كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء ابن سريج
عبد الرحمن بن أحمد. فيه المائة السريجية. |
سير أعلام النبلاء
|
2633- ابن سريج 1:
الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، فَقِيْهُ العِرَاقَين، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بن سُرَيْج البَغْدَادِيّ، القَاضِي الشَّافِعِيّ، صَاحِبُ المُصَنَّفَات. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَسَمِعَ فِي الحدَاثَةِ، وَلَحِقَ أَصْحَابَ سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ، وَوَكِيْع. فسَمِعَ مِنَ: الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيّ -تِلْمِيْذِ الشَّافِعِيّ- وَمِنْ: عَلِيِّ بن إِشكَاب، وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَعَبَّاسِ بنِ مُحَمَّدٍ الدُّوْرِيِّ، وَأَبِي يَحْيَى مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ غَالِبٍ العَطَّارُ، وَعَبَّاسِ بنِ عَبْدِ اللهِ التُّرْقُفِيِّ، وَأَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الدَّقِيْقِيّ، وَالحَسَنِ بنِ مُكرم، وَحَمْدَان بنِ عَلِيٍّ الوَرَّاق، وَمُحَمَّدِ بنِ عِمْرَانَ الصَّائِغ، وَأَبِي عَوْفٍ البُزُورِيّ، وَعُبَيْدِ بنِ شَرِيْك البَزَّار، وَطَبَقَتِهِم. وَتفقَّه بِأَبِي القَاسِمِ عُثْمَانَ بنِ بَشَّار الأَنْمَاطِيّ الشَّافِعِيّ، صَاحِب المُزَنِيّ، وَبِهِ انْتَشَر مَذْهَب الشَّافِعِيِّ، بِبَغْدَادَ، وَتخرَّج بِهِ الأَصْحَاب. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الوَلِيْدِ حَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ الغِطْرِيْف الجُرْجَانِيّ، وَغَيْرهُم. يَقَع لِي مِنْ عَالِي رِوَايَتِه فِي جُزْء الغِطْرِيْفِيّ. أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ: أَنْبَأَنَا أَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيِّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ، أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي "طبقَات الفُقَهَاء" قَالَ: كَانَ يُقَالُ لاِبْنِ سُرَيْج: البَاز الأَشهب. وَلِيَ القَضَاءَ بشِيرَاز، وَكَانَ يُفضَّل عَلَى جَمِيْع أَصْحَاب الشَّافِعِيّ، حَتَّى عَلَى المُزَنِيّ. وَإِنَّ فِهْرستَ كُتُبه كَانَ يشْتَمل عَلَى أَرْبَع مائَة مصَنَّف، وَكَانَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ الإِسْفَرَايِيْنِيّ يَقُوْلُ: نَحْنُ نجرِي مَعَ أَبِي العَبَّاسِ فِي ظوَاهر الفِقْه دُوْنَ دقَائِقه. تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي القَاسِمِ الأَنْمَاطِيّ، وَأَخَذَ عَنْهُ خَلق، وَمِنْهُ انْتَشَرَ المَذْهَب. وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ بنُ خَيْرَان: سَمِعْتُ أَبَا العَبَّاسِ بن سُرَيْج يَقُوْلُ: رَأَيْتُ كَأَنَّمَا مُطِرْنَا كِبْريتاً أَحمر، فملأَتُ أَكمَامِي وَحِجْرِي، فَعُبِّرَ لِي: أَنْ أُرزقَ عِلْماً عَزِيْزاً كَعِزَّة الكِبْريت الأَحْمَر. وَقَالَ أَبُو الوَلِيْدِ الفَقِيْه: سَمِعْتُ ابْنَ سُرَيْج يَقُوْلُ: قَلَّ مَا رَأَيْتُ مِنَ المتفقِّهَة مَنِ اشْتَغَلَ بِالكَلاَم فَأَفلح، يفوتُهُ الفِقْهُ وَلاَ يصل إلى معرفة الكلام. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 287"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 149"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 21"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 798"، والعبر "2/ 132"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 194"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 247". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن سريج هو أبو يحيى عبيد الله بن سريج.
من موالى بعض أشراف مكة فى القرن الأول الهجرى، أبوه تركى وأمه جارية. وُلِد بمكة فى خلافة عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - عام (20 هـ = 640 م). وأخذ الغناء عن ابن مسجع، ثم برع فى التلحين والضرب على العود الفارسى، وعُدَّ أول من ضربه فى مكة من العرب. وأصبح ابن سريج يغنى فى مجالس السمر وفى ختان أبناء الأشراف، كما اشتهر بألحان النواح. وقد بلغت ألحانه التى غناها بصوته نحو (68) لحنًا، واتصلت سيرته بالشاعر العربى الكبير عمر بن أبى ربيعة، وسعى إليه الكثير من الشعراء ليستمعوا منه. وانقطع ابن سريج لعبد الله بن جعفر، ثم للحكم بن عبد المطلب. وتوفِّى ابن سريج عام (98 هـ = 716 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن سريج هو أبو يحيى عبيد الله بن سريج.
من موالى بعض أشراف مكة فى القرن الأول الهجرى، أبوه تركى وأمه جارية. وُلِد بمكة فى خلافة عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - عام (20 هـ = 640 م). وأخذ الغناء عن ابن مسجع، ثم برع فى التلحين والضرب على العود الفارسى، وعُدَّ أول من ضربه فى مكة من العرب. وأصبح ابن سريج يغنى فى مجالس السمر وفى ختان أبناء الأشراف، كما اشتهر بألحان النواح. وقد بلغت ألحانه التى غناها بصوته نحو (68) لحنًا، واتصلت سيرته بالشاعر العربى الكبير عمر بن أبى ربيعة، وسعى إليه الكثير من الشعراء ليستمعوا منه. وانقطع ابن سريج لعبد الله بن جعفر، ثم للحكم بن عبد المطلب. وتوفِّى ابن سريج عام (98 هـ = 716 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء ابن سريج
عبد الرحمن بن أحمد. فيه المائة السريجية. |