نتائج البحث عن (الخداع) 6 نتيجة

الخِدَاع والخُلْف والكَيْد

المخصص

صَاحب الْعين، الخَدْع - إظْهار خِلافِ مَا تُخْفِي، أَبُو عبيد، خَدَعْته أَخْدَعُه خَدْعاً وخِدْعاً وخِدْعاً وخَدِيعة، عَليّ، الخَدْع والخَدِيعة المصدَر والخِدْع والخِدَاع الاسمُ والمُخَدَّع فِي الحَرْب - الَّذِي قد خُدِع مَرَّة بعد مَرَّة وَهُوَ معنى قَوْله.
وكِلاَهُما بَطَلُ اللِّقاء مُخَدَّعُ ابْن دُرَيْد، كلُّ مَا كتَمْتَه فقد خَدَعته والخَيْدَع - الَّذِي لَا يُوثَق بموَدَّته، صَاحب الْعين، رجُل خَيْدع وخَدَّاع وخَدُوع - كثير الخِدَاع وَكَذَلِكَ الأُنَثى بِغَيْر هَاء، وَقَالَ، خَدَعْت الشَّيْء وأخْدَعْته - كتَمْتُه وأخفَيْنه والمُخْدَع - الخِزَانة مِنْهُ، أَبُو زيد، خَدَع الظَّبيُ فِي كِنَاسه - اخْتَبأَ وَكَذَلِكَ الضَّبُّ وَفِي حُجْره، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو زيد، وَقَالُوا إنَّك لأخْدَعُ من ضَبِّ حَرَشْتَه - وَمعنى الحَرْش أَن يَمْسَح الرجلُ على فَمِ حُجْر الضَّبِّ يتَسَمَّع

الصوتَ فرُبَّما أقبلَ وَهُوَ يَرَى أَن ذَلِك حيًّةٌ ورُبَّما أرْوَح رِيحَ الإنسانِ فَخَدَع فِي حُجْرِه يُقَال خَدَع يَخْدَع خَدْعاً - رجَع فِي حُجْره فذهَب وَلم يَخْرُج وَأنْشد أَبُو عَليّ: ومُحْتَرِشٍ ضَبَّ العَدَاوة مِنهمُ بحُلْوِ الخَلاَ حَرْشَ الضِّبَابِ الخَوادِعِ حُلْو الخَلاَ - يَعْنِي حُلْوَ الكلامِ، قَالَ، وَقَالَ أَحْمد بن يَحْيَى عَن ابْن الْأَعرَابِي الخادِعُ - الفاسِد من الطَّعام وَمن كُلِّ شَيْء، الْأَصْمَعِي، خَدَع الرِّيقُ - نقَصَ، أَبُو عَليّ، وَإِذا نَقَص خَثَرَ وَإِذا خَثَرَ أنْتَنَ قَالَ سُوَيد بن أبي كاهِل أَبْيَضُ اللَّون لَذِيذٌ طَعْمُه طَيِّبُ الرِّيق إِذا الرِّيق خَدَع غير وَاحِد، الخُدَعَة - الَّذِي يَخْدَع الناسَ والخُدْعة - الَّذِي يُخْدَع ويُطَّرِد على هَذَا بابٌ فَأَما قَوْله: مَنْ عاذِرِي مِنْ عَشِيرَة ظَلَموا يَا قَوْمِ مَنْ عاذِرِي مِنَ الخُدَعهْ فالخُدَعة ههُنا - قَبِيلة من تَمِيم ويُقال الحَرْب خَدْعةٌ وخُدعة وخُدَعةٌ، قَالَ سَلَمة، عَن الْفَاء مَن قَالَ الحَرْب خَدْعة فَمَعْنَاه مَنْ خُدِع فِيهَا خَدْعة فَزَلَّت قدَمُه وعَطِب فَلَيْسَ لَهُ إِقَالَة وَمن قَالَ الحَرْب خُدَعةٌ أَرَادَ أَنَّهَا تَخْدَع أَهلهَا وَمن قَالَ الحرْب خُدْعة قَالَ هِيَ تُخْدَع كَمَا يُقال رجُل لُعْنة وَإِذا خَدَع أحدُ الفَرِيقين صاحبَه فِي الحَرْب فكأنَّما خُدِعت هِيَ، عَليّ، وأمَّا قَوْله فِي الحَدِيث إنَّ قَبُل الدّجَّال سِنِينَ خَدَّاعة فيرون أنَّ مَعْنَاهَا نَاقِصَة الزَّكاة يُقَال خَدَع الرجُلُ - إِذْ أَعْطَى ثمَّ أمْسَك وَقيل خَدَّاعة قَليلَة المَطَر يُقَال خَدَع الزَّمان - قلَّ مطرُه، وَأنْشد: وأَصْبَح الدَّهْرُ ذُو العِلاَّت قد خَدَعا وَهَذَا التَّفْسِير أَقْرَبُ إِلَى قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فِي قَوْله سِنِينَ خَدَّاعة يُرِيد الَّتِي يَقِلُّ فِيهَا الغَيْث ويَعُمُّ فِيهَا المَحْلُ قَالَ أَبُو عَليّ، وقُرِئ وَمَا يُخَادِعُون إِلَّا أَنْفُسَهم ويَخْدَعُون قَالَ وَالْعرب تَقول خادَعْت فلَانا إِذا كُنْت تَرُم خَدْعة وخَدَعته ظَفرت بِهِ وَقيل يُخَادِعون فِي الْآيَة بِمَعْنى يَخْدَعون بِدلَالَة مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ: وخادَعْت المَنِيَّة عَنْك سِرَّاً أَلا تَرَى أنَّ المَنية لَا يكونُ مِنْهَا خِداع وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى وَمَا يُخَادعون إِلَّا أنْفُسَهم يكون على لَفْظ فاعَلَ وَإِن لم يكن الفِعْل إِلَّا من وَاحِد كَمَا كَانَ الأوّل وَإِذا كَانُوا قد اسْتَجازُوا لتَشَاكُل الْأَلْفَاظ أَن يُجْرُوا على الثَّانِي مَا لَا يَصِح فِي المَعْنى طلبا للتَّشاكُل فأنْ يُلْزمَ ذَاك ويُحَافَظَ عَلَيْهِ فِيمَا يَصِح بِهِ الْمَعْنى أجْدرُ وَذَلِكَ نَحْو قَوْله: أَلاَ يَجْهَلَنْ أحدٌ علينا فنَجْهَلَ فوقَ جَهْلِ الجاهِلينَا وَفِي التنْزِيل فمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُم فاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْل مَا اعْتَدَى عَلَيْكُم وَالثَّانِي قِصَاص لَيْسَ بعُدْوان، الْأَصْمَعِي، خادَعْته واخْتَدَعْته والخُدْعة - مَا خَدَعه بِهِ وتَخادَع القومُ - خَدَع بعضُهم بَعْضًا وتَخادَعَ وانْخَدع - أرى أَنه قد خُدِع والمَكْر - الخَدَاع، صَاحب الْعين، والمُدَالَسة - الخِدَاع، ابْن قُتَيْبَة، وَمِنْه قَوْلهم لَا يُدَالِس وَلَا يُوَالِسُ وأصل الدَّلَس الظُّلْمة وَقد تقدم هَذَا فِي الخِيَانة، ابْن دُرَيْد، دالَسَ مُدَالَسَةً ودلاَساً، صَاحب الْعين، دَلَّس فِي البيع وَغَيره - إِذا

لم يُبَيِّن عَيْبه، أَبُو عبيد، والدَّحِلُ - الخَدَّاع للنَّاس وَقد تقدم أَنه الخَبيث، ابْن السّكيت، رجل خَلاّب وخَلَبُوب - خَدَّاع وَأنْشد: وشَرُّ الرِّجال الخالِبُ الخَلَبُوبُ ابْن دُرَيْد، وَهِي الخِلاَبَة والخِلِّيبَي وَقد خَلَبه يَحْلِبُه ويَخْلُبُه وَفِي الْمثل (إِذا لم تَغْلِبْ فأخْلِبْ) ، صَاحب الْعين، الخَلْس - الشيءِ مُخَالَسةً - أَي مُخَاتلة واجْتِذاباً والخُلْسة - النُّهْزَة وَالْجمع خُلَس والاخْتِلاس أوْحَى من الخَلْس وَأنْشد: فتَخَالَسَا نَفْسَيْهِما بنَوَافِذٍ كنوافِذِ العُبُط الَّتِي لَا تُرْقَع ابْن دُرَيْد، أُخِذ خِلِّيسَى - أَي اخْتِلاساً والشَّعْوذَة - خِفَّة اليّدِ وأُخَذٌ كالسِّحْر ورجُل مُشَعْوِذ ومُشَعْوَذ وشَعْوَذِيُّ وَمِنْه الشَّعْوَذِيُّ - وَهُوَ الرَّسُول على البَرِيد والشَّعْوذَة - السُّرْعة وَلَا أَحْسَب الشَّعْوذة من كَلَام أهل البادِيَة، ابْن دُرَيْد، خَتَلْته عَن الشَّيْء أحْتُلُه - انتَزَعتْه عَنهُ وكلُّ خادِع خاتِلٌ وخَتُول، صَاحب الْعين، فلانٌ لَا يُقَعْقَع لَهُ بالشِّنَان - أَي لَا يُخْدَع وَلَا يُرَوَّع وَأَصله من تَحْرِيك الجِلْد اليابِس للبَعِير ليَفْزَع وَأنْشد: كأنَّك من جِمَال بَنِي أُقَيْشٍ يَقَعْقَع خَلْفَ رِجْليْه بشَنِّ غَيره، زَلَعْت الشيءَ أزْلَعُه زَلْعاً - اسْتَلَبْته فِي خَتْل، ابْن السّكيت، تَقَتَّرتُ الرجُلَ - حاوَلْت خَتْله والاستِمْكانَ بِهِ، أَبُو عَليّ، واستَقْتَرَتْه كَذَلِك والنَّفاتُر - التَّخاتُل، صَاحب الْعين، أدَرْته عَن الأَمْر وداورْته - لَا وَصْته، أبن دُرَيْد، غَرَّه يَغُرُّه غَرّاً - أوْطَأه عِشّوةً أَو غَشَّة، أَبُو عبيد، الغَرُور - مَا غَرَّك، ابْن السّكيت، الغَرُور - الشَّيطانُ، الْأَصْمَعِي، الغَرُور - الدُّنْيا وَقد اغْتَررتُ، أَبُو زيد، أَنا غَرِيرُك من هَذَا الأَمْر - أَي الَّذِي غَرَّك بِهِ إِن لم يَكُن الأَمْر على مَا نُحِبُّ وَأَنا غَرِيرك مِنْهُ - أَي أُحَذِّركه، أَبُو عبيد، فَلَحت القَوْمَ وبالقَومِ أَفْلَح فَلاَحة - وَهُوَ أَن تُزِيّن البيعَ والشِّراء للبائِع والمُشْتَرِي وفَلَّحت بهم - مَكَرت وقلتُ غَيْر الحقِّ، ابْن السّكيت، أدَوْت لَهُ أدْواً - خَتَلته وَأنْشد: أدَوْت لَهُ لآخُذَه فهَيْهات الفَتَى حَذِرا أَبُو عبيد، أدَا السَّبُع أدْوا - خَتل ليَأكُلَ، ابْن دُرَيْد، دَأَيْت لَهُ أَدْأَى دَأْياً - ختَلْته والذِّئب يَدْأى ويَدْأل - يَخْتِلُ وَأنْشد: والذِّئبُ يَدْأَى للغَزَالِ يَخْتِلُه وَفُلَان يُكَلْتبُ فِي أَمْره - وَهُوَ شَبِيه بالمُدَاهَنَة وَيَقُولُونَ أَتَاه فَمَا زَالَ يَقْتِل فِي ذِرْوتِه وغارِبهِ حَتَّى صَرَفه وَلَيْسَ هُناك لَا ذِرْوةٌ وَلَا غارِبٌ وَإِنَّمَا عَنَى خَتْله إيَّاه، غَيره، تَغَمَّدت فُلاناً - أخذْتُه بخَتْل، صَاحب الْعين، اللَّبْخ - احْتِيال لأَخْذِ شَيْء، ابْن السّكيت، إِنَّمَا قلتُ ذَلِك رَبِيثةً مِنِّي - أَي حَبْساً وخَدِيعةً وَقد رَبَثْته أَرْبثُه، أَبُو عبيد، هِيَ الرِّبِيثَى، صَاحب الْعين، اسْتَفَزَّه - خَتَلَه حَتَّى أَلْقاه فِي مَهْلَكة والوَرَاطُ - الخَدِيعة فِي الغَنَم - وَهُوَ أَن يُجْمعَ بَين مُتَفَرّق أَو يُفَرِّقَ بَين مَجْموع، ابْن السّكيت، ملثَه يَمْلثُه مَلْناً - وعَدَه عِدَةً كأنَّه يَرُدُّه عَنهُ وَلَيْسَ يَنْوي لَهُ وَفَاء وَقد ملَئَه بِكَلَام - طَيِّبَ بِهِ نفْسَه، أَبُو عبيد، الخُلْف والخلُف - نَقِيض الوَفَاء بالوَعْد وَقد أخلَفْتُه ووعَدَني فأخْلفته - أَي وَجَدْته قد أخْلَفَني، صَاحب الْعين، ملَذَه يمْلُذه - أرْضاه صاحِبُه بِكَلَام لَطِيف وأسمَعه مَا يَسُرُّه وَلَيْسَ مَعَ ذَلِك فِعْل وَرجل مَلاَّذ ومَلَذانٌ ومَلَذَانِيٌّ، قَالَ أَبُو إِسْحَاق، الذَّال فِيهِ بَدَل من ثاء، غَيره، المِلْغ -

المتَمَلِّق، صَاحب الْعين، الضِّمَارُ من العِدَات - مَا كَانَ ذَا تَسْويف وَأنْشد: طلَبْن مَزَاره فأرَدْن مِنّي عَطَايَا لم تَكُن عِدَةً ضِمَاراً أَبُو زيد، هدَنْت القوْمَ أَهْدُنُهم هَدْناً - رَبَّثْتُهم بِكَلَام وأعْطَيْتهم عَهْداً لَا أنْوِي أَن أَفِيَ بِهِ، صَاحب الْعين، المُدَاهَنَة والإدْهانُ - المُصانَعة واللِّينُ وَفِي التَّنْزِيل وَدُّوا لَو تُدْهِنُ فيُدْهِنُون وَقيل المُدَاهنة إِظْهَار الخِلافَ والادْهان الغِشُّ، أَبُو زيد، المَلِق - الَّذِي يَعِدُك وَلَا يَفِي ويَتَزُّين بِمَا لَيْسَ عِنْده وَقد مَلِق مَلقاً، صَاحب الْعين، جامَلْت الرجُل مُجَاملة - إِذا لم تُصْفِ لَهُ الإِخاءَ، أبن دُرَيْد، إِنَّه لَقَرِيب الثَّرَى بَعِيد النَّبَط - يَقُول بلسانِه وَلَا يَفِي بِهِ وَأنْشد: قَرِيبٌ ثَراه لَا يَنَال عَدُوُّه لَهُ نَبَطاً عِنْد الهَوَانِ قَطُوبُ وَقد تقدم أَن ذَلِك إِنَّمَا يُقَال فِي الدَّهِي، ابْن دَسْتَويْهِ، الضَّوادِي - مَا يُتَعلَّل بِهِ من الْكَلَام وَلَا يُحَقَّق لَهُ فِعْل وَأنْشد: وَلَا يَعْتَلُّ بالكَلِم الضَّوَادِي صَاحب الْعين، المِلاَخُ والمُمَالَخَة - المُمَالَقَة والمَلاَّخ - الملاَّق وَقد مالَخْته، ابْن السّكيت، فلَان لَا يُدَبُّ لَهُ الضَّراءَ وَلَا يُمْشَى لَهُ الخَمَرَ - أَي لَا يُخْدَع وخَمَرُ الوادِي - مَا واراه من جُرُف أَو حَبْلٍ من حِبَال الرَّمْل أَو شَجَرَاً وَغير ذَلِك وَمِنْه قيل دَخَل فلَان فِي خُمَارِ النَّاس - أَي فِيمَا يُوارِيه ويَشْتُره وَمِنْه خَمَرَ شهادَتَه - كتَمَها وَقد خَمِر عَنِّي - تَوَارى، قَالَ الْفَارِسِي، فَأَما قَوْله: هُمُ السَّمْنُ بالسِّنَّوْت لَا أَْسَ بَيْنَهم وهُمْ يمنَعُون جارَهُمْ أَن يُقَرّدا فالتَّقْرِيد - الخِدَاع وَأَصله من قَوْلهم قَرَّدت البعِير إِذا أتيتَه وَأَنت تُرِيد أَن تَسْرقَه فخِفْت شِرَادَه فمَسحْته بِيَدِك ونَزَعْت قُرَادة ليَبْهأَ بك فتَقْتادَه، ابْن دُرَيْد، التَّقْرِيد - أَن يأتِيَ الذِّئبُ البَعِير فيَحُكَّ أصل ذَنَبِه كَأَنَّهُ يُقْرِّده فيَسْتَلِذ البعيرُ ذَلِك ثمَّ يَدْنو إِلَى جَنْبِه فَإِذا التفتَ البعيرُ النَحَس عيْنَه بأسنانِه، أَبُو عبيد، اخْتَتَأْت لَهُ - اخْتَتَلْته والألاَصَة - إرادتُك الإنسانَ عَن شَيْء تَطْلُبه مِنْهُ والمِحَال - الكَيْد والجِدَال، صَاحب الْعين، هُوَ رَوْم الأمْر بالحِيَل وَفِي التَّنْزِيل وهُو شَدِيدُ المِحَالِ، عَليّ، يَذْهَب إِلَى أنّ المِحَال مُعْتلٌّ وَذَلِكَ خطَأ لِأَنَّهُ لَو كَانَ ذَلِك لصَحَّت الْوَاو فَقيل مِحْول كَمَا صَحَّت فِي مِحْور وَالصَّحِيح أَن الكَلِمة من م ح ل وَقد مَحَل بِهِ يَمْحَل مِحالاً - كادَه بِسعَايته إِلَى السُّلْطان وَفِي الحَدِيث القُرْآن ماحِلٌ مصَدَّق يَمْحَل بصاحِبه إِذا ضَيَّعه، ابْن دُرَيْد، المِحَال من النَّاس - العَدَاوة وَمن الله العَِاب وَسَيَأْتِي ذَلِك فِي بَاب الْعَدَاوَة إِن شَاءَ الله.
في الفرنسية/ Illusion
في الانكليزية/ Illusion
في اللاتينية/ Illusio
خدعه ختله وألحق به المكروه من حيث لا يعلم، وخدعت الأمور اختلفت، وخدعت عينه غارت، وخدعت الشمس غابت. وخادعه خداعا مثل خدعه. وهو أن يظهر المرء خلاف ما يخفيه، وان يستعمل المكر والحيلة.
وخداع الحواس ( des Illusions sens) في اصطلاحنا تأويل الاحساسات تأويلا سيئا، وسببه الانخداع بالظواهر ويرادفه الخطأ والضلال والوهم (راجع: هذه الألفاظ).
وأخطاء الحواس أو اغلاط الحواس ( sens des Erreurs) هي الادراكات المباينة للحقيقة، مثال ذلك رؤية الساكن متحركا، والخفيف ثقيلا، والخط المستقيم منكسرا الخ. وهي كلها أخطاء ادراك لا أخطاء إحساس. وكل خطأ في الإدراك أو الحكم أو الاستدلال اذا كان طبيعيا أي ناشئا عن انخداع الإنسان بالظواهر، فهو ضلال، وهو عند علماء النفس مخالف للوهم والهلوسة ( Hallucination)

وهو أن يتمثل الرجل في ذهنه صورا كاذبة أو ظواهر غير حقيقية يتوهم انها موجودة في العالم الخارجي وهي غير موجودة. وعكس ذلك صحيح، لأن الإنسان قد يتصور المعدوم موجودا، كما يتصور الموجود معدوما. وهذا التصور لعدم الوجود يسمّى بالهلوسة السلبية ( negative Hallucination)، فكأن هناك شيطانا ماكرا يخدعنا، ويضلنا، فيعبث بحواسنا تارة وبادراكنا أخرى.

3 - البيوع المحرمة بسبب الضرر والخداع

موسوعة الفقه الإسلامي

3 - البيوع المحرمة بسبب الضرر والخداع
1 - بيع النجش:
وهو أن يزيد الإنسان في ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها، بل ليوقع غيره فيها، أو يمدح المبيع بما ليس فيه ليروِّجه.
ويقع ذلك غالباً بمواطأة مع البائع فيشتركان في الإثم، ويقع ذلك أحياناً بغير علم البائع فيأثم الناجش وحده.
وبيع النجش باطل وحرام؛ لما فيه من خديعة المسلم، وأكل المال بالباطل.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عَنهُمَا قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ النَّجْشِ. متفق عليه (¬1).
2 - بيع الرجل على بيع أخيه:
وهو أن يقول الإنسان لمن اشترى سلعة في مدة الخيار: افسخ هذا البيع، وأنا أبيعك مثله أو أجود منه بأرخص من ثمنه.
أو يقول للبائع في مدة الخيار: افسخ هذا البيع، وأنا أشتريه منك بأكثر من هذا الثمن، أو يسوم بأكثر بعد استقرار البيع.
وهذا البيع والشراء باطل وحرام؛ لما فيه من الضرر والإفساد على المسلم، ولما يسببه من التدابر والتحاسد.
1 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لا يَبِعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أخِيهِ، وَلا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ أخِيهِ، إِلا أنْ يَأْذَنَ لَهُ». متفق عليه (¬2).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2142) , واللفظ له، ومسلم برقم (1516).
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2139) , ومسلم برقم (1412) , واللفظ له.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت