نتائج البحث عن (الأحزاب) 10 نتيجة


تعرفة وبيان:

ترتيبها المصحفي: 33 نوعها: مدنية آيها: 73 ألفاظها: 1303 ترتيب نزولها: 90 بعد آل عمران جلالاتها: 90 مدغمها الكبير: 8 مدغمها الصغير: 6

*الأحزاب غزوة إحدى الغزوات التى وقعت بين المسلمين وأحزاب المشركين سنة (5 هـ = 672م) بعد غزوة أحد.
وسُميت بهذا الاسم؛ لأن قريشًا وغطفان وبنى سليم وبنى مرة تحزَّبوا وتجمعوا للقضاء على الإسلام ودعوته بالمدينة المنورة.
وقد قام اليهود من بنى النضير بتحزيب هذه القبائل وتجميعها وتأليبها على المسلمين؛ إذ ذهب وفد منهم على رأسه حُيى بن أخطب إلى قريش، وحرَّضهم على غزو المسلمين، فاستجابوا للدعوة، ثم توجهوا إلى غطفان فأغروهم بأن يكون لهم نصف ثمار بنى النضير ثم طافوا بقبائل أخرى.
وتمَّ الأمر لهم كما أرادوا؛ فقد تجمع جيش كبير قوامه (10) آلاف مقاتل، أعدوا عدتهم للسير تجاه المدينة.
وكان ذلك فى شهر شوال من السنة الخامسة للهجرة.
علم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بهذه الأخبار المفزعة، فجمع كبار الصحابة واستشارهم كيف يواجهون هذا الموقف، فأشاروا عليه بالتحصن داخل «المدينة»؛ لأنهم استفادوا من درس «أحد»، وأخذوا يعدُّون العدة لتحمل حصار طويل من الأعداء.
وهنا جاءت فكرة رائعة من «سلمان الفارسى» - رضى الله عنه - وهى حفر خندق فى الجهة الشمالية الغربية من «المدينة»؛ لمنع اقتحام جيوش الأحزاب لها، لأن بقية جهاتها الأخرى كانت محصنة بغابات من النخيل، يصعب على الخيول اقتحامها.
وتم حفر الخندق فى نحو أسبوع، وعمل النبى - صلى الله عليه وسلم - بنفسه مع المسلمين فى حفره، وبشرهم وهم فى هذا الموقف العصيب بفتح «الشام» و «العراق» و «اليمن».
جاءت قوات الأحزاب وهى واثقة لا بالنصر على المسلمين فحسب، بل باستئصالهم، لكن المفاجأة أذهلتهم عندما رأوا الخندق يحول بينهم وبين اقتحام المدينة، وظلوا أمامه عاجزين، تأكل قلوبهم الحسرة، لأنهم لم يتعودوا مثل هذا الأسلوب فى القتال، ولما حاول واحد منهم اقتحام الخندق لقى حتفه فى الحال.
وعلى الرغم من أن الخندق قد حمى المسلمين من هجوم المشركين، فإن الكرب قد اشتد عليهم، وضاقوا بطول
غزوة الخندق (الأحزاب).
5 شوال - 627 م
إن أصحاب المغازي ومن جاء بعدهم من العلماء متفقون على أن سبب هذه الغزوة هو إجلاء يهود بني النضير من المدينة حيث أن الحسد والحقد قد تمكنا من قلوبهم مما جعلهم يضمرون العداء ويتحينون الفرص للتشفي ممن طردهم من المدينة وما حولها. ولما لم يستطع يهود خيبر وخاصة بني النضير مجابهة المسلمين لجأوا إلى أسلوب المكر والتحريش. وقد ذكر ابن إسحاق بسنده عن جماعة أن الذين حزبوا الأحزاب نفر من اليهود، وكان منهم سلام بن أبي الحقيق، وحيي بن أخطب النضري، وكنانة بن أبي الحقيق النضري، وهوذة بن قيس الوائلي، وأبو عمار الوائلي، في نفر من بني النضير، فلما قدموا على قريش، دعوهم إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: إنا سنكون معكم عليه حتى نستأصله، فقالت لهم قريش: يا معشر يهود، إنكم أهل الكتاب الأول والعلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن ومحمد، أفديننا خير أم دينه، قالوا: بل دينكم خير من دينه، وأنتم أولى بالحق منه!!! واختلف العلماء في زمن وقوع هذه الغزوة، فمال البخاري إلى قول موسى بن عقبة أنها كانت في شوال سنة أربع، بينما ذهبت الكثرة الكاثرة إلى أنها كانت في سنة خمس، قال الذهبي: وهو المقطوع به. وقال ابن القيم: وهو الأصح. قام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم بحفر خندق في المنطقة المكشوفة أمام الغزاة، وذكر ابن عقبة أن حفر الخندق استغرق قريبا من عشرين ليلة. وفي البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْخَنْدَقِ فَإِذَا الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَبِيدٌ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ لَهُمْ فَلَمَّا رَأَى مَا بِهِمْ مِنَ النَّصَبِ وَالْجُوعِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ. فَقَالُوا مُجِيبِينَ لَهُ: نحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا. وأورد البخاري عن البراء رضي الله عنه أنه قال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ وَخَنْدَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأَيْتُهُ يَنْقُلُ مِنْ تُرَابِ الْخَنْدَقِ حَتَّى وَارَى عَنِّي الْغُبَارُ جِلْدَةَ بَطْنِهِ، وَكَانَ كَثِيرَ الشَّعَرِ فَسَمِعْتُهُ يَرْتَجِزُ بِكَلِمَاتِ ابْنِ رَوَاحَةَ وَهْوَ يَنْقُلُ مِنَ التُّرَابِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا، وَلاَ تَصَدَّقْنَا، وَلاَ صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا، إنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا. قَالَ: ثُمَّ يَمُدُّ صَوْتَهُ بِآخِرِهَا. وفي صحيح البخاري عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنها قالت في قوله تعالى: إِذْ جَاؤُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ كَانَ ذَاكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ. وعندما وصلت الأحزاب المدينة فوجئوا بوجود الخندق، فقاموا بعدة محاولات لاقتحامه، ولكنهم فشلوا. واستمر الحصار أربعا وعشرين ليلة. وثقل الأمر على قريش بسبب الريح التي أكفأت قدورهم وخيامهم، كما قام المسلمون بالتخذيل بين اليهود والمشركين فأرغموا على الرحيل وهزمهم الله تعالى وكف شرهم عن المدينة.

نشوء الأحزاب السياسية العربية بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نشوء الأحزاب السياسية العربية بمصر.
1325 - 1907 م
كان الناس في مصر على تيارات ثلاث فكانت الحركة الوطنية وكانت ضد الاحتلال الإنكليزي وجماعة الاحتلال التي تتلقى الدعم الإنكليزي وتعيش عليه، وجماعة قصر عابدين التي تؤيد الخديوي الذي يكره الاحتلال لكنه راضخ له، وبدأت وسائل إعلام كل تيار بالصراع وبناء على هذه التيارات نشأت الأحزاب السياسية فأعلن في 16 رمضان عن تأسيس الحزب الوطني رغم قيامه فعليا قبل هذا التاريخ ويتزعمه مصطفى كامل ويرى العمل على الاستقلال ضمن دولة الخلافة العثمانية ومن الضروري وجود حزب واحد تنضوي تحت لوائه كل العناصر الوطنية لمقاومة المحتلين، وظهر حزب الأمة في 11 شعبان بعد أن تحولت شركة الجريدة إلى حزب، ويعد حزب الملاك ورئيسه محمود سليمان ويرى الاستقلال الكامل وضرورة الاشتراك في الحكم وكان تأثير محمد عبده واضحا على هذا الحزب الذي كان لينا معتدلا مع الاحتلال ومعاديا للخديوي، وبرز حزب الإصلاح على المبادئ الدستورية ورئيسه علي يوسف ويعد هذا الحزب حزب الخديوي عباس حلمي أو حزب القصر ومن مهمته السرية تفتيت حزب الأمة، وهذه الأحزاب الثلاثة في مصر قبيل الحرب العالمية الأولى، وربما كان أكبرها وأهمها هو الحزب الوطني.

مظاهرات كبرى ضمت الملايين في الجزائر ضد النظام الحاكم وظهور الأحزاب الإسلامية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مظاهرات كبرى ضمت الملايين في الجزائر ضد النظام الحاكم وظهور الأحزاب الإسلامية.
1409 صفر - 1988 م
لقد عانت الجزائر الكثير وهي تحت نير المستعمر الفرنسي الذي أبقاها أكثر من مائة وثلاثين سنة محاولا فيها كل السبل لسحق الهوية الإسلامية، ولكن أبى الله إلا أن تبقى فقدموا الشهداء وضحوا بكل ما يملكون لأجل الحرية فلما نالوها لم يجدوا من القادة غير الشعارات الجوفاء، فقد بدأ القادة ينحون المنحى الاشتراكي الفاشل ولم يحس الناس أبدا بطعم الحرية، بل فرضت عليهم القيود والأنظمة ولم يحسوا حتى بجلاء النفوذ الفرنسي، ولقد استغل الناس ارتفاع الأسعار بصورة كبيرة فانطلقت المظاهرات تلقائيا مطالبة بالحريات، وفي 24 صفر 1409هـ / 5 تشرين الأول 1988م وكان يوما مشهودا في الجزائر، فيه اضطرت السلطة أن تحني رأسها قليلا ووعدت بالحرية فأخذت المظاهر الإسلامية تظهر وخاصة النساء وهذا ما أثار حفيظة الصليبيين الذين بدؤوا وخاصة فرنسا بوصم هذه الظاهرة بالرجعية والتخلف، وتبعها بعض الدول المنتمية للإسلام، وتركت ثلة من النساء الفاجرات ليظهرن معارضتهن للفكر الإسلامي فخرجن في مظاهرة وهن سافرات ولكن لم يزدن عن بضع مئات، وأراد الاتجاه الإسلامي أن يرد على هذه المظاهرة فخرجت مظاهرة نسائية ضمت أكثر من مليون امرأة بلباسها المحتشم الإسلامي ليعرفن العالم أنهن سيدات الجزائر لا تلكم السافرات، وكان هذا مما خيب أمل الصليبيين بكل جهودهم التي قضوها في البلاد دون حصاد، ثم وفي صفر 1410هـ / أيلول 1989م أعيد تشكيل الوزارة وظهر أن الاتجاه الإسلامي هو السائد في الجزائر، فبرزت الجبهة الإسلامية للإنقاذ برئاسة عباس مدني ومعه علي بلحاج، وجمعية الإرشاد والإصلاح (الإخوان المسلمون) برئاسة محفوظ نحناح، والطلائع الإسلامية واتحاد العلماء الجزائريين.
*الأحزاب غزوة إحدى الغزوات التى وقعت بين المسلمين وأحزاب المشركين سنة (5 هـ = 672م) بعد غزوة أحد.
وسُميت بهذا الاسم؛ لأن قريشًا وغطفان وبنى سليم وبنى مرة تحزَّبوا وتجمعوا للقضاء على الإسلام ودعوته بالمدينة المنورة.
وقد قام اليهود من بنى النضير بتحزيب هذه القبائل وتجميعها وتأليبها على المسلمين؛ إذ ذهب وفد منهم على رأسه حُيى بن أخطب إلى قريش، وحرَّضهم على غزو المسلمين، فاستجابوا للدعوة، ثم توجهوا إلى غطفان فأغروهم بأن يكون لهم نصف ثمار بنى النضير ثم طافوا بقبائل أخرى.
وتمَّ الأمر لهم كما أرادوا؛ فقد تجمع جيش كبير قوامه (10) آلاف مقاتل، أعدوا عدتهم للسير تجاه المدينة.
وكان ذلك فى شهر شوال من السنة الخامسة للهجرة.
علم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بهذه الأخبار المفزعة، فجمع كبار الصحابة واستشارهم كيف يواجهون هذا الموقف، فأشاروا عليه بالتحصن داخل «المدينة»؛ لأنهم استفادوا من درس «أحد»، وأخذوا يعدُّون العدة لتحمل حصار طويل من الأعداء.
وهنا جاءت فكرة رائعة من «سلمان الفارسى» - رضى الله عنه - وهى حفر خندق فى الجهة الشمالية الغربية من «المدينة»؛ لمنع اقتحام جيوش الأحزاب لها، لأن بقية جهاتها الأخرى كانت محصنة بغابات من النخيل، يصعب على الخيول اقتحامها.
وتم حفر الخندق فى نحو أسبوع، وعمل النبى - صلى الله عليه وسلم - بنفسه مع المسلمين فى حفره، وبشرهم وهم فى هذا الموقف العصيب بفتح «الشام» و «العراق» و «اليمن».
جاءت قوات الأحزاب وهى واثقة لا بالنصر على المسلمين فحسب، بل باستئصالهم، لكن المفاجأة أذهلتهم عندما رأوا الخندق يحول بينهم وبين اقتحام المدينة، وظلوا أمامه عاجزين، تأكل قلوبهم الحسرة، لأنهم لم يتعودوا مثل هذا الأسلوب فى القتال، ولما حاول واحد منهم اقتحام الخندق لقى حتفه فى الحال.
وعلى الرغم من أن الخندق قد حمى المسلمين من هجوم المشركين، فإن الكرب قد اشتد عليهم، وضاقوا بطول
The Clans Ahzab (Al) الأحزاب

The Clans A famous battle between the early Muslims and the rejectors in which the Muslims under the direction of Salman al Farisi dug a trench around the city of al Madinah al Munawarah to thwart the advance of the unbelievers in AH The battle is also known as the Battle of the Khandaq Battle of the Trench See Holy Qur an An Nur Al Ahzab Surah of the Holy Qur an
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت