سير أعلام النبلاء
|
2679- ابن عطاء 1:
الزَّاهِدُ العَابِدُ المتَأَلِّه، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَهْلٍ بن عَطَاءٍ الأَدَمِيُّ البَغْدَادِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: يُوْسُفَ بنِ مُوْسَى القَطَّان. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حُبيش، وَقَالَ: كَانَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَتمَة، وَفِي رَمَضَانَ تِسْعُوْنَ خَتمَة، وَبَقِيَ فِي خَتمَة مُفردَةٍ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً يتفهَّمُ وَيتدبَّر. وَقَالَ حُسَيْنُ بنُ خاقان: كان ينام في اليوم واللية سَاعَتَيْن، مَاتَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ: وَثَلاَثِ مائَةٍ، فِي ذِي القَعْدَةِ. قُلْتُ: لكنَّه رَاجَ عَلَيْهِ حال الحلاج، وصححه، فقال السلمي: امتُحِنَ بِسَبِب الحَلاَّج، وَطَلَبه حَامِدُ الوَزِيْر وَقَالَ: مَا الَّذِي تَقُولُ فِي الحَلاَّج؟ فَقَالَ: مَالَك وَلذَاكَ؟ عَلَيْكَ بِمَا نُدِبْتَ لَهُ مِنْ أَخذ الأَمْوَال، وَسفكِ الدِّمَاء. فَأَمَرَ بِهِ فَفُكَّتْ أَسنَانُه، فصَاح: قطعَ اللهُ يَديكَ وَرِجْلَيْك. وَمَاتَ بَعْدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً، وَلَكِنْ أُجيبَ دُعَاؤُه، فَقُطِعَتْ أَرْبَعَةُ حَامِد. قَالَ السُّلَمِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو بنَ حَمْدَان يذكر هَذَا. قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عَطَاء يَنْتمِي إِلَى المَارِسْتَانِيّ إِبْرَاهِيْم. وَقِيْلَ: إِنَّ ابْنَ عَطَاء فَقَدَ عقلَهُ ثَمَانيَةَ عَشَرَ عَاماً، ثُمَّ ثَاب إِلَيْهِ عقلُهُ. ثَبَّتَ اللهُ عَلَيْنَا عُقُوْلَنَا وَإِيْمَانَنَا، فَمَنْ تسبَّبَ فِي زوَالِ عَقْلِهِ بِجُوع، وَرِيَاضَةٍ صَعْبَة، وَخَلْوَة، فَقَدْ عَصَى وَأَثِمَ، وَضَاهَى مِنْ أَزَال عقلِهِ بَعْضَ يَوْمٍ بسُكر. فما أحسن التقيد بمتابعة السنن والعلم. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 575"، وتاريخ بغداد "5/ 26"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 160"، والعبر "2/ 144"، والوافي بالوفيات "8/ 24"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 257". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن شيرويه، ابن عبد الحق، ابن عطاء:
5588- ابن شيرويه 1: الشَّيْخُ أَبُو مُسْلِمٍ أَحْمَدُ بنُ شِيْرَوَيْه بنِ شَهْرَدَارَ بنِ شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِيُّ، الهَمَذَانِيُّ. سَمِعَ مِنْ: جَدِّهِ، وَنَصْرِ بنِ المُظَفَّرِ البَرْمَكِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ السجري، وَأَبِي الخَيْرِ البَاغبَانِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: الزَّكِيُّ البِرْزَالِيُّ، وَالضِّيَاءُ المَقْدِسِيُّ، وَأَجَازَ لِلْفخرِ عليٍّ. قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: مُكْثِرٌ ثِقَةٌ، صَحِيْحُ السَّمَاعِ، سَمِعْتُ مِنْهُ بهمذان. مات في شعبان، سنة خمس وعشرون وست مائة، وله ست وسبعون سنة. 5589- ابن عبد الحق: العَلاَّمَةُ قَاضِي تِلِمْسَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الحَقِّ بنِ سُلَيْمَانَ الكُوْفِيُّ، البَرْبَرِيُّ، المَالِكِيُّ. تفقَّهَ بِأَبِيْهِ، وَأَخَذَ القِرَاءاتِ وَالنَّحْوِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ بنِ الخَرَّازِ النَّحْوِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ حُنَيْنٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ خَلِيْلٍ. وَأَجَازَ لَهُ ابْنُ هُذَيْلٍ، وَالسِّلَفِيُّ. وَكَانَ إِمَاماً مُعَظَّماً، كَثِيْرَ التَّصَانِيْفِ، مِنْ ذَلِكَ: غَرِيْبُ "المُوَطَّأِ"، وَكِتَابُ "المُخْتَارِ فِي الجمعِ بَيْنَ المُنْتَقَى وَالاستذكَارِ" فِي عَشْرِ مُجَلَّدَاتٍ. مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التسعين. 5590- ابن عطاء 2: الشَّيْخُ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ النَّفِيْسِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَطَاءٍ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ. لبِسَ مِنْ أَبِي الوَقْتِ، وَسَمِعَ مِنْهُ جَمِيْعَ "الصحيح". رَوَى عَنْهُ: ابْنُ النَّجَّارِ، وَالسَّيْفُ، وَابْنُ نُقْطَةَ، وَشيخُنَا الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَكَانَ صَالِحاً. مَاتَ فِي ذِي القعدة، سنة خمس وعشرين. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 116". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 117". |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عكرمة، عن ابن عباس: السبيل الزاد والراحلة.
عمر بن عطاء بن وراز، جاء مبينا. |