نتائج البحث عن (الأبواء) 7 نتيجة

الأبْوَاءُ:
بالفتح ثم السكون وواو وألف ممدودة، قال قوم: سمّي بذلك لما فيه من الوباء، ولو كان كذلك لقيل الأوباء، إلا أن يكون مقلوبا. وقال ثابت بن أبي ثابت اللغوي: سميّت الأبواء لتبوّء السيول بها وهذا أحسن. وقال غيره: الأبواء فعلاء، من الأبوّة، أو أفعال، كأنه جمع يوّ، وهو الجلد الذي يحشى ترأمه الناقة فتدرّ عليه إذا مات ولدها، أو جمع بوى، وهو السواء، إلّا أن تسمية الأشياء بالمفرد ليكون مساويا لما سمّي به، أولى، ألا ترى أنا نحتال لعرفات وأذرعات، مع أن أكثر أسماء البلدان مؤنّثة، ففعلاء أشبه به مع أنك لو جعلته جمعا لاحتجت إلى تقدير واحده؟
وسئل كثيّر الشاعر: لم سمّيت الأبواء أبواء؟
فقال: لأنهم تبوّأوا بها منزلا. والأبواء قرية من أعمال الفرع من المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا. وقيل: الأبواء جبل على يمين آرة، ويمين الطريق للمصعد إلى مكة من المدينة، وهناك بلد ينسب إلى هذا الجبل، وقد جاء ذكره في حديث الصّعب بن جثّامة وغيره.
قال السّكّري: الأبواء جبل شامخ مرتفع ليس عليه شيء من النبات غير الخزم والبشام، وهو لخزاعة وضمرة. قال ابن قيس الرّقيّات:
فمنى، فالجمار من عبد شمس ... مقفرات، فبلدح، فحراء
فالخيام التي بعسفان أقوت ... من سليمى، فالقاع، فالأبواء
وبالأبواء قبر آمنة بنت وهب أمّ النبي، صلى الله عليه وسلم، وكان السبب في دفنها هناك أن عبد الله والد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان قد خرج إلى المدينة يمتار تمرا، فمات بالمدينة، فكانت زوجته آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب، تخرج في كل عام إلى المدينة، تزور قبره، فلما أتى على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ست سنين، خرجت زائرة لقبره، ومعها عبد المطلب وأمّ أيمن حاضنة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلما صارت بالأبواء منصرفة إلى مكة، ماتت بها،
ويقال إن أبا طالب زار أخواله بني النّجّار بالمدينة وحمل معه آمنة أمّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلما رجع منصرفا إلى مكة، ماتت آمنة بالأبواء.

غزوة الأبواء

سير أعلام النبلاء

سنة اثنتين من الهجرة:
غزوة الأبواء:
في صفرها غزوة الأبواء، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة غازيا، واستعمل على المدينة سعد بن عبادة حتى بلغ ودان يريد قريشا وبني ضمرة، فوادع بني ضمرة بن عبد مناة بن كنانة، وعقد ذلك معه سيدهم مخشي بن عمرو، ثم رجع إلى المدينة. وودان على أربع مراحل.
بعث حمزة:
ثم في أحد الربيعين بعث عمه حمزة في ثلاثين راكبا من المهاجرين إلى سيف البحر من ناحية العيص، فلقي أبا جهل في ثلاث مائة. وقال الزهري: في مائة وثلاثين راكبا. وكان مجدي بن عمرو الجهني وقومه حلفاء الفريقين جميعا، فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني.
بعث عبيدة:
وبعث في هذه المدة عُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مناف، في ستين راكبا أو نحوهم من المهاجرين، فنهض حتى بلغ ماء بالحجاز بأسفل ثنية المرة، فلقي بها جمعا من قريش، عليهم عكرمة بن أبي جهل، وقيل مكرز بن حفص، فلم يكن بينهم قتال. إلا أن سعد بن أبي وقاص كان في ذلك البعث، فرمى بسهم، فكان أول سهم رمي في سبيل الله.
وفر من الكفار يومئذ إلى المسلمين: المقداد بن عمرو البهراني حليف بني زهرة، وعتبة بن غزوان المازني حليف بني عبد مناف، وكان مسلمين, ولكنهما خرجا ليتوصلا بالمشركين.
*الأبواء قرية تقع بين المدينة المنورة والجحفة وتبعد عن المدينة بنحو (46كم)، وهى الآن وادٍ فيه آبار كثيرة، وزراعة فى إمارة رابغ، من إمارات مكة المكرمة.
وسميت بهذا الاسم؛ لتبوء السيل بها، أى نزوله فيها.
وقد دفنت السيدة آمنة بنت وهب أم رسول الله (بالأبواء، عندما كانت تزور أخا جد النبى - صلى الله عليه وسلم - وكان معها سيدنا محمد (، وكان الرسول يتذكر أشياء حدثت له فى تلك الزيارة؛ فقد نظر إلى بنى النجار بعد الهجرة قائلاً: وهنا نزلت بى أمى، وفى هذا الدار قبر أبى عبد الله، وأحسنت العوم فى بئر بنى عدى بن النجار.
وقد حدثت فيها غزوة الأبواء؛ وذلك أن النبى (خرج فى سبعين رجلاً من المهاجرين، ليعترض عيرًا لقريش حتى بلغ ودان (بقرب الأبواء)
، وكان يحمل لواء هذه الغزوة حمزة بن عبد المطلب، وفى هذه الغزوة عقدت معاهدة حلف بين النبى - صلى الله عليه وسلم - وعمر الضمرى، وكان نصها: هذا كتاب من محمد رسول الله لبنى ضمرة، فإنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، وإن لله النصر على من رامهم، إلا أن يحاربوا دين الله، ما بل بحر صوفة (أى دائمًا) وإن النبى إذا دعاهم لنصره أجابوه.
*الأبواء (ودَّان) (غزوة) كانت فى (صفر سنة 2 هـ) وهى أول غزوة غزاها النبى - صلى الله عليه وسلم - بنفسه؛ إذ خرج بعد أن استخلف على المدينة سعد بن عبادة؛ ليعترض عيرًا لقريش، فسار حتى بلغ ودَّان (قرية من نواحى الفرع على الطريق إلى مكة)، فلم يلقَ حربًا؛ لأن العير كانت قد سبقته، وعقد صلحًا مع بنى ضمرة على أن لا يغزوه ولا يغزوهم، ولا يكثِّروا عليه جمعًا ولا يعينوا عدوًّا، وأنهم آمنون على أنفسهم، ولهم النصر على مَنْ اعتدى عليهم، وعليهم النصرة إذا دعوا، ثم رجع الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة.

غزوة الأبواء (ودان) وموادعة بني ضمرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزوة الأبواء (ودَّان) وموادعة بني ضمرة.
2 صفر - 623 م
قال البخاري: (قال ابن إسحاق أول ما غزا النبي صلى الله عليه وسلم الأبواء ثم بواط ثم العشيرة). قال ابن حجر: (والأبواء بفتح الهمزة وسكون الموحدة وبالمد قرية من عمل الفرع بينها وبين الجحفة من جهة المدينة ثلاثة وعشرون ميلا. قيل سميت بذلك لما كان فيها من الوباء وهي على القلب وإلا لقيل الأوباء والذي وقع في مغازي بن إسحاق ما صورته غزوة ودان بتشديد المهملة قال وهي أول غزوات النبي صلى الله عليه وسلم خرج من المدينة في صفر على رأس اثني عشر شهرا من مقدمه المدينة يريد قريشا فوادع بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة من كنانة وادعه رئيسهم مجدي بن عمرو الضمري ورجع بغير قتال. قال بن هشام وكان قد استعمل على المدينة سعد بن عبادة. وليس بين ما وقع في السيرة وبين ما نقله البخاري عن ابن إسحاق اختلاف لأن الأبواء وودان مكانان متقاربان بينهما ستة أميال أو ثمانية ولهذا وقع في حديث الصعب بن جثامة وهو بالأبواء أو بودان، ووقع في مغازي الأموي حدثني أبي عن بن إسحاق قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم غازيا بنفسه حتى انتهى إلى ودان وهي الأبواء. وقال موسى بن عقبة أول غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم يعني بنفسه الأبواء وفي الطبراني من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده قال أول غزاة غزوناها مع النبي صلى الله عليه وسلم الأبواء وأخرجه البخاري في التاريخ الصغير عن إسماعيل وهو بن أبي أويس عن كثير بن عبد الله مقتصرا عليه وكثير ضعيف عند الأكثر لكن البخاري مشاه وتبعه الترمذي وذكر أبو الأسود في مغازيه عن عروة ووصله بن عائذ من حديث بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما وصل إلى الأبواء بعث عبيدة بن الحارث في ستين رجلا فلقوا جمعا من قريش فتراموا بالنبل فرمى سعد بن أبي وقاص بسهم وكان أول من رمى بسهم في سبيل الله).
*الأبواء قرية تقع بين المدينة المنورة والجحفة وتبعد عن المدينة بنحو (46كم)، وهى الآن وادٍ فيه آبار كثيرة، وزراعة فى إمارة رابغ، من إمارات مكة المكرمة.
وسميت بهذا الاسم؛ لتبوء السيل بها، أى نزوله فيها.
وقد دفنت السيدة آمنة بنت وهب أم رسول الله (بالأبواء، عندما كانت تزور أخا جد النبى - صلى الله عليه وسلم - وكان معها سيدنا محمد (، وكان الرسول يتذكر أشياء حدثت له فى تلك الزيارة؛ فقد نظر إلى بنى النجار بعد الهجرة قائلاً: وهنا نزلت بى أمى، وفى هذا الدار قبر أبى عبد الله، وأحسنت العوم فى بئر بنى عدى بن النجار.
وقد حدثت فيها غزوة الأبواء؛ وذلك أن النبى (خرج فى سبعين رجلاً من المهاجرين، ليعترض عيرًا لقريش حتى بلغ ودان (بقرب الأبواء)
، وكان يحمل لواء هذه الغزوة حمزة بن عبد المطلب، وفى هذه الغزوة عقدت معاهدة حلف بين النبى - صلى الله عليه وسلم - وعمر الضمرى، وكان نصها: هذا كتاب من محمد رسول الله لبنى ضمرة، فإنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، وإن لله النصر على من رامهم، إلا أن يحاربوا دين الله، ما بل بحر صوفة (أى دائمًا) وإن النبى إذا دعاهم لنصره أجابوه.
*الأبواء (ودَّان) (غزوة) كانت فى (صفر سنة 2 هـ) وهى أول غزوة غزاها النبى - صلى الله عليه وسلم - بنفسه؛ إذ خرج بعد أن استخلف على المدينة سعد بن عبادة؛ ليعترض عيرًا لقريش، فسار حتى بلغ ودَّان (قرية من نواحى الفرع على الطريق إلى مكة)، فلم يلقَ حربًا؛ لأن العير كانت قد سبقته، وعقد صلحًا مع بنى ضمرة على أن لا يغزوه ولا يغزوهم، ولا يكثِّروا عليه جمعًا ولا يعينوا عدوًّا، وأنهم آمنون على أنفسهم، ولهم النصر على مَنْ اعتدى عليهم، وعليهم النصرة إذا دعوا، ثم رجع الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت