|
(الأنفة) الْعِزَّة وَالْحمية
|
|
(الْأنف) عُضْو التنفس والشم وَهُوَ اسْم لمجموع المنخرين والحاجز وَيُقَال حمي أَنفه اشْتَدَّ غَضَبه وغيظه وَرجل حمي الْأنف يأنف أَن يضام وشمخ بِأَنْفِهِ تكبر وَرَغمَ أَنفه ذل وَمَات حتف أَنفه من غير قتل وَفُلَان يتبع أَنفه يتشمم الرَّائِحَة فيتبعها وَفِي الْمثل (أَنْفك مِنْك وَإِن كَانَ أجدع) وَمن كل شَيْء أَوله وطرفه وأنف الْعود الموسيقي قِطْعَة رقيقَة من العاج تُوضَع فِي نِهَايَة رقبته من جِهَة الملاوي وأنف الْجَبَل مَا نتأ مِنْهُ وشخص وأنف الْقَوْم سيدهم (ج) أنوف وآناف وآنف
(الْأنف) الْجَدِيد يُوصف بِهِ الْمُذكر والمؤنث يُقَال كلأ أنف وروضة أنف لم ترع من قبل ومنهل أنف لم يُورد وخمر أنف لم يسْتَخْرج من دنها شَيْء وكأس أنف لم يشرب بهَا قبل وَأمر أنف جَدِيد |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأنْفُ: م، ج: أُنُوفٌ وآنافٌ وآنُفٌ، والسَّيدُ، وثَنِيَّةٌ،وـ من كلِّ شيءٍ: أوّلُهُ أو أشَدُّهُ،وـ من الأرضِ: ما اسْتَقْبَلَ الشمسَ من الجَلَدِ والضَّواحِي،وـ من الرَّغيفِ: كِسْرَةٌ منه،وـ من النابِ: طَرَفُهُ حين يَطْلعُ،وـ من اللِحْيَةِ: جانِبُها،وـ من المَطَرِ: أوّلُ ما أنْبَتَ،وـ من خُفِّ البَعيرِ: طَرَفُ مَنْسِمِهِ.ورجُلٌ حَمِيُّ الأنْفِ، أي: آنِفٌ يَأنَفُ أنْ يُضامَ.ويُقالُ لِسَمَّيِ الأنْفِ: الأنْفانِ.وأنْفَةُ الصَّلاةِ: ابْتِداؤُها وأوَّلُها، ورُوِيَ في الحَديثِ مَضْمومَةً، والصَّوابُ: الفتحُ.وجَعَلَ أنْفَهُ في قَفاهُ، أي: أعْرَضَ عن الحَقِّ، وأقْبَلَ على الباطِلِ.وهو يَتَتَبَّعُ أنْفَهُ، أي يَتَشَمَّمُ الرائِحَةَ فَيَتْبَعُها.وذو الأنْفِ: النُّعْمانُ بنُ عَبْدِ الله، قائدُ خَيْل خَثْعَمَ يَومَ الطائِف.وأنْفُ الناقَةِ: لَقَبُ جَعْفَرِ بنِ قُرَيْعٍ أبو بَطْنٍ من سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةَ، لأِنَّ أباهُ نَحَرَ جَزوراً، فَقَسَمَ بيْنَ نِسائِهِ، فَبَعَثَتْ جَعْفَراً أُمُّهُ، فأتاهُ وقد قَسَمَ الجَزورَ، وَلَمْ يَبْقَ إلاَّ رَأسُها وعُنُقُها، فَقالَ: شَأْنَكَ به، فَأدْخَلَ يَدَهُ في أنْفِها وجَعَلَ يَجُرُّها؛ فلُقِّبَ به، وكانوا يَغْضَبونَ منه، فَلَمَّا مَدَحَهم، الحُطَيْئَةُ بقوله:قَوْمٌ هُمُ الأَنْفُ والأَذْنابُ غَيْرُهُمُ...ومَنْ يُسَوِّي بأَنْفِ الناقَةِ الذَّنَباصارَ اللَّقَبُ مَدْحاً، والنِسْبَةُ: أنْفِيٌّ.وأضاعَ مَطْلَبَ أنْفِهِ: فَرْجَ أُمِّه.وأَنَفَهُ يأنِفُهُ، ويأنُفُهُ: ضَرَبَ أَنْفَهُ،وـ الماءُ فلاناً: بَلَغَ أنْفَه،وـ الإِبِلُ: وَطِئَتْ كَلأً أُنُفاً.ورجُلٌ أُنافيٌّ، بالضم: عَظيمُ الأَنْفِ.وامرأةٌ أَنوفٌ: طَيِّبَةُ رائِحَتِهِ، أَو تأنَفُ مما لا خَيْرَ فيه.ورَوْضَةٌ أُنُفٌ، كعُنُقٍ ومُحْسِنٍ: لم تُرْعَ،وكذلك كأْسٌ أُنُفٌ: لم تُشْرَبْ،وأَمْرٌ أنُفٌ: مُسْتَأنَفٌ، لم يَسْبِقْ به قَدَرٌ.والأنُفُ أَيضاً: المِشْيَةُ الحَسَنَةُ.و {{قال آنِفاً}} ، كصاحِبٍ وكَتِفٍ، وقُرِئَ بهما، أي: مُذْ ساعَةٍ، أَي: في أَوّلِ وَقْتٍ يَقْرُبُ مِنَّا.وأَرضٌ أَنيفَةُ النَّبْتِ: أَسْرَعَتْ، وهي آنَفُ بلادِ الله.وآتيكَ من ذي أُنُفٍ، بضَمَّتَيْنِ: كما تقولُ من ذي قُبُلٍ فيما يُسْتَقْبَلُ.وآنِفَةُ الصَّبِيِّ: مَيْعَتُهُ، وأَوَّليَّتُهُ.والأنِيفُ: الأنيثُ من الحَديد، اللَّيِّنُ،وـ من الجِبالِ: المُنْبِتُ قَبْلَ سائِرِ البِلادِ.والمِئْنافُ:السائِرُ في أَوّلِ اللَّيْلِ، والراعي مالَهُ أُنُفَ الكَلَأِ.وأنِفَ منه، كفَرِح، أَنَفاً وأَنَفَةً، مُحرَّكَتَيْنِ: اسْتَنْكَفَ،وـ المرأةُ: حَمَلَتْ فلم تَشْتَه شيئاً،وـ البَعيرُ: اشْتَكَى أَنْفَهُ من البُرَةِ، فهو أَنِفٌ، ككَتِفٍ وصاحِبٍ، والأوّلُ أَصَحُّ وأَفْصَحُ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ جُشَمَ، وابنُ مَلَّةَ، وابنُ حَبيبٍ، وابنُ واثلَةَ: صحابيُّونَ. وقُرَيْطُ بنُ أُنَيْفٍ: شاعِرٌ.وأُنَيْفُ فَرْعٍ: ع.وآنَفَ الإِبِلَ: تَتَبَّعَ بها أُنُفَ المَرْعى،وـ فلاناً: حَمَلَهُ على الأنَفَةِ،كأَنَّفَهُ، تأنيفاً فيهما،وـ فلاناً: جَعَلَه يَشْتَكي أنْفَهُ،وـ أمْرَهُ: أعْجَلَه.والاسْتِئْنافُ، والائْتِنافُ: الابتداءُ.والمُؤْتَنَفُ، للمفعولِ: الذي لم يُؤْكَلْ منه شيءٌ،كالمُتَأنِّفِ: للفاعِلِ.وجاريةٌ مُؤْتَنَفَةُ الشَّبابِ: مُقْتَبِلَتُه.وإنها لَتَتَأنَّفُ الشَّهَواتِ: إذا تَشَهَّت الشيءَ بعدَ الشيءِ لِشِدَّةِ الوَحَمِ.ونَصْلٌ مُؤَنَّفٌ، كمُعَظَّمٍ: قد أُنِّفَ تأنيفاً.والتأنيفُ: طَلَبُ الكَلَأِ، وغَنَمٌ مُؤَنَّفَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ.وآنَفَهُ الماءُ: بَلَغَ أنْفَهُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يُذِيب الأجسام والأنفاسالجذر: ذ و ب
مثال: الحَرُّ يُذِيب الأجسام والأنفاسالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأنفاس لا تذوب. الصواب والرتبة: -الحَرُّ يُذِيب الأجسامَ ويُخْمِد الأنفاس [فصيحة]-الحَرُّ يُذِيب الأجسام والأنفاس [صحيحة] التعليق: العبارة الثانية صحيحة على تقدير فعل يناسب الأنفاس، كما ورد في قول الشاعر:وزججن الحواجب والعيوناأي: وكحّلن العيون، أو على التوسع في معنى الفعل الموجود، على سبيل المجاز. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
اصطلام الأنف: هو استئصاله.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
حَتْف الأنف: هو الموت على الفراش.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
قَصَبة الأنف: عظمُه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإرشاد، لمصالح الأنفس والأجساد
في الطب. مجلد. للشيخ، موفق الدين: إسماعيل بن هبة الله بن جميع. رتب على: أربع مقالات: الأولى: في القوانين الكلية. والثانية: في الأدوية، والأغذية. والثالثة: في حفظ الصحة، والمداواة. والرابعة: في الأدوية المركبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنفاس الروحانية
.... |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
البَواسِيرُ فِي الأنْفِ: أَن ينْبت لحم دَاخل الْأنف فيحشى بِهِ.
|
الفرق لابن أبي ثابت
|
(بَاب الْأنف)قالَ الأصمعيُّ (41) : يُقال: أَنفُ الرَّجُلِ، وآنُفُ لأَدْنَى (42) العددِ ثمَّ أُنُوفٌ. ويُقالُ لَهُ: المَعْطِسُ، والجمعُ: معاطِسُ، قالَ ذُو الرّمَّةِ (43) : وأَلمحْنَ لَمْحاً عَن خدودٍ أسيلةٍ رواءٍ خَلا مَا أنْ تشفَّ المعاطِسُ قَوْله: أَلْمَحْنَ: أمكَنَّ أنْ ينظرَ إليهِنَّ. ورِواءٌ: ممتلِئةٌ. وتشفُّ: ترقُّ. يَقُول: وجوهُها رِواءٌ إلاَّ أنَّ معاطِسَها رقيقةٌ قليلةُ اللحمِ. ويُقالُ للأنفِ: مَرْغَمٌ ومَرْغِمٌ أَيْضا، والجمعُ: مَراغِمُ. ويُقالُ: أَرْغَمَ اللهُ مَعْطِسَهُ ومَرْغِمَهُ، أَي أَصَابَهُ الرَّغْمُ، وَهُوَ الترابُ. وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: وَلَيْسَ بالدَّقيق.ويُقالُ لَهُ: المَرْسِنُ أَيْضا: وأَصلُه فِي الدَّوابِّ، لأنَّ المَرْسِنَ موضعُ الرَّسَنِ، وَقد استعملَهُ العَجَّاجُ (44) فقالَ: وفاحِماً ومَرْسِناً مُسَرَّجا ويُقالُ لَهُ من السباعِ: الخَطْمُ والخُرْطُومُ. والفِنطِيسَةُ، وَهِي للخنزير خَاصَّة (45) ، وَالْجمع: الفناطيسُ. وَذكروا أنّ أَعْرَابِيًا وصف خنازيرَ فقالَ: كأنَّ فَناطيسَها كراكِرُ الْإِبِل. قالَ ابنُ الْأَعرَابِي: وَقد يُقالُ لَهُ من الإنسانِ: الخَطْمُ والخُرطومُ، وَالْجمع: مخاطِمُ وخراطِيمُ. ويُقالُ: ضربَ مَخْطِمَهُ بالسيفِ ومَخْطَمَهُ، وَقد خَطَمَهُ يَخْطِمُهُ خَطْماً. والعِرْنين: الأَنفُ، والجمعُ (157) عرانِينُ، وقالَ الشَّاعِر (46) : وكنتُ إِذا نفسُ الغَويِّ نَزَتْ بِهِ سَفَعْتُ على العِرْنينِ مِنْهُ بمِيسَمِ وَقَالَ أَبُو زيد (47) : العِرْنينُ مَا صَلُبَ من العَظمِ. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الرَّاعِفُ: الأنفُ أَيْضا، وَمِنْه قولُهُم: رَعَفْتُ القومُ: إِذا تقدَّمْتَهُم وسَبَقْتَهُم. وقالَ الْأَعْشَى (48) : بِهِ تَرعُفُ الأَلفَ إِذا أُرْسِلَتْ غَداةَ الصباحِ إِذا النقعُ ثارا ورَعَفَ الدَّمُ مِنْهُ: إِذا سَبَقَ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: النُّخْرَةُ، والجسعُ: نُخَراتٌ، وَكَذَلِكَ حَكَاهَا أَبُو خَيْرَةَ الأعرابيّ (49) .قالَ ابْن الْأَعرَابِي: أُخِذَتِ النُّخَرَةُ من المِنْخَر. ويُقالُ لَهُ من ذِي البراثِنِ: [الهَرْثَمة، وَمِنْه يُقالُ] : هَرْثَمَةُ الكلبِ. والهَرْثَمَةُ: مَا لانَ مِنْهُ. ويُقالُ لأَنفِ الخِنْزِيرِ: الفِنْطيسَةُ. وَقد يُقالُ ذلكَ عندَ الشَّتْمِ للرجلِ.
|
المخصص
|
ثَعْلَب، الأَنْف جميعُ المَنْخَر سمي بذلك لتَقَدُّمه، عَليّ: وَمِنْه قيل للمُحَدَّد مُؤَنَّف وَقَالُوا أَنْف القَصْعة يَعْنِي أعْلى الثَّرِيد وأَنْفُ الرَّوضة حَتَّى اشتقُّوا مِنْهُ صفة وأفردوها بِصيغة مَا فَقَالُوا رَوْضة أُنُف، ابْن الْأَعرَابِي، وَجمع الأَنْف آنُفٌ وأُنُوف وَحكى سِيبَوَيْهٍ آنَاف وَأنْشد: إِذا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مٌعَزِّبا وأَمْسَت على آنافِها عَبَراتُها قَالَ أَبُو عَليّ، رجل أُنَافِيٌّ عظيمُ الأنْف، عَليّ: هُوَ نَسَب على غير قِيَاس وَكَذَلِكَ يَفْعلون فِي هَذَا النَّوْع من النَّسب، أَبُو عبيد، الأَنْوُف من النِّسَاء الطِّيبةُ رِيحِ الأنْفِ، أَبُو حَاتِم، وَقد جعل الشَّاعِر الأَنْفين المَنْخِريْن وَأنْشد: يَسُوف بأَنْفَيْه النِّقاعَ كأَنَّه عَن الرَّوْضِ من فَرْطِ النَّشاطِ كَعِيمُ أَبُو عبيد، المخْطَم الأنفُ، أَبُو عبيد، ضربه على خَطْمه ومِخْطَمه ورجُل أخْطَمُ، طويلُ الأنْفُ، وَقَالَ: خَطَمَتْه لَحْيُته صَارَت فِي خدِّه كموضِعِ الخطَام من الْبَعِير، ثَابت، وَقد يُسْتعمل فِي غير الإنْس، قَالَ أَبُو عَليّ: أصل المَخاطِمِ فِي الْإِبِل ثمَّ استُعْمل فِي النَّاس، ثَابت، المَعْطِس الْأنف، صَاحب الْعين، وَهُوَ المَعْطَس وَقد عَطَس يَعْطِس ويَعْطُس عَطْساً وَهُوَ العطاس وَذهب إِلَى أَن المَعْطِس من يَعْطِس والمَعْطَس من يَعْطُس وَهُوَ الْقيَاس والأَطْخَم مُقَدَّم الأَنْف من الْإِنْسَان والدابَّة، هُوَ الَّذِي يَقَع عَلَيْهِ الرَّسَن من أَنْفه، ثَابت وَيُقَال أَيْضا الخُرْطُوم، ابْن دُرَيْد، الخُرْطُوم الأَنْف وَقيل هُوَ مَا ضَمَّ عَلَيْهِ الحَنَكيْن وخَرْطَمه بِالسَّيْفِ، ضرب خُرْطُومه وَقد يسْتَعْمل فِي غير الإنْس ابْن السّكيت، هُوَ حَسَن الرَّاعِف، أَي الأنفِ.
عَليّ: ذَلِك لتَقَدُّمه وَقيل لِأَنَّهُ يَرْعَف بالدَّم، ابْن دُرَيْد، المَلْثَم الأنْفُ وَمَا حَوْله، ثَابت، ويُقال للأَنْف الفِرْطِيسَة وَذَلِكَ عِنْد الشَّتْم للرجل وَإِنَّمَا الفِرْطِيسة للخِنْزير وَفِي الْأنف العِرْنِينُ وَهُوَ مَا صَلْب من العَظْم، غير وَاحِد العِرْنِينُ الْأنف وَقد تُستعمل العَرَانِين فِي غير الأَناسِيِّ كَقَوْلِه: فَخُلِّى للأذْواد بيْنَ عُوَارِضٍ وبيْنَ عَرَانِينِ اليَمَامة مَرْتَعُ ثَابت، وَفِي الْأنف القَصَبة، وَهُوَ العَظم الصُّلْب مِنْهُ وَفِيه المارنُ وَهُوَ اللَّيِّن الَّذِي إِذا عَطَفته تَثَنَّى، قَالَ أَبُو عَليّ: هِيَ المَوَارنِ وأصلُها من المُرُون وَهُوَ اللِّينُ وَأنْشد: وأَلْين من مَسِّ الرُّخَاماتِ يَلْتَقِي بمارِنِه الجادِيُّ والعَنْبرُ الوَرْدُ وَقيل المارِنُ عامَّة الأَنْف، ثَابت، وَفِيه الأَرْنَبَة وَهُوَ طَرَف الأَنْف وَأنْشد: تَثْنِى الخِمَارَ على عِرْنِينِ أَرْنَبَة شَمَّاءَ مارِنُها بالمِسْك مَرْثُومُ وَهِي العَرْتَمَة، ابْن دُرَيْد، العَرْتَبَة والعَرْثَنَة وَقيل العَرْتَبة الْأنف ثَابت، الرَّوْثَة الأَرْنبة وَأنْشد: حَتَّى انْتَهْيتُ إِلَى فِراشِ عَزِيزَةٍ سَوْداءَ رَوْثَةُ أنْفِها كالمِخْصَفِ يَعْنِي عُقَايا، ابْن السّكيت، الغُضَاض بالغين مُعْجمَة، مَا بَين رَوْثَة الْأنف إِلَى أَصْله وَأنْشد: أعْدَمْته غُضاضَهُ والكَفَّا ابْن دُرَيْد، الغُضَاض والغُضَّاض، عِرْنينُ الْأنف، أَبُو حَاتِم، الغَضَاض والغُضَاض والغَضْغاض، مَا بينَ العِرْنِينِ وقُصَاصِ الشّعْر وَقيل، مَا بَين أسْفل رَوْثة الأَنْف إِلَى أَعْلَاهَا وَقيل هِيَ، الرَّوْثة نفسُها وَقيل هُوَ مُقَدَّم الرَّأْس وَمَا يَلِيه من الْوَجْه وَقيل هُوَ العُضَاض بِالْعينِ، ابْن الْأَعرَابِي، نَكَعَة الْأنف طَرَفُه وَقَالَ أَعْرَابِي لآخر قَبَحَ اللهُ نَكَعَة أنْفِكَ كأنَّها نَكَعَةُ الطُّرْثُوث شَبَّهها فِي حمرتها بنكعَة الطُّرْثوث وَهِي قِشْرة حمراءُ فِي أَعْلَاهُ وَقيل هُوَ رَأسه وَعَلِيهِ قِشْرة حَمْراء والطُّرْثوث نَبْت يُشْبه القِثَّاء وَسَيَأْتِي ذكر هَذَا فِي فصل النَّبَات من هَذَا الْكتاب إِن شَاءَ الله، غَيره، وَفِيه العُرْضانِ وهما مُبْتدآ مَا انْحَدر من قَصَبَة الأنْف من جانِبَيْه، ابْن دُرَيْد، الحِثْرِمة والحِثْرِبَة والخَوْرَمَة أرْنَبة الأنفَ، أَبُو حَاتِم، الخَوْرَمةُ مُقَدَّمة الْأنف، ثَابت، وَفِيه الغُرْضُوف وَيُقَال الغُضْرُوف وَهُوَ بَين الرَّوْثة والقَصَبة رَقِيق لَيْسَ بِلَحْم وَلَا عظم بَين ذَلِك وَقد تَقَدَّم فِي الْأذن وَفِيه الرَّقِيق، وَهُوَ مُسْتَرِقُّ المَنْخِر حَيْثُ لانَ من جانبِيَه وَأنْشد: مُخْلِف بُزْلٍ مُغَالاةٍ مُعَرَّضة لم يُسْتَمل ذُو رَقِيَقيْها على وَلَد مُغَالاة مُعَرَّضة يَقُول ذَهَبت طُولاً وعَرْضاً وَقَوله لم يُسْتَمل ذُو رقيقها يَقُول لم تعْطَف على ولد فتَشَمّه، صَاحب الْعين، الرَّانِفَة طَرَف الرَّوثة، ثَابت، وَفِيه المَنْخِرانِ وَبَعْضهمْ يَقول المِنْخِران، سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا مِنْخِر وَهُوَ اسْم وَلَيْسَ كمِنْتِن والمغيرة لأنّ الميمَ فِي هذَيْن أَصْلهَا الضمة وَإِنَّمَا كسرت إتباعاً للكسرة، وهما الخَرْقان اللَّذَان يخرُج مِنْهُمَا النَفس، أَبُو حَاتِم، هما النُّخْرَتانِ، الْأَصْمَعِي، النُّخْرة مُقَدَّم الْأنف، أَبُو عُبَيْدَة، هِيَ مَا بَين المَنْخِريْن، ثَابت، السَّمَّانِ، المَنْخِران وَالْجمع سُمُوم وَأنْشد للكميت يصف فراخ الْقطَّان. مثلُ الكُلَى غيرَ أنَّ أرْؤُسَها يَهْتَزُّ السُّمُومُ والشُّعَب يَعْنِي المَنَاقِر والسُّمُوم ثُقَب الأذنَيْن والعَينيْن والمَنْخِرَين وَفِيه الخِنَّابتَانِ وهما حَرْفا المَنْخِرين عَن يَمِين وشمال من عُرْض الْأنف وهما وَحْشِياً الأنْف صَاحب الْعين، الخِنَّاب، الضَّخْمُ المَنْخِرِ والخِنَّابة الأرْنَبة الضَّخْمةُ وَأنْشد: أَكْوِي ذَوِي الأضْغَانِ كَيّاً مُنْضَجا مِنْهُم وذَا الخِنَّابة العَفَنْجَجَا أَبُو عبيد، الخِنَّابة، طَرَف الأَرْنبة من أَعْلَاهَا بَينهَا وبيْنَ النُّخْرة، أَبُو حَاتِم، الكِنْفِيرة والكِنْبِيرة، مَا عَظُم من أرانِب الأُنُوف، ثَابت، وَفِيه، الوَتَرة وَهُوَ الحاجِزُ بَين المَنْخِريْن، ابْن السّكيت، وَتِيرَةُ الْأنف، حِجاب مَا بَين المَنْخِرين، ابْن الْأَعرَابِي، فِي الأَنْف الخَيَاشِيم، وَهِي الْعِظَام فِيمَا بَين أعْلَى الْأنف إِلَى الرَّأْس الْوَاحِد خَيْشُوم، أَبُو عُبَيْدَة، الخَيَاشِيم عُرُوق فِي باطَن الْأنف ابْن الْكَلْبِيّ، الخَيَاشِيم، سَلائِلُ ونَغَف فِي الْعظم والسَّلِيلة هَنَة رَقِيقة كاللَّحم لَيِّنة، أَبُو عبيد، خَيْشُوم الأَنْف مَا فوقَ نُخْرته من قَصَبة أَنفه وَمَا تَحْتها من خَشَارِمِ رَأْسه، صَاحب الْعين الخَشْم، كَسْر الخَيْشوم، ابْن الْكَلْبِيّ، خَشَمْته أَخْشمِه، ضربت خَيْشُومه، وَقَالَ: خَشِم خَشَماً وخُشُوماً وَهُوَ أخْشَمُ، أَي واسِعُ الأَنْف وَأنْشد: أخْشَمُ بادِي النَّعْو والخَيْشُوم ثَابت، الخَشَم، داءٌ يكونُ فِيهِ يَرِمُ مِنْهُ وتَتَغيَّر رائحتُه رجل أَخْشَمُ وَامْرَأَة خَشْماءُ وَلَا يَكاد الأَخْشَم يَشَمُّ شَيْئا والخُشَام، سُقُوط الخَيَاشِيم، وسَدُّ المُتَنَفَّس وَهُوَ دَاء، صَاحب الْعين، الخُشَام، دَاء فِيهِ وسُدَّة وصاحِبه مَخْشُوم ثَعْلَب، ومتَخَشِّم ومُخَشَّم، وَقد خَشَّمه الشَّرَاب، إِذا تَثَوَّرت رِيحُه فِي الخَيْشوم وخالَطت الدِّمَاغ فأسْكرته وَالِاسْم الخُشْمة، أَبُو زيد، أنف خُشَام عَظِيم، ابْن دُرَيْد، رجل خُشَارِمٌ عظِيم الانف وأنف خُشارِمٌ عَظِيم ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ الْعَظِيم الرَّوْثة خاصَّة، ابْن دُرَيْد رجُل عُنَاب كبيرُ الْأنف أَبُو حَاتِم، النُّعَر الخيشوم نَعَر الرجلُ يَنْعِر ويَنْعَر نَعِيراً ونُعَاراً وَهُوَ صَوْت الخَيْشوم والنُّعَرة ريحٌ تأخُذ فِي الْأنف يَتَحرَّكُ مِنْهُ، صَاحب الْعين، الأسْهرانِ، عِرْقانِ فِي الْأنف وَقد تقدم أَنَّهُمَا عِرْقان فِي الْعين، أَبُو زيد: أنْفٌ قُبَاب ضَخْم غَيره، قُنَاخِرٌ كَذَلِك ابْن دُرَيْد، انف فِنْطاسٌ عَرِيض وَرجل فِنْطِيس وفِرْطِيس عظِيم الْأنف والفِرْطِيس أنفُ الخِنْزير أَبُو عبيد، الشَّفَلَّحُ، الْوَاسِع المَنْخَرين الْعَظِيم الشَّفَتين، ابْن دُرَيْد القِبِرَّي العَظِيم الأنْفُ وَقيل هُوَ، الأنْفُ نَفْسُه، صَاحب الْعين رجل قُنَاف عَظيمُ الأنْف. |
المخصص
|
ثَابت، فِي الْأنف الشَّمَم، وَهُوَ ارْتِفَاع القَصَبة وحُسْنُها واستواءُ أَعْلَاهَا وإشْرافٌ فِي الأرْنَبة قَلِيلا رجل أَشَمُّ وَامْرَأَة شَمَّاءُ وَقيل الأشَمُّ من الأُنُوف الَّذِي طَال ودَقَّ فِي غير حَدَب، أَبُو عَليّ، شَمَّ يَشَمُّ شَمَماً وكُلُّ مُرْتَفع أَشَمُّ وَمِنْه قُنَّة شَمَّاءُ، وَمِنْهَا المُصَفَّح، وَهُوَ المُعْتدِل القَصَبة المُسْتَويها بالجَبْهة، ثَابت، وَفِيه القَنَا، وَهُوَ الَّذِي يَرتَفع وسَطه من طَرفَيْه وتَسْمو أرنبتُه وتَدِقُّ رجل أَقْنَى وَامْرَأَة قَنْوَاءُ، الْأَصْمَعِي، وَقد يُوصَف بالقَنَا البازِي والفرسُ وَهُوَ عَيْب فِي الفَرَس ومَدْح فِي الصَّقر، وَفِيه الذَّلَفُ، وَهُوَ قِصرَ الْأنف وصِغَر الأرنبة رجل أذْلَفُ وَامْرَأَة ذَلْفاءُ وَقيل الذَّلَفُ، كالخَنَسِ وَقيل هُوَ، غِلَظ واستِواء فِي طَرَف الأرنبة وَقيل هُوَ كالهَزْمة فِيهِ وَلَيْسَ بِجِدِّ غليظٍ وَهُوَ يَعْتري المَلاحة وَقد ذَلِف ذَلَفاً، وَفِيه القَعَم وَهُوَ تَطامُنٌ فِي وَسَطه رجل أَقْعَمُ وَامْرَأَة قَعماءُ وَقد قَعِم قَعماً، وَفِيه القَعَن قيل هُوَ قِصَر الأنْف فاحِش، وَمِنْه اشْتِقاق قُعَيْن قَبِيلة، صَاحب الْعين، أنْف أحْجَنُ إِذا أقْبلت رَوْثته نحوَ الفَم، ثَابت، أَرْنَبة كابِسةَ، مُنْقلِبة على الشَّفة العُلْيا، ثَابت وَفِيه الخَنَس، وَهُوَ تَأَخُّر الأرنبة فِي الْوَجْه وقِصَر الأنْف رجل أَخْنَسُ وَامْرَأَة خَنْساءُ.
الْأَصْمَعِي، الخَنَس تأخُّر الأنْف فِي الرَّأْس وارتِفَاعه عَن الشَّفَة وَلَيْسَ بطويل وَلَا مُشْرف خَنِس خَنَسا فَهُوَ أخْنَسُ، أَبُو زيد، الأخْنَس أشدُّ قِصَراً من الأَدْلَف، أَبُو مَالك، الأَخْنَس الَّذِي قَصُرت قَصَبته وارتدَّتْ أرْنَبَتُه إِلَى قصبتِه وَفِيه الفَطَس، وَهُوَ عِرَض الأرنبة وتَطَامُن قَصَبَة الْأنف مَعَ انْتِشار فِي مَنْخِريْه رجل أفْطَسُ وامراة فَطْسَاءُ، أَبُو عبيد، وَهِي الفَطَسة، وَقَالَ الأَفْطَأُ الأفْطَسُ، صَاحب الْعين، أَرْنَبة مُنْتَفِشة ومُتَنفِّشة، منبسطة على الوَجْه والفَطَحُ عِرضَ فِي الأرنبة أنْف أفْطَحُ وَقد تقدم فِي الرَّأْس، وَقَالَ أرنبة رابِضَة مُلْتزِقة بِالْوَجْهِ، ابْن دُرَيْد، تَفَلْطَس أنْفُ الْإِنْسَان اتَّسَع وفِلْطِيسَة الخِنْزير وفِنْطيسته أنْفُه وأنف فِنْطاس عَرِيض ثَابت، وَفِيه الخَثَم وَهُوَ عِرَض الْأنف رجل أخْثَمُ وَامْرَأَة خَثْماءُ وَقيل الأخْثَم والأَفْطَس واحِد، أَبُو مَالك، الأخْثَمُ، كالأخْنَس ثَابت، وَفِيه الكَزَم، وَهُوَ قِصرَهُ أجْمَع وانْفتاحُ مَنْخريه رجل أَكْزَمُ وَامْرَأَة كَزْماءُ وَقيل الكَزَم قِصَر الْأنف والأُذُن والشَّفَة واللَّحْى واليَدِ والقَدَم وتَقَلُّصها، صَاحب الْعين، القَعَا، رَدّة فِي الْأنف وَذَلِكَ أَن تُشْرِف الأرنَبَة ثمَّ تُقْعِى نحوَ القصبة وَقد قَعِيَ الرجلُ فَهُوَ أَقْعَى وَالْأُنْثَى قَعْواءُ وأَقْعى أنْفُه وأرنَبتُه وأنْف مُعْرَنْزِم، غَلِيظ شَدِيد وكُلُّ شَيْء مُجْتَمِع، مُعْرنْزِم وعَرْزَمٌ وعِرْزامٌ، أَبُو زيد، الأخَنُّ الساقِط الخَيَاشِيم وَالْأُنْثَى خَنَّاءُ أَبُو حَاتِم، هُوَ المَسْدُود الخَيَاشِيم، ابْن دُرَيْد، وَقد خَنَّ، وَالِاسْم الخُنَان والخَنَب، كالخُنَان وَقد خَنِب خَنَبا. |
المخصص
|
ابْن السّكيت، حشرج حشرجةً، تردد صَوته وَلم يُخرجهُ على لِسَانه وَقَالَ: زحر يزحر زحيراً تردد صَوته فِي صَدره وَلم يفصح بِهِ، أَبُو عبيد، زحر يزحر وبزحر، ابْن السّكيت، والزفير كالزحير وَقد زفر يزفر، صَاحب الْعين الزَّفِير إِخْرَاج النَّفس بعد مده غياه والزفرة المتنفس ابْن دُرَيْد، نأت بنئت والنؤت، شَبيه بالزفير والأنيت اشد من الأنين وَقد أَنْت، ابْن السّكيت، طحر يطحر طحراً، ارْتَفع صَوته من الزَّفِير.
أَبُو عبيد، طحر يطحر ويطحر طحيراً وَهُوَ مثل الزحير ابْن دُرَيْد، الطحر والطحار، النَّفس يمانيه والنحم، صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَقد نحم ينحم بحماً ونحماناً، أَبُو عُبَيْدَة، نحيماً، ابْن دُرَيْد، البحح والبحاح فِي الْحق، صَاحب الْعين، وَهِي البحة، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي البحوحة أَبُو عبيد، امْرَأَة بحة وبحاء، ابْن السّكيت بححت وبححت تبح فيهمَا، صَاحب الْعين الأبه كالأبح ابْن دُرَيْد، الفحفحة تردد الصَّوْت فِي الْحلق شَبيه بالبحة وَقد فحفح النَّائِم، نفخ فِي نَومه بِالْحَاء وَالْخَاء أَبُو عبيد، الصحل صَوت مَعَه بحح، أَبُو زيد، الصحل حِدة الصَّوْت مَعَ بحح صَحِلَ صَوته صحلاً وَهُوَ اصحل وصحل وَأنْشد فِي صفة الهاجرة: يصحل صَوت الجندب المرتم ابْن دُرَيْد الصهل والصهلة كالصحل، أَبُو عبيد، الأنوح صَوت مَعَ تنحنح وبحح وَقد أَنْج يأنح ويأنح أنيحاً وَهُوَ انوح، أَبُو زيد، أنح يأنح أنحاً يكون ذَلِك من الْغم وَالْغَضَب والبطنة وَالسكر وَقيل هُوَ إِذا تأذى من بهر أَو مرض فتنحنح وَلم يَئِن والأنية مثل الزَّفِير والآنة كالآنح وَالْجمع أَنه، صَاحب الْعين الثحثحة، صَوت فِيهِ بحح عِنْد اللهاة وَأنْشد: أبح مثحثح صَحِلَ الشحيج أَبُو عُبَيْدَة، الغرغة والتغطمط الصَّوْت مَعَ بحح والوحوحة نَحوه، صَاحب الْعين، هغ حِكَايَة المتغرغر وهخ حِكَايَة المتنخم وَلَا يصرف مِنْهُمَا فعل لثقلهما، ابْن السّكيت، النئيم والنحيط، شَبيه بالسعال نأم ينئم نئيماً ونحط ينحط نحيطاً وشَاة ناحط وَبهَا نحطة، أَي سعال وَأنْشد: وتنحط حصان آخر اللَّيْل نحطةً تقصب مِنْهَا أَو تكَاد ضلوعها أَبُو عبيد، النحيط، صَوت مَعَه توجع صَاحب الْعين، وَهُوَ النحلط والقصار ينحط إِذا ضرب بِثَوْبِهِ على الْحجر ليَكُون أروح لَهُ، ابْن السّكيت، المأقة والنشيج ارْتِفَاع النَّفس بالفواق وَأنْشد: لَهُنَّ نشيج بالنشيل كَأَنَّهَا ضرائر حرمي تفاحش غارها أَبُو عبيد، النشيج الصَّوْت مَعَه توجع وَقد نشج ينشج والتحوب التوجع صَاحب الْعين، التحوب، التضرع فِي الدُّعَاء وَهُوَ شدَّة الصياح. أَبُو زيد، التحوب الْبكاء وَفِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: (اللَّهُمَّ اقبل تَوْبَتِي وَارْحَمْ حوبتي) وَقد تقدم أَن التحوب دة الصياح صَاحب الْعين، نأج الرجل ينأج نأجاً وَهُوَ أضرع مَا يكون من الدُّعَاء وأحزنه، ابْن دُرَيْد، الأحاح والأحيح والاحة، التوجع من الغيظ أَو الْحزن وَمِنْه اشتق أحيحة وأح حِكَايَة توجع أَو تنحنح وَقد أح وَقد تقدم أَنه صَوت الْمَشْي وَأَخ كلمة تقال عِنْد التأوه، قَالَ: وأحسبها محدثة ابْن السّكيت، أَن أنيناً أخرج كَلَامه ضَعِيفا وَهُوَ الانين والانان وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: وَعند الْفَخر زحاراً أنانا صَاحب الْعين، أل يئل أليلاً أَن ابْن السّكيت، تشوده عَلَيْهِ وشهق تنفس الصعداء من الْحَسَد وَكَأَنَّهُ تعجب وَهُوَ كَقَوْلِه مَا رَأَيْت قطّ مثل فلَان مَا أجمله مَا أَكثر مَاله، أَبُو عبيد: شهق ويشهق ويشهق، غَيره، وَهُوَ الشهيق والشهاق، أَبُو عَمْرو، نشع ينشع نشعا، شهق حَتَّى كَاد يغشى عَلَيْهِ وَإِنَّمَا ذَلِك من شوقه إِلَى صَاحبه وَأنْشد: عرفت أَنِّي ناشغ فِي النشغ إِلَيْك أَرْجُو من نداك الأسبغ أَبُو عبيد، والكرير مثل صَوت المختنق أَو المجهود وَأنْشد: فأهلي الْفِدَاء غَدَاة النزال إِذا كَانَ دَعْوَى الرِّجَال الكريرا وَقَالَ مرّة، هِيَ الحشرجة عِنْد الْمَوْت والكركرة صَوت يردده فِي جَوْفه، ابْن السّكيت، كريكر كريرا، صَاحب الْعين، الكرير بحة تعترى من الْغُبَار، أَبُو عبيد، النحيح نَحوه، ابْن السّكيت، النخير من الْأنف وَقد نخر ينخر وينخر والشخير، مثل النخير شخر يشخر شخرا وشخيرا وَرجل شخير نخير، ابْن دُرَيْد، الخواع شَبيه بالنخير والشخير وَهُوَ صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَإِذا سَمِعت الصَّوْت من أَنفه قلت سَمِعت لَهُ نخفة وَسمعت نسمته من قدر كَذَا وَكَذَا وَإِذا تنفس تنفساً عَالِيا وَيُقَال نثر ينثر وَهُوَ من الْأنف والغنة، صَوت فِيهِ ترخيم نَحْو الخياشم تكون من الْأنف، أَبُو زيد، الأغن الَّذِي يجْرِي كَلَامه فِي لهاته وَهُوَ السَّاقِط الخياشم وَالْأُنْثَى غناء وَقد عَن وَهِي الغنة، صَاحب الْعين، الخنن والخنة والمخنة كالغنة رجل أغن وَامْرَأَة خناء وَقد خن. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 8 نوعها: مدنية آيها: 75 كوفي، 76 حجازي وبصري، 77 شامي ألفاظها: 1243 ترتيب نزولها: 88 بعد البقرة جلالاتها: 89 مدغمها الكبير: 11 مدغمها الصغير: 11 ياءات الإضافة: 2 من أسمائها: بدر |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
1 - القطع بين الأنفال والتوبة. 2 - السكت. 3 - وصل آخر الأنفال بالتوبة. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
10 - أحكام الغنائم والأنفال
- الغنيمة: هي المال المأخوذ من الكفار عن طريق الحرب والقتال. - أنواع الغنائم: الغنائم التي يأخذها المسلمون من الكفار ثلاثة أنواع: 1 - الأموال المنقولة كالنقود والحيوان والطعام. 2 - الأسرى والسبايا كالنساء والأطفال. 3 - الأرض. وتسمى الأنفال؛ لأنها زيادة في أموال المسلمين. - حكم الغنائم: أحل الله الغنائم لهذه الأمة، ولم يحلّها للأمم السابقة؛ لأن الله عز وجل علم ضعفنا وعجزنا فطيَّبها لنا. 1 - قال الله تعالى: {{فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (69)}} ... [الأنفال: 69]. 2 - وَعَنْ جَابِر بن عَبْدِاللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «أعْطِيتُ خَمْساً، لَمْ يُعْطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً، فَأيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أمَّتِي أدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأحِلَّتْ لِيَ المَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلِي، وَأعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إلَى النَّاسِ عَامَّةً». متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (335) , واللفظ له، ومسلم برقم (521). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإرشاد، لمصالح الأنفس والأجساد
في الطب. مجلد. للشيخ، موفق الدين: إسماعيل بن هبة الله بن جميع. رتب على: أربع مقالات: الأولى: في القوانين الكلية. والثانية: في الأدوية، والأغذية. والثالثة: في حفظ الصحة، والمداواة. والرابعة: في الأدوية المركبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنفاس الروحانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمل مصالح الأنفس والأبدان
لأبي زيد: أحمد بن سهل البلخي. المتوفى: سنة 340، أربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: في الأنفس، والآفاق
للسيد: الشريف الجرجاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الأنف، في شرح غريب السير
للشيخ، الإمام، أبي القاسم: عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي. المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة. أوله: (حمدا لله مقدم على كل أمر ذي بال ... الخ) . قال: فإني انتحيت في هذا الإملاء، بعد الاستخارة، إلى إيضاح ما وقع في سيرة رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - التي سبق إلى تأليفها: أبو بكر: محمد بن إسحاق المطلبي. ولخصها: عبد الملك بن هشام المعافري، النسابة. مما بلغني علمه، ويسر لي فهمه، من لفظ غريب، أو إعراب غامض، أو كلام مستغلق، أو نسب عويص. قال: وكان بدء إملائي هذا الكتاب: في محرم، سنة 569، تسع وستين وخمسمائة. وكان الفراغ منه: في جمادى الأولى، من ذلك العام. تحصل فيه: من فوائد العلوم، والآداب، وأسماء الرجال، والأنساب، ومن الفقه الباطن، اللباب، وتعليل النحو، وصنعة الإعراب، ما هو مستخرج من: نيف على مائة وعشرين ديوانا، أو نحوها. واختصره: عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن الجماعة. المتوفى: (1/ 918) سنة 819، تسع عشرة وثمانمائة. وسماه: (نور الروض) . وعليه حاشية: لقاضي القضاة: يحيى المناوي. المتوفى: سنة 871، إحدى وسبعين وثمانمائة. ثم جرد: سبطه: زين العابدين بن عبد الرؤوف. هذه الحاشية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الأنف، في ...
لأبي شامة، عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي، المقري. المتوفى: سنة 665، خمس وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطمح الأنفس، ومسرح التأنس، في ملح أهل (2/ 1722) الأندلس
لأبي نصر بن عيسى بن خاقان القيسي، الإشبيلي، الوزير. المتوفَّى: سنة 535، خمس وثلاثين وخمسمائة. وهو ثلاث نسخ: كبير، ووسط، وصغير. أول صغيره: (أما بعد، حمدا لله الذي أشعر لنا إلهاما ... الخ) . جعله على: ثلاث أقسام. الأول: في الكتاب، والبلغاء. والثاني: في العلماء، والقضاة، والفقهاء. والثالث: في الأدباء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الأنفس، وروضة المجلس
لمحمد بن علي العراقي. أوَّله: (الحمد لله العالم بما تكن الضمائر ... الخ) . ألفه: في ذكر ما استعمله العوام من كلام العرب، ولم يعرفوا حقيقته، وفيما يجوز استعماله من المثل، ووجه تصحيف العوام، والقصة التي ورد فيها المثل. وذلك بإلحاح: أبي القاسم: نصر بن الحسن بن الصفار. ورتبه على: ترتيب حروف المعجم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نفائس الأنفاس، في الصحبة واللباس
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد القسطلاني، المصري. المتوفى: سنة 923، ثلاث وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نور الروض، في مختصر: (روض الأنف)
مر. |
معجم المصطلحات المتعلقة بالقرآن الكريم
|
|
|
المنخر وهو معروف، والجمع: آناف، وأنوف.
قال النووي: الجارحة، سمّى به طرف الشيء وأطرفه، فيقال: «أنف الجبل وأنف اللحية» : ونسبوا الحميّة، والغضب، والعز، والذل إلى الأنف حتى قالوا: شمخ فلان بأنفه للمتكبر، وترب أنفه: للذليل، وأنف من كذا: استكبر، ومنه قوله تعالى: ما ذا قالَ آنِفاً. [سورة محمد، الآية 16] أي: مبدأ. واستأنفت الشيء: أخذت أنفه، أي: مبدأه. واستأنفته: أخذت فيه وابتدأته. «المعجم الوسيط (أنف) 1/ 30، والمصباح المنير (أنف) ص 10، والتوقيف ص 100». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
النفل بالتحريك: الغنيمة، وفي التنزيل العزير: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ. [سورة الأنفال، الآية 1]، سألوا عنها لأنها كانت حراما على من كان قبلهم فأحلها الله لهم، وأصل معنى الأنفال: من النفل بسكون الفاء، أي: الزيادة.
وقد يأتي النفل بمعنى: الحلف، ففي الحديث: «أترضون نفل خمسين من يهود» [البخاري «أدب» 89]، أي: أيمانهم، وسمّيت القسامة نفلا، لأن الدم ينفل بها، أي: ينفى، ومنه انتفل من ولدها، أي: جحده ونفاه، وعلى المعنى الأول سمى القرآن الغنيمة نفلا، لأنه زيادة في حلالات الأمة ولم يكن حلالا للأمم الماضية، أو لأنه زيادة على ما يحصل للغازي من الثواب الذي هو الأصل والمقصود. واصطلاحا: اختلف في تعريفها على خمسة أقوال: الأول: هي الغنائم: وهو قول ابن عباس (رضى الله عنهما) في رواية، ومجاهد في رواية، والضحاك، وقتادة، وعكرمة في رواية. الثاني: الفيء: وهي الرواية الأخرى عن كل من ابن عباس (رضى الله عنهما) وعطاء وهو: ما يصل إلى المسلمين من أموال المشركين بغير قتال، فذلك للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم يضعه حيث يشاء. الثالث: الخمس: وهي الرواية الأخرى عن مجاهد. الرابع: التنفيل: وهو ما أخذ قبل إحراز الغنيمة بدار الإسلام وقسمتها، فأما بعد ذلك فلا يجوز التنفيل إلّا من الخمس، وتفصيله في مصطلح «تنفيل». الخامس: السلب: وهو الذي يدفع إلى الفارس زائد عن سهمه من المغنم. فالأنفال بناء على هذه الأقوال تطلق على أموال الحربيين التي آلت إلى المسلمين بقتال أو بغير قتال ويدخل فيها الغنيمة والفيء. قال ابن العربي: قال علماؤنا- رحمهم الله-: هاهنا ثلاثة أسماء: الأنفال، والغنائم، والفيء. - فالنفل: الزيادة، وتدخل فيها الغنيمة، وهي: ما أخذ من أموال الكفار بقتال.- والفيء: وهو ما أخذ بغير قتال، ويسمّى كذلك، لأنه رجع إلى موضعه الذي يستحقه، وهو انتفاع المؤمن به، ويطلق أيضا على ما بذله الكفار لنكف عن قتالهم، وكذلك ما أخذ بغير تخويف كالجزية، والخراج، والعشر، ومال المرتد، ومال من مات من الكفار ولا وارث له. «مشارق الأنوار (نفل) 2/ 20، 21، ومعجم مقاييس اللغة (نفل)، وأحكام القرآن للجصاص 3/ 55، وأحكام القرآن لابن العربي 2/ 125، والموسوعة الفقهية 7/ 18، 19». |
معجم المصطلحات الاسلامية
معجم المصطلحات الاسلامية
|
The Spoils of War Anfaal (Al) الأنفال
The Spoils of War Surah of the Holy Qur an |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
العَظْمُ الصُّلْبُ الذي في أَعْلَى الأَنْفِ.
Nasal bridge: A hard bone located in the upper part of the nose. |