نتائج البحث عن (دَابَ) 50 نتيجة

(الدَّابَّة) كل مَا يدب على الأَرْض وَقد غلب على مَا يركب من الْحَيَوَان (للمذكر والمؤنث) (ج) دَوَاب وتصغيره (دويبة)
(دابر) فلَان مَاتَ وَالْأُذن شقها من خلف وَيُقَال دابر النَّاقة ورحمه قطعهَا وَفُلَان فلَانا ولى عَنهُ وَأعْرض
د ب ر [دابر]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا .قال: قطع أصلهم واستؤصلوا من ورائهم.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت زهيرا وهو يقول:القائد الخيل منكوبا دوابرها...محكومة حكمات القدّ والأبقا
(الدابر) التَّابِع وَمن كل شَيْء آخِره يُقَال قطع الله دابرهم أفناهم عَن آخِرهم وَمَا بَقِي فِي الكنانة إِلَّا الدابر آخر السِّهَام (ج) دوابر
(الدابرة) التابعة وَمن كل شَيْء دابره ودابرة الْحَيَوَان عرقوبه ودابرة الْحَافِر مؤخره ودابرة الطَّائِر الإصبع الَّتِي وَرَاء رجله وَبهَا يضْرب الْبَازِي ويطأ الديك والمشئومة من النِّسَاء والهزيمة (ج) دوابر
(المدابر) يُقَال هُوَ مدابر مُقَابل مَحْض الْأَبَوَيْنِ كريمهما

(المدابر) الَّذِي يضْرب بِالْقداحِ والمقمور فِي الميسر
(الدابوق) كل شَيْء لزج يصاد بِهِ الطير والذباب وَنَحْو ذَلِك
(الرداب) (الرداب القولوني) (فِي الطِّبّ الباطني) وجود عدَّة ردوب فِي القولون (مج)
(السرداب)بِنَاء تَحت الأَرْض يلجأ إِلَيْهِ من حر الصَّيف (ج) سراديب
(الهداب) الهدب والهدب وَمن الثَّوْب الخيوط الَّتِي تبقى فِي طَرفَيْهِ دون أَن يكمل نسجها وَمن النّخل سعفه
داُبولي: نسيج رقيق من الحرير والقطن مخطط بخطوط متعددة الألوان، يصنع في دمشق (صفة مصر 14: 144، دي ساسي).
سِرْداب: سِرْداب: ببغداد خاصة نجد السرداب في أيامنا هذه. والسرداب حجرة تحت الأرض مرتفعة السقف معقودته ولها متنفس للهواء (بادكير) ذو فتحة كبيرة نحو الشمال فمن هذه الناحية يأتي الهواء في موسم الحر. وكل شخص ذي مكانة عنده سرداب في بيته يلتجئ إليه من الحر، (انظر نييور رحلة 2: 279، بكنجهام 2: 192، 210، كربررتر 2: 261) سِرداب: سرب يحفر تحت الأرض لينفذ منه إلى الخارج (محيط المحيط) ويحدثنا النويري (الأندلس ص443) عن سرداب يوجد في طرف السجن يؤدي إلى جواد ليفير وكان المسجونون يمرون من هذا السرداب لكي يذهبوا للاغتسال وكذلك نجده عند ابن بطوطة (1: 264) حيث صواب الترجمة: وهذا الممر تحت الأرض كان الطريق الذي يسير فيه الخ.
شِنْدَاب: هو في جبل لبنان وبيروت نوع من ذو مائة راس أو ذو مائة شوكة (ابن البيطار 1: 419) وهذا الضبط للكلمة فيه.
كرداب: كِرْداب (بالفارسية كرداب): دَوَّامة ماء. موضع يدور فيه الماء دائماً. (المعجم الجغرافي).
آداب البحث: صناعة نظرية يستفيد منها الانسان كيفية المناظرة وشرائطها صيانة له عن الخبط في البحث، وإلزاما للخصم، وإفحامه. كذا في قطب الكيلاني.
الدّابة:[في الانكليزية] Mount ،quadruped [ في الفرنسية] Monture ،quadrupede بالفتح والتشديد في الأصل اسم لكل ما يدبّ على الأرض من الحيوان أي يتحرك عليها، ثم خصّت في العرف بما له قوائم أربع كالفرس كذا في جامع الرموز. ثم خصّت بما يركب وتحمل عليه الأحمال نحو الفرس والإبل والبغل، ثم خصّت بالفرس يقال لبسوا ثيابهم وركبوا دوابهم.
دابّة الأرض:[في الانكليزية] Beast or dragon of doomsday [ في الفرنسية] Monstre ou dragon du Jugement dernier وهي من علامات القيامة، وهي حيوان تخرج من شقّ في صخرة الصفا بمكة، في وقت يكون الحجّاج ذاهبين إلى منى. ويقولون: تظهر من ثلاثة أماكن ثلاث مرات، ومعها خاتم سليمان وعصا موسى. فبالعصا تقرع المؤمن وبالخاتم تختم على وجه الكافر بأنّ هذا كافر.كذا في المنتخب. وإن شئت الزيادة فارجع إلى كتب الكلام والتفاسير.
  • علم آداب الدرس
علم آداب الدرس
وهو العلم المتعلق بآداب تتعلق بالتلميذ مع الأستاذ وعكسه ومنفعته وغايته وغرضه ظاهرة جدا وقد استوفى هذا الباب في كتاب تعليم المتعلم مؤلفه - رحمه الله.
أَجْدَابيَةُ:
بالفتح، ثم السكون، ودال مهملة، وبعد الألف باء موحدة، وياء خفيفة، وهاء، يجوز أن يكون، إن كان عربيا، جمع جدب، جمع قلّة. ثم نزلوه منزلة المفرد لكونه علما، فنسبوا إليه، ثم خففوا ياء النسبة لكثرة الاستعمال، والأظهر أنه عجميّ: وهو بلد بين برقة وطرابلس الغرب، بينه وبين زويلة نحو شهر سيرا، على ما قاله ابن حوقل. وقال أبو عبيد البكري: أجدابية مدينة كبيرة في صحراء أرضها صفا وآبارها منقورة في الصفا، طيبة الماء، بها عين ماء عذب، وبها بساتين لطاف، ونخل يسير، وليس بها من الأشجار إلا الأراك. وبها جامع حسن البناء، بناه أبو القاسم المسمّى بالقائم بن عبيد الله المسمى بالمهدي، له صومعة مثمّنة بديعة العمل، وحمّامات وفنادق كثيرة، وأسواق حافلة مقصودة وأهلها ذوو يسار أكثرهم أنباط، وبها نبذ من صرحاء لواتة، ولها مرسى على البحر يعرف بالمادور، له ثلاثة قصور بينه وبينها ثمانية عشر ميلا، وليس بأجدابية لدورهم سقوف خشب، إنما هي أقباء طوب، لكثرة رياحها ودوام هبوبها، وهي راخية الأسعار، كثيرة التمر، يأتيها من مدينة اوجلة أصناف التمور. وقال غيره: أجدابية مدينة كثيرة النخل والتمور، وبين غربيها وجنوبيها مدينة أوجلة، وهي من أعمالها، وهي أكثر بلاد المغرب نخلا وأجودها تمرا.
وأجدابية في الإقليم الرابع، وعرضها سبع وثلاثون درجة، وهي من فتوح عمرو بن العاص، فتحها مع برقة صلحا على خمسة آلاف دينار، وأسلم كثير من بربرها. ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن أحمد بن عبد الله الطرابلسي يعرف بابن الأجدابي.
كان أديبا فاضلا، له تصانيف حسنة، منها كفاية المتحفظ
وهو مختصر في اللغة مشهور، مستعمل جيد، وكتاب الأنواء وغير ذلك.
حِدابٌ:
بالكسر، وآخره باء موحدة، وهو جمع حدب، وهي الأكمة، ومنه قوله تعالى: وَهُمْ من كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ 21: 96، وقيل: الحدب حدور في صبب، ومن ذلك حدب الريح وحدب الرمل وحدب الماء ما ارتفع من أمواجه. وحداب:
موضع في حزن بني يربوع كانت فيه وقعة لبكر بن وائل على بني سليط فسبوا نساءهم فأدركتهم بنو رياح وبنو يربوع فاستنقذوا منهم نساءهم وجميع ما كان في أيديهم من السبي، قال جرير:
لقد جرّدت يوم الحداب نساؤهم، ... فساءت مجاليها وقلّت مهورها
خُدَاباذ:
بضم أوله: من قرى بخارى على خمسة فراسخ منها على طرف البرّية، وهي من أمهات القرى، كان منها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن حمزة بن ينكى بن محمد بن علي الخداباذي، كان إماما فاضلا صالحا عالما عاملا بعلمه، خرج إلى مكة وعاد إلى المدينة وتوفي بها سنة 501، وكان معه ابنه أبو المكارم حمزة فعاد إلى خراسان وتفقه على الإمام إبراهيم بن أحمد المروروذي الشافعي، وسمع الحديث من أبي القاسم علي بن أحمد بن إسماعيل الكلاباذي وغيره، وذكره أبو سعد في شيوخه وقال: كان مولده سنة 486 ببخارى.
دَابِقٌ:
بكسر الباء وقد روي بفتحها، وآخره قاف:
قرية قرب حلب من أعمال عزاز، بينها وبين حلب أربعة فراسخ، عندها مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان إذا غزا الصائفة إلى ثغر مصيصة، وبه قبر سليمان بن عبد الملك بن مروان، وكان سليمان قد عسكر بدابق وعزم أن لا يرجع حتى يفتح القسطنطينية أو تؤدي الجزية، فشتى بدابق شتاء بعد شتاء إذ ركب ذات عشيّة من يوم جمعة فمرّ بالتل الذي يقال له تلّ سليمان اليوم، فرأى عليه قبرا فقال: من صاحب هذا القبر؟ قالوا: هذا قبر عبد الله بن مسافع بن عبد الله الأكبر بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قصيّ بن كلاب القرشي الحجبي فمات هناك،
فقال سليمان: يا ويحه لقد أمسى قبره بدار غربة! قال: ومرض سليمان في أثر ذلك ومات ودفن إلى جانب قبر عبد الله بن مسافع في الجمعة التي تليه أو الثانية، وبقربها قرية أخرى يقال لها دويبق بالتصغير، وقال الجوهري: دابق اسم بلد والأغلب عليه التذكير والصرف لأنه في الأصل اسم نهر وقد يؤنث، وقد ذكره الشعراء فقال عيسى بن سعدان عصريّ حلبيّ:
ناجوك من أقصى الحجاز، وليتهم ... ناجوك ما بين الأحصّ ودابق
أمفارقي حلب وطيب نسيمها، ... يهنيكم أنّ الرّقاد مفارقي
والله ما خفق النسيم بأرضكم، ... إلا طربت إلى النسيم الخافق
وإذا الجنوب تخطّرت أنفاسها ... من سفح جوشن كنت أول ناشق
وأنشد ابن الأعرابي:
لقد خاب قوم قلّدوك أمورهم ... بدابق، إذ قيل العدوّ قريب
رأوا رجلا ضخما، فقالوا مقاتل، ... ولم يعلموا أن الفؤاد نجيب
وقال الحارث بن الدؤلي:
أقول: وما شأني وسعد بن نوفل، ... وشأن بكائي نوفل بن مساحق
ألا إنما كانت سوابق عبرة ... على نوفل من كاذب غير صادق
فهلّا على قبر الوليد وبقعه ... وقبر سليمان الذي عند دابق
وقبر أبي عمرو وقبر أخيهما ... بكيت لحزن في الجوانح لاصق
سَنْدابِل:
بالفتح ثمّ السكون، وبعد الدال ألف وبعدها باء موحدة، ولام: مدينة مملكة بلاد الصين، وقد ذكرت صفتها في الصين.
غَنْدَابُ:
بالفتح ثم السكون، ودال مهملة، وآخره باء موحدة: محلّة من محالّ مرغينان مدينة من بلاد فرغانة، ينسب إليها أبو محمد عمر بن أحمد بن أبي الحسن الغندابي المرغيناني المعروف بالفرغاني، كان فقيه سمرقند وصاحب الفتوى بها، سمع ببلخ أبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني وذكره أبو جعفر في شيوخه وقال: مولده سنة 485.
فَرْمَانيرداباذ:
قرية على طريق هراة خربت وبقيت آثارها على رأس جبل هناك.
فِرَنْدَاباذ:
بالكسر ثم الفتح ثم نون، ودال بعدها ألف ثم باء موحدة، وآخره ذال: قرية على باب نيسابور.
قَنْدابيلُ:
بالفتح ثم السكون، والدال المهملة، وبعد الألف باء موحدة مكسورة ثم ياء بنقطتين من تحتها، ولام: هي مدينة بالسند وهي قصبة لولاية يقال لها النّدهة كانت فيها وقعة لهلال بن أحوز المازني الشاري على آل المهلب، ومن قصدار إلى قندابيل خمسة فراسخ، ومن قندابيل إلى المنصورة ثماني مراحل، ومن قندابيل إلى الملتان مفاوز نحو عشر مراحل، وقال حاجب بن ذبيان المازني:
فإن أرحل فمعروف خليلي، ... وإن أقعد فما بي من خمول
لقد قرّت بقندابيل عيني، ... وساغ لي الشراب على الغليل
غداة بنو المهلّب من أسير ... يقاد به ومستلب قتيل
كُورَدَاباذ:
بالضم، وبعد الواو الساكنة راء، ودال، وألف، وباء موحدة، وآخره ذال معجمة: قرية على باب نيسابور.
