المخصص
|
غير وَاحِد: هُوَ الْأَخ وَزنه فَعَلٌ بِدلَالَة قَوْلهم فِي الْجمع آخاء، وَقد علَلت أُخْتا مَعَ تَعْلِيل بِنتٍ، وَحكى سِيبَوَيْهٍ أَخونَ فِي جمع أَخ قَالَ الشّاعر: فَقُلْنَا يَا اسْلَمُوا إنَّا أخوكم فقد برِئَتْ من الإِحَنِ الصُّدورُ أَبُو عُبَيْد: أخٌ بيِّنُ الأُخُوَّةِ وَقَالَ مَا كنتُ أَخا وَلَقَد تأخَّيْتُ وآخَيْتُ مثالَ فاعَلْتُ.
ابْن السّكيت: إخوةٌ وأُخوةٌ يَعْنِي جمع أخٍ، وَإِذا حرَّرْت القولَ فإخوةٌ جمع أخٍ كَفَتىً وفِتية ووَلَدٍ ووِلدة وأُخْوةٌ اسْم للْجمع، وَزعم أَبُو سعيد السّيرافي أَنه وجد فِي بعض نسخ كتاب سِيبَوَيْهٍ فِي بَاب مَا هُوَ اسْم يَقع على الْجَمِيع وَمثل ذَلِك إخْوَة قَالَ وَهَذَا خطأ لِأَن فِعْلَةً من أبنية الجموع وَإِنَّمَا هُوَ أُخوة لِأَن فُعلة لَيست من أبنية الجموع وَإِنَّمَا هُوَ اسْم للْجَمِيع كَفُرْهَة وصُحْبَة. ابْن السّكيت: آخيتُ الرَّجُل وَلَا تَقول واخَيْتُ يَعْنِي من أخوَّة الصَّداقة، فَأَما مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم إِن الَّذِي فِي الدّار أَخُوك قَائِما فَإنَّك إِن ذهبتَ بِهِ مذهبَ أُخُوَّة النّسب لم يجز لِأَنَّهُ لَا يكون أَخَاهُ فِي حَال دون حَال، وَإِن أردْت أُخُوَّة الصَّداقة جَازَ لِأَن هَذَا ينْتَقل، قَالَ الْفَارِسِي قد يجوز هَذَا وَأَنت تُرِيدُ اُخوَّة النّسب وَذَلِكَ على معنى الْمُمَاثلَة والمشابهة فَيكون الْعَامِل فِي الْحَال هَذَا الْمَعْنى يُرِيد معنى الْمُمَاثلَة كَمَا تَقول عدِيٌّ حاتمٌ جُوداً وكعبٌ زُهَيْرٌ شِعراً يُرِيد معنى الْمثل وَلَا يكون الْعَامِل فِيهِ قَوْلك فِي الدّار لِأَن فِي الدّار من صلَة الَّذِي وَقَائِمًا على هَذَا مُتَعَلق بقوله فِي الدّار فَهُوَ إِذا جزءٌ من صلَة الَّذِي فَلَا يجوز أَن يؤتَى بالْخبر الَّذِي هُوَ أَخُوك إلاّ بعد فرَاغ صلَة الَّذِي بكمالها كَمَا لَا يُؤْتى بِخَبَر إِن إلاّ بعد تَمام اسْمهَا كَمَا يَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى. غير وَاحِد: هُوَ صِنْوُهُ وشقيقُه، والطّريد: الرَّجُل يُولد بعد أَخِيه فالثّاني طريد الأول. ابْن السّكيت: هُوَ أَخُوهُ بلِبان أُمِّه وَلَا تقل بلَبَن أُمِّه وَأنْشد: وأُرْضِعُ حَاجَة بلِبان أُخرى كَذَلِك الحاجُ تُرْضَعُ باللِّبانِ وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: فَإِن لَا يكُنْها أَو تكُنْهُ فَإِنَّهُ أَخُوها غَذَتْهُ أُمُّهُ بلِبانِها يَعْنِي الخَمر وَالزَّبِيب لِأَنَّهُمَا من شَجَرَة وَاحِدَة، إلاّ ترَاهُ يَقُول فِي الْبَيْت الَّذِي قبله: دَعِ الخَمْرَ يَشرَبْها الغُواةُ فإنني رأيتُ أخاها مَعْنِياً بمَكانِها غَيره: الْأَعْيَان: الإِخْوَة يكونُونَ لأَب وَأم وَلَهُم إخْوة لعَلاَّتٍ يُقَال هَؤُلَاءِ أَعْيان إخْوَتِهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - ع: محمد بْن عُبَيْد بْن أَبِي أمية الطنافسي الكُوفيُّ الأحدب، أحد الأخوة. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، ويزيد بْن كيسان، وإدريس الأَوْديّ، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، والعوام بْن حوشب، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، وابن مَعِين، وابن نُمَيْر، وابنا أَبِي شَيْبة، وأبو خَيْثَمَة، وأحمد بْن الفُرات، وأحمد بْن سليمان الرُّهَاويّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعباس الدُّوريّ، وخلْق. قَالَ أحمد، وابن مَعِين: عُمَر، ومحمد، وَيَعْلَى بنو عُبَيْد: ثقات. وقال الدَّارَقُطْنيّ: يَعْلَى، ومحمد، وعُمَر، وإدريس، وإبراهيم بنو عُبَيْد كلُّهم ثقات. وكان أبو طَالِب الحافظ يَقُولُ: عُبَيْد بْن أَبِي مَيَّةَ. وقال صالح بْن أحمد بْن حنبل: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ محمد بْن عُبَيْد يخطئ ولا يرجع عَنْ خطأه. وقال ابن سعْد: نزل محمد بْن عُبَيْد بغداد دهرًا، ثمّ رجع إلى الكوفة، فمات قبل يعلى في سنة أربع ومائتين، قَالَ: وكان ثقةً كثير الحديث، صاحب سُنّة وجماعة. قَالَ يعقوب بْن شَيْبة: كَانَ ممن يقدّم عثمانَ عَلَى عليّ، وقَلّ من يذهب إلى هذا من الكوفيين. ومات سنة أربعٍ. وقال خليفة، وجماعة: توفي سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عبد الرحمن بْن أحمد بْن محمد بْن أحمد ابن الأخوة أخو عبد الرحيم، أبو القاسم البغداديّ، العطّار. [المتوفى: 545 هـ]
سَمِعَ أبا عبد الله النِّعَاليّ، وابن البطِر، وجماعة، كتب عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - الفرج بن أحمد بن محمد ابن الخراساني أبو علي البغدادي، الحريمي، ويُعرف بابن الأُخُوَّة. [المتوفى: 546 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شابّ فاضل، ديِّن، لَهُ معرفة كاملة باللّغة والآداب، سمع أبا الحسين ابن الطيوري، وأبا الحسن ابن العلّاف، كتبت عَنْهُ، وتُوُفّي في رابع عشر جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - عبد الرحيم بْن أحْمَد بْن محمد بن محمد بْن إبراهيم ابن الأُخُوَّة، البغداديّ، اللُّؤْلُؤيّ، أبو الفضل بْن أَبِي العبّاس، [المتوفى: 548 هـ]
وأخو عبد الرحمن، نزل أصبهان وسكنها. قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ فاضل، يَعرف الأدب، وله شِعْر رقيق، صحيح القراءة والنقل، قرأ الكثير بنفسه، ونسخ بخطّه ما لا يدخل تحت الحدّ، مليح الخطّ، سريعه، سافر إلى خُراسان، وسمع بها، وسمّعه خاله أبو الحسن ابن الزّاغُونيّ الفقيه من: أَبِي عبد الله النِّعَاليّ، ونصر بْن البَطِر، ومَن دونهما. وكتب إليّ جزءًا بخطّه بأصبهان، وسمعتُ منه، سمعتُ يحيى بْن عبد الملك المكّيّ، وكان شابًّا صالحًا، يَقُولُ: أفسد عليَّ عبد الرحيم ابن الأُخُوَّة سماع " معجم " الطَّبَرانيّ، حضرت دار بعض الأكابر، وكان يقرأ فيها " المعجم الكبير " عَلَى فاطمة الجوزدانية، فكان يقرأ في ساعة جزءًا أو جزأين، حتّى قلت في نفسي: لعلّه يقلب ورقتين، فقعدت يومًا قريبًا منه، وكنت أُسارِقُه النَّظَر، فعمل كما وقع لي من تَرْك حديث وحديثين، وتصفّح ورقتين، فأحضرت معي نسخة، وقعدت أُعارِض، فما قرأ في ذَلكَ المجلس إلّا شيئًا يسيرًا، وظهر ذَلكَ للحاضرين، وثقُل عَلَيْهِ ما فعلت، فانقطعتُ وتركت سماع الكتاب، أو كما قَالَ، وأنا فما رَأَيْت منه إلّا الخير، وسمعتُ بقراءته جزءًا، وسمع ولده بقراءتي الكثير، والله أعلم، وتُوُفّي بشِيراز في شعبان. قَالَ ابن النّجّار: ورحل، وسمع من عبد الغفّار الشّيرُوِيّيّ، وعدَّة، وأكثر -[932]- عن أبي علي الحداد فمن بعده، وكتب ما لا يدخل تحت الحدّ، وكان مليح الخطّ، سريع القراءة، رَأَيْت بخطّه كتاب " التّنبيه " لأبي إسحاق الشّيرازيّ، فذكر في آخره أنّه كتبه في يَوْمٍ واحد، وكانت لَهُ معرفة بالحديث والأدب، وكان مولده في سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - مباركة بِنْت أبي بَكْر مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن عُمَر الكرْخيّ، وتُعرف بستّ الأخوة، [المتوفى: 553 هـ]
أخت أَبِي البدر الكرخي. سمعت من عاصم بن الحسن، وتُوُفيّت فِي ذي الحجَّة. روى عَنْهَا ابن طَبْرَزَد، وابن الأخضر، وثابت بْن مشّرف، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عليّ ابْن الأخوة، أبو الفتح بْن أبي الغنائم البغداديّ البيَّع اللُّغَويّ الأديب، [المتوفى: 559 هـ]
نزيل إصبهان. روى عن أبي الْحَسَن بْن فتحان الشهرزوي مجلسًا من "أمالي ابن بِشْران"، سمعه منه ابن السَّمْعانيّ، وقال: شابّ، له معرفة تامَّة باللّغة والأدب. تُوُفّي فِي صَفَر. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Fraternity الأخوة
|