دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْإِمْلَاء: (بركردن) . من مَلأ الْإِنَاء مَاء وَيُقَال أمليت الْكتاب وأمللته إِذا أَلقيته على الْكَاتِب ليكتب. والإملاء عِنْد أَصْحَاب الحَدِيث أَن يلقِي الْمُحدث حَدِيثا على أَصْحَابه فيتكلم فِيهِ مبلغ علمه من الْغَرِيب وَالْفِقْه وَمَا يتَعَلَّق بِالْإِسْنَادِ وَمَا يُعلمهُ من النَّوَادِر والنكت. والإملاء أَعم من أَن يكون من حفظ أَو كتاب وَلِهَذَا يُقيد وَيُقَال إملاء من كِتَابه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أدب الإملاء
لابن السمعاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإملاء، على مشكل الإحياء
لصاحبه أيضا. سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإملاء والاستملاء
للإمام، الحافظ، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني. المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة. |
|
الإملاء
للإمام، المجتهد: محمد بن إدريس الشافعي. المتوفى: سنة أربع ومائتين. وهو في نحو أماليه حجما. وقد يتوهم أن (الإملاء) هو: (الأمالي)، وليس كذلك. |
معجم القواعد العربية
معجم القواعد العربية
|
هو تَصْويرُ اللَّفظِ بحُرُوفٍ هِجَائِية بأَنْ يُطابِقَ المَكتوبُ المَنْطُوقَ به، ولا يُوْجَدُ في اللغة العَربِيَّة حرفٌ لا يُنْطَق به، إلاَّ حَرْفانِ، أو ثلاثة مثلُ زِيادَةِ الوَاوِ في "عَمْروٍ" فَرْقاً بينَه وبَيْن "عُمْرَ" والألفُ بعدَ واوِ الجماعةِ في الفِعل المَنْصوب أو المَجْزوم، فَرْقاً بينه وبين الوَاو لغير الجماعة.
|
|
الإملاء هو أن يُسمِع الشيخُ الطلابَ الحديث من لفظه أو بواسطة مستمليه ، على تريث وتمهل بحيث يكفي ذلك لتحقق ما يسمعونه وكتابته.
والإملاء أعلى مراتب الرواية والسماع وأحسن وجوه التحمل وأقواها ، لما فيه من التثبت وتيسُّر أسبابِه ، من الطرفين ، أعني الشيخ والتلميذ. وانظر (الأمالي )(1). (2) وللإملاء معنى آخر ، شائع عند الكُتّاب ومدرسي اللغة ، ومعناه كتابة أو رسم الكلمات ، وهو فن لا يستغني عنه طالب أي علم من العلوم ، وتزداد الحاجة إليه عند المشتغلين بمطالعة المخطوطات القديمة أو بتحقيقها ونشرها ؛ ولقد ألف العلماء في هذا الموضوع كتباً كثيرة ، وكذلك تكلم عليه كثير منهم في تضاعيف بعض كتبهم اللغوية التي لا تختص بالإملاء وحده. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الأمالي) و(الإملاء).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أدب الإملاء
لابن السمعاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإملاء، على مشكل الإحياء
لصاحبه أيضا. سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإملاء والاستملاء
للإمام، الحافظ، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني. المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة. |
|
الإملاء
للإمام، المجتهد: محمد بن إدريس الشافعي. المتوفى: سنة أربع ومائتين. وهو في نحو أماليه حجما. وقد يتوهم أن (الإملاء) هو: (الأمالي) ، وليس كذلك. |