معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الثُّدَيُّ:
لفظ تصغير الثّدي قال نصر: موضع بنجد، وأنا أحسبه بالشام لأن جميلا ذكره، وكانت منازله بالشام، فقال: وغرّ الثنايا من ربيعة، أعرضت ... حروب معدّ دونهنّ ودوني تحمّلن من ماء الثّديّ، كأنما ... تحمّل من مرسى ثقال سفين فلما دخلنا الخيم سدّت فروجه ... بكلّ لسان واضح وجبين |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الثَّدْيُ، ويُكْسَرُ وكالثَّرَى، خاصٌّ بالمَرْأةِ، أو عامٌّ، ويُؤَنَّثُج: أثْدٍ وثُدِيٌّ، كحُلِيٍّ.وذُو الثُّدَيَّةِ، كسُمَيَّةَ: لَقَبُ حُرْقوصِ بنِ زُهَيْرٍ كَبيرِ الخَوارِجِ، أو هو بالمُثَنَّاةِ تحتُ، ولَقَبُ عَمْرِو بنِ وُدٍّ، قَتيلِ علِيّ بنِ أبي طالِبٍ، كرَّمَ اللُّه وجْهَه.وامرأةٌ ثَدْياءُ: عظِيمَتُها، وكرَضِيَ: ابْتَلَّ.وثَداهُ، كدَعاهُ: بَلَّهُ.والثُّدَيَّةُ، كسُمَيَّةَ: وِعاءٌ يَحْمِلُ فيه الفارِسُ العَقَبَ والرِّيشَ.والتَّثْدِيَةُ: التَّغْذِيَةُ.
|
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
الثَّدْيُ: مذكر، وجمعه ثُدِيُّ وتصغيره ثُدَيُّ.
|
الفرق لابن أبي ثابت
|
(بَاب الثدي)(161) يُقال (77) : هُوَ الثَّدْيُ، والجمعُ: ثُدِيِّ. ومَغْرِزُ الثَّدْيِ: الثُّنْدُؤةُ وثَنْدُؤَةٌ. إِذا ضممتَ التاءَ همزتَ، وَإِذا فتحتَها لم تَهْمِز. والسَّعْدانةُ: مَا أحاطَ بالثَّدْيِ ممَّا خالفَ لونُهُ لونَ الثَّدْيِ. والحَلَمَةُ: الهُنَيَّةُ الشَّاخِصَةُ من ثَدْيِ المرأةِ والرجلِ، ويُقالُ لَهَا: القُرادُ [أَيْضا] . ويُقالُ: رجلٌ حَسَنُ قُرادِ (78) الصدرِ، قالَ ابنُ ميَّادة (79) [المُريّ] : كأنَّ قُرادَيْ صَدْرِهِ طَبَعَتْهُما بطِينٍ من الجولانِ كُتَّابُ أَعْجَمِ واللَّوْعَةُ: السوادُ حولَ الحَلَمَةِ. يقالُ (80) : أَلعى ثَدْيُ المرأةِ، إِذا تغيَّرَ للحَمْلِ، وأَلَعَّ، مشدَّدَةُ العَيْنِ. ويُقالُ لَهُ من ذَوَات الأخفافِ والأظلافِ: الضَّرْعُ، والجمعُ: ضَروعٌ. وموضعُ يدِ الحالِبِ مِنْهَا الخِلْفُ، والجمعُ: أخلاف، والضَّرَّةُ أصلُ الضَّرْعِ الَّذِي لَا يَخْلُو (81) بعدَ الحلبِ. ويُقالُ: رجلٌ مُضِرٌّ أَي لَهُ إبِلٌ وغَنَمٌ كثيرةٌ. وموضعُ اللَّبَنِ الَّذِي يمتلئُ ويخلو: المُسْتَنقَعُ، يُقالُ ذلكَ فِي كلِّ شيءٍ لَهُ ضَرْعٌ (82) .ويقالُ لَهُ من ذواتِ الحافِرِ والسِّباعِ: الطُّبْيُ، والجمعُ: أَطباءٌ. يُقالُ (83) : [أطباءُ الفَرَسِ و] أطباءُ الكَلبةِ، قَالَ (84) بشر بن أبي خازم (85) : نَسوفٌ للحِزامِ بِمِرْفَقَيْها يَسُدُّ خَواءَ طُبْيَيْها الغُبارُ والخَيْفُ (86) : جلدُ الضَّرْعِ إِذا قَلَّ لَبَنُهُ. وخِلْفاها اللّذانِ يليانِ فَخِذَيها يُدْعيانِ: الآخِرَيْن، واللّذانِ يلِيانِ السُّرَّةَ يُقال لَهَا: القادِمانِ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر فيمن قتل مع الخوارج في النهروان، ويقال هو ذو الخويصرة الآتي.