كيرداباذ:
بالراء ثم دال مهملة، وألف، وباء موحدة، وآخره ذال معجمة: من قرى طريثيث.
مَجْدَابَاذ:
بفتح أوله، وآخره باذ كإضافة: وهي قرية من قرى همذان.
مُحَمَّدَاباذ:
قرية على باب نيسابور بينهما فرسخ.
مَمدُودَاباذ:
قرية كبيرة قرب الزاب الأعلى بين إربل والموصل وهي من أعمال إربل.
وَلِيداباذ:
من قرى همذان من ناحية بزنيروذ، ينسب إليها عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان أبو محمد الجلّاب يقال له الخرّاز الوليداباذي ويقال الدهقان أحد أركان السنّة بهمذان، روى عن أبي حاتم الرازي ويحيى بن عبد الله الكرابيسي ومحمد بن سليمان الباغندي وإسماعيل بن إسحاق القاضي وخلق سواهم، روى عنه خلق من أهل همذان صالح بن أحمد وعبد الرحمن الأنماطي وأبو سعيد بن خيران وأبو بكر لال وكثير سواهم كالحاكم أبي عبد الله وأبي الحسين ابن فارس البغوي وغيرهما، وذهب بصره في المحنة، وضاعت كتبه وتغيرت أحواله، وكان سديدا بالأثر والسّنّة، توفي في سنة 342 بوليداباذ.
يَزْدَاباذ:
من قرى الريّ على طريق أبهر وهي من رستاق دستبى.
سرداب

سِرْدَابٌ, an arabicized word, (K,) from [the Pers\.] سَرْدٌ [i. e. “ cold ”] and آبْ [“ water ”], (TA,) A subterranean structure, for the summer: (El-Ahmar, K:) or a narrow place into which one enters: (Msb:) [applied in the present day to a cellar, or subterranean vault, in which anything is put to be kept cool:] pl. سَرَادِبُ (Msb) [or سَرَادِيبُ].

السِّرْدَابِيَّةُ A people of those who compose the extravagant zealots of the [sect called] رَافِضَة [q. v.], who expect El-Mahdee's coming forth from the سِرْدَاب that is in Rei, wherefore they bring a saddled and bridled horse every Friday, after the prayer [of the congregations at noon], saying, “
O Imám: in the name of God: ” three times. (TA.)
علم آداب الدرس
وهو العلم المتعلق بآداب تتعلق بالتلميذ والأستاذ وعكسه، وقد استوفي مباحث هذا العلم في: (كتاب تعليم المتعلم).
علم آداب كتابة المصحف
ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير وأنت تعلم أنه أشبه منه في كونه فرعا لعلم الخط.
قال في: المدينة: هو علم يتعرف منه كيفية كتابة المصحف ليكون موافقا للآداب المعتبرة في الشرع والمستحسنة عند السلف.
وفائدته غير خافية على أرباب البصائر منها: تحسين كتابته وتبيينها وإيضاحها وتحقيق الخط ويكره كتابته في الشيء الصغير وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى مصحفا قد كتب بقلم دقيق ضرب كاتبه وكان إذا رأى مصحفا عظيما سر به.
وكان علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يكره أن يتخذ المصاحف صغارا قالت الشافعية: وتكره كتابته على الحيطان والجدران وعلى السقوف أشد كراهية لأنه يوطأ انتهى.
هَدَّاب
من (ه د ب) الكثير قطع الشيء، والخيوط التي تبقى في طرف الثوب دون أن يكمل نسجها، والغبي الثقيل.
نَدَابيّ
من (ن د ب) نسبة إلى نَدَابة بمعنى السرعة والخفة عند الحاجة، والظرف والنجابة.
نَدَّابي
من (ن د ب) نسبة إلى نَدَّاب بمعنى المكثر من البكاء على الميت وتعديد محاسنه، والشديد السرعة.
دَابِير
صورة كتابية صوتية من دَبِير: الذاهب الماضي، والتالي والتابع ومن يخلف الآخر بعد موته ويبقى من بعده.
دَابُوقي
من (د ب ق) نسبة إلى الدَّابوق: كل شيء لزج يصاد به الطير والذاب ونحو ذلك.
خدابخش
عن الفارسية بمعنى هبة الله أو عطاء الله. يستخدم للذكور والإناث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت