المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْبيَاض) المبيض وبائع الْبيض
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْبيَاض) لون الْأَبْيَض وَاللَّبن وجنس سمك من الفصيلة السلورية يعِيش فِي النّيل جِسْمه عَار من القشور وَله زعنفتان ظهريتان (مج) وَالْوَرق يُقَال آتني دَوَاة وبياضا والشحم وَمن الْجلد مَا لَا شعر عَلَيْهِ وَمن الأَرْض مَا لَا عمَارَة فِيهَا وَيُقَال لَا يزايل سوَادِي بياضه لَا يُفَارق شخصي شخصه
|
|
البياض:[في الانكليزية] Whitness [ في الفرنسية] Blancheur بالفتح والياء المثناة التحتانية في اللغة سپيدي. وعند أهل الرمل اسم شكل من الأشكال الستة عشر وصورته هكذا وتوضيحه يطلب من كتب الرمل.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم الصحابة للبغوي
|
وممن اسمه زياد
زياد بن لبيد البياضي. وكان عاملا [لرسول الله صلى الله عليه وسلم] على الصدقات. حدثني هارون بن موسى الفروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح وثني سعيد بن يحيى الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق قالا فيمن شهد بدرا: زياد بن لبيد. زاد ابن إسحاق: ابن ثعلبة بن [سنان] بن عامر بن أمية بن بياضة الأنصاري. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة بن صخر البياضي
سكن [المدينة]. [وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا] (*) رأيت في كتاب محمد بن سعد: سلمة بن صخر بن سلمان بن حارثة بن الحارث وزيد بن مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن [غَضْب] (**) ابن جشم بن الخزرج ودعوتهم في بني [بياضة، وهو أحد البكائين] (**) الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد تبوك يستحملونه فقال: [لا أجد] ما أحملكم عليه فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع [حزنا ألا يجدوا ما ينفقون] (*) فنزل فيهم القرآن. وليس لسلمة بن صخر عقب. 1021 - حدثنا عثمان بن أبي [شيبة] نا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر قال: كنت امرءا أصيب من النساء ما لا يصيب غيري فلما دخل شهر رمضان خفت أن أصيب شيئا فيتعتع بي حتى أصبح. قال: فتظاهرت منها حتى ينسلخ شهر رمضان. قال: فبينما هي تحدثني ذات ليلة إذ انكشف لي منها شيء فلم ألبث بأن نزوت عليها، فلما __________ (*) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: ما بين حاصرتين من النسخة الظاهرية (**) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: ما بين حاصرتين من النسخة الظاهرية، وفي النسخة المغربية طمس. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن هند أبو هند البياضي
الأنصاري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1745 - حدثنا محمد بن الفرح وإسحاق بن إبراهيم وعلي بن مسلم قالوا: نا الحجاج قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير عن جابر قال: أخبرني أبو هند: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن من البقيع ليس بمخمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ألا خمرته [ولو] بعود تعرضه عليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1749- زرعة بن عبد الله البياضي
س: زرعة بْن عَبْد اللَّهِ البياضي روى روح بْن عبادة، عن ابن جريج، عن أَبِي الحوشب، عن زرعة بْن عَبْد اللَّهِ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " يحب الإنسان الحياة، والموت خير له من الفتن، ويحب كثرة المال، وقلة المال أقل للحساب ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: زرعة هذا قد روى عن أسماء بنت عميس، وعن التابعين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2853- عبد الله بن جابر البياضي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن جابر البياضي، وبياضة بطن من الأنصار، وهو بياضة بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك غضب بْن جشم بْن الخزرج الأكبر. ما علتي ما علتي وقد لبست درعتي أموت عند طاعتي وتوفي أَبُو مسلم بأرض الروم غازيًا، أيام معاوية، وقيل: إن الذي ولد يَوْم حنين هو أَبِي إدريس الخولاني، وأما أَبُو مسلم فكان في عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًا، ويرد في الكنى أتم من هذا. إن شاء اللَّه تبارك وتعالى. 2731 (725) أخبرنا يحيى بْن محمود، إجازة بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي بكر بْن أَبِي عاصم، حدثنا هشام بْن عمار، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن سفيان، من أهل المدينة وهو من ثقاتهم، قال: سمعت جدي عقبة بْن أَبِي عائشة، يقول: رأيت عَبْد اللَّهِ بْن جابر البياضي، صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واضعًا إحدى يديه عَلَى الأخرى في الصلاة. روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في فضل الفاتحة. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3880- عمرو بن تيم البياضي
عَمْرو بْن تيم البياضي قَالَ ابْنُ القداح: شهد أحدًا والمشاهد بعدها. قَالَ العدوي: ولم أر أحدًا يعرفه. ذكره ابْنُ الدباغ عَلَى أَبِي عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6486- أبو حازم عن البياضي
دع: أبو حازم التمار عن البياضي، وبياضة من الأنصار. قيل: إن اسمه عبد الله بن جابر. 3271 روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم التمار، عن البياضي، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج إلى الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: " إن المصلي يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ". ورواه يزيد بن الهاد والوليد بن كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن البياضي. ورواه ليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء، عن رجل، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا وقع في الترمذي، وهو سلمة بن صخر.
يأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البخاريّ في الصّحابة. وقال ابن حبان: له صحبة.
وروى أحمد من طريق ابن عقيل، عن عبد اللَّه بن جابر، قال: انتهيت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وقد اهراق الماء، فقلت: السلام عليك يا رسول اللَّه ... الحديث في فضل الفاتحة. وروى الطّبراني وابن أبي عاصم، من طريق عبد اللَّه بن أبي سفيان المدني، عن جده، قال: رأيت عبد اللَّه بن جابر البياضي صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم واضعا إحدى ذراعيه على الأخرى في الصلاة. ورواه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال: عن جدّه- يعني عقبة بن أبي عائشة- فذكره، وزاد فيه أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم كان يفعله، وكذا سمى الطّبراني جدّه عبد اللَّه بن أبي سفيان. قال ابن السّكن: لا يروي عن عبد اللَّه بن جابر غيره، كذا قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عبيد بن سلّام فيمن شهد بدرا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره العدويّ في النّسب، عن القدّاح- أنه شهد أحدا وما بعدها.
قال العدويّ: ولم أر من تابع القداح. واستدركه ابن الدباغ وغيره. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا وقع في الترمذي، وهو سلمة بن صخر.
يأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البخاريّ في الصّحابة. وقال ابن حبان: له صحبة.
وروى أحمد من طريق ابن عقيل، عن عبد اللَّه بن جابر، قال: انتهيت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وقد اهراق الماء، فقلت: السلام عليك يا رسول اللَّه ... الحديث في فضل الفاتحة. وروى الطّبراني وابن أبي عاصم، من طريق عبد اللَّه بن أبي سفيان المدني، عن جده، قال: رأيت عبد اللَّه بن جابر البياضي صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم واضعا إحدى ذراعيه على الأخرى في الصلاة. ورواه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال: عن جدّه- يعني عقبة بن أبي عائشة- فذكره، وزاد فيه أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم كان يفعله، وكذا سمى الطّبراني جدّه عبد اللَّه بن أبي سفيان. قال ابن السّكن: لا يروي عن عبد اللَّه بن جابر غيره، كذا قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عبيد بن سلّام فيمن شهد بدرا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره العدويّ في النّسب، عن القدّاح- أنه شهد أحدا وما بعدها.
قال العدويّ: ولم أر من تابع القداح. واستدركه ابن الدباغ وغيره. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن فتحون في الذيل، وأخرج من طريق أبي بكر محمد بن عبد اللَّه بن عتاب، عن أبي اليسر محمد بن نعيم بن محمد بن عبد اللَّه بن عمار بن نعيم البياضي صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فذكر حديثا. وقد ذكر الخطيب في تاريخه محمد بن نعيم المذكور وأن لنعيم والد عمران صحبة.
|
سير أعلام النبلاء
|
البياضي، حيدرة بن علي:
4297- البياضي 1: الشَّاعِرُ، المُحسنُ، الشَّرِيْفُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مَسْعُوْدُ بنُ عبد العزيز بن المحسن الهاشمي، العباسي. لَهُ "ديوَانٌ" صَغِيْر قلَّ مَا فِيْهِ مِنَ الْمَدِيح، وَنَظْمُهُ فِي الذُّروَة، وَهُوَ القَائِلُ: كَيْفَ يَذْوِي عُشْبُ أَشْ ... وَاقِي وَلِي طرفٌ مَطِيْرُ إِنْ يَكُنْ فِي العِشْقِ حرٌّ ... فَأَنَا العَبْدُ الأَسِيْرُ أَوْ عَلَى الحُسْنِ زكاةٌ ... فَأَنَا ذَاكَ الفَقِيْرُ تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4298- حَيْدَرَةُ بنُ عَلِيٍّ 2: أَبُو المُنَجَّا القَحْطَانِيُّ، الأَنْطَاكِيُّ، إِمَامُ أَهْلِ التَعْبِيرِ. رَوَى عَنِ: ابْنِ أَبِي نَصْرٍ وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: ابْنُ الأَكْفَانِي، وَجمَالُ الإِسْلاَم، وَعَلِيُّ بنُ قبيس وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ الأَكْفَانِي: كَانَ يَذكر أَنَّهُ يَحفظ في علم التعبير عشرة آلاف ورقة وثلاث مائَة وَرقَة. قَالَ: وَكَانَ شَيْخُه عَبْد العَزِيْزِ الشهرزورِيّ يَحفظ فِي ذَلِكَ عَشْرَة آلاَفِ وَرقَة. قلت: يكون ذلك أربعين مجلدًا. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَفِي النفس من هذه الكثرة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 300"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 197"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 103"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 331". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 268"، والعبر "3/ 270"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 333"، وسعيد المؤلف ترجمته برقم ترجمة عام "4326" في هذا الجزء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدًا مع أخيه حاجب بن زيد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني بياضة من الأنصار، قتل يوم أحد شهيدًا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة في قول ابن إسحاق والواقدي، ولم يذكر ذَلِكَ موسى بن عقبة ولا أبو معشر، وشهد بدرا وأحدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره موسى بن عقبة، فيمن شهد بدرا وأحدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، كذا قَالَ ابن إسحاق رجيلة، بالجيم، وَقَالَ ابن هشام رحيلة، بالحاء المهملة. وَقَالَ ابن عقبة فيما قيدناه في كتابه: رخيلة، بالخاء المنقوطة. وكذلك ذكر إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق رخيلة بالخاء المنقوطة: وكذلك ذكره أبو الحسن الدار قطنى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني بياضة بن عامر بن زريق، قَالَ الْوَاقِدِيُّ: يكنى أبا عبد الله، خرج إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى المدينة، فكان يقَالُ: لزياد مهاجري أنصاري. شهد العقبة، وبدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، واستعمله رَسُول اللَّهِ ﷺ على حضرموت. مات في أول خلافة معاوية. الخرص: الحزر والتقدير. الحشف: الخبر اليابس. وبالتحريك أردأ التمر أو الضعيف لاقوى له (القاموس) . في الإصابة: زياد بن الغرد- بالغين المعجمة والراء المكسورة. وقيل بقاف بدل الغين. وقيل الفرد- بالفاء. وانظر أسد الغابة (- ) . حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الأُشْنَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: بَيَّنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءَ، فَقَالَ: هَذَا أَوَانُ رَفْعِ الْعِلْمِ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ: أَيُرْفَعُ الْعِلْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَدْ عَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنْ كُنْتُ لأَحْسَبُكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. وَذَكَرَ لَهُ ضَلالَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعِنْدَهُمْ مَا عِنْدَهُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ. فلقى جبير بن نفير شداد بن أوس في المصلى، فحدثه هذا الحديث عن عوف بن مالك. فَقَالَ: صدق عوف. ثم قَالَ: يا شداد، هل تدري ما رفع العلم؟ قَالَ: قلت: لا أدري. قَالَ: ذهاب أوعيته. هل تدري أول العلم يرفع؟ قَالَ: قلت لا أدري! قَالَ: الخشوع حتى لا يرى خاشعا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وأحدا، وأسر يوم الرجيع مع خبيب بن عدي، فبيع بمكة من صفوان بن أمية فقتله، وذلك في سنة ثلاث من الهجرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وأحدا، ذكره محمد بن إسحاق، وموسى بن عقبة، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري المعروف بابن القداح. وَقَالَ الواقدي: يزيد بن المزين. وكذلك قَالَ أبو سعيد السكري. قَالَ أبو عمر: كان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين مسطح ابن أثاثة حين آخى بين المهاجرين والأنصار إذ قدموا المدينة. ظبى حائف: نائم. في أ، م: أتانا النبي. وفي أسد الغابة: أنا رسول الله إليكم: يقول: كونوا ... |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنْهُ عقبة بْن أَبِي عَائِشَة فِي وضع اليمنى على اليسرى فِي الصلاة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه عِنْدَ رَبِيعَة بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عنبسة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن غنام، أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: من قَالَ حين يصبح: اللَّهمّ مَا أصبح بي من نعمةٍ فمنك وحدك لا شريك لك، في أسد الغابة: مخرمة، والضبط من تاج العروس، والطبقات: - . لك الحمد، ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قَالَ ذَلِكَ حين يمشي فقد أدى شكر ليلته. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
في الإصابة: ابن عامر. وقيل ابن عمرو. وقيل ابن نفاثة. وقيل ابن نباته. وقيل ابن نعامة. في اللباب: النفاتي- بالتاء. ثم قال: والّذي أعرفه بالثاء المثلثة. وهو الصحيح (- ) . () في الطبقات: وذفة. شهد العقبة، وشهد بدرا، وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ بينه وبين عَبْد اللَّهِ بْن مخرمة العامري. حَدِيثُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لا يَجْهَرُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ. قَالَهُ مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أَبِي حَازِمٍ التَّمَّارِ، عَنِ الْبَيَاضِيِّ، وَلَمْ يُسَمِّهِ فِي الْمُوَطَّأِ. وكان ابْن وَضَّاح وَابْن مزين يقولان: إنما سكت مَالِك عَنِ اسمه لأنه كَانَ ممن أعان على قتل عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قَالَ أَبُو عُمَر: هَذَا لا يعرف، ولا وجه لما قالاه فِي ذَلِكَ، ولم يكن لقائل هَذَا علم بما كَانَ من الأنصار يَوْم الدار، وقد خولف مَالِك رحمه الله فِي حديثه ذَلِكَ، رواه حَمَّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، عَنْ أَبِي حَازِم، عن النبي ﷺ، فلم يقله حَمَّاد. والقول قول مَالِك، ولم يختلف فِي اسم البياضي هَذَا، وأما بياضة فِي الأنصار فهو بياضة ابن عَامِر بْن زريق بْن عدي بْن عبد بن حارثة بن مالك بن عضب بن جشم ابن الخزرج. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البياض (موقعة) موقعة حدثت بين المنصور بن أبى عامر مؤسس الدولة العامرية بالأندلس (368 - 399 هـ = 978 - 1009 م) وملك مملكة نافار ( إحدى الممالك النصرانية الإسبانية خلال القرن (4هـ = 10 م)؛ فبعد أن غزا المنصور ليون؛ ردًّا على مطاردة برمود وملك ليون للمسلمين، ثم سار غربًا إلى مدينة قلُمرية فى (378 هـ = 987 م) أغار النافاريون أو البشكنس بقيادة ملكهم سانشو غرسيه الثانى على أراضى الثغر الشمالى، فسار المنصور بن أبى عامر لقتالهم، وطاردهم حتى مدينة بنبلونة عاصمة نافار.
وتقول الرواية النصرانية: إن البشكنس انقلبوا إلى الهجوم، وهزموا المسلمين سنة (378هـ = 987 م)، ولم تتحدث المصادر الإسلامية عن هزيمة المسلمين، وتسميها بغزوة البَيَاض وتحدد تاريخها بسنة (379هـ = 989 م)، وتضيف أن المنصور عاد بجيشه إلى سرقسطة؛ حيث التقى بولده عبد الملك إثر عودته من بلاد المغرب. |
|
هو ما يتركه مؤلف الكتاب أو ناسخه في ثنايا الكتاب موضعاً فارغاً لا يكتب فيه شيئاً ، رجاء أن يعود إليه فيكمله ، أو يكمله غيرًه ؛ سواء قلَّ ذلك الموضع أو اتسع.
والتبييض له أسباب منها ما يلي: عدم تمكن الكاتب من القراءة الصحيحة للكلام في أصله الذي أراد نقله منه؛ إذا كان ناقلاً. عدم استحضاره لمعنى الكلام على وجه التدقيق ، أو عدم استحضاره للفظه، ويحصل ذلك إذا كان يكتب من حفظه. أن تكون نسخة الكتاب مسوّدةً، فيترك فيها بياضات لأمور كثيرة ينوي إلحاقها في حال نشاطه أو عند تبييض الكتاب. أن تمر به بعض المعاني التي يريد أن يكتبها ولكن لا يحب كتابتها قبل تحريرها وتحقيقها، فيترك لها بياضات تناسبها ، ليكتبها بعد ذلك. وانظر مثالاً على البياضات التي يتركها المؤلفون تحت (روى عنه أهل بلده). وللبياض علامات يُعرف بها ؛ قال عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص55): (وأحياناً يوضع الحرف "ض" في وسط الكلام ، إشارة إلى وجود بياض في الأصل المنقول عنه ؛ وجدته في نسخة من "جمهرة ابن حزم" ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو جَابِرٍ الْبَيَاضِيُّ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الضُّعَفَاءِ. عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَصَالِحٍ مَوْلَى الْتَوْأَمَةِ. وَعَنْهُ: حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: بَيَّضَ اللَّهُ عَيْنَيْ مَنْ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي جَابِرٍ الْبَيَاضِيِّ. وَقَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ بِثَقَةٍ. وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - الْحَسَن بْن إبْرَاهِيم البَيَاضيُّ [الوفاة: 251 - 260 ه]
المجاور بمكة. عَنْ: هاشم بْن القاسم، والأسود بْن عامر، وجماعة. سَمِعْتُ منه وهو صدوق، قاله ابن أَبِي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - الحسن بن إبراهيم البياضي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: أبي النضر، وأسود بن عامر، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن أسيد الأصبهاني، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - محمد بن عيسى. أبو عليّ الهاشميّ البَغْداديُّ المعروف بالبياضيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قتلته القرامطة بطريق الحج سنة أربع. رَوَى عَنْ: محمد بن يحيى القطعي. وَعَنْهُ: أبو بكر بن مُقْسِم في -[1041]- القراءات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - مَسْعُود بْن الْمُحْسِن بْن عَبْد الْعَزِيز، أبو جَعْفَر البياضي العباسي الشريف، [المتوفى: 468 هـ]
أحد شعراء بغداد المجوّدين. قال أبو سعد السمعاني: ما أظن أنه سمع شيئًا من الحديث، رُوي لنا من شعره أبو القاسم ابن السمرقندي، وأبو سعد الزوزني، وغيرهما. تُوُفّي فِي ثامن عشر ذي القعدة. وله ديوان شِعْرٍ معروف، فمنه: يقولون لي: إنْ كان سمعْك عاشقًا ... فَمَا بال دمْعُ العين فِي الخدّ جاريا فقلت لهم: قد لُمْتُ طَرْفي فقال لي: ... أَتَمْنَعُني من أن أساعد جاريا؟ وله: يا مَن لَبُسْتُ بِهَجْرِهِ ثَوْبَ الضَّنَا ... حَتَّى خَفِيتُ بِهِ عَنِ الْعُوَّادِ وَأَنِسْتُ بِالسَّهَرِ الطَّوِيلِ فأُنْسِيَتْ ... أَجْفَانُ عَيْنِي كَيْفَ كان رقادي -[271]- إن كان يوسف بالجمال مقطع الـ ... أيدي، فَأَنْتَ مُقَطِّعُ الْأَكْبَادِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - أشرف بْن هبة اللَّه، أَبُو الْعَبَّاس الهاشمي البياضي، [المتوفى: 577 هـ]
إمام جامع المنصور. سمع أحمد بن المُجلي، وهبة اللَّه بْن الحُصَين. سمع منه مُحَمَّد بْن مَشقْ، وأحمد بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجي. وتوفي في أول السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - أبو بَكْر بْن هلال بْن عيّاد، الفقيه المعمّر عماد الدّين البيّاضيّ الحنفيّ. [المتوفى: 679 هـ]
وُلِدَ فِي العشرين من رجب سنة خمس وسبعين وخمسمائة، وعمر دهرا، وبان عليه الهرم. وقد سمع وهو كبير من أبي القَاسِم بْن صَصْرَى، وابن الزُّبَيْديّ. سمع منه المفتي رشيد الدّين سَعِيد البُصْرَويّ، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، وابن الخبّاز. وقد روى بالإجازة العامة عن السِّلَفيّ. ورأيت خطَّه مرجوفًا مضطّربًا من الضّعف والكِبَر، وكان معيد المدرسة الشبلية. توفي في تاسع عشر رجب عن مائة وأربع سنين كاملة، وكان صدوقًا لا يُرتاب فِي مولده، ولو سمع فِي صِباه من إِسْمَاعِيل الْجَنْزَويّ والخُشُوعيّ وهذه الطبقة لصار أسند أَهْل الأرض، وكان يُعرف بالعماد الجبليّ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البياض (موقعة) موقعة حدثت بين المنصور بن أبى عامر مؤسس الدولة العامرية بالأندلس (368 - 399 هـ = 978 - 1009 م) وملك مملكة نافار ( إحدى الممالك النصرانية الإسبانية خلال القرن (4هـ = 10 م)؛ فبعد أن غزا المنصور ليون؛ ردًّا على مطاردة برمود وملك ليون للمسلمين، ثم سار غربًا إلى مدينة قلُمرية فى (378 هـ = 987 م) أغار النافاريون أو البشكنس بقيادة ملكهم سانشو غرسيه الثانى على أراضى الثغر الشمالى، فسار المنصور بن أبى عامر لقتالهم، وطاردهم حتى مدينة بنبلونة عاصمة نافار.
وتقول الرواية النصرانية: إن البشكنس انقلبوا إلى الهجوم، وهزموا المسلمين سنة (378هـ = 987 م)، ولم تتحدث المصادر الإسلامية عن هزيمة المسلمين، وتسميها بغزوة البَيَاض وتحدد تاريخها بسنة (379هـ = 989 م)، وتضيف أن المنصور عاد بجيشه إلى سرقسطة؛ حيث التقى بولده عبد الملك إثر عودته من بلاد المغرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة العمر، في التفضيل بين البياض والسود والسمر
للسيوطي. ذكره في: (فهرسه) . من: النوادر. وقال: وقد ألف جماعة من الأدباء في التفضيل بين البيض والسود. فألف ابن المرزبان: (كتاب السودان، وفضلهم على البيضان) . ولا يستكثر هذا عليه، فإنه ألف: (تفضيل الكلاب، على كثير ممن لبس الثياب) . وقال المنذري في (تاريخه) : تنازع رجلان في فضائل البيض والسود. فألف: أبو العباس الناشئ. رسالة. في: تفضيل السود، على البيض. وهذا كتاب: لطيف، جامع. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن المسيب، وهو الذي يقول فيه الشافعي: من حدث عن أبي جابر البياضى بيض الله تعالى عينيه.
وقال يحيى بن سعيد: سألت مالكا عنه فلم [يكن] () يرضاه. وقال أحمد: منكر الحديث جدا. وعن مالك قال: كنا نتهمه بالكذب. وقال ابن معين: ليس بثقة. حدث عنه ابن أبي ذئب. وروى عباس عن يحيى: كذاب. وقال النسائي () وغيره: متروك الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو محمد بن عبد الرحمن.
قد ذكر () . |