نتائج البحث عن (الجير) 8 نتيجة

(الجير) مَادَّة بَيْضَاء تحضر بتسخين الْحجر الجيري فِي قمائن خَاصَّة وَيسْتَعْمل ملاطا بعد إطفائه بِالْمَاءِ (مج)

تفسير: إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الجيري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الجيري
النيسابوري، الضرير.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
المسمى: (بالكفاية).
يأتي.

347 - محمد بن إبراهيم بن أبان، أبو عبد الله الجيراني الأصبهاني المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبان، أبو عبد الله الجيرانيّ الأصبهاني المؤدب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: بكر بْن بكّار، والحسين بْن حَفْص، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن جَعْفَر السمسار، وعبد الله بْن محمد القباب.
وقَالَ أبو نُعَيْم الحافظ: ثقة. تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين
وقَالَ أبو عبد الله بْن مَنْدَه: مشهور، ثقة.

266 - أحمد بن محمد بن سهل بن المبارك، أبو العباس الإصبهاني الجيراني المعدل، ويعرف بممجة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - أحمد بن محمد بن سهل بن المبارك، أبو العبّاس الإصبهانيّ الجيراني المعدّل، ويعرف بممَّجة. [المتوفى: 306 هـ]-[101]-
سَمِعَ: لُوَيْنًا، وحميد بن مسعدة، وعُمَرا الفلّاس.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن الحجاج الشروطيّ، وعُمَر بن عبد الله بن سهل.
وثّقه أبو نعيم.
وروى عنه أبو بكر ابن المقرئ في " معجمه ".
وجيران: من إصبهان.

186 - عمر بن علي بن أحمد بن الليث، أبو مسلم الليثي البخاري الجيراخشتي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - عُمَر بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن اللّيث، أبو مُسْلِم اللَّيْثيّ البخاري الجيراخشتي، [المتوفى: 466 هـ]
وهي قرية ببُخَاري.
كان أحد الحفاظ الرحّالة. نزل إصبهان فِي الآخر. وحدَّث عن عبد الغافر الفارسي، وأبي عُثْمَان الصابوني، وجماعة. رَوَى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدّقّاق فأكثر، والحسين بْن عَبْد الملك الخلال، ومحمد بْن أَبِي الرجاء الصّائغ.
قال السِّلَفيّ: سَأَلت الحَوْزي عن أَبِي مُسْلِم اللَّيْثيّ فقال: قدِم علينا فِي سنة تسعٍ وخمسين وقال: كتبتُ وكُتب لي عشْرُ رواحل. وقد سَأَلت عَنْهُ ابن الخاضبة فأثنى عليه وقال: كان له أنسٌ بالصّحيح. وأبو طاهر بركة بْن حسّان يقول: ناظرتُ أَبَا الْحَسَن المَغازليّ فِي التفضيل بين مالك والشافعي، -[238]- ففضّلت الشافعي، وفضَّلَ مالكًا، وكان مالكيا، وأنا شافعي فاحتكمنا إِلَى أَبِي مُسْلِم اللَّيْثي، ففضّل الشافعي، فغضب المَغَازِليّ وقال: لعلّك على مذهبه؟ فقال: نَحْنُ أصحاب الحديث، الناسُ على مذاهبنا، ولسنا على مذهب أحد. ولو كنَّا ننتسب إِلَى مذهب أحد لقيل: أنتم تضعون له الحديث.
وكان أبو مُسْلِم من بقايا الحفاظ. ذُكِر لإسماعيل بْن الفضل فقال: له معرفة بالحديث. سافَرَ الكثير وسمع، وأدرك الشيوخ.
وذكره أبو زكريا يحيى بن منده فقال: أحد من يدعي الحفظ والإتقان والمعرفة، إلا أنه كان يُدلس. وكان متعصّبًا لأهل البدع، أحول، شرها، وقاحا، كلّما هاجت ريحٌ قام معها. صنَّف " مُسْنَد الصحيحين "، وخرج إِلَى خُوزستان فمات بها.
قال السمعاني: أبو مُسْلِم خرج على عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُبد اللَّه بْن مَنْده عم يحيى، وكان يُردّ عليه.
وقال الدّقّاق: وَرَدَ أبو مُسْلِم إصبهان، فنزل فِي جوار الشَّيْخ عَبْد الرَّحْمَن، وتزوّج ثَم، وأحسن إليه الشَّيْخ. ثُمَّ فارقه وخرج على الشَّيْخ وأفرط، وبالغ فِي سفاهته، وطاف فِي المساجد والقُرى، وشنَّع عليه، وسمّاهُ " عدوّ الرَّحْمَن "، ليأخذ منهم الشيء الحقير التّافه، وكان ممّن يعرف علم الحديث والصحيح، وجمع بين " الصحيحين " في دفاتر كثيرة اشتريتها من تَرِكته لا من بَرَكته.
ورّخه ابن مَنْدَهْ، أعني يحيى، فِي هَذِهِ السّنة.

5 - عبد الله بن حمزة بن محمد بن سماوة، أبو الفرج الكرماني، ثم الجيرفتي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - عَبْد اللَّه بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن سماوة، أَبُو الفَرَج الكرْماني، ثم الجيرُفتيّ، ثم الدّمشقيّ. [المتوفى: 571 هـ]-[492]-
تفقه على جمال الْإِسْلَام السُلمي، وولي خطابة دومة زمانًا. روى عَن جمال الْإِسْلَام. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وقال: كان ثقة صالحًا.
تُوفي فِي ربيع الآخر، وهو فِي عَشْر الثمانين.
وروى عنه أيضا أبو القاسم بن صصرى.

تفسير: إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الجيري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تفسير: إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الجيري
النيسابوري، الضرير.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
المسمى: (بالكفاية) .
يأتي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت