نتائج البحث عن (سرخس) 50 نتيجة

سرخَس
سَرَخْسُ، بفتحِ السِّينِ والرّاءِ، أَهملَهُ الجَوْهَرِيُّ والصاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وَهُوَ: د، عظيمٌ بخُرَاسَانَ، بِلَا نَهْرٍ، وَضَبطه شَيْخُنَا أَيضاً كجَعْفَرٍ، وَقَالَ: حَكَاها الإِسْنَوِيُّ وشُرَّاح البُخَارِيِّ، ونَقَلَ ابنُ مَرْزُوقٍ عَن ابنِ التِّلِمْسَانِيِّ أَيضاً كَسْرَ السِّينِ وفَتْحَ الرّاءِ وكدِرْهَمٍ أَيضاً، وهاتانِ فيهمَا نَظَرٌ، وَالَّذِي ذَكَرَه المُصَنِّف هُوَ المَشْهُورُ الفَصِيحُ، ثمّ رأَيتُ الحافِظ ضبطَه هَكَذَا، وقالَ عَن ابنِ الصَّلاَحِ: إِنَّهُ هُوَ الأَشْهَرُ، قَالَ: ويَدُلُّ عَلَيْه قَول الشاعِرِ:
(إلاَّ سَرَخْس فإِنَّهَا مَوْفُورَةٌ...مَا دامَ آلُ فُلانَ فِي أَكْنَافِهَا)
قالَ: ويُقَالُ أَيضاً بإِسْكانِ الرّاءِ وفتحِ الخَاءِ، هَكَذَا قَيَّده ابنُ السَّمْعانِيِّ، قَالَ: وسَمِعْتُ كثيرا ممَّن يُعْتَمَدُ يَذْكُرُون أَنَّهَا بِفَتْح الرّاءِ فارِسِيّةٌ، وبإِسْكانِهَا مُعَرَّبَةٌ، قَالَ: وَهَذَا حَسَنٌ. ومِمَّن انْتَسَبَ إِليهَا من القُدَماءِ محمَّدُ بنُ المُهَلَّبِ السَّرَخْسِيُّ، شيخُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّغُولِّي وآخَرُون.
  • سرخس
: سرخس: إن ريكسة (انظر فريتاج) مصيب حين ترجم هذه الكلمة ب Filix وقد ذكرها بوشر في مادة Fouger وفي معجم المنصوري ((كيد دار هو النبات المسمى في المغرب السرخس ويسمى بالأندلس بلجة بجيم معجمة. غير أن الصواب (فَلُجُةْ) كما هي عند المستعيني لأنها بالأسبانية (( Helecho)) ويضيف المستعيني: إن أهل قرطبة يغلون بأوراق هذا النبات سلال العنب في الفصل الذي تتساقط فيه أوراق الكرم.
سَرْخس [جمع]: (نت) جنس نباتات بَرِّية وتزيينيّة من فصيلة مستورات الزهر الوعائيَّة، تنبت في الغابات والحقول وعلى الجدران.
سَرْخَس:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الخاء المعجمة، وآخره سين مهملة، ويقال سرخس، بالتحريك، والأوّل أكثر: مدينة قديمة من نواحي خراسان كبيرة واسعة وهي بين نيسابور ومرو في وسط الطريق، بينها وبين كل واحدة منهما ستّ مراحل، قيل: سميت باسم رجل من الذّعار في زمن كيكاوس سكن هذا الموضع وعمّره ثمّ تمّم عمارته وأحكم مدينته ذو القرنين الإسكندر، وقالت الفرس:
إن كيكاوس أقطع سرخس بن خوذرز أرضا فبنى بها مدينة فسمّاها باسمه، وهي سرخس هذه، وهي في الإقليم الرابع، طولها ثلاث وثلاثون درجة وثلث، وعرضها سبع وثلاثون درجة، وهي مدينة معطشة ليس لها في الصيف إلّا ماء الآبار العذبة وليس بها نهر جار إلّا نهر يجري في بعض السنة ولا يدوم ماؤه وهو فضل مياه هراة، وزروعهم مباخس، وهي مدينة
صحيحة التربة، والغالب على نواحيها المراعي، قليلة القرى، وقد خرج منها كثير من الأئمة، ولأهلها يد باسطة في عمل المقانع والعصائب المنقوشة المذهبة وما شاكل ذلك، وقد نسب إليها من لا يحصى، ومن الفقهاء المتأخرين والعلماء الأفراد أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن يعرف بالزّاز، بزايين، السرخسي الفقيه الشافعي، له كتاب في الفقه كبير أكبر من الشامