نتائج البحث عن (اضْطِرَارٌ) 8 نتيجة

الاضطرار: الإلجاء إلى ما فيه ضرر بشدة وقسر، ذكره الحرالي. وفي المصباح: الإلجاء إلى ما ليس منه بد. وفي الفرائد. حمل الإنسان على ما يضر وهو في التعارف حمله على ما يكرهه وذلك ضربان، أحدهما اضطرار بسبب خارج كمن يضرب أو يهدد لينقاد أو يؤخذ، والثاني تداخل إما بقهر قوة لا يناله بدفعه هلاك كمن غلبته شهوة خمر أو قمار وإما بقهر قوة يناله بدفعها هلاك كمن اشتد جوعه فاضطر إلى أكل ميتة ومنه {{فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغ}} .

الِاضْطِرَار والتضييق وَالْإِكْرَاه على الشَّيْء

المخصص

ابْن السّكيت: اضطرّه إِلَى ذَلِك الشَّيْء وألجأه وأحوجه وأوجذه وأجرذه وأجاءه وأشاءَه وَفِي مثل) شرّ مَا أشاءَك إِلَى مُحّة عُرقوب (يَعْنِي أَنه لَيْسَ فِي العرقوب مخّ وَيُقَال أجاءك فِي معنى أشاءك يَعْنِي فِي الْمثل.
أَبُو عبيد: أرأمته على الشَّيْء - أكرهته.
ثَعْلَب: جبرْته على الْأَمر أجبُره جبْراً.
أَبُو حَاتِم: أجبرته.
أَبُو زيد: لأضطرّنك إِلَى ترِّك - أَي إِلَى مجهودك.
ابْن السّكيت: ظأرَه عَلَيْهِ يظأره ظأراً مثله ومثَل من الْأَمْثَال)
الطّعن يظْأر (- أَي يعطِف القومَ ويحمِلُهم على الصُّلْح.
صَاحب الْعين: الخَسْف - تحميل الْإِنْسَان مَا يكره وَقَالَ سامَه الخسْفَ والخُسْف.

‏الوقف الاضطراري

معجم علوم القرآن - الجرمي


هو الوقف القاهر الذي يعرض للقارئ بسبب ضيق نفس أو نسيان أو عطاس، إلى غير ذلك.

والقارئ في هذا معذور، ولكنه ينبغي أن يحسن الوقف على الكلمة الموقوف عليها اضطرارا.

كما يجب أن يراعي القارئ البدء الحسن بعد استئنافه القراءة، وذلك بأن يعيد الكلمة التي وقف عليها إن صلح البدء بها، أو يعيد معها ما يقيم المعنى ويصلحه.

ما بلغ من اضطرار المسلمين إليه

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

قال عبدالله بن أحمد في (العلل) (1): سمعتُ أَبي يقول: ذكر لابن المبارك عبدُ السلام بن حرب فقال: ما تحملني رجلي إليه ، وذكر له إسماعيل بن علية فقال ابن المبارك: ما بلغ من اضطرار المسلمين إليه).
هو الخوف على النفس من الهلاك علما أو ظنّا أو بلوغ الإنسان حدّا إن لم يتناول الممنوع يهلك، وهذا هو حد الاضطرار.
ولا يشترط أن يصير إلى حال يشرف معها على الموت، فإن الأكل عند ذلك لا يفيد.
قال العارف ابن أبي جمرة: الحكمة في ذلك أن في الميت سمية شديدة فلو أكلها ابتداء لأهلكته، فشرع له أن يجوع ليصير في بدنه بالجوع سمية هي أشد من سمية الميت، فإذا أكل منها حينئذ لا يتضرر.
قال في «الفتح» : إن ثبت حسن بالغ في الحسن.
«شرح الزرقانى على الموطأ 3/ 95».

بُلُوغُ الإْنْسَانِ حَدًّا إِنْ لَمْ يَتَنَاوَل الْمَمْنُوعَ هَلَكَ أَوْ قَارَبَ.
Dire need/necessity: "Idtirār": bad need, necessity. It is originally derived from "darar", which means: hardship, restriction.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت