نتائج البحث عن (الذِّئْب) 12 نتيجة

(الذِّئْب) حَيَوَان من الفصيلة الْكَلْبِيَّة ورتبة اللواحم وَيُسمى كلب الْبر (ج) أذؤب وذئاب وذؤبان وَفِي الْمثل (الذِّئْب خَالِيا أَسد) يضْرب لكل متوحد بِرَأْيهِ أَو بِدِينِهِ أَو بِسَفَرِهِ وَفِي الْمثل أَيْضا (من استرعى الذِّئْب فقد ظلم) أَي ظلم الْغنم أَو ظلم الذِّئْب حَيْثُ كلفه مَا لَيْسَ فِي طبعه يضْرب لمن يولي غير الْأمين وَيُقَال أكلهم الذِّئْب السّنة الشَّدِيدَة وَفُلَان من ذؤبان الْعَرَب صعاليكهم ولصوصهم
  • الذّئْبُ
الذّئْبُ:
موضع في بلاد كلاب، قال القتال:
فأوحش بعدنا منها حبرّ ... ولم توقد لها بالذّئب نار
دارَة الذئب:
بنجد في ديار بني كلاب، والله أعلم بالصواب.
الذّئبَة:
تأنيث الذئب: ماء لبني ربيعة بن عبد الله، وقال أبو زياد: هي ماء من مياه أبي بكر بن كلاب، وهي في رملة ينزلها بنو ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر.
الذّئبَين:
بلفظ تثنية الذئب من السباع، قال النابغة الجعدي:
أنامت بذي الذئبين في الصيف جؤذرا
الذّئْبُ، بالكسرِ ويُتْرَكُ هَمْزُهُ: كَلْبُ البَرِّ، ج: أذْؤُبٌ وذئابٌ وذُؤْبانٌ، (بالضم) ، وهي بِهاءٍ.وأرضٌ مَذْأبَةٌ: كثيرَتُهُ.ورجلٌ مَذْؤُوبٌ: وَقَعَ الذِّئْبُ في غَنَمِه. وقد ذُئِبَ كَعُنِيَ.وذُؤْبانُ العَرَبِ: لُصُوصُهُمْ وصَعالِيكُهُمْ.وذِئابُ الغَضَى: بَنُو كَعْبِ بنِ مالِك بنِ حَنْظَلَةَ.وذَؤُبَ، كَكَرُمَ وفَرِحَ: خَبُثَ، وصارَ كالذِّئْبِ، كتَذَأْبَ.والذِّئْبَانُ، كَسِرْحانٍ: الشَّعَرُ على عُنُقِ البَعِيرِ ومِشْفَرِهِ، وبَقِيَّةُ الوَبَرِ.والذِّئْبَانِ، مُثَنَّى: كَوْكَبانِ أبْيَضانِ بَيْنَ العَوائِذِ والفَرْقَدَيْنِ.وأظْفارُ الذِّئْبِ: كواكبُ صِغارٌ قُدَّامَهُما.والذُّؤَيْبانِ، مُصَغراً: ماءانِ لهم.وتَذَاءَبَ للنَّاقَةِوتَذَأَّبَ: استَخْفَى لها مُتَشَبِّهاً بالذِّئْبِ لِيَعْطِفَها على غَيْرِ ولَدها،وـ الرِّيحُ: جاءَتْ في ضَعْفٍ من هُنا وهُنا،وـ الشَّيءَ: تَدَاوَلَه.وغَرْبٌ ذّأْبٌ: كَثيرُ الحَرَكَةِ بالصُّعُودِ والنُّزُولِ.وذُئِبَ، كَعُنِيَ: فَزعَ،كأَذْأَبَ، وكَفَرِحَ وكَرُمَ وعُنِيَ: فَزعَ من الذِّئْبِ. وكَمَنَعَ: جَمَعَهُ، وخَوَّفَه، وساقَهُ، وحَقَرَهُ، وطَرَدَه،وـ القَتَبَ: صَنَعَهُ،وـ الغُلامَ: عَمِلَ له ذُؤابَةً،كأَذْأَبَهُ وذَأَّبَهُ،وـ في السَّيْرِ: أسرَعَ.وداءُ الذِّئْبِ: الجُوعُ، لا داءَ له غَيْرُهُ.وبَنُو الذِّئْبِ: بَطْنٌ. وأبو ذُؤَيْبَةَ، وابنُ الذِّئْبَةِ، وأبو ذُؤَيْبٍ القَطِيلُ خُوَيْلِدُ بنُ خالِدٍ الهُذَلِيُّ، وأبو ذُؤَيْبٍ الإيادِيُّ: شُعَرَاءُ.ودارَة الذِّئْبِ: ع بِنَجْدٍ لِبَنِي كِلابٍ.والذُّؤَابَةُ: النَّاصيَةُ، أو مَنْبَتُها من الرَّأسِ، وشَعَرٌ في أعْلَى ناصِيَةِ الفَرَسِ،وـ منَ النَّعْلِ: ما أصابَ الأرضَ منَ المُرْسَلِ على القَدَمِ،وـ من العِزِّ والشَّرَفِ، وكُلِّ شَيْءٍ: أعْلاهُ، والجِلْدَةُ المُعَلَّقَةُ على آخِرَةِ الرَّحْلِ، ج: ذَوائِبُ، والأَصْلُ: ذَآئِبُ، لكنَّهُم اسْتَثْقَلُوا وُقُوع ألِفِ الجَمْعِ بَيْنَ هَمْزَتَيْنِ.والذِّئْبَةُ: أُمُّ رَبِيعَةَ الشَّاعِرِ، وبِلا لامٍ: فَرَسُ حاجِزٍ الأَزْدِيِّ، وداءٌ يَأْخُذُ الدَّوابَّ في حُلوقِها، فَيُنْقَبُ عنه بِحَديدةٍ في أصْلِ أُذُنِهِ، فَيُسْتَخْرَجُ شَيْءٌ كَحَبِّ الجاوَرْسِ، وبِرْذَوْنٌ مَذْؤُوبٌ، وفُرْجَةُ ما بين دَفَّتَي الرَّحْلِ والسَّرْجِ، وماتحتَ مُقّدَّمِ مُلْتَقَى الحِنْوَيْنِ، وهو الذي يَعَضُّ مَنْسِجَ الدَّابَّةِ.وذَأَّبَ الرَّحْلَ تَذْئِيباً: عَمِلَهُ له.والذَّأْبُ، كالمَنْعِ: الذَّمُّ، والصَّوْتُ الشديدُ.وغُلامٌ مُذَأَّبٌ، كَمُعَظَّمٍ: له ذُؤَابَةٌ.ودارَةُ الذُّؤَيْبِ: اسْمُ دَارَتَيْنِ لِبَنِي الأَضْبَطِ.و"اسْتَذْأبَ النَّقَدُ": صارَ كالذِّئْبِ، مَثَلٌ لِلذُّلاَّنِ إذا عَلَوْا. وابنُ أبي ذُؤَيْبٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ: مُحَدِّثٌ.
أسماء الذئب
لرضي الدين: حسن بن محمد الصغاني.
المتوفى: سنة خمسين وستمائة.
وجمع السيوطي: جزءا.
سماه: (التهذيب، في أسماء الذيب).

4 - خ: أهبان بن أوس الأسلمي أبو عقبة، مكلم الذئب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبو سعيد البصري العدوي الملقب بالذئب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ صَالِحٍ، أبو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ الْعَدَوِيُّ الْمُلَقَّبُ بِالذِّئْبِ، [المتوفى: 319 هـ]
نَزِيلُ بَغْدَادَ.
حَدَّثَ بِافْتِرَائِهِ عَنْ: عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ، وَمُسَدَّدٍ، وَطَالُوتِ بْنِ عَبَّادٍ، وَكَامِلِ بْنِ طَلْحَةَ، وَخِرَاشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، وَعُمَرُ الْكَتَّانِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ، وَآخَرُونَ.
وَزَعَمَ أَنَّهُ وُلِدَ سنة عَشْرٍ وَمِائَتَيْنِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
قُلْتُ: جَرِيءٌ عَلَى وَضْعِ الْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ، وَمِنْ مَوْضُوعَاتِهِ: " عليكم بالوجوه الملاح والحدق السُّودِ ".
تُوُفّي في ربيع الأوَّل.

18 - علي بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن الليث. من ولد أهبان بن صيفي، مكلم الذئب، أبو القاسم الخزاعي البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - عليّ بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَن بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بْن اللَّيْثُ. من ولد أهبان بن صيفي، مكلّم الذَئب، أبو القاسم الخُزاعي البلْخي. [المتوفى: 411 هـ]
سَمِعَ من الهيثم بن كليب الشاشي " مُسنده "، و " غريب الحديث " لابن قتيبة، و " شمائل النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " للترْمِذيّ، وحدَّث عَنْ أبيه، وعن عَبْد الله بْن محمد بْن يعقوب البْخَاري الأستاذ، وعبد الله بْن محمد بْن عليّ بن طَرْخان البّلْخيّ، ومحمد بن أحمد بن خَنْب، وأبي عَمْرو محمد بْن إِسْحَاق العُصفري، وأبي جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغداديّ، ومحمد بْن أحمد السُلمي، وغيرهم، وحدَّث ببلْخ، وبُخارى، وسَمَرْقَنْد، ونَسَف.
وكان مولده في رجب سنة ست وعشرين وثلاثمائة، وتوفي ببُخارى في صَفَر.
وكان أسند مِن بقي بما وراء النّهر.
وآخر مِن حدَّث عَنْهُ أحمد بن محمد الخليلي الدهقان.
أسماء الذئب
لرضي الدين: حسن بن محمد الصغاني.
المتوفى: سنة خمسين وستمائة.
وجمع السيوطي: جزءا.
سماه: (التهذيب، في أسماء الذيب) .

الحسن بن علي بن زكريا بن صالح أبو سعيد العدوي البصري الملقب بالذئب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الدارقطني: متروك، وفرق بينه وبين سميه العدوي، فأما ابن عدي فقال: الحسن بن على بن صالح أبو سعيد العدوي البصري يضع الحديث.
روى عن خراش، عن أنس أربعة عشر حديثاً.
وحدث عن جماعة لا يدري من هم.
وحدث عن الثقات بالبواطيل.
وقال الخطيب: الحسن بن علي بن زكريا بن صالح العدوي البصري سكن بغداد، وحدث عن عمرو بن مرزوق، ومسدد.
وعنه أبو بكر بن شاذان، والدارقطني، والكتاني.
ولد سنة عشر ومائتين.
وقال ابن عدي: حدثنا الصباح بن عبد الله، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: النظر إلى وجه على عبادة.
وحدثنا لؤلؤ بن عبد الله، [حدثنا ابن عفان] () ، حدثنا شعبة مثله، ثم قال: وحدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا سفيان، عن الأعمش بهذا.
قال ابن عساكر في تاريخه: أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو محمد الجوهرى، أخبرنا أبو على محمد بن أحمد بن يحيى، حدثنا أبو سعيد العدوي، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا الفضيل بن عياض، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن زاذان، عن سلمان، عن النبي ﷺ قال: كنت أنا وعلى نورا يسبح الله ويقدسه قبل أن يخلق آدم بأربعة آلاف عام..وذكر الحديث.
وقال الخطيب: أخبرنا محمود بن عمر العكبري، أخبرنا أبو طالب عبد الله بن محمد، حدثنا أبو سعيد البصري قال: مررت بالبصرة فإذا الناس مجتمعون في منخل طحان () ، فنظر كما ينظر الغلمان فإذا بشيخ فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا خراش خادم أنس، له مائة وثمانون سنة /.
قال: فزحمت الناس، ودخلت وهم يكتبون عنه، فأخذت قلما من يد رجل وكتبت هذه الثلاثة عشر حديثاً في فضل على، وذلك في اثنتين وعشرين ومائتين، وأنا ابن اثنتى عشرة سنة.
وروى بسند الصحاح أن يهوديا أتى أبا بكر فقال: والذي بعث موسى إنى لاحبك.
فلم يرفع أبو بكر رأسا تهاونا باليهودى، فهبط جبرائيل على النبي صلى الله
عليه وسلم، وقال: إن العلى الاعلى يقول لك: قل لليهدوى إن الله أحاد عنك النار، فأحضر اليهودي فحدثه فأسلم..الحديث.
ابن عدي، حدثنا الحسن، حدثنا كامل بن طلحة ولؤلؤ قالا: أنبأنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ما أحسن الله خلق رجل وخلقه فتطعمه النار.
وحدثنا قال: حدثنا كامل، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن في السماء ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر، وثمانين
ألفا يلعنون من أبغضهما.
ويرويه شيخ مجهول، وهو أبو عبد الله السمرقندى الزاهد، عن ابن لهيعة.
وقد رواه أبو حفص الكتاني - ثقة - عن العدوي، حدثنا طالوت، حدثنا الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن في السماء ثمانين ألف ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانون ألف ألف ملك يلعنون من أبغضهما.
قلت: هذا شيخ قليل الحياء، ما تفكر فيما يفتريه.
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، يقال: حبسه إسماعيل القاضي إنكارا علية.
وقال ابن عدي: عامة ما حدث به إلا القليل موضوعات، وكنا نتهمه، بل نتيقن أنه هو الذي وضعها.
وقال الدارقطني: ذاك متروك.
وقال حمزة السهمى: سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول: أبو سعيد العدوي كذاب على رسول الله ﷺ يقول عليه ما لم يقل، وزعم لنا أن خراشا حدثه عن أنس، وأن عروة بن سعيد حدثه عن ابن عون بنسخة.
قال ابن عدي: وحدثنا العدوي، حدثنا محمد بن صدقة، حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن الحسين - مرفوعاً: ليلة أسرى بى سقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد.
وحدثنا العدوي، حدثنا خراش سنة اثنتين وعشرين ومائتين، حدثنا مولاي أنس - مرفوعاً: من تأمل خلق امرأة وهو صائم فقد أفطر.
العدوي، عن رجل، عن شعبة، عن توبة العنبري، عن أنس - مرفوعاً: عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود، فإن الله يستحيى أن يعذب وجها مليحا.
وذكره ابن حبان فهرته () ، وقال: روى عن أحمد بن عبدة، عن ابن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر: أمرنا رسول الله ﷺ أن نعرض أولادنا على حب على بن أبي طالب.
قال ابن حبان: لعله قد حدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث.
توفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت