نتائج البحث عن (الحفصية) 5 نتيجة

الحفصية:[في الانكليزية] Al -Hafsiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Hafsiyya (secte)بالفاء هي فرقة من الإباضية أصحاب أبي حفص بن أبي مقدام وقد سبق. وفي اصطلاحات السيّد الجرجاني الحفصية هو أبو حفص بن أبي المقدام زادوا على الإباضية أنّ بين الإيمان والشرك معرفة الله فإنها خصلة متوسطة بينهما.
الحفصية: أتباع حفص بن أبي المقدام. زادوا على الإباضية أن بين الإيمان والشرك معرفة الله، فإنها حصلت متوسطة بينهما.
*الحفصية (دولة) ينتسب الحفصيون إلى «أبى حفص عمر بن يحيى» الذى ينتمى إلى «قبيلة هنتاتة»، وهى من قبائل المصامدة التى عاشت بالمغرب الأقصى، واتخذت المعاقل والحصون، وشيدت المبانى والقصور، وامتهنوا الفلاحة وزراعة الأرض.
وقد طمع الحفصيون فى الاستقلال بإفريقية بعد هزيمة الموحدين فى معركة «العقاب» بالأندلس فى سنة (609هـ= 1212م)، وعملوا على تحقيق ذلك حتى سنة (625هـ= 1228م)، فوصل «أبو زكريا بن عبدالواحد الحفصى» إلى مقعد الإمارة بتونس، ومهد لقيام «دولة الحفصيين» حتى سنة (627هـ= 1230م) فبايعه الحفصيون واستقل عن طاعة الموحدين وضم إليه «الجزائر» و «تلمسان».
وقد واجهت الدولة الحفصية عدة ثورات، إلا أنها تمكنت من القضاء عليها فى عهد قوتها، فلما حل الضعف بخلفاء الأمير «أبى زكريا الحفصى»، زادت الخلافات بين أفراد الأسرة الحاكمة، وقامت الثورات فى أماكن كثيرة، ولم يتمكن أمراء الحفصيين من مواجهة هذه الاضطرابات، فحل الضعف بدولتهم حتى سقطت على أيدى العثمانيين سنة (893هـ=1488م).
تنوعت علاقات «الدولة الحفصية»، وشملت «الأندلس»، و «أوربا»، ودول: «بنى مرين» والوطاسيين والزيانيين.
واتسمت علاقتهم بالأندلسيين بالهدوء تارة وبالتوتر والمنافسة تارة أخرى، وكذلك تمثلت علاقتهم بالأوربيين فى عدة حملات عسكرية، عُرفت باسم الحروب الصليبية، وسعى الصليبيون إلى تحويل مسلمى «المغرب الأدنى» إلى المسيحية، غير أن وباءً تفشى بالمعسكر الصليبى، وتوفى لويس متأثرًا بهذا الوباء، فلجأ الصليبيون إلى التفاوض والصلح مع الحفصيين، ثم الانسحاب فى سنة (669هـ= 1270م) ولكن الصليبيين عاودوا الهجوم على مدينة «طرابلس» فى سنة (755هـ= 1354م)، واستولوا عليها واستباحوها، ولم يخرجوا منها إلا بعد الحصول على قدر كبير من المال، ثم توالت حملاتهم الصليبية بعد ذلك على بلاد «المغرب الأوسط» ومدنه.
وقد مرت العلاقات الحفصية المرينية بعدة مراحل

وفاة أبي زكريا الحفصي مؤسس الدولة الحفصية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي زكريا الحفصي مؤسس الدولة الحفصية.
647 جمادى الآخرة - 1249 م
بعد أنْ تولَّى أمر الدولة الموحدية "أبو محمد العادل بن أبي يوسف يعقوب المنصور" سنة (621 هـ = 1224م) عهد بولاية إفريقية إلى أبي محمد عبدالله بن عبدالواحد بن أبي حفص، وكان في صحبته أخوه أبو زكريا، وقام الوالي الجديد بإعادة الهدوء والاستقرار بعد أن عكَّرت صفوها الفتن والثورات، وقام بحملات على الخارجين على سلطان الدولة، وما كادت الأمور تستقر حتى قفز على منصب الخلافة الموحدية أبو العلاء إدريس المأمون سنة (624هـ = 1227م) بعد ثورة قادها ضد أخيه أبي محمد العادل، فرفض أبو محمد عبدالله الحفصي بيعته والدخول في طاعته، فما كان من الخليفة الجديد إلا أن كتب بولاية إفريقية إلى أبي زكريا يحيى، فقبلها على الفور وسارع من تونس إلى القيروان، وتغلَّب على أخيه أبي محمد عبدالله، وتولى أمر البلاد سنة (625هـ = 1228م). وكانت سن أبي زكريا يوم بدأ حكمه سبعا وعشرين سنة، لكن ما أظهره من أول وهلة من براعة ومقدرة كان يدل على ما يتمتع به من نضج سياسي، ومهارة إدارية، وسبق له أن حكم في منطقة إشبيلية بالأندلس، حيث كان واليًا على بعض المقاطعات هناك. وبعد قليل من ولايته خلع أبو زكريا طاعة أبي العلاء إدريس خليفة الموحدين، ولكنه لم يدع لنفسه بالأمر؛ تحسبًا للموحدين الذين كانوا في ولايته، واتخذ تونس عاصمة له، وبدأ في اكتساب محبة أهل