871 م) بعناية المستشرق فلوجل، ثم طُبع الثانية بمصر، طبعته مطبعة الرحمانية |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن النديم هو أبو الفرج محمد بن أبى يعقوب إسحاق الوراق النديم البغدادى مؤرخ، وصاحب كتاب الفهرست أقدم كتب التراجم وأفضلها.
وُلِد أبو الفرج ببغداد سنة (325 هـ = 937 م) ونسب إليها، وكان أبوه وراقًا، فتعلم منه ابنه هذه الصنعة، وبرع فيها، كما تتلمذ فى علوم الحديث والفقه واللغة والأدب والتاريخ والمنطق لأشهر علماء عصره، ومنهم أبو سعيد السيرافى وأبو الفرج الأصفهانى والحسن بن سوار الخمار وإسماعيل بن محمد الصفار. وكان أبو الفرج معتزليًّا متشيِّعًا. كما اشتهر بسعة الاطِّلاع، وساعده على ذلك طبيعة عمله وراقًا، حيث أتاحت له أيضًا الاتصال بالطبقة المثقفة فى مجتمعه وتوثيق الصلة بهم، وساعدته بعد ذلك على التصنيف. وتعود شهرته إلى كتاب الفهرست الذى انتهى منه سنة (377 هـ = 987 م) وقد صنف فيه للعلوم المعروفة فى عصره وما كتب حولها. ويعد هذا الكتاب من أقدم كتب التراجم وأفضلها، فقد لخص فيه التراث الفكرى الإسلامى وجمع فيه أسماء الكتب التى صنفت حتى أواخر القرن الرابع الهجرى، ويعد أول عمل ببليوغرافى أُلِّف بالعربية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفهرست لابن النديم كتاب ألفه أبو الفرج محمد بن أبى يعقوب إسحاق الوراق النديم.
وُلِد ببغداد نحو سنة (325 هـ)، وكان أبوه وراقًا فتعلم مهنة أبيه، كما تعلم الكثير من علوم عصره، ومات سنة (377 هـ)، وله عديد من المؤلفات أشهرها كتاب الفهرست. ألفه ابن النديم سنة ( 377 هـ)، وقد تعرض فيه للعلوم المعروفة فى عصره وما كتب حولها. ويُعد الكتاب من أقدم كتب التراجم وأفضلها؛ إذ لخص فيه ابن النديم التراث الفكرى الإسلامى؛ حيث جمع فيه أسماء الكتب التى عرفها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى، واعتمد فيه على صلته بالوراقة، وصلته بطبقة المثقفين فى عصره، كما يُعد الكتاب أول عمل بيليوجرافى أُلف بالعربية، وهو مصدر أصيل لدراسة الثقافة العربية منذ نشأتها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى. ويضم الكتاب عشرة مقالات، ثم فرع كل مقالة إلى عدة فنون، يختلف عددها: المقالة الأولى: فى وصف لغات الأمم وخطوطها وأشكال كتاباتها، والذين صنفوا حول كتب الشرائع؛ من قرآن وإنجيل وتوراة وما يتصل بها من قراءات وتدوين. المقالة الثانية: فى النحويين واللغويين ومصنفاتهم. المقالة الثالثة: فى الأدباء والكتاب وأصحاب السير والولاة والملوك والندماء والمغنيين وكتبهم. المقالة الرابعة: فى الشعر والشعراء وطبقاتهم من الجاهليين والإسلاميين والمحدثين. المقالة الخامسة: فى علماء الكلام وشيوخ الفرق الدينية. المقالة السادسة: فى الفقه والفقهاء والمحدثين وأئمة المذاهب. المقالة السابعة: فى الفلاسفة والمنطقيين وأهل الحساب والفلكيين والموسيقيين والأطباء. المقالة الثامنة: فى الأسمار والخرافات والسحر والشعوذة. المقالة التاسعة: فى المذاهب والاعتقادات. المقالة العاشرة: فى الكيميائيين والصنعويين. وقد نُشرت الطبعة الأولى من الكتاب فى أوربا فى مدينة ليبزج سنة (871 م) بعناية المستشرق فلوجل، ثم طُبع الثانية بمصر، طبعته مطبعة الرحمانية |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المسافر (زاد المسافر) ، كما في: (الفهرسة) لابن النديم)
في الفروع. لأبي الحسن بن منصور بن إسماعيل التميمي، الشاعر، الضرير. المتوفَّى: سنة 306، ست وثلاثمائة. في: مجلد متوسط. غالبه: نصوص. |