|
(الثّقل) ثقل الشَّيْء وَزنه وَالْحمل الثقيل وَمَا يشق على النَّفس من دين أَو ذَنْب أَو نَحْوهمَا (ج) أثقال وأثقال الأَرْض مَا فِي جوفها وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وأخرجت الأَرْض أثقالها}}
(الثّقل) الْمَتَاع وَالشَّيْء النفيس الخطير وَفِي الحَدِيث (إِنِّي تَارِك فِيكُم الثقلَيْن كتاب الله وعثرني) (ج) أثقال والثقلان الْجِنّ وَالْإِنْس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{سنفرغ لكم أَيهَا الثَّقَلَان}} |
|
الثّقل:[في الانكليزية] Weight ،mass ،gravity ،heaviness -[ في الفرنسية] Poids ،masse ،pesanteur ،lourdeur بالكسر وسكون القاف ضد الخفة ويسمّيهما أي الثقل والخفة المتكلمون اعتمادا، ويسمّيهما الحكماء ميلا طبعيا على ما في شرح الطوالع. قال شارح حكمة العين وفي الحواشي القطبية الثّقل قوة طبعية يتحرّك بها الجسم إلى حيث ينطبق به مركز ثقله على مركز العالم لو لم يعقه عائق. وقد يقال على الطبيعة المقتضية له وعلى المدافعة الحاصلة بالاشتراك.وكذا الخفّة انتهى. فالخفّة قوة طبعية يتحرك بها الجسم إلى المحيط لو لم يعقه عائق. وقد يقال على الطبيعة المقتضية له، وعلى المدافعة الحاصلة. فمن فسّر الميل بنفس المدافعة التي هي من الكيفيات الملموسة فسّرهما بنفس المدافعة. ومن لم يفسّره بها بل بمبدإ المدافعة فسّرهما بمبدإ المدافعة.قال القائلون بأنّ الميل هو مبدأ المدافعة الحركة لها مراتب متفاوتة بالشّدّة والضعف، ونسبة المحرّك الذي هو الطبيعة إلى تلك المراتب على السّويّة فيمتنع أن يصدر عن ذلك المحرّك شيء من تلك المراتب إلّا بتوسّط أمر ذي مراتب متفاوتة في الشدّة والضعف ليتعيّن بكلّ واحدة من هذه المراتب صدور مرتبة معينة من الحركة، وذلك الأمر هو الميل.وأجاب عنه الإمام الرازي بأنّ الطبيعة قوّة سارية في الجسم منقسمة بانقسامه. فكلّما كان الجسم أكبر كانت طبيعته أقوى. وكلّما كان أصغر كانت طبيعته أضعف، فلم يلزم أن يكون للمدافعة مبدأ مغاير للطبيعة حتى يسمّى بالميل والاعتماد. وأما تسمية الطبيعة بالميل والاعتماد فبعيد جدا فلا وجود للميل، هكذا في شرح التجريد وشرح المواقف. ويفهم من هذا بعد تعمّق النظر أنّ القائلين بأنّ الميل مبدأ المدافعة بعضهم على أن الميل هو الطبيعة على ما يدلّ عليه كلام الإمام والحواشي القطبية، وبعضهم على أنّه أمر آخر بواسطة تقتضي بها الطبيعة الحركة المتفاوتة والمدافعة، ففهم من هذا أنّ ما ذكر في الحواشي القطبية من المعاني الثلاثة للثقل والخفّة مبني على إختلاف المذاهب. فلو ترك قوله بالاشتراك لكان أولى إذ ليس لهما بالحقيقة إلّا معنى واحد لكنه مختلف فيه.التقسيمكل من الثقل والخفة إمّا مطلقان أو إضافيان. فالثقل المطلق كيفية تقتضي حركة الجسم إلى حيث ينطبق مركز ثقله على مركز العالم كالأرض. والثقل الإضافي كيفية تقتضي حركه الجسم إلى جانب المركز في أكثر المسافة الممتدّة بين المركز والمحيط لكنه لا يبلغ المركز كالماء. والخفة المطلقة كيفية تقتضي حركة الجسم إلى حيث ينطبق سطحه على سطح مقعّر فلك القمر كالنار. والخفة الإضافية كيفية تقتضي حركته إلى جانب المحيط في أكثر المسافة الممتدّة بين المركز والمحيط لكنه لا يبلغ المحيط كالهواء. قيل هذا يقتضي أنّ الأرض لو فرض إخراجها عن مكانها لا يصل الماء إلى مركز العالم وفيه بعد. وفي حواشي شرح التذكرة أنّ الماء أيضا طالب للمركز على الإطلاق بحيث لو لم تكن الأرض لسال الماء إلى مركز العالم، إلّا أنّ الأرض قد سبقت الماء بالوصول إلى المركز لأنّ ذلك الطلب فيها أقوى فغلبت على الماء فصارت مانعة لوصول الماء إلى المركز.وكذا الكلام في الهواء والنار من أنّ أحدهما طالب له على الإطلاق والآخر طالب له لا على الإطلاق، أو أنّ كليهما طالب له على الإطلاق، إلّا أنّ ذلك الطلب في أحدهما أقوى، كذا ذكر عبد العلي البرجندي في حاشية الچغمني. ويؤيّد هذا زيادة قيد لو لم يعقه عائق في تعريف الثقل المنقول من الحواشي القطبية.ثم إنّه لا يخفى أنّ هذا التقسيم إنما هو للثقل والخفة بالتفسير الأول والثاني من التفاسير الثلاثة المذكورة. ويمكن أيضا اعتباره فيهما بالقياس إلى التفسير الأخير كما لا يخفى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الثِّقَلُ، كعِنَبٍ: ضِدُّ الخِفَّةِ، ثَقُلَ، ككَرُمَ، ثِقَلاً وثَقالةً، فهو ثَقيلٌ وثَقالٌ، كَسحابٍ وغُرابٍ، ج: ثِقالٌ وثُقْلٌ، بالضم.والثَّقَلُ، محرَّكَةً: متاعُ المُسافِرِ وحَشَمُه، وكلُّ شيءٍ نَفيسٍ مَصونٍ، ومنه الحديثُ" إِنِّي تارِكٌ فيكُم الثَّقَلَيْنِ: كِتابَ اللهِ وعِتْرَتي"،والثَّقَلانِ: الإِنْسُ والجِنُّ.والأثقالُ: كُنوزُ الأرضِ، ومَوْتاها، والذُّنوبُ، والأَحْمالُ الثَّقِيلَةُ، واحدَةُ الكُلِّ: ثِقْلٌ، بالكسرِ.وثَقَّلَهُ تَثْقيلاً: جَعَلَهُ ثَقيلاً.وأثْقَلَهُ: حَمَّلَهُ ثَقيلاً.وأثْقَلَتْ وثَقُلَتْ، ككَرُمَ، فهي مُثْقِلٌ: اسْتَبانَ حَمْلُها.والمُثَقَّلَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: رُخامَةٌ يُثَقَّلُ بها البساطُ.ومثْقالُ الشيءِ: مِيزانُهُ من مِثْلِهِ، وواحِدُ مَثاقيلِ الذَّهَبِ، وذُكِرَ في: م ك ك.وامرأةٌ ثَقالٌ، كَسَحابٍ: مِكْفالٌ، أو رزَانٌ.وبَعيرٌ ثَقالٌ: بطيءٌ.وثَقَلَ الشيءَ بِيَدِهِ ثَقْلاً: رازَ ثِقَلَهُ.وتَثاقَلَ عنه: ثَقُلَ وتَباطَأَ،وـ القومُ: لم يَنْهَضُوا للنَّجْدَةِ، وقد اسْتُنْهِضُوا لها.وارْتَحَلوا بثَقَلَتِهِم، مُحَرَّكةً، وبالكسرِ وبالفتحِ، وكعِنَبةٍ وفَرِحَةٍ، أي: بأَثْقالِهِم وأمْتِعَتِهم كلِّها.والثَّقَلَةُ، بالفتحِ، ويُحَرَّكُ: ما يوجَدُ في الجَوْفِ من ثِقَلِ الطَّعامِ، وبالفتحِ: نَعْسَةٌ تَغْلِبُكَ.وثَقِلَ، كَفَرِح، فهو ثَقيلٌ وثاقِلٌ: اشْتَدَّ مَرَضُهُ، وقد أثْقَلَهُ المَرَضُ والنَّوْمُ واللُّؤْمُ، فهو مُسْتَثْقَلٌ.وثِقالُ الناسِ وثُقَلاؤُهُمْ: مَنْ تُكْرَهُ صُحْبَتُهُ.وثَقُلَ العَرْفَجُ والثُّمامُ، كَكَرُمَ: تَرَوَّتْ عيدانُهُ،وـ سَمْعُهُ: ذَهَبَ بَعْضُهُ.والثِقْلُ، بالكسرِ: ع.وألْقَى عليه مَثاقيلَهُ: مَؤونَتَهُ.ودينارٌ ثاقِلٌ: كامِلٌ، ودَنانيرُ ثَوَاقِلُ.وثاقِلٌ: د.وأصْبَحَ ثاقِلاً، أي: أثقلَه المَرَضُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الثّقل: بِالْكَسْرِ وَفتح الْقَاف يسْتَعْمل فِي الْمعَانِي وبسكونه فِي الْأَجْسَام. وَقَالَ الْفَاضِل الجلبي رَحمَه الله فِي حَاشِيَة المطول الثّقل بِكَسْر الثَّاء وتحريك الْعين ضد الخفة وَهُوَ مصدر وبتسكينه الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ والثقل عِنْد الْحُكَمَاء هُوَ الْميل إِلَى المركز.
|
|
الثقل: والخفة متقابلان، فكل ما يترجح على ما يوزن به أو يقدر به يقال هو ثقيل، وأصله في الأجسام، ثم قيل في المعاني نحو أثقله الوزر والغرم، والثقل في الآدمي يستعمل تارة في الذم، وهو أكثر في التعارف وتارة في المدح كقوله
تخف الأرض لما بت عنها...وتبقى ما بقيت بها ثقيلا حللت بمستقر العز منها...فتمنع جانبيهما أن يميلا والثقيل والخفيف يستعملان على وجهين أحدهما على سبيل المضايفة وهو أن لا يقال لشيء ثقيل أو خفيف إلا باعتباره بغيره، ولهذا يصح للشيء الواحد أن يقال خفيف إذا اعتبر له ما هو اثقل منه، وثقيل إذا اعتبر ما هو أخف منه، والثاني أن يستعمل الثقيل في الأجسام المرجحة إلى أسفل كالحجر، والخفيف في الأجسام المائلة إلى الصعود كالنار والدخان، ومنه {{اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ}} . : كقفل، فقد الولد، والثكول فعول بمعنى فاعل التي مات عزيزها. كقفل، فقد الولد، والثكول فعول بمعنى فاعل التي مات عزيزها. |
|
الثَقَل: متاع المسافر وحشمه وأهلُه ومنه: "بعثني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الثقل من جمعٍ بليل".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الثقلان: الجن والإنسُ، وأيضاً كتاب الله وعترةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف النبلاء، بأخبار الثقلاء
رسالة. للسيوطي، المذكور آنفا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار الثقلاء
لأبي محمد الخلال، الحسن بن محمد بن الحسن بن علي. المتوفى: سنة 439. وهو: رسالة. على طريقة المحدثين. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الحِدَّةُ والثِّقَلُ: كيفيتان مسموعتان تعرضان لبَعض الْأَصْوَات بِالْقِيَاسِ إِلَى آخر.
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، الجَرْعبُ - الجافي، أَبُو عبيد، وَهُوَ العُلْفُوف يكونُ من الرِّجَال والنِّساء، ابْن دُرَيْد، العَفَنْجَشُ والجَرَنْفَش - الجافِي زَعَمُوا، وَقَالَ، رجل دِلَخْم - ثَقِيل وكل ثَقيل دِلَخْم.
كل دِلَخْم مِنْهُ يَغْرَنْدِيني ثَعْلَب، دُرَخْمِيل ودُرَخْمِين للثَّقِيل من الرِّجَال، السيرافيّ، الهِجَفُّ - الجافِي الأخْرَق وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، الثِّرْطِئَة - الثقيل، ابْن السّكيت، الجِلْف - الأعرابِيُّ الجافي وَالْجمع أجْلاف مشْتَق من أجْلافِ الشَّاة وَهِي المَسْلُوخة بِلَا رأْس وَلَا قوائمَ وَلَا بَطْن. |
المخصص
|
سِيبَوَيْهٍ: أَبى الشَّيْء يأباه إباءً ضارعوا بهَا حسِب يحسِب فتحُوا كَمَا كسَروا وَإِن شِئْت قلتَ جعلُوا الْألف بِمَنْزِلَة الْهمزَة فِي قَرَأَ يقْرَأ.
وَقَالَ: هُوَ يِئبى. عَليّ: فَهَذَا شهذا من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن مَا كَانَ من فعل يفعل لم يُكسَر أَوله فِي الْمُضَارع فكُسر هَذَا لِأَن مضارعه مشاكل لمضارع فعِل فَكَمَا كسروا مضارع فعِل فِي جَمِيع اللُّغَات إِلَّا فِي لُغَة أهل الْحجاز كسرا أول تِفعِل هُنَا وَالْوَجْه الثَّانِي من الشذوذ أَنهم لم يجوّزوا الْكسر فِي الْيَاء من يِئْبَى وَلَا تُكسَر البتّة إِلَّا فِي نَحْو يِيجَل وَإِنَّمَا استجازوا هَذَا الشذوذ فِي يَاء يِئْبى لِأَن الشذوذ قد كثر فِي هَذِه الْكَلِمَة. صَاحب الْعين: الكَرْه - الإباء والمشقّة تكلّفها فتحتملها والكُرْه - المشقّة تحتملها من غير أَن تُكلّفها. ابْن السّكيت: هُوَ الكرْه والكُره. الفَراء: أقامني على كُره وكَره - أَي مشقّة. الْأَصْمَعِي: كرِهْت الْأَمر كَراهةً وكراهية ومَكرَهة ومَكْرَهاً وأكرهته على ذَلِك. أَبُو زيد: كرهْته كرْهاً وكَراهين وَفِي الْمثل) أَسَاءَ كارِه مَا عمِل (وَأَصله أَن رجلا أكرَه آخر على عمل فأساء عمله وَشَيْء مَكْرُوه وكريه وأكرهَني عَلَيْهِ فتكارهْت وتكرّهْت الأمرَ - كرهْته وكرّهْت إِلَيْهِ الْأَمر - صيّرته كريهاً وكرُهَ الْأَمر كَراهة وفعَلْته على الكَراهين - أَي الكَراهة. أَبُو عَمْرو: النّضّ - الْأَمر الْمَكْرُوه. أَبُو عبيد: المُبتئس - الكاره وَأنْشد: مَا يَقسِم الله أقبَل غيرَ مُبتئس مِنْهُ وأقعُدْ كَرِيمًا ناعِم البال وَقَالَ: اعتنَفْت الشيءَ - كرهْته وَخص مرّة بِهِ كَرَاهِيَة الْبِلَاد وَقد تقدم وعِفْت الشيءَ عيْفاً وعِيافاً وعَيَفاناً وعِيافة - كرهْته وَقد غلب على الطَّعَام وَالشرَاب وَرجل عيْفان وعَيوف - عائف وَقيل العِياف الْمصدر والعِيافة - الِاسْم. الْأَصْمَعِي: الرّغْم والرُغم والرِغْم - الكُره وَقد رغِمت ورغَمت أرغَم وَمَا أرغَم من ذَلِك شَيْئا - أَي مَا أكرهه ورغّم فلَان أنفَه - خضع وأرغَمْته - حَملته على مَا لَا يقدر أَن يمْتَنع مِنْهُ. غَيره: رغّمْته - قلت لَهُ رَغْماً دَغْماً كَمَا تَقول سقّيته ورعّيته - أَي قلت لَهُ سَقياً ورعْياً وَهُوَ راغِم داِغم وَمِنْه الرُغْم الَّذِي هُوَ الذّل رغَم أنفي لله يرغَم ويرغُم رَغماً ورُغماً وأرغَمه الله وَفِي الدُّعَاء فأرْغَم الله أنفَه - ألزَقه بالرَّغام وَهُوَ التُّرَاب وَقد تقدم. قَالَ أَبُو عَليّ: تداءَمْت الشيءَ - كرهْته فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ تداءمه الْأَمر مثل تداعَمه - إِذا تراكم عَلَيْهِ وتكسّر بعضه على بعض. وَقَالَ: هرَرْت الشيءَ هَريراً - كرهْته. أَبُو زيد: هرّه يهُرّه ويهِرّه هَرّاً وهَريراً. ابْن قُتَيْبَة: مَا يعرِف هِرّاً من بِرٍّ مَعْنَاهُ - مَا يعرف مَنْ يهُرّه - أَي من يكرَهه مِمَّن يبَرّه وَقد تقدم قَول من قَالَ فِيهِ إِن الهِر السِنّور وَإِن البِرّ الفأر وَمن قَالَ إِنَّه من هِرْهِر وَهُوَ - سوق الْغنم وبِرْبِر وَهُوَ - دعاؤها. ثَعْلَب: نفسٌ حَمْضَة - تنفِر من الشَّيْء أوّل مَا تسمَعه. ابْن دُرَيْد: سخِط الشيءَ - كرِهَه. ابْن السّكيت: وَهُوَ السُخْط والسَّخَط. صَاحب الْعين: قمَد يقمُد قُموداً وقمْداً - أَبى الشيءَ والمَقْت - شَنؤك الْإِنْسَان لقبيح أَتَاهُ مقُت مَقاتة ومقتَه مقْتاً فَهُوَ ممقوت ومَقيت وَمَا أمقَتَه. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: مَا أمقتَني لَهُ تُرِيدُ أَنَّك ماقت لَهُ وَمَا أمقَته عِنْدِي تُرِيدُ أَنه ممقوت وَلم يجِئ على مَقُت. أَبُو عُبَيْدَة: نقِمْت الشَّيْء ونقَمْته - أنكَرْته. أَبُو زيد: فعل بِهِ مَا شَراه - أَي مَا سَاءَهُ. ابْن دُرَيْد: طرْمَس الشيءَ - كرهه. صَاحب الْعين: وجَمْت الشَّيْء وجْماً ووجوماً - كرهْته. أَبُو زيد: جوِيت الشَّيْء جوًى واجتوْيتُه - كرهته وجويت الطَّعَام جوًى واجتويْتُه واستجويتُه - إِذا كرِهته فَلم يوافقك وَقد جويَت نَفسِي مِنْهُ وَعنهُ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إتحاف النبلاء، بأخبار الثقلاء
رسالة. للسيوطي، المذكور آنفا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار الثقلاء
لأبي محمد الخلال، الحسن بن محمد بن الحسن بن علي. المتوفى: سنة 439. وهو: رسالة. على طريقة المحدثين. |
|
هو الرجحان ضد الخفة.
قال الفيروزآبادي: «كل ما يترجح على ما يوزن أو يقدر به يقال: ثقيل»، وأصله في الأجسام، ثمَّ يقال في المعاني نحو: أثقله الغرم والوزر، قال الله تعالى: أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ. [سورة الطور، الآية 40، والقلم، الآية 46] والثقيل تارة يستعمل في الذم وهو أكثر في التعارف، وتارة في المدح نحو قول الشاعر: تحف الأرض إمّا بنت عنها... وتبقى ما بقيت بها ثقيلا حللت بمستقر العز منها... فتمنع جانبيها أن يميلا قال: والثقيل والخفيف يستعملان على وجهين: أحدهما: على سبيل المضايقة، وهو ألا يقال: الشيء ثقيل أو خفيف، إلا باعتباره بغيره، ولهذا يصح للشيء الواحد أن يقال له: خفيف إذا اعتبر به ما هو أثقل منه، وثقيل إذا اعتبر به ما هو أخف منه. والثاني: أن يستعمل الثقيل في الأجسام المرجحنة إلى أسفل، كالحجر والمدر، والخفيف في الأجسام المائلة إلى الصعود، كالنار والدخان، ومن هذا قوله تعالى: اثّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ. [سورة التوبة، الآية 38]. «بصائر ذوي التمييز 2/ 334، ومشارق الأنوار 1/ 134، والنهاية 1/ 216، والقاموس القويم 1/ 105، 106، والتوقيف ص 221». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الإنس والجنّ، وسموا بذلك لكثرتهم.
وفي «المشارق» : لتميزهما بالعقل والتمييز. وفي القرآن: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ. [سورة الرحمن، الآية 31]- والثقلان: كتاب الله تعالى، وأهل بيت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وفي الحديث: «أوصيكم بالثّقلين». [مسلم «فضائل الصحابة» 36، 37] قال القاضي عياض: وسميا بذلك لعظم أقدارهما، وقيل: لشدة الأخذ بهما. «النهاية 1/ 216، ومشارق الأنوار 1/ 134، وبصائر ذوي التمييز 2/ 334، والمعجم الوجيز ص 86». |