نتائج البحث عن (الدَّوَاء) 18 نتيجة

(الدَّوَاء) مَا يتداوى بِهِ ويعالج (ج) أدوية
الدواء المياهياني: الدواء المياهياني: اسم دواء من الأدوية المركبة يشفي الجذام (البرص) (ابن وافد 9 الذي يقول في ص28 أنه قد وجد [وصفته] عند ياقوت).
الدّواء:[في الانكليزية] Drug ،medicine [ في الفرنسية] Medicament بالحركات الثلاث والفتح أشهر وبالمد في اللغة دمان. والجمع الأدوية. وعرفه الأطباء بما يؤثر في البدن أثرا ما بكيفية، أي بسبب كيفية، وهي احتراز عمّا يؤثّر فيه بمادته أو بصورته النوعية، فإنّ كلّا منهما خارج عن حكم الدواء المطلق ويدخل فيه الدواء المطلق والدواء السمّي وكذا الدواء الغذائي والغذاء الدوائي لأنّ كلّا منهما دواء من وجه وغذاء من وجه، وكذا الدواء الذي له خاصية ونحوها على ما يجيء في لفظ الغذاء، ويخرج منه الدواء المعتدل إذ لا أثر له أصلا، ولا ضير في خروجه إذ لا يقال له دواء إلّا مجازا. ولذا لا يقال إلّا مقيدا بأنّه معتدل. وهذا كما يقال للحجر المعمول على شكل السفينة إنّه سفينة حجر، ولا يقال إنّه سفينة مطلقا، وإذا أطلق الأطباء الدواء أرادوا به المستفرغ، هكذا يستفاد من شرح القانونچهـ وبحر الجواهر.وفي كليات أبي البقاء الداء وهو ما يكون في الجوف والكبد والرئة والقلب والأمعاء والكلية، والمرض هو ما يكون في سائر الأبدان. والدواء اسم لما يستعمل لقصد إزالة المرض أو الألم أو لأجل حفظ الصحة ليبقى على الصحة بخلاف الغذاء، فإنّه اسم لما يستعمل لقصد تربية البدن وإبقائه ليتحصّل بدل ما يتحلّل بسبب الحرارة الغريزيّة أو بسبب عروض العوارض.التقسيمالدواء إمّا مفرد وهو الدواء الواحد وإمّا مركّب وهو ما يكون مركّبا من دواءين أو أكثر ومن الأدوية ما هو مركّب القوى وهو الذي له المزاج الثاني لتركّبه من ذوات الأمزجة.

وتركيب ما له مزاج ثان قسمان: طبيعي كاللبن وصناعي كالترياق ويجيء في لفظ المزاج.فائدة:قالوا للأدوية أربع درجات. أمّا الدرجة الأولى فهي أن يكون فعل الدواء فعلا غير محسوس أي بالإحساس الظاهر، فهو احتراز عن باقي الدرجات والدواء المعتدل غير داخل في مطلق الدواء فلا حاجة إلى الاحتراز عنه، ولو سلم دخوله مجازا، فخرج بقولنا الظاهر لأنّه لا يحس بتأثيره أصلا، وإن تكثّر مقداره وتعدّد استعماله بخلاف الدواء الذي هو في الدرجة الأولى فإنّه يسخن ويبرد مثلا تسخينا وتبريدا لا يحسّ به إحساسا ظاهرا، لكن إن تكرّر التناول أو يكثر مقدار المتناول فيحسّ به إحساسا ظاهرا. وأمّا الدرجة الثانية فهي أن يكون الفعل فيه أقوى من ذلك بأن يكون تأثيره محسوسا، لكن لا يبلغ ذلك الفعل إلى أن يضر بالأفعال ضررا بيّنّا إلّا أن يتكثّر أو يتكرّر. وأمّا الدرجة الثالثة فهي أن يكون الفعل فيه موجبا بالذات إضرارا بيّنّا، لكن لا يبلغ إلى أن يفسده ويهلكه إلّا أن يتكثّر أو يتكرّر. وأمّا الدرجة الرابعة فهي أن يكون الفعل بحيث يبلغ إلى أن يهلكه ويفسده، ويسمّى الدواء الذي في هذه الدرجة بالدواء السّمّي، وهو غير السّم لأنّ هذا الدواء قاتل بكيفيّته والسّم قاتل بصورته النوعية، ولذا لا يعرض من النار ما يعرض من السّموم كسمّ الأفعى والعقرب وغير ذلك.اعلم أنّه لا يوصل إلى تحقيق درجة الدواء إلّا بالتناول والمراد به المعتدل في نوعه والمأخوذ بمقدار مخصوص وهو المقدار المستعمل منه عادة وذلك لأنّ الشيخ قال في طبيعيات الشفاء إنّ كمية الشيء إذا ازدادت ازدادت الكيفية، ولذا أشكل المسيحي أنّ الحارّ في الثانية مثلا لا يخلو إمّا أن يكون قد عيّن له مقدار مخصوص أولا يكون. فإن كان الأول لزم من زيادة مقداره خروجه عن درجة إلى التي فوقها ومن نقصانه خروجه إلى التي تحتها، ويلزم منه أن يكون كل دواء حار حارا في الدرجات الأربع بحسب زيادة مقداره ونقصانه، وكذلك البارد وهو مخالف مذهب الأطباء. وإن كان الثاني يلزم أن يكون تسخين أرطال من الفلفل كتسخين أقلّ قليل منه وهو ظاهر البطلان. والجواب عنه أن نقول قد عيّن له مقدار مخصوص وهو المقدار الذي إذا أورد على البدن فعل تسخينا غير مضرّ بالفعل وهذا التعيين ليس شرطا لكون درجته ثانية بل لتعلم درجته، ولذلك لو زال ذلك التعيين لا يخرج الدواء عن درجته لأنّ معنى الحار في الأولى أنّه يخرج عن المعتدل بجزء واحد حار وفي الثانية عن الأولى بجزء واحد، وكذلك الثالثة عن الثانية والرابعة عن الثالثة، فيكون الحار في الرابعة فيه خمسة أجزاء حارة وواحد بارد، فنسبة البارد إلى الأجزاء الحارة في الرابعة الخمس وفي الثالثة الربع وفي الثانية الثلث وفي الأولى النصف، فما دامت هذه النسبة محفوظة بين البارد والحار كان الدواء في تلك الدرجة ولا يخرج بالتكرار وزيادة المقدار وقوة التأثير عندهما إلى درجة أعلى كما قال القرشي، كذا في شرح القانونچهـ.والحاصل أنّ معنى الدرجة الأولى بالحقيقة كون الدواء الواقع فيها أزيد بجزء واحد من أجزاء المعتدل وكونه فاعلا لفعل غير محسوس لازم له لا أنّه معنى حقيقي لها، وتعريفها بهذا المعنى اللازم للمعنى الحقيقي لتضمنه الإشارة إلى طريقة معرفة هذه الدرجة، والتعريف باللازم شائع كثير لا محذور فيه وعلى هذا فقس معاني سائر الدرجات.قال في بحر الجواهر مراد الأطباء أنّ من الدواء في الدرجة الأولى هو أن يؤثّر في هواء البدن وفي الثانية أنّه يتجاوز عنه ويؤثّر في الرطوبة وفي الثالثة أنّه يتجاوز عنها ويؤثّر في الشحم وفي الرابعة أنّه يتجاوز عنها ويؤثّر في اللحم والأعضاء الأصلية ويستولي على الطبيعة انتهى. قال الإمام الرازي ليعلم أنّ بدن الإنسان مركّبة من أربعة أشياء وهي الروح والعضو والخلط والفضاء، فكلّ ما يرد على البدن دواء يسخن الفضاء فهو في الدرجة الأولى، وما يفعل هذا ويسخن الخلط فهو في الدرجة الثانية، وما يفعل هذين الفعلين ويسخن العضو فهو في الثالثة، وما يفعل هذه الأفاعيل ثم يسخن الروح فهو في الدرجة الرابعة، وهو بمنزلة السّم وما ذكر رسومات أيضا وليست بحدود وإلّا يرد عليه مثل الإيراد المذكور أيضا.
الدَّواءُ، مثلثةً: ما داوَيْتَ به،وـ بالقَصْرِ: المَرَضُ، دَوِيَ دَوًى، فهو دَوٍ ودَوًى، والأحْمَقُ، واللازِمُ مكانَه.وأرضٌ دَوِيَّةٌ، ويُضَمُّ: غيرُ مُوافقةٍ.والدَّواةُ: مج: دَوًى ودُوِيٌّ، بالضم والكسر، وقِشْرُ الحَنْظَلةِ والعِنَبَةِ والبِطِّيخةِ، لغةٌ في الذالِ.والدُّوايَةُ، كثُمامَةٍ ويُكْسَرُ: ما يَعْلُو الهَرِيسَةَ واللَّبَنَ ونحوَه إذا ضَرَبَتْها الرِيحُ، كغِرْقِئِ البَيْضِ، وهو لَبَنٌ داوٍ،وقد دَوَّى تَدْوِيَةً.ودَوَّيْتُه: أعْطَيْتُه إيَّاها،فَادَّوَاها، كافْتَعَلَها: أَخَذَها فأَكَلَها،وـ الماءُ: عَلاهُ ما تَسْفيهِ الرِيحُ.والدُّوايَةُ في الأسْنانِ: كالطُّرامَةِ.وطَعامٌ داوٍ ومُدَوٍّ: كَثيرٌ.وما بِها دَوِّيٌّ ودُوِّيٌّ ودَوَوِيٌّ: أحَدٌ.وداوَيْتُه: عالَجْتُه، وعانَيْتُه.وأدْوَيْتُه: أمْرَضْتُه.وأمْرٌ مُدَوٍّ: مُغَطًّى.والمُدَوِّي أيضاً: السَّحابُ المُرْعِدُ.وأدْوَى: صَحِبَ مَرِيضاً.ودَوِيُّ الرِيحِ: حَفِيفُها، وكذا من النَّحْلِ والطائِر.ودَوَّى الفَحْلُ تَدْوِيَةً: سُمِعَ لهَدِيرِهِ دَوِيٌّ.
  • الدَّواءُ
الدَّواءُ: مَا يُؤثر فِي الْبدن بكيفيته فَقَط.
الدواءُ اللطيفُ: أَن تصعر عَنهُ فعل جرار يُنَافِيهِ.
14 - الدواء
لغة: يقال داواه أى عالجه، ويقال: هو يدوى ويداوى أى يعالج، ويداوى بالشىء أى يعالج به، والدواء: ما عولج به الفرس من تضمير وحنذ، وما عولجت به الجارية حتى تستمن، كما فى اللسان (1).
واصطلاحا: مادة تستخدم لعلاج المرض أو تشخصيه أو الوقاية منه.
ومن استعمالات الدواء:
1 - يستعمل فى تغييربعض وظائف الجسم الطبيعية مثل الإحساس بالألم.
2 - يستخدم لأغراض جراحية، مثل التخدير وتطهير الجروح.
3 - يستخدم فى تعويض النقص فى إفرازات الغدد، مثل استعمال الأنسولين في علاج مرضى السكر، واستعمال العصائر الحمضية فى علاج عسر الهضم.
4 - يستعمل فى علاج عوز الفتيامينات والعناصر المعدنية.
ويحدث الدواء تأثيره بتفاعله مع الكائن الحى، سواء كان هذا الكائن عضوا من أعضاء الجسم، أو خلية من خلاياه، أو فيروسا، أو ميكروبا، أو خلايا سرطانية تلحق به المرض.
ويطلق اسم "علم الأدوية" (فارماكولوجى) على الذى يختص بدراسة الدواء، وامتصاصه من الجهاز الهضمى وأعضاء أخرى، وأنتشاره فى أعضاء الجسم، وتغيير هيكله الكيميائى فى بعض الأعضاء، وخروجه من الجسم.
ولقد أطلق، على هذا المبحث قديما اسم "أقراباذين" وهو مصطلح يونانى الأصل، ويعنى تركيب الأدوية المفردة وقوانينها.
ولقد أخذت هذه الكلمة عند العلماء العرب مدلولا دقيقا هو "الأدوية المركبة".
ولقد كان للعرب والمسلمين أبلغ الأثر فى تقدم وتطوير "علم الأدوية"، وذلك فيما بين القرن السابع والقرن الحادى عشر الميلادى، وكان لهم أثركبيرفى إثراء علم الكيمياء، الذى يعتبر الدعامة الأساسية لاكتشاف الآلاف من الأدوية المصنعة كيميائيا.
ولقد استفاد علماء الغرب من خبرة وتجارب علماء الكيمياء العرب، مثل جابربن حيان، الذى ثبت دعائم الكيمياء، وبين أهمية التجربة، وأوصى بدقة الملاحظة، وهو الذى عرف العمليات الكيميائية، ولقد ترجمت كتبه إلى اللاتينية، وبقيت مرجعا يعتمد عليه فى الكيمياء لمدة ألف عام.
وكان لحث الإسلام للمسلمين على طلب العلم وتكريم العلماء فضل كبيرعلى العالم فى تقدم وازدهار شتى مجالات العلم والمعرفة، ومنها الصيدلية، حيث شهد العالم فى العصرالإسلامى مولد أول مدرسة للصيدلة، ولقد برع المسملون فى فن تحضير الدواء، وكانوا من أول من أنشأوا صيدليات لبيع الدواء.
ويعتبر العالمان المسلمان: أبو بكر الرازى (240 - 320هـ /854 - 932م) وابن سينا (371 - 429هـ/988 - 1037م) من أشهر علماء الطب والصيدلة، ولقد تركت دراساتهما أثرا بالغا فى علوم الأدوية والطب الأوروبية.
وتضم قائمة العلماء العرب المسلمين الذين أثروا هذه العلوم البيرونى 351 - 440هـ /961 - 1045م) والزهراوى (324 - 453هـ /936 - 1013م) وابن البيطار (575 - 646هـ /1148 - 1197م) وغيرهم. ويعتبر كتاب "الطب النبوى" لابن قيم الجوزية من أشهر الكتب التى تناولت أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فى هداية النفوس والأبدان، وشمل الكتاب فصولا عديدة فى الطب والدواء وعلاج الأمراض.
أ. د/عز الدين الدنشارى
__________
الهامش:
1 - لسان العرب، لابن منظور، دار صادر، بيروت، 14/ 280 - 281.

مراجع الاستزادة:
1 - الطب النبوى، ابن القيم.
2 - تاريخ العلاج والدواء فى العصور القديمة: العصر الإسلامى - عصر النهضة فى أوروبا، محمد نزار خوام، محمد عفت عبدالله، حسن إبراهيم الشورى، دار المريخ، الرياض.
3 - الدواء من فجر التاريخ إلى اليوم، رياض رمضان العلمى، المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب، الكويت

إسرائيل تغلق جميع المعابر عن غزة وتمنع الغذاء والدواء عن القطاع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إسرائيل تغلق جميع المعابر عن غزة وتمنع الغذاء والدواء عن القطاع.
1429 محرم - 2008 م
أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك تعليمات للجيش الإسرائيلي بإغلاق جميع المعابر الحدودية المؤدية لقطاع غزة ومنع حركة تنقل البضائع من وإلى القطاع بشكل نهائي، وبفرض حظر على دخول الأطعمة وجميع المستلزمات الأساسية حتى الأدوية الطبية ما عدا الضرورية منها، ثم قطعت بعد ذلك الوقود بشكل كامل عن القطاع وقطع إمدادات الكهرباء مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.

الاكتفا بالدواء من خواص الأشياء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجواب الكافي، لمن سأل عن الدواء الشافي
مجلد.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية، الحنبلي.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
كتبه جواباً لسؤال: وهو أن رجلاً ابتلي ببلية مستمرة أفسدت دنياه وآخرته، وقد اجتهد في رفعها عن نفسه بكل طريق، فما يزداد إلا شدة فما الحيلة في رفعها.
فأجاب: بأن الله سبحانه وتعالى ما أنزل الداء إلا أنزل له دواء، فإذا أصيب دواء الداء بريء بإذن الله تعالى. الحديث.
ففصل هذا المجمل، وهو منفرد في بابه.
الداء، والدواء
لشمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن قيم الجوزية.
مختصر.
ألفه في جواب مسألة، وهي: أن مريضاً ابتلي ببلية، وقد اجتهد في دفعها، فلم يقدر، فما الحيلة؟ فأجاب: بأن الإنسان لو أحسن التداوي بالفاتحة، لرأى لها تأثيراً عجيباً، فبسط القول في آخر الكتاب.

طلسم العون في الدواء والصون عن الطاعون والوباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الداء، والدواء
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
وهو: سؤال، وجواب.

المقالة: في الدواء والغذاء ومعرفة طبقاتها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقالة: في الدواء، والغذاء، ومعرفة طبقاتها
للموفق، أبي محمد: عبد اللطيف بن يوسف الموصلي، ثم البغدادي، المذكور في: (الإنصاف) ، الفيلسوف.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
وله مقالة في الجوهر، والعرض، وفي النفس، وفي العطش، وفي الماء، وفي الركات، وفي شفاء الصدور، وفي الراوند.
حررها بحلب، وفي السقنقور، وفي الحنطة، وفي الشراب، وفي الكرم، وفي البحران، وفي الكلمة والكلام، وفي الرد على اليهود والنصارى، وفي ميزان الأدوية والأدواء، من جهة الكيفيات، وفي المغني، وفي النفس، والصوت، وفي تدبير الحرب.

نشر اللواء في مقتضى الفصد والدواء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نشر اللواء، في مقتضى الفصد والدواء
في الطب.
لجمال الدين: عبد الله بن علي بن أيوب القادري، المخزومي، الدمشقي.
مختصر.
أوَّله: (الحمد لله الذي أظهر الأسرار ... الخ) .
ذكر فيه: أنه رسالة.
محتوية على: بيان القصد من الفصد، بسوابقه ولواحقه.
وهي مرتبة على: تسعة فصول، ومقدمة، وخاتمة.

وصف الدواء في كشف آفات الوباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

وصف الدواء، في كشف آفات الوباء
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي.
المتوفى: سنة 858.
رتبه على: مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة.
ذكره في: كتابه (الأدعية المنتخبة، في الأدوية المجربة) .
أوَّله: (الحمد لله مجيب الدعاء ... الخ) .
بفتح الدّال ممدودا، وكسر الدّال: لغة حكاها الجوهري، وهو يتناول للمداواة.
وقال الفيومي: ما يتداوى به، ممدود، وتفتح دالة، والجمع:
أدوية، والاسم: الدّواء بالكسر من باب: قاتل.
«المطلع ص 47، والمصباح المنير (دوي) ص 205».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت