نتائج البحث عن (الكاتب) 50 نتيجة

(الْكَاتِب) من يتعاطى صناعَة النثر وَمن يتَوَلَّى عملا كتابيا إداريا (مو)(ج) كتاب وكتبة
الْكَاتِب: من يكْتب ويخط الْخط وشاع اسْتِعْمَال الْكِتَابَة فِي عرف البلغاء فِي تأليف كَلَام منثور حسن فالكاتب عِنْدهم من يؤلف كلَاما منثورا حسنا وَهُوَ المنشئ فِي عرفنَا يُقَال كَاتب فصيح أَي منشئ فصيح.
الآلَة الكَاتِبةالجذر: ك ت ب

مثال: قَلَّمَا تستعمل الآلة الكاتبة اليومالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -قَلَّما تُستعمل الآلة الكاتِبة اليوم [فصيحة]-قَلَّما تُستعمل النسّاخة اليوم [فصيحة] التعليق: يُمكن تصويب المثال المرفوض اعتمادًا على ورده في المعاجم الحديثة كالمنجد، والأساسي؛ ولأن «الكاتبة» على «فاعلة» من الأوزان التي أقرها مجمع اللغة المصري في الدلالة على الآلة.

إملال الكتاب على الكاتب

التعريفات الفقهيّة للبركتي

إملال الكتاب على الكاتب: وإملاؤه عليه بقلب اللام ياءً: هو إلقاؤه عليه أمللتُ الكتاب عليه وأملَيْته عليه: أي قُلْتُه له فكَتَبَ والأول لغةُ الحجاز والثانية لغةُ بني تميم.
أدب الكاتب
لأبي محمد: عبد الله بن مسلم، المعروف: بابن قتيبة النحوي.
المتوفى: 270 سبعين ومائتين. (276).
قيل: هو خطبة بلا كتاب، لطول خطبته، مع أنه قد حوى من كل شيء.
أوله: (أما بعد حمدا لله بجميع محامده... الخ).
وله شروح، أجلها:
شرح: الفاضل، الأديب: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن السيد البطليوسي.
المتوفى: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة.
وهو شرح مفيد جدا.
أوله: (الحمد لله مولى البيان وملهمه... الخ).
ذكر فيه: أن غرضه تفسير الخطبة، وذكر أصناف الكتبة، ومراتبهم، وجمل ما يحتاجون إليه في صناعتهم، ثم الكلام على نكته، والتنبيه على غلطه، وشرح أبياته.
وقد قسم على ثلاثة أجزاء:
الأول: في شرح الخطبة.
والثاني: في التنبيه على الغلط.
والثالث: في شرح أبياته.
وسماه: (الاقتضاب، في شرح أدب الكتاب).
ومنها: شرح: أبي منصور: موهوب بن أحمد الجواليقي.
المتولد: سنة 466 ست وستين وأربعمائة.
المتوفى: سنة 539.
وسليمان بن محمد الزهراوي.
وأبي علي: حسن بن محمد البطليوسي.
المتوفى: سنة 576، ست وسبعين وخمسمائة.
وأحمد بن داود الجذامي.
المتوفى: سنة 598، ثمان وتسعين وخمسمائة.
وإسحاق بن إبراهيم الفارابي.
المتوفى: سنة 350، خمسين وثلاثمائة.
وشرح بعضهم: خطبته خاصة، كأبي القاسم: عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي.
المتوفى: سنة 339، تسع وثلاثين وثلاثمائة.
ومبارك بن فاخر النحوي.
المتوفى: سنة 500 خمسمائة.
وبعضهم شرح: أبياته، كأحمد بن محمد الخارزنجي.
المتوفى: سنة 348، ثمان وأربعين وثلاثمائة.
أدب الكاتب
للإمام، الأديب، أبي بكر: محمد بن القاسم بن الأنباري.
المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وأبي جعفر: أحمد بن محمد النحاس النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
وأبي عبد الله: محمد بن يحيى الصولي، الكاتب.
المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة.
وابن دريد: محمد بن الحسن اللغوي.
المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة.
وصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. (764).

الثغر الباسم، في صناعة الكاتب والكاتم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الثغر الباسم، في صناعة الكاتب والكاتم
لمحمد بن الحسن بن علي السخاوي، الشافعي.
أوله: الحمد لله، الذي أحسن فنشأ 000 الخ).
قسم على ثمانية أقسام.
وفرغ في شعبان، سنة: 846، ست وأربعين وثمانمائة.
ثم لخصه.
وسماه: (العرف الباسم) وهذا الأول.
والأقسام المذكورة للعرف دون الثغر.

حنظلة بن الربيع الكاتب سكن البصرة حدثني يحيى عن أبي عبيد:: حنظلة بن الربيع بن رياح الذي يقال له: حنظلة الكتاب من بني أسيد بن عمرو بن تميم.

معجم الصحابة للبغوي

من اسمه حنظلة

حنظلة بن الربيع الكاتب
سكن البصرة
حدثني يحيى عن أبي عبيد:: حنظلة بن الربيع بن رياح الذي يقال له: حنظلة الكتاب من بني أسيد بن عمرو بن تميم.
538 - حدثني أحمد بن إبراهيم الموصلي نا جعفر بن سليمان عن الجريري عن أبي عثمان عن حنظلة وكان ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال: لقيت أبا بكر رضي الله عنه فقال: كيف أنت ياحنظلة؟ فقلت: نافق حنظلة ياأبا بكر، قال: سبحان الله ما تقول ياحنظلة؟ [قلت: نافق] حنظلة، قال: وما ذاك؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيذكرنا النار والجنة كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عانقنا الأزواج والأولاد والضيعان ونسينا كثيرا، قال: فقال أبو بكر رضي الله عنه: إنا لنلقى مثل هذا، قال: [انطلق بنا] قال: فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال: ما شأنك ياحنظلة؟ قلت: نافق حنظلة يارسول الله

رباح بن ربيع أبو حنظلة الكاتب.

معجم الصحابة للبغوي

رباح بن ربيع
أبو حنظلة الكاتب.
775 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن مرقع بن صيفي أخي حنظلة عن رباح بن الربيع جده قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة وعلى المقدمة خالد بن الوليد فأتينا على امرأة مقتولة فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما كانت هذه تقاتل " فأمر رجلا فقال: " إلق خالدا فقل له: لا تقتل ذرية ولا عسيفا.

أبو عباد الكاتب

سير أعلام النبلاء

1581- أبو عباد الكاتب 1:
وَزِيْرُ المَأْمُوْنِ هُوَ: ثَابِتُ بنُ يَحْيَى بنِ يَسَارٍ الرَّازِيُّ.
أَحَدُ الكُفَاةِ البَارِعِيْنَ فِي الحسَابِ وَالتَّصَرُّفِ وَالمَعْرِفَةِ، وَبِذَلِكَ سَادَ وَتَقَدَّمَ.
نَهَضَ بِأُمُورِ الأَمْوَالِ لِمَخْدُومِهِ أَتَمَّ مَا يَكُوْنُ ثُمَّ إِنَّهُ عَجَزَ مِنِ اسْتيلاَءِ النِّقْرِسِ وَاسْتَعْفَى.
وَكَانَ جَوَاداً سَمْحاً سَرِيّاً إلَّا أَنَّهُ كَانَ مُنْقَبِضاً عَبُوساً.
عَاشَ خَمْساً وَسِتِّيْنَ سَنَةً. وَتُوُفِّيَ: فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
طَوَّلَ ابْنُ النَّجَّارِ تَرْجَمَتَهُ ذَكَرَهُ مِنْ تَأْلِيفِ الصُّوْلِيِّ وَكِتَابِ مُحَمَّدِ بنِ عبدوس الجهشياري في سير الوزراء.
__________
1 ترجمته في معجم البلدان لياقوت الحموي "2/ 540".

ابن خميرويه، والأحدب الكاتب

سير أعلام النبلاء

ابن خميرويه، والأحدب الكاتب:
3423- ابن خَمِيرويه 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ العَدْلُ, مُسْنِدُ هَرَاةَ, أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَمِيْرَوَيْه بنِ سَيَّارٍ الهَرَوِيُّ.
سَمِعَ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ الجَكَّاني، وَأَحْمَدَ بنَ نَجْدَةَ, وَأَحْمَدَ بنَ مَحْمُوْدِ بنِ مُقَاتلٍ, وَجَمَاعَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ عُمَرُ بنُ أَبِي سَعْدٍ, وَأَبُو ذرٍ عَبْدُ بنُ أَحْمَدَ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ البَاشَانِيُّ, وَمَنْصُوْرُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ القَاضِي، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْحَاقَ, وَأَبُو يَعْقُوْبَ القَرَّاب, وَمُحَمَّدُ بنُ الفُضَيْلِ الهَرَوِيُّونَ.
وثَّقه أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيُّ.
توفِّي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ العبَّاس بنُ الفَضْلِ النَّضْرَوِيُّ -بِمُعْجَمَةِ- هَرَوِي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الشَّيْبَانِيُّ بِنَيْسَابُوْرَ، وَعَضُدُ الدَّوْلَةِ بنُ بُوَيْه, وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ زوجُ الحرَّةِ، وَمُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ وَصيفٍ, وَأَبُو بكر بن بخيت الدقاق.
3424- الأَحْدَب الكَاتِبُ:
كَانَ بِبَغْدَادَ يُزَوِّرُ عَلَى الخُطُوطِ حَتَّى لاَ يَشُكَّ الشَّخْصُ أَنَّهُ خَطّ نَفْسِهِ.
قرَّبه عَضُدُ الدَّوْلَةِ، وَبَقِيَ يُوقِعُ بخطِّهِ بَيْنَ مُلُوْكٍ عَلَى حَسْبِ مَا يشتَهِي.
مَاتَ سَنَةَ سبعين، وثلاث مائة ببغداد.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 180"، واللباب لابن الأثير "1/ 462"، والعبر "2/ 363".

الريحاني، والكاتب، والأذني

سير أعلام النبلاء

الريحاني، والكاتب، والأذني:
3542- الرَّيْحَاني 1:
أَبُو عَبْدِ اللهِ, الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ البَصْرِيُّ الرَّيْحَانِيُّ, نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْ البَغَوِيِّ, وَابنِ صَاعِدٍ.
وَعَنْهُ: الخلَّال، وَالعَتِيْقِيُّ، وَأَبُو طَالِبٍ العُشَاريّ.
قَالَ العَتِيْقِيُّ: شيخٌ أميٌّ, أُصولُهُ صِحَاحٌ, توفي سنة 387.
3543- الكَاتِبُ 2:
أَبُو عَبْدِ اللهِ, الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ البَغْدَادِيُّ الكَاتِبُ.
سَمِعَ البَغَوِيَّ، وَابنَ صَاعِدٍ, وَابنَ زِيَادٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ، والعُشَاري, وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُهْتَدِي بِاللهِ, شَيْخٌ صدوق.
لم تؤرَّخ وفاته.
3544- الأذَنِيّ 3:
القَاضِي المحدِّث, أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ بُنْدَارَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَيْرٍ الأَذَنِيُّ.
سَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ خُرَيْمٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ الفَيْضِ الغَسَّانِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَبحلبَ مِنْ: عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ الغَضَائِرِيِّ, وَبحرَّانَ مِنْ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَبِأَنْطَاكِيَةَ مِنَ: الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ فِيْلٍ, وَاسْتوطَنَ مِصْرَ.
حدَّث عَنْهُ: عَبْدُ الغنِيِّ الحَافِظُ، وَمكِّيُّ بنُ عَلِيٍّ الحَمَّالُ, وَيُوْسُفُ بنُ رَبَاحٍ، وَهِبَةُ اللهِ بن إبراهيم الصواف, وعبد الملك بن المَلِكِ بنُ مِسْكِيْنٍ، وَأَحْمَدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ نَفِيْسٍ المُقْرِئُ, وَآخرُوْنَ.
وَمَا علمتُ بِهِ بَأْساً.
توفِّي فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 232"، وتاريخ بغداد "8/ 11"، والأنساب للسمعاني "6/ 203".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 101".
3 ترجمته في العبر "3/ 28"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 116".

ابن درستويه، وأبو مسلم الكاتب

سير أعلام النبلاء

ابن درستويه، وأبو مسلم الكاتب:
3619- ابن دَرَسْتَويه 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَدْلُ, أَبُو عَلِيٍّ, الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ دَرَسْتُوَيْه الدِّمَشْقِيُّ.
رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ خُرَيْمٍ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ جَوْصَا، وَمَكْحُوْلٍ البَيْرُوْتِيِّ, وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: وَلَدُهُ مُحَمَّدٌ, وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ, وَأَبُو القَاسِمِ الحِنَّائِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ الخَضِرِ الصَّائِغُ.
أرَّخ الكَتَّانِيُّ مَوْتَهُ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقَالَ: كَانَ ثِقَةً ثَبْتاً -رَحِمَهُ الله.
3620- أبو مسلم الكاتب 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُقْرِئُ, المُسْنِدُ الرّحلَةُ, أَبُو مُسْلِمٍ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ البَغْدَادِيُّ الكَاتِبُ, نزيلُ مِصْرَ.
حدَّث عَنْ: أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي دَاوُدَ, وَابنِ صَاعِدٍ، وَيَزِيْدَ بنِ الهَيْثَمِ, وَأَبِي بَكْرٍ بنِ مُجَاهِدٍ, وَأَبِي بَكْرٍ بنِ دُرَيْدٍ, وَأَبِي عِيْسَى بنِ قَطنٍ, وَأَبِي بَكْرٍ بنِ الأَنْبَارِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ مُحَمَّدٍ أَخِي زُبيْرٍ الحَافِظِ، وَأَبِي عليٍّ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ الحَرَّانِيِّ, وَأَبِي عَلِيٍّ الحَضَائِرِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَأَبِي القَاسِمِ زِيَادِ بنِ يُوْنُسَ, لقيَهُ بِالقَيْرَوَانِ فِي حُدُوْدِ الأَرْبَعينَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وتفرَّد فِي الدُّنْيَا، وَكَانَ خَاتمةَ مَنْ حدَّث عَنِ البَغَوِيِّ وَابنِ أَبِي دَاوُدَ عَلَى لِينٍ فِيْهِ.
حدَّث عَنْهُ: الحَافِظُ عَبْدُ الغنِيِّ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو عَمْرٍو الدَّانِي, وَرَشَأُ بنُ نَظِيْفٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ بَابشَاذَ الجَوْهَرِيُّ, وَأَبُو الفَضْلِ بنُ بُنْدَار، وَأَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ مكِّيٍّ الأَزْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ السَّمَرْقَنْدِيُّ, وَأَبُو إِبْرَاهِيْمَ أَحْمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مَيْمُوْنٍ الحُسَيْنِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ بَقَاء الوَرَّاقُ, وَالقَاضِي مُحَمَّدُ بنُ سَلاَمَةَ القُضَاعِيُّ, وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ الخَطِيْبُ: قَالَ لِي الصُّوْرِيُّ: بَعْضُ أُصُولِ أَبِي مُسْلِمٍ عَنِ البَغَوِيِّ وَغَيْرِهِ جِيَادٌ. قُلْتُ: فَكَيْفَ حَالُهُ مِنْ حَالِ ابْنِ الجُنْدِيِّ؟ فَقَالَ: قَدِ اطَّلع مِنْهُ عَلَى تخليطٍ، وَهُوَ أَمثلُ مِنِ ابْنِ الجُنْدِيِّ. حدَّثني وَكِيْلُ أَبِي مُسْلِمٍ، وَكَانَ محدِّثًا حَافِظاً, يُقَال لَهُ: أَبُو الحُسَيْنِ العَطَّارُ, قَالَ: مَا رَأَيْتُ فِي أُصُولِ أَبِي مُسْلِمٍ عَنِ البَغَوِيٍّ شَيْئاً صَحِيْحاً غَيْرَ جُزْءٍ وَاحدٍ, كَانَ سمَاعُهُ فِيْهِ صحيحاً، وَمَا عدَاهُ كَانَ مَفْسُوداً.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: كَانَ كَاتبُ الوَزِيْرِ أَبِي الفَضْلِ بنِ حِنْزَابة.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الحبَّال: مَاتَ أَبُو مُسْلِمٍ فِي ذِي القَعْدَةِ سنة تسع وتسعين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "3/ 323".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 323"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 245"، والعبر "3/ 71"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 156".
النحوي، اللغوي: أحمد بن سعد الكاتب أبو الحسين.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: " .. وعَدْ -أي: حمزة السهمي في كتابه (تاريخ أصبهان) فضلاء أصبهان من أصحاب الرسائل ثم قال: وأما أبو مسلم محمد وأبو الحسين أحمد بن سعد فقد استغنينا بشهرة هذين وبعد صوتهما في كور المشرق والمغرب، وعند كتاب الحضرة وإجماع أهل الزمان عن وصفهما وسياقة الرسائل لهما ..
قرأت في كتاب عتيق: حدثني سرح دسر قال: تنبأ في مدينة أصبهان رجل في زمن أبي الحسين بن سعد، فأتي به وأحضر العلماء والعظماء والكبراء كلهم، فقيل له: من أنت؟ فقال: أنا نبي مرسل، فقيل له: ويلك إن لكل نبي آية فما آيتك وحجتك؟ فقال: ما معي من الحجج لم يكن لأحدٍ قبلي من الأنبياء والرسل، فقيل له: أظهرها، فقال: من كان منكم له زوجة حسناء أو بنت جميلة أو أخت صبيحة فليحضرها إلي أحبلها بابن في ساعة واحدة. فقال أبو الحسين بن سعد: أما أنا فأشهد أنك رسول وأعفني من ذلك، فقال له رجل: نساء ما عندنا ولكن عندي عنز حسناء فأحبلها لي، فقام يمضي، فقيل له: إلى أين؟ قال: أمضي إلى جبرئيل وأعرفه أن هؤلاء يريدون تيسًا ولا حاجة بهم إلى نبي، فضحكوا منه وأطلقوه .. "
أ. هـ.
• روضات الجنات -قال الخوانساري الشيعي صاحب الروضات-: "ويظهر من تتبع تراجم العامة -أي السنة- وكتب رجالهم أن في هذه المائة -أي الرابعة- وما بعدها كانت مدينة أصبهان، التي مرت إلى ترجمتها الإشارة في مفتح التراجم محطًا لرحال جماعة من الأدباء الكابرين، ومجمعًا لرجال أعاظم من الفضلاء المخالفين .. " أ. هـ. ثم عدد بعض كبار علمائها مثل صاحب الأغاني "أبو الفرج الأصبهاني" و "أبو نعيم الأصبهاني" وغيرهما.
وفاته: كان حيًّا سنة (324 هـ) أربع وعشرين وثلاثمائة وقيل في حدود سنة (350 هـ) خمسين وثلاثمائة.
¬__________
* العبر (5/ 276)، المنهل الصافي (1/ 299)، النجوم (7/ 221)، بغية الوعاة (1/ 308)، الدارس (1/ 605)، شذرات (7/ 546).
* معجم الأدباء (1/ 263)، معجم المؤلفين (1/ 144)، بغية الوعاة (1/ 308)، الوافي (6/ 385)، كشف الظنون (2/ 1280)، روضات الجنات (1/ 211).

من مصنفاته: "كتاب المنطق" ورسالة سماها "فقر البلغاء" و"كتاب الهجاء" وغير ذلك.

اللغوي: علي بن الهيثم الكاتب الأنباري، يعرف بجونقا.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان من الكتاب المستخدمين في ديوان المأمون وغيره من الخلفاء، وكان فاضلًا أديبًا كثير الاستعمال للتقعير والقصد لعويص اللغة حتى قال المأمون فيما حدّث به الفضل بن محمّد اليزيدي عن أبيه قال: قال المأمون أنا أتكلم مع الناس أجمعين على سجيّتي إلا علي بن الهيثم فإني أتحفظ إذا كلمته لأنه يُغرق في الإعراب".
وقال: "ذكر حماد بن إسحاق عن بشر المريسي قال: حضرت المأمون وأنا وثمامة ومحمد بن أبي العباس الطوسي وعلي بن الهيثم فتناظروا في التشيع، فنصر محمّد بن أبي العباس مذهب الإمامية، ونصر علي بن الهيثم مذهب الزيدية، وشرق الأمر بينهما إلى أن قال محمّد بن أبي العباس لعلي بن الهيثم: يا نبطي ما أنت والكلام؟ فقال المأمون وكان متكئًا فجلس: الشتم عيّ والبذاء لؤم، وقد أبحنا الكلام وأظهرنا المقالات فمن قال بالحق حمدنا ومن جهل وقفناه ومن ذهب عن الأمر حكمنا فيه بما يجب فاجعلا بينكما أصلًا فإن الكلام الذي أنتم فيه من الفروع، فإذا افترعتما شيئًا رجعتما إلى مقالته الأولى، فقال له عليّ: والله لولا جلالة المجلس
¬__________
* مرآة الزمان (8/ 786)، السير (23/ 253)، العبر (5/ 203)، معرفة القراء (2/ 651)، غاية النهاية (1/ 583)، الشذرات (7/ 425)، معجم المؤلفين (2/ 540).
* بغية الوعاة (2/ 212)، الوافي (22/ 295)، معجم الأدباء (5/ 2003)، تاريخ الطبري (8/ 577).

وما وهب الله من رأفة أمير المؤمنين وأنه قد نهانا لأعرقت جبينك وحسبنا من جهلك غسلك المنبر بالمدينة، فاستشاط المأمون غضبا على محمد، وأمر بإخراجه فعاذ بطاهر حتى شفع فيه فرضي عنه"
أ. هـ.

المقرئ: الفضل بن عمر بن منصور بن علي بن الرائض، أبو منصور الكاتب، البغدادي.
من مشايخه: أبو الحسن علي بن عساكر البطائحي، وخديجة بنت النهرواني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "حدّث وكتب الخط المنسوب على طريقة ابن البواب في غاية الحسن" أ. هـ.
• غاية النهاية: "قال ابن النجار: كان كهلًا حسنًا متدينًا ساكنًا طيب الأخلاق مرضي السيرة، محمود الأفعال كيسًا متواضعًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (609 هـ) تسع وستمائة.

المقرئ: محمّد بن أحمد بن علي بن الحسين البغدادي الكاتب، أبو مسلم.
ولد: سنة (305 هـ) خمس وثلاثمائة.
من مشايخه: البغوي، وأبو بكر بن أبي داود، وابن مجاهد وغيرهم.
من تلامذته: عبد الغني الأزدي الحافظ، وأبو عمرو الداني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان من أهل العلم والمعرفة
¬__________
* ترتيب المدارك (4/ 650)، الصلة (2/ 459)، تاريخ الإسلام (وفيات 399) ط. تدمري، الديباج المذهب (2/ 231) وفيه محمّد بن أحمد بن عبد الله، الوافي (2/ 53)، شجرة النور (101).
* تاريخ بغداد (1/ 323)، المنتظم (15/ 69)، السير (16/ 558)، العبر (3/ 71)، تذكرة الحفاظ (3/ 1029)، تاريخ الإسلام (وفيات 399) ط. تدمري، الوافي (2/ 52)، البداية والنهاية (11/ 364)، غاية النهاية (2/ 73)، الشذرات (4/ 520).

بالحديث ... قال محمد بن علي الصوري: ما رأيت في أصول أبي مسلم عن البغوي شيئًا صحيحًا غير جزء واحد، كان سماعه فيه صحيحًا، ما عدا ذلك مفسودًا"
أ. هـ.
• السير: "المقرئ المسند" أ. هـ.
• غاية النهاية: "نزيل مصر، معمر مسند عالي السند".
وفاته: سنة (399 هـ) تسع وتسعين وثلاثمائة.

النحوي، المقرئ: هبة الله بن محمّد بن موسى، أبو الحسن بن الصفار النُّعماني الأصل ثم الواسطي الكاتب.
من مشايخه: أبو علي أحمد بن محمّد بن عَلّان صاحب الحُضَيني، وابن الصّواف وغيرهما.
من تلامذته: خميس الحافظ وغيره.
كلام العلماء فيه:
* سؤالات الحافظ السلفي: " ... أسن وكبر وكان إمامًا في النجوم، قوَّم لثلاثين سنة آتية" أ. هـ.
وفاته: سنة (486 هـ) ست وثمانين وأربعمائة.

عبد الحميد بن يحيى الكاتب

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*عبد الحميد بن يحيى الكاتب هو أبو يحيى عبد الحميد بن يحيى بن سعد الأنبارى.
من كبار الكتاب، وبه يضرب المثل فى الكتابة، وكان أوَّلَ من أطال الرسائل، واستعمل التحميدات فى فصول الكتب، وقد اتسم أسلوبه بالفصاحة والبلاغة والاستقامة.
وكان عبد الحميد يسكن الرقة ويعلِّم الصبيان، وأكثر من التنقل فى البلاد، حتى دخل فى خدمة مروان بن محمد - آخر خلفاء بنى أمية - وظلَّ فى خدمته حتى قُتِلَ معه سنة (132 هـ).
وكان عبد الحميد قد تتلمذ لسالم مولى هشام بن عبد الملك، وتعلم عليه خالا بن برمك، ويعقوب بن داود.
وترك عبد الحميد تراثًا رائعًا فى مجموعة رسائل تبلغ ألف ورقة.
*أدب الكاتب هو كتاب لأبى محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورى.
أحد علماء القرن الثالث الهجرى فى اللغة والأدب والفقه والتاريخ.
وقد تُوفِّى ابن قتيبة الدينورى ببغداد سنة (276 هـ = 889 م).
وهذا الكتاب يقدم قدرًا وافيًا من الثقافة اللغوية الضرورية لكتَّاب الدواوين فى زمانه خاصة، والكتَّاب والأدباء عامة، وبالتالى فهو أول كتاب عربى منظم فى ذلك الموضوع.
والكتاب مكوَّن من مقدمة وأربعة أقسام، ويتكون كل قسم منها من عدة أبواب، وهذه الأقسام هى: (1) كتاب المعرفة: ويتألف من (63) بابًا.
(2) كتاب تقويم اليد: ويتضمن (47) بابًا.
(3) كتاب تقويم اللسان: ويتضمن (35) بابًا.
(4) كتاب الأبنية: ويتكون من شقين؛ الأول أبنية الأفعال (45) بابا، والآخر: أبنية الأسماء ومعانيها (53) بابًا.
ومما دفع ابن قتيبة إلى تأليف هذا الكتاب ضعف ثقافة كتَّاب الدواوين.
وقد تبوأ هذا الكتاب منزلة عظيمة لدى كثير من العلماء مثل ابن خلدون، وشرحه آخرون مثل الجواليقى، وسمى شرحه بشرح أدب الكاتب.
وطُبع أدب الكاتب عدة طبعات حيث نشر فى ليدن سنة (1900 م)، وحققه ونشره بمصر سنة (1963 م) محمد محيى الدين عبد الحميد.

وفاة ابن البواب الكاتب المشهور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن البواب الكاتب المشهور.
413 جمادى الأولى - 1022 م
توفي أبو الحسن علي بن هلال بن عبدالعزيز المعروف بابن البواب البغدادي، مولى معاوية بن أبي سفيان الأموي، في بغداد. وقد عرف بابن البواب؛ لأن أباه كان يعمل بوابًا. نشأ ابن البواب في بغداد، وتلقى علوم العربية عن أبي الفتح عثمان بن جني اللغوي المعروف، المتوفَّى سنة (392هـ = 1002م)، وتعلَّم فنون الكتابة الخطية على يد ابن أسد الخطاط المشهور. وعمل في أول شبابه ومستهل حياته في تزيين سقوف البيوت وجدرانها، ثم عمل في صناعة الأختام قبل أن يعمل في مجال الخط الذي برع فيه. وكان كاتبًا ماهرًا إلى جانب كونه خطاطًا بارعًا، وله رسالة بارعة أنشأها في فن الكتابة، ذكرها "ياقوت الحموي" في معجم الأدباء، وأثنى ابن الفوطي على أدبه، فقال: "ورزق مع ملاحة الكتاب محاسن الآداب، من الفضل الظاهر والنظم الباهر". يذكر المؤرخون أن ابن البواب هذب طريقة ابن مقلة الخطاط العظيم، ونقحها وكساها طلاوة وبهجة. وابن مقلة هذا بلغ من الإتقان والذيوع إلى الحد الذي وصفه "أبو حيان التوحيدي" بأنه نبي في الخط، أُفرغ الخطُّ في يده كما أوحي إلى النحل في تسديس بيوته. ويصفه الثعالبي بأن خطه يضرب به المثل في الحسن؛ لأنه أحسن خطوط الدنيا. فإذا كان هذا هو حال ابن مقلة الخطاط الكبير، فانظر إلى مبلغ ابن البواب في هذا الفن. ويرى القزويني في "آثار البلاد": "أن ابن البواب نقل طريقة ابن مقلة إلى طريقته التي عجز عنها جميع الكتاب من حسنها وحلاوتها وقوتها وصفائها، فإنه لو كتب حرفًا واحدًا مائة مرة لا يخالف شيء منها شيئًا؛ لأنها قلبت في قالب واحد". وقد درس المستشرق "رايس" خصائص خط ابن البواب، مستعينًا بالمصحف الشريف الذي خطّه ابن البواب، والمحفوظ في مكتبة "شستر بيتي" بدبلن، وقام بالمحاولة نفسها الباحث العراقي هلال ناجي في كتابه "ابن البواب" عبقري الخط العربي عبر العصور. واستطاع أن يقف على خصائص طريقة ابن البواب في الكتابة من خلال الاستعانة بنصوص له، تصف الطريقة المثلى لشكل كل حرف وهيئته. وترك ابن البواب منظومة في فن الخط وآثارًا فنية خطها للمصحف الشريف وبعض الكتب. أما المنظومة فهي: رائية ابن البواب في الخط والقلم، وهي في أدوات الكتابة، وقد نشرها نفر من الباحثين مثل: محمد بهجة الأثري. ومن آثاره الباقية: المصحف الذي كتبه في بغداد سنة (391هـ = 1000م)، وهو محفوظ في مكتبة "شستر بيتي" في دبلن بأيرلندا، وهو مزخرف زخرفة رائعة لا تقل جمالاً عن خطه، وهي من عمل ابن البواب نفسه. وقد لقي ابن البواب الثناء والتقدير من المؤرخين، فأجمعوا على أنه كان إمامًا في الخط لم ينافسه أحد، ولقبوه بألقاب بديعة، فيقول عنه الذهبي: إنه ملك الكتابة. ولقبه المؤرخ ابن الفوطي بأنه "قلم الله في أرضه"، ومدحه ابن الرومي، فقال يمدح جمال خطه: ولاح هلال مثل نون أجادها بجاري النُّضار الكاتب ابن هلال وظل ابن البواب موضع تقدير وإجلال حتى لقي ربه في (2 من جمادى الأولى 413هـ = 3 من أغسطس 1022م).

وفاة الكاتب المؤرخ ابن عبدالظاهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الكاتب المؤرخ ابن عبدالظاهر.
692 رجب - 1293 م
توفي الكاتب المؤرخ محيي الدين بن عبدالظاهر، وكان من أبرع المؤرخين الذين ظهروا في مطالع دولة المماليك البحرية، وكان إلى جانب كونه مؤرخا، كاتبا صاحب قلم بليغ أهّله لأن يحتل مكانة مرموقة في الصف الأول من كتاب العربية. ولد بالقاهرة في (9 من المحرم 620هـ = 12 من فبراير 1223م)، بدأ حياته بحفظ القرآن مثل أقرانه من طلبة العلم، وتردد على حلقات الفقهاء والمحدثين. وامتدت ثقافته لتشمل الأدب والتاريخ والأخبار، وهو ما مكنه من الالتحاق بديوان الإنشاء على عهد الأيوبيين الذي كان يضم فحول الكتاب البارعين. ولم يبدأ نجم ابن عبدالظاهر في التألق والظهور إلا في عهد السلطان الظاهر بيبرس، حين عهد إليه بعمل شجرة نسب للخليفة الحاكم بأمر الله أحمد العباسي، الذي اختاره بيبرس خليفة للمسلمين في محاولة منه لإحياء الخلافة العباسية في القاهرة بعد أن سقطت في بغداد سنة (656هـ = 1257م)، ثم توثقت صلته بالظاهر بيبرس حتى صار موضع ثقته، فعندما أرسل إليه الملك المغولي بركة خان يطلب عقد حلف مع بيبرس كتب ابن عبدالظاهر صيغة الكتاب، وقرأه على السلطان بحضور الأمراء، كما كتب تفويض الظاهر بيبرس بولاية العهد إلى ولده الملك السعيد بركة خان. واحتفظ ابن عبدالظاهر بمكانته أيضا في عهد السلطان قلاوون الذي حكم مصر بعد الظاهر بيبرس وولديه، وكتب له تفويض السلطنة بولاية العهد إلى ابنه علاء الدين علي، ثم لابنه الملك الأشرف خليل قلاوون. وقد أشاد ببلاغته معاصروه وشهدوا له بالتقدم في صناعة الكتابة والأدب؛ فقد وصفه القلقشندي بأنه وأبناؤه "بيت الفصاحة ورؤوس البلاغة"، وقال عنه ابن تغري بردي بأنه "من سادات الكتاب ورؤسائهم وفضلائهم". ولما وضع ابن عبدالظاهر مؤلفاته التاريخية ضمنها عددا كبيرا من الوثائق التي كتبها، وصاغ أحداث عصره ووقائعه وصور أبطاله ومعاركه. وترك ابن عبدالظاهر عددا من المؤلفات التاريخية والأدبية وصل إلينا كثير منها مثل: الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر، وهذه السيرة كتبها المؤلف في حياة السلطان، وتشريف الأيام والعصور بسيرة السلطان الملك المنصور، وهي سيرة للمنصور قلاوون، والروضة البهية الزاهرة في خطط المُعِزّية القاهرة. وقد امتدت الحياة بابن عبدالظاهر حتى تجاوز السبعين من عمره قضى معظمها قريبا من الأحداث التي شهدتها مصر والشام فسجلها في كتبه. تُوفي في القاهرة في (4 من شهر رجب من هذه السنة.

وفاة الكاتب عباس محمود العقاد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الكاتب عباس محمود العقاد.
1383 شوال - 1964 م
توفي الكاتب المشهور عباس محمود العقاد. وقد اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبدالرحمن (بنت الشاطئ). أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبدالرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب المعروف. كانت وفاته في 26 شوال من هذه السنة.

وفاة المفكر والكاتب العربي محمد عزة دروزة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المفكر والكاتب العربي محمد عزة دروزة.
1404 شوال - 1984 م
محمد عزة دروزة مفكر وكاتب عربي ولد في نابلس في 21 حزيران 1887م وتوفي في دمشق في 26 تموز 1984م. كان أديباً وصحفياً ومترجماً ومؤرخاً ومفسراً للقرآن. نشأ في أسرة من عشيرة "الفريحات" التي كانت تسكن شرق الأردن وانحدرت إلى فلسطين واستوطنت نابلس. كان والده يملك محلاً لتجارة الأقمشة في سوق خان التجار القديم الشهير في المدينة القديمة في نابلس. تلقى دروزة تعليمه الأساسي في نابلس حيث حصل على الشهادة الابتدائية في سنة 1900م، التحق بعدها بالمدرسة الرشادية، وهي مدرسة ثانوية متوسطة، وتخرج منها بعد ثلاث سنوات، حاصلاً على شهادتها. قرأ كتباً كثيرة مختلفة في مجالات الأدب والتاريخ والاجتماع والحقوق سواء ما كان منها باللغة العربية أو بالتركية التي كان يجيدها. يسرت له وظيفته في مصلحة البريد أن يطلع على الدوريات المصرية المتداولة في ذلك الوقت كالأهرام والهلال والمؤيد والمقطم والمقتطف، وكان البريد يقوم بتوزيع هذه الصحف على المشتركين بها. وكانت هذه الدوريات تحمل زاداً ثقافياً متنوعاً، ففتحت آفاق الفكر أمام عقل الشاب النابه، ووسعت مداركه، وصقلت مواهبه، وأوقفته على ما كان يجري في أنحاء الدولة العثمانية من أحداث. بدأ نشاط محمد عزة دروزة في ميدان الحركة الوطنية مبكراً في سنة 1909م، وشارك في إنشاء الجمعيات الوطنية والأحزاب السياسية. مال دروزة إلى اتخاذ إجراءات متصاعدة ضد السلطة البريطانية ما لم تستجب لمطالب البلاد، ولم تجد بريطانيا لمواجهة هذه الثورة بُدّاً من اعتقاله هو وزملائه، ولما تجددت الثورة سنة 1937م كان المسؤول عن التخطيط السياسي للثورة الفلسطينية، وكانت تتلقى أوامرها من دمشق حيث كان يقيم دروزة، وغيره من القيادات الفلسطينية اللاجئين إليها، وظل هناك قائماً على أمر الثورة الفلسطينية حتى اعتقله الفرنسيون بتحريض من الإنجليز في عام 1939م، وحوكم أمام محكمة عسكرية فأصدرت عليه حكماً بالسجن، ثم أُفرج عنه سنة 1941م فلجأ إلى تركيا، وقضى هناك أربع سنوات عاد بعدها إلى فلسطين، واستمر دروزة يقوم بدوره السياسي في خدمة القضية الفلسطينية حتى اشتد عليه المرض في سنة 1948م، فاستقال من عضوية الهيئة العربية العليا لفلسطين وتفرغ للكتابة والتأليف، وقد سجل مذكراته في ستة مجلدات ضخمة، حوت مسيرة الحركة العربية والقضية الفلسطينية خلال قرن من الزمان. وكتب عدداً من المؤلفات حول فلسطين وحول العروبة والقضايا العربية وكتب أيضاً حول الإسلام والقضايا الإسلامية "الدستور القرآني والسنة النبوية في شؤون الحياة"، وطُبع في مجلدين كبيرين. ثم وافته المنية في دمشق بحي الروضة في يوم الخميس 26 من تموز 1984 الموافق 28 من شوال 1404هـ.

18 - م ت ن ق: حنظلة بن الربيع بن صيفي التميمي الحنظلي الأسيدي الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - م ت ن ق: حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنُ صيفي التميمي الحنظلي الأسيدي الْكَاتِبُ، [الوفاة: 41 - 50 ه]
كَاتِبَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَهُوَ ابْنُ أَخِي حَكِيمِ الْعَرَبِ أَكْثَمَ بن صيفي. -[406]-
كَانَ حَنْظَلَةُ مِمَّنِ اعْتَزَلَ الْفِتْنَةَ، وَكَانَ بِالْكُوفَةِ، فَلَمَّا شَتَمُوا عُثْمَانَ انْتَقَلَ إِلَى قَرْقِيسْيَاءَ.
رَوَى عَنْهُ: مُرَقَّعُ بْنُ صَيْفِيِّ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَالْحَسَنُ، وغيرهم.

44 - 4: عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، الزهري الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - 4: عَبْد اللَّهِ بن الأرقم بن عَبْد يغوث بن وهب بن عَبْد مناف بن زهرة، الزهري الكاتب. [الوفاة: 51 - 60 ه]
كان ممّن أسلم يَوْم الفتح، وحسُن إسلامه، وكتب للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لأبي بكر، وعمر. ثُمَّ ولي بيت المال لعمر، وعُثْمَان مُدَيدة، وَكَانَ من فضلاء الصحابة وصُلَحائهم. -[514]-
قال مالك: بلغني أَنَّهُ أجازه عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى بيت المال بثلاثين ألف درهم، فأبى أن يقبلها.
وَعَن عمرو بن دينار: أنَّهَا كانت ثلاث مائة ألف درهم، فلم يقبلها، وَقَالَ: إِنَّمَا عملت للَّهِ، وإِنَّمَا أجري عَلَى اللَّه.
وَرُوِيَ عَن عمر أَنَّهُ قَالَ لعَبْد اللَّهِ بن الأرقم: لَوْ كانت لك سابقة مَا قدمت عليك أحدًا. وَكَانَ يقول: مَا رأيت أخشى للَّهِ من عَبْد اللَّهِ بن الأرقم.
وَرَوَى عُبَيد اللَّه بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُتْبة، عَن أبيه، قَالَ: واللَّه مَا رأيت رجلًا قطّ، أراه كان أخشى للَّهِ من عَبْد اللَّهِ بن الأرقم.
قلت: رَوَى عَنْهُ: عُرْوة، وغيره.

81 - سليمان بن سعد الخشني، مولاهم، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - سُلَيْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْخُشَنِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْكَاتِبُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قِيلَ: إِنَّ هَذَا هُوَ أَوَّلُ مَنْ نَقَلَ حِسَابَ الدِّيوَانِ مِنَ الرُّومِيَّةِ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ، وَكَانَ مِنْ نُبَلاءِ الرِّجَالِ، وَكَانَ كَاتِبَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَالْوَلِيدِ، وَسُلَيْمَانَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَكَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَلا رِوَايَةَ لَهُ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِسُلَيْمَانَ بْنِ سَعْدٍ: بَلَغَنِي أَنَّ فُلانًا عَامِلَنَا زِنْدِيقٌ، قَالَ: وَمَا يَضُرُّكَ؟ كَانَ أَبُو النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَافِرًا، فَمَا ضَرَّهُ ذَلِكَ، فَغَضِبَ عُمَرُ وَقَالَ: مَا وَجَدْتَ مَثَلا إِلا ذَا، فَعَزَلَهُ.

97 - صالح بن عبد الرحمن، أبو الوليد الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو الْوَلِيدِ الْكَاتِبُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
كَانَ فَصِيحًا جَمِيلا مِنْ سَبْيِ سِجِسْتَانَ، سَرِيعَ الْحِفْظِ، عَارِفًا بِالْعَرَبِيَّةِ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ نَقَلَ الدِّيوَانَ مِنَ الْفَارِسِيَّةِ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ.
وَيُقَالُ: بَذَلَ لَهُ كُتَّابُ الْفُرْسِ ثَلاثَمِائَةَ ألفٍ عَلَى أَنْ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ فَأَبَى، وَبِهِ تَخَرَّجَ أَهْلُ الْعِرَاقِ فِي كِتَابَةِ الدِّيوَانِ، وَكَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَدْ وَلاهُ خَرَاجَ الْعِرَاقِ، ثُمَّ وَلاهُ يَزِيدُ، فَتَعَقَّبَهُ أَمِيرُ الْعِرَاقِ عُمَرُ بْنُ هُبَيْرَةَ الْفَزَارِيُّ فَقَتَلَهُ.

131 - ت ن: عبد الله بن بشر الخثعمي، أبو عمير الكوفي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيُّ، أَبُو عُمَيْرٍ الْكُوفِيُّ الْكَاتِبُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو.
وَعَنْهُ: حَفِيدُهُ بِشْرُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي كتاب " الثقات ".

168 - عبيد الله بن الحبحاب السلولي، مولاهم، الكاتب الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَبْحَابِ السَّلُولِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْكَاتِبُ الأَمِيرُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
كَانَ كَاتِبَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثُمَّ رَقَّاهُ وَوَلاهُ إِمْرَةَ مِصْرَ، وَعَظَّمَ شَأْنَهُ، ثُمَّ وَلاهُ الْمَغْرِبَ مُدَّةً.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: قَتَلَهُ الْمَنْصُورُ بِوَاسِطَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ مَعَ ابْنِ هُبَيْرَةَ.

168 - 4: سعد بن أوس، أبو الحسن العبسي الكوفي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - 4: سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ، أبُو الْحَسَنِ الْعَبْسِيُّ الْكُوفِيُّ الْكَاتِبُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَبِلالِ بْنِ يَحْيَى الْعَبْسِيِّ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَضَعَّفَهُ الأَزْدِيُّ.

346 - عيسى بن أبي عطاء الكاتب الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - عِيسَى بْنُ أَبِي عَطَاءٍ الْكَاتِبُ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ سليمان بن أبي السائب، والوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب، وجماعة.
وقد ولي خراج ديار مصر لمروان بن محمد، وما علمت به بأسا.

194 - د ت: عثمان بن سعد، أبو بكر البصري الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - د ت: عثمان بْن سَعْد، أَبُو بكر البَصْريُّ الكاتب. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس بْن مالك، ومجاهد، وعكرمة، ومحمد بْن سيرين،
وَعَنْهُ: رَوْح بْن عبادة، ومحمد بْن بكر البرساني، ويونس بْن محمد المؤدّب، وأبو عاصم النبيل، وآخرون.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ليس بذاك.
وقال أبو زرعة: لين.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل: قد حكوا عن يحيى القطان فِيهِ شيئًا شديدًا.
وقال ابْن المديني: سَمِعْت يحيى، وذكر لَهُ عثمان بْن سعد الكاتب فجعل يعجب من الرواية عَنْهُ.

168 - ع: شعيب بن أبي حمزة الحمصي الأموي مولاهم، الكاتب، [أبو بشر بن دينار]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - ع: شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ الحمصي الأموي مَوْلاهُمُ، الْكَاتِبُ، [أَبُو بِشْرِ بْنُ دِينَارٍ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
صَاحِبُ الْخَطِّ الْمَنْسُوبِ، وَأَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ، أَبُو بِشْرِ بْنُ دِينَارٍ.
رَوَى عَنْ: نَافِعٍ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي الزِّنَادِ، وَأَبِي طُوَالَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ بِشْرٌ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو الْيَمَانِ، وَآخَرُونَ.
وَكَتَبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ كِتَابًا مِنْ عِلْمِهِ لِأَجْلِ الْخَلِيفَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وكان أنيق الوراقة واضحها.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ: رَافَقْتُ الزُّهْرِيَّ إِلَى مَكَّةَ، فَكُنْتُ أَدْرُسُ أَنَا وَهُوَ الْقُرْآنَ جَمِيعًا.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ مِثْلُ عُقَيْلٍ وَيُونُسَ فِي الزُّهْرِيِّ، كَتَبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِمْلاءً لِلسُّلْطَانِ، كَانَ كَاتِبًا. -[407]-
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سألت أبي: كيف سَمَاعَ شُعَيْبٍ مِنَ الزُّهْرِيِّ؟ قَالَ: يُشْبِهُ حَدِيثُهُ الإِمْلاءَ، لَكِنَّ الشَّأْنَ فِيمَنْ سَمِعَ مِنْ شُعَيْبٍ، كَانَ رَجُلا ضَنِينًا فِي التَّحْدِيثِ. قُلْتُ: كَيْفَ سَمَاعُ أَبِي الْيَمَانِ عَنْهُ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ. قُلْتُ: فَسَمَاعُ ابْنِهِ بِشْرٍ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي. قُلْتُ: فَسَمَاعُ بَقِيَّةَ؟ قَالَ: شَيْءٌ يَسِيرٌ. ثُمَّ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَمَعَ جَمَاعَةً بَقِيَّةَ وَابْنَهُ، فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبِي ارْوُوهَا عَنِّي.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: رَأَيْتُ كُتُبَ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، فَرَأَيْتُ كُتُبًا مَضْبُوطَةً مُقَيَّدَةً، وَرَفَعَ مِنْ ذِكْرِهِ.
قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ؟ قَالَ: فَوْقَهُ. قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ عُقَيْلٍ؟ قَالَ: فَوْقَهُ. قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنَ الزُّبَيْدِيِّ؟ قَالَ: مِثْلُهُ.
وَقَالَ حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: كَانَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ قَلِيلَ السقط.
وقال الأثرم: قال أحمد: نظرت في كتب شعيب، كان ابنه يخرجها إِلَيَّ، فَإِذَا بِهَا مِنَ الْحُسْنِ وَالصِّحَّةِ مَا لا يُقَدَّرُ - فِيمَا أَرَى - بَعْضُ الشَّبَابِ أَنْ يَكْتُبَ مِثْلَهَا صِحَّةً وَشَكْلا وَنَحْوَ ذَا.
وَقَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلابِيُّ: كَانَ عِنْدَ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ نَحْوُ أَلْفٍ وَسَبْعُمِائَةِ حَدِيثٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: أَثْبَتُ النَّاسِ فِي الزُّهْرِيِّ مَالِكٌ وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَسَمَّى جَمَاعَةً.
وَقَالَ دُحَيْمٌ: شُعَيْبٌ ثقة ثبت، يشبه حديثه حديث عقيل، ثم قَالَ: وَالزُّبَيْدِيُّ فَوْقَهُ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: كَانَ شُعَيْبُ عِنْدَنَا مِنْ كِبَارِ النَّاسِ، وَكُنْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ مِنْ أَلْزَمِ النَّاسِ لَهُ، وَكَانَ ضَنِينًا بِالْحَدِيثِ، كَانَ يَعِدُنَا الْمَجْلِسَ فَنُقِيمُ نَقْتَضِيهِ إِيَّاهُ، فَإِذَا -[408]- فَعَلَ فَإِنَّمَا كِتَابُهُ بِيَدِهِ، مَا يَأْخُذُهُ أَحَدٌ، وَكَانَ مِنْ صِنْفٍ آخَرَ فِي الْعِبَادَةِ. وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى نَفَقَاتِهِ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ مَعَهُمْ بِالرَّصَافَةِ.
وَسَمِعْتُ شُعَيْبًا يَقُولُ لَهُ: يَا أَبَا يَحْمَدَ، قَدْ كَلَّتْ يَدِي مِنَ الْعَمَلِ، فَقُلْتُ لِعَلِيٍّ: مَا كَانَ يَعْمَلُ؟ قَالَ: كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ يُعَالِجُهَا بِيَدِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: اعْرِضُوا عَلَيَّ كُتُبِي، فَعُرِضَ عَلَيْهِ كِتَابُ نَافِعٍ وَكِتَابُ أَبِي الزِّنَادِ.
وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا سُلَيْمَانُ الْكُوفِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْيَمَانِ: مَا لِي أَسْمَعُكَ إِذَا ذَكَرْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَمْرٍو تقول: حدثنا صَفْوَانُ، وَإِذَا ذَكَرْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مريم تقول: حدثنا، وَإِذَا ذَكَرْتُ شُعَيْبًا تَقُولُ: أَخْبَرَنَا؟ فَغَضِبَ، فَلَمَّا سَكَنَ قَالَ لِي: مَرِضَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، فَأَتَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَبَقِيَّةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ فِي رِجَالٍ أَنَا أَصْغَرُهُمْ، فَقَالُوا: كنا نحب أن نتكتب عَنْكَ، وَكُنْتَ مُمْتَنِعًا، فَدَعَا بِقُفَّةٍ لَهُ فَقَالَ: مَا فِي هَذِهِ إِلا مَا سَمِعْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ وَكَتَبْتُهُ وَصَحَّحْتُهُ، فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ يَدِي، فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ فَاكْتُبُوهَا، قَالُوا: فَنَقُولُ مَاذَا؟ قَالَ: تقولون: أنبأنا شعيب، أخبرنا شعيب، وإن أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَكْتُبُوهَا عَنِ ابْنِي فَقَدْ قَرَأْتُهَا عليه.
وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى شُعَيْبٍ حِينَ احْتُضِرَ، فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبِي، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَهَا فَلْيَأْخُذْهَا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِضَ فَلْيَعْرِضْ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَهَا مِنِ ابْنِي فَلْيَسْمَعْهَا، فَإِنَّهُ قَدْ سَمِعَهَا مِنِّي.
قَالَ يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ وَغَيْرُهُ: مَاتَ شُعَيْبٌ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ.

208 - عمارة بن حمزة الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - عُمَارَةُ بْنُ حَمْزَةَ الْكَاتِبِ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى بني هَاشِمٍ.
أَحَدُ الْبُلَغَاءِ وَالْفُصَحَاءِ وَالصُّدُورِ الْكُبَرَاءِ، وَلِيَ وِلايَاتٍ جَلِيلَةً، وَكَانَ -[696]- جَوَادًا مُمَدَّحًا تَيَّاهًا يُضْرَبُ بِكِبْرِهِ الْمَثَلُ. وَنَاهِيكَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ خَالِدٍ الْبَرْمَكِيَّ نُكِبَ مَرَّةً، فَبَعَثَ وَلَدَهُ إِلَى عُمَارَةَ لِكَيْ يُقْرِضَهُ ثَلاثَةَ آلافِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَأَعْطَاهُ، فَلَمَّا تَرَاجَعَ أَمْرُهُ وَعَادَ إِلَى رُتْبَتِهِ رَدَّ الْمَالَ إِلَى عُمَارَةَ مَعَ ابْنِهِ، فَقَطَّبَ وَقَالَ: أَكُنْتُ صَيْرَفِيًّا لَهُ؟ ثُمَّ قَالَ لِلْفَضْلِ بْنِ يَحْيَى: اذْهَبْ فَخُذِ الْمَالَ لَكَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِصِحَّةِ هَذِهِ الْحِكَايَةِ.
قال عبد الله بن أبي أَيُّوبَ: وَصَلَ عُمَارَةُ أَبِي بِثَلاثِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
وَقَالَ أَبُو الْعَيْنَاءِ: حَكَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ داود أَنَّ قَوْمًا أَتَوْا عُمَارَةَ لِيَشْفَعُوا فِي بِرِّ قوم فاستأذنوه، فَأَخْبَرَهُ بِهِمْ حَاجِبُهُ، فَأَمَرَ لَهُمْ بِمِائَةِ أَلْفٍ.
أخبرنا المؤمل بن محمد وغيره إجازة قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا القزاز قال: أخبرنا الخطيب قال: حدثنا الأزهري قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران قال: حدثنا الصولي قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: قَالَ الْفَضْلُ: حَلَّ عَلَى أَبِي خَرَاجُ الأَهْوَازِ لِلرَّشِيدِ ثَلاثَةَ آلافِ أَلْفٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ: إِنْ حَمَلْتَ مَا وَجَبَ عَلَيْكَ إِلَى الْعَصْرِ وَإِلا قُتِلْتَ. فَقَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ، قد ترى ما نحن فيه، والله ما عندي عشرها، فامض إلى عمارة بن حمزة. فمضيت إليه، فسمع كلامي فأعرض، ولم يجبني، فانصرفت، فلم أصل إلا وقد سبقني المال، فلما كان بعد ذلك وتحصل المال قَالَ لِي أَبِي: امْضِ إِلَى هَذَا الْكَرِيمِ وَاحْمِلِ الْمَالَ. فَمَضَيْتُ بِهِ وَشَكَرْتُهُ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَقْبِضَ الْمَالَ، فَقَالَ كَالْمُغْضَبِ: أَتَظُنُّ أَنِّي كُنْتُ قُسْطَارًا لِأَبِيكَ، اذْهَبْ فَهُوَ لَكَ. قَالَ: فَذَهَبْتُ به إلى أبي وعرفته ما جرى فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ، وَاللَّهِ مَا تَسْمَحُ نَفْسِي لَكَ بِالْكُلِّ، وَلَكِنِ خُذْ أَلْفَ أَلْفٍ وَاتْرُكْ أَلْفَيْ أَلْفٍ.

14 - أحمد بن أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن، أبو العباس الكاتب الأحول.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - أحمد بن أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن، أبو العبّاس الكاتب الأحول. [الوفاة: 211 - 220 ه]
ولي وزارة المأمون بعد الفضل بن سهل، ولكن لم يبلغ رتبة الفضل، وكان خبيرًا مدبِّرًا كريمًا جوادًا ذا رأيٍ ودَهاء، إلّا أنّه كانت فيه فظاظة وزعارة أخلاق، يقال: إنّ رجلًا قال له يومًا: لقد أعطيت ما لم يعطه رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. -[263]-
فقال: لئن لم تخرج ممّا قلت لأُعاقبنّك. فقال: قال الله تعالى لنبيه: {{وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حولك}}، وأنت فظٌ غليظٌ وما ننفض من حولك.
يقال: إنّ أصله من الأردن، كتب لبعض أمراء دمشق ثم ترقّت به الحال إلى الوزارة، وكان أبوه كاتبًا لوزير المهديّ أبي عُبيد الله، ثم صار كاتبا للهادي، فمات بجُرجان مع الهادي. وقد ناب أحمد بن أبي خالد في الوزارة عن الحَسَن بن سهل.
قال الصولي: حدثني القاسم بن إسماعيل قال: سمعت إبراهيم بن العباس يقول: بعثني أحمد بن أبي خالد إلى طلحة بن طاهر فقال لي: قل له: ليست لك بالسواد ضيعة، وهذه ألف ألف درهم فاشتَرِ بها ضيعة، ووالله إن فعلت لتَسُرُّني وإنْ أبَيتْ لتُغْضِبني، فردّها وقال: أنا أقدر على مثلها، وأخْذُها اغتنام، والحال بيننا مرتفع عن أن يزيد في الودّ أخذُها أو ينقصه ردها، فما رأيت أكرم منهما.
قال: وحدثنا عون بن محمد قال: حدثنا أحمد بن رشيد قال: أمر لي أحمد بن أبي خالد بمالٍ، فامتنعت من قبوله، فقال لي: واللهِ إنّي لأُحِبّ الدَّراهم، ولولا أنّك أحبّ إليّ منها ما بذلتُها.
وقال أحمد بن أبي طاهر: كان أحمد بن أبي خالد سيئ اللّقاء، عابس الوجه، يهرّ في وجه الخاصّ والعامّ، غير إنّ فِعْلَه كان أحسن من لقائه.
قال الصولي: حدثنا الزبيري قال: من كلام أحمد بن أبي خالد: لا تعد لي شجاعا من لم يكن جوادا، فإن من لم يقدر على نفسه بالبذْل لم يقدر على عدوه بالقتل.
توفي أحمد بن أبي خالد سنة اثنتي عشرة.

284 - علي بن عبيدة، أبو الحسن الريحاني الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عليّ بن عُبَيدة، أبو الحسن الرَّيْحانيُّ الكاتب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد البُلّغاء والفُصحاء. له تصانيف أدبيّة، ولهجة عربيّة، واختصاص بالمأمون.
تُوُفّي سنة تسع عشرة ومائتين. -[406]-
وقد اتهم بالزَّنْدقة، فالله أعلم.
وتصانيفه تدلُّ عَلَى فلسفته وفراغه من الدِّين. وهي كثيرة سردها ياقوت في " تاريخ الأدباء " وقال: قال جحظة: حدثنا أبو حَرْمَلَة قَالَ: قَالَ عليّ بْن عُبَيْدة: حضرني ثلاثةُ تلامذة، فقلت كلامًا أعجبهم، فقال أحدهم: حقٌ هذا الكلام أنْ يُكتَب بالغوالي عَلَى خدود الغَواني، وقال الآخر: بل حقُّه أنْ يُكتَب بأنامل الحُور عَلَى النُّور. وقال الآخر: بل حقّه أن يُكتَب بقلم الشُّكْر في ورق النعم.

428 - د ن ق: النضر بن عبد الجبار بن نضير، أبو الأسود المرادي، مولاهم المصري الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

428 - د ن ق: النضر بن عبد الجبار بن نضير، أبو الأسود المرادي، مولاهم المِصريُّ الكاتب، [الوفاة: 211 - 220 ه]
كاتب لَهِيعة بن عيسى بن لَهِيعة قاضي مصر.
رَوَى عَنْ: ابن لَهِيعة، ونافع بن يزيد، واللَّيث، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَعَنْهُ: أحمد بن صالح المِصْريُّ، وأبو عُبَيْد القاسم بن سلّام، ويحيى بن مَعِين، والربيع بن سليمان الجيزيّ لَا المُراديّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم، والمِقْدام بن داود الرُّعَيْنِي، ويحيى بن عثمان السَّهْميّ، وجماعة.
قال ابن معين: كان راوية ابن لهيعة، وكان شيخ صدق. -[471]-
وقال أبو حاتم: صدوق، عابد، شبهّته بالقَعْنَبيّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو سعيد بن يونس: توفي لخمس إن بقين من ذي الحجة سنة تسع عشرة ومائتين، وصلّى عليه هارون بن عبد الله القاضي. وكان مولده سنة خمس وأربعين ومائة.
وله أَخَوان عالمان: رَوْح، وعبد الله.

475 - أبو عباد الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - أبو عبّاد الكاتب، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وزير المأمون.
طوّل ابن النجار ترجمة هذا، فقال: ثابت بن يحيى بن يَسَار أبو عبّاد الرازيّ كاتب المأمون، كان من الكُفَاة.
قلت: هو مشهور بالكنْية.
ذكره الصُّوليّ، ومحمد بن عبْدوس الْجَهْشياريّ في " أخبار الوزراء ".
وملّخص أمره أنّه كَانَ خبيرًا بالحساب وبالكتابة، بارعًا في التصرُّف، ناهضًا في أمور المأمون عَلَى أتمّ ما يكون. ثمّ إنّه عجز من النُّقْرُس واسْتَعْفَى.
وكان جوادًا نبيلًا لكنه كان شرسًا عَبُوسًا.
قال الصُّوليّ: مات في المحرَّم سنة عشرين عن خمسٍ وستّين سنة.

26 - أحمد بن أبي سلمة نصر، أبو بكر البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - أحمد بن أَبِي سَلَمَةَ نصر، أبو بكر البَغْداديُّ الكاتب. [الوفاة: 221 - 230 ه]
ابن أخت أحمد بن يوسف وزير المأمون. شاعر مليح الألفاظ، رقيق الحاشية.
رَوَى عَنْهُ: عَوْن بن محمد، وعبد الرحمن بن أحمد الكاتب، وغيرهما.
وكتب لبعض أمراء بغداد.
وهو القائل:
معتدلُ القامةِ مثلُ القضيب ... يهتزُّ في لينٍ وحسنٍ وطيبْ
يعذلني فيه جميعُ الورى ... كأنّني جئت بأمرٍ عجيبْ
أظنُّ نفسي لو تعشّقْتُها ... بُلِيتُ فيها بملامِ الرَّقيبْ
ومن شعره:
آه ويلي على الشّباب وفي أيّ ... زمانٍ فقدتُ شرخ الشباب
حين مات الغيور وارتخص المهـ ... ر وزال الحجابُ عن كلّ باب

210 - عبد الله بن خليد، أبو العميثل الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - عَبْد اللَّه بْن خُلَيْد، أَبُو العَمَيْثَل الكاتب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
شاعر مُجيد، وكاتب بليغ، ولُغَوِيّ بارع. كتب الإنشاء للأمير عَبْد اللَّه بْن طاهر، وله فِيهِ مدائح، وبَلَغَنَا أنّ أَبَا تَمّام الطّائيّ لَمَّا أنشد الأمير عبد الله بن طاهر قصيدته البائية قَالَ أَبُو العُمَيْثِل: يا أَبَا تَمّام لِمَ لا تقول ما يفهم؟ فقال أبو تمام: يا أَبَا العُمَيْثِل: لِمَ لا تَفْهَمُ مَا يُقال؟ قِيلَ: هذا الجواب المُسْكِتُ الْمُطْرِبُ.
تُوُفِيّ سنة أربعين.

299 - عمر بن فرج الرخجي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - عُمَرَ بْن فرج الرُّخَّجيّ الكاتب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كَانَ من علية الكُتّاب، يصلح للوزارة. سخط عَلَيْهِ المتوكّل، فأخذ منه ما قيمته مائة وعشرون ألف دينار.
ثم صالحه على أن يرد إليه ضياعه على مال. ثُمَّ غضب عَلَيْهِ وصُفِعَ ستّة آلاف صفعة فِي أيام، وأُلْبِسَ عباءة. ثُمَّ رضي عَنْهُ، ثُمَّ سَخطَ عَلَيْهِ ونفاهُ. تُوُفِيّ ببغداد.

377 - د ن: محمد بن عائذ أبو أحمد، وأبو عبد الله الدمشقي. المفتي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - د ن: محمد بْن عائذ أبو أَحْمَد، وأبو عبد الله الدمشقي. المفتي الكاتب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ولي خراج الغُوطة زمن المأمون، وصنف المغازي والفتوح والصوائف، وغير ذلك.
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عيّاش، والهيثم بْن حُمَيْد، ويحيى بْن حمزة، والوليد بْن محمد الموقريّ، والوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزيز، والعطاف بن خالد، وعَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيدَ بْنِ جَابِر، وطائفة.
وَعَنْهُ: محمود بن خالد السلمي، ويعقوب الفسوي، وأبوا زرعة، وأبو داود في غير السنن، وأحمد بن إبراهيم البسري، ومحمد بن وضاح القرطبي، وجعفر الفريابي، وجماعة.
قَالَ صَالِح جَزَرَة: ثقة إِلَّا أَنَّهُ قَدَريّ.
قال أبو زرعة النصري في ذكر أهل الفتوى بدمشق: محمد بن عائذ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو داود: قال لي ابن عائذ: أيش تكتب عني، أنا أتعلم منك.
قال عمرو بن دحيم: مات بدمشق لِخمسٍ بقين من ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين، قال: وولد سنة خمسين ومائة.
وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٌ: مَاتَ في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
وسئل عَنْهُ ابن مَعِين فوثَّقه.

18 - أحمد بن الخصيب الجرجرائي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - أحمد بن الخصيب الجرجرائي الكاتب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كان الكاتب للمنتصر قبل الخلافة، فلما استخلف وزر له، فظهر منه جهل وحمق وتيه.
قال له المنتصر يوما: أريد أن أقطع السيّدة - يعني أمَّه - ضياع شجاع والدة المتوكّل، قال: وما قلت للفاجرة؟ فقال المنتصر: قتلني الله إن لم أقتلك، وكان سيئ الخُلق متكبّرًا، استغاث به مظلوم يومًا، فأخرج رِجْله من الرّكاب ورَفسه على فؤاده، فسقط ميتًا، فعزِّ ذلك على المنتصر، وأراد قتله، فمات قبل أن يتفرَّغ له. وقيل: إنّه رُفعت له قَصص بني هاشم، فكتب عليها: هشَّم الله وجوههم. وكتب على قصةٍ للأنصار: لا نَصَرَهم الله. ولمّا ولي المستعين همَّ -[999]- به، فأرضاه بالأموال، فيقال: إنّه أعطى المستعين ألف ألف درهم؛ ثم غضب عليه، ونفاه إلى جزيرة إقريطش.

141 - الحسن بن رجاء بن أبي الضحاك، الأديب، أبو علي الجرجرائي الكاتب البليغ والشاعر المفلق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - الحَسَن بنُ رجاء بن أبي الضّحّاك، الأديب، أبو عليّ الجرجرائيّ الكاتب البليغ والشّاعر المُفْلِق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخذ عن أبي محلّمٍ، وبكر بن النّطّاح.
رَوَى عَنْهُ المبرّد كثيرا.
قلّده المأمون كُوَر الجبل، وضمّ إليه الأمير أَبَا دُلَف.
قال الْحَسَن بْن رجاء: قال المأمون: النّاس على أربعة أقْسَام: زراعة، وصناعة، وتجارة، وإمارة، فمن خرج عن هذه الأشياء فهو كَلٌّ علينا.
قال المبرد: أنشدني ابن رجاء لنفسه:
قد يصبر الحُرُّ على السَّيْف ... ولا يرى الصَّبرَ على الحَيْف
ويُؤثرُ الموتَ على حالةٍ ... يَعْجَزُ فيها عن قِرى الضَّيْف
قيل: كان ابن رجاء جوادا شاعرًا، يذهب بنفسه، ويُفْرط فِي الصَّلَف. مات على حرب فارس وخراجها سنة أربعٍ وأربعين ومائتين.

368 - الفتح بن خاقان، الأمير أبو محمد التركي الكاتب، وزير المتوكل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - الفتح بن خاقان، الأمير أبو محمد التُّركي الكاتب، وزير المتوكل. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كان فصيحا مفوها، وشاعرا محسنا موصوفا بالسخاء والكرم والرئاسة والسؤدد. وكان المتوكل لا يكاد يصبر عنه؛ استوزره وقدّمه وأمّره على الشّام، وأذِنَ له أن يستنيب عنه بها.
وللفتح أخبار فِي الْجُود والأدب والمكارم والظرافة، وكان معادلا للمتوكّل على جمّازة لمّا قدِم دمشق.
حكى عَنْهُ المبرّد، وأحمد بْن يزيد المؤدب، وغيرهما. -[1203]-
قال أبو العَيْنَاء: دخل المعتصم يوما على خاقان يعوده، فرأى ابنه الفتح صبيّا لم يثغر، فمازحه، ثُمَّ قال: أيّما أحسن، دارنا أم داركم؟ فقال الفتح: دارنا أحسن إذا كنتَ فيها. فقال المعتصم: والله لا أبْرَح حتّى أنثر عليه مائة ألف درهم.
وقال الصولي: حدثنا أبو العَيْناء قال: قال الفتح بْن خاقان: غضب عليّ المعتصم ثُمَّ رَضِيَ عنّي فقال: ارفع حوائجك لتُقْضى. فقلت: يا أمير المؤمنين، ليس شيء من عَرض الدّنيا وانْ جَلّ يفي برِضى أمير المؤمنين وانْ قلّ. فأمر فحشي فمي درا.
ومن شعره:
بُنيَ الحُبُّ على الْجَوْر فلو ... أَنْصَفَ المعشوق فيه لسمج
ليس يستحسن في وصف الهوى ... عاشقٌ يُحسنُ تأليف الحُجَجْ
وقال البُحْتُريّ: قال لي المتوكًل: قُلْ فيّ شِعْرا وفي الفتح، فإني أحب أن يحكى معي ولا أفقده، فيذهب عيشي ولا يفقدني. فَقُلْ فِي هذا المعنى. فقلت أبياتي الّتي كنت عملتها فِي غلامي، وأريته أنّي عملتها فِي الحال، وغّيرت فيها لفظة ما عشت بيا فتح. وهي:
سيدي أنت كيف أخلفت وعدي ... وتثاقلت عن وفاءٍ بعهدي
لا أرتني الأيّامُ فقْدَك يا فَتْـ ... ـحُ ولا عَرَّفَتْكَ ما عِشْت فَقْدي
أعظَمُ الرُّزْءِ أنْ تُقَدَّم قبلي ... ومن الرُّزْء أنْ تُؤَخَّر بعدي
حذرًا أنْ تكون إلْفًا لغَيْري ... إذ تفرَّدْتُ بالهَوَى فيك وحدي
قال: فقُتِلا معا، وكنت حاضرا فربحت هذه الضَّرْبة، وأومأ إلى ضَرْبة فِي ظَهره.
قلت: قتلا في سنة سبع وأربعين.
ويُحْكيَ أنّ الفتح كان مع قوّة ذكائه متبحّرًا فِي العلوم، لا يكاد يملّ من المطالعة فِي فنون الأدب.

542 - موسى بن عبد الملك، أبو عمران الأصبهاني الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

542 - موسى بن عبد الملك، أبو عِمران الأصبهانيّ الكاتب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من جِلّة الكُتّاب وأعيانهم وشُعَرائهم، توفي سنة ست وأربعين.

3 - أحمد بن إسرائيل بن حسين الأنباري الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أَحْمَد بن إسرائيل بن حسين الأنباري الكاتب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
ولي ديوان الخراج للمتوكلّ وللمنتصر، ثمّ ولي كتابه المعتزّ قبل خلَافته، فلمّا ولي الخلَافة استوزره، وكان يحبه ويركن في الأمور إليه، فخلع عَلَيْهِ للوزارة فِي شعبان سنة اثنتين وخمسين.
وكان أَحْمَد بْن إسرائيل من أذكياء العالم لَا يسمع شيئًا إلَا حفِظَه، وكان آية في حساب الديوان، أول من قدمه وأظهره محمد بْن عَبْد الملك الزيات.
قال الصولي: حدثنا الحسين بن علي الباقطائي، قال: قال لنا أحمد بن إسرائيل يوما: كنت في الديوان في آخر أيام الأمين، وما كان أحد يدخل الدّيوان أصغر منيّ، ولقد كنت أنسخ الكتاب، فلا أفرغه حتى أحفظه بما فِيهِ حرفًا حرفًا، فعْلتُ هذا مرّاتٍ كثيرة، وسمعت أحمد بن إسرائيل ينشد مرة:
لَا يكون السّرِيّ مثل الدَّنيّ ... لَا ولا ذُو الذَّكاء مثل الغبيّ -[20]-
قيمةُ المرءِ مثل ما يحُسن المرء ... قضاء مِنَ الْإمَام عَلِيّ
قَالَ الصُّوليّ: لم يزل أَحْمَد بْن إسرائيل وزيرًا للمعتز إلى سنة خمسٍ وخمسين، وكانت وزارته دون ثلَاث سنين، قتله صالح بن وصيف بالضرب في رمضان.
ترجمه ابن النجار.

77 - إبراهيم بن مجشر بن معدان، أبو إسحاق البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - إبْرَاهِيم بْن مُجَشِّر بْن مَعْدان، أَبُو إسحاق البَغْداديُّ الكاتب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن المبارك، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وعَبّاد بْن العَوّام.
وَعَنْهُ: ابن ناجية، وابن عَيَّاش القطّان، والمَحَامِليّ.
قال أبو العباس السراج: سَمِعْتُ الفضل بْن سهل يتكلّم فِي إبْرَاهِيم بْن مُجَشِّر ويُكَذِّبه.
وقال ابن عُقْدة: فِيهِ نظر.
وقال ابن عديّ: ضعيف يسرق الحديث.
وأمّا ابن حِبّان فذكره فِي " الثقات ".
قَالَ الخطيب: مات فِي جُمَادَى الآخرة سنة أربعٍ وخمسين.

488 - محمد بن الفضل، أبو جعفر الجرجائي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

488 - محمد بْن الفضل، أَبُو جعْفَر الجرجائي الكاتب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
ولي وزارة المتوكّلُ عندما نُكِبَ ابن الزّيّات، ثمّ عزله عَنْ قريب، ثمّ وزر قليلَا للمستعين وكان بين موته وموت الفضل بْن مروان الوزير أيّامٌ يسيرة.

1 - أحمد بن إبراهيم بن حرب، أبو عبد الله النيسابوري الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أحمد بن إبراهيم بن حرب، أبو عبد الله النَّيْسَابوريُّ الكاتب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: عبد الوهاب بن عطاء، وشبابة بن سوار، وغيرهما.
وَعَنْهُ: مكي بن عبدان، وأبو حامد ابن الشرقي، وأخوه عبد الله ابن الشرقي.
توفي سنة أربع وستين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت