نتائج البحث عن (التحالف) 9 نتيجة

التَّحالُفُ: أَن يحلف كل من الْمُتَعَاقدين أَو الْوَارِث.

معركة أوطلوق بلي بين العثمانيين وبين التحالف الآسيوي الأوربي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معركة أوطلوق بلي بين العثمانيين وبين التحالف الآسيوي الأوربي.
878 ربيع الأول - 1473 م
تعاهدت ثلاثون دولة أوروبية وآسيوية ضد العثمانيين في الثاني من شباط/ فبراير سنة 1468م، وحاولت قوات التحالف ضم مملكة المماليك المصرية السورية إليهم، ولكن دولة المماليك رفضت ذلك لاشتراكهم مع العثمانيين بالدين والمذهب، وعبأت دول التحالف قواها العسكرية، وخاضت ضد العثمانيين معارك فاشلة، ثم تعاهدت على خوض المعركة العمومية الكبرى بحراً وبراًّ، وبدأت المعارك البحرية ضد العثمانيين في سواحل البحر الأبيض المتوسط انطلاقاً قبرص، وتحرك أوزون حسن الآق قوينلو بجيش يتجاوز عدده الثلاث مائة ألف خيّال، وغادر خربوط قاصداً أرزنجان. وترك السلطان الفاتح قوة كافية لحماية إسلامبول، وترك ابنه الأصغر جَمّ سلطان نائباً عنه أثناء غيابه، وتحرك السلطان الفاتح من إسلامبول في 11/ 4/ 1473م، ومعه مائة وتسعون ألف مجاهد يتوزعون في خمسة فيالق. وكان السلطان الفاتح يقود فيلق المقدمة، ويقود فيلق الميمنة ابنه الأمير أبا يزيد الثاني، ويقود الفيلق الأيسر ابنه الأمير مصطفى، وترك في المؤخرة فيلقين للالتفاف على العدو، ووصل إلى سيواس، وقصد عدوه المتآمر، فوصل إلى الجنوب من غومش خانة التركية الشرقية في 11/ 8/ 1473م، وحصلت المعركة التصادمية في سُهُوب بلدة أوطلوق بلي " Otlukbeli" الواقعة شمال شرق مركز محافظة أرزنجان التركية. وتحركت في البلقان قوات الحلفاء التابعة لملك المجر متياس، وإمبراطور ألمانيا فريدرك الثالث، وملك البندقية وتوابعه، وقرر الحلفاء تكرار هزيمة القوات العثمانية مثلما حصل قبل ذلك بإحدى وسبعين سنة في موقعة أنقرة بين السلطان العثماني أبا يزيد الأول، والمرتد تيمورلنك. ودارت الحرب العالمية بين سلطان المسلمين محمد الفاتح وأعدائه الأوروبيين وعملائهم المرتدين الآسيويين، فهجمت أساطيل البندقية وغيرها على المواقع البحرية العثمانية، ولكنها صُدّت، ولم تحقق انتصاراً يُذكر، وفشلت القوات البرية في البلقان بقيادة الإمبراطور الألماني فريديرك، وملك المجر متياس، وتراجعت أمام هجمات فرسان الرومللي العثمانيين. وبدأت المعركة البرية الكبرى بين قوات السلطان محمد الفاتح، وقوات حسن الطويل التركماني، وانطلقت قذائف المدفعية العثمانية، وبدأ حصاد فرسان العدوّ، وأوعز الفاتح لفيلقي الاحتياط بالالتفاف على العدو، فشكّلا فكي كماشة، ومنعا عساكر العدو من الفرار، وقَتَلَ الأمير العثماني مصطفى بن الفاتح قائدَ الجناح المعادي زينل ميرزا بن حسن الطويل، وأسر ثلاثة أمراء تيموريين، وهجم الأمير العثماني أبا يزيد الثاني على سرادق حسن الطويل، فهرب حسن الطويل، من ميدان المعركة، وقال لحليفه القره ماني أحمد بك: "يا قره مان أوغلو خرّب الله بيت سلالتك، سَبَّبْتَ خزيي وعاري، مالي وبني عثمان؟ ".وأمر الفاتح بعدم ملاحقة الفارين، ومكث في الميدان مدة ثلاثة أيام يتفقد الجرحى والشهداء، وينظم أمور الأسرى، وطلب حسن الطويل الصلح، فأجابه الفاتح، ووقعا معاهدة صلح تضمنت اعتراف حسن الطويل بامتلاك العثمانيين لمملكتي طرابزون وقره مان، وأصبح حليفاً للعثمانيين في آسيا هو وأولاده من بعده.

التحالف بين الدولة الصفوية والبرتغاليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

التحالف بين الدولة الصفوية والبرتغاليين.
921 - 1515 م
ما أن هزمت فارس في موقعة جالديران السابقة أمام السلطان سليم حتى كان الفرس أنفسهم أكثر استعداداً وتقبلاً من قبل للتحالف مع البرتغاليين وبدأت تلك الاستعدادات للارتباط بالبرتغال عقب استيلاء البوكرك على هرمز، عندها وصل سفير من لدى شاه إسماعيل وتم الدخول في اتفاقية محدودة مابين البرتغاليين والصفويين نصت على مايلي: أن يقدم البرتغال أسطوله ليساعد الفرس في غزو البحرين والقطيف كما يقدم البرتغال المساعدة للشاه إسماعيل لقمع الثورة في مكران وبلوجستان وأن يكوّن الشعبان البرتغالي والفارسي اتحاداً ضد العثمانيين، إلا أن وفاة البوكرك التي أتت بعد ذلك قد أعاق ذلك التحالف، ولقد أظهر البرتغاليون تودداً للشاه إسماعيل قبل معركة جالديران وكانوا يهدفون من وراء توددهم للصفويين أن تتاح لهم فرصة تحقيق أهدافهم في إيجاد مراكز لهم في الخليج العربي، وكانوا يدركون أنهم إذا لم يكسبوا ود الصفويين فإن تعاون قوتهم مع القوى المحلية في الخليج قد يؤدي إلى فشل البرتغاليين في تحقيق أهدافهم ولاسيما أن مشروعاتهم في إيجاد مراكز نفوذ في البحر الأحمر منيت بالفشل إلى حد كبير، لقد أدت هزيمة الشاه إسماعيل أمام العثمانيين إلى حرصه الشديد للتحالف مع النصارى وأعداء الدولة العثمانية ولذلك تحالف مع البرتغاليين وأقرّ استيلاءهم على هرمز في مقابل مساعدته على غزو البحرين والقطيف إلى جانب تعهدهم بمساندتهم ضد القوات العثمانية وقد تضمن مشروع التحالف البرتغالي الصفوي تقسيم المشرق العربي إلى مناطق نفوذ بينهما حيث اقترح أن يحتل الصفويون مصر والبرتغاليون فلسطين.

التحالف المقدس بين الصليبيين ضد العثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

التحالف المقدس بين الصليبيين ضد العثمانيين.
1096 - 1684 م
إن الانتصار الذي أحرزه الصليبيون في فك حصار فيينا زاد من أواصر الصليبية وشجعها على المضي فكونت أوروبا حلفاً ضم: النمسا، وبولونيا، والبندقية، ورهبان مالطة، والبابا، وروسيا وسموه (الحلف المقدس) وذلك للوقوف في وجه المد الإسلامي الذي أصبح قريباً من كل بيت في أوروبا الشرقية بسبب جهاد العثمانيين الأبطال وبدأ الهجوم الصليبي على ديار الدولة العثمانية، وبدأ هذا التحالف بالعمل فالنمسا بدأت تهاجم بلاد المجر وتمكنت من دخول مدينة بست وحاصرت مدينة بودا ثم أخذت عدة مواضع منها قلعة نوهزل وكانت هذه الهزيمة سببا في عزل الصدر إبراهيم باشا ونفيه إلى جزيرة رودوس وعين مكانه سليمان باشا الذي أسرع لنجدة بودا غير أن النمساويين قد دخلوها عنوة وهزم العثمانيون عام 1097هـ ثم هزموا ثانية في العام التالي في موهاكز، وكانت أيضا جيوش ملك بولونيا سوبيسكي تغير على ولاية البغدان وتهددها، وأما سفن البندقية فكانت تغير باستمرار على سواحل اليونان والمروة وتسندها سفن أخرى من قبل البابا ورهبان مالطة وتمكنت من دخول أثينا وكورنتا وعددا آخر من المدن عام 1097هـ.

دخول قوات التحالف عاصمة الخلافة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول قوات التحالف عاصمة الخلافة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى.
1338 جمادى الآخرة - 1920 م
في 26 جمادى الآخرة من هذا العام احتل الحلفاء استانبول بالكامل، وكانت القوات الإنجليزية فقط هي التي احتلتها، وأظهر الإنجليز عداء ظاهريا لمصطفى كمال حتى يصنعوا منه بطلا؛ فبعد سقوط الحكومة التي شكلت في ظل الاحتلال جرت انتخابات ونجح مصطفى عن أنقرة؛ فجمع النواب فيها، وشكل حكومة برئاسته، وأظهر التدين والتمسك بالإسلام.

معاهدة التحالف الوثيق بين العراق وبريطانيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاهدة التحالف الوثيق بين العراق وبريطانيا.
1349 - 1930 م
كانت المعاهدة قد طرحت سابقا لكن لم يتم التوقيع عليها بسبب بعد الشروط فيها فكانت كل وزارة تتغير ولا يحدث أي توقيع للمعاهدة حتى شكلت لجنة لمفاوضة الجهة البريطانية التي يمثلها المعتمد السامي البريطاني وقد وجدت ثلاث نقاط يجب بحثها وهي: تعديل الاتفاقية المالية والعسكرية حيث كان هناك اعتراض على قوة الطيران البريطانية الموجودة بالعراق، وقضية التجنيد الإلزامي وامتلاك ميناء البصرة والسكك الحديدية، ثم عادت المفاوضات بين الحكومة العراقية والبريطانيين في الرابع من ذي القعدة عام 1348هـ ودارت حول نقطتين أساسيتين: الاعتراف بحفظ وحماية المواصلات الجوية البريطانية في العراق بصورة دائمة وفي جميع الأحوال، دخول العراق في عصبة الأمم عام 1932م وكان الملك فيصل يشرف على المفاوضات بنفسه واضطر للسفر إلى لندن فأناب أخاه عليا حتى تم التوقيع على المعاهدة في الرابع من صفر من هذا العام، ونشرت بنود المعاهدة في الثاني والعشرين من نفس الشهر فلقيت معارضة واسعة والتي كان من بنودها: يسود سلم وصداقة دائمين بين ملك العراق وملك بريطانيا ويؤسس بين الفريقين الساميين المتعاقدين تحالف وثيق توطيدا لصداقتهما ... وتجري بينهما مشاورات تامة وصريحة في جميع شؤون السياسة الخارجية مما قد يكون له مساس بمصالحهما المشتركة، ومنها معونة أي طرف للآخر في حال اشتبك أحد الفريقين بحرب وغيرها من البنود الدالة على الربط الوثيق بين الحكومتين لإبقاء العراق تحت بريطانيا كالتابع.

التحالف الشمالي المعارض لحركة طالبان، يعين برهان الدين رباني، رئيسا لأفغانستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

التحالف الشمالي المعارض لحركة طالبان، يُعيِّن برهان الدين رباني، رئيساً لأفغانستان.
1418 ربيع الثاني - 1997 م
قام التحالف الشمالي المعارض لحركة طالبان، بتعيين برهان الدين رباني، رئيساً لأفغانستان وهو ثاني رئيس في كابل بعد سقوط الحكم الشيوعي فيها في إبريل 1992م. وكان قد خرج من كابل في 26 سبتمبر 1996م على يد حركة طالبان. وظل ينتقل في ولايات الشمال التابعة له. وهو يعتبر أحد أبرز زعماء تحالف المعارضة الشمالي السياسيين، والمعارض لطالبان. رباني من مواليد 1940م في مدينة فيض آباد مركز ولاية بدخشان. ينتمي إلى قبيلة اليفتليين ذات العرقية الطاجيكية السنية. التحق بـ مدرسة أبي حنيفة بكابل، وبعد تخرجه من المدرسة انضم إلى جامعة "كابل" في كلية الشريعة عام 1960م، وتخرج منها عام 1963م، وعُيِّن مدرسًا بها. في عام 1966 التحق بجامعة الأزهر وحصل منها على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية عاد بها إلى جامعة كابول ليدرس الشريعة الإسلامية. واختارته الجمعية الإسلامية ليكون رئيسا لها عام 1972. وفي عام 1974 حاولت الشرطة الأفغانية اعتقاله من داخل الحرم الجامعي، ولكن نجح في الهروب إلى الريف بمساعدة الطلبة. لم يحظ بآراء الناخبين لقيادة الحركة الإسلامية في الانتخابات التي أجريت خارج أفغانستان عام 1977م، وهو ما أدى إلى انشقاق في الحركة الإسلامية التي انقسمت إلى حزبين: "الحزب الإسلامي" الذي كان يقوده حكمتيار، و"الجمعية الإسلامية" التي كان يقودها رباني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت