|
الإشباع:[في الانكليزية] Vowel of the rhyme [ في الفرنسية] Voyelle de la rime هو لدى أهل العروض عبارة عن الحركة الدخيلة، وأكثرها الكسرة وأحيانا الفتحة مثل:بادر (التصديق) وداور (الحكم) وأحيانا الضمّة كما في: تجاهل، وتساهل، وهذا التعريف باعتبار المشهور؛ واختلاف حركة الحرف الدخيل في القوافي التي ليست مشتملة على حرف الوصل غير جائز، أمّا القوافي الموصلة أي المشتملة على حرف الوصل فجائز. وليس بخاف أنّ هذا التعريف يتّجه عليه كسرة الهمزة مثل مائل وزائل حيث يقولون لها: «توجيه» وليس إشباعا. إذا فالأولى هو أن يخصّص الإشباع بحركة الدخيل في القوافي الموصلة يعني المشتملة على حرف وصل مثل كسرة همزة مائلي وزائلي، وتخصيص التوجيه بحركة ما قبل الروي الساكن التي هي ليست حركة إشباع، مع أنّه من المشهور أنّهما معرفتان بالتخصيص.ويؤيّد هذا ما ذهب إليه شمس قيس الرازي في كتاب «حدائق العجم» حيث يقول:الدخيل في القوافي الموصلة يسمّى إشباعا، وفي القوافي المقيّدة توجيها. كذا في منتخب تكميل الصناعة. وهكذا عند أهل العربية حيث وقع في بعض الرسائل وعنوان الشرف أن حركة الدخيل في الروي المطلق تسمّى الاشباع وحركة الحرف الذي قبل الروي المقيد تسمّى التوجيه انتهى. فإن الرويّ المطلق عندهم هو الرويّ المتحرك والساكن يسمّى رويا مقيّدا.
|
|
الإشباع:* إتمام الحكم المطلوب في المدود الفرعية الزائدة على مقدار المد الطبيعي.* المد بمقدار ثلاث ألِفات (ست حركات).* " أن تزيد في الحركة حتى تبلغ بها الحرف الذي أخذت منه ".* صلة هاء الكناية بواو أو ياء لفظيتين.* أن يؤتى بالضمة والكسرة والفتحة كوامل على هيئتهن غير منقوصات ولا مختلسات، ويعبر عنه بـ (الإتمام).
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الإشباعُ: حَرَكَة الْحَرْف الدَّاخِل بَين ألف التأسيس، وحروف الروي.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
قال ابن فارس: الشين والباء والعين أصل صحيح يدل على امتلاء في أكل وغيره. الإشباع: هو بلوغ الغاية في تقريب الفتحة والألف من الكسرة والياء، ولكن بشرط عدم قلب الفتحة إلى كسرة، والألف إلى ياء. (راجع: الإمالة الكبرى). |
موسوعة النحو والصرف والإعراب