نتائج البحث عن (الدير) 25 نتيجة

(الدَّيْر)دَار الرهبان والراهبات وَيُقَال لرئيس الْقَوْم ومقدمهم هُوَ رَأس الدَّيْر (ج) أديار وديورة
(الديراني) صَاحب الدَّيْر الَّذِي يعمره
الدّيْرتَان:
روضتان لبني أسيّد بمفجر وادي الرّمّة من التنعيم عن يسار طريق الحاجّ المصعد.
القول في ذكر الدَّيرة
الدّير:
بيت يتعبد فيه الرهبان ولا يكاد يكون في المصر الأعظم إنما يكون في الصحاري ورؤوس الجبال، فإن كان في المصر كانت كنيسة أو بيعة، وربما فرّق بينهما فجعلوا الكنيسة لليهود والبيعة للنصارى، قال الجوهري: ودير النصارى أصله الدار، والجمع أديار، والديرانيّ صاحب الدير، وقال أبو منصور: صاحبه الذي يسكنه ويعمره ديرانيّ وديّار، وقال أيضا أبو منصور: قال سلمة عن الفرّاء يقال دار وديار ودور، وفي الجمع القليل أدور وأدور وديران، ويقال آدر على القلب، ويقال دير وديرة وأديار وديران ودارة ودارأت وأديرة ودير ودور ودوران وأدوار ودوار وأدورة، هكذا ذكره على نسق، وهذا يشعر بأن الدير من اللغات في الدار ولعله بعد تسمية الدار به خصص الموضع الذي تسكنه الرهبان به وصار علما له، والله أعلم، ولما كان استيعاب ذكر جميع الديرة متعذرا ههنا ذكرنا ما هو منها مشهور وفي كتب اللغة وأهل الأدب مسطور.

الدَّيرُ الخَصِيبُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

الدَّيرُ الخَصِيبُ:
بفتح الخاء المعجمة، وكسر الصاد المهملة، والباء الموحدة: قرب بابل عند بزيقيا وهو حصن.

الدِّيَرَةُ البيضُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

الدِّيَرَةُ البيضُ:
بالصعيد من غربي النيل، وهما ديران نزهان فيهما رهبان كثيرة.
نهرُ الدّير:
نهر كبير بين البصرة ومطارا، بينه وبين البصرة نحو عشرين فرسخا، سمي بذلك لدير كان على فوهته يقال له دير الدّهدار، وهناك بليد حسن وبه يعمل أكثر الغضار الذي بنواحي البصرة، ينسب إليه أبو القاسم عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن طاهر بن إبراهيم البصري قاضي نهر الدير، كان مشكورا في أحكامه، تفقه على القاضي أبي العباس الجرجاني بالبصرة ثم على أبي بكر الخجندي بأصبهان، وسمع الحديث على أبي طاهر القصّاري وأبي علي التّستري وغيرهما، ومولده سنة 458، قاله السلفي.
الدَّيْرُ: خانُ النصارى.ج: أدْيارٌ،وصاحِبُهُ: دَيَّارٌ، ويقال لمنْ رأسَ أصحابَهُ: رأس الدَّيْرِ.ودَيْرُ الزَّعْفَرَانِ: موضعانِ.ودَيْرُ رَكِيٍّ بالرُّها،وة بِدِمَشْقَ.ودَيْرُ سَمْعانَ: ة بها، وبها دُفِنَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ، وهي مجهولَةٌ الآن،وع بأَنْطاكِيَةَ،وع بالمَعَرَّةِ، يقال: فيه قبرُ عُمَرَ، والأولُ الصحيحُ،وع بحَلَبَ.وديرُ العاقولِ: ثلاثَةٌ،وديرُ عَبْدُونَ: موضعانِ.وديرُ العَذارَى: ثلاثة،وديرُ هِندٍ: ثلاثةٌ.وديرُ نَجرانَ: ثلاثةٌ.وديرُ مَرْجِشَ: اثنانِ.وديرُ مارتَ مريمَ: ثَلاثَةٌ.
الدَّيْر: مقام الرهبان والراهباتِ من النصارى.
المفسر: سعد بن محمّد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح، أبو السعادات، سعد الدين،
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 205)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 185)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 90)، الوافي (15/ 181)، تاريخ الإسلام (وفيات 546) ط. تدمري، التحبير في المعجم الكبير (1/ 295).
* معجم المفسرين (1/ 26)، الضوء اللامع (3/ 249)، نظم العقيان (115)، هدية العارفين (1/ 385)، البدر الطالع (1/ 264) وسماه سعيد بن محمد، الشذرات (9/ 453)، الأعلام (3/ 87)، معجم المؤلفين (1/ 757)، "الماتريدية" لشمس الأفغاني (1/ 303).

النابلسي الأصل، المقدسي، المعروف بابن الدَّيري (¬1).
ولد: سنة (768 هـ) ثمان وستين وسبعمائة.
من مشايخه: أبو الخير العلائي، ووالده، والكمال السريحي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "شيخ المذهب وطراز علمه المذهب العالم الكبير وحامل لواء التفسير".
وقال: "اجتمع بحماعة من مشايخ الصوفية كالشيخ محمّد القرمي وعبد الله البسطامي وسعد الهندي وأبي بكر الموصلي قال: وكنت ودعته عند توجهي للحج في سنة سبع وتسعين ودعا لي، وكان والدي أوصاني أن لا أنزل إلا في وسط الناس فلم يمكني ذلك إلا في عرفة بل كنا إذا نزلنا في الوسط يرتحل من بجانبنا اتفاقًا حتى نبقى في الطرف فكنت أتعجب من ذلك قال ومع هذا فإننا حفظنا ولم نفقد مما معنا سوى سكين كنت أشتريها في الطريق وكان يختلج في فكري أن فيها شبهة، ولا زلت أتعجب مما اتفق لنا إلى أن لقيت بأراضي غزة شيخًا يتكلم بكلام جيد في علم التصوف فكنت أتعجب منه إلى أن أعلمني أنه أدرك جماعة منهم الموصلي المشار إليه كان قد حج به قال وأنه لم يزل يوصيني أن لا أنزل إلا في طرف الناس فإنه أطيب راحة وأقر لقضاء الحاجة والمحفوظ من حفظ الله؛ قال حينئذ علمت أن ما اتفق لنا في الانفراد كان من مدده".
ثم قال: "وبالجملة فكان إمامًا عالمًا علامة جبلًا في استحضار مذهبه قوي الحافظة حتى بعد كبر السن سريع الإدراك شديد الرغبة في المباحثة في العلم والمذاكرة به مع الفضلاء والأئمة، مقتدرًا على الاحتجاج لما يروم الانتصار له بل لا ينهض أحد يزحزحه غالبًا عنه، ذا عناية تامة بالتفسير لا سيما معاني التنزيل؛ وبالمواعيد يحفظ من متون الأحاديث ما يفوق الوصف غير ملتزم الصحيح من ذلك؛ وعنده من الفصاحة وطلاقة اللسان في التقرير ما يعجز عن وصفه لكن مع الإسهاب في العبارة وصار منقطع القرين مفخر العصرين ذا وقع وجلالة في النفوس وارتفاع عند الخاصة والعامة على الرؤوس من السلاطين والأمراء والعلماء والوزراء فمن دونهم بحيث عرض على كل من ابن همام والأمين الاقصرائي الاستقرار في القضاء عوضه فامتنع مصرحًا بأنه لا يحسن التقدم مع وجوده وقدم أولهما مرة من الحج فابتدأ بالسلام عليه في المؤيدية قبل وصوله إلى بيته؛ وعقد مجلس بالصالحية بسبب وقف العجمي سبط الدميري فسئل الأمين إذ ذاك عن الحكم فأجاب بقوله: أنا أفتيت ولا شعور عندي بكون الاستفتاء متعلقًا بحكم مولانا، وأشار إليه فإن الذي عندي أن مشايخنا المتأخرين لوكانوا في جهة وهو في جهة كان أرجح وأوثق.
وأما شيخنا فكان أمرًا عجبًا في تعظيمه والاعتراف بمحاسنه، وترجمته له في "
رفع الأصر" مع كونها مختصرة شاهدة لعنوان ذلك.
وكذا كان صاحب الترجمة يكثر التأسف على فقد شيخنا بعد موته ولا يزال يترحم عليه ويذكر ما معناه: أنه صار بعده غريبًا فريدًا.
¬__________
(¬1) نسبة إلى قرية الدير بجبل نابلس.

ويحكي من مذاكرته معه جملة ويقبح من كان يمشي بينهما بالإفحاش المقتضي للاستيحاش فرحمهما الله تعالى فلقد كان للزمان بوجودهما البهجة، وبهما في كل حادثة المحجة، ولذلك سمع هاتف يقول بعد أحمد وسعد ما يفرح أحد، وقد اشتهر ذكره وبعد صيته ونشره حتى إن شاة رخ بن تيمور ملك الشرق وسأل من رسول الظاهر جقمق عنه في جماعة فلما أخبره ببقائهم أظهر السرور وحمد الله على ذلك. وكثرت تلامذته وتبجح الفضلاء من كل مذهب وقطر بالانتماء إليه والأخذ عنه حتى أخذ الناس عنه طبقة بعد أخرى وألحق الأبناء بالآباء بل الأحفاد بالأجداد وقصد بالفتاوى من سائر الآفاق، وحدث بالكثير قرأت عليه أشياء وكتبت من فوائده ونظمه جملة أوردت الكثير من ذلك في معجمي وفي الذيل على رفع الأصر. وقرظ لي بعض تصانيفي في سنة خمسين ووصفني بخطه بالشيخ الإمام الفاضل المحدث الحافظ المتقن وكنت أشهد منه مزيد الميل والمحبة، ومما حكاه أنه كان عنده في القدس وهو شاب يهودي طبيب منجم؛ وكان حاذقًا فامتحنوه فيما حكى له بأن أخذوا بول حمار فجعلوه في قنينة وقالوا له انظر بول هذا العليل فنظر فيه طويلًا ثم قال اذهبوا به إلى البيطار؛ وأنه قال لهم أنا أموت في هذه السنة فكان كذلك.
وكان مع ما تقدم قد رزقه الله السمت الحسن وصحة الحواس وكبر السن الذي لا يتأخر بسببه عن عظيم رغبته في الإلمام بأهله لكن أعانه على ذلك ما سمعته منه غير مرة من أن الناس كلما تقدموا في السن غالبًا يتغير مزاجهم من الحرارة إلى البرودة وأنه هو بالضد من ذلك ولهذا كان لم يزل محمر الوجنتين كل هذا مع كثرة البشر ولين الجانب والمحاضرة الفكهة وفرط التواضع؛ والقرب من كل أحد مع الوقار والمهابة والشهامة على بني الدنيا والتقلل من الاجتماع بهم والدين المتين وسلامة الصدر جدًّا ومزيد التعصب لمذهبه والميل الزائد لأصحابه وانقياده معهم واتباع هواهم تحسينًا للظن بهم؛ وما أتى إلا من قبل ذلك، مذكورًا بإجابة الدعوة عظيم الرغبة في القيام بأمر الدين وقمع من يتوهم إفساده لعقائد المسلمين.
اتفق أنه أحضر إليه شيخ من أهل العلم حصنى فادعى عليه بين يديه أن عنده بعض تصانيف ابن عربي وأنه ينتحلها واعترف بكونها عنده وأنكر ما عدا ذلك فأمر بتعزيره فعزر بحضرته بضرب عصيات ثم أمر به الظاهر جقمق فنفى رحمهما الله كيف لو أدرك هذا الزمن الذي حل به الكثير من الرزايا والمحن؛ ولم يشغل رحمه الله نفسه بالتصنيف مع كثرة اطلاعه وحفظه ولذلك كانت مؤلفاته قليلة فمما عرفته منها شرح العقائد المنسوبة للنسفي، وقد قرأه عليه الزيني قاسم الحنفي والكواكب النيرات في وصول ثواب الطاعات إلى الأموات اقتفى فيه أثر السروجي مع زيادات كثيرة والسهام المارقة في كبد الزنادقة في كراريس"
أ. هـ.
* البدر الطالع: "برع في الفقه حتى صار المرجوع إليه وشارك في سائر الفنون وتولى قضاء الحنفية وصار معظمًا عند الملوك والوزراء والأمراء" أ. هـ.
* الشذرات: "كان إمامًا علامة شيخ مذهب

النعمان في زمنه"
أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مفسر، متكلم، قاضٍ، من فقهاء الحنفية".
وقال: "وضعف بصره، فاعتزل القضاء" أ. هـ.
• قلت: وذكر الشمس الأفغاني في كتابه "الماتريدية" صاحب الترجمة ضمن أشهر أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية ... من مصنفاته: "شرح عقائد النسفي "، و"الكواكب النيرات في وصول ثواب الطاعة إلى الأموات"، و"السهام المارقة في كبد الزنادقة" وغير ذلك.
وفاته: سنة (867) هـ سبع وستين وثمانمائة.

المفسر: عبد العزيز بن أحمد بن سعيد بن عبد الله الدمِيري الديرِيني الشافعي.
ولد: سنة (612 هـ) اثنتي عشرة وستمائة.
من مشايخه: الشيخ عز الدين بن عبد السلام، ثم صحب أبا الفتح بن أبي الغنائم الرسعَني، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• طبقات الشافعية للسبكي: "الشيخ الزاهد القدوة، ذو الأحوال المذكورة والكرامات المشهورة والمصنفات الكثيرة والنظم الشائع. . . وقد ذكره شيخنا أبو حيان وقال: كان متقشفا مخشوشنا، من أهل العلم يترك به الناس. . . وهذا من أبي حيان كثير لولا أن هذا الشيخ ذو قدم راسخ بالتقوى لما شهد له أبو حيان بهذه الشهادة فإنه كان قليل التزكية للمتصلحين، وكان سليمَ الباطن، حَسن الأخلاق، حكِيَ أنه دخل إلى المحلة الغربية في بعض أسفاره، وعليه عمامة متغيرة اللون، فظنها بعضُ من رآه زرقاء، فقال: قُلْ أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. فقالها، فنزع العِمةَ من رأسه، وقال له: اذهب إلى القاضي لتُسلم على يديه. فمضى معه وتَبِعَهم صبيان وخلق كثير، على عادةِ مَن يُسلم، فلما نظره القاضي عرفه، فقال له: ما هذا يا سيدي الشيخ؟ قال: قيل لي قُل الشهادتين، فقلتُهما، فقيل: امضِ معنا إلى القاضي لتنطق بهما بين يديه، فجئتُ.
وله كتاب "
طهارة القلوب في ذكر علام الغيوب" كتاب حَسن في التصوف، وكان يعرِف علمَ الكلام على مذهب الأشعري.
وفيها أيضًا:
ومنه، وكنتُ أسمعُ الحافظ تقي الدين أبا الفتح السبكي ابن العم، رحمه الله، يُنشده، وأحسبه روى لنا عن جدِّه عم أبي الشيخ صدر الدين يحيى السبكي عنه:
اللهُ ربي وحَسبي ... اللهَ أرجُو وأحمَد
وشافِعي يومَ حَشري ... خيرُ الخلائقِ أحمَد
صلَّى عليه إلهِي ... أوفى صلاة وأحمَد
ومالِك والحَنيفي ... والشافِعي وأحمَد
¬__________
* طبقات الشافعية للسبكي (8/ 199)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 310)، شذرات الذهب (7/ 784)، معجم المؤلفين (2/ 157)، معجم المفسرين (1/ 285)، وفيه وفاته سنة (694)، كتاب التيسير في علوم التفسير - للديريني الصفحات (4، 6، 13، 24، 86، 113، 115)، طبعة مطبعة التقدم العلمية- مصر.

وسيِّدي ابن الرفاعي ... قُطبِ الحقيقةِ أحمَد
هذا مَقالُ الدمِيري ... عبدِ العزيز بنِ أحمَد
• قلت: بعد إطلاعنا على كتابه المسمى "
كتاب التيسير في علوم التفسير" تبين لنا أن المُترجَم له يؤول صفات الله سبحانه وتعالى على مذهب الأشاعرة، فقد أول الوجه بالذات وأول الرحمة بمعنى إرادة الإنعام وأول الكرسي بمعنى العلم والملك وأول مجيء الله بأن الأجل قد حان وأول الإتيان بإتيان العذاب، كما أنه أثبت ثمان صفات اعتبرها أزلية وباقي الصفات مشتقة عنها. وإليك نص ذلك من كتابه المذكور:
قال في تفسير الرحيم من سورة الفاتحة (ص 4):
والراحم المريدُ للاكرام ... رحمتُه إرادة الإنعام
أو أثر الرحمة بالإحِسَان ... كالغيث والرسول والقرآن
ثم قال (ص 6):
رحمتُه إرادة الإكرام ... رأفتُهُ إرادة الإنعام
وحبُّه إرادة التقريب ... وكل خير في رضي المحبوب
كلامُه وصفٌ له لا فعل ... قد شهد العقل به والنقل
لا يشبه الحروف والأصواتا ... ولا يضاهي النطق والصماتا
حياته وعلمُهه وقدرته ... وقوله وسمعه ورؤيته
والوصف بالبقاه والإرادة ... صفاته بالنقل والشهادة
وبالدليل الثابتِ العقلي ... قديمة بالنظر الجَلي
ثم قال (ص 13):
والله يستهزي يجازيهم على ... هزئهم واسم الجزا قد نقلا
ثم قال (ص 24):
كرسيه العرش وقيل الكرسي ... مَنْ دونه مُتَّسعُ في الحسي
وقيل بل كرسيه المذكورُ ... أي علمه وملكه المشهورُ
وفي تفسير سورة القصص (ص 86):
وكل شيء هالك إلا هو ... والوجه يعني الذات يبقى الله
وفي تفسير سورة الحديد (ص 113):
قل جاء أمرُ الله أي حان الأجل ... وفدية يفدى بها من الوَجَل
وفي تفسير سورة الجادلة (ص 115):
أتاهم الله أتى عذابه ... وهكذا في مثلِه جوابه

أضف إلى ذلك فإن علامات التصوف بادية على تفسيره وخصوصا في تفسير أوائل السور. انظر مثلًا (ص 11) وما قاله في معنى (الم)، وكذلك فإنه وصف القشيري بالولاية (انظر ص 3)، والله تعالى أعلم.
• الشذرات: "
الفقيه الشافعي العالم الأديب الصوفي الرفاعي. . . وتكلم في الطرائق وغلب عليه الميل إلى التصوف .. " أ. هـ.
• معجم المفسرين: "
فقيه شافعي، صوفي مفسر أديب. . نسبة إلى قرية (دِمرين) بلدة من أعمال الغربية بمصر .. " أ. هـ.
من أقواله: طبقات السبكي:
ومن كلامه في "
طهارة القلوب"، إلهي عرَفْتنا بربُوبيتك وغرقتنا في بحار نعمتك، ودَعوتنا إلى دار قُدسك، ونعمتنا بذكرك وأنسك.
إلهي إن ظُلمة ظلمنا لأنفُسنا قد عمت، وعار الغفلة على قلوبنا قد طمت، فالعَجزُ شامل، والحَصر حاصل، والتسليم أسلم، وأنت بالحال أعلم.
إلهي، ما عَصَيناك جهلا بعقابك، ولا تعرّضًا لعذابك، ولكن سَوَّلَت لنا نفوسُنا، وأعانتْنا شِقوَتنا، وغرَّنا سترك علينا، وأطمعنا في عَفْوك برُّك بنا، فالآن من عذابك من يستنقذنا؟ وبحبلِ من نعتصم إن قطَعْتَ حبْلك عنَّا؟ واجعلنا من الوُقوف عزًّا بين يديك، وافضيحتنا إذا عُرضتْ أعمالنا القبيحة عليك.
اللهم اغفر ما علمت، ولا تفتِك ما سترت.
وفاته: سنة (699 هـ) وقيل (694 هـ) تسع وقيل أربع وتسعين وستمائة.
من مصنفاته: تفسير سماه "
المصباح المنير في علم التفسير" في مجلدين ونظم أرجوزة فِي التفسير سماها "التيسير في التفسير" وكتاب "طهارة القلوب في ذكر علام الغيوب" في التصوف.

‫نشأة الرهبانية والديرية وتأثير الفلسفة على النصرانية‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫في خلال هذه المرحلة ظهرت الرهبنة في النصرانية في مصر أولاً على يد القديس بولس الطبي (241 - 356) م, والقديس أنطوان المعاصر له، إلا أن الديرية – حركة بناء الأديرة - نشأت أيضاً في صعيد مصر عام (315 – 320) م, أنشأها القديس باخوم، ومنها انتشرت في الشام وآسيا الصغرى. وفي نفس الوقت دخلت غرب أوروبا على يد القديس كاسليان (370 – 425) م, ومارتن التوري (316– 387) م، كما ظهرت مجموعة من الآباء المتأثرين بمدرسة الإسكندرية الفلسفية (الأفلاطونية الحديثة) وبالفلسفة الغنوصية، مثل كليمنت الإسكندري (150– 215) م, أوريجانوس (185 - 245) م, وغيرهما.‬
‫¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي‬

*جالديران (معركة) وهى معركة دارت بين العثمانيين والفرس فى (2من رجب 920 هـ = 23 من أغسطس 1514 م)، فى سهل جالديران، بالقرب من تبريز؛ فعرفت بهذا الاسم.
فبعد إعلان السلطان العثمانى سليم الأول الحرب على الشاه إسماعيل الصفوى سار الجيش العثمانى حتى التقى مع الجيش الفارسى فى سهل جالديران.
وقد نجح العثمانيون فى الانتصار على الفرس؛ بسبب استخدام العثمانيين الأسلحة الحديثة.
ومن أهم النتائج التى أسفرت عنها هذه المعركة: انتقال الأناضول الشرقية والجنوبية إلى حوزة الدولة العثمانية، عدا القسم الموجود لدى المماليك، وأفول نجم الصفويين السياسى لمدة عشرين سنة، وانضمام الأمراء الأكراد السنيين إلى الدولة العثمانية، وأن الدولة العثمانية أصبحت على حدود الدولة المملوكية، خاصة بعد احتلال الرقة فى سوريا.

السلطان العثماني سليم الأول يهزم الدولة الصفوية في معركة (جالديران) ودخوله تبريز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان العثماني سليم الأول يهزم الدولة الصفوية في معركة (جالديران) ودخوله تبريز.
920 رجب - 1514 م
بعد أن نشأت الدولة الصفوية لم تكتف بفرض مذهبها الشيعي على الناس بالقوة والقهر بل بدأت تتحرش بالدولة العثمانية عن طريق إثارة الموالين لها من أصحاب العمائم الحمر المعروفون بقزل باش ذوي التدين الشيعي، وأيضا إثارتهم البرتغاليين وإرسال الرسائل لهم وحثهم على الحرب مع العثمانيين، كما أن احتضان الدولة لمراد بن أحمد الهارب من عمه السلطان سليم، كل هذه الأمور اجتمعت لإثارة الحرب بين الدولة العثمانية وبين الدولة الصفوية، فتوجه بجيش عظيم من أدرنة إلى الصفويين، وكان قد أحصى الشيعة الذين يقيمون في شرقي الدولة لأنهم سيكونون أنصارا للصفويين وأمر بقتلهم جميعا، ثم تقدم نحو تبريز عاصمة الصفويين الذين أرادوا الخديعة بالتراجع حتى إذا أنهك الجيش العثماني انقضوا عليه، وبقي السلطان العثماني في تقدمه حتى سهل جالديران جنوب قارص شرقي الأناضول وكانت فيه معركة شرسة من شهر رجب في هذا العام، انتصر فيها العثمانيون وفر من الميدان إسماعيل الصفوي ثم دخل السلطان العثماني تبريز في شهر رمضان واستولى على الخزائن ونقلها إلى استنبول وتتبع الشاه إسماعيل لكنه لم يستطع القبض عليه، وأقبل فصل الشتاء فاشتد الأمر على الجنود وبدأ تذمرهم فترك السلطان المنطقة وسار نحو أماسيا حتى انتهى فصل الشتاء فرجع إلى أذربيجان ففتح بعض القلاع ودخل إمارة ذي القادر، ثم رجع إلى استنبول بعد أن ترك الجيش العثماني الذي دخل أورفة والرقة وماردين والموصل.

265 - عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران، أبو يحيى الديرعاقولي البغدادي القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عَبْد الكريم بْن الهيثم بْن زياد بن عمران، أبو يحيى الدَّيرعاقوليّ الْبَغْدَادِيّ القطّان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
طوّف، وكتب الكثير. وسَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، وسليمان بْن حرب، ومسلم بن إبراهيم، وأبا اليمان الحكم بْن نافع، وأبا بَكْر الحُمَيْديّ، وطبقتهم. -[571]-
وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون، وابن صاعد، وابن السّمّاك، وأبو سهل القطّان، وجماعة.
قَالَ أَحْمَد بْن كامل: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة مأمونًا.
وقَالَ الخطيب: كَانَ ثقة ثَبْتًا. مات فِي شعبان سنة ثمانٍ وسبعين.

374 - محمد بن خليفة، أبو جعفر الديرعاقولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - محمد بْن خليفة، أبو جَعْفَر الدَّيْرعاقُوليّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم، وعفّان بْن مُسْلِم.
وَعَنْهُ: أبو سهل القطّان، وغيره.
تُوُفِّيَ سنة ستٍّ أيضا.
قال الدارقطني: صدوق.

203 - المؤتمن بن أحمد بن علي بن الحسين بن عبيد الله، الحافظ أبو نصر الربعي، الديرعاقولي، ثم البغدادي، المعروف بالساجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - المؤتمن بْن أحمد بن علي بن الحسين بن عبيد الله، الحافظ أبو نصر الرَّبَعيّ، الدَّيْرعَاقُوليّ، ثمّ البغداديّ، المعروف بالسّاجيّ، [المتوفى: 507 هـ]
أحد أعلام الحديث.
حافظ كبير، متقْن، حُجّة، ثقة، واسع الرحلة، كثير الكتابة، ورع، زاهد، سمع: أبا الحسين ابن النّقور، وعبد العزيز بْن علي الأنْماطيّ، وأبا القاسم ابن البُسْريّ، وأبا القاسم عَبْد الله ابن الخلّال، وأبا نصر الزَّيْنَبيّ، وإسماعيل بْن مَسْعَدة، وخلْقًا ببغداد، وأبا بَكْر الخطيب بصور، وأبا عثمان بْن ورقاء ببيت -[105]- المقدس، والحسن بن مكي الشيزري بحلب، ولم أره سَمِعَ بدمشق، ولا كأنّه رآها، ودخل إلى إصبهان فسمع: أبا عَمْرو عَبْد الوهّاب بْن مَنْدَهْ، وأبا منصور بْن شكروَيْه، وطبقتهما، وبنَيْسابور: أبا بَكْر بْن خلف، وبهَراة: أبا إسماعيل الأنصاريّ، وأبا عامر الأزْديّ، وهؤلاء وأبا علي التستري وجماعة بالبصرة، ثم سمع ببغداد ما لا ينحصر، ثمّ تزهّد وانقطع.
روى عَنْهُ: سَعْد الخير الأنصاريّ، وأبو الْفَضْلُ بْن ناصر، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ، ومحمد بْن محمد السّنْجيّ، وأبو طاهر السلفي، وأبو سعد البغدادي، وأبو بكر ابن السّمعانيّ، ومحمد بْن عليّ بْن فولاذ، وطائفة.
قَالَ ابن عساكر: سَمِعْتُ أبا الوقت عَبْد الأوّل يَقُولُ: كَانَ الإمام عَبْد الله بْن محمد الأنصاريّ إذا رَأَى المؤتمن يَقُولُ: لَا يمكن أحد أن يَكْذِبُ عَلَى رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم - ما دام هذا حيا، حدَّثني أخي أبو الحُسَيْن هبة الله قَالَ: سَأَلت السّلَفيّ، عَنِ المؤتمن السّاجيّ، فقال: حافظ متقن، لم أر أحسن قراءةً منه للحديث، تفقَّه في صباه عَلَى الشَّيْخ أبي إِسْحَاق، وكتب الشامل، عَنِ ابن الصَّبّاغ بخطّه، ثمّ خرج إلى الشّام، فأقام بالقدس زمانًا، وذكر لي أنّه سَمِعَ مِن لفظ أَبِي بَكْر الخطيب حديثًا واحدًا، بصور، غير أَنَّهُ لم يكن عنده نسخة، وكتب ببغداد كتاب " الكامل " لابن عَدِيّ، عَنِ ابن مَسْعَدة الإسماعيليّ، وكتب بالبصرة " السُّنَن " عَنِ التُّسْتَرِيّ، وانتفعت بصُحبته ببغداد، ونُعي إليَّ وأنا بثغر سَلَمَاس، وصلّينا عَليْهِ صلاة الغائب يوم الجمعة.
وقال أبو النَّضْر الفاميّ: أقام المؤتمن بهَرَاة نحو عشر سنين، وقرأ الكثير، وكتب " الجامع " للتّرْمِذيّ ستٌّ كرّات، وكان فيه صَلَفُ نفْسِ، وقناعة، وعفّة واشتغال بما يعنيه.
وقال أبو بَكْر مُحَمَّد بْن مَنْصُور السّمعانيّ: ما رَأَيْت بالعراق من يفهم الحديث غير رجلين: المؤتمن السّاجيّ ببغداد، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ بإصبهان، وسمعت المؤتمن يَقُولُ: سَأَلت عَبْد الله بْن محمد الأنصاريّ، عَنْ أَبِي عليّ الخالديّ، فقال: كَانَ لَهُ في الكذب قصّة، ومن الحِفْظ حِصّة.
وقال السّلَفيّ: لم يكن ببغداد أحسن قراءةً للحديث منه، يعني الساجي، -[106]- كان لا تمل قراءته وإن طالت، قرأ لنا عَلَى أَبِي الحسين ابن الطيوري كتاب " الفاصل " للرّامَهُرْمُزِيّ في مجلس.
وقال يحيى بْن مَنْدَهْ الحافظ: قِدم المؤتمن السّاجيّ إصبهان، وسمع مِن والدي كتاب " معرفة الصّحابة " وكتاب " التّوحيد " " والأمالي "، " وحديث ابن عُيَيْنَة " لجدّي، فلمّا أخذ في قراءة " غرائب شُعْبَة " بلغ إلى حديث عُمَر في لبْس الحرير فلمّا انتهى إلى آخر الحديث كَانَ الوالد في حال الانتقال إلى الآخرة، وقضى نحْبه عند انتهاء ذَلِكَ بعد عشاء الآخرة، هذا ما رأينا وشاهدنا وعَلِمْنا.
ثمّ قدم أبو الْفَضْلُ محمد بْن طاهر في سنة ست وخمسمائة، وقرأنا عَليْهِ جزءًا مِن مجموعاته، وقرأ عَليْهِ أبو نصر اليونارتي وجزءًا مِن الحكايات فيه، سَمِعْتُ أصحابنا بإصبهان يقولون: إنّما تَمَّم المؤتمن السّاجيّ كتاب " معرفة الصّحابة " عَلَى أَبِي عَمْرو بعد موته، وذلك أنّه كَانَ يقرأ عَليْهِ وهو في النَّزْع، ومات وهو يقرأ عَليْهِ، وكان يُصاح بِهِ: نريد أن نغسّل الشَّيْخ.
قَالَ يحيى: فلمّا سَمِعْتُ هذه الحكاية قلت: ما جرى ذَلِكَ، يجب أن يصلح هذا، فإنه كذِب وزور، وكتب اليُونارتيّ في الحال عَلَى حاشية النّسخة صورة الحال، وأمّا قراءة " معرفة الصّحابة " فكان قبل موت الوالد بشهرين.
وكان المؤتمن والله، متورعًا، زاهدًا، صابرًا عَلَى الفقر، رحمه الله.
وقال أبو بَكْر محمد بْن عليّ بْن فولاذ الطبري: أنشدنا المؤتمن الساجي لنفسه:
وقالوا كُنْ لنا خَدْنًا وخِلًا ... ولا والله أفعل ما شاءوا
أُحابيهم ببعضي أو بكلّي ... وكيف وجلّهم نعَمٌ وشاءُ
وقال ابن ناصر: سَأَلت المؤتمن عَنْ مولده فقال: في صفر سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وتوفي في صَفَر سنة سبْعٍ، وصلّيت عَليْهِ، وكان عالمًا، فهمًا، ثقة، مأمونًا.

493 - إبراهيم بن ريحان بن ربيع، أبو إسحاق الديري الرقي الضرير المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

493 - إبراهيم بن رَيْحان بن رَبيع، أبو إسحاق الدّيْريُّ الرَّقّيُّ الضّرير المُقرئ. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ: الحافظَ ابن عساكر.
وعنه أبو المجد العَدِيميُّ. وتُوُفّي في شوَّال بحلب، وقد قارب الثّمانين أو جاوزها. وكان يُلقَّنُ بجامع حَلَب.
وسَمِعَ أيضًا من أبي سعد بن أبي عَصْرون.

650 - عبد الرحمن بن عمر بن صومع، أبو محمد الديرقانوني، ثم الصالحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

650 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن صَوْمع، أبو محمد الديرقانوني، ثُمَّ الصّالحيّ، [المتوفى: 699 هـ]
سِبْط الزين ابن عَبْد الدّائم.
رَجُل صالح، خَيّر، شهيد، روى عن ابن اللَّتّيّ وجعفر الهمْدانيّ والضياء المقدسي وسمع منه الجماعة. ووجدنا له بعد موته حضورا في " البخاري ". ضربت عنقه بالصالحية ولم يتفق دفنه لشدة البلاء. وكان صائما من أيام. وكان قد جاوز السبعين.
*جالديران (معركة) وهى معركة دارت بين العثمانيين والفرس فى (2من رجب 920 هـ = 23 من أغسطس 1514 م)، فى سهل جالديران، بالقرب من تبريز؛ فعرفت بهذا الاسم.
فبعد إعلان السلطان العثمانى سليم الأول الحرب على الشاه إسماعيل الصفوى سار الجيش العثمانى حتى التقى مع الجيش الفارسى فى سهل جالديران.
وقد نجح العثمانيون فى الانتصار على الفرس؛ بسبب استخدام العثمانيين الأسلحة الحديثة.
ومن أهم النتائج التى أسفرت عنها هذه المعركة: انتقال الأناضول الشرقية والجنوبية إلى حوزة الدولة العثمانية، عدا القسم الموجود لدى المماليك، وأفول نجم الصفويين السياسى لمدة عشرين سنة، وانضمام الأمراء الأكراد السنيين إلى الدولة العثمانية، وأن الدولة العثمانية أصبحت على حدود الدولة المملوكية، خاصة بعد احتلال الرقة فى سوريا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت