معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَعْرَاضُ:جمع عرض، وقد ذكر العرض في موضعه، والأعراض:قرى بين الحجاز واليمن والسّراة، وقال الأزهري: قال الأصمعي: أخصب ذلك العرض وأخصبت أعراض المدينة وهي قراها التي في أوديتها. وقال شمر: أعراض المدينة هي بطون سوادها حيث الزرع والنخل، وقال أعرابيّ:لعرض من الأعراض تمسي حمامه...وتضحي، على أفنانه العين، تهتفأحبّ إلى قلبي من الديك رنّة،...وباب، إذا ما مال للغلق، يصرفوقال الفضل بن العبّاس اللهبيّ:ونحلل من تهامة كلّ سهب،...نقيّ التّرب، أودية رحاباأباطح من أباهر، غير قطع،...وشائظ ما يفارقن الذّباباقال اليزيدي: لا نعرف الذباب هاهنا.من الأعراض لا صدعت ذباب،...ولا كانت قوائمها شعابا
|
المخصص
|
ثَابت، فِي الْأنف الشَّمَم، وَهُوَ ارْتِفَاع القَصَبة وحُسْنُها واستواءُ أَعْلَاهَا وإشْرافٌ فِي الأرْنَبة قَلِيلا رجل أَشَمُّ وَامْرَأَة شَمَّاءُ وَقيل الأشَمُّ من الأُنُوف الَّذِي طَال ودَقَّ فِي غير حَدَب، أَبُو عَليّ، شَمَّ يَشَمُّ شَمَماً وكُلُّ مُرْتَفع أَشَمُّ وَمِنْه قُنَّة شَمَّاءُ، وَمِنْهَا المُصَفَّح، وَهُوَ المُعْتدِل القَصَبة المُسْتَويها بالجَبْهة، ثَابت، وَفِيه القَنَا، وَهُوَ الَّذِي يَرتَفع وسَطه من طَرفَيْه وتَسْمو أرنبتُه وتَدِقُّ رجل أَقْنَى وَامْرَأَة قَنْوَاءُ، الْأَصْمَعِي، وَقد يُوصَف بالقَنَا البازِي والفرسُ وَهُوَ عَيْب فِي الفَرَس ومَدْح فِي الصَّقر، وَفِيه الذَّلَفُ، وَهُوَ قِصرَ الْأنف وصِغَر الأرنبة رجل أذْلَفُ وَامْرَأَة ذَلْفاءُ وَقيل الذَّلَفُ، كالخَنَسِ وَقيل هُوَ، غِلَظ واستِواء فِي طَرَف الأرنبة وَقيل هُوَ كالهَزْمة فِيهِ وَلَيْسَ بِجِدِّ غليظٍ وَهُوَ يَعْتري المَلاحة وَقد ذَلِف ذَلَفاً، وَفِيه القَعَم وَهُوَ تَطامُنٌ فِي وَسَطه رجل أَقْعَمُ وَامْرَأَة قَعماءُ وَقد قَعِم قَعماً، وَفِيه القَعَن قيل هُوَ قِصَر الأنْف فاحِش، وَمِنْه اشْتِقاق قُعَيْن قَبِيلة، صَاحب الْعين، أنْف أحْجَنُ إِذا أقْبلت رَوْثته نحوَ الفَم، ثَابت، أَرْنَبة كابِسةَ، مُنْقلِبة على الشَّفة العُلْيا، ثَابت وَفِيه الخَنَس، وَهُوَ تَأَخُّر الأرنبة فِي الْوَجْه وقِصَر الأنْف رجل أَخْنَسُ وَامْرَأَة خَنْساءُ.
الْأَصْمَعِي، الخَنَس تأخُّر الأنْف فِي الرَّأْس وارتِفَاعه عَن الشَّفَة وَلَيْسَ بطويل وَلَا مُشْرف خَنِس خَنَسا فَهُوَ أخْنَسُ، أَبُو زيد، الأخْنَس أشدُّ قِصَراً من الأَدْلَف، أَبُو مَالك، الأَخْنَس الَّذِي قَصُرت قَصَبته وارتدَّتْ أرْنَبَتُه إِلَى قصبتِه وَفِيه الفَطَس، وَهُوَ عِرَض الأرنبة وتَطَامُن قَصَبَة الْأنف مَعَ انْتِشار فِي مَنْخِريْه رجل أفْطَسُ وامراة فَطْسَاءُ، أَبُو عبيد، وَهِي الفَطَسة، وَقَالَ الأَفْطَأُ الأفْطَسُ، صَاحب الْعين، أَرْنَبة مُنْتَفِشة ومُتَنفِّشة، منبسطة على الوَجْه والفَطَحُ عِرضَ فِي الأرنبة أنْف أفْطَحُ وَقد تقدم فِي الرَّأْس، وَقَالَ أرنبة رابِضَة مُلْتزِقة بِالْوَجْهِ، ابْن دُرَيْد، تَفَلْطَس أنْفُ الْإِنْسَان اتَّسَع وفِلْطِيسَة الخِنْزير وفِنْطيسته أنْفُه وأنف فِنْطاس عَرِيض ثَابت، وَفِيه الخَثَم وَهُوَ عِرَض الْأنف رجل أخْثَمُ وَامْرَأَة خَثْماءُ وَقيل الأخْثَم والأَفْطَس واحِد، أَبُو مَالك، الأخْثَمُ، كالأخْنَس ثَابت، وَفِيه الكَزَم، وَهُوَ قِصرَهُ أجْمَع وانْفتاحُ مَنْخريه رجل أَكْزَمُ وَامْرَأَة كَزْماءُ وَقيل الكَزَم قِصَر الْأنف والأُذُن والشَّفَة واللَّحْى واليَدِ والقَدَم وتَقَلُّصها، صَاحب الْعين، القَعَا، رَدّة فِي الْأنف وَذَلِكَ أَن تُشْرِف الأرنَبَة ثمَّ تُقْعِى نحوَ القصبة وَقد قَعِيَ الرجلُ فَهُوَ أَقْعَى وَالْأُنْثَى قَعْواءُ وأَقْعى أنْفُه وأرنَبتُه وأنْف مُعْرَنْزِم، غَلِيظ شَدِيد وكُلُّ شَيْء مُجْتَمِع، مُعْرنْزِم وعَرْزَمٌ وعِرْزامٌ، أَبُو زيد، الأخَنُّ الساقِط الخَيَاشِيم وَالْأُنْثَى خَنَّاءُ أَبُو حَاتِم، هُوَ المَسْدُود الخَيَاشِيم، ابْن دُرَيْد، وَقد خَنَّ، وَالِاسْم الخُنَان والخَنَب، كالخُنَان وَقد خَنِب خَنَبا. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، الحَثْرَمة غِلَظُ الشفَةِ وَقد تقدّم أَنَّهَا لُغَة فِي الحِثْرِمة وَرجل حُثَارِمٌ وخُثِارمٌ والعَكَب غِلَظُ الشفتَيْنِ امْرَأَة عَكْباءُ وَمِنْه عِكَبٌّ وَهُوَ اسْم رجل، أَبُو زيد، شَفَة شَفَلَّحَة، غليظةٌ وَقد تقدم أَن الشَّفَلَّح الواسعُ الْأنف العظيمٌ الشفتين ابْن دُرَيْد، الحَبَرْكَل والحَزَنْبَلُ الغليظُ الشفةِ، أَبُو زيد، شفة قَلِفَة، أَي فِيهَا غِلَظ ابْن دُرَيْد، الأبْظَر الناتِئ الشّفة العُلْيا مَعَ طُولها، ابْن السّكيت، أَبْلَمت شفتُه ورِمَت وَالِاسْم البَلَمة، وَقَالَ: رجل أشْفَهُ وشُفَاهِيٌّ، عَظيم الشّفة، أَبُو عبيد، البِرْطامُ الضَّخْم الشّفة، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ البُراطِم وَأنْشد: مُبَرِطم بَرْطَمةَ الغَضْبانِ بشَفَة لَيست على أَسْنانِ أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الحَجَنْفلُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الهُذْلوعُ، غَيره، شَفَة جَلَنْفَعَة غَليظةٌ، صَاحب الْعين، شَفَة خَرِيعٌ، لَيِّنة، قَالَ أَبُو عَليّ: الخَرَع، اللِّين خَرِعَ الشيءُ خَرَعاً فَهُوَ خَرِع وخَرِيع وتَخَّرعَ وانْخَرَعَ لانَ وضَعُف وَقد غَلَب الخَرَع على لِين المَفاصِل والخِرْوَع، شَجَر وَهُوَ مِنْهُ والخَرِيع، الفاجِرةُ لِتَخَرُّعها لمُرِيدها، أَبُو حَاتِم، كَثَعت الشفَةُ تَكْثَع كُثُوعاً وكَثِعت كثُر دمُها وَقيل احمرَّت، ثَابت، وَفِي الشَّفَة الهَدَل وَهُوَ ضَخَم واستِرْخاء فِيهَا وتَشقُّق كشِفاه الزِّنْجِ، ابْن السّكيت، هَدِلَ هَدَلاً وَهُوَ أهْدَلُ، وَقَالَ: بعير أهْدَلُ، وَهُوَ أَن تأخُذَه القَرْحةُ فيَهْدَل مِشْفَره، قَالَ أَبُو عَليّ: وأصل ذَلِك من الهَدَال، وَهُوَ مَا تَعلَّق وتَثَنَّى من شجر الأرَاك وثَمَره، ثَابت، وفيهَا الذَّلَغ، وَهُوَ من الْإِنْسَان كالهَدَل فِي الْبَعِير شَفَة ذَلْغاءُ، ابْن دُرَيْد، رجل أَذْلَغُ وأذْلَغِيٌّ غليظُ الشَّفَة، صَاحب الْعين، اللَّطَع رِقَّة الشّفة وقِلَّة لَحمهَا شفة لّطْعاءُ، ابْن دُرَيْد، القَبْرة انضِمام مَا بَين الشفَتَين، ثَابت، وفيهَا الشَّنَف وَهُوَ انِقلابُ الشّفة العُلْيا وَهِي شَفَة شَنْفاءُ غَيره، الجَلَع، انِقلاب غِطاء الشّفة إِلَى الشَّارِب شفة جَلْعاءُ ولِثَة جَلْعاءُ وَذَلِكَ لانقلاب الشَّفة عَنْهَا حَتَّى تَبْدُوَ وَقيل الجَلَع أَن لَا تَنْضَم الشفتان عِنْد النُّطْق بِالْبَاء وَالْمِيم رجل أجْلَعُ وامراة جَلْعاءُ وَقد جَلِع البَثَع ظهورُ الدَّم فِي الشَّفتين شَفَة باثِعَة وبِثَعة وَقد تَبَثَّع فِيهَا الدَّم وبَثِعت الشفةُ بَثَعاً، غلُظ لحمُها وَظهر دَمُها رجل أبْثَع وَامْرَأَة بَثْعاءُ وَقد بَثِع بَثَعاً وَهُوَ عَيْب وشفة باثِعَة تنْقَلب عِنْد الضَّحك صَاحب الْعين، القَلَب انقلاب فِي الشّفة العُلْيا واستِرخاءٌ شفَة قَلْباءُ وَرجل أقْلَبُ والضَّبُّ دَاء يأخُذ فِي الشَّفة تَرِمُ مِنْهُ وتَجْسُو وَقد ضَبَّت شفتُه تَضِبُّ ضَبّاً وضُبُوباً إِذْ سَالَ مِنْهَا الدمُ، ابْن دُرَيْد، ضَبَّت تَضِبُّ إِذا انْحلب رِيقُها.
ثَابت، وفيهَا الكَزَم وَهُوَ قِصَر الشّفة وتقَلُّصها رجل أكزَمُ الشفةِ وَامْرَأَة كَزْماءُ وَقد كَزِمَ كَزَماً، صَاحب الْعين، شَفَة شامِرَة وأصل الشَّمْر تقليصُ الشَّيْء وَقد شَمَّرته فتَشمَّر ثَابت، وفيهَا الفَلَح وَهِي شَفَة فَلْحاءُ، أَبُو عبيد، رجل أفْلَحُ، إِذا كَانَ فِي شفته شَقٌّ وعنترة الفَلْحاء مِنْهُ، صَاحب الْعين، هُوَ شَقٌّ فِي الشّفة السُّفلى دون العَلَم وَقيل هُوَ تَشَقُّق فِي الشّفة واستِرْخاءٌ وضِخَم كَمَا يُصِيب شِفاهَ الزِّنْج وَرجل مُتَفَلِّح الشّفة، أَبُو عبيد، الشَّتِر انشِقاق الشّفة السُّفلى شفة شَتْراءُ وَقد تقدم الشَّتَر فِي الْعين والسَّأَف تَشَقُّق فِي الشّفة وخُشُونَة وَقد سَئِفَت سَأَفَاً فَهِيَ سَئِفَة، ثَابت، وفيهَا العَلَم والعُلْمة والعَلَمة وَهُوَ شَقٌّ فِي وسَط الشّفة العُلْيا، مثل شَفَة الْبَعِير وكل بعير أعْلَمُ والناقة عَلْماءُ وَكَذَلِكَ الرجلُ والمرأةُ وَقد عَلَمته أعْلُمُه وأَعْلِمُه عَلْماً، شَقَقت شفتَه فِي ذَلِك الْمَكَان، أَبُو عبيد، عَلِم عَلَماً صَار أعْلَمَ وَقيل العَلَم، أَن يَنْشَق أحدُ جانِبَي الشفَة العُلْيا وَقيل هِيَ الَّتِي انْشَقَّت فبانَت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الأعراض العامية
لأرسطو. ثلاث مقالات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: العلل، والأعراض
لنجم الدين: أحمد بن أسعد بن العالمة الطبيب. المتوفى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة. وهو: من جوامع الإسكندرانيين أيضا. ذكره: في أول: (شرح الأسباب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نهاية الإدراك والأعراض من الأقرباذينات
لداود بن ناصر الأغيري، الموصلي، القاطن بمحروسة حصن كيفا، المعروف: بطبيب الدولتين. وهو: مجلد كبير. ألفه: للعادل، شهاب: غازي بن محمد الأيوبي. وفرغ منه: في ذي الحجة، سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة. |