وقال أبو يعلى في مسندة رواية ابن المقري عنه: حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا محمد الزبرقان، حدثني موسى بن عبيدة، أخبرني هود بن عطاء، عن أنس، قال: كان في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رجل يعجبنا تعبّده واجتهاده، وقد ذكرنا ذلك لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم باسمه فلم يعرفه، فوصفناه بصفته فلم يعرفه، فبينا نحن نذكره إذ طلع الرجل قلنا: هو هذا. قال: إنكم لتخبروني عن رجل إنّ في وجهه لسفعة من الشيطان، فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «فأنشدك اللَّه، هل قلت حين وقفت على المجلس: ما في القوم أحد أفضل منّي- أو خير منّي» . قال: اللَّهمّ نعم. ثم دخل يصلي، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من يقتل الرّجل» ؟ فقال أبو بكر، أنا، فدخل عليه فوجده يصلّي، فقال: سبحان اللَّه، أقتل رجلا يصلي، وقد نهى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عن قتل المصلّين. فخرج، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ما فعلت» ؟ قال: كرهت أن أقتله وهو يصلّي، وأنت قد نهيت عن قتل المصلين. قال: «من يقتل الرّجل» ؟ قال عمر: أنا. فدخل فوجده واضعا جبهته. فقال عمر: أبو بكر أفضل منّي، فخرج فقال له النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «مه» . قال: وجدته واضعا وجهه للَّه، فكرهت أن أقتله. فقال: «من يقتل الرّجل» ؟ فقال علي: أنا. فقال: «أنت إن أدركته» . فدخل عليه فوجده قد خرج. فرجع إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال له: «مه» قال: وجدته قد خرج. قال: «لو قتل ما اختلف من أمّتي رجلان كان أوّلهم وآخرهم» «3» . قال موسى: فسمعت محمد بن كعب يقول الّذي قتله عليّ ذو الثّدية. قلت: ولقصة ذي الثدية طريق كثيرة جدا استوعبها محمد بن قدامة في كتاب الخوارج، وأصحّ ما ورد فيها ما أخرجه مسلم في صحيحه، وأبو داود من طريق محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي أن عليّا ذكر أهل النهروان فقال: فيهم رجل مودن اليد أو مجدّع اليد، لولا أن تنظروا لنبأتكم ما وعد اللَّه الذين يقتلونهم على لسان محمّد. فقلت له: أنت سمعته؟ قال: إي وربّ الكعبة. وقال أبو الرّبيع الزّهرانيّ: حدّثنا حماد، حدّثنا جميل بن مرة عن أبي الوضيء أن عليّا لما فرغ من أهل النهروان قال: التمسوا المجدع فطلبوه، ثم جاءوا فقالوا: لم نجده. قال: أرجعوا ثلاثا، كلّ ذلك لا يجدونه، فقال علي: واللَّه ما كذبت ولا كذبت. قال: فوجدوه تحت القتلى في طين، فكأني انظر إليه حبشيّ عليه مريطة إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الّذي على ذنب اليربوع. أخرجه أبو داود. قلت: وللقصّة الأولى شاهدان عند محمد بن قدامة. أحدهما من مرسل الحسن، فذكر شبيها بالقصّة. والآخر من طريق مسلمة بن أبي بكرة عن أبيه عن محمد بن قدامة، والحاكم في المستدرك، ولم يسمّ الرجل فيهما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر فيمن قتل مع الخوارج في النهروان، ويقال هو ذو الخويصرة الآتي.
وقال أبو يعلى في مسندة رواية ابن المقري عنه: حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا محمد الزبرقان، حدثني موسى بن عبيدة، أخبرني هود بن عطاء، عن أنس، قال: كان في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رجل يعجبنا تعبّده واجتهاده، وقد ذكرنا ذلك لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم باسمه فلم يعرفه، فوصفناه بصفته فلم يعرفه، فبينا نحن نذكره إذ طلع الرجل قلنا: هو هذا. قال: إنكم لتخبروني عن رجل إنّ في وجهه لسفعة من الشيطان، فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «فأنشدك اللَّه، هل قلت حين وقفت على المجلس: ما في القوم أحد أفضل منّي- أو خير منّي» . قال: اللَّهمّ نعم. ثم دخل يصلي، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من يقتل الرّجل» ؟ فقال أبو بكر، أنا، فدخل عليه فوجده يصلّي، فقال: سبحان اللَّه، أقتل رجلا يصلي، وقد نهى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عن قتل المصلّين. فخرج، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ما فعلت» ؟ قال: كرهت أن أقتله وهو يصلّي، وأنت قد نهيت عن قتل المصلين. قال: «من يقتل الرّجل» ؟ قال عمر: أنا. فدخل فوجده واضعا جبهته. فقال عمر: أبو بكر أفضل منّي، فخرج فقال له النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «مه» . قال: وجدته واضعا وجهه للَّه، فكرهت أن أقتله. فقال: «من يقتل الرّجل» ؟ فقال علي: أنا. فقال: «أنت إن أدركته» . فدخل عليه فوجده قد خرج. فرجع إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال له: «مه» قال: وجدته قد خرج. قال: «لو قتل ما اختلف من أمّتي رجلان كان أوّلهم وآخرهم» «3» . قال موسى: فسمعت محمد بن كعب يقول الّذي قتله عليّ ذو الثّدية. قلت: ولقصة ذي الثدية طريق كثيرة جدا استوعبها محمد بن قدامة في كتاب الخوارج، وأصحّ ما ورد فيها ما أخرجه مسلم في صحيحه، وأبو داود من طريق محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي أن عليّا ذكر أهل النهروان فقال: فيهم رجل مودن اليد أو مجدّع اليد، لولا أن تنظروا لنبأتكم ما وعد اللَّه الذين يقتلونهم على لسان محمّد. فقلت له: أنت سمعته؟ قال: إي وربّ الكعبة. وقال أبو الرّبيع الزّهرانيّ: حدّثنا حماد، حدّثنا جميل بن مرة عن أبي الوضيء أن عليّا لما فرغ من أهل النهروان قال: التمسوا المجدع فطلبوه، ثم جاءوا فقالوا: لم نجده. قال: أرجعوا ثلاثا، كلّ ذلك لا يجدونه، فقال علي: واللَّه ما كذبت ولا كذبت. قال: فوجدوه تحت القتلى في طين، فكأني انظر إليه حبشيّ عليه مريطة إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الّذي على ذنب اليربوع. أخرجه أبو داود. قلت: وللقصّة الأولى شاهدان عند محمد بن قدامة. أحدهما من مرسل الحسن، فذكر شبيها بالقصّة. والآخر من طريق مسلمة بن أبي بكرة عن أبيه عن محمد بن قدامة، والحاكم في المستدرك، ولم يسمّ الرجل فيهما. |
|
- بفتح الثاء- يذكر ويؤنث: لغتان مشهورتان، والتذكير أشهر.
قال النووي: واستعمل في «التنبيه» مؤنثا في قوله: «وإن جنى على الثدي فشلّت»، فأثبت التاء في فشلّت. وجمعه: أثد، كائد، وثدي، وثدي، بضم الثاء وكسرها. واختلف اللغويون: هل هو للرجل كما للمرأة. قال الجوهري: الثدي للمرأة والرجل. وقال ابن فارس: الثدي للمرأة ويقال لذلك من الرجل: «ثندوة» بفتح الثاء بلا همز، و «ثندؤة» بالضم والهمز فأشار إلى تخصيصه. وفي الحديث: «أن رجلا وضع ذباب سيفه بين ثدييه». [البخاري «الجهاد» 77] «معجم مقاييس اللغة (ثدي) ص 181، والمصباح المنير (ثدي) ص 31، وتهذيب الأسماء واللغات 3/ 44، والمطلع ص 365». |