نتائج البحث عن (ابن حوط الله) 4 نتيجة

ابن حوط الله

سير أعلام النبلاء

5471- ابن حوط الله 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ مُحَدِّثُ الأَنْدَلُسِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ دَاوُدَ بنِ حَوْطِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، الحَارِثِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، الأُنْدِيُّ، أَخُو الحَافِظِ أَبِي سُلَيْمَانَ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائة.
وتلا بالسبع على أبيه، وسع مِنِ ابْنِ هُذَيْلٍ بَعْضَ "الإِيْجَازِ" فِي قِرَاءةِ وَرْشٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ بنِ حُبَيْشٍ، وَالسُّهَيْلِيِّ، وَابنِ الجَدِّ، وَابْنِ زَرْقُوْنَ وَابْنِ بَشْكُوَالَ، وَخَلْقٍ.
وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الطَّاهِرِ بنُ عَوْفٍ مِنَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَأَبُو طَاهِرٍ الخُشُوْعِيُّ مِنْ دِمَشْقَ.
رَوَى شَيْئاً كَثِيْراً، وَأَلَّفَ كِتَاباً فِي رِجَالِ الكُتُبِ الخَمْسَةِ: خَ م د ت س. وَكَانَ مُنشِئاً، خَطِيْباً، بَلِيْغاً، شَاعِراً، نَحْويّاً، تَصَدَّرَ لِلْقِرَاءاتِ وَالعَرَبِيَّةِ، وَأَدَّبَ أَوْلاَدَ المَنْصُوْرِ بِمَرَّاكُش، وَنَالَ عِزّاً وَدُنْيَا وَاسِعَةً، وَوَلِيَ قَضَاءَ قُرْطُبَةَ وَأَمَاكِنَ، وَحُمِدَ.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عشرة وست مائة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1123"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 50".

أخوه، ابن حوط الله

سير أعلام النبلاء

أخوه، ابن حوط الله:
5567- أَخُوْهُ:
الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الشَّافِعِيُّ، جَعَلَهُ أَبُوْهُ مُعِيدَ النِّظَامِيَّةِ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الأَزْهَرِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيِّ شَيْئاً من "مسند مسدد"، ثم زلي قَضَاءَ الرُّوْمِ، ثُمَّ عُزِلَ، وَسَكَنَ إِرْبِلَ، وَقَدِمَ بَغْدَادَ رَسُوْلاً.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعْتُ جَمَاعَةً يرمونه بالكذب، ويذمونه.
مَاتَ بِالرُّوْمِ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، وله ستون سنة.
5568- ابن حوط الله 1:
الإِمَامُ العَالِمُ الصَّالِحُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ القَاضِي أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ دَاوُدَ بنِ عبد الرحمن بنِ سُلَيْمَانَ بنِ عُمَرَ بنِ حَوْطِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، الحَارِثِيُّ، البَلَنْسِيُّ، الأُنْدِيُّ.
وَأُنْدَةُ: مِنْ عَملِ بَلَنْسِيَّةَ.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ. وَنَزَلَ مَالقَةَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَأَخِيْهِ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ حُبَيْشٍ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ بَشْكُوَالَ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ حُمَيْدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ ابْنِ الفَخَّارِ، وَعَبْدِ الحَقِّ بنِ بُونُه، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَخَلْقٍ. وَرَحَلَ وَجَمَعَ وَحصَّلَ، وأجاز له: أبو الطاهر بن عوف من الإِسْكَنْدَرِيَّةِ.
قَالَ الأَبَّارُ: شُيُوْخُهُ يَزِيدُوْنَ عَلَى المائَتَيْنِ، وَكَانَتِ الرِّوَايَةُ أَغَلَب عَلَيْهِ مِنَ الدِّرَايَةِ، وَكَانَ هُوَ وَأَخُوْهُ أَوسعُ أَهْلِ الأَنْدَلُسِ رِوَايَةً فِي وَقتهِمَا، مَعَ الجَلاَلَةِ وَالعدَالَةِ.
قَالَ: وَكَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ، وَرِعاً، مُنْقَبِضاً، وَلِيَ قَضَاءَ الجَزِيْرَةِ الخَضْرَاءَ، ثم قضاء بلنسية، وبه لَقِيْتُهُ، وَتُوُفِّيَ عَلَى قَضَاءِ مَالقَةَ فِي سَادسِ رَبِيْعٍ الآخَرِ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَسْدِي وَرَوَى عَنْهُ: لَمْ أَرَ أَكْثَرَ بَاكياً مِنْ جِنَازَتِهِ، وَحُمِلَ نَعشُهُ عَلَى الأكف، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ 1398، 1399"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 94".

246 - سليمان بن داود التويزي الأندلسي، ويعرف بابن حوط الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - سُلَيْمَان بْن دَاوُد التُّوَيْزيّ الأندلسيّ، ويُعرف بابن حوط اللَّه. [المتوفى: 567 هـ]
أخذ القراءات عَنِ ابن هُذَيل. وسمع من طارق بْن يَعِيش، وأبي الوليد ابن الدّبّاغ. وكان حَسَن التّلاوة، أخذ عَنْهُ ابناه أَبُو مُحَمَّد وأبو سُلَيْمَان. وتُوُفّي فِي عاشر ذي الحجَّة.

78 - عبد الله بن سليمان بن داود بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر ابن حوط الله، أبو محمد الأنصاري الحارثي الأندلسي الأندي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان بن دَاوُد بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر ابن حَوْط اللَّه، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الحارثيّ الْأنْدَلُسِيّ الأُنْدي الحَافِظ. [المتوفى: 612 هـ]
وُلد بأُندة سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى والده. وقدِمَ بَلَنسية فسمع النِّصف الْأَوَّل من " إيجاز البيان " للدّانيّ في قراءة وَرش من أَبِي الحسن بن هُذيل، لم يسمع منه غير ذَلِكَ ولا أجاز لَهُ.
ورحل إلى مُرسية فسمع من أَبِي الْقَاسِم عبد الرحمن بْن حُبيش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن حَميد، وأخذَ عَنْهُمَا القراءات. وناظر في العربية على ابن حَميد، وقيّد عَنْهُ اللغة، وَسَمِعَ بمالقة من أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن السُّهيلي، وبغَرناطة من أبي محمد عبد المنعم ابن الفَرَس، وَأَبِي بَكْر بن أَبِي زَمَنين، وبإشبيلية من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه ابن الجدّ، وأبي عبد الله بن زَرقون، وَبقُرْطُبَة من أَبِي الْقَاسِم بن بَشكُوال، وجماعة، وبسبْتة من أَبِي مُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه، وبمَرّاكُش من أَبِي العَبَّاس أَحْمَد بن مَضَاء، وأجازَ لَهُ خلق، منهم أَبُو الطاهر إسْمَاعِيل بن عَوْف من الإسكندرية، وَأَبُو طاهر الخُشوعي من دمشق.
قَالَ الْأبَّار: واعتنى بالطَّلب من صغره إلى كِبره، وَرَوَى العالي والنَّازل، وَكَانَ إمامًا في هَذَا الشأن، بصيرًا بِهِ، معْرُوفًا بالإتقان، حافظًا لأسماء الرِّجال، ألّف كتابًا في تسمية شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والنَّسَائِي والترمذي نزعَ فيه منْزع أَبِي نصر الكلاباذيّ لكنْ لم يُكمله. وَكَانَ كثير الْأسفار فتفرّقت أصوله، ولو قعد للتَّصنيف لعظُم الانتفاع بِهِ، ولم يكن في زمانه أكثر سماعًا منه ومن أخيه أبي سُلَيْمَان، وَكَانَ لَهُ عَلَى أخيه الشُّفوف الواضح في عِلْم العربية، والتَّفنن في غير ذَلِكَ، والتميُّز بإنشاء الخُطُب، وتَحْبير الرسائل، والمشاركة في قرض الشعر. أقرأ بقُرْطُبَة القرآن والنحو، واستأدبه المنصور صاحب المغرب لبنيه فأقرأهم بمرّاكش، وحظي لديه، ونال من جهتهم وَجاهة مُتَّصلة ودُنيا عريضةً، وتصرّف في الخطط النَّبيهة، ووليَ قضاء إشبيلية وقرطبة ومُرسية، وكان حميد السيرة، مُحبّبًا إلى النَّاس، جَزْلًا، صَليبًا في الحقّ مَهيبًا، -[339]- عَلَى حِدّةٍ فيه، ربّما أوقعته فيما يكره، وَكَانَ عالمًا مقدَّمًا، خطيبًا مُفوَّهًا، أخذ عَنْهُ النَّاس، وَتُوُفِّي بغَرناطة وَهُوَ يقصد مُرسية واليًا قضاءها ثانيًا في ثاني ربيع الْأَوَّل، رحمه اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت