نتائج البحث عن (الجابي) 9 نتيجة

(الجابي) الْقَائِم على جباية الْخراج وَنَحْوه (ج) جباة وَالْجَرَاد
(الْجَابِيَة) مؤنث الجابي والحوض يجبى فِيهِ المَاء (ج) جَوَاب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وجفان كالجواب}}
الجابيَةُ:
بكسر الباء، وياء مخففة وأصله في اللغة الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل قال الأعشى:
كجابية الشيخ العراقي تفهق
فهو على ذا منقول، وهي قرية من أعمال دمشق ثم من عمل الجيدور من ناحية الجولان قرب مرج الصفّر في شمالي حوران، إذا وقف الإنسان في الصنمين واستقبل الشمال ظهرت له، وتظهر من نوى أيضا، وبالقرب منها تلّ يسمى تلّ الجابية، فيه حيّات صغار نحو الشبر، عظيمة النكاية، يسمّونها أمّ الصّويت، يعنون أنها إذا نهشت إنسانا صوّت صوتا صغيرا ثم يموت لوقته وفي هذا الموضع خطب عمر ابن الخطاب، رضي الله عنه، خطبته المشهورة وباب الجابية بدمشق منسوب إلى هذا الموضع، ويقال لها جابية الجولان أيضا قال الجواس بن القعطل:
أعبد المليك ما شكرت بلاءنا، ... فكل في رخاء الأمن ما أنت آكل
بجابية الجولان، لولا ابن بحدل ... هلكت، ولم ينطق لقومك قائل
وكنت إذا أشرفت في رأس رامة ... تضاءلت، إنّ الخائف المتضائل
فلما علوت الشام في رأس باذخ ... من العزّ لا يسطيعه المتناول
نفحت لنا سجل العداوة معرضا، ... كأنك عما يحدث الدهر غافل
فلو طاوعوني يوم بطنان أسلمت ... لقيس فروج منكم ومقاتل
وقال حسان بن ثابت الأنصاري:
منعنا رسول الله، إذ حلّ وسطنا، ... على أنف راض من معدّ وراغم
منعناه، لما حلّ بين بيوتنا، ... بأسيافنا من كلّ باغ وظالم
ببيت حريد عزّه وثراؤه، ... بجابية الجولان بين الأعاجم
هل المجد إلا السّودد العود والندى، ... وجاه الملوك واحتمال العظائم؟
وروي عن ابن عباس، رضي الله عنه، أنه قال:
أرواح المؤمنين بالجابية من أرض الشام وأرواح الكفار في برهوت من أرض حضرموت.
المقرئ: إبراهيم بن مسعود بن إبراهيم بن سعيد الإزِيليّ القاهري المعروف بابن الجابي وبالمسروري.
ولد: سنة (662 هـ) اثنتين وستين وستمائة.
من مشايخه: قرأ على الشطنوفي وابن الكفتي والصفي المراغي.
من تلامذته: انتفع به الإمام فخر الدين محمد بن علي المصري، وعز الدين عبد العزيز بن أحمد بن عثمان المصري.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "إمام متقن مجود" أ. هـ.
• الدرر: "أقام بالمدينة وانتفع به جماعة في إقراء القراءات وكان شيخًا مهيبًا حسن السمت, مليح الشيبة ناب في الخطابة والإمامة وكف في آخر عمره" أ. هـ.
وفاته: سنة (745 هـ) خمس وأربعين وسبعمائة.

المفسر، النحوي، المقرئ: هارون بن موسى بن شريك التغلبي، أبو عبد الله الأخفش.
ولد: سنة (201 هـ) إحدى ومائتين.
من مشايخه: أبو مُسْهر الغساني، وابن ذكوان وغيرهما.
من تلامذته: ابن الأخرم المقرئ، والنّقّاش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان قيمًا بالقراءات السبع عارفًا بالتفسير والنحو والمعاني والغريب والشعر حسن الصوت والأداء" أ. هـ.
* معرفة القراء: "وكان ثقة معمّرًا" أ. هـ.
* السير: "مقرئ دمشق، الإمام الكبير".
وقال: "كان إمامًا صاحب فنون، وله تصانيف في القراءات والعربية، ارتحل إليه المقرئون" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ، مصدر، ثقة، نحوي، شيخ القراء بدمشق يعرف بأخفش باب الجابية" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "صنّف كتبًا كثيرة في القراءات والعربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (292 هـ) اثنتين وتسعين ومائتين، وقيل: (293 هـ) ثلاث وتسعين ومائتين.
من مصنفاته: له تصانيف في القراءات والعربية.

104 - كتائب بن علي بن حمزة بن الخضر، السلمي الدمشقي الجابي، أبو البركات ابن المقصص الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - كتائب بْن عليّ بْن حمزة بْن الخَضِر، السُّلَميّ الدّمشقيّ الجابي، أبو البركات ابن المقصّص الحَنْبليّ. [المتوفى: 513 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر الخطيب، وعبد العزيز الكتّانيّ، ورحل إلى بغداد وإصبهان، وسمع: مالكًا البانياسيّ، وغيره.
قَالَ السَّلَفيّ: قَالَ لي كتائب: لمّا دخلت إلى إصبهان كتب عنّي الحافظ يحيى بْن مَنْدَهْ، وكتب عنّي عُمَر الدّهستانيّ وقت قُدُومه دمشق، وقال: اسمك غريب نحتاج إليه في مُعْجَم الشّيوخ.
وقال الحافظ ابن عساكر: سمعت أبا محمد ابن الأكفانيّ يَقُولُ للحافظ أبي طاهر الإصبهانيّ: بَلَغَني أنّك سَمِعْتُ مِن ابن المقصّص؟ قَالَ: نعم، دخل إلينا إلى الدُّوَيْرة، وسمعنا منه، فقال: هذا كَانَ في صباه يغني ويأخذ الجذر عَلَى الغناء، فاعتذر إِليْهِ أبو طاهر بأنّه ما علم بذلك.
وُلِد كتائب سنة أربعٍ وأربعين وأربع مائة، وتُوُفّي قريبًا مِن سنة ثلاث عشرة وخمس مائة.

204 - أحمد بن علي بن أحمد، أبو العباس المازني، النصيبي، الجابي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، أَبُو الْعَبَّاس الْمَازِنِيّ، النّصِيبيّ، الجابي، [المتوفى: 586 هـ]
المعروف أَبُوهُ بالخطيب.
شيخ دمشقيّ. وَهُوَ والد المسلّم.
سَمِع عبد الكريم بْن حَمْزَة، وغيره.
ووُلِد سنة ثمانٍ وتسعين وأربعمائة، وعاش ثمانيًا وثمانين سنة.
رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرى.

346 - أحمد بن محمد بن سيدهم بن هبة الله بن سرايا، أبو الفضل الأنصاري الدمشقي، الوكيل الجابي، المعروف بابن الهراس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بْن سيّدهم بْن هبة اللَّه بْن سرايا، أَبُو الفضل الْأَنْصَارِيّ الدِّمَشْقِيّ، الوكيل الجابيّ، المعروف بابن الهرَّاس. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. وسمَّعه أَبُوه من الإِمَام أَبِي الفتح نصر اللَّه المِصِّيصِيّ - وقد تقدَّم ذكر أَبِيهِ -، وَسَمِعَ أَيْضًا من نصر بن مقاتل السُّوسيّ، وغيره. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَالزَّكيّ المُنْذِريّ، والتّقيّ اليَلْدَانِيّ، والفَخْر عَليّ، وشمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بن أبي عمر، وآخرون. وأجاز لأبي حفص ابن القَوَّاس.
وَكَانَ من بقايا الشيوخ المُسندين. تُوُفِّي في ثالث عشر شعبان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت