نتائج البحث عن (الترس) 20 نتيجة

(الترس) مَا كَانَ يتوقى بِهِ فِي الْحَرْب (ج) أتراس وتراس وترسة وترس وخشبة أَو حَدِيدَة تُوضَع خلف الْبَاب لإحكام إغلاقه وَفِي الْآلَة قِطْعَة من الْحَدِيد مستديرة مسننة كترس السَّاعَة والساقية وَنَحْو ذَلِك (محدثة)
البرهان التّرسي:[في الانكليزية] The proof by the disk (that all distance is finite)[ في الفرنسية]La demonstration par le disque( de la finitude des distances )قالوا في إثبات تناهي الأبعاد أيضا إنّا نقسم جسما على هيئة الدائرة وليكن ترسا بستة أقسام متساوية، بأن يقسّم أولا محيط دائرته إلى ستّ قطع متساوية، ثم يوصل بين النقطة المقابلة بخطوط متقاطعة على مركزه فيقسّم حينئذ على أقسام ستّة متساوية، يحيط بكل قسم منها ضلعان، ثم نخرج الأضلاع كلّها إلى غير النهاية، ثم نردّد في كل قسم فنقول: هو في عرضه إمّا غير متناه فينحصر ما لا يتناهى بين حاصرين، وإمّا متناه فكذا الكلّ متناه أيضا لأنّه ضعف المتناهي الذي هو أحد الأقسام بستّ مرات.
التُّرْسُ، (بالضم) : مج: أتْراسٌ وتِرَسَةٌ وتِراسٌ وتُروسٌ.والتَّرَّاسُ: صاحِبُهُ، وصانِعُهُ.والتِّراسَةُ: صَنْعَتُهُ.والتَّتْرِيسُ والتَّتَرُّسُ: التَّسَتُّرُ به.والمِتْرَسُ: خَشَبَةٌ تُوضَعُ خَلْفَ البابِ، فارِسِيَّةٌ، أي: لا تَخَفْ معَها. وكلُّ ما تَتَرَّسْتَ به، فهو مِتْرَسَةٌ لَكَ.والتُّرْسُ من جَلَدِ الأرضِ: الغليظُ منها.
الترسل: في القراءة: التمهل فيها. قال اليزيدي: الترسل والترسيل في القراءة التحقيق بلا عجلة، وتراسل القوم أرسل بعضهم الى بعض رسولا أو رسالة، ومنه تراسلوا في الغناء اجتمعوا عليه يبتدىء هذا ويمتد صوته، ويبتدىء هذا فيمد صوته فيضيق عن زمان الإيقاع فيسكت ويأخذ غيره في مد الصوت، ويرجع الأول إلى الغناء وهكذا حتى ينتهي.
التُّرْس: صفحةٌ من الفولاذ مستديرةٌ تحمل للوقاية من السيف.

الترسُّل في الأذان

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الترسُّل في الأذان: هو الإبطاء فيه وكذلك في القراءة ويقابله الحدر.
علم الترسل
من فروع علم الإنشاء لأن هذا بطريق جزئي وذلك بطريق كلي.
وهو: علم تذكر فيه أحوال الكاتب والمكتوب والمكتوب إليه من حيث الآدب والاصطلاحات الخاصة الملائمة لكل طائفة طائعة ومن حيث العبارات التي يجب الاحتراز عنها مثل: الاحتراز عن الدعاء للمخدرات بقولهم: أدام الله - سبحانه وتعالى - حراستها المكان لفظ الحر والأست وعن ذكر لفظ القيام كقولهم: إلى قيام الساعة وأمثال ذلك.
وموضوعه وغايته وغرضه ظاهرة للمتأمل.
ومباديه: أكثرها بديهية وبعضها أمور استحسانية كذا في مدينة العلوم.
قال: ومن الكتب المصنفة فيه: مصطلح الكتاب و: بلغة الدواوين و: الحساب. انتهى
وله استمداد من الحكمة العملية وفيه كتب كثيرة مذكورة في علم الإنشاء فلا حاجة إلى التعرض لها.علم تركيب الأشكال
يعني أشكال بسائط الحروف وسيأتي بيانه في علم الخط.
وهو: علم يبحث فيه عن التراكيب بين أشكال بسائط الحروف مطلقا لا من حيث دلالتها على الألفاظ بل من حيث حسنها في السطور فكما أن للحروف حسنا حال بساطتها فكذلك لها حسن مخصوص حال تركيبها من تناسب الشكل والنقط وتناسب خلال الكلمات والسطور.
وموضوع هذا العلم وأغراضه وغاياته ظاهرة.
ومباديه أمور استحسانية يرجع كلها أو جلها إلى غاية النسبة الطبيعية في الأشكال.
وله استمداد من الهندسة وفي هذا الفن رسالة لابن جني ووضع القلقشندي في هذا العلم بابا مستقلا في كتابه: صبح الأعشى.

بضاعة التوسل، إلى ضراعة الترسل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بضاعة التوسل، إلى ضراعة الترسل
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.
علم الترسل
من: فروع علم الإنشاء، لأن هذا بطريق جزئي، وذلك بطريق كلي.
وهو: علم يذكر فيه: أحوال الكاتب، والمكتوب إليه، من حيث الأدب، والاصطلاحات الخاصة الملائمة، لكل طائفة طائفة، ومن حيث العبارات التي يجب الاحتراز عنها، مثل الاحتراز عن الدعاء للمخدرات، بقولهم: أدام الله - سبحانه وتعالى - حراستها، لمكان لفظ الحر، والأست، وعن ذكر لفظ القيام، كقولهم: إلى قيام الساعة،.. وأمثال ذلك.
وموضوعه، وغايته، وغرضه: ظاهرة للمتأمل.
ومباديه: أكثرها بديهية، وبعضها أمور استحسانية، وله استمداد من الحكمة العملية.
وفيه كتب كثيرة مذكورة في: علم الإنشاء.
النحوي: أَبو محمّد التّرسابادي.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "عرف كتاب سيبويه، وأحكم مسائل الأخفش، ثم خرج إلى العراق فهابه علماء النحو وانقبضوا عن مناظرته، منهم الزجاج وابن كيسان، وحضر يومًا مجلس النحويين ببغداد فسئل عن مسألة، وابن كيسان حاضر، فانقبض عن الإجابة إجلالًا لابن كيسان، فقال له: يا أبا محمّد أجب فوالله أنت أحقّنا بالانتصاب" أ. هـ.

بضاعة التوسل إلى ضراعة الترسل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بضاعة التوسل، إلى ضراعة الترسل
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.
علم الترسل
من: فروع علم الإنشاء، لأن هذا بطريق جزئي، وذلك بطريق كلي.
وهو: علم يذكر فيه: أحوال الكاتب، والمكتوب إليه، من حيث الأدب، والاصطلاحات الخاصة الملائمة، لكل طائفة طائفة، ومن حيث العبارات التي يجب الاحتراز عنها، مثل الاحتراز عن الدعاء (1/ 399) للمخدرات، بقولهم: أدام الله - سبحانه وتعالى - حراستها، لمكان لفظ الحر، والأست، وعن ذكر لفظ القيام، كقولهم: إلى قيام الساعة،.. وأمثال ذلك.
وموضوعه، وغايته، وغرضه: ظاهرة للمتأمل.
ومباديه: أكثرها بديهية، وبعضها أمور استحسانية، وله استمداد من الحكمة العملية.
وفيه كتب كثيرة مذكورة في: علم الإنشاء.

حسن التوسل في صناعة الترسل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حسن التوسل، في صناعة الترسل
لشهاب الدين، أبي الثناء: محمود بن سلمان بن مهد (فهد) الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة خمس وعشرين وسبعمائة.
أوله: (أما بعد، أحمد الله جاعل الإنسان مخبواً تحت اللسان 000) .

مناهج التوسل في مباهج الترسل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مناهج التوسل، في مباهج الترسل
للشيخ: عبد الرحمن (2/ 1846) بن محمد البسطامي، الحنفي.
المتوفى: سنة 858، ثمان وخمسين وثمانمائة.
رتبه على: ستة وأربعين لطيفة.
أوَّله: (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق، وأنت خير الفاتحين ... الخ) .
وذكر في كل لطيفة منها سرا مكتوما، ثم أورد عقبيه نكتة، وحكاية.
الهداية، في الترسل
فارسي.
لحسين بن طلحة الرازي، الكاتب.
أوَّله: (الحمد لله العليم الذي لا يخفى عليه خافية ... الخ) .
ألفه: بتبريز.
ورتبه على: ستة عشر بابا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت