تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، أَبُو سَهْلٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَابْنِ إِسْحَاق. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ فَرْضِيًّا، وَلَعَلَّهُ بَقِيَ إِلَى بَعْدِ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. تَرَكَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ. وَقَالَ الْقَطَّانُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الْفَلاسُ: مَتْرُوكٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، أَبُو سَهْلٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَجَرِيرٌ الضَّبِّيُّ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَغَيْرُهُمْ. مُتَّفَقٌ على ضعفه. قال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: شِبْهُ مَتْرُوكٍ. -[960]- وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: الضَّعْفُ بَيِّنٌ عَلَى رِوَايَتِهِ. وقال الْبُخَارِيُّ: هُوَ صَاحِبُ الْفَرَائِضِ، كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ينهى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - ع: سعيد بن أبي مريم؛ وهو سعيد بن الحَكَم بن محمد بن سالم، أبو محمد الجمحي، مولاهم المصري. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد العلماء الثّقات، سَمِعَ: يحيى بن أيّوب، ونافع بن يزيد، وأُسَامة بن زيد بن أسلم، وأبا غسّان محمد بن مُطَرِّف، ونافع بن عُمَر الْجُمَحيّ، وسليمان بن بلال، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، والَّليْث، ومالكًا، وإبراهيم بن سويد، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، ثمّ هو والجماعة عَنْ رجلٍ عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن عبد الله ابن البَرْقيّ، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن أيّوب العلّاف، ويحيى بن عثمان بن صالح، وحُمَيْد بن زَنْجَويْه، وعثمان الدّارميّ، وأحمد بن حَمّاد زغبة، وخلق كثير. في " التهذيب " في ترجمة قُدامة بن موسى الْجُمَحيّ أنّه رَوَى عَنْ: أنس، وابن عُمَر؛ وأنّ سعيد بن أبي مريم، وعثمان بن عُمَر بن فارس، وجماعة رووا عنه، وأنه مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وما اعتقد أنّ ابن أبي مريم لقي هذا. قال أبو داود: هو عندي حُجّة. وقال أحمد العِجْليّ: ثقة. كان له دِهْلِيز طويل، وكان يأتيه الرجل فيقف، فيسلم، فيرُدّ عليه: لا سلَّم الله عليك ولا حفظك، وفعل بك، فأقول: ما لهذا؟ فيقول: قدريٌّ خبيث. ويأتي آخر فيقول له مثل ذلك، فأقول: ما لهذا؟ فيقول: جهمي خبيث. ويأتي آخر فيقول: رافضيّ خبيث، ولا يظن ذاك إلا أنه رد عليه سلامه. ولم أر بمصر أعقل منه ومن عبد الله بن عبد الحَكَم. وقال عثمان الدّارميّ: كنت عنده، فأتاه رجل فسأله، فامتنع أن يحدثه، -[574]- وسأله آخر فأجابه. فقال له الأول: سألتك فلم تُجِبْني وأجبْتَ هذا. وليس هذا حقّ العِلْم، فقال له: إنْ كنت تعرف السَّيبانيّ من الشَّيْبانيّ، وأبا جمرة من أبي حمزة، حدَّثناك وخَصَصْناك. وقال ابن يونس: كان ابن أبي مريم فقيهًا، ولد سنة أربعٍ وأربعين ومائة، ومات سنة أربعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - د ق: عَبْد اللَّه بْن سَالِم، ويُقال: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سالِم الزُّبَيْدِيّ الكُوفيُّ القزّاز، أبو محمد المفلوج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سمعَ وَكِيعًا، وعُبَيْدَةَ بْن الأسود، والْحُسَيْن بْن زيد بن علي الهاشمي، -[849]- وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى الْمَوْصِليّ، ومُطَيَّن، والْحَسَن بْن سُفْيَان، وجماعة. قَالَ أَبُو يَعْلَى: كَانَ من خِيَار أهل الكُوفَة. وقال مُطَيَّن: مات فِي شوّال سنة خمسٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - أَحْمَد بن محمد بن سالم أبو حامد السالمي النَّيْسَابُوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إِسْحَاق بن راهَوَيْه، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن إِسْحَاق الصبغي الفقيه. تُوُفِّي سنة ست أَيْضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - أحمد بن محمد بن سالم، أبو الحسن البْصري [الوفاة: 351 - 360 هـ]
الصوفي ابن -[162]- الصّوفي المتكلّم، صاحب مقالة السّالمية. له أحوال ومُجَاهَدة وأتباع ومُحِبُّون، وهو شيخ أهل البصرة في زمانه، عُمَّر دهْرًا، وأدرك سهل بن عبد الله التُسْتَرِيّ وأخذ عنه، لأنّ والده كان من تلامذة سهل، وبقي إلى قريب الستين وثلاثمائة، وكان من أبناء التسعين. قال أبو سعيد محمد بن علي النَقّاش الحافظ: رأيته وسمعت كلامه، ولم أكتب عنه شيئًا. قلت: وكان دخول النقّاش البصْرة سنة نيف وخمسين وثلاثمائة. رَوَى عَنْ: أبي الحسن بن سالم أبو طالب المكّي صاحب " القوت " وصَحِبَه، وأبو بكر بن شاذان الرّازي، وأبو مسلم محمد بن علي بن عوف البرجي الأصبهاني، وأبو نصر الطوسي الصّوُفي، ومنصور بن عبد الله الصوفي، ومعروف الزنجاني. وذكره أبو نُعَيم في " الحلْية "، فقال: ومنهم أبو عبد الله محمد بْن أحمد بْن سالم البصري، صاحب سهل التُسْتَريّ وحافظ كلامه، أدركناه وله أصحاب يُنْسَبُون إليه. قلت: هكذا سماه وكناه في " الحلية ". وقال السَّلَمي في تاريخ الصوفيّة: محمد بن أحمد بن سالم أبو عبد الله البصْري والد أبي الحسن بن سالم، روى كلام سهل، من كبار أصحابه، أقام بالبصرة، وله بها أصحاب يُسَمّون السالميّة، هجرهم النّاسُ لألفاظٍ هُجْنة أطلقوها وذكروها. قال أبو بكر الرازي: سمعت ابن سالم يقول: سمعت سهل بن عبد الله يقول: لا يستقيم قلب عبد لله حتى يقطع كلّ حيلة وكلُ سببٍ غير الله. وقال: قال سهل: ما اطّلعِ الله على قلبٍ فرأي فيه همّ الدنيا إلّا مَقَتَه، والمَقْتُ أن يتركه ونفسه. وقال أبو نصر الطُّوسي: سألت ابن سالم عن الوجل، فقال: انتصاب القلب بين يدي الله. وسألته عن العُجْب، قال: أن يستحسن العبد عمله ويرى طاعته. قلت: كيف يتهيّأ للعبد أنْ لا يستحسن صلاته وصومه وعبادته؟ قال: -[163]- إذا علم تقصيره فيها والآفات التي تدخُلُها فلا يستحسنه. وسمعته يقول: متى تنكسر النفس بترك الطعام هيهات، هيهات. فسألته بما أستعين على كسر قوّة نفسي؟ قال: بأن تجعل نفسك موضع نظر الله إليك إنْ مدَدَت يدك قلت: لمَ، وإن مددت رجلك قلت: لمَ، وإن نطقت تقول: لمَ. هذا حبسُ النفس التي تنكسر بها قوّته وتزول سُرْبتُه، لا بترك الطعام والشراب. قلت: السالمية لهم نِحْلَة لا أحقِّقها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سالم، أَبُو مُحَمَّد البَلَنْسِيّ، المؤدِّب، الزّاهد. [المتوفى: 601 هـ]
قرأ القراءات وأدب بالقرآن، وسمع من أبي الحسن ابن النّعمة، وتُوُفّي يومَ الفِطْر، وشَيَّعه الخَلْقُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - عَلِيّ بْن أَبِي عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن سالم التَّغْلِبيُّ، العلامةُ المتكلمُ سيفُ الدين الآمِديُّ الحَنبليُّ ثمّ الشافعيُّ. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد بعد الخمسين وخمسمائة بيسيرٍ بآمِدَ، وقرأ بها القراءات عَلَى الشَّيْخ محمدٍ الصّفّارِ، وعمارٍ الآمدِيّ. وحَفِظَ " الهدايةَ " فِي مذهب أَحْمَد. وقرأ القراءات أيضًا ببغداد عَلَى ابن عُبَيْدة. وقَدِمَ بغداد وهو شابٌ فتفقَّه بها على أبي الفتح ابن المَنِّي الحنبليّ، وسَمِعَ من أَبِي الفتح بْن شاتيل. ثمّ انتقلَ شافعيًا وصَحِبَ أَبَا القاسم بْن فَضْلان، واشتغلَ عَلَيْهِ فِي الخِلاف، وبَرَعَ فِيهِ. وحَفِظَ طريقةَ الشَّريف، ونَظَرَ فِي طريقةِ أسعد المِيهَنيّ، وغيرهِ. وتفَّننَ فِي علمِ النَّظر، والفلسفة وأكثرَ من ذَلِكَ. وكان من أذكياء العالم. ثمّ دخَلَ الدّيار المصرية وتصدَّرَ بها لإقراء العقلِّياتِ بالجامع الظافريِّ. وأعادَ بمدرسة الشّافعيّ. وتخرَّجَ بِهِ جماعةٌ. وصنَّفَ تصانيفَ عديدة. ثمّ قاموا عليه، -[51]- ونسبُوه إلى فساد العقيدة والانحلال والتّعطيل والفلسفة. وكتبوا محضرا بذلك. قال القاضي ابن خلّكان: وضَعُوا خطوطَهم بما يُستباح بِهِ الدَّمُ، فخَرَجَ مُستخفيًا إلى الشام فاستوطَنَ حماةَ. وصنَّفَ فِي الأصلين والمنطقِ والحكمةِ والخِلافِ، وكلّ ذَلِكَ مفيد، فمنه كتابُ " أبكار الأفكار " فِي علم الكلام، و " منتهى السول فِي علم الأصول ". وله طريقة فِي الخلاف. وشَرَحَ جدلَ الشريف. وله نحوٌ من عشرين تصنيفًا. ثمّ تحولَ إلى دمشق، ودرَّسَ بالعزيزية مدّةً، ثمّ عُزِلَ عنها لسببٍ أتُهم فِيهِ. وأقام بطّالًا فِي بيته. وماتَ فِي رابع صفر، وله ثمانون سنة. وقال أَبُو المظفَّر الْجَوْزيّ: لم يَكُن فِي زمانه مَنْ يُجاريه فِي الأصلين وعلم الكلام. وكان يظَهرُ منه رقّةُ قلب، وسرعة دمعة. وأقامَ بحماةَ، ثمّ انتقلَ إلى دمشق. قَالَ: ومن عجيب ما يُحْكَى عَنْهُ، أنّه ماتَتْ لَهُ قطةٌ بحماةَ فدفَنَها، فلمّا سَكَنَ دمشقَ، أرسلَ، ونَقَلَ عظامَها فِي كيسٍ، ودَفَنَها فِي تُربة بقاسِيُون. وكان أولادُ الملكِ العادل كلُّهم يكرهونّهٌ لمّا اشتُهِرَ عَنْهُ من الاشتغالِ بالمنطقِ وعلم الأوائلِ. وكانَ يَدْخُلُ عَلَى المعظَمِ - والمجلسُ غاصٌ بأهِله - فلم يتحرّكْ لَهُ، فقلت لَهُ: قُمْ لَهُ عوضًا عني، فقال: ما يقبلُه قَلبي. ومع ذَلِكَ ولَّاه تدريسَ العزيزية. فلمّا ماتَ المعظّم، أخرجَه منها الأشرفُ، ونادى فِي المدارس: مَنْ ذكرَ غيرَ التفسيرِ والفقِه، أو تعرَّضَ لكلامِ الفلاسفَة، نَفَيْتُه. فأقامَ السيفُ خاملًا فِي بيته قد طُفِئ أمرُه إلى أن مات، ودُفِنَ بقاسِيون بتربته. وقال أَبُو مُحَمَّد المنذري: تُوُفّي فِي ثالث صَفَر. قلتُ: وصنَّفَ " أبكار الأفكار " فِي أصول الدّين، خمس مجلّدات، ثمّ اختصرَه فِي مجلّد. وصنَّفَ " الإحكامَ فِي أصول الأحكام "، أربع مجلّدات. ومن تلامذتِه القاضي صدر الدين ابن سني الدولة، والقاضي محيي الدين ابن الزكي، وغيرهما. -[52]- وقدم الشام سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وكان شيخُنا القاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان يَحْكي عن الشَّيْخ شمس الدّين بْن أَبِي عُمَر رحمه اللَّه، قَالَ: كنّا نَتَردَّد إلى السيفِ الآمديّ، فَشَكَكْنا فِيهِ هَلْ يُصلي؟ فتركناهُ وقد نامَ، فعَلَّمنا عَلَى رِجلِه بالحبر، فبقيت العلامةُ نحوَ يومينِ مكانَها. فعرفنا أنُّه ما كَانَ يتوضأ، نسأل الله السلامة. وقد حدث بـ " غريب الحديث " لأبي عبيدٍ، عن ابن شاتيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - الرَّبِيع بْن سلمان بْن مُحَمَّد بْن سالم، شمس الدّين، أبو الفضل الْقُرَشِيّ. [المتوفى: 674 هـ]
سمع " الصّحيح " من ابن الزُّبَيْديّ وحدَّث. وكان رجلًا فاضلًا من أبناء السبعين. توفي بحمص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن سالم، أبو زكريّا الحنفي السِّمْسار. [المتوفى: 677 هـ]
كهلٌ مصريّ، روى عن ابن الْجُمَّيْزيّ، ومات فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - مُحَمَّد بْن سالم بْن السَّلْم، القاضي نجم الدّين، قاضي نابلس وأبو قاضيها جمال الدّين مُحَمَّد. [المتوفى: 679 هـ]
ولد سنة تسعين وخمسمائة، وكان صدرًا نبيلًا، ترسَّل عن الصّالح نجم الدّين أيوب، وأُقِعد فِي آخر عُمُره، وانقطع. وولي ابنه القضاء، وكان أَبُوهُ أيضًا قاضيًا. تُوُفِّيَ فِي ربيع الآخر، وقد سمع من أبي عليّ الإوَقيّ مع أولاده، وله إجازة المؤيَّد الطّوسيّ، كتب عَنْهُ الأبِيوَرديّ، وكان من نُبلاء الرّجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سالم بْن يُوسُف بْن صاعد بْن السَّلْم، القاضي الجليل، جمال الدِّين ابن القاضي نجم الدِّين سفير الدّولة ابْن قاضي القُضاة شمس الدِّين الْقُرَشِيّ، النّابلسيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 694 هـ]
قاضي نابلس وابن قاضيها. إمام جليل، متميز، فاضل، رئيس. ولد سنة عشرين وستمائة. وسمع بالقدس من أبي علي الأوقيّ " مشيخة الفَسَويّ "، وغيرها. وكان قاضي نابلس -[796]- مدّة وأضيف إليه فِي آخر عُمره قضاء القدس، سَمِعت منه بقراءة الشَّيْخ عليّ المَوْصِليّ، وأبي الحَجَّاج المِزّيّ لمّا قَدِمَ علينا فِي سنة ثلاثٍ وتسعين بدار الحديث النّوريّة. تُوُفّي فِي عاشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - مُحَمَّد بْن سالم بْن نصر اللَّه بْن سالم بْن واصل، قاضي حماة، جمال الدِّين الحَمَويّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 697 هـ]
أحد الأعلام. وُلِدَ بحماة فِي ثاني شوّال سنة أربع وستّمائة، وعُمّر دهرًا طويلًا، وبرع فِي العلوم والحكمة والفلسفة والرياضيّات والأخبار وأيّام النّاس، وصنَّف ودرّس وأفتى وأشغل وبعُد صيته واشتهر اسمه، وكان من أذكياء العالم. وُلّي القضاء مدّة طويلة، وحدَّث عن الحافظ زكي الدِّين البِرْزاليّ بدمشق وببلده، وتخرّج به جماعة، وما زال حريصًا على الاشتغال، وغلب عليه الفِكر حتى صار يذهل عن أحوال نفسه وعمَّن يجالسه. تُوُفّي يوم الجمعة الثّاني والعشرين من شوال، ودفن بتربة بعَقَبَة نقيرين عن أربعٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - سالم بْن مُحَمَّد بْن سالم بْن الحسنِ بْن هبة اللَّه بْن محفوظِ بْن صَصْرَى، القاضي، الرئيس، الزَّاهد، أمين الدِّين، أبو الغنائم التّغْلبيّ، الدّمشقيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 698 هـ]
صدر كبير وكاتب خبير ومحتشم نبيل، له عقل وافر وفضل ظاهر وجلالة وسُؤدُد وأصالة محتد، وكان مَهيبا، تامّ الشكل، حَسَن الهيئة، على جانب وجهة شامة كبيرة حمراء جميلة. وُلِدَ سنة أربع وأربعين وستمائة، وحدثنا عن مكّيّ بْن علان، وسمع أيضا من خطيب مردا والرشيد العطار والرضي ابن البُرهان وإبراهيم بْن خليل وجماعة. -[873]- وُلّي نظر الخزانة، ونظر الديوان الكبير، وغير ذَلِكَ، ثُمَّ تنظّف من ذَلِكَ كلّه، وحجّ إلى بيت اللَّه وجاور عنده، ثُمَّ قَدِمَ دمشق فِي أوائل هذه السَّنَة ولزِم منزله وأقبل على شأنه حَتَّى تُوُفّي إلى رحمة اللَّه فِي بُكرة الجمعة الثامن والعشرين من ذي الحجّة بداره، وكانت جنازته مشهودة، ودُفِن بتُربتهم بسفح قاسيون، وكثُر التأسُّف عليه، وكان رأسًا فِي صناعة الدّيوان، مشكورًا، موصوفًا بالأمانة التّامّة، طاهر اللّسان، ظاهر الصّيانة والعدالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
539 - مُحَمَّد بْن سالم، القاضي مجاهد الدِّين الشّافعيّ الفقيه. [المتوفى: 698 هـ]
وُلّي قضاء بُصْرَى وقضاء أذرعات، ومات بدمشق فِي ثاني عَشْر جُمَادَى الأولى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما علمت به بأسا.
قد حدث عنه أبو داود والحفاظ إلا أنه أتى بما لا يعرف. الطبراني، حدثنا بشر بن موسى، ومطين، قالا: حدثنا القزاز، حدثنا حسين ابن زيد بن علي، وعلي بن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ لفاطمة إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك. رواه أبو صالح المؤدب في مناقب فاطمة عن ابن فاذشاة عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفوه جدا.
قال ابن المبارك: أضربوا على حديثه. وقال يحيى القطان: ليس بشئ. وكان أحمد لا يروي حديثه. وقال السعدي: غير ثقة. وقال ابن معين: ضعيف، يقال له مؤلف في الفرائض. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن كعب القرظي.
وعنه أبو عاصم. قال البخاري: منقطع لم يسمع من القرظي () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدثنا أبو الدنيا، عن علي رضي الله عنه - مرفوعاً: من غزا كتبت غزوته بأربعمائة حجة، فانكسرت القلوب، فقال: ما صلى أحد إلا كتبت صلاته بأربعمائة غزوة.
إن لم يكن من كذب أبي الدنيا فمن () كذب صاحبه محمد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الحسن بن عمر البصري القطان: كذاب وضاع، لا كثر الله في المسلمين مثله.
|