المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْخدمَة) السَّاعَة من ليل أَو نَهَار
(الْخدمَة) الْحلقَة المحكمة وَيُقَال فض الله خدمتهم فرق جمعهم وَفِي حَدِيث خَالِد بن الْوَلِيد إِلَى مرازبة فَارس (الْحَمد لله الَّذِي فض خدمتكم) وسير غليظ مُحكم مثل الْحلقَة يشد فِي رسغ الْبَعِير والقيد والخلخال وَفِي الْمثل (كالممهورة إِحْدَى خدمتيها) يضْرب فِي الْحمق والساق وَيُقَال أبدت الْحَرْب عَن خدام المخدرات اشتدت (ج) خدم وخدام |
|
الخدمة:[في الانكليزية] Service ،activity ،function [ في الفرنسية] Service ،activite ،fonction بالكسر وسكون الدال المهملة عند الأطباء على قسمين خدمة مهيّئة وخدمة مؤدّية. والخدمة المهيّئة غايتها تهيئة المادة وإعدادها لقبول فعل المخدوم، ولذلك يتقدّم فعلها فعل الرئيس كالرئة للقلب والمعدة للكبد. والخدمة المؤدية غايتها تأدية ما فعل فيه المخدوم إلى الأعضاء القابلة كالشرايين للقلب والأوردة للدماغ ومجرى المني للأنثيين، كذا في بحر الجواهر ويجيء في لفظ القوة والأعضاء أيضا.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت، الخادِمُ - يَقَع على الذَّكَر وَالْأُنْثَى ويُقال للأُنْثى خادِمةٌ وَالْجمع خدّام وخَدَم، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، خَدَمُ اسْم للجمْع وَمثله عازِبُ وعَزَب وَله نظائِرُ كَثِيرَة، ابْن السّكيت، خَدَمِ يَخْدُمِ خِدْمة وأخْدَمْتُه إيَّاه، أَبُو زيد، استَخْدمته فأخْدَمَنِي - اسْتَوْهَبْته خادِماً فوهَبْ لي، أَبُو عبيد، الهَبَانِيقُ - الخَدَم، ابْن دُرَيْد، الهُبْنُوق والهِبْنيق - الوَصِيف من الغلْمان، أَبُو عبيد، الحَفَدَة - الخَدَم، صَاحب الْعين، الحَفْد والإحْتِفَاد والحَفَدَان - الخِفَّة فِي العَمَل والخِدْمِة حَفَد يَحْفِد حَفْداً وحَفَداناً وَمِنْه حَفَدة الرجُل - وهم بَنَاته وَقيل هم أولادُ أولادِه وَقيل الأصْهار، أَبُو عبيد، المَنَاصِفُ - الخَدَم وَاحِدهَا مِنْصف، ابْن السّكيت، نَصَفه يَنْصُفه نصَافة - خَدَمه، ابْن الْأَعرَابِي، يَنْصِفه ويَنْصفه، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ أنْصَفَه، أَبُو عَليّ، تَنَصَفَّه وَأنْشد: فإنَّ الْإِلَه تَنَصَّفْتُه بأنْ أَخُونَ وَأَن لَا أَحُوبا وَأما قَوْله: إنِّي غَرِضْت إِلَى تَنَاصُفِ وَجْهِها غَرَضَ المُحِبِّ إليَ الحَبِيبِ الغائِبِ فَزعم أحمدُ بن يحيَى أَن التَناصُفَ هَهُنَا الخِدْمة - أَي إِلَى خِدْمة وَجْهِها بالنظَر إِلَيْهِ وَقيل معنَى تَنَاصُف وَجْهها أخْذ كِلِّ حَسَن من مَحَاسِن وَجْهها بنَصِيب من الحُسْن مُسَاوٍ لنَصِيب الآخَرِ فَهُوَ على هَذَا تفاعلُ من النَّصَف، سِيبَوَيْهٍ، هُوَ يُعَاطِيني ويُعَطِّيني - أَي يَخْدُمني، غَيره، وعاطَى الصَّبِيُّ أهْلَه - عَمِل لَهُم وناوَلَهم وَسَيَأْتِي ذِكْر هَذَا مُتَقَصَّى فِي بَاب التَّناوُل، أَبُو عبيد، التَّلاَمِيذَ - نَحْو المَنَاصِف، ابْن دُرَيْد، واحدهمِ تلْميذ - وهم التِّلاَم، أَبُو عبيد، المَقْتَوُون - الخَدَم واحِدهم مَقْتَوِيُّ وَأنْشد: مَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينَا
وَالِاسْم مِنْهُ القَتْو وَأنْشد: إنِّي امْرُؤُ من بَنِي فَزَارةَ لَا أَحْسِن قَتْوَ المُلُوكِ والخَبَبَا ابْن جنى، رِوَايته والحَفَدا - أَرَادَ الحَفْد وَهُوَ الخِدْمة فحرَّك للضَّرورة، قَالَ، وَقَالَ رجل من بَنِي الحِرْماز رجُل مَقْتَوِينٌ ورِجَال مَفْتوِينٌ وَكَذَلِكَ المؤنَّث - وهم الَّذين يَعْمَلون للنَّاس بطَعام بُطُونهم، صَاحب الْعين، القَتْو - حُسْن الخِدْمة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، مَقْتَوِيٌّ ومَقْتَوُون بِمَنْزِلَة أشعَرِيٍ وأشْعَرِين أَي أَن يَاء النَّسَب حُذِفت مِنْهُ كَمَا حُذِفت من الأَشْعَرِينَ، قَالَ أَبُو عَليّ، وَكَانَ القِيَاس فِي هَذَا إِذْ حُذِفت ياءُ النسَب أَن يُقَال مَقْتَوْنَ كَمَا يُقال فِي الأَعْلَى الأَعْلَوْن إِلَّا أَن اللامَ صَحَّت عِنْدِي لتَكون صِحْتُها دِلاَلة على إِرَادَة النَّسَب ليُعْلَم أَن هَذَا الجمعَ الْمَحْذُوف مِنْهُ يَاء النّسَب بِمَنْزِلَة المُثْبت فِيهِ وَنَظِير هَذَا تَصْحِيحُهم العيْنَ فِي عَوِرَ وصَيِدَ وإعلالُهم خافَ وهابَ ليُعْلَم أَنه فِي معْنَى مَا يلْزم تَصْحِيح الْعين فِيهِ لسكون مَا قبله وَمَا بعده فَكَمَا لم يُعِلُّوا اجتَوَرُوا حَيْثُ كَانَ فِي معْنى تجاوَرُوا كَذَلِك لم يُعِلُّوا هَذَا، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَإِن شِئْت قلت جاؤا بِهِ على الأَصْل كَمَا قَالُوا مقَاتِوَة حدّثنا بذلك أَبُو الخطَّاب عَن العربَ وَلَيْسَ كلُّ العرَب يَعْرف هَذَا الكلمةَ وَإِن شئِتْ قلت هُوَ بِمَنْزِلَة مذْرَوَيْن حَيْثُ لم يَكُن لَهُ واحِد يُفْرَد وَفد حكى غَيره مَقَاتِيَة وَهِي قَليلة، قَالَ أَبُو عَليّ، وَأَخْبرنِي أَبُو بَكْر عَن أَب العَبَّاس عَن أَب عُثْمان قَالَ لم أَسْمَعْ مثل مَقاتَوِةٍ إِلَّا حرفا وَاحِدًا أَخْبرنِي أَبُو عُبَيْدَة أَنه سَمِعَهم يَقُولون سَوَاسِوَة فِي سَوَاسِيَة وَمَعْنَاهُ سَوَاء وَأما مَا أَنشدَناه أَبُو الْحسن عَن الأَحول عَن أبي عُبَيْدَة: تَبَدَّل خَلِيلاً بِي كَشَكْلِكَ شَكْلُه فإِنِّي خَلِيلاً صالِحاً بك مُقْتَوِي فإنَّ مُقْتَوٍ مُفْعَلِلٌ وَنَظِيره مُرْعُوٍ ونَظِير هَذَا من الصَّحِيح مُحمَرّ وَنَحْوه فَإِن قلت بِمَا انتَصَب خَلِيلًا ومُقْتَوٍ غير متَعَدّ فَالْقَوْل فِيهِ عندنَا أَنه منتصب بمضمَر يدلُّ عَلَيْهِ هَذَا المُظْهر كَأَنَّهُ قَالَ أَنا متخذ ومُسْتَعدُّ أَلا ترى أَن من خَدَم خَلِيلًا اتَّخذهُ واستَعدَّه فعلى هَذَا وجَّهنا هَذَا الْبَيْت، أَبُو عبيد، المَهْنة والمِهْنة - الخِدْمة وَقد مَهَنْتُهم أمَهُنُهم مَهْناً قَالَ وَقَالَ أَبُو زيد المِهْنة بَاطِل لَا يُقال، ابْن دُرَيْد، فلانٌ لَا يَقومُ بَمهْنة مالِهِ - أَي بإصِلاحِه وَالْمَرْأَة تقوم بمَهْنَة بَيتهَا إِذا قامتْ بإِصلاحِه، ابْن السّكيت، يُقَال للأَمَة إِنَّهَا الحَسَنة المِهْنة والمَهْنة - أَي الحَلَب، أَبُو زيد، الماهِن - العَبْد والجمْع مُهَّانٌ وَقد مَهَن الرجلُ مِهْنَته ومَهْنَتَه إِذا فَرَغَ من ضَيْعته وكلِّ مَا كَانَ عَمَل فِيهَا من سَقِيٍ وَنَحْوه وامْتَهنته - استَعْملته للمِهْنة وامْتَهَنَ هُوَ، صَاحب الْعين، الطَّوّافُون - الخَدم والمَمَاليكُ، أَبُو عبيد، وَمِنْه الحَدِيث لَيْست الهِرَّة بنَجَس إِنَّمَا هِيَ من الطَّوَافِينَ والطَّوافات عَلَيْكُم وَمِنْه قَول إِبْرَاهِيم إِنَّمَا الهِرَّة كبعض أهْلِ البَيْت، ابْن السّكيت، العَسِيف - الأجِير وَالْجمع العُسَفاء، غَيره، عُسَفاءُ وعَسَفَةٌ وَقيل العَسِيف المَمْلوك المُسْتَهان بِهِ، صَاحب الْعين، الْوَهَينُ بلغَة أهِلِ مِصْر - لرجُل يكونُ مَعَ الأَجِير يَحُثَّه على الْعَمَل، أَبُو زيد، المِئْفَر من الرّجال - الَّذِي يَسْعَى بيْنَ يَدَي الرجل ويخْدُمه، ابْن السّكيت، الأَسِيف - الَّذِي يَشْتَرِيه بِمَالِه، أَبُو عبيد، العَسِيف والأَسِيف - الْمَمْلُوك المُسْتَهانُ بِهِ وَفِي الحَدِيث لَا تَقْتُلوا عَسِيفاً وَلَا أَسِيفاً وَقد قدّمت أَن العَسِيف الشيْخُ الْفانِي، صَاحب الْعين، الهَبْهَبِيُّ - الخادِم وَقيل هُوَ الحَسَن المِهْنة، ابْن السّكيت، العُضْروط - الَّذِي يَخْدُم القومَ بطَعَام بطْنِه وَأنْشد: مَعَ العُضْروطِ والعُسفاء ألْقوْا بَرَاذِعَهُنّ غيْرَ مُحَصَّنِينا وجَدِيَلهُ طَيء تَقول للأَجِير عَتِيلُ وَالْجمع عُتَلاءُ، قَالَ، والأَحْبَش - الَّذِي يَأْكُل طَعامه ويَجْلِس على مائِدَته ويزينه والأَوْبَش - الَّذِي يَكْنُسِ فنَاءَه وبابَ دارِه على طَعامه وشرابِه، أَبُو زيد، الحَفَّان - الخَدَم وَمِنْه فلانٌ حَفَّ بِنَفسِهِ - أَي مَعنِيُّ، ابْن دُرَيْد، قطِين الرجلِ - خَدَمُه وحَشَمه، ابْن دُرَيْد، القَطِين لَيْسَ بالخَدَم ولكنَّهُم جَمَاعةٌ من النَّاس يَجْتَمِعون فِي مَوْضِع وَاحِد، عَليّ، القَطين اسْم للجَمْع كالغَزِيِّ واحِدُهم قاطِنٌ، ابْن السّكيت، الخَوَل - العَبِيد والإِماء وغيْرهُم من الحاشِيَة الواحِدُ والجْمع والمذكَّر والمؤنَّث فِي ذَلِك سَوَاء وَقد خَوَّله الله إيّاه واستَخْوَلت القومَ - اتخذْتُهم خَوَلا، ابْن الْأَعرَابِي، الْقانِع - خادِمُ الْقَوْم وأَجِيرهم وَفِي الحَدِيث لَا تَجُوز شهادَةُ القانِع وَرجل مَعَافِرِيٌّ - يَمْشِي مَعَ الرُّفَق فَينالُ فَضْلَهم، قَالَ ابْن دُرَيْد، لَا أَدْرِي أعَرَبِيٌّ هُوَ أم لَا. |
|
في الفرنسية/ Service
في الانكليزية/ Service الخدمة عمل يقوم به الفرد لينتفع به غيره، ومنه الخدمات الاجتماعية وهي الأعمال التي يقوم بها الأفراد للوفاء بما يحتاج اليه ابناء جنسهم من الأمور الضرورية لحياتهم. وقطاع الخدمات في عرف الاقتصاديين مقابل لقطاع الزراعة، وقطاع الصناعة، ويسمى بالقطاع الثالث. فالخدمات إذن أعمال ووظائف نافعة في حفظ حياة المجتمع وتنميته، وتكون عامة تتولاها الدولة، أو خاصة يقوم بها الأفراد. وعلم الاجتماع يبحث في كيفية تعاون الأفراد على تنظيم ما يحتاجون اليه من الخدمات. تقول: الخدمات الصحية، والخدمات الاقتصادية، والخدمات التعليمية، الخ ... |