|
*التكرور شعب مسلم من الزنج، ينتشر فى غرب إفريقيا فى السنغال والنيجر وحول بحيرة تشاد.
والتكرور خليط من عدة أجناس زنجية. وقد دخل الإسلام المنطقة التى كان يقيم فيها التكرور مع جهاد المرابطين فى منتصف القرن الخامس الهجرى؛ لذلك فهم من أقدم الإفريقيين فى جنوب الصحراء إسلامًا، حيث أسلم التكرور وقاموا بنشر الإسلام بين الوثنيين حتى صار لفظ التكرورى مرادفًا للمسلم. وكان التكرور شعبًا يعمل بالزراعة ويحترف بعض الصناعات ويجيد فنون القتال، لذلك استطاع إقامة عدة ممالك مستقلة أو متحالفة فى منطقة غرب إفريقيا، وقامت هذه الممالك بمواجهة الاستعمار الأوربى، خاصة الفرنسى، وظهر عدد من المجاهدين المسلمين الذين حققوا بعض الانتصارات على الفرنسيين، مثل الحاج عمر الفونى التكرورى، الذى قاد الجهاد حتى استشهاده سنة (1864 م). واستطاع الفرنسيون القضاء على نفوذ التكرور سنة (1898 م) بعد موت أحمد ابن الحاج عمر الفونى التكرورى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*رواق التكرور الرواق هو جناح من المسجد الجامع يخصَّص للدراسة، فيه إيوان له أعمدة يجلس بجانبها الشيوخ ومعهم الطلاب للدراسة.
وكان رواق التكرور أحد الأروقة المخصصة لطلاب دولة مالى الإسلامية، الموجودين بمصر؛ للدراسة فى الأزهر الشريف. ويتكون الرواق من غرفة لإقامة الطلاب، وخزانة ودواليب لحفظ الملابس والكتب، ومكتبة موقوفة على طلاب الرواق. وللرواق شيخ يشرف على إدارته، وتقسيم الهبات المالية والعينية التى تصرف للطلاب كالمال والطعام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
549 - مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الخير التّكْرُوريّ الزّاهد، [المتوفى: 648 هـ]
صاحب المحدث عبد العزيز بن هلالة. سَمِعَ من: منصور الفُرَاويّ، وَأَبِي رَوْح عَبْد المُعِزّ، وزينب الشِّعْريّة، وسكن مُنْيَةَ بني خصيب إلى حين وفاته. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره، وَتُوُفّي فِي صفر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*التكرور شعب مسلم من الزنج، ينتشر فى غرب إفريقيا فى السنغال والنيجر وحول بحيرة تشاد.
والتكرور خليط من عدة أجناس زنجية. وقد دخل الإسلام المنطقة التى كان يقيم فيها التكرور مع جهاد المرابطين فى منتصف القرن الخامس الهجرى؛ لذلك فهم من أقدم الإفريقيين فى جنوب الصحراء إسلامًا، حيث أسلم التكرور وقاموا بنشر الإسلام بين الوثنيين حتى صار لفظ التكرورى مرادفًا للمسلم. وكان التكرور شعبًا يعمل بالزراعة ويحترف بعض الصناعات ويجيد فنون القتال، لذلك استطاع إقامة عدة ممالك مستقلة أو متحالفة فى منطقة غرب إفريقيا، وقامت هذه الممالك بمواجهة الاستعمار الأوربى، خاصة الفرنسى، وظهر عدد من المجاهدين المسلمين الذين حققوا بعض الانتصارات على الفرنسيين، مثل الحاج عمر الفونى التكرورى، الذى قاد الجهاد حتى استشهاده سنة (1864 م). واستطاع الفرنسيون القضاء على نفوذ التكرور سنة (1898 م) بعد موت أحمد ابن الحاج عمر الفونى التكرورى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*رواق التكرور الرواق هو جناح من المسجد الجامع يخصَّص للدراسة، فيه إيوان له أعمدة يجلس بجانبها الشيوخ ومعهم الطلاب للدراسة.
وكان رواق التكرور أحد الأروقة المخصصة لطلاب دولة مالى الإسلامية، الموجودين بمصر؛ للدراسة فى الأزهر الشريف. ويتكون الرواق من غرفة لإقامة الطلاب، وخزانة ودواليب لحفظ الملابس والكتب، ومكتبة موقوفة على طلاب الرواق. وللرواق شيخ يشرف على إدارته، وتقسيم الهبات المالية والعينية التى تصرف للطلاب كالمال والطعام. |