كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إحكام الإشعار، بأحكام الأشعار
مجلد. للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة، ببغداد. رتب على: عشرة أبواب. فيما يدل على مدحه وكراهته، وما روي عن الأنبياء، وما سمعه رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - منه، وما تمثل به الصحابة، وما روي عن الخلفاء، وعن العلماء، والعشاق، والزهاد، ومن حفظه في المنام، وفي أبيات حكمية. وفرغ من تأليفه: في ذي الحجة، سنة 575. إحكام الإشعار، بأحكام الأشعار رسالة. لرضي الدين: محمد بن إبراهيم، الشهير: بابن الحنبلي، الحلبي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشعار، بمعرفة اختلاف علماء الأمصار
للقاضي، أبي نصر: عبد السيد بن محمد بن (محمد بن) الصباغ الشافعي. المتوفى: سنة (497). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشعار، بما للملوك من النوادر والأشعار
.... |
المخصص
|
الإحذار، الإِنذار والحُذارِيات، الْقَوْم يُنْذَرونَ بِالْأَمر.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إحكام الإشعار، بأحكام الأشعار
مجلد. للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة، ببغداد. رتب على: عشرة أبواب. فيما يدل على مدحه وكراهته، وما روي عن الأنبياء، وما سمعه رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - منه، وما تمثل به الصحابة، وما روي عن الخلفاء، وعن العلماء، والعشاق، والزهاد، ومن حفظه في المنام، وفي أبيات حكمية. وفرغ من تأليفه: في ذي الحجة، سنة 575. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إحكام الإشعار، بأحكام الأشعار
رسالة. لرضي الدين: محمد بن إبراهيم، الشهير: بابن الحنبلي، الحلبي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإشعار، بمعرفة اختلاف علماء الأمصار
للقاضي، أبي نصر: عبد السيد بن محمد بن (محمد بن) الصباغ الشافعي. المتوفى: سنة (497) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإشعار، بما للملوك من النوادر والأشعار
.... |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
في اللغة: الإعلام، يقال: أشعرته بكذا، أي: أعلمته.
واصطلاحا: إشعار البدن: أن يشق أحد جنبي سنام البدنة حتى يسيل دمها ويجعل ذلك علامة تعرف بها أنها هدى، فلا يتعرض لها أحد. وعبر بعضهم: بحز سنام البدنة. وعبر بعضهم: بأن يكشط جلد البدنة. والإشعار أيضا: جعل الثوب مما يلي الجسد، كأنه يلي الشعر، وفي الحديث أنه صلّى الله عليه وسلّم قال للنساء اللاتي يغسلن ابنته زينب (رضى الله عنهن) وقد أعطاهن حقوه، أي: إزاره لتكفينها: «أشعرنها إياه» [مسلم: جنائز 36]، أي: اجعلنه شعارها. «النهاية في غريب الحديث 2/ 479، والمعجم الوسيط 1/ 53، والمطلع ص 206، وطلبة الطلبة ص 111، 121، وأنيس الفقهاء 1/ 140، والمغني ص 291، وتحرير التنبيه ص 194، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 187، ونيل الأوطار 5/ 99». |