|
(الإنعام) الْعَطاء والعطية
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الإنعام: إيصال الإحسان إلى الغير، ولا يقال إلا إذا كان الواصل إليه ناطقا فلا يقال: أنعم زيد على فرسه، ذكره الراغب. وقال ابن الكمال: الإنعام نفع العالي من دونه بأمر عظيم خاليا من العوض والتبعة. قال: ولما كان الكفار من جملة من أنعم الله عليهم كما يصرح به {{يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ}} . عقب في الفاتحة قوله {{الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ}} .
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإلهام الصادر، عن الإنعام الوافر
في الأدعية. للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن على القسطلاني. وهي: رسالة. ألفها: في رمضان، سنة ثمان وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإلهام الصادر، عن الإنعام الوافر
في الأدعية. للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن على القسطلاني. وهي: رسالة. ألفها: في رمضان، سنة ثمان وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حصول الإنعام والمير، في سؤال خاتمة الخير
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. |