إفريقية باتباع سياسة معينة، فأحسن معاملتهم، وخفَّف عنهم أعباء الضرائب، ونظر في أمورهم، وراقب عماله وولاته، واستعان بأهل الخبرة والكفاءة، وقرَّب الفقهاء إليه، فأسلمت له البلاد قيادها ودانت له بالطاعة والولاء. ثم نهض أبو زكريا لإقرار سلطانه وبسط نفوذه في المناطق المجاورة، فزحف بجيشه إلى قسطنطينة بالجزائر، فدخلها دون صعوبة، وخرج أهلها لمبايعته في (شعبان 626هـ = 1229م)، ثم اتجه إلى بجابة ففتحها ودخلت في سلطانه، وبذلك خرجت الولايتان من سلطان دولة الموحدين، وأصبحتا تابعتين لأبي زكريا، ثم طاف بالنواحي الشرقية من ولايته، واستوثق من طاعة أهلها. وكان ردُّ الخلافة الموحدية على توسعات أبي زكريا على حساب دولتها ضعيفًا للغاية، بل يكاد يكون معدومًا، ولم يستطع الخلفاء الموحدون أن يمنعوا تفكك دولتهم، أو يقضوا على الحركات الانفصالية، فكانت الدولة مشغولة بالفتن والثورات التي تهب في الأندلس، بل في مراكش عاصمة دولتهم. وعاد أبو زكريا الحفصي إلى تونس بعد حملته، وأعلن على رؤوس الملأ استقلاله بالملك، وانقطاع تبعيته للموحِّدين رسميًّا، وبايع لنفسه بيعة عامة سنة (634هـ = 1236م)، وضرب السكَّة باسمه، وأمر أن يُخطب له باسمه على كل منابر بلاده، ثم بايع لابنه أبي يحيى وليًّا للعهد سنة (638هـ = 1246م). ثم قام على رأس حملة ضخمة، فدخل تلمسان، وأجبر واليها "يغمراسن" على الدخول في طاعته، والخطبة باسمه، كما أدخل في طاعته القبائل العربية والبربرية في المناطق المحيطة. وهادنه بنو مرين في المغرب الأقصى، وأقيمت الخطبة باسمه في عدد كبير من بلاد الأندلس التي لم تقع في براثن الأسبان، واحتفظت بحريتها واستقلالها. وأصبحت الدولة الحفصية التي قام عليها مرهوبة الجانب، تسعى الدولة الأوروبية إلى كسب وُدِّها، خاصة التي تربطها بها مصالح اقتصادية وسياسية، فعقد مع البندقية، وبيزة، وجنوة معاهدات صداقة، وسلامة. وقد ظلَّ أبو زكريا متوفرا على شؤون الدولة حتى توفي في 25 من جمادى الآخرة من هذه السنة.
*الحفصية (دولة) ينتسب الحفصيون إلى «أبى حفص عمر بن يحيى» الذى ينتمى إلى «قبيلة هنتاتة»، وهى من قبائل المصامدة التى عاشت بالمغرب الأقصى، واتخذت المعاقل والحصون، وشيدت المبانى والقصور، وامتهنوا الفلاحة وزراعة الأرض.
وقد طمع الحفصيون فى الاستقلال بإفريقية بعد هزيمة الموحدين فى معركة «العقاب» بالأندلس فى سنة (609هـ= 1212م)، وعملوا على تحقيق ذلك حتى سنة (625هـ= 1228م)، فوصل «أبو زكريا بن عبدالواحد الحفصى» إلى مقعد الإمارة بتونس، ومهد لقيام «دولة الحفصيين» حتى سنة (627هـ= 1230م) فبايعه الحفصيون واستقل عن طاعة الموحدين وضم إليه «الجزائر» و «تلمسان».
وقد واجهت الدولة الحفصية عدة ثورات، إلا أنها تمكنت من القضاء عليها فى عهد قوتها، فلما حل الضعف بخلفاء الأمير «أبى زكريا الحفصى»، زادت الخلافات بين أفراد الأسرة الحاكمة، وقامت الثورات فى أماكن كثيرة، ولم يتمكن أمراء الحفصيين من مواجهة هذه الاضطرابات، فحل الضعف بدولتهم حتى سقطت على أيدى العثمانيين سنة (893هـ=1488م).
تنوعت علاقات «الدولة الحفصية»، وشملت «الأندلس»، و «أوربا»، ودول: «بنى مرين» والوطاسيين والزيانيين.
واتسمت علاقتهم بالأندلسيين بالهدوء تارة وبالتوتر والمنافسة تارة أخرى، وكذلك تمثلت علاقتهم بالأوربيين فى عدة حملات عسكرية، عُرفت باسم الحروب الصليبية، وسعى الصليبيون إلى تحويل مسلمى «المغرب الأدنى» إلى المسيحية، غير أن وباءً تفشى بالمعسكر الصليبى، وتوفى لويس متأثرًا بهذا الوباء، فلجأ الصليبيون إلى التفاوض والصلح مع الحفصيين، ثم الانسحاب فى سنة (669هـ= 1270م) ولكن الصليبيين عاودوا الهجوم على مدينة «طرابلس» فى سنة (755هـ= 1354م)، واستولوا عليها واستباحوها، ولم يخرجوا منها إلا بعد الحصول على قدر كبير من المال، ثم توالت حملاتهم الصليبية بعد ذلك على بلاد «المغرب الأوسط» ومدنه.
وقد مرت العلاقات الحفصية المرينية بعدة مراحل
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت