|
ن ع م [الأنعام]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ .قال: يعني به الإبل والبقر والغنم.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الأعشى وهو يقول:أهل القباب الحمر والنعم المؤثّل والقنابل
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَنْعَام: بِالْفَتْح بِالْفَارِسِيَّةِ (جهاريايه) وبالكسر إِعْطَاء النِّعْمَة. وَفِي الْعرف الأَرْض الَّتِي أَعْطَاهَا السُّلْطَان أَو نَائِبه. وَإِن استفتى من الْعلمَاء أَن زيدا مثلا ذهب إِلَى السُّلْطَان أَو نَائِبه فَأعْطَاهُ يومية أَو أَرضًا أنعاما وَالْتمس مِنْهُ أَن يكْتب اسْم ابْنه أَو متعلقاته أَو خادمه فِي التوقيع والسند لَا اسْمه بالتخصيص وَكَانَ لَهُ فِي ذَلِك مصلحَة وَوجه من الْوُجُوه فَفِي هَذِه الصُّورَة هَل يبْقى لزيد حق التصريف فِي الأَرْض واليومية أم لَا بينوا توجروا فَالْجَوَاب أَن الْحق لزيد بَاقٍ وَلَيْسَ لغيره فِي ذَلِك حق أصلا كَمَا فِي الْمُحِيط والنوازل من حضر بَين يَدي السُّلْطَان أَو نَائِبه وَأَعْطَاهُ أنعاما مخلدا بالمشافهة فَهُوَ حق لَهُ وَإِن ارتسم فِي التوقيع اسْم غَيره فَلَا حق لصَاحبه انْتهى. أَي لصَاحب ذَلِك الِاسْم. وَالْمرَاد بالأنعام هَا هُنَا مَا يُعْطِيهِ السُّلْطَان أَو نَائِبه سَوَاء كَانَ أَرضًا أَو يومية فَافْهَم واحفظ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأنعام: بالفتح: جمع النَّعَم بالتحريك وتُسَكَّنُ عينه: الإبل والشاة وقيل: خاص بالإبل، وقيل: النعم الإبل خاصة والأنعام ذوات الخفّ والظِّلف وهي الإبل والبقر والغنم وقيل: يطلق الأنعام على هذه الثلاثة فإذا انفردت الإبل فهي نعم وإن انفردت الغنم والبقر لم تسم نعماً. والإنعام بالكسر- عرفاً: الأرض التي أعطاها السلطان أو نائبُه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحف الأنام، بسورة الأنعام
تفسيرها. لبعض الفضلاء. أوله: (يا من أفحم شقاشق البلغاء... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: سورة الأنعام
للفاضل: مصطفى بن محمد، المعروف: ببستان. المتوفى: سنة 977، سبع وسبعين وتسعمائة. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 6 نوعها: مكية آيها: 165 كوفي، 166 شامي وبصري، 167 حرمي ألفاظها: 3055 ترتيب نزولها: 55 بعد الحجر جلالاتها: 87 مدغمها الكبير: 50 مدغمها الصغير: 9 ياءات الإضافة: 8 ياءات الزوائد: 1 |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
3 - زكاة بهيمة الأنعام
* بهيمة الأنعام هي (الإبل، والبقر، والغنم). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* زكاة بهيمة الأنعام لها حالتان:
1 - تجب الزكاة في الإبل والبقر والغنم إذا كانت سائمة ترعى الحول أو أكثره في الصحاري والقفار المباحة. فإذا بلغت النصاب وحال عليها الحول وجبت فيها الزكاة سواء كانت للدر، أو النسل، أو التسمين، ويخرج من كل جنس بحسبه. ولا يؤخذ في الزكاة خيار أموال الناس ولا شرارها، بل يؤخذ أوسطها. 2 - وإذا كانت الإبل، أو البقر، أو الغنم، أو غيرها من الحيوانات والطيور يعلفها أو يطعمها صاحبها من بستانه، أو يشتري لها، أو يجمع لها ما تأكله فهذه إن كانت للتجارة وحال عليها الحول تُقوَّم قيمتها، فإن بلغت نصاباً ففيها ربع العشر، وإن لم تكن للتجارة كما لو اتخذها للدر والنسل وعلفها فلا زكاة فيها. * أقل نصاب الغنم (40) شاة، وأقل نصاب البقر (30) بقرة، وأقل نصاب الإبل (5) من الإبل. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
4 - زكاة بهيمة الأنعام
- بهيمة الأنعام هي الإبل، والبقر، والغنم. - الحيوانات التي تجب فيها الزكاة: الحيوانات قسمان: الأول: ما تجب فيه زكاة بهيمة الأنعام، وهي السائمة من الإبل، والبقر، والغنم. الثاني: ما لا تجب فيه الزكاة مطلقاً، وهو باقي الحيوانات كالخيل، والبغال، والحمير، والطيور وغيرها. فإن كانت للتجارة ففيها زكاة عروض التجارة ربع العشر، إذا بلغت النصاب، وحال عليها الحول. - أنواع بهيمة الأنعام: بهيمة الأنعام ثلاثة أصناف: الإبل، والبقر، والغنم. فتجب الزكاة في الإبل سواء كانت عِراباً، أو بخاتي -وهي التي لها سنامان-، وتجب الزكاة في البقر سواء كانت البقرة المعتادة، أو الجواميس، وتجب الزكاة في الغنم سواء كانت من الضأن، أو الماعز. - حكم زكاة بهيمة الأنعام: بهمية الأنعام من الإبل والبقر والغنم لها أربع حالات: 1 - أن تكون سائمة ترعى في كلإ مباح أكثر العام، ومعدة للدر والنسل، فهذه تجب فيها الزكاة إذا بلغت النصاب، وحال عليها الحول. 2 - أن تكون للدر والنسل، لكن يشتري لها صاحبها العلف، أو يحصده أو |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحف الأنام، بسورة الأنعام
تفسيرها. لبعض الفضلاء. أوله: (يا من أفحم شقاشق البلغاء ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: سورة الأنعام
للفاضل: مصطفى بن محمد، المعروف: ببستان. المتوفى: سنة 977، سبع وسبعين وتسعمائة. |
معجم المصطلحات المتعلقة بالقرآن الكريم
|
|
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: جمع، مفرده: نعم، وهي ذوات الخفّ والظّلف، وهي الإبل، والبقر، والغنم وأكثر ما يقع على الإبل والغنم، والنعم مذكر، فيقال: هذا نعم وارد، والأنعام تذكر وتؤنث.
ونقل النووي عن الواحدي: اتفاق أهل اللغة على إطلاقه على الإبل، والبقر، والغنم، وقيل: تطلق الأنعام على هذه الثلاثة، فإذا انفردت الإبل فهي: نعم، وإن انفردت البقر، والغنم لم تسم نعما. واصطلاحا: عند الفقهاء: «الأنعام» هي: الإبل، والبقر، والغنم سمّيت نعما لكثرة نعم الله تعالى فيها على خلقه بالنّمو، والولادة، واللّبن، والصّوف، والوبر، والشّعر وعموم الانتفاع. «المصباح المنير ص 234، والقليوبى وعميرة 2/ 3، وجواهر الإكليل 1/ 118، والموسوعة الفقهية 7/ 12». |