نتائج البحث عن (الخَيْشُ) 12 نتيجة

(الخيشوم) أقْصَى الْأنف
(الخيش) ثِيَاب تتَّخذ من مشاقة الْكَتَّان وَمن أردئه (ج) أخياش وخيوش ونسيج غليظ يتَّخذ من مشاقة الجوت تصنع مِنْهُ الغرائر والجوالق (مو) وَالرجل الدنيء وَيُقَال رجل خيش الْعَمَل سريعه
الخَيْشُ: ثيابٌ في نَسْجِها رِقَّةٌ، وخُيوطُها غِلاظٌ، من مُشاقَةِ الكَتَّانِ، أو من أغْلَظِ العَصْبِ، وإليه يُنْسَبُ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ دَلاَّنَ، ومحمدُ بنُ محمدِ بنِ عيسَى النَّحْويُّ الخَيْشِيَّانِج: أخْياشٌ وخُيوشٌ، والرجلُ الدنيءُ، وجبلٌ.وخَيْشانُ: ة بِخُراسانَ، منها أبو الحَسنِ الخَيْشانِيُّ، أو مَنْسوبٌ إلى جَدٍّ له.وذو الخَيْشَةِ: زاهِدٌ كان بمكةَ مُقْتَصِراًعلى إزارٍ يَسْتُرُ عَوْرَتَه، ساكِناً بالحَجون إلى أن ماتَ، كان أشْعَثَ أغْبَر، خَشُنَ جِلْدُهُ حتى صارَ كأَنه خَيْشٌ خَشِنٌ، فَلُقِّبَ به. وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ سَلَمَةَ الخَيَّاشُ، ككَتَّانٍ: محدّثٌ، له جُزْءٌ رَوَيْناهُ.ورجلٌ خَيْشُ العَمَلِ: سَريعُه.وفيه خُيوشةٌ: دِقَّةٌ.

الخيشوم: هو أقصى الأنف.

ويخرج من الخيشوم صوت الغنة، وتكون الغنة، في:

- النون الساكنة والتنوين حالة إدغامهما بغنة أو إخفائهما.

- والنون والميم المشددتان.

- والميم المدغمة في مثلها والمخفاة عند الباء.

(راجع: الغنة).

النحوي، اللغوي: محمد بن محمد بن عيسى بن إسحاق بن جابر، أبو الحسن: وقيل: أبو مسلم، يعرف بالخيشي.
من مشايخه: الحسين بن علي النمري، ومحمد بن المعلى بن عبد الله الأزدي وغيرهما.
من تلامذته: الحسين بن علي بن أيوب، ومحمد بن عبد الملك وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الإكمال: "شيخنا وأستاذنا .. كان إمامًا في حل التراجم ولم أرَ شيخا من أهل الأدب يجري مجراه" أ. هـ.
• البغية: "برع في النحو والأدب .. وكان من أئمة النحاة المشهورين بالفضل والنبل" أ. هـ.
وفاته: سنة (438 هـ) ثمان وثلاثين وأربعمائة.

71 - أحمد بن محمد بن دلان أبو بكر الخيشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - أحمد بن محمد بن دِلان أبو بكر الخَيْشيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن بكّار بن الرّيّان، وعُبَيْد الله القواريريّ، وأبي بكر بن أبي شَيْبة.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وإسحاق النّعاليّ.
وكان لا بأس به، ودلان: بالكسر.
مات سنة ثلاثمائة ببغداد في ربيع الآخر.

246 - محمد بن محمد بن عيسى بن إسحاق بن جابر، أبو الحسن الخيشي البصري النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - محمد بن محمد بن عيسى بن إسحاق بن جابر، أبو الحسن الخَيْشيّ البصّريّ النَّحْويّ. [المتوفى: 438 هـ]
قرأ العربيّة بالبصرة على أبي عبد الله الحسين بن عليّ النمري صاحب أبي -[578]- رياش، وسمع من محمد بن مُعَلَّى الأزْديّ، وأخذ أيضًا عن أبي عليّ الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار الفارسيّ.
وبرع في النَّحْو، ونزل واسطًا مدّة، وروى بها كثيرًا، وببغداد، وتخرج به جماعة. روى عنه أبو الجوائز الحسن بن عليّ الكاتب، ومحمد بن عليّ بن أبي الصَّقْر الواسطيّان، وأبو الحسن عليّ بن الحسين بن أيّوب البزّاز، وأخوه أحمد ومحمد بن عبد الملك النَّحْويّ.
قال ابن النّجّار: كان من أئمة النُّحَاة المشهورين بالفضل والنُّبْل.
ومن شعره:
رأيت الصدّ مذموما وعندي ... صدود إن ظفرتُ به حميدُ
لأنّ الصّدَّ عن وصْلٍ ومن لي ... بوصل منك يقطعه الصُّدود
قال أبو نصر بن ماكولا الحافظ: وأبو الحسن محمد بن محمد بن عيسى الخَيْشيّ شيخنا وأستاذنا سمعته يقول: اجتاز بنا المتنبّيّ وكنّا نتعصَّب للسّرِيّ الرّفّاء، فلم نسمع منه.
قال ابن ماكولا: وكان إمامًا في حلّ التّراجِم، ولم أر أحدًا من أهل الأدب يجري مجْرَاه.
وقال محمد بن هلال ابن الصَّابئ: هو من أهل البَطِيحة، لقي أبا عليّ الفارسيّ، وأخذ عن ابن جِنّيّ وأضرابه، ولمّا حصل ببغداد أخذ عنه أبو سعد بن الموصلايا المنشئ، وكان ملازما له لا يفارقه حتّى مات ببغداد عن إحدى وتسعين سنة.
وقال ابن خَيْرُون: مات في سادس عشر ذي الحجّة.

508 - إسماعيل السلطان الملك الصالح عماد الدين أبو الخيش ابن الملك العادل أبي بكر محمد بن أيوب بن شاذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

508 - إِسْمَاعِيل السّلطان الملك الصّالح عمادُ الدين أبو الخيش ابن الملك العادل أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أيّوب بْن شاذي، [المتوفى: 648 هـ]
صاحب بَعْلَبَكّ، وبُصْرَى ودمشق.
ملك دمشق بعد موت أخيه الملك الأشرف، وركب بأُبَّهة السَّلطنة، وخلع عَلَى الأمراء، وبقي أيّامًا، فلم يَلْبَث أن نازل دمشقَ الملكُ الكاملُ أخوه فأخذها منه وذهب هُوَ إلى بَعْلَبَكّ، ثُمَّ هجم هُوَ وصاحبُ حمص عَلَى دمشق وتملكها فِي سنة سبْعٍ وثلاثين، كما هُوَ مذكور فِي الحوادث.
وبَدَتْ منه هناتٌ عديدة، واستعان بالفِرَنج عَلَى حرب ابن أخيه، وأطلق -[594]-
لهم حصن الشَّقِيف. ثُمَّ أُخذت منه دمشق فِي سنة ثلاثٍ وأربعين، وذهب إلى بَعْلَبَكّ فلم يَقَرّ لَهُ قرار، والتفّ عَلَيْهِ الخُوَارَزْميّة، وتمّت لَهُ خُطُوبٌ طويلة، فالتجأ إلى حلب، وراحت منه بُصْرَى وبَعْلَبَكُّ، وبقي فِي خدمة ابن ابن أخته الملك النّاصر.
فلمّا سار النّاصر لأخذ الدّيار المصريّة ومعه الملك الصّالح أُسِر الصّالح فيمن أُسِر وحُبِس بالقاهرة ومرّوا بِهِ أسيرًا عَلَى تُربة ابن أخيه الصّالح نجم الدّين فصَاحت البحريّة - وهم غلمان نجم الدّين -: يا خَوَنْد أَيْنَ عينُك تُبصر عدوَّك؟.
قَالَ سعد الدّين فِي " تاريخه ": وفي سلْخ ذي القعدة أخرجوا الصّالح إِسْمَاعِيل من القلعة ليلًا ومضوا بِهِ إلى الجبل فقتلوه هناك وعُفي أثرُهُ.
قلت: حصل لَهُ خيرٌ بالقتل، والله يسامحه، وقد رَأَيْت ولديه الملك المنصور والملك السّعيد والد الكامل، وقد روى عن: أَبِيهِ جزءًا من " المحامليات "، قرأه عليه السيف ابن المجد وكان لَهُ إحسان إلى المَقَادِسة، ولكنّ جناياته عَلَى المسلمين ضخمة.
قَالَ ابن واصل: لما أتي بالملك الصالح عماد الدين إِسْمَاعِيل إلى الملك المُعِزّ - وإنّما أُتيَ صبيحة الوقعة - أُوقِف إلى جانبه، قَالَ حسامُ الدّين ابن أَبِي عَلِيّ: فَقَالَ لي المُعِزّ: يا خَونْد حسام الدّين، أما تسلِّم عَلَى المولى الملك الصّالح؟ قَالَ: فدنوت منه وسلّمت عَلَيْهِ ثُمَّ دخل المُعِزّ - وقد انتصر - القاهرة. قَالَ ابن واصل: كان يوما مشهودا، فلقد رأيت الصّالحَ إِسْمَاعِيل وهو بين يدي المُعِزّ، وإلى جانبه الأمير حسام الدين ابن أَبِي عَلِيّ، فحكى لي حسامُ الدّين قَالَ: قلت لَهُ: هَلْ رأيتم القاهرة قبل اليوم؟ قَالَ: نعم، رأيتها مَعَ الملك العادل وأنا صبي، ثم اعتُقل الصّالح بالقلعة أيّامًا، ثُمَّ أتاه ليلة السّابع والعشرين من ذي القعدة عزُّ الدّين أيْبَك الرُّوميّ وجماعةٌ من الصّالحيّة إلى الدّار الّتي هُوَ فيها، وأمروه أن يركب معهم، فركب ومعهم مشعل، ومضوا بِهِ إلى باب القلعة -[595]-
من جهة القرافة، فأطفؤوا المشعل وخرجوا به، فكان آخر العهد بِهِ، فقيل: إنّه خُنِق كما أمر هو بخنق الملك الجواد.
قَالَ: وكان ملكًا شَهْمًا، يقِظًا، محسنًا إلى جنده، كثير التجمل، وكان أَبُوهُ العادل كثير المحبّة لأمّه، وكانت من أحظى حظاياه عنده، ولها مدرسة وتُربة بدمشق.

183 - عبد الملك، الملك السعيد، فتح الدين، أبو محمد ابن السلطان الملك الصالح أبي الخيش إسماعيل ابن العادل، محمد بن أبي الشكر أيوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - عَبْد الملك، الملك السّعيد، فتْح الدّين، أَبُو محمد ابن السلطان الملك الصالح أبي الخيش إسماعيل ابن العادل، محمد بن أبي الشكر أيوب. [المتوفى: 683 هـ]
رَأَيْته، وكان شكلًا مليحًا، مزرَّعاً بالشَّيْب، وكان وافر التَّجمل، دمث الأخلاق، لَهُ حُرمة فِي الدّولة، وكان من أُمراء الحلقة، وهو والد الملك الكامل، سَمِعَ منه: البِرزاليّ، والطَّلَبة، وتُوُفّي فِي ثالث رمضان، ودُفِن بتُربة جدّته أمّ الصالح، وشيعه الأمراء والأعيان.
سمع من ابن اللتي وغيره، أتيت منزله وهو يأكل فأطعمني.
ثياب رقاق النسج غلاظ الخيوط، تتخذ من مشاقة الكتان ومن أردية، وربما اتخذت من القصب، والجمع: أخياش.
قال الشاعر:
وأبصرت ليلى بين بردي مراجل... وأخياش عصب من مهلهلة اليمن
«معجم الملابس في لسان العرب ص 57».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت