نتائج البحث عن (ابن عقيل) 14 نتيجة

تفسير: ابن عقيل
عبد الله بن عبد الرحمن المصري، النحوي.
المتوفى: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة.
وهو إلى: آخر آل عمران.

عبد المجيد بن سهيل، ابن عقيل

سير أعلام النبلاء

عبد المجيد بن سُهَيل، ابن عَقيل:
ابن عمه:
928- عبد المجيد بن سهيل 1: "خَ, م, د, س"
رَوَى عَنِ: ابْنِ المُسَيِّبِ, وَأَبِي سَلَمَةَ, وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ, وَسُلَيْمَانُ بنُ بِلاَلٍ, وَالدَّرَاوَرْدِيُّ, وثقه يحيى بن معين.
929- ابن عقيل 2: "بَخ, د, ت, ق"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ: ابْنُ عَمِّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبِي طَالِبٍ الهَاشِمِيُّ الطَّالِبِيُّ المَدَنِيُّ وَأُمُّه: هِيَ زَيْنَبُ بِنْتُ الإِمَامِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ.
حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ عُمَرَ, وَجَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ, وَخَالِه مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ, وَعَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ, وَالرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ الصَّحَابِيَّةِ, وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ, وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ, وَزَائِدَةُ, وَفُلَيْحٌ, وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ, وَبِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَزُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةَ, وَزُهَيْرُ بنُ مُحَمَّدٍ, وَعِدَّةٌ.
احْتَجَّ بِهِ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الحَدِيْثِ وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لاَ أَحْتَجُّ بِهِ لِسُوْءِ حِفْظِهِ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: سَمِعْتُ مُحَمَّداً يَقُوْلُ: كَانَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَالحُمَيْدِيُّ يَحْتَجُّوْنَ بِحَدِيْثِهِ وَعَنِ البُخَارِيِّ هُوَ مُقَارَبُ الحَدِيْثِ وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: لَمْ يُدخِلْه مَالِكٌ فِي كُتُبِه وَكَانَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ لاَ يُحَدِّثُ عَنْهُ. وَقَالَ آخَرُ: كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العُبَّادِ. وَقَالَ الفَسَوِيُّ: صَدُوْقٌ فِي حَدِيْثِهِ ضَعْفٌ.
قُلْتُ: لاَ يَرتَقِي خبره إلى درحة الصِّحَّةِ وَالاحْتِجَاجِ قَالَ خَلِيْفَةُ, وَابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ ابْنُ عَقِيْلٍ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ, رَحِمَهُ اللهُ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1870"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 336"، الكاشف "2/ ترجمة 3481"، تاريخ الإسلام "5/ 271"، تهذيب التهذيب "6/ 380"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4409".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 576"، الجرح والتعديل "706"، المجروحين لابن حبان "2/ 3"، الأنساب للسمعاني "9/ 22"، الكاشف "2/ ترجمة 2999" ميزان الاعتدال "2/ 484"، تاريخ الإسلام "6/ 90"، تهذيب التهذيب "6/ 13"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3791".
4682- ابن عَقيل 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ البَحْرُ، شَيْخُ الحنَابلَة، أَبُو الوَفَاء عَلِيُّ بنُ عَقِيْل بن مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيّ، الظَّفَرِيّ، الحَنْبَلِيّ، المُتَكَلِّم، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، كَانَ يَسكن الظَّفَرِيَة، وَمَسجِدُه بِهَا مشهور.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ بِشْرَان، وَأَبَا الفَتْح بن شيطَا، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَالحَسَنَ بنَ غَالِبٍ المُقْرِئ، وَالقَاضِي أَبَا يَعْلَى بنَ الفَرَّاءِ، وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ. وَتَلاَ بِالعَشرِ عَلَى: أَبِي الفَتْحِ بن شِيطَا. وَأَخَذَ العَرَبِيَّة عَنْ: أَبِي القَاسِمِ بنِ بَرْهَان. وَأَخَذَ عِلْمَ العَقْلِيَّات عَنْ شَيْخَي الاعتزَال: أبي علي بن الوليد، وأبي القاسم بن التَّبَّانِ صَاحِبَي أَبِي الحُسَيْنِ البَصْرِيِّ، فَانْحَرَفَ عَنِ السنة.
وَكَانَ يَتوَقَّدُ ذكَاءً، وَكَانَ بحرَ معَارِفَ، وَكنزَ فَضَائِل، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي زَمَانِهِ نَظير عَلَى بدعته، وَعَلَّق كِتَاب "الفُنُوْنِ"، وَهُوَ أَزْيَدُ مِنْ أَرْبَع مائَة مُجلَّد، حشد فِيْهِ كُلَّ مَا كَانَ يَجرِي لَهُ مَعَ الفُضَلاَء وَالتَّلاَمذَة، وَمَا يَسْنَحُ لَهُ مِنَ الدَّقَائِق وَالغَوَامِضِ، وَمَا يسمعه من العجائب والحوادث.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ المغَازلِي، وَأَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ خطيبُ المَوْصِل، وَابْنُ نَاصر، وَآخَرُوْنَ.
أَنبؤونَا عَنْ حَمَّادٍ الحَرَّانِيّ، سَمِعَ السِّلَفِيّ يَقُوْلُ: مَا رَأَتْ عَيْنِي مِثْلَ أَبِي الوَفَاء بن عَقِيْل الفَقِيْه، مَا كَانَ أَحَدٌ يَقدِرُ أَنْ يَتَكَلَّم مَعَهُ لِغزَارَة عِلْمه، وَحُسن إِيرَاده، وَبَلاغَةِ كَلاَمِه، وَقُوَّة حجَّته، تَكَلَّمَ يَوْماً مَعَ شيخنَا إِلْكِيَا أَبِي الحَسَنِ، فَقَالَ لَهُ إِلكيَا: هَذَا لَيْسَ مَذْهَبك. فَقَالَ: أَكُوْنُ مِثْل أَبِي عَلِيٍّ الجُبَّائِي، وَفُلاَن وَفُلاَن لاَ أَعْلَمُ شَيْئاً؟! أَنَا لِي اجْتِهَاد مَتَى مَا طَالبنِي خصمٌ بِالحُجَّة، كَانَ عِنْدِي مَا أَدفع بِهِ عَنْ نَفْسِي وَأَقومُ لَهُ بِحجتِي. فَقَالَ إِلكيَا: كَذَاكَ الظَّنُّ بِكَ.
وَقَالَ ابْنُ عَقِيْلٍ: عصمنِي اللهُ فِي شبَابِي بِأَنْوَاعٍ مِنَ العِصْمَة، وَقَصَرَ مَحَبَّتِي عَلَى العِلْم، وَمَا خَالطتُ لَعَّاباً قَطُّ، وَلاَ عَاشرتُ إِلاَّ أَمثَالِي مِنْ طَلبَةِ العِلْم، وَأَنَا فِي عَشْرِ الثَّمَانِيْنَ أَجِدُ مِنَ الحِرْصِ عَلَى العِلْم أَشدّ مِمَّا كُنْتُ أَجده وَأَنَا ابْنُ عِشْرِيْنَ، وَبلغتُ لاِثْنَتَيْ عشرة سنة، وأنا اليوم
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 212"، والعبر "4/ 29"، وميزان الاعتدال "3/ 146" ولسان الميزان "4/ 243"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 219"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 35".
المفسر، المقرئ: عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل بن عبد الله بن محمّد بن محمّد الحلبي الشافعي، ابن محمّد، أو ابن عقيل، بهاء الدين.
ولد: سنة (700 هـ)، وقيل: (694 هـ). سبع مائة، وقيل: أربع وتسعين وستمائة.
¬__________
* ذيل العبر لابن العراقي (1/ 245)، الوفيات (2/ 326)، غاية النهاية (1/ 428)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 129)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 239)، رفع الإصر (2/ 284)، الدرر الكامنة (2/ 372)، السلوك (3/ 1 / 165)، النجوم (11/ 100)، بدائع الزهور (1/ 2 / 66)، مفتاح السعادة (2/ 109)، بغية الوعاة (2/ 47)، طبقات المفسرين المداودي (1/ 239)، درة الحجال (3/ 65)، الشذرات (8/ 367)، البدر الطالع (1/ 386)، روضات الجنات (5/ 136)، معجم المفسرين (1/ 313)، الأعلام (4/ 96)، معجم المؤلفين (2/ 251)، "جزء في الأصول -أصول الدين- مسألة القرآن، تحقيق الدكتور سليمان بن عبد الله العُمير مكتبة دار السلام- ط (1)، لسنة (1413 هـ-1993 م).

من مشايخه: أبو حيان، والقونوي، والقزويني وغيرهم.
من تلامذته: العراقي وابنه، والبلقيني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "
ختم القرآن تفسيرًا في الجامع الطولوني في مدة (23) سنة.
ولي الزاوية الخشاببة بعد عز الدين بن جماعة وكان يتعانى التأنق البالغ في ملبسه ومأكله ومسكنه، ومات وعليه دين، وكان غير محمود في التصرفات المالية حاد الخلق" أ. هـ.
• بدائع الزهور: "
وكان عالمًا فاضلًا نحويًّا محدثًا. وكان رجلًا صالحًا من أولياء الله، رحمة الله عليه" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "
قال الأسنوي: وكان إمامًا في العربية والبيان ويتكلم في الأصول والفقه كلامًا حسنًا، وكان غير محمود التصرفات المالية حاد الخُلق، جوادًا مُهيبًا لا يتردد إلى أحد" أ. هـ.
• البدر الطالع: "
كان إمامًا في العربية والمعاني والبيان مشاركًا في الفقه والأصول عارفًا بالقرءات السبع. . . كان جوادًا مهيبًا لا يتردد إلى أحد من أرباب الدولة" أ. هـ.
• روضات الجنات: "
وقد ذكره الأسنوي في طبقاته فقال: وكان إمامًا في العربية والبيان، ويتكلّم في الأصول والفقه كلامًا حسنًا، وكان غير محمود التصرفات المالية، حاد الخلق، جوادًا مهيبًا لا يتردد إلى أحد، ولما تولى جاءه ابن جماعة فهنأه. . .
وقد غمز عليه بعضهم فيما ذكره في حق الرجل فقال: ما أنصف الشيخ جمال الدين الأسنوي ابن عقيل، وفي كلامه تحامل عليه، لأن ابن عقيل كان لا ينصفه في البحث في مجلس أبي حيان وربَّما خرج عليه" أ. هـ.
• الأعلام: "
قال عنه ابن حيان: ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل. كان مهيبًا، مترفعًا عن غشيان الناس ولا يخلو مجلسه من المترددين عليه، كريمًا كثيرًا العطاء لتلاميذه في لسانه لثغة" أ. هـ.
• قلت: وكان ذكيًا حاد الذهن فصيحًا إلا أن فيه لثغة، من بسط النفس، كريمًا لا يبقي على شيء ولذلك لم يخلف تركة وخلف دَينًا، وكان قليل الكتب جدًّا بالنسبة إلى جلالته. أ. هـ. من كلام ابن العراقي بتصرف.
وفي "
رفع الإصر" ذكر الشيخ ابن حجر الحادثة التي وقعت بينه وبين الموفق الحنبلي. حتى حصل بينهما وحشة بسبب ذلك. من أراد التفصيل في ذلك فليراجع كتاب رفع الإصر.
وقال الدكتور سليمان بن عبد الله العُمير في تحقيقه لكتاب "
جزء في الأصول" (ص 4): "وقد ألف ابن عقيل هذا الجزء على مذهب السلف وضمنه الرد على الأشاعرة في مسألة القرآن. وهذا التأليف يمثل الجانب المشرق من حياة ابن عقيل الذي استهله بإعلان توبته ورجوعه عما كان يعتقده أو صنفه مما هو مخالف لمنهج السلف من مذاهب المبتدعة: كالاعتزال وغيره. وهو دليل على صدق توبته وصحة رجوعه عن تلك الأفكار الدخيلة، والآراء المضلة التي كان يتبناها قبل توبته" أ. هـ.

قلت: قد تكلم الإمام ابن عقيل في هذا الكتاب عن دعوى الأشاعرة موافقة أحمد بن حنبل، وقال بإبطال هذه الدعوة كما في صفحة (66)، وكذا تكلم عن إنكار الأشاعرة للحرف والصوت والجواب عنه كما في صفحة (70) وغيرها من مسائل الأشاعرة فليراجع، والحمد لله رب العالمين.
وفاته: سنة (769 هـ). تسع وستين وسبعمائة.
من مصنفاته: "
شرح التسهيل"، و"شرح الألفية"، وقطع من التفسير سماه "التعليق الوجيز على الكتاب العزيز".

وفاة ابن عقيل أبو الوفا الحنبلي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن عقيل أبو الوفا الحنبلي.
513 جمادى الأولى - 1119 م
علي بن محمد بن عقيل البغدادي شيخ الحنابلة في زمانه، كان إماما مبرزا في كثير من العلوم، خارق الذكاء قوي الحجة واللسان، اشتغل أول أمره بمذهب المعتزلة واتهم بالانحراف عن مذهب السنة حتى أراد الحنابلة قتله، ثم أظهر توبته وأعلنها وأشهد عليها وكتب في ذلك مجلس شهده كبار الفقهاء، برع في الفقه والأصول وله مصنفات أشهرها كتاب الفنون ولكن قيل: إنه لم يتمه. ولو تم لأغنى عن كل المؤلفات، وله الرد على الأشاعرة في مسألة الحرف والصوت، وله الواضح في أصول الفقه والفصول في الفقه الحنبلي وغيرها، توفي في بغداد عن 82 عاما.
وفاة ابن عقيل النحوي.
769 ربيع الأول - 1367 م
بهاء الدين أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل المصري الشافعي قاضي قضاة الديار المصرية وفقيه الشافعية توفي بالقاهرة في ليلة الأربعاء الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول ودفن بالقرافة بالقرب من قبة الإمام الشافعي، رضي الله عنه، ومولده في المحرم سنة ثمان وتسعين وستمائة، ونسبه يتصل إلى عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه، ونشأ بالقاهرة، وقرأ على علماء عصره، وبرع في علوم كثيرة، وصنف التصانيف المفيدة في الفقه والعربية والتفسير، منها شرح الألفية لابن مالك وشرح التسهيل أيضاً والجامع النفيس في فقه الشافعية، وباشر قضاء الديار المصرية مدة يسيرة، وباشر التداريس الجليلة والمناصب الشريفة.

726 - محمد بن هاشم ابن الشريف البهاء عبد القاهر الشروطي ابن عقيل بن عثمان بن عبد القاهر بن الربيع بن سليمان بن حمزة، الشريف المعمر، شمس الدين، أبو عبد الله الهاشمي، العباسي، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

726 - مُحَمَّد بْن هاشم ابْن الشريف البهاء عَبْد القاهر الشُّرُوطيّ ابن عَقِيل بْن عُثمان بْن عَبْد القاهر بْن الربيع بْن سُلَيْمَان بْن حمزة، الشريف المعمَّر، شمس الدِّين، أبو عَبْد اللَّه الهاشميّ، الْعَبَّاسيّ، الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
من وُلِدَ الأمير صالح بن علي. -[937]-
شيخ عدْل، دمشقيّ، أصيل، مشهور.
وُلِدَ فِي ثامن عشر جمادى الأولى سنة ستٍّ وستّمائة وروى عن عمّ أَبِيهِ الفَضْل بْن عقيل. وحدَّث " بالصّحيح " غير مرَّة عن ابن الزَّبِيديّ.
وحدَّث بالإجازة من أبي رَوْح وليس اسمه مصرَّحًا فِي الإجازة.
وكان يمكنه السّماع من الكِنْديّ وطبقته، فلم يظهر له ذَلِكَ وانقطع فِي الآخر ببستانه ببيت لِهْيا بناحية المصّيصة وبه كان موته فِي تاسع رمضان، يوم مات شمس الدِّين ابن الفخر ودُفِن بمقبرة باب الفراديس.
سمع منه المِزّيّ وابنه والبرزالي والمقاتلي والنابلسي وشهاب الدين الظاهري وكان شيخًا كبيرًا فانيًا.
أخبرنا أبو المحاسن محمد، قال: أخبرنا أبو المحاسن الفَضْل سنة خمس وعشرين وستّمائة قال: أخبرنا حسّان الزّيّات، فذكر مجلسّا سمعه من الفقيه نصر.
تفسير: ابن عقيل
عبد الله بن عبد الرحمن المصري، النحوي.
المتوفى: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة.
وهو إلى: آخر آل عمران.

السيف الصقيل في: (حواشي ابن عقيل)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف الصقيل، في: (حواشي ابن عقيل)
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
فتاوى: ابن عقيل
هو: أبو محمد: عبد الله بن عبد الرحمن النحوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 782.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت