نتائج البحث عن (داراني) 46 نتيجة

داراني: ملح داراني: ملح اندارني (سنج، ابن بطوطة 2: 231) وفي مخطوطة دي جانيجاس دارني.

رفاعة بن النعمان الدارانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في الطّيّب بن عبد اللَّه.
وقال الواقديّ: هو الفاكه بن النعمان. وسيأتي.

رفاعة بن النعمان الدارانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في الطّيّب بن عبد اللَّه.
وقال الواقديّ: هو الفاكه بن النعمان. وسيأتي.

أبو سليمان الداراني

سير أعلام النبلاء

1571- أبو سليمان الداراني 1:
الإِمَامُ الكَبِيْرُ زَاهِدُ العَصْرِ أَبُو سُلَيْمَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ وَقِيْلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَطِيَّةَ. وَقِيْلَ: ابْنُ عَسْكَرٍ العَنْسِيُّ الدَّارَانِيُّ2.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَرَوَى عَنْ: سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَأَبِي الأَشْهَبِ العُطَارِدِيِّ وَعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زَيْدٍ البَصْرِيِّ وَعَلْقَمَةَ بنِ سُوَيْدٍ، وَصَالِحِ بنِ عَبْدِ الجَلِيْلِ.
رَوَى عَنْهُ: تِلْمِيْذُهُ أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ وَهَاشِمُ بنُ خَالِدٍ، وَحُمَيْدُ بنُ هِشَامٍ العَنْسِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ صَالِحٍ الدَّارَانِيُّ وَإِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عُمَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَيُّوْبَ الحَوْرَانِيُّ.
أَبُو الجَهْمِ بنُ طَلاَّبٍ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ قَالَ: اسْمُ أَبِي سُلَيْمَانَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَطِيَّةَ العَنْسِيُّ مِنْ صَلِيْبَةِ العَرَبِ.
وَرَوَى أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، عَنْ أَبِي الجَهْمِ أَيْضاً عَنِ ابْنِ أَبِي الحَوَارِيِّ سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، وَاسْمُه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَسْكَرٍ.
قَالَ ابْنُ أَبِي الحَوَارِيِّ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُوْلُ: صَلِّ خَلْفَ كُلِّ مُبْتَدِعٍ إلَّا القَدَرِيَّ لاَ تصل خلفه وإن كان سلطانًا.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "5/ ترجمته 1005"، وحلية الأولياء "9/ ترجمة 448"، وتاريخ بغداد "10/ 248"، والأنساب للسمعاني "5/ 243"، ووفيات العيان لابن خلكان "3/ ترجمة 363"، وفوات الوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي "2/ 265"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 179"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 13".
2 الداراني: بفتح الدال المهملة نسبة إلى داريا، وهي قرية بغطة دمشق، والنسبة إليها على هذه الصورة من شواذ النسب، والياء في "داريا" مشددة. قاله ابن خلكان في "وفيات الأعيان" "3/ 131".

أبو سليمان الداراني الكبير

سير أعلام النبلاء

وَلَنَا:
1572- أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ الكَبِيْرُ 1: "ق"
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سُلَيْمَانَ بنُ أَبِي الجَوْنِ العَنْسِيُّ الدِّمَشْقِيُّ مُحَدِّثٌ رَحَّالٌ.
رَوَى عَنْ: لَيْثٍ وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَابْنِ أَبِي خَالِدٍ وَالأَعْمَشِ وَعَمْرِو بنِ شَرَاحِيْلَ الدَّارَانِيِّ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ مِنْ أَقْرَانِهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَائِذٍ وَأَبُو تَوْبَةَ الحَلَبِيُّ، وَصَفْوَانُ بنُ صَالِحٍ، وَهِشَامُ بنُ عمار، وجماعة.
وثقه دحيم.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ، وَمائَةٍ.
رَوَى لَهُ ابن ماجه حديثًا.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 940"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1136"، والكامل لابن عدي "4/ ترجمة 1112"، والكاشف "2/ ترجمة 3253"، والمغني "2/ ترجمة 3576"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4882"، وتهذيب التهذيب "6/ 188"، وتقريب التهذيب "1/ 482"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة رقم 4115".
5036- الدَّارَانِيُّ:
أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي الحسن بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ الكِنَانِيُّ الدَّارَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
سَمَّعَهُ خَالُهُ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ النَّسَائِيُّ مِنْ سَهْلِ بنِ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَأَبِي الفَضْلِ بنِ الفُرَاتِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَالمُسَلَّمُ المَازِنِيُّ، وَمُكْرمٌ، وَكَرِيْمَةُ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: لَمْ يَكُنِ الحَدِيْثُ من صنعته، توفي في جمادى الأُوْلَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. رَوَى كَثِيْراً مِنْ سُنَنِ النَّسَائِيِّ الكَبِيْرِ عَنِ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ.
المقرئ: علي بن داود، أبو الحسن الداراني القطان.
من مشايخه: أبو الحسن بن الأخرم، وأحمد بن عثمان بن السباك وغيرهم.
من تلامذته: رشأ بن نظيف، وعلي بن الحسن الرَّبعي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ دمشق: "سمعت أبا الحسن علي بن المُسلّم الفقيه يحكي عن بعض شيوخه. أن أبا الحسن بن داود لما كان يصلي في جامع دمشق تكلم فيه بعض الحشوية، فكتب إلى القاضي أبي بكر محمّد بن الطيب بن الباقلاني (¬1) إلى بغداد يعرفة ذلك، ويسأله أن يرسل إلى دمشق من
¬__________
* معجم الأدباء (4/ 1757)، الوافي (21/ 80)، بغية الوعاة (2/ 165)، معجم المؤلفين (2/ 439).
* غاية النهاية (1/ 541)، معرفة القراء (1/ 366)، تبيين كذب المفتري (214)، تاريخ الإسلام (وفيات 402) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 1062)، الشذرات (2/ 12) , تاريخ دمشق (41/ 469)، العبر (3/ 79).
(¬1) ابن الباقلاني: متكلم أشعري، من كبار أصحاب الأشعري.

أصحابه من يوضح لهم الحق بالحجة، فبعث القاضي تلميذه أبا عبد الله الحسين بن حاتم الأزدي فعقد مجلس التذكير في جامع دمشق في حلقة أبي الحسن بن داود، وذكر التوحيد ونزه المعبود، ونفى عليه التشبيه والتحديد، فخرج أهل دمشق من مجلسه وهم يقولون: أحد أحد ثم قال بسنده: "
أن أبا الحسن بن داود كان يؤم أهل داريا فمات إمام جامع دمشق فخرج أهل دمشق إلى داريا ليأتوا به للصلاة بالناس في جامع دمشق ... فلما ركب التفت إلى ابن النصيبي فقال: أيها القاضي الشريف مثلي يصلح أن يكون إمام الجامع، وأنا علي بن داود كان أبي نصرانيًّا فأسلم وليس لي جد في الإسلام؟ فقال له القاضي: قد رضي بك المسلمون" أ. هـ.
* معرفة القراء: "
إمام جامع دمشق ومقرئه ... وقال رشأ: لم ألق مثله حذقًا وإتقانًا في رواية ابن عامر ... قال الكتاني: كان ثقة، انتهت إليه الرئاسة في قراءة الشاميين ومعنى على سداد، وكان يذهب مذهب أبي الحسن الأشعري" أ. هـ.
وفاته: سنة (402 هـ) اثنتين وأربعمائة.

135 - م 4: أبو مسلم الخولاني الداراني الزاهد، سيد التابعين بالشام. اسمه عبد الله بن ثوب على الأصح، وقيل: اسمه عبد الله بن عبد الله، وقيل: ابن ثواب، وقيل: ابن عبيد، وقيل: ابن مسلم، وقيل: اسمه يعقوب بن عوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - م 4: أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ الدَّارَانِيُّ الزَّاهِدُ، سَيِّدُ التَّابِعِينَ بِالشَّامِ. اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُوَبٍ عَلَى الْأَصَحِّ، وَقِيلَ: اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَقِيلَ: ابْنُ ثَوَابٍ، وَقِيلَ: ابْنُ عُبَيْدٍ، وَقِيلَ: ابْنُ مُسْلِمٍ، وَقِيلَ: اسْمُهُ يَعْقُوبُ بْنُ عَوْفٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ، وَقَدْ أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ.
وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَمُعَاذٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ الْخَوْلانِيُّ، وَأَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَعُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَفِي بَعْضِ هَؤُلاءِ مِنْ رِوَايَتُهُ عَنْهُ مُرْسَلَةٌ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: حدثنا شرحبيل بن مسلم، قال: أتى أبو مُسْلِمٌ الْخَوْلانِيُّ الْمَدِينَةَ وَقَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ.
وَقَالَ إسماعيل: حدثنا شُرَحْبِيلُ، أَنَّ الأَسْوَدَ تَنَبَّأَ بِالْيَمَنِ، فَبَعَثَ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ، فَأَتَاهُ بِنَارٍ عَظِيمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى أَبَا مُسْلِمٍ فِيهَا، فَلَمْ تَضُرَّهُ، فَقِيلَ لِلأَسْوَدِ: إن لم تَنْفِ هَذَا عَنْكَ أَفْسَدَ عَلَيْكَ مِنَ اتَّبَعَكَ، فأمره بالرحيل، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ وَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي، فَبَصُرَ بِهِ عُمَرُ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مِمَّنِ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مِنَ الْيَمَنِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ الَّذِي حَرَّقَهُ الْكَذَّابُ بِالنَّارِ؟ قَالَ: ذَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُوبٍ، قَالَ: فَنَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ هُوَ - قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ "، فَاعْتَنَقَهُ عُمَرُ وَبَكَى، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصِّدِّيقِ وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى أَرَانِي فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ مَنْ صُنِعَ بِهِ كَمَا صُنِعَ بِإِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ.
رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ -[746]- عبد الوهاب بن نجدة، وهو ثقة، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ، فذَكَرَهُ.
وَيُرْوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّ كَعْبًا رَأَى أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ. قَالَ: هَذَا حَكِيمُ هَذِهِ الأُمَّةِ.
وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهري، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَكَانَ يَتَنَاوَلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنها، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلا أُحَدِّثُكَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ كَانَ قَدْ أُوتِيَ حِكْمَةً؟ قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قُلْتُ: أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ، سَمِعَ أَهْلَ الشَّامِ يَنَالُونَ مِنْ عَائِشَةَ فَقَالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَثَلِي وَمَثَلِ أُمِّكُمْ هَذِهِ، كَمَثَلِ عَيْنَيْنِ فِي رَأْسٍ يُؤْذِيانِ صَاحِبَهُمَا، وَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُعَاقِبَهُمَا إِلا بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ لهما، فَسَكَتَ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِيهِ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةَ: عَلّقَ أَبُو مُسْلِمٍ سَوْطًا فِي مَسْجِدِهِ، وَكَانَ يَقُولُ: أَنَا أَوْلَى بِالسَّوْطِ مِنَ الْبَهَائِمِ، فَإِذَا دَخَلَتْهُ فَتَرَةٌ مَشَقَ سَاقَيْهِ سَوْطًا أَوْ سَوْطَيْنِ.
قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: لَوْ رَأَيْتُ الْجَنَّةَ عيانا والنار عيانا مَا كَانَ عِنْدِي مُسْتَزَادٌ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ: إِنَّ رَجُلَيْنِ أَتِيَا أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ فِي مَنْزِلِهِ، فَلَمْ يَجِدَاهُ، فَأَتِيَا الْمَسْجِدَ فَوَجَدَاهُ يَرْكَعُ، فَانْتَظَرَا انْصِرَافَهُ، وَأَحْصَيَا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّهُ رَكَعَ ثَلاثَمِائَةِ رَكْعَةٍ، وَالآخَرُ أَرْبَعَمِائَةِ رَكْعَةٍ، قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ.
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةَ أن أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ: مَنْ سَبَقَ الْيَوْمَ؟ فَقَالَ: أَنَا السَّابِقُ، قَالُوا: وَكَيْفَ يا أبا مسلم؟ قال: أدلجت من داريا، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَكُمْ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلَ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ عَلَى أَبِي مُسْلِمٍ وَهُوَ غَازٍ فِي أَرْضِ الرُّومِ، وَقَدِ احْتَفَرَ جُوَرَةً فِي فُسْطَاطِهِ، وَجَعَلَ فِيهَا نَطْعًا، وَأَفْرَغَ فِيهِ الْمَاءَ، وَهُوَ يَتَصَلِّقُ فِيهِ، قَالُوا: مَا -[747]- حَمَلَكَ عَلَى الصِّيَامِ وَأَنْتَ مُسَافِرٌ؟ قَالَ: لَوْ حَضَرَ قِتَالٌ لأَفْطَرْتُ وَلَتَهَيَّأْتُ لَهُ وَتَقَوَّيْتُ، إِنَّ الخيل لا تجري الغايات وهن بدن، إنما تجري وهن ضُمْرٌ، أَلا وَإِنَّ أَمَامَنَا بَاقِيَةً جَائِيَةً لَهَا نَعْمَلُ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ: كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ يُكْثِرُ أَنْ يُرْفَعَ صَوْتُهُ بِالتَّكْبِيرِ، حَتَّى مَعَ الصِّبْيَانِ، وَيَقُولُ: اذْكُرِ اللَّهَ حَتَّى يَرَى الْجَاهِلُ أَنَّكَ مَجْنُونٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ - وَأَرَاهُ مُنْقَطِعًا - أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَزَا أَرْضَ الرُّومِ، فَمَرُّوا بِنَهْرٍ قَالَ: أَجِيزُوا بِاسْمِ اللَّهِ، وَيَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَيَمُرُّونَ بِالنَّهْرِ الْغَمْرِ، فربما لم يبلغ من الدواب إلا الركب، فَإِذَا جَازُوا قَالَ: هَلْ ذَهَبَ لَكُمْ شَيْءٌ، فَأَلْقَى بَعْضُهُمْ مِخْلَاتَهُ، فَلَمَّا جَاوَزُوا قَالَ: مِخْلاتِي وَقَعَتْ، قَالَ: اتَّبِعْنِي، فَاتّبَعْتُهُ، فَإِذَا بِهَا مُعَلَّقَةٌ بِعُودٍ فِي النَّهْرِ، فَقَالَ: خُذْهَا.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ: إِنَّ أَبَا مُسْلِمٍ أَتَى عَلَى دِجْلَةَ، وَهِيَ تَرْمِي بِالْخَشَبِ مِنْ مَدِّهَا، فَوَقَفَ عَلَيْهَا ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَذَكَرَ مسيرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ لَهَزَ دَابَّتَهُ، فَخَاضَتِ الْمَاءَ، وَتَبِعَهُ الناس حتى قطعوا، ثم قال: هل فقدتم شيئا، فأدعوا اللَّهَ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيَّ؟
وَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ عبد الواحد: حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ: كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ إِذَا اسْتَسْقَى سُقِيَ.
وَقَالَ بَقِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ: إِنَّ امْرَأَةً خَبَّبَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ، فَدَعَا عَلَيْهَا، فَذَهَبَ بَصَرُهَا، فَأَتَتْهُ، فَاعْتَرَفَتْ، وَقَالَتْ: إِنِّي لا أَعُودُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ صَادِقَةً فَارْدُدْ بَصَرَهَا، فَأَبْصَرَتْ.
وَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ بِلالِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ الصِّبْيَانُ لِأَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَ عَلَيْنَا هَذَا الظَّبْيَ فَنَأْخُذُهُ، فَدَعَا اللَّهَ فَحَبَسَهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى أَخَذُوهُ. -[748]-
وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ: قَالَتِ امْرَأَةُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيّ: لَيْسَ لَنَا دَقِيقٌ. فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ قَالَتْ: دِرْهَمٌ بِعْنَا بِهِ غَزْلًا، قَالَ: ابْغِنِيهِ، وَهَاتِي الْجِرَابَ، فَدَخَلَ السُّوقَ، فَأَتَاهُ سَائِلٌ وَأَلَحَّ، فَأَعْطَاهُ الدِّرْهَمَ، وَمَلأَ الْجِرَابَ مِنْ نُحَاتَةِ النَّجَّارَةِ مَعَ التُّرَابِ، وَأَتَى وَقَلْبُهُ مَرْعُوبٌ مِنْهَا، فَرَمَى الْجِرَابَ وَذَهَبَ، فَفَتَحَتْهُ، فَإِذَا بِهِ دَقِيقٌ حُوَّارَى فَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ، فَلَمَّا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ هَوِيٌّ جَاءَ فَنَقَرَ الْبَابَ، فَلَمَّا دَخَلَ وَضَعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ خِوَانًا وَأَرْغِفَةً، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ هَذَا؟ قَالَتْ: مِنَ الدَّقِيقِ الَّذِي جِئْتَ بِهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَبْكِي. رَوَاهَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ.
وَقَالَ أبو مسهر، وغيره: حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ اسْتَبْطَأَ خَبَرَ جَيْشٍ كَانَ بِأَرْضِ الرُّومِ، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، إِذْ دَخَلَ طَائِرٌ فوقع وقال: أنا أربيابيل مُسِلُّ الْحُزْنَ مِنْ صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَخْبَرَهُ خَبَرَ ذَلِكَ الْجَيْشَ، فَقَالَ أَبُو مُسْلِمٍ: مَا جِئْتَ حَتَّى اسْتَبْطَأْتُكَ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ يَرْتَجِزُ يَوْمَ صِفَّينَ وَيَقُولُ:
مَا عِلَّتِي مَا عِلَّتِي ... وَقَدْ لَبِسْتُ دِرْعَتِي
أَمُوتُ عَبْدَ طَاعَتِي
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عياش: حدثنا هشام بن الغاز، قال: حَدَّثَنِي يُونُسُ الْهَرِمُ، أن أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ قَامَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنَّمَا أَنْتَ قَبْرٌ مِنَ الْقُبُورِ، إِنْ جِئْتَ بِشَيْءٍ كَانَ لَكَ شَيْءٌ، وَإِلا فَلا شَيْءَ لَكَ، يَا مُعَاوِيَةُ، لا تَحْسَبُ أَنَّ الْخِلافَةَ جَمْعُ الْمَالِ وَتفْرِقَتُهُ، إِنَّمَا الْخِلافَةُ الْقَوْلُ بِالْحَقِّ، وَالْعَمَلُ بالْمَعْدَلَةُ، وَأَخْذُ النَّاسِ فِي ذَاتِ اللَّهِ، يَا مُعَاوِيَةُ، إِنَّا لا نُبَالِي بِكَدَرِ الأَنْهَارِ إِذَا صَفَا لَنَا رَأْسُ عَيْنِنَا، إِيَّاكَ أَنْ تَمِيلَ عَلَى قَبِيلَةٍ، فَيَذْهَبُ حَيْفُكَ بِعَدْلِكَ، ثُمَّ جَلَسَ. فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلَ أَبُو مُسْلِمٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَامَ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ فَقَالَ: السَّلامُ عَلْيَكَ أَيُّهَا الأَجِيرُ، فقالوا: -[749]- مه. قال: دعوه فَهُوَ أَعْرَفُ بِمَا يَقُولُ، وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ، ثُمَّ وَعَظَهُ وَحَثَّهُ عَلَى الْعَدْلِ.
وقال إسماعيل بن عياش: حدثنا شرحبيل بن مسلم، عن أبي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الرُّومَ لا يَزَالُ فِي الْمُقَدِّمَةِ، حَتَّى يُؤْذَنَ لِلنَّاسِ، فَإِذَا أُذِنَ لَهُمْ كَانَ فِي السَّاقَةِ، وَكَانَتِ الْوُلاةُ يُتَيَمَّنُونَ بِهِ، فَيُؤَمِّرُونَهُ عَلَى الْمُقَدِّمَاتِ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: تُوُفِّيَ أَبُو مُسْلِمٍ بِأَرْضِ الرُّومِ، وَكَانَ قَدْ شَتَّى مَعَ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَأَةَ، فَأَدْرَكَهُ أَجَلُهُ، فَأَتَاهُ بُسْرٍ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُسْلِمٍ: اعْقُدْ لِي عَلَى مَنْ مَاتَ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ آتِيَ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى لِوَائِهِمْ.
وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: حُدِّثْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ بَعْضِ مَشْيَخَةِ دِمَشْقَ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ، فَمَرَرْنَا بِالْعُمَيْرِ، عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ مِنْ حِمْصَ في آخر الليل، فاطلع الراهب من صومعة، فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُونَ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: إِذَا أَتَيْتُمُوهُ فَأَقْرِئُوهُ السَّلامَ، فَإِنَّا نجده في الكتب رفيق عيسى ابن مَرْيَمَ، أَمَّا إِنَّكُمْ لا تَجِدُونَهُ حَيًّا، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْغُوطَةِ بَلَغَنَا مَوْتُهُ.
قَالَ الْحَافِظُ ابن عَسَاكِرَ: يَعْنِي سَمِعُوا ذَلِكَ. وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِأَرْضِ الرُّومِ كَمَا حَكَيْنَا.
وَقَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّمَا الْمُصِيبَةُ كُلُّ الْمُصِيبَةِ بِمَوْتِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ، وَكُرَيْبِ بْنِ سَيْفٍ الأَنْصَارِيِّ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ، يَعْنِي أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ تُوُفِّيَ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ. وَقَدْ قَالَ الْمُفَضِّلُّ بْنُ غَسَّانَ: تُوُفِّيَ عَلْقَمَةُ وَأَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ.

251 - د ن ق: مسلمة بن عبد الله بن ربعي الجهني الدمشقي الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - د ن ق: مَسْلَمةُ بْن عَبْد اللَّه بْن رِبْعي الْجُهَني الدمشقيُّ الدّارانيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[312]-
رَوَى عَنْ: عمه أبي مشجعة، وخالد بْن اللَّجلاج، وعُمَر بْن عَبْد العزيز وغيرهم.
وَعَنْهُ: محمد بن عبد الله الشعيثي، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُلاثة الْعُقَيْليُّ، وسَعِيد بْن عَبْد العزيز، وغيرهم،
وما علمت فيه جَرْحًا.

136 - خ د ق: سليمان بن حبيب المحاربي، الداراني الدمشقي. قاضي دمشق لعمر بن عبد العزيز فمن بعده من الخلفاء، كنيته أبو أيوب وقيل أبو ثابت.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - خ د ق: سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيُّ، الدَّارَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. قَاضِي دِمَشْقَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ، كُنْيَتُهُ أَبُو أَيُّوبَ وَقِيلَ أَبُو ثَابِتٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ وَأَسْوَدَ بْنِ أَصْرَمَ الْمُحَارِبِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى الْبَلْقَاوِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَآخَرُونُ. وَرَوَى عَنْهُ مِنَ الْقُدَمَاءِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَكَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَضَى سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ بِدِمَشْقَ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: حَكَمَ ثَلاثِينَ سَنَةً.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ، وَطَائِفَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ كُلْثُومُ بْنُ زِيَادٍ: أَدْرَكْتُ سُلْيَمَانَ بْنَ حَبِيبٍ، وَالزُّهْرِيَّ يقضيان بشاهد ويمين، وَأَقَامَ سُلَيْمَانُ يَقْضِي ثَلاثِينَ سَنَةً.
وَقَالَ أَبُو نعيم: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا أَقَلَّتِ السُّفَهَاءُ مِنْ أَيْمَانِهِمْ، فَلا تُقِلُّهُمُ الْعِتَاقُ وَالطَّلاقُ.

258 - ع: عمير بن هانئ العنسي الداراني، أبو الوليد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - ع: عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ الْعَنْسِيُّ الدَّارَانِيُّ، أَبُو الْوَليِدِ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أبي هريرة (د)، وَمُعَاوِيَةَ (خ م)، وَابْنِ عُمَرَ (د).
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَابْنُ جَابِرٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صالح، وسعيد بن عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَآخَرُونَ.
وَعُمِّرَ دَهْرًا، اسْتَنَابَهُ الْحَجَّاجُ عَلَى الْكُوفَةِ، ثُمَّ وَلِيَ خَرَاجَ دِمَشْقَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ ثَلاثِينَ صَحَابِيًّا.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ: كَانَ عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ يَضْحَكُ فَأَقُولُ: مَا هَذَا؟ فَيَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَقُولُ: إِنِّي لأَسْتَجِمُّ لِيَكُونَ أَنْشَطَ لِي فِي الْحَقِّ، فَقُلْتُ لَهُ: أَرَاكَ لا تَفْتُرْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى، فَكَمْ تُسَبِّحُ؟ قَالَ: مِائَةَ أَلْفٍ، إلَّا أنْ تُخْطئ الأَصَابِعُ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ: وجهني عبد الملك بكتاب إِلَى الْحَجَّاجِ وَهُوَ مُحَاصِرُ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَقَدْ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ يَرْمِي عَلَى الْبَيْتِ، فَرَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ صَلَّى مَعَ الْحَجَّاجِ، وَإِذَا حَضَرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ صَلَّى مَعَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، تُصَلِّي مَعَ هَؤُلاءِ! فَقَالَ: يَا أَخَا أَهْلِ الشَّامِ، صَلِّ مَعَهُمْ مَا صَلُّوا، وَلا تُطِعْ مَخْلُوقًا فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ. فَقُلْتُ: مَا قَوْلُكَ فِي أَهْلِ مَكَّةَ؟ قَالَ: مَا أَنَا لَهُمْ بِعَاذِرٍ. قُلْتُ: فَمَا تَقُولُ فِي أَهْلِ الشَّامِ؟ قَالَ: مَا أَنَا لَهُمْ بِحَامِدٍ؛ كِلاهُمَا يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا، ويتهافتون فِي النَّارِ تَهَافُتَ الذُّبَابِ فِي الْمَرَقِ. قُلْتُ: فَمَا قَوْلُكَ فِي هَذِهِ الْبَيْعَةِ الَّتِي أَخَذَهَا عَلَيْنَا ابنُ مَرْوَانَ؟ فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَكَانَ يُلَقِّنُنَا: فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ. -[478]-
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ.
وَقَالَ الْفَسَوِيُّ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَيُّوبُ بْنُ حَسَّانٍ: حدثنا ابن جابر قال: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ: وَلانِي الْحَجَّاجُ الْكُوفَةَ، فَمَا بَعَثَ إِلَيَّ فِي إِنْسَانٍ أَحُدُّهُ إِلا حَدَدْتُهُ، وَلا فِي إِنْسَانٍ أَقْتُلُهُ إِلا أَرْسَلْتُهُ، فَبَيْنَا أَنَا عَلَى ذَلِكَ إِذْ بَعَثَ إِلَى الْجَيْشِ أُسَيِّرُهُمْ إِلَى أُنَاسٍ أُقَاتِلُهُمْ، فَقُلْتُ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ عُمَيْرٌ كَيْفَ بِكَ، فَلَمْ أَزَلْ أُكَاتِبُهُ حَتَّى بَعَثَ إِلَيَّ انْصَرِفْ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لا أَجْتَمِعُ أَنَا وَأَنْتَ فِي بَلَدٍ، فَجِئْتُ وَتَرَكْتُهُ.
وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ صُبَيْحٍ: قُلْتُ لِمَرْوَانَ الطَّاطَرِيِّ: لا أَرَى سَعِيدَ بْنَ عَبْدَ الْعَزِيزِ رَوَى عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ. قَالَ: كَانَ أَبْغَضَ إِلَى سَعِيدٍ مِنَ النَّارِ. قلت: ولم؟ قال: أوليس هُوَ الْقَائِلُ عَلَى الْمِنْبَرِ حِينَ بُويِعَ لِيَزِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ: سَارِعُوا إِلَى هَذِهِ الْبَيْعَةِ إِنَّمَا هُمَا هِجْرَتَانِ؛ هِجْرَةٌ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَهِجْرَةٌ إِلَى يَزِيدَ! فَسَمِعْتُ أَبِي مُحَمَّدًا يَقُولُ: رَأَيْتُ ابْنَ مُرَّةَ وَهُوَ عَلَى دَابَّةٍ وَقَدْ سَمَطَ خَلْفَهُ رأسَ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، وَهُوَ دَاخِلٌ بِهِ إِلَى مَرْوَانَ الْحِمَارِ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: أَيُّ رَأْسٍ يَحْمِلُ.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ: قُتِلَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: قُتِلَ عُمَيْرُ صَبْرًا بِدَارَيَا أَيَّامَ فِتْنَةِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ لِأَنَّهُ كَانَ يُحَرِّضُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَتَلَهُ ابْنُ مُرَّةَ وَسَمَطَ رَأَسَهُ خَلْفَهُ وَدَخَلَ بِهِ دِمَشْقَ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ.
وقَالَ أحمد بْن أبي الحواري: إني لأبغضه.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ قَدَرِيًّا.

91 - سالم بن عبد الله المحاربي الداراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيُّ الدَّارَانِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَاضِي دِمَشْقَ.
ولاه عبد الله بن عَلِيٍّ.
رَوَى عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَمَكْحُولٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُرِّيُّ.
وَهُوَ مُقِلٌّ، وَثَّقَهُ الْفَسَوِيُّ.

109 - ن: سليمان بن داود الخولاني الداراني أبو داود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - ن: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ الدَّارَانِيُّ أَبُو دَاوُدَ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَأَبِي قِلابَةَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، وَالزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ الْغَازِ، وَالْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، وَصَدَقَةُ السَّمِينُ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ.
رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي " الْمَرَاسِيلِ "، وَالنَّسَائِيُّ فِي " سُنَنِهِ " حَدِيثَ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ حمزة عنه قال: حدثني الزهري، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حَدِيثَ الصَّدَقَاتِ الطَّوِيلَ.
وَسُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: لا أعْلَمُ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ الَّتِي وَرَدَتْ كِتَابًا أَصَحَّ مِنْ كِتَابَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعُونَ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: الصَّوَابُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ. -[668]-
وَقَالَ دُحَيْمٌ: نَظَرْتُ فِي أَصْلِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، فَإِذَا هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ.
وَرَوَى الْحَدِيثُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا وَهْمٌ مِنَ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ أَشْبَهُ، وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: فَلاحَ أَنَّ الْخَوْلانِيَّ لا رِوَايَةَ لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ، وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الْجَبَّارِ فِي " تَارِيخِ دَارَيَّا ": كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ حَاجِبًا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَكَانَ مُقَدَّمًا عِنْدَهُ، لَهُ ذُرِّيَةٌ بِدَارَيَا إِلَى الْيَوْمَ.
وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهِ الْحَافِظُ: نَظَرْتُ فِي أَصْلِ كِتَابِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، فَإِذَا هُوَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ.

52 - ت: تميم بن عطية العنسي الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - ت: تَمِيمُ بْنُ عَطِيَّة الْعَنْسِيُّ الدَّارَانِيّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، وَمَكْحُولٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ، وَلَهُ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ يَدُلُّ عَلَى ضَعْفٍ شَدِيدٍ.

334 - عمرو بن شراحيل، أبو المغيرة، ويقال: أبو الجهم، العنسي الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - عَمْرُو بْنُ شُرَاحِيلَ، أَبُو الْمُغِيرَةِ، ويُقَالُ: أَبُو الْجَهْمِ، الْعَنْسِيِّ الدَّارَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: بِلالِ بْنِ سَعْدٍ، وَعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، وَحَيَّانَ بْنِ وَبَرَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ مُصَادٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ.
لَهُ فِي نُسْخَةِ أبي مسهر.
وثقه أبو زرعة الدمشقي، وَكَانَ قَدَرِيًّا.

162 - ع: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، أبو عتبة الأزدي الداراني، الدمشقي، الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - ع: عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن جابر، أَبُو عُتبة الأزديُّ الدَّارانيُّ، الدمشقي، الحافظ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[133]-
عَنْ: أَبِي الأشعث الصنعاني، وأبي كبشة السلولي، ومكحول، وأبو سلام ممطور، وابن عامر اليحصبي، والزهري، وعطية بْن قيس، وعدد كثير.
وَعَنْهُ: ابنه عَبْد الله، وابن الْمُبَارَك، والوليد بْن مسلم، وعمر بْن عَبْد الواحد، وأيوب بْن سويد، وحسين الجعفي، ومحمد بْن شعيب، وخلق.
وقد طلبه المنصور فوفد عَلَيْهِ.
وثّقه ابْن معين، وأبو حاتم.
وقال أَبُو مسهر: رأيته.
وقال الوليد بْن مسلم، عَن ابْن جابر، قَالَ: كنت أرتدِف خلف أَبِي أيام الوليد فقدم علينا سُلَيْمَان بْن يسَّار، فَدَعَاهُ أَبِي إِلَى الْحَمَّامِ، وَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، وكنت آتي المقاسم أيام هشام.
وروى صدقة بْن خالد، عَن ابْن جابر، قَالَ: قَالَ خالد بْن اللجلاج لمكحول: سل هَذَا عما كَانَ وما لم يكن، يعني ابن جابر.
قال أحمد: ابن جابر ليس به بأس.
وقال الوليد بن مسلم: سمعت عبد الرحمن بن يزيد بْن جابر يَقُولُ: لا تكتبوا العلم إلا ممن يُعرف بطلب الحديث.
قَالَ أَبُو مسهر وجماعة: مات سنة أربع وخمسين ومائة.
وقال أَبُو عُبَيْد، وخليفة: سنة ثلاث، وقيل: سنة ست.

302 - القاسم بن هزان الخولاني، الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - القاسم بْن هزَّان الخولانيُّ، الدَّارانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الزهري، وإسحاق بْن أَبِي فروة، وعمرو بْن مهاجر،
وَعَنْهُ: الوليد بن مسلم، والحسن بْن يحيى الخشني، وحصين الفزاري.
قَالَ أَبُو حاتم: محله الصدق.

443 - يزيد بن سعيد بن ذي عصوان الدمشقي الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

443 - يَزِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ذِي عَصْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ الدَّارَانِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ.
وَعَنْهُ: مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
وَثَّقَهُ ابْنُ شَاهِينَ.

141 - ق: سليمان بن عتبة بن ثور، أبو الربيع الدمشقي الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - ق: سُلَيْمَانُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ ثَوْرٍ، أَبُو الرَّبِيعِ الدِّمَشْقِيُّ الدَّارَانِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ،
وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ الْفَرَادِيسِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

437 - ق: أبو سليمان الداراني الكبير، وما هو بالزاهد الشهير، اسم الكبير عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي - بنون - الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - ق: أبو سُليمان الدَّارانيُّ الكبير، وما هو بالزَّاهد الشهير، اسم الكبير عَبْد الرَّحْمَن بْن سُليمان بْن أبي الْجَوْن العنْسيّ - بنون - الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
له رحلة في الحديث.
رَوَى عَنْ: الأعمش، وليث بْن أبي سُلَيم، وإسماعيل بْن أَبِي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وعمرو بن شراحيل الدَّارانيّ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: إسماعيل بن عيّاش وهو أكبر منه، وعبد الله بن يوسف التَّنَّيسيّ، وأبو تَوبة الحلبيّ، ومحمد بن عائذ، وصَفْوان بن صالح، وهشام بن عمّار، وعدّة.
وثقه دحيم.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عدي: أرجو أنه لا بأس به.
قلت: بَقِيَ إلى قريب التسعين ومائة.

175 - ق: عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي الداراني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - ق: عَبْد الرَّحْمَن بْن سُليمان بْن أبي الْجَوْن العَنْسيُّ الدَّارانيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، ويحيى بْن سَعِيد الأنصاريّ، ولَيث بْن أَبِي سُلَيْم، ومحمد بْن صالح الْمَدَنِيّ، والأعمش، وراشد بْن سعْد المقرائي.
وَعَنْهُ: إسماعيل بْن عيّاش وهو أكبر منه، ومحمد بْن عائذ، وهشام بْن عمّار، وصفوان بْن صالح، وعدّة.
قَالَ دُحَيْم: لا أعلمه إلا ثقة.
وذكره ابن حِبّان في " الثَّقات ".
وَقَالَ أَبُو حاتم: لا يحتج بِهِ.
قلت: هذا أكبر مِن زاهد الشام أبي سليمان الدّارانيّ.

228 - عبد الرحمن بن أحمد بن عطية، أبو سليمان الداراني الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - عبد الرحمن بن أحمد، وقيل: عبد الرحمن بن عطية، وقيل: ابن عسكر، وقيل: ابن أحمد بن عطية السيد القدوة، أبو سليمان الداراني العنسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - عبد الرحمن بن أحمد، وقيل: عبد الرحمن بن عطّية، وقيل: ابن عسكر، وقيل: ابن أحمد بن عطيّة السيّد القُدْوة، أبو سليمان الدّارانيّ العَنْسيّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
قيل: أصله واسطيّ.
وُلِد في حدود الأربعين ومائة، أو قبل ذلك،
وَرَوَى عَنْ: سُفْيان الثَّوريّ، وأبي الأشهب، وعبد الواحد بن زيد، وعَلْقَمَة بن سُوَيْد، وعليّ بن الحسن الزّاهد، وصالح بن عبد الجليل.
وَعَنْهُ: تلميذه أحمد بن أبي الحواري. وهاشم بن خالد، وحُمَيْد بن هشام العَنْسيّ، وعبد الرحيم بن صالح الدّارانيّ، وإسحاق بن عبد المؤمن، وعبد العزيز بن عُمَير، وإبراهيم بن أيّوب الحورانيّ، وآخرون.
قَالَ أبو الْجَهْم بْن طلاب: حدثنا أحمد بْن أَبِي الحواريّ قَالَ: كَانَ اسم أَبِي سليمان عبد الرحمن بْن أحمد بْن عطيّة العنْسيّ من صَلِيبة العرب.
وقال حُمَيْد بْن هشام: قلت لأبي سليمان عبد الرحمن بْن أحمد بْن عطيّة، فذكر حكاية.
واختلف على أبي الْجَهْم فقال أبو أحمد الحاكم، عنه، عن ابن أبي الحواري: اسمه عبد الرحمن بن عَسْكَر.
قَالَ ابن أَبِي الحواري: سَمِعْتُ أبا سليمان رحمة اللَّه عَلَيْهِ يَقُولُ: صلِّ خلف كلّ مبتدعٍ إلّا القَدَريّ لَا تصل خلفه، وإنْ كَانَ سلطانًا.
وقال: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: كنت بالعراق أعمل، وأنا بالشام أعرف.
قَالَ: وسمعته يَقُولُ: لَيْسَ لِمَن أُلْهِم شيئًا من الخير أن يعمل بِهِ حتّى يسمعه من الأثر. فإذا سمعه من الأثر عمل بِهِ وحمد اللَّه حيث وافق ما في قلبه.
وقال الخَلْديّ: سَمِعْتُ الْجُنَيْد يَقُولُ: قَالَ أبو سليمان الدّارانيّ: ربّما يقع في قلبي النُّكْتَة من نُكَتِ القوم أيّامًا فلا أقبل منه إلّا بشاهدَيْن عَدْلَيْن: الكتاب والسُّنَّة. -[370]-
قَالَ الجنيد: وقال أبو سليمان: أفضل الأعمال خلاف هوى النَّفْس.
وقال: لكل شيء عِلم، وعِلْم الخِذْلان تَرْكُ البُكاء. ولكلّ شيء صدأ، وصدأ نور القلب شبَعُ البَطَن.
وقال أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: أصل كلّ خير الخوف من اللَّه، ومفتاح الدُّنيا الشِّبَع، ومفتاح الآخرة الْجُوع.
وقال الحاكم: أخبرنا الخلدي قال: حدثني الجنيد قال: سمعت السري السقطي قال: حدثني أحمد بن أبي الحواري قال: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: قدَّم إليّ أهلي مرَّةً خبزًا وملْحًا، فكان في الملح سمسمة فأكلتها، فوجدت رانَها عَلَى قلبي بعد سنة.
وقال أحمد: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: مَن رَأَى لنفسه قيمة لم يذق حلاوة الخدمة.
وعنه قَالَ: إذا تكلّف المتعبّدون أن يتكلّموا بالإعراب ذهب الخشوع من قلوبهم.
وقال أحمد: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: إنّ في خلْق اللَّه خلقًا لو زُيِّن لهم الْجِنان ما اشتاقوا، فكيف يُحَبّون الدُّنيا وقد زهَّدهم فيها.
وسمعته يَقُولُ: لولا اللّيل لما أحببتُ البقاء في الدّنيا. وما أحبّ البقاء في الدّنيا لتشقيق الأنهار وغرْس الأشجار، ولَرُبّما رَأَيْت القلبَ يضحك ضحكًا.
وقال أحمد: رَأَيْت أبا سليمان حين أراد أن يُلبّي غُشِي عَلَيْهِ، فلمّا أفاق قَالَ: بلغني أنّ العبد إذا حجّ من غير وجهه، فلبّى قِيلَ لَهُ: لَا لَبَّيْك ولا سَعْدَيْك حتّى تطرح ما في يديك، فما يؤمنا أن يقال لنا مثل هذا؟ ثم لبّى.
وقال الْجُنَيْد: شيءٌ يُروَى عَنْ أَبِي سليمان أَنَا أستحسنه كثيرًا، قوله: من اشتغل بنفسه شُغِل عَنِ النّاس، ومن اشتغل بربّه شُغِل عَنْ نفسِهِ وعن النّاس.
وقال عمر بن بحر الأسدي: سَمِعْتُ ابن أَبِي الحواريّ قال: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: مَن وَثِق بالله في رزقه زاد في حُسْن خلقه، وأعقبه الحِلْم، وسَخَتْ نفسُهُ في نَفَقَته، وقَلَّت وساوِسُهُ في صلاتِهِ.
وعن أَبِي سليمان قَالَ: الفُتُوَّة أن لَا يراك اللَّهُ حيث نهاك، ولا يفقدَكَ حيثُ أمرك. وللشيخ أَبِي سليمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كلام جليل من هذا النَّمْط. -[371]-
وقد أَنْبَأَنَا أبو الغنائم بْن علّان، عَنِ القاسم بن علي، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا طاهر بن سهل، قال: أخبرنا عبد الدائم الهلالي، قال: أخبرنا عبد الوهاب الكلابي قال: سمعت محمد بن خريم العقيلي قال: سَمِعْتُ أحمد بْن أَبِي الحواريّ يَقُولُ: تمنيت أن أرى أبا سليمان الدّارانيّ في المنام، فرأيته بعد سنة، فقلت لَهُ: يا معلّم، ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: يا أحمد دخلت من باب الصغير، فلقيت وسق شيح، فأخذتُ منه عُودًا، فلا أدري تخلّلت بِهِ أم رَمَيْتُ بِهِ؟ فأنا في حسابه من سنة.
قَالَ أبو زُرْعة الطَّبريّ: سألت سعيد بْن حَمْدون عَنْ موت أَبِي سليمان الدّارانيّ فقال: سنة خمس عشرة ومائتين.
وكذا ورّخ وفاته أبو عبد الرحمن السُّلَميّ، والقَرَّاب.
وقيل: سنة خمسٍ ومائتين، قاله ابن أَبِي الحواريّ.

417 - د: محمد بن خلف بن طارق الداراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - د: محمد بن خلف بن طارق الدَّارانيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بيروت.
حدَّث سنة تسعٍ وأربعين عن زيد بن يحيى بن عُبَيْد، وأبي مُسْهِر الغساني.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن جَوْصا، وابن أبي داود، وآخرون.
وله عقب بداريا.

178 - حميد بن هشام العنسي الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - حُمَيْد بْن هشام العنْسيّ الدّارانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قال: قلت لأبي سليمان الدّارانيّ: ياعم، لِمَ تشدِّد علينا وقد قَالَ الله: {{لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنوب جَمِيعًا}} [الزمر: 53]. فقال: اقرأ. فقرأتُ إِلَى قوله تعالى: {{بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا}} [الزمر: 59]. فقلت: يا عم، فأنا بحمد الله لم أكذب، فمسح رأسي وقَالَ: يا بُنيّ، اتَّق الله وخفه وارجه.
قلت: رَوَى عَنْهُ: عَبْد الله بْن أَحْمَد بن أبي الحواري، ومحمد بن جعفر -[543]- ابن ملاس، والحسن بْن حبيب الحصائريّ.

413 - عبد الجبار بن عبد الله بن محمد، أبو علي بن مهنا الخولاني الداراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - عبد الجبّار بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو عَلِيّ بن مهنّا الخَوْلاني الدّاراني، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
مصنّف " تاريخ داريا ".
حَدَّثَ عَنْ: ابن جَوْصَا، ومُحَمَّد بْن يوسف الهَرَوِي، ومُحَمَّد بْن جَعْفَر الخرائطي، والحسن بن حبيب الحصائري، وجماعة غيرهم، ورحل فسمع بالرَّمْلَة وأنطاكية.
رَوَى عَنْهُ: تمام، وعلي بن محمد بن طوق، وأبو نصر ابن الجبان، وعلي بن محمد الخُرَاساني نزيل داريّا.

74 - علي بن داود بن عبد الله، أبو الحسن الداراني القطان المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - عليّ بْن دَاوُد بْن عَبْد الله، أبو الحسن الداراني القطان المقرئ. [المتوفى: 402 هـ]
قرأ القرآن على أبي الحسن محمد بْن النَّضْر بْن الأخرم، وأحمد بْن عثمان السّبّاك، وغيرهما. وحدَّث عَنْ أبي عليّ الحصائري، وخيثمة الأطرابلسي، وأبي الميمون بن راشد، وابن حَذْلَم.
قرأ عَليْهِ عليّ بْن الحسَن الرَّبعيّ، ورشأ بْن نظيف، وأحمد بْن محمد بْن مردة الإصبهاني. وحدَّث عَنْهُ رشأ، وعبد الرَّحْمَن بن محمد الْبُخَارِيّ، وقال رشأ: لم ألق مثله صدقا وإتقانًا في رواية ابن عامر.
قَالَ عَبْد المنعم ابن النَّحْويّ: خرج القاضي أبو محمد بْن أَبِي الحسن العلويّ وجماعة من الشيوخ إلى دارَيّا إلى ابن دَاوُد، فأخذوه ليؤمّ بجامع دمشق في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وجاؤوا بِهِ بعد أن منعهم أهلُ دارَيّا من ذلك وجرت بينهم منافسة.
قال الحافظ ابن عساكر: فسمعت ابن الأكفانيّ يحكي عَنْ بعض مشايخه الّذين أدركوا ذَلِكَ أن أبا الحسن بْن دَاوُد كَانَ إمام داريّا، فمات إمامُ الجامع، فخرج أهل دمشق إلى داريّا ليأتوا بِهِ ليصلّي بدمشق، فلبس أهل داريّا السّلاح وقالوا: لا، لا نمكنُكم من أخذ إمامنا. فقال أبو محمد بن أبي نصر: يا أهل داريّا، أما ترضون أن يُسمع في البلاد أن أهل دمشق احتاجوا إليكم في إمام؟ فقالوا: قد رضينا. فَقُدمَتْ لَهُ بغْلَة القاضي فأبي وركب حَمارَه، ودخل معهم وسكن في المنارة الشرقية. وكان يُقرئ بشرقّي الرواق الأوسط ولا يأخذ عَلَى الصّلاة أجرًا، ولا يقبل ممّن يقرأ عَليْهِ بِرًّا، ويقتات من غلة أرض له بداريا، ويحمل ما يكفيه مِن الحنطة كلّ جمعة، ويخرج بنفسه إلى طاحونة كمسكين خارج باب السّلامة فيطحنه ثمّ يعجنه ويخبزه.
وقال الكتّانيّ: تُوُفّي ابن دَاوُد في جمادى الأولى، وكان ثقة، انتهت إليه الرياسة في قراءة الشّاميين. حضرت جنازته، ومضى عَلَى سداد، وكان يذهب إِلَى مذهب أَبِي الْحَسَن الْأَشْعَرِيِّ.

279 - خلف بن محمد بن القاسم بن محرز، أبو القاسم العنسي الداراني القاضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - خَلَف بْن محمد بْن القاسم بْن محرز، أبو القاسم العَنْسيّ الدّارانيّ القاضي، [المتوفى: 409 هـ]
قاضي داريّا.
سَمِعَ أبا الحَسَن بْن حَذْلَم، وأبا يعقوب الأذْرعيّ، وجماعة. وعنه أبو عليّ الأهوازي، وعبد العزيز الكتاني، وعلي الحِنائي.

137 - عبد الله بن أحمد بن عمرو بن أحمد بن معاذ، أبو الحسين، ويقال: أبو العباس العنسي الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - عَبْد الله بْن أحمد بْن عَمْرو بْن أحمد بْن مُعَاذ، أبو الحسين، ويقال: أبو العبّاس العنْسيّ الدارانيّ. [المتوفى: 414 هـ]
روى عَنْ أبيه، وأبي الميمون بن راشد، وأبي يعقوب الأذرعي، وأبي الحسن بْن حَذْلَم. روى عَنْهُ عليّ بْن مُحَمَّد الحنّائي، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وَأَبُو محمد اللباد، وعبد العزيز الكتاني.
وقال الكتاني: توفي بداريا في شوال؛ وكتب الكثير، وحدَّث بشيء يسير. ثقة مأمون.

210 - علي بن محمد بن عبد الله بن مزاحم، أبو الحسن الداراني المقرئ. صهر الأطروش، ويعرف أيضا بابن بجيلة، الخراساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُزاحم، أبو الحَسَن الدارانيّ المقرئ. صهر الأطروش، ويُعرف أيضا بابن بجيلة، الخُراساني. [المتوفى: 415 هـ]
روى عن أَبِي عليّ عَبْد الجبّار، والدّارانيّ. وعنه أبو سعْد السّمّان، وعبد العزيز الكتّانيّ ووصفه بالصّلاح.

268 - محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن يحيى بن يونس الطائي، الداراني القطان المعروف بابن الخلال الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن عبيد الله بن يحيى بن يونس الطائي، الدّارانيّ القطّان المعروف بابن الخلال الدِّمشقيُّ. [المتوفى: 416 هـ]-[274]-
حدَّث عن خيثمة، وأبي الميمون بن راشد، وأبي الحَسَن بْن حَذْلَم، وأبي يعقوب إسحاق بْن إبراهيم الأَذْرعيّ، وجماعة. روى عَنْهُ عليّ، وإبراهيم ابنا الحِنَّائيّ، وأبو عليّ الأهوازي، وأبو سعد السمان، والقاضي أبو يعلى ابن الفرّاء، وعبد الواحد بْن عليّ البُرّيّ، وعبد الله بْن إبراهيم بْن كُبيبة النّجّار، وعليّ بْن أَبِي العلاء المَصيصيّ، وجماعة كبيرة.
كنيته أبو بَكْر، وكان صالحًا زاهدًا.
قَالَ الكتّانيّ: تُوُفّي شيخنا أبو بَكْر القطّان في رابع عشر ربيع الأوّل، وكان قد كُف بصرهُ في آخر عمره، وكان ثقة نبيلًا، مضى عَلَى سَدادٍ وأمرٍ جميل، رحمه الله.

204 - عبيد الله بن عبد الله بن هشام، أبو القاسم العنسي الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - عُبَيْد اللَّه بن عبد اللَّه بن هشام، أبو القاسم العَنْسيّ الدَّارانيّ. [المتوفى: 458 هـ]
سمع عبد الرّحمن بن أبي نصر، والحسين بن أبي كامل الأطرابُلُسيّ. روى عنه أبو بكر الخطيب، وعبد الكّريم بن حمزة.
تُوُفّي في ربيع الأوَّل.

236 - أحمد بن منصور بن محمد الغساني الغنمي، الفقيه أبو العباس الداراني الدمشقي، الفقيه المالكي، المعروف بابن قبيس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - أَحْمَد بْن مَنْصُور بْن مُحَمَّد الغساني الغَنْميّ، الفقيه أبو العبّاس الدّارَانيّ الدَّمشقي، الفقيه المالكي، المعروف بابنُ قُبيس. [المتوفى: 468 هـ]
سمع عَبْد الرَّحْمَن بن أبي نصر، وعبد الوهاب المَيْداني، وأبا نصر عَبْد الوهاب المُرِّي، وابن ياسر الجوبري. وأول سماعه سنة اثنتين وأربعمائة بداريا. روى عنه ابنه علي، وعمر الرواسي، وهبة الله ابن الأكفاني، وعليّ بْن المسلم. ومات فِي شعبان وقت نزول الأتراك على دمشق.
قال هبة اللَّه: كان ثقة حافظًا متحرِّزًا، مشتغلًا بالعلم.
قلت: وأخذ من الفقه عن القاضي عبد الوهاب المالكي لمّا مرَّ بدمشق.

279 - عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم بن عبد الله، أبو محمد الكناني الداراني الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه، أَبُو مُحَمَّد الكِنَانيّ الدّارانيّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 558 هـ]
ابن أخت مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم النَّسَائيّ.
سمّعه خاله من أبي الفضل بْن الفُرات، وسهل بْن بِشْر، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرّزّاق. روى عَنْهُ ابن عساكر، وقال: لم يكن الحديث من صنعته، وابنه القَاسِم، والمسلم بْن أَحْمَد المازِنيّ، ومُكْرَم بْن أبي الصَّقْر، وكريمة، وآخرون.
تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من جُمَادَى الأولى.
وقد سمع قطعةً كبيرةً من "السُّنن الكبير" للنَّسَائيّ على سهل بن بشر الإسفراييني.

33 - عسكر بن حمائل بن جهيم، أبو الجيوش الخولاني الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - طالب بن شمائل بن أحمد الغساني، المعروف بابن الدندان الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - طالبُ بْن شمائل بْن أَحْمَد الغسّانيُّ، المعروفُ بابن الدندان الداراني. [المتوفى: 631 هـ]
سمع الحافظ ابن عساكر. وحدَّث عَنْهُ الزّكي البِرْزاليُّ، وغيره. وأجاز لجماعةٍ.
تُوُفّي فِي المحرَّم عن اثنتين وثمانين سنة.

162 - جفال بن يوسف بن علي الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - جفال بْن يوسف بْن عليّ الدّارانيّ. [المتوفى: 643 هـ]
شيخ معمَّر. وُلِدَ سنة ثلاثٍ وأربعين، وحدَّث عَن ابن عساكر. حدث -[439]-
عنه: المجد ابن الحُلْوانيّة، وَالشَّيْخ عليّ بْن هارون. وبالإجازة: أَبُو المعالي ابن البالِسيّ.
ولا أعلم مَتَى تُوُفّي، إلّا أنّه انقطع ذكره من هذا الوقت ومن قبله.

178 - شعبان بن إبراهيم بن أبي طالب الداراني، الحمصي الأصل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - شعبان بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي طَالِب الدّارانيّ، الحمصيّ الأصل، [المتوفى: 643 هـ]
أخو مُحَمَّد وعليّ.
سمعوا من الحافظ ابن عساكر. وكتب عَنْهُم ابن الحاجب.
روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، وابن الخلّال، وجماعة. وَتُوُفّي فِي هذه السنة.

243 - محمد بن أحمد بن زهير الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - محمود بن حميد بن خضير، أبو حميد الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - محمود بن حميد بن خضير، أَبُو حُمَيْد الدّارانيّ. [المتوفى: 643 هـ]
شيخ صالح، خيّر. سَمِعَ من: الحافظ ابن عساكر. أخذ عَنْهُ: الشرف أَحْمَد بْن الجوهري، والجمال ابن شعيب. وروى عنه: أبو المحاسن ابن الخرقي، وأبو علي ابن الخلال، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وغيرهم.
وقال النّجيب الصّفّار: تُوُفّي فِي شهور سنة ثلاث وأربعين.

571 - أحمد بن شمخ بن ثابت بن عنان، خطيب داريا زين الدين ابن خطيبها الفقيه أبي علي السنبسي العرضي ثم الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - أَحْمَد بْن شمخ بْن ثابت بْن عنان، خطيب داريّا زين الدِّين ابن خطيبها الفقيه أبي عليّ السّنبسيّ العُرضيّ ثُمَّ الدارانيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بداريّا فِي صَفَر سنة اثنتين وثلاثين، وسمع من أَبِيهِ، وعبد العزيز الكفرطابي، وحضر شعبان ابن الحمصي، ومحمود بن خضير، وابن زهير الدّارانيَّيْن، وكان له شُهرة ووجاهة، وحصل له تمحيص وشهادة، وقتله التَّتَار -[893]-
يوم أخْذهم داريّا فِي ربيع الآخر، وقتلوا أكثر رجالها أو كثيرًا منهم، لكونهم امتنعوا بالجامع.

عبد الرحمن بن يزيد [ع] بن جابر أبو عتبة الأزدي الداراني الدمشقي أحد العلماء الثقات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لم أر أحدا ذكره في الضعفاء غير أبي عبد الله البخاري، فإنه ذكره في الكتاب الكبير في الضعفاء، فما ذكر [له] () شيئا يدل على ضعفه أصلا،
بل قال: سمع مكحولا، وبسر بن عبيد الله، روى عنه ابن المبارك.
قال الوليد: كان عند عبد الرحمن كتاب سمعه، وكتاب آخر كتبه، ولم يسمعه.
هذا جميع ما قال البخاري.
قال ابن عساكر: روى عن أبي الأشعث الصنعاني، وأبي كبشة السلولي، وخلق.
وعنه ابنه عبد الله، والوليد بن مسلم، وابن شابور، وحسين الجعفي، وسمى خلقا.
قال صدقة بن خالد، وابن شابور: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم أبى عبد الرحمن، قال: حدثني عقبة بن عامر، قال: بينا أنا أقود برسول الله ﷺ في نقب من تلك النقاب إذ قال لي: ألا تركب يا عقب، فأجللته أن أركب مركبه، ثم شفقت () أن يكون معصية، فنزل وركبت هنيهة، ثم نزلت فركب، فقدت به، فقال: ألا أعلمك من خير سورتين قرأ بهما الناس؟ قلت: بلى.
فأقرأني: قل أعوذ برب الناس، وقل أعوذ برب الفلق.
قال: فلما أقيمت صلاة الصبح قرأ بهما رسول الله ﷺ، ثم مر بى فقال: كيف رأيت يا عقب؟ اقرأ بهما كلما قمت ونمت.
الوليد بن مسلم، قال ابن جابر: كنت أرتدف خلف أبي () أيام الوليد بن عبد الملك، فقدم علينا سليمان بن يسار، فدعاه أبي إلى الحمام، وصنع له طعاما.
قال ابن معين: ابن جابر ثقة /.
وقال أحمد: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: صدوق [ / ]
وقال أبو مسهر: رأيت ابن جابر - ومات سنة أربع وخمسين ومائة.
قال الفلاس: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث.
حدث عن مكحول أحاديث مناكير عند أهل الكوفة.
وقال الخطيب: روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن ابن جابر، ووهموا في ذلك، فالحمل عليهم، ولم يكن ابن تميم ثقة.

عمير بن هانئ العنسى الداراني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تابعي.
روى عن معاوية، وابن عمر، وجماعة.
وعنه معاوية بن صالح، والأوزاعي، وطائفة.
وثقه العجلي.
وقال الفسوي: لا بأس به.
وقال أبو داود: كان قدريا.
وقال أحمد بن أبي الحوارى: انى لابغضه.
وقال ابن جابر () : حدثني عمير بن هانئ، قال: ولانى الحجاج الكوفة، فما بعث إلى في إنسان أحده إلا حددته ولا في إنسان أقتله إلا أرسلته، فعزلني، فقلت: والله لا أجتمع أنا وأنت في بلد.
فجئت وتركته.
قال ابن جابر: قلت له: لا أراك تفتر من الذكر، كم تسبح في اليوم؟ قال: مائة ألف، إلا أن تخطئ الاصابع.
وقال العباس بن الوليد بن صبح: قالت لمروان بن محمد: لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ، فقال: كان أبغض إلى سعيد من النار.
قلت: ولم؟ قال: أليس هو القائل على المنبر - حين بويع ليزيد بن الوليد: سارعوا إلى هذه البيعة، إنما هما هجرتان: هجرة إلى الله ورسوله، وهجرة إلى يزيد.
قال مروان: فسمعت أبي يقول: رأيت ابن مرة على دابة وقد سمط خلفه رأس عمر بن هانئ، وهو داخل به إلى مروان الحمار.
قلت: قتل سنة سبع وعشرين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت