|
الأمالي
هو جمع الإملاء. وهو: أن يقعد عالم، وحوله تلامذته بالمحابر، والقراطيس، فيتكلم العالم بما فتح الله - سبحانه وتعالى - عليه من العلم، ويكتبه التلامذة، فيصير كتابا، ويسمونه: الإملاء، والأمالي. وكذلك كان السلف من: الفقهاء، والمحدثين، وأهل العربية، وغيرها، في علومهم، فاندرست لذهاب العلم والعلماء، وإلى الله المصير. وعلماء الشافعية يسمون مثله: (التعليق). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمالي الخمسمائة
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، المروزي، الشافعي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمالي الأصبهانية
للمحاملي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمالي الشارحة، على مفردات الفاتحة
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن محمد الرافعي، الشافعي. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة. وهو ثلاثون مجلسا. أملاها أحاديث بأسانيدها عن أشياخه، على سورة الفاتحة، وتكلم عليها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمالي المرضية، في شرح العلوية
يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمالي المطلقة
لجلال الدين السيوطي. وله: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمالي على القرآن
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
والأمالي على الدرة الفاخرة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء الأمالي والقراءة
من حديث الحسن، ومحمد بن علي بن عفان. |
|
قال حاجي خليفة في (كشف الطنون) (1/161): (الأمالي: هو جمع الإملاء، وهو أن يقعد عالم وحوله تلامذته بالمحابر والقراطيس فيتكلم العالم بما فتح الله سبحانه وتعالى عليه من العلم ويكتبه التلامذة فيصير كتاباُ ، ويسمونه الإملاء والأمالي(1) ؛ وكذلك كان السلف من الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في علومهم ؛ فاندرست لذهاب العلم والعلماء والى الله المصير وعلماء الشافعية يسمون مثله التعليق ) ؛ ثم ذكر كثيراً من كتب الأمالي.
وقال الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص119): (ومنها كتب تعرف بكتب الأمالي ، جمع إملاء ؛ وهو من وظائف العلماء قديماً، خصوصاً الحفاظ من أهل الحديث ، في يوم من أيام الأسبوع ، يوم الثلاثاء ، أو يوم الجمعة ، وهو(2) المستحب ، كما يستحب أن يكون في المسجد، لشرفهما(3) ، وطريقهم فيه أن يكتب المستملي في أول القائمة: هذا مجلس أملاه شيخنا فلان بجامع كذا في يوم كذا ، ويذكر التاريخ ، ثم يورد المملي بأسانيده أحاديث واثاراً، ثم يفسر غريبها ويورد من الفوائد المتعلقة بها بإسناد أو بدونه ما يختاره ويتيسر له. وقد كان هذا في الصدر الأول فاشياً كثيراً(4)، ثم ماتت الحفاظ وقل الإملاء ؛ وقد شرع الحافظ السيوطي في الإملاء بمصر سنة اثنتين وسبعين وثمانمئة ، وجده بعد انقطاعه عشرين سنة من سنة مات الحافظ ابن حجر على ما قاله في (المزهر). وكتبه [يعني كتب الإملاء ] كثيرة----) ؛ ثم ذكر طائفة منها. وقال مصحح دائرة المعارف العثمانية الحبيب عبد الله بن أحمد العلوي في مقدمة طبعة (أمالي اليزيدي)(5) (ص يا - يب): (الأمالي جمع أملية ، كالأغاني جمع أغنية والأحاجي جمع أحجية والأداحي جمع أدحية وغير ذلك مما جاء على هذه الوتيرة ؛ قال في "أقرب الموارد" (م ل و): "والأمالي: الأقوال والملخصات وما يُملى ، وكأنه جمع أملية ، كالأحجية والأحاجي" اهـ ) ؛ ثم نقل ما سبق نقله من كلام ملا جلبي في "كشف الظنون" ؛ ثم قال عقب ذلك: فصل:(وقد ساق الجملة الأولى البستاني في "دائرة المعارف" (ج4 ص352) ، ثم قال: "هكذا حدَّه بعض علماء العربية ؛ وأما الآن فهو أن يتكلم المعلم في المدرسة أو يقرأ شيئاً من كتاب فيكتبه التلامذة ، إما لجمع بعض قواعد ، أو لتعليمهم ضبط الكتابة والتهجية ؛ وقد صار الآن في المدارس فرعاً من فروع التعليم" اهـ. فعُلم من ذلك أن الأمالي اسمٌ لكل ما يُملى في أي فن كان له من الفنون. واسترواح ملا جلبي ومن تبعه في جمع الإملاء على الأمالي إلى قوله "ويسمونه الإملاء والأمالي" غير كافٍ حتى يثبتوا ذلك بالسماع فإنه هو الحجة ، قال الفيومي في "المصباح المنير" (قصد): "ولا يطرد جمع المصدر ، ألا تراهم لا يقولون في "قتل" و "سلب" و "نهب": قتول وسلوب ونهوب ، فدل كلامهم على أن جمع المصدر موقوف على السماع ، فإن سُمع عللوا باختلاف الأنواع ، وإن لم يُسمع عللوا بأنه باقٍ على مصدريته" اهـ ). انتهى. وقال الخطيب في (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) (2/111) في (باب إملاء الحديث وعقد المجلس له): (يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث، لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ، ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين ----)(6). وقال السخاوي في (فتح المغيث) (3/249-250): (ومن فوائده اعتناء الراوي بطرق الحديث وشواهده ومتابعه وعاضده ، بحيث بها يتقوى ، ويثبت لأجلها حكمه بالصحة أو غيرها، ولا يتروّى [كذا] ؛ ويُرتّب عليها إظهار الخفي من العلل ، ويهذب اللفظ من الخطأ والزلل ، ويتضح ما لعله يكون غامضاً في بعض الروايات ، ويفصح بتعيين ما أُبهم أو أُهمل أو أدرج ، فيصير من الجليات ، وحرصه على ضبط غريب المتن والسند ، وفحصه عن المعاني التي فيها نشاط النفس بأتم مستنَد ، وبعد السماع فيها عن الخطأ والتصحيف ، الذي قلَّ أن يعرى عنه لبيب أو حصيف(7) ، وزيادة التفهم والتفهيم لكل من حضر، من أجل تكرر المراجعة في تضاعيف الإملاء والكتابة والمقابلة على الوجه المعتبر، وحوز فضيلتي التبليغ والكتابة ، والفوز بغير ذلك من الفوائد المستطابة ، كما قرَّره الرافعي وبيّنه، ونشَره وعيّنه. يقال: أمليت الكتاب إملاء، وأمللت إملالاً، جاء القرآن بهما جميعاً قال تعالى: {{ فليملل وليه}}(8) ، فهذا من "أملَّ " ، وقال تعالى: {{فهي تملى عليه}}(9) ، فهذا من "أملى" ؛ فيجوز أن تكون اللغتان بمعنى واحد ، ويجوز أن يكون أصل أمليت "أمللت" ، فاستثقل الجمع بين حرفين في لفظ واحد فأبدلوا من أحدهما ياء، كما قالوا: تظنيت(10) ، يعني حيث أبدلوا من إحدى النونين ياء ، فقالوا: التظني، وهو إعمال الظن(11). __________ (1) قال ابن الأثير في (النهاية) (4/362): (يقال: أمللتُ الكتابَ ، وأمليتُه ، إذا ألقيته على الكاتب ليكتبه). (2) أي يوم الجمعة. (3) أي شرف الجمعة والمسجد. (4) ذكر السخاوي في (فتح المغيث) (3/250-251) جملة كبيرة من الحفاظ الذين أمْلوا ، من المتقدمين والمتأخرين. (5) حققها العلامة المعلمي ، وشاركه الشيخ المذكور. (6) وانظر (من ذكرتَ رحمك الله؟). (7) هو العاقل الحكيم الفطن. (8) سورة البقرة (9). (10) سورة الفرقان (11). (12) أثبت الشيخ علي حسين علي في مطبوعته (تظننت) ، وأشار في الهامش إلى أن في بعض النسخ (تظنيت) ، قلت: ولعله الصواب ، والظاهر أنه مقتضى سياق السخاوي وإيراده لهذا التشبيه ، فتأملْه. (13) قال ابن قتيبة في (أدب الكاتب) (ص376): (باب إبدال الياء من أحد الحرفين المثلثين إذا اجتمعا: |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الأمالي) و(كتب الغرائب).
|
|
الأمالي
هو جمع الإملاء. وهو: أن يقعد عالم، وحوله تلامذته بالمحابر، والقراطيس، فيتكلم العالم بما فتح الله - سبحانه وتعالى - عليه من العلم، ويكتبه التلامذة، فيصير كتابا، ويسمونه: الإملاء، والأمالي. وكذلك كان السلف من: الفقهاء، والمحدثين، وأهل العربية، وغيرها، في علومهم، فاندرست لذهاب العلم والعلماء، وإلى الله المصير. وعلماء الشافعية يسمون مثله: (التعليق) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمالي الخمسمائة
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن (1/ 162) محمد السمعاني، المروزي، الشافعي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمالي الأصبهانية
للمحاملي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمالي الشارحة، على مفردات الفاتحة
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن محمد الرافعي، الشافعي. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة. وهو ثلاثون مجلسا. أملاها أحاديث بأسانيدها عن أشياخه، على سورة الفاتحة، وتكلم عليها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمالي المرضية، في شرح العلوية
يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمالي المطلقة
لجلال الدين السيوطي. وله: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمالي على القرآن
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
والأمالي على الدرة الفاخرة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء الأمالي والقراءة
من حديث الحسن، ومحمد بن علي بن عفان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زبدة العوالي، وحلية الأمالي
للشيخ، مجد الدين (محيي الدين) : شرف بن مؤيد البغدادي. ذكره في: (تحفة البررة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ضوء المعالي، في شرح: (بدء الأمالي)
وهو قصيدة. في علم التوحيد. أولها: يقول العبد في بدء الأمالي * لتوحيد بنظم كاللآلي يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقود اللآلي، في الأمالي
ليوسف بن محمد العبادي، الحنبلي. المتوفَّى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. |