|
(الدجاجي) الحالك يُقَال أسود دجاجي وليل دجاجي
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن الدجاجي، الفوراني:
4223- ابن الدجاجي 1: الشَّيْخُ الأَمِيْنُ المُعَمَّرُ أَبُو الغَنَائِمِ؛ مُحَمَّدُ بنُ علي بن علي بن حَسَنٍ ابْنُ الدَّجَاجِيِّ البَغْدَادِيُّ مُحتَسِب بَغْدَادَ. حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ عُمَرَ الحَرْبِيّ وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مَعْرُوف وَإِسْمَاعِيْل ابْن سُوَيْد وَطَائِفَة وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنَ المُعَافَى بن زَكَرِيَّا. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيّ وَشُجَاعٌ الذُّهْلِيّ وَنَاصِرُ بن علي الباقلاني وَطَلْحَةُ بنُ أَحْمَدَ العَاقولِي وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي الأَنْصَارِيّ وَأَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّاز وَآخَرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ سَمَاعُه صَحِيْحاً مَاتَ فِي سَلْخ شَعْبَان سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة عَنْ، ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَلِي الحِسْبَة فَلَمْ يُحمَد فَصُرِف. قَالَ السَّمْعَانِيّ: قَرَأْتُ بِخَط هِبَةِ اللهِ السَّقَطِيّ أَن ابْن الدَّجَاجِي كَانَ ذَا وَجَاهَة وَتَقَدُّمٍ وَحَالٍ وَاسِعَة وَعهدي بِهِ وَقَدْ أَخنَى عَلَيْهِ الزَّمَانُ وَقَصدتُهُ فِي جَمَاعَةٍ مُثْرِيْنَ لنَسْمَع: مِنْهُ وَهُوَ مَرِيْض فَدَخَلْنَا وَهُوَ عَلَى بارِيَّةٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ قَدْ حَرَّقَتِ النَّارُ فِيْهَا وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يُسَاوِي دِرْهَماً فَحَمَلَ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى قرَأَنَا عَلَيْهِ بِحَسب شَرَهِ أَهْل الحَدِيْث فَلَمَّا خَرَجْنَا قُلْتُ: هَلْ مَعَكُم مَا نصرفُهُ إِلَى الشَّيْخ؟ فَاجتمع لَهُ نَحْو خَمْسَةِ مثَاقيل فَدعوتُ بِنْتَهُ وَأَعْطيتهَا وَوقفت لأَرَى تسليمهَا لَهُ فَلَمَّا أَعْطته؛ لطم حُرَّ وَجهه وَنَادَى: وَافضيحتَاهُ: آخُذ عَلَى حَدِيْثِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عوضاً؟ لاَ وَاللهِ. وَنهض حَافِياً إِلَيَّ وَبَكَى فأعدت الذهب إليهم فتصدقوا به. 4224- الفوراني 2: العَلاَّمَةُ كَبِيْرُ الشَّافِعِيَّة أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فُورَان المَرْوَزِيُّ الفَقِيْهُ صَاحِبُ أبي بكر القفال. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 108"، والإكمال لابن ماكولا "4/ 208"، والأنساب للسمعاني "5/ 282"، واللباب لابن الأثير "1/ 492"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1131"، والعبر "3/ 254"، وتبصير المنتبه "2/ 657"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 314". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 341"، واللباب لابن الأثير "2/ 444"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 132"، والعبر "3/ 247"، ولسان الميزان "3/ 433"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 309". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - مُحَمَّد بْن علي بْن علي بْن الْحَسَن، أبو الغنائم ابن الدجاجي الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 463 هـ]
ولي مرة حسبة بغداد، فلم يحمد وعُزْل. قال الخطيب: حدث عن علي بْن عُمَر الحربي، وابن معروف، وابن سُوَيْد، وكان سماعه صحيحاً. قلت: وأجاز له المُعَافى الْجَرِيريّ. رَوَى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الحُمَيْدي، وشجاع الذُهْلي، وناصر بْن عليّ الباقِلّاني، وطلحة بْن أَحْمَد العاقُولي، ومحمد بْن عَبْد الباقي الْأَنْصَارِي، وأبو مَنْصُور بْن زريق الشَّيْباني، وآخرون. ومات فِي سلْخ شعبان وله ثلاثٌ وثمانون سنة. فإنه وُلِد سنة ثمانين. قال السمعاني: قرأت بخط هبة اللَّه بْن الْمُبَارَك السقطي: ابنُ الدَّجاجيّ كان ذا وَجَاهة وتقدُّم، وحالٍ واسعة. وعَهْدي به وقد أَخْنَى عليه الزمان بصروفِه، وقد قَصَدْتُهُ فِي جماعةٍ مُثْرين لنسمع منه وهو مريض، فَدَخلنا عليه وهو على بارِيَّة، وعليه جُبّة قد أكلتِ النار أكثرها، وليس عنده ما يُساوي درهمًا، فحمل على نفسه، حَتَّى قرأنا عليه بحسَب شَرَه أَهْل الحديث، وقمنا وهو متحمل للمشقة فِي إكرامنا، فَلَمَّا خرجنا قلت: هَلْ مع سادتنا ما نصرفه إِلَى الشَّيْخ؟ فمالوا إِلَى ذلك، فاجتمع له نحو خمسة مثاقيل، فدَعَوْت ابنته وأعطيتها، ووقفت لأرى تسليمها إليه، فَلَمَّا دخلت وأعطْته لطم حُرَّ وجهه ونادى: وافضيحتاه، آخُذُ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِوَضًا، لا والله. ونهض -[198]- حافيا ينادي: بحُرْمة ما بيننا إلّا رجعت، فعدت إليه، فبكى، وقال: تفضحني مع أصحاب الحديث! الموت أهْوَن من ذلك. فأعدتُ الذَّهبَ إِلَى الجماعة، فلم يقبلوه، وتصدَّقوا به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - سعد الله بن نصر بن سعيد بن علي، أبو الحسن ابن الدجاجي البغدادي الواعظ المقرئ. [المتوفى: 564 هـ]
قرأ ببعض الروايات على الزاهد أبي منصور الخياط، وأبي الخطاب علي بن الجراح، وسمع منهما، ومن جماعة، وأقرأ النّاس ووعظهم سِنين. سَمِعَ منه عُمَر بْن علي، ويوسف بْن أحمد الشّيرازيّ، وعبد العزيز بْن الأخضر، وحدّث عَنْهُ ابنه مُحَمَّد، ويعيش بْن مالك الأنباريّ، والشيّخ الموفّق، والأنجب الحمامي، ومحمد بن عماد، وآخرون. ولد سنة ثمانين وأربعمائة، وتوفي في شعبان. قال ابن الجوزي: تفقه وناظر ووعظ، وكان لطيف الكلام حُلْو الإيراد، وسئل في مجلس وعظه عَنْ أحاديث الصّفات، فنهى عَنِ التّعرُّض لها، وأمر بالتّسليم. وقال عَبْد الخالق بْن أسد في " معجمه ": أنشدنا سعد الله ابن الدّجاجيّ الواعظ لنفسه: ملكتم مُهجتي بيعًا ومقدرةً ... فأنتم اليوم أعلالي وأغلالي عَلَوْتُ فخرًا ولكنّي ضنيت هوى ... فحبكم هو أعلالي وإعلالي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أنجب بْن أَحْمَد بْن مكارم الأزَجِيّ، المعروف بابن الدَّجَاجِيّ، وبابن سَرْوَان. [المتوفى: 601 هـ]
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صِرْما، وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى. روى عَنْهُ ابن النَّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - مكي بن أَبِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَبِيهِ الدِّمَشْقِيّ، عَرف بابن الدَّجاجية. [المتوفى: 614 هـ]
فقيه، فاضل، قادر عَلَى النّظم. قرأت بخط الضِّيَاء وفاته في ذي الحجَّة، وأنه نظم كتاب " المُهَذَّب " في المَذْهب قصيدة عَلَى رَوِيِّ الراء، سمّاها " البديعة في أحكام الشريعة ". قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ من شِعره الشِّهَاب القُوصِيّ، وَقَالَ: هُوَ الإِمَام حِفْظ الدين أَبُو الحَرَم الصَّالحيّ، مدحَ الملك العادل، والصّاحب ابن شُكر، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: تُوُفِّي كهلًا في آخر سنة خمس عشرة. ولم يذكره المُنْذِريّ في " الوفيات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - عبد الحقّ بن الحَسَن ابن الشيخ سَعْدِ الله بن نصر ابن الدّجاجيّ. [المتوفى: 622 هـ]-[710]-
ولد سنة سبعٍ وخمسين ظنّاً. وروى عنه جدّه. روى عنه ابن النّجّار، وأبو الفضل ابن الدَّبَّاب، وجماعة. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
669 - عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي الحَرَم، أَبُو محمدٍ، الصالحيُّ المعروفُ بابنِ الدَّجاجية، وبابن أبيه. [المتوفى: 640 هـ]
ولد سنة أربعٍ وستين، وسمع من الحافظ ابن عساكر. وكان شيخًا حَسَنًا ملازمًا لحِلَقِ الذكرِ والصلاة. روى عنه: أبو علي ابن الخَلَّال، والشريفُ حسن بن المظفَّر المُنْقذيّ، والفخرُ إسماعيل ابن عساكر، والنجمُ أَحْمَد بن صَصَرَى الكاتب، وأَبُو محمد ظافر النابلسي. وبالحضور العماد ابن البالسي، والبهاء ابن عساكر. وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - إِبْرَاهِيم بن أَبِي الطاهر عَبْد المنعم بن إِبْرَاهِيم بن عَبْد الله بن علي الأَنْصَارِيّ، الخَزَرجي الْمَصْرِيّ التاجر، المعروف بابن الدجاجي، الشارعي. [المتوفى: 655 هـ]
وُلِد سنة نيفٍ وثمانين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد الخالق بن فيروز، وإسماعيل بن ياسين، والأرتاحي، والعماد الكاتب. وهو من بيت الرواية كتب عَنْهُ: الدمياطي، وجماعة. وسمعنا بإجازته من أبي المعالي ابن البالِسي. -[772]- تُوُفي فِي تاسع عشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بن مكّيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه، أبو عبد الله القُرشيّ، الدّمشقيّ، العدل، الأديب المعروف بابن الدّجاجيّة. ويُلقّب بالبهاء ابن الحفظ. [المتوفى: 657 هـ]
وُلد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وهو الّذي هجا النّجيب الصّفّار لمّا جلس يشهد؛ وكان يُجيد النَّظْم، فمِن شعْره: إلى سَلَم الجرعاء أهدَى سلامَه ... فماذا على مَنْ قد لحاه ولامهُ تجلّد حتّى لم يدعْ معْظم الْجَوَى ... لرائيه إلّا جلْده وعظامهُ وكان والده قد درس ببُصرى ونظم " المهذب ". تُوفّي البهاء في ثاني المحرَّم، وكان شاهدًا، روى عنه الدّمياطيّ من شعْره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، ابن الدّجاجيّة، العدْل، نجم الدين الصالحي. [المتوفى: 684 هـ]
توفي ببستانه، وقد سمع من أبيه وابن صباح وأبي نصر ابن الشيرازي، أخذ عنه علم الدين وغيره. ومات فِي جمادى الآخرة، شيّعة قاضي القضاة، وخلّف أملاكًا. |