|
الإحساس:[في الانكليزية] Sensation [ في الفرنسية] Sensation بكسرة الهمزة هو قسم من الإدراك، وهو إدراك الشيء الموجود في المادّة الحاضرة عند المدرك مكنوفة بهيئات مخصوصة من الأين والكيف والكم والوضع وغيرها. فلا بدّ من ثلاثة أشياء: حضور المادة واكتناف الهيئات وكون المدرك جزئيا، كذا في شرح الإشارات.والحاصل أنّ الإحساس إدراك الشيء بالحواس الظاهرة على ما يدلّ عليه الشروط المذكورة.وإن شئت زيادة التوضيح فاسمع أنّ الحكماء قسّموا الإدراك على ما أشار إليه شارح التجريد إلى أربعة أقسام: الإحساس وهو ما عرفت، والتخيّل وهو إدراك الشيء مع تلك الهيئات المذكورة في حال غيبته بعد حضوره، أي لا يشترط فيه حضور المادة بل الاكتناف بالعوارض وكون المدرك جزئيا، والتوهّم وهو إدراك معان جزئية متعلّقة بالمحسوسات، والتعقّل وهو إدراك المجرّد عنها كليا كان أو جزئيا، انتهى. ولا خفاء في أنّ الحواس الظاهرة لا تدرك الأشياء حال غيبتها عنها ولا المعاني الجزئية المتعلّقة بالمحسوسات ولا المجرّد عن المادة، بل إنما تدرك الأشياء بتلك الشروط المذكورة. وإنّ المدرك من الحواس الباطنة ليس إلّا الحسّ المشترك فإنه يدرك الصور المحسوسة بالحواس الظاهرة ولكن لا يشترط في إدراكه حضور المادة، فإدراكه من قبيل التخيّل إذ في التخيّل لا يشترط حضور المادة. ولذا قيل في بعض حواشي شرح الإشارات إنّ التخيّل هو إدراك الحسّ المشترك الصور الخيالية إلّا الوهم فإنه يدرك المعاني لا الصور، فإدراكه من قبيل التوهّم. وأما إدراك العقل فلا يكون إلّا من قبيل التعقل فإنه لا يدرك الماديات، فثبت أنّ الإحساس هو إدراك الحواس الظاهرة، والتخيّل هو إدراك الحسّ المشترك، والوهم هو إدراك التوهّم، والتعقّل هو إدراك العقل، والله تعالى أعلم. هذا وقد يسمّى الكلّ إحساسا لحصولها باستعمال الحواس الظاهرة أو الباطنة، صرح بذلك المولوي عبد الحكيم في حاشية القطبي في مبحث الكليّات. وبالجملة فللإحساس معنيان أحدهما الإدراك بالحواس الظاهرة والآخر بالحواس الظاهرة أو الباطنة، وأما التعقّل فليس إحساسا بكلا المعنيين.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَدِيم الإحساسالجذر: ع د م
مثال: عديم الإحساسالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: معدومه الصواب والرتبة: -معدوم الإحساس [فصيحة]-عديم الإحساس [صحيحة] التعليق: على الرغم من عدم ورود هذه الكلمة في المعاجم بمعنى المعدوم، فإنه يمكن تصحيحها استنادًا إلى قرار مجمع اللغة المصري بقياسية «فَعيل» بمعنى «مفعول» من كل فعل ليس له «فَعِيل» بمعنى «فاعل». وقد أثبتتها بعض المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد بهذا المعنى. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الإحساس: إِدْرَاك الشَّيْء بِإِحْدَى الْحَواس الْخمس الظَّاهِرَة أَو الْبَاطِنَة فَإِن كَانَ الإحساس بالحس الظَّاهِر فَهُوَ الْمُشَاهدَة وَإِن كَانَ بالحس الْبَاطِن فَهُوَ الوجدان وَإِن أردْت أَن تعقل الْإِحْسَان بتفصيله فَانْظُر فِي التعقل.
|
|
في الفرنسية/ Sensation
في الانكليزية/ sensation في اللاتينية/ Sensus الإحساس ظاهرة نفسية متولدة من تأثر احدى الحواس بمؤثر ما. وله معان مختلفة تابعة لتحليل هذه الظاهرة تحليلا كليا أو جزئيا. فإما ان يطلق على مجموع هذه الظاهرة، وأما ان يطلق على جزء من أجزائها، وهو على كل حال ظاهرة أولية يتعذر عليك أن تظفر بها نقية خالصة مجردة من الشوائب، ولكنك تستطيع أن تتقرب منها تقربك من حد نهائي. ويمكن أن يعتبر الإحساس ظاهرة مختلطة، أي ظاهرة انفعالية وعقلية معا، فهو انفعالي، لأنه عبارة عن تبدل في نفس المدرك، وهو عقلي، لأنه يشتمل على معرفة بالشيء الخارجي، وينحصر معناه فيطلق على الناحية الانفعالية وحدها، فيصبح بهذا المعنى الأخير مقابلا للإدراك (راجع: إدراك). قال ابن سينا: فإني إنما أعرف أن لي قلبا ودماغا بالإحساس والسماع والتجارب (الشفاء 1 - 363)، وقال الجرجاني: الإحساس إدراك الشيء بإحدى الحواس، فان كان الإحساس للحس الظاهر فهو المشاهدات، وإن كان للحس الباطن فهو الوجدانيات (التعريفات). وقال التهانوي: الإحساس هو قسم من الإدراك، وهو إدراك الشيء الموجود في المادة الحاضرة عند المدرك، مكنوفة بهيئات مخصوصة من الأين والكيف والكم والوضع وغيرها، فلا بد له من ثلاثة أشياء: حضور المادة، واكتناف الهيئات، وكون المدرك جزئيا. والحاصل، ان الإحساس إدراك الشيء بالحواس الظاهرة على ما تدل عليه الشروط المذكورة (الكشاف). والاحساسات الداخلية- Sensa) internes tions) هي الاحساسات التي يعزوها المدرك إلىبدنه، لا إلى شيء خارج عنه، كالجوع، والعطش، وآلام الرأس والأسنان، والصداع وغيرها. والحس ( Sens) هو القوة التي بها تدرك الاحساسات، والحواس هي آلات الحس. قال ابن سينا: الحس إنما يحس شيئا خارجا، ولا يحس ذاته، ولا آلته، ولا إحساسه (الشفاء 1 - 350، النجاة 293 - 294). وقال أيضا: الحس إنما يدرك الجزئيات الشخصية (النجاة 101)، وقال التهانوي: الحس هو القوة المدركة النفسانية (الكشاف)، و الحواس هي المشاعر الخمس، وهي البصر والسمع والذوق والشم واللمس (الكشاف). والحسي أو المحسوس ( Sensible) هو ما يدرك بالحواس. قال التهانوي، الحسي هو المنسوب إلىالحس، فهو عند المتكلمين ما يدرك بالحس الظاهر، وعند الحكماء ما يدرك بالحس الظاهر أو الباطن، والحسي يسمّى محسوسا، ويقابل الحسي العقلي، وقال أيضا: المحسوس هو الحسي أي المدرك بالحس (الكشاف)، وقد يطلق الحسي على الشيء المنسوب إلىالاحساس أو على الشيء المؤلف من الاحساسات، كقولنا: الأفعال أو العمليات الحسية ( sensitives Operations)، وقد يطلق أيضا على الشيء المنسوب إلىأعضاء الحس، كقولنا الأعضاء الحسية ( sensoriels Organes). والمذهب الحسي ( sensualime) هو مذهب القائلين أن المعرفة لا تنشأ إلا عن الاحساس. والحاسّ هو الشيء الذي يحسّ كقولنا الجهاز الحاس ( Appareil sensitif). والحساسيه أو قابلية الحس ( Sensibilite) تدل على عدة معان: آ- قوة الحس، وهي بهذا المعنى مقابلة لقوة العقل. ب- قوة الشعور بالأحوال الانفعالية كاللذات والآلام والميول والهيجانات والأهواء. ج- دقة الإحساس. والحساسية العامة ( Sensibilite generale) هي الشعور بالاحساسات الداخلية، أما الحساسية الخاصة ( speciale Sensibilite) فهي الشعور بالاحساسات الظاهرة المتولدة من مؤثرات خارجة عن البدن. (راجع: الحس، الحساسية). |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية