المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَنْدَاذَجَانُ: من ألْوَانِ التَّمْرِ.
|
|
داذي: (راجع فريتاج ص69) وهو عنده القطران. وعند الاخرين القطران المصفى (المستعين انظر قطران). وداذي: هيوفاريقون، وكذلك داذي رومي. وأهل بغداد يستحقون حبوبه المرة ويضعونه في نبيذ التمر ليكون أشد إسكاراً واطيب رائحة (المستعيني، ابن البيطار 1: 409، ابن العوام 1: 326).
وداذي: نبيذ التمر وضع فيه حب الهيوفاريقون (ابن العوام 1: 326). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِهْداذِينُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، وألف، وذال معجمة، وياء ساكنة، ونون، معناه بالفارسية أجود عطاء: من قرى زوزان من أعمال نيسابور، يقول فيها أبو الحسن العبد لكاني والد أبي محمد عبد الله بن محمد العبد لكاني: أشرف ببهداذين من قرية، ... عن شائنات العيب في حرز لكنها، من لؤم سكانها، ... حطّت من الذّلّ إلى العزّ ما إن ترى فيها سوى خامل ... جلف، دنيّ أصله، كزّ لا تعجبوا منها ومن أهلها، ... فالدّرّ لا ينكر في الخرز بَهْدَى: بوزن سكرى، ويقال ذو بهدى: قرية ذات نخل باليمامة، قال جرير: وأقفر وادي ثرمداء، وربما ... تدانى بذي بهدى حلول الأصارم وقيل: هما موضعان متقاربان. ويوم ذي بهدى من أيامهم، قال ظالم بن البراء الفقيمي: ونحن غداة يوم ذوات بهدى ... لدى الوتدات، إذ غشيت تميم ضربنا الخيل بالأبطال حتى ... تولت، وهي شاملها الكلوم بضرب يلقح الضّبعان منه ... طروقته، ويلجئه الأروم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُنْداذ:
بالضم ثم السكون، وآخره ذال معجمة: قرية بين همذان ونهاوند. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فِرِنْداذُ:
بكسر أوله وثانيه ثم نون ساكنة بعدها دال، وآخره ذال، قال أبو منصور: هو جبل بناحية الدهناء وبحذائه جبل آخر يقال لهما الفرنداذان، قال ذو الرمة: تنفي الطوارف عنه دعصتا بقر ... ويافع من فرنداذين ملموم وقوله الطوارف يعني العيون، الواحدة طارفة، ويافع: ما أشرف من الرمل، وملموم: مدار مجموع. يقول: الدعصتان تحجبان عن الظبي الأبصار، وقد أفرده رؤبة بن العجاج فقال: وبالفرنداذ له أمطيّ الأمطيّ: شجر، قال معمر بن المثنّى لما حضرت ذا الرمة الوفاة قال: أين تريدون أن تدفنوني؟ قالوا: وأين ندفنك إلا في بطن من بطون الأرض! قال: إن مثلي لا يدفن في البطون والوهاد، قالوا: فما نصنع؟ قال: أين أنتم عن الفرنداذين؟ قال: فحملنا الشوك والشجر إلى فرنداذين فحفرنا له في أعلاه وزبرناه بالشوك والشجر، فأنت إذا رأيت موضع قبره رأيته من مسيرة ثلاث في أعلى فرنداذين، وهما رملان بالدهناء مرتفعان جدّا. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَرْداذِيُّ: الخَمْرُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّاذِيُّ: شَرابُ (الفُسَّاقِ) .ونَبْذُ الدِّينَباذِ: ع باليمنِ، كثيرُ الجَوْزِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن خرداذبه، المسمى: (بالمسالك والممالك)
يأتي. عبد الله بن عبد الله. المتوفى: في حدود سنة 300، ثلاثمائة. ذكره المسعودي في (المروج)، وقال: هو تاريخ كبير، أجمع الكتب جدا، وأبرعها نظما، وأحوى لأخبار الأمم وملوكها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
75- أزداذ
د ع: أزداذ وقيل: يزداد بْن عِيسَى. قال البخاري: هو مرسل لا صحبة له، وقال غيره: له صحبة. روى زكرياء بْن إِسْحَاق، عن عِيسَى بْن أزداد، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا بال ينتر ذكره ثلاثًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. كان خليفة باذام عامل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على اليمن، فلما خرج الأسود العنسيّ الكذاب وظفر بباذام فقتله هرب داذويه ومن تبعه.
والقصة مشهورة في المغازي. وممّن أخرجها يعقوب بن سفيان في تاريخه. قال: حدثنا زيد بن المبارك وغيره، حدثنا محمد بن الحسن الصنعانيّ، حدثنا سليمان بن وهب عن النعمان بن بزرج- بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم- قال: خرج الأسود العنسيّ، فذكر قصة غلبته على صنعاء اليمن وقتل باذام عامل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واستصفى امرأته المرزبانة لنفسه فتزوّجها وكانت تكرهه لما صنع بقومها، قال: فأرست إلى داذويه وكان خليفة باذام وإلى فيروز وإلى خرزاذ بزرج وجرجست الفارسيّين، فائتمروا على قتل الأسود، وكان على بابه ألف رجل للحرس، فجعلت المرزبانة تسقيه الخمر، فكلما قال لها شوبيه سقته صرفا حتى سكر وقام فدخل في الفراش وهو من ريش، وعمد داذويه وأصحابه إلى الجدار فنضحوه بالخل، وحفروا بحديدة حتى فتحوه، ودخل داذويه وجرجست فهابا أن يقتلاه، ودخل فيروز وابن بزرج فأشارت إليهما المرأة أنه في الفراش، فتناول فيروز رأسه فعصر عنقه فدقّها، وطعنه خرزاذ بالخنجر فشقّه، ثم احتز رأسه وخرجوا. وأورده البيهقيّ في «الدلائل» من هذا الوجه، وذكر غيره أن الّذي احتزّ رأسه قيس بن مكشوح المراديّ، ثم إن قيسا خاف من الطلب بدم العنسيّ، فخرج فيروز ليسقي فرسه فخلا قيس بداذويه وهو شيخ كبير فضربه بالسيف حتى برد، فحمله فألقاه في مكانه. ولما بلغ الخبر قيسا لم يعد إلى بيته، ورفع الأمر إلى أبي بكر الصّديق، فأحلف قيسا يمينا أنه لم يقتل داذويه فحلف. ثم سأل عمر عمرو بن معديكرب من قتل العنسيّ؟ فقال: فيروز. قال: من قتل داذويه؟ فقال: قيس، فقال عمر: بئس الرجل قيس إذا. وله ذكر في ترجمة جشيش «1» الديلميّ في حرف الجيم. الدال بعدها الثاء 2422 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. كان خليفة باذام عامل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على اليمن، فلما خرج الأسود العنسيّ الكذاب وظفر بباذام فقتله هرب داذويه ومن تبعه.
والقصة مشهورة في المغازي. وممّن أخرجها يعقوب بن سفيان في تاريخه. قال: حدثنا زيد بن المبارك وغيره، حدثنا محمد بن الحسن الصنعانيّ، حدثنا سليمان بن وهب عن النعمان بن بزرج- بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم- قال: خرج الأسود العنسيّ، فذكر قصة غلبته على صنعاء اليمن وقتل باذام عامل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واستصفى امرأته المرزبانة لنفسه فتزوّجها وكانت تكرهه لما صنع بقومها، قال: فأرست إلى داذويه وكان خليفة باذام وإلى فيروز وإلى خرزاذ بزرج وجرجست الفارسيّين، فائتمروا على قتل الأسود، وكان على بابه ألف رجل للحرس، فجعلت المرزبانة تسقيه الخمر، فكلما قال لها شوبيه سقته صرفا حتى سكر وقام فدخل في الفراش وهو من ريش، وعمد داذويه وأصحابه إلى الجدار فنضحوه بالخل، وحفروا بحديدة حتى فتحوه، ودخل داذويه وجرجست فهابا أن يقتلاه، ودخل فيروز وابن بزرج فأشارت إليهما المرأة أنه في الفراش، فتناول فيروز رأسه فعصر عنقه فدقّها، وطعنه خرزاذ بالخنجر فشقّه، ثم احتز رأسه وخرجوا. وأورده البيهقيّ في «الدلائل» من هذا الوجه، وذكر غيره أن الّذي احتزّ رأسه قيس بن مكشوح المراديّ، ثم إن قيسا خاف من الطلب بدم العنسيّ، فخرج فيروز ليسقي فرسه فخلا قيس بداذويه وهو شيخ كبير فضربه بالسيف حتى برد، فحمله فألقاه في مكانه. ولما بلغ الخبر قيسا لم يعد إلى بيته، ورفع الأمر إلى أبي بكر الصّديق، فأحلف قيسا يمينا أنه لم يقتل داذويه فحلف. ثم سأل عمر عمرو بن معديكرب من قتل العنسيّ؟ فقال: فيروز. قال: من قتل داذويه؟ فقال: قيس، فقال عمر: بئس الرجل قيس إذا. وله ذكر في ترجمة جشيش «1» الديلميّ في حرف الجيم. الدال بعدها الثاء 2422 |
سير أعلام النبلاء
|
2100- ابن يزداذ 1:
الوَزِيْرُ الأَكْمَلُ، أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَزدَاذَ الكَاتِبُ. وَزَرَ لِلْمستعينِ أَشْهُراً بَعْدَ أَحْمَدَ بنِ الخصيبِ، فَاحتَاطَ عَلَى بَعْضِ أَقطَاعِ بُغَا، فَتهدَّدُوهُ بِالقتلِ فَاخْتَفَى. ثُمَّ وَزرَ مَرَّةً ثَانيَةً لِلْمستعينِ بَعْدَ شُجَاعٍ، ثُمَّ إِنَّ بغا ألب عليه الأُمرَاءَ فَهَرَبَ إِلَى بَغْدَادَ، وَاخْتَفَى. مدحَهُ البُحترِيُّ وَغَيْرُهُ. وَنقلَ الكوكبِيُّ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الشُّعرَاءِ امتدحُوا الوَزِيْرَ أَبَا صَالِحٍ فَأَمرَ لَهُم بِثَلاَثَةِ دَرَاهِم لَيْسَ إلَّا وَكَتَبَ إِلَيْهِم: قيمَةُ أَشعَارِكُم دِرْهَمٌ ... عِنْدِي وَقَدْ زِدْتُكُم دِرْهَمَا وثَالِثاً قِيمَةُ أَوْرَاقِكُمْ ... فَانْصَرِفُوا قَدْ نِلْتُمُ مَغْنَمَا مَاتَ الوَزِيْرُ ابْنُ يزدَاذ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ ومائتين. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 35". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أحد الثلاثة الذين دخلوا على الأسود العنسي الكذاب بصنعاء فقتلوه، وهم: قيس بن مكشوح، وداذويه، وفيروز الديلميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - عُمَر بْن أحْمَد بْن عثمان بْن أحْمَد بْن أيوب بْن أزداذ، الشَّيْخ أَبُو حفص بْن شاهين [المتوفى: 385 هـ]
الحافظ الواعظ، محدث بغداد ومفيدها. -[581]- سَمِعَ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغندي، وأَبَا خبيب العباس ابن البِرْتي، وأَبَا القاسم البَغَوي، وشعيب بْن مُحَمَّد الذارع، ومُحَمَّد بْن هارون بْن المجدّر، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، وأَبَا عَلِيّ مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان المالكي. ورحل فِي الكهولة فسمع بدمشق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي ثابت، وأَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن زبّان، وطائفة سواهم. ووُلِد سنة سبعٍ وتسعين ومائتين، وأول سماعه سنة ثمان وثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الورّاق رفيقه، وهلال الحفّار، وَأَبُو سعد الماليني، وَأَبُو بَكْر البَرْقَانِيّ، وَأَبُو القاسم التنوخي، وَأَبُو مُحَمَّد الخلال، وابنه عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر بن شاهين، وأبو محمد الجوهري، وأبو الحسين محمد بْن عَبْد اللَّه المؤدب، ومُحَمَّد بن عَبْد الوهاب بْن الشاطر النقيب، وَأَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد ابن المهتدي، وآخرون. قَالَ ابن ماكولا: ثقة مأمون سَمِعَ بالشام والعراق والبصرة وفارس، وجمع الْأبواب والتراجم، وصنف كثيراً. وقال أبو الحسين ابن المهتدي بالله: قال لنا ابن شاهين: صنفت ثلاثمائة مصنف وثلاثين مصّنفًا، أحدها " التفسير الكبير " ألف جزء، و" المسند " ألف وثلاثمائة جزء، و" التاريخ " مائة وخمسون جزءاً و" الزهد " مائة جزء، وأوّل ما حدّثتُ بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. قَالَ الخطيب: سَمِعْتُ القاضي أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر الداودي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حفص بْن شاهين يَقُولُ: حسبت ما اشتريت بِهِ الحبر إلى هذا الوقت، فكان سبعمائة درهم. قَالَ الداودي: وكنّا نشتري الحِبْر كلّ أربعة أرطال بدرهم. قلت: ما يلحق الشخص أن يكتب بهذا كلّه بل كَانَ يستنسخ، لعل، وقد حدّثني شيخنا أَبُو الْعَبَّاس أحْمَد بْن إبراهيم الواسطي، قَالَ: كَانَ عندنا " تفسير " ابن شاهين بواسط فِي نحو ثلاثين مُجلّدًا. -[582]- وقَالَ الْأزهري: كَانَ ابن شاهين ثقة، وكان عنده عن البغوي سبعمائة جُزْء. وقَالَ أَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس: كان ابن شاهين ثقة مأمونًا، قد جمع وصنَّف ما لم يصنّفه أحد. وقَالَ حمزة السَّهْمي: سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنيّ يَقُولُ: ابن شاهين يلحّ عَلَى الخطأ، وهو ثقة. وقَالَ الخطيب: سَمِعْتُ مُحَمَّد بْن عُمَر الداودي يَقُولُ: كَانَ ابن شاهين ثقة، يشبه الشيوخ، إلا أَنَّهُ كَانَ لَحّانًا، وكان لا يعرف من الفقه لا قليلا ولا كثيرًا، كَانَ إذا ذُكِر لَهُ مذاهب الفقهاء كالشافعي وغيره يَقُولُ: أَنَا محمدي المذهب، ورأيته يوماً اجتمع مع الدارقطني فما نطق خوف أن يخطئ بحضرة أَبِي الْحَسَن. وسمعته يَقُولُ: أَنَا أكتب ولا أعارض. قَالَ العتيقي: تُوُفِّي فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أبو القاسم اليزداذي الرازي [الخازن] [المتوفى: 386 هـ]
نزيل ما وراء النهر. رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْر بْن زياد النَّيْسَابُوري، وابني المَحَامِلي القاسم والْحُسَيْن، وغيرهم. يعرف بالخازن، وُلّى القضاء بمدائن عدّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَبْد اللَّه، وقيل: عَلِيّ بدل عَبْد اللَّه الفقيه، أَبُو بَكْر بْن خُوَيْزمَنْداذ المالكي، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
صاحب أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي، من كبار المالكية العراقيين. صنف كتابًا كبيرًا فِي الخلاف، وآخر فِي أصول الفقه، وكتاب " أحكام القرآن "، وله اختيارات فِي الفقه خالف فيها المذاهب، كقوله: إن العبيد لا يدخلون فِي الْخَطَّاب للأحرار، وأنَّ خَبَر الواحد يُوجِب العلمَ؛ قاله القاضي عياض، وقَالَ: قد تكلّم فِيهِ أَبُو الوليد الباجي، وقَالَ: لم أسمع لَهُ فِي علماء العراقيين ذكرا، وكان يجانب الكلام جملة، وينافر أهله حتى يؤدي به ذلك إلى منافرة المتكلمين من أهل السُّنَّة، وحكم عَلَى اهل الكلام أنّهم من أهل الْأهواء الذين قَالَ مالك، رحمه اللَّه، فِي مناكحتهم وإمامتهم وشهادتهم ما قَالَ. قلت: وذكره أَبُو إِسْحَاق فِي الطبقات، فَقَالَ فِيهِ: المعروف بابن كواز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - الحسن بن أحمد بن الحسن خداداذ، أبو عليّ الكرْجيّ، ثمّ البغداديّ الباقلّانيّ. [المتوفى: 440 هـ]
سمع من ابن المتيم، وابن الصَّلْت الأهوازيّ. كتب عنه الخطيب، وقال: كان صدوقا دينا خيرا. مولده سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - محمد بْن الحَسَن بْن أحمد بْن الحَسَن بْن خداداذ، أبو غالب الباقلاني، الفامي. [المتوفى: 500 هـ]
شيخ صالح بغدادي من بيت الحديث، سمع أبا عليّ بن شاذان، وأحمد بن عبد الله المحاملي، والبرقاني، وعبد الملك بن بشران، روى عنه أبو بكر ابن السمعاني، وإسماعيل بن الفضل، وابن ناصر، والسلفي، وشهدة، وخطيب الموصل، وآخرون. أثنى عَلَيْهِ عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ، وقال ابن ناصر: كَانَ كثير البكاء من خشية اللَّه. توفي في شهر ربيع الآخر، وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - خُداداذ بن سلامة، أبو محمد الحدَّاد، [المتوفى: 529 هـ]
نقَّاش المبارد. روى عن أبي نصر الزَّينبي، وغيره. توفي في نصف رمضان ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - مَلِكْداذ بن علي بن إلياس، أبو بكر العمركيُّ القزوينيُّ، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
مفتي أهل قزوين، وعالمهم وصالحهم. سمع ابن خلف الشِّيرازي بنيسابور، ومالكاً البانياسي ببغداد، وأبا عطاء المليحي بهراة. تفقه ببغداد ونيسابور، وكان ورعاً ديناً إماماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - محمد بن خداداذ بْن سلامة، الفقيه أبو بَكْر البغداديّ، الحّداد. [المتوفى: 552 هـ]
كان إمامًا أصوليًا، مناظرًا، من أعيان الحنابلة. تفقّه على أبي الخَطَّاب، وسمع من ابن طَلْحَةَ النَّعاليَ، وطِراد، وابن البَطِر. روى عَنْهُ ابن الأخضر، وثابت بْن مُشَرَّف. وتُوُفيّ فِي جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه بْن فُنَّاخُسْرُو بْن خُسَرُكان بْن رينوَيْه بْن خسرو بن وروداذ بن ديلم بن الدياس بن لشكري بن داجي بن كيوش بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضّحّاك بْن فيروز الدَّيْلَميّ، أبو مَنْصُور ابن المحدّث المؤرّخ أبي شجاع الهَمَذانِيّ. [المتوفى: 558 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ فِي "الذّيل": كذا قرأت نَسَبَه فِي ديباجة كتابه، ثُمَّ قال: كان أبو مَنْصُور حافظًا، عارفًا بالحديث، فَهِمًا، عارفًا بالأدب، ظريفًا، خفيفًا، لازمًا مسجده، مُتّبِعًا أثر والده فِي كتابة الحديث وسماعه وطلبه. رحل إلى إصبهان مع والده سنة خمسٍ وخمس مائة، ثُمَّ رحل إلى بغداد سنة سبْعٍ وثلاثين. سمع أَبَاهُ، وأبا الفتح عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه، ومكّيّ بْن مَنْصُور الكرجيّ، وحَمْد بْن نصر الأعمش، وفيد بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّعرانيّ، وأبا مُحَمَّد الدُّونيّ. وبزنجان الفقيه أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زَنْجُوَيْه، وذكر أنّه سمع منه "مُسْنَد أَحْمَد بْن حنبل" سنة خمس مائة بروايته عن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الفلاكيّ، عن القَطِيعيّ. وله إجازة من أبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبي منصور الحسين ابن المُقَوّميّ. كتبتُ عَنْهُ. وكان يجمع أسانيد كتاب "الفردوس" لوالده، ورتب لذلك ترتيبًا عجيبًا حَسَنًا. ثُمَّ رَأَيْت الكتاب سنة ستٍّ وخمسين -[138]- بمَرْو فِي ثلاث مجلدَّات ضخمة، وقد فرغ منه، وهذبه ونقحه. وقال: أخبرنا المقوّميّ سنة ثلاثٍ وثمانين إجازةً، وفيها وُلِدْتُ. قلت: روى عَنْهُ ابنه أبو مُسْلِم أَحْمَد وأبو سهل عبد السلام السرفولي، وطائفة. وسمعنا من طريقه كتاب "الألقاب" لأبي بَكْر الشّيرازيّ. وقيَّد وفاته فِي هذه السَّنَة عَبْد الرحيم الحاجّيّ، زاد السَّمْعانيّ: فِي رَجَبَها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - مسعودُ بن عثمان بن الخَضر، رفيعُ الدِّين أبو عبد الله الشراهيّ الجنْداذيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ من خليل الرَّارانيّ، وأبي المكارم اللبَّان، والكرَّانيّ، وغيرهم بأصبهان. وحدَّث بحلب. روى عنه مجدُ الدِّين بن العديم، والأمين أحمد بن الأشتري، والكمال أحمد بن النَّصِيبيّ، وأخوه مُحَمَّد. وتُوُفّي بمَنْبِج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - محمد بن ملكداذ الموقاني، الفقيه نجم الدّين، معيد الباذرائية. [المتوفى: 670 هـ]
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: ابن خرداذبه، المسمى: (بالمسالك والممالك)
يأتي. عبد الله بن عبد الله. المتوفى: في حدود سنة 300، ثلاثمائة. ذكره المسعودي في (المروج) ، وقال: هو تاريخ كبير، أجمع الكتب جدا، وأبرعها نظما، وأحوى لأخبار الأمم وملوكها. |