المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
مفردات القرآن للفراهي
|
الإنفاق نفق، ونفد، ونفذ من أصل واحد . والمعنى: ذهب وجرى. يقال: نَفقَ البيعُ: راجَ. ونَفِقَ الزادُ: نفد. وأنفقَ القومُ: نفقت سوقهم. وأنفقَ الرجل: ذهب ماله. ومنه قوله تعالى:{{إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ}} .والنفَق: سَرَبٌ في الأرض. ومنه النافِقاء، لإحدى جِحَرَة اليربوع النافذة التي يكتمها. والأخرى القاصِعاءُ، وهي التي يظهرها وليست بنافذة إلى مكانه. ومنه سمي "المنافق". وأنفق المال: أجراه، وأخرجه، ولم يمسكه، ولم يحبسه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإنفاق: هو صرف المال في الحاجة.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: بذّر مَاله - أفْسدهُ وأنفقه وَرجل تِبذارة - يبذّر مَاله.
ابْن السّكيت: أسرف فِي مَاله - عجل فِي أكله. صَاحب الْعين: السّرف والإسراف - نقيض القصْد. ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ أوعَث. وَقَالَ: طأطأ الرّكْض فِي مَاله وأقعث فِيهِ - أفسد. أَبُو عبيد: عاث فِي مَاله عيثاً وعيّث وَقد يكون التّعييث فِي غير المَال. سِيبَوَيْهٍ: رجل عيْثان وَامْرَأَة عيثى. صَاحب الْعين: أسْحت مَاله - استأصله وأفسده وَأنْشد: وعضّ زمَان يَا ابْن مروانَ لم يدَع من المَال إِلَّا مستحتّاً أَو مجلّف أَبُو زيد: هاث فِي مَاله هيثاً - أفسد وَأصْلح فَهُوَ من الأضداد. صَاحب الْعين: أنفقت المَال واستنفقته - أذهبته والنّفقة - مَا أنفقت وَالْجمع نِفاق. ابْن السّكيت: مَا يَلِيق بكفّه ِرْهم - أَي يحتبس وَمَا يُليقه هُوَ - أَي مَا يحْبسهُ مِنْهُ وَمِنْه قَول الْأَصْمَعِي للرشيد مَا ألاقتني أَرض حَتَّى أَتَيْتُك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ. صَاحب الْعين: التّشذيب - التَّفْرِيق والتمزيق فِي المَال وَنَحْوه. وَقَالَ: المبرّض والبرّاض - الَّذِي يَأْكُل مَاله ويفسده. ابْن دُرَيْد: أربدَ الرجل - أفسد مَاله ومتاعه وأتلف مَاله كَذَلِك وَرجل مِتلاف ومِتلَف. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* الإنفاق في سبيل الله تعالى:
1 - قال الله تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (سبأ/39). 2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله تبارك وتعالى: يا ابن ادم أَنفق أُنفق عليك)). أخرجه مسلم (¬1). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (993). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* الإنفاق على من تفرغ لطلب العلم الشرعي:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان أخوان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أحدهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((لعلك تُرزقُ به)). أخرجه الترمذي (¬1). ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (2345)، صحيح سنن الترمذي رقم (1912). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الإنفاق:
الله جواد كريم، يحب الجود والسخاء، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، وكان يقبل الهدية ويثيب عليها، ويدعو إلى قبولها، ويرغب فيها، وكان أعظم الناس صدقة بما ملكت يده، لا يسأله أحد شيئا إلا أعطاه قليلاً كان أو كثيراً، يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وكان العطاء والصدقة أحب شيء إليه. وكان سروره وفرحه بما يعطيه أعظم من سرور الآخذ بما يأخذه منه، إذا عرض له محتاج آثره على نفسه، وكان ينوع في أصناف عطائه وصدقته، تارة بالهبة، وتارة بالصدقة، وتارة بالهدية، وتارة يشتري الشيء فيعطي أكثر من ثمنه، وتارة يقترض الشيء فيرد أكثر منه، وتارة يشتري الشيء ثم يعطي البائع الثمن والسلعة جميعاً، ولذلك كان أشرح الناس صدراً، وأطيبهم نفساً، وأنعمهم قلباً فصلوات الله وسلامه عليه. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* أحوال الإنفاق على الزوجة:
1 - نفقة الزوجة واجبة على زوجها من مأكل، ومشرب، وملبس، ومسكن ونحو ذلك بما يصلح لمثلها، وذلك يختلف باختلاف أحوال البلاد والأزمنة، وحال الزوجين وعاداتهما. عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم ... - وفيه- ((فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ... ولهنَّ عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف)). أخرجه مسلم (¬1). 2 - يجب على الزوج نفقة زوجته المطلقة الرجعية وكسوتها وسكناها، لكن لا قسم لها. 3 - الزوجة البائن بفسخ أو طلاق لها النفقة إن كانت حاملاً، فإن لم تكن حاملاً فلا نفقة لها ولا سكنى. 4 - لا نفقة ولا سكنى لمتوفى عنها زوجها، فإن كانت حاملاً وجبت نفقتها من نصيب الحمل من التركة، فإن لم يكن فعلى وارثه الموسر. 5 - إذا نشزت المرأة أو حُبست عنه سقطت نفقتها إلا أن تكون حاملاً. * إذا غاب الزوج ولم ينفق على زوجته لزمته نفقة ما مضى. * إذا أعسر الزوج بالنفقة، أو الكسوة، أو السكن، أو غاب ولم يدع للزوجة نفقة وتعذَّر أخذها من ماله فلها الفسخ إن شاءت بإذن الحاكم. ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (1218). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* فضل الإنفاق في سبيل الله:
1 - قال الله تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة/261). 2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أنفق زوجين في سبيل الله دعاه خزنة الجنة كل خزنة باب: أي فُلُ هَلمّ .. )). متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2841)، ومسلم برقم (1027). |