نتائج البحث عن (الجابيَةُ) 4 نتيجة

(الْجَابِيَة) مؤنث الجابي والحوض يجبى فِيهِ المَاء (ج) جَوَاب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وجفان كالجواب}}
الجابيَةُ:
بكسر الباء، وياء مخففة وأصله في اللغة الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل قال الأعشى:
كجابية الشيخ العراقي تفهق
فهو على ذا منقول، وهي قرية من أعمال دمشق ثم من عمل الجيدور من ناحية الجولان قرب مرج الصفّر في شمالي حوران، إذا وقف الإنسان في الصنمين واستقبل الشمال ظهرت له، وتظهر من نوى أيضا، وبالقرب منها تلّ يسمى تلّ الجابية، فيه حيّات صغار نحو الشبر، عظيمة النكاية، يسمّونها أمّ الصّويت، يعنون أنها إذا نهشت إنسانا صوّت صوتا صغيرا ثم يموت لوقته وفي هذا الموضع خطب عمر ابن الخطاب، رضي الله عنه، خطبته المشهورة وباب الجابية بدمشق منسوب إلى هذا الموضع، ويقال لها جابية الجولان أيضا قال الجواس بن القعطل:
أعبد المليك ما شكرت بلاءنا، ... فكل في رخاء الأمن ما أنت آكل
بجابية الجولان، لولا ابن بحدل ... هلكت، ولم ينطق لقومك قائل
وكنت إذا أشرفت في رأس رامة ... تضاءلت، إنّ الخائف المتضائل
فلما علوت الشام في رأس باذخ ... من العزّ لا يسطيعه المتناول
نفحت لنا سجل العداوة معرضا، ... كأنك عما يحدث الدهر غافل
فلو طاوعوني يوم بطنان أسلمت ... لقيس فروج منكم ومقاتل
وقال حسان بن ثابت الأنصاري:
منعنا رسول الله، إذ حلّ وسطنا، ... على أنف راض من معدّ وراغم
منعناه، لما حلّ بين بيوتنا، ... بأسيافنا من كلّ باغ وظالم
ببيت حريد عزّه وثراؤه، ... بجابية الجولان بين الأعاجم
هل المجد إلا السّودد العود والندى، ... وجاه الملوك واحتمال العظائم؟
وروي عن ابن عباس، رضي الله عنه، أنه قال:
أرواح المؤمنين بالجابية من أرض الشام وأرواح الكفار في برهوت من أرض حضرموت.
المفسر، النحوي، المقرئ: هارون بن موسى بن شريك التغلبي، أبو عبد الله الأخفش.
ولد: سنة (201 هـ) إحدى ومائتين.
من مشايخه: أبو مُسْهر الغساني، وابن ذكوان وغيرهما.
من تلامذته: ابن الأخرم المقرئ، والنّقّاش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان قيمًا بالقراءات السبع عارفًا بالتفسير والنحو والمعاني والغريب والشعر حسن الصوت والأداء" أ. هـ.
* معرفة القراء: "وكان ثقة معمّرًا" أ. هـ.
* السير: "مقرئ دمشق، الإمام الكبير".
وقال: "كان إمامًا صاحب فنون، وله تصانيف في القراءات والعربية، ارتحل إليه المقرئون" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ، مصدر، ثقة، نحوي، شيخ القراء بدمشق يعرف بأخفش باب الجابية" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "صنّف كتبًا كثيرة في القراءات والعربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (292 هـ) اثنتين وتسعين ومائتين، وقيل: (293 هـ) ثلاث وتسعين ومائتين.
من مصنفاته: له تصانيف في القراءات والعربية.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت