نتائج البحث عن (اخبار) 8 نتيجة

بَاب الاخبار

بلغ وَخبر وابان ونبأ وَوَقع لي رس من خبر وطرف وَشطر

علي بن محمد أبو الحسن المدائني الاخباري صاحب التصانيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ذكره ابن عدي في الكامل فقال: علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني مولى عبد الرحمن بن سمرة.
ليس بالقوي في الحديث، وهو صاحب الاخبار، قل ما له من الروايات المسندة.
روى عن جعفر بن هلال، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن [أبي] () أسامة، قال: كان النبي ﷺ يحملنى والحسن بن علي، ويقول: اللهم إنى أحبهما فأحبهما قلت: روى عنه الزبير بن بكار، وأحمد بن زهير () ، والحارث بن أبي أسامة، وقال أحمد بن أبي خيثمة: كان أبي وابن معين ومصعب الزبيري يجلسون على باب مصعب، فمر رجل على حمار فاره وبزة حسنة فسلم وخص بسلامه () يحيى، فقال له: يا أبا الحسن: إلى أين؟ قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملا كمى دنانير ودراهم: إسحاق الموصلي.
فلما ولى قال يحيى: ثقة ثقة ثقة.
فسألت أبي من هذا؟ فقال: هذا المدائني.
مات المدائني سنة أربع أو خمس [وعشرين] () ومائتين عن ثلاث وتسعين سنة.

محمد بن زكريا الغلابى البصري الاخباري أبو جعفر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الله ابن رجاء الغدانى، وأبي الوليد، والطبقة.
وعنه أبو القاسم الطبراني، وطائفة.
وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة.
وقال ابن مندة: تكلم فيه.
وقال الدارقطني: يضع الحديث.
الصولى، حدثنا الغلابى، حدثنا إبراهيم بن بشار، عن سفيان، عن أبي الزبير، قال: كنا عند جابر، فدخل على () بن الحسين، فقال جابر: دخل الحسين، فضمه النبي ﷺ إليه وقال: يولد لابنى هذا ابن يقال له على، إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم سيد العابدين، فيقوم هذا.
ويولد له [ولد يقال له] () محمد إذا رأيته يا جابر فاقرأ عليه منى السلام.
فهذا كذب من الغلابى.
وقال الغلابى: حدثنا ابن عائشة، عن أبيه، قال: خطب رسول الله ﷺ: إن الله أمرني أن يكون نطقي ذكرا، وصمتي فكرا، ونظرى عبرة.
هذا حديث معضل.

محمد بن السائب [ت] الكلبي أبو النضر الكوفي المفسر النسابة الاخباري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن الشعبي، وجماعة.
وعنه ابنه هشام / وأبو معاوية.
وقال سفيان: قال الكلبي: قال لي أبو صالح: انظر كل شئ رويت عنى عن ابن عباس فلا تروه.
وقال أبو معاوية: سمعت الكلبي يقول: حفظت ما لم يحفظه أحد القرآن في ستة أيام أو سبعة، ونسيت ما لم ينس أحد، قبضت على لحيتى لآخذ ما دون القبضة فأخذت فوق القبضة.
أحمد بن سنان، سمعت يزيد بن هارون يقول: قال لي الكلبي: ما حفظت شيئا نسيته، وحضر الحجام فأومأ إلى لحيته فقبض قبضة، فأراد أن يقول: خذ من ههنا، فقال: خذ من ههنا، فأخذها من وراء القبضة.
يعلى بن عبيد، قال: قال الثوري: اتقوا الكلبي، فقيل: فإنك تروى عنه.
قال: أنا أعرف صدقه من كذبه.
وقال البخاري: أبو النضر الكلبي تركه يحيى وابن مهدي.
ثم قال البخاري: قال على: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال لي الكلبي: كل ما حدثتك عن أبي صالح فهو كذب.
وقال ابن معين: قال يحيى بن يعلى، عن أبيه، قال: كنت أختلف إلى الكلبي أقرأ عليه القرآن، فسمعته يقول: مرضت [مرضة] () فنسيت ما كنت أحفظ، فأتيت آل محمد ﷺ فتفلوا في في، فحفظت ما كنت نسيت.
فقلت: لا والله، لا أروى عنك بعد هذا شيئا، فتركته.
ورواها عباس الدوري، عن يحيى بن يعلى، عن زائدة - بدل أبيه.
وقال يزيد بن زريع: حدثنا الكلبي - وكان سبائيا () - قال أبو معاوية، قال الأعمش: أتق هذه السبائية، فإني أدركت الناس وإنما يسمونهم الكذابين.
ابن عيينة، قال: سمعت الكلبي يقول: قال لي أبو صالح: ليس بمكة أحد إلا أنا علمته وعلمت أباه.
الساجي، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: كل مسكر حرام.
فقال: رجل إن هذا الشراب إذا أكثرنا منه أسكرنا؟ فقال: ليس كذاك إذا شرب تسعة فلم يسكر فلا بأس وإذا شرب العاشر فسكر فذاك حرام.
إسماعيل بن عياش، حدثنا الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: لا تقوم الساعة حتى يلتقى شيخان، فيقول أحدهما لصاحبه: متى ولدت! فيقول: يوم طلعت الشمس من المغرب.
وبه - مرفوعاً: عسى من الله واجب.
وبه: أخي رسول الله ﷺ بين أصحابه، أخي بين الغنى والفقير.
هشام بن عمار، حدثنا يعقوب بن إبراهيم القاضي، حدثنا محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ سئول عن مولود ولد له قبل ودبر، من أين يورث؟ فقال: من حيث يبول.
حماد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن جابر - مرفوعاً: إن الله يزيد في عمر العبد ببره والديه.
أبو يوسف القاضي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة [- مرفوعاً] () : لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا.
فقالت عائشة: لم يحفظ الحديث، إنما قال رسول الله ﷺ خير من أن يمتلئ شعرا هجيت به.
قال ابن عدي: وقد حدث عن الكلبي سفيان وشعبة وجماعة، ورضوه في التفسير، وأما في الحديث فعنده مناكير، وخاصة إذا روى عن أبي صالح، عن ابن عباس.
وقال ابن حبان: كان الكلبي سبائيا من أولئك الذين يقولون إن عليا لم يمت، وإنه راجع إلى الدنيا ويملؤها عدلا كما ملئت جورا، وإن رأوا سحابة قالوا أمير المؤمنين فيها.
التبوذكي، سمعت هماما يقول: سمعت الكلبي يقول: أنا سبائى.
الحسن بن يحيى الرازي الحافظ، حدثنا علي بن المديني، حدثنا بشر بن المفضل، عن أبي عوانة، سمعت الكلبي يقول: كان جبرائيل يملى الوحى على النبي ﷺ، فلما دخل النبي ﷺ الخلاء جعل يملى على على.
أبو عبيد، حدثنا حجاج بن محمد، سمعت الكلبي يقول: حفظت القرآن في سبعة أيام.
وقال أحمد بن زهير: قلت لاحمد بن حنبل: يحل النظر في تفسير الكلبي؟
قال: لا.
عباس، عن ابن معين، قال الكلبي: قال ليس بثقة.
وقال الجوزجاني وغيره: كذاب.
وقال الدارقطني وجماعة: متروك.
وقال ابن حبان: مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الأغراق في وصفه.
يروي عن أبي صالح، عن ابن عباس - التفسير.
وأبو صالح لم ير ابن عباس، ولا سمع الكلبي من أبي صالح إلا الحرف بعد الحرف، فلما احتيج إليه أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها.
لا يحل ذكره في الكتب، فكيف الاحتجاج به!.

محمد بن عمران أبو عبيد الله المرزبانى الكاتب الاخباري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن البغوي، وطبقته.
وأكثر ما يخرجه فبالاجازة، لكنه يقول فيها: أخبرنا ولا يبين.
قال القاضي الحسين بن علي الصيمري: سمعت المرزبانى () يقول: كان في دارى خمسون ما بين لحاف ودواج () معدة لاهل العلم الذين يبيتون عندي.
وقال أبو القاسم الأزهري: كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ فلا يزال يكتب ويشرب.
وقال العتيقي: كان مذهبه الاعتزال.
وكان ثقة.
وقال الخطيب () : ليس بكذاب، أكثر ما عيب عليه المذهب وروايته بالاجازة
ولم يبين، صنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء في الغزال والنوادر وأشياء، وكان حسن الترتيب لما يجمعه، يقال: إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ.
وقال الخطيب () : قال الأزهري: كان معتزليا، وما كان ثقة.
مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.

هشام بن محمد بن السائب الكلبي أبو المنذر الاخباري النسابة العلامة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أبيه أبي النضر الكلبي المفسر، وعن مجاهد، وحدث عنه جماعة.
قال أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه.
وقال الدارقطني ( [وغيره: متروك.
وقال ابن عساكر:]
)
رافضي، ليس بثقة.
ابن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس: () (وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً) - قال.
أسر إلى حفصة أن أبا بكر ولى الامر من بعده، وأن عمر واليه من بعد أبي بكر، فأخبرت بذلك عائشة.
رواه البلاذرى في تاريخه، وهشام لا يوثق به.
وقيل: إن تصانيفه أزيد من مائة
وخمسين مصنفا.
مات سنة أربع ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت