نتائج البحث عن (التبع) 13 نتيجة

(التبع) التَّابِع وَهُوَ تبع نسَاء إِذا أَكثر من تتبعهن وَولد الْمَاشِيَة (ج) أَتبَاع

(التبع) التَّابِع (للْوَاحِد وَالْجمع) (ج) أَتبَاع (التبع) الظل ويعسوب النَّحْل (ج) تبابع وتبابيع وَتبع لقب أعاظم مُلُوك الْيمن (ج) تبابعة
(التّبعِيَّة) كَون الشَّيْء تَابعا لغيره
التَّبَعْرُص أن يَتَحَرَّكَ الإنسانُ تَحْتَك. والحَيَّةُ تَبَعْرَصُ، ومِثْلُه تَبَرْعَصُ؛ مَقْلوبٌ.
التَّبَعْرُصُ: التَّبَرْعُصُ، والاضْطِرَابُ، أو اضِطَرابُ العُضْوِ المَقْطُوعِ.

الِاسْتِعَارَة الْأَصْلِيَّة والاستعارة التّبعِيَّة

دستور العلماء للأحمد نكري

الِاسْتِعَارَة الْأَصْلِيَّة والاستعارة التّبعِيَّة: قِسْمَانِ للاستعارة بِاعْتِبَار اللَّفْظ الْمُسْتَعَار لِأَن اللَّفْظ الْمُسْتَعَار إِن كَانَ اسْم جنس حَقِيقَة أَو تَأْوِيلا فالاستعارة أَصْلِيَّة كأسد إِذا استعير للرجل الشجاع وَقتل إِذا استعير للضرب الشَّديد وكحاتم إِذا استعير للسخي فَإِنَّهُ اسْم جنس تَأْوِيلا لِأَنَّهُ متاول باسم جنس هُوَ السخي وَكَذَا كل علم يكون مَشْهُورا بِوَصْف كموسى وَفرْعَوْن فَإِنَّهُ اسْم جنس تَأْوِيلا وَإِن لم يكن اللَّفْظ الْمُسْتَعَار اسْم جنس فالاستعارة تَبَعِيَّة كالحرف وَالْفِعْل وكل مَا يشتق مِنْهُ كاسم الْفَاعِل وَالْمَفْعُول وَغير ذَلِك والاستعارة فِي هَذِه الْأُمُور لَا تكون إِلَّا تَبَعِيَّة لِأَن الِاسْتِعَارَة مَوْقُوفَة على التَّشْبِيه والتشبيه يَقْتَضِي أَن يكون الْمُشبه مَوْصُوفا بِوَجْه الشّبَه والموصوف لَا يكون إِلَّا أمرا مُسْتقِلّا بالمفهومية مقررا ثَابتا فِي نَفسه ومعاني الْأَفْعَال وَالصِّفَات المشتقة مِنْهَا لكَونهَا متجددة غير متقررة بِوَاسِطَة دُخُول الزَّمَان فِي مفهوماتها كَمَا فِي الْأَفْعَال أَو عروضه لَهَا كَمَا فِي الصِّفَات المشتقة مِنْهَا على مَا هُوَ الْمَشْهُور وَإِن كَانَت مُسْتَقلَّة بالمفهومية ومعاني الْحُرُوف غير مُسْتَقلَّة بالمفهومية كَمَا لَا يخفى فَلَا تصلح مَعَانِيهَا للموصوفية وَإِنَّمَا قُلْنَا على مَا هُوَ الْمَشْهُور لِأَن الْحق أَن الزَّمَان دَاخل فِي مَفْهُوم الصِّفَات المشتقة من الْأَفْعَال فمعانيها مقترنة بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة لَكِن لَا فِي الْفَهم عَن تِلْكَ الصِّفَات كَمَا حققنا فِي جَامع الغموض. والمحقق التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله قَالَ التَّشْبِيه يَقْتَضِي كَون الْمُشبه مَوْصُوفا بِوَجْه الشّبَه أَو بِكَوْنِهِ مشاركا للمشبه بِهِ فِي وَجه الشّبَه. قَالَ شيخ الْإِسْلَام قَوْله أَو بِكَوْنِهِ مشاركا إِلَى آخِره الظَّاهِر أَنه تَخْيِير فِي الْعبارَة بِاعْتِبَار المُرَاد والمودي وتنبيه على أَن الْمَقْصُود من كَونه مشاركا كَونه مَوْصُوفا انْتهى مثل نطقت الْحَال وَالْحَال ناطقة فَإِنَّهُ يقدر تَشْبِيه دلَالَة الْحَال بنطق النَّاطِق فِي إِيضَاح الْمعَانِي وإيصاله إِلَى الذِّهْن ثمَّ يدْخل الدّلَالَة فِي جنس النُّطْق بالتأويل الْمَذْكُور فيستعار لَهَا لفظ النُّطْق ثمَّ يشتق مِنْهُ الْفِعْل وَالصّفة فَتكون الِاسْتِعَارَة فِي الْمصدر أَصْلِيَّة وَفِي الْفِعْل وَالصّفة تَبَعِيَّة فالتشبيه الَّذِي هُوَ مدَار الِاسْتِعَارَة أَولا وبالأصالة يكون فِي معنى الْمصدر وَفِي الْأَفْعَال وَمَا يشتق مِنْهَا يكون ثَانِيًا وبالتبعية كَمَا عرفت فِي المثالين الْمَذْكُورين وَكَذَا التَّشْبِيه يكون أَولا وبالأصالة فِي متعلقات الْحُرُوف ثمَّ فِيهَا ثَانِيًا وبالتبعية كالظرفية فِي زيد فِي النِّعْمَة فَإِن الْمَعْنى الْحَقِيقِيّ لكلمة فِي كَمَا أَنه غير مُسْتَقل بالمفهومية وَإِذا أُرِيد أَن يُفَسر عبر عَنهُ بالظرفية كَذَلِك مَعْنَاهَا الْمجَازِي غير مُسْتَقل بالمفهومية وَإِذا أُرِيد أَن يُفَسر عبر عَنهُ بالإحاطة مثلا فَلَا يتَصَوَّر تَشْبِيه أحد هذَيْن الْمَعْنيين إِلَّا تبعا وَذَلِكَ بِأَن يقدر تَشْبِيه إحاطة النِّعْمَة يزِيد بالظرفية فَيدْخل الْمُشبه فِي جنس الْمُشبه بِهِ حَتَّى كَأَنَّهُ صَار الظَّرْفِيَّة مستعارا للإحاطة ثمَّ يشبه تِلْكَ الْإِحَاطَة الْمَخْصُوصَة بِتِلْكَ الظَّرْفِيَّة الْمَخْصُوصَة الَّتِي هِيَ معنى فِي تبعا فيستعار لَهَا كلمة فِي وَقس عَلَيْهِ سَائِر الْحُرُوف وَإِذا عرفت حَال التَّشْبِيه بِأَنَّهُ فِي أَي شَيْء بِالْأَصَالَةِ وَفِي أَي أَمر بالتبعية حصل لَك حَال الِاسْتِعَارَة بِحَسب الْأَصَالَة والتبعية بِالْقِيَاسِ على حَال التَّشْبِيه. هَذَا خُلَاصَة مَا ذكر عُلَمَاء الْبَيَان رَحِمهم الله فِي تبيان هَذَا المرام ينفعك لَدَى الْفَهم والإفهام وَعَلَيْك أَن لَا تنسى بِدُعَاء الْخَيْر لهَذَا المستهام.
في الفرنسية/ Subordination
في الانكليزية/ Subordination
التبعية كون التابع بحيث لا يمكن انفكاكه عن المتبوع بأن يكون وجوده في نفسه هو وجوده في متبوعه، وتطلق التبعية ايضا على علاقة النوع بالجنس، ومعناها ان صفات النوع خاضعة لصفات الجنس، لأنها أخص منها. فصفات الحيوانات الفقارية مثلا أعمّ من صفات اللبونة، لأنها لا تشمل اللبونة وحدها بل تشمل الطيور والضفادع، والزواحف، والاسماك. والصفات العامة تسمّى بالصفات الرئيسة أو الغالبة

( Dominateurs )
وهي اكثر الصفات خطورة، لأن الحيوان لا يكون لبونا الا اذا كان فقاريا، ولكنه قد يكون فقاريا ولا يكون لبونا.
فالتبعية اذن علاقة تضمّن يكون فيها الحد الأدنى مندرجا في الحد الاعلى كاندراج النوع في الجنس، ومبدأ تبعية الصفات أحد مبادئ التصنيف الطبيعي التي وضعها (كوفيه)، و (جوسيو)، (و اغاسيز)، وهي:
1 - مبدأ ترابط الاشكال ( des correlation la de Principe formes).
2 - مبدأ تبعية الصفات subordination la de Principe caracteres des.
3 - مبدأ التسلسل الطبيعي ( naturelle serie la de Principe) والتبعية أيضا ( Heteronomie) انقياد الفرد أو الجماعة لسلطة خارجية، ومنها التبعية الاخلاقية، وهي ان لا تسنّ الارادة قانونها لنفسها، ويقابلها الاستقلال الذاتي.
( Autonomie )

67 - أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان القرشي، الأموي مولاهم، الهمذاني، المعروف بالتبعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان القرشي، الأموي مولاهم، الهَمَذَانيُّ، المعروف بالتُّبعي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قدم بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: أصرم بن حوشب، والقاسم بن الحكم العرني، والحسن الأشيب، وغيرهم.
وَعَنْهُ: مطين، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال: صدوق. -[279]-
مات سنة سبع وستين.

345 - تبع بن القاسم بن نصر، أبو الحسن التبعي الهمذاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - تُبَّع بْن القاسم بْن نصر، أبو الْحَسَن التُبَّعيّ الهَمَذَانيّ، [الوفاة: 461 - 470 هـ]
نزيل بغداد.
وكان له بها آثار جميلة من فتوات، ومنابر، وكان فقيرًا مُعانًا كثير التّلاوة. سمع أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن عليّ بْن لال، روى عَنْهُ أبو القاسم ابن السمرقندي.

هو أن يكون شيء بعضا من شيء آخر، وهو من معاني حروف الجر: من، إلى، الباء، في، التي يكون ما قبلها جزءا من المجرور بعدها.

مأخوذ من تبع واتّبع، ومعناه: قفو الأثر بالارتسام والائتمار، ومنه قوله تعالى: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى.
[سورة طه، الآية 123] ويقال: «أتبعه» : إذا لحقه، قال الله تعالى: فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ [سورة الشعراء، الآية 60].ويقال: «أتبعت عليه»، أي: أحلت عليه، ويقال: «أتبع فلان بمال»، أي: أحيل عليه، وتبّع: كانوا رؤساء، سموا بذلك لاتّباع بعضهم بعضا في الرئاسة والسياسة، وقيل:
«تبّع ملك يتبعه قومه»، والجمع: التبابعة، والتّبّع: الظل.
«الكليات ص 35، 39، والمفردات ص 72، والموسوعة الفقهية 10/ 93».

لغة: التجزئة، وهو مصدر بعّض الشيء تبعيضا، أي: جعله أبعاضا، أي: أجزاء متمايزة، وبعض الشيء: جزؤه، وهو طائفة منه سواء قلّت أو كثرت، ومنه: أخذوا ماله فبعّضوه:
أى فرقوه أجزاء.
«المفردات في غريب القرآن ص 54، 55، والمصباح المنير (بعض) ص 21، والموسوعة الفقهية 10/ 75».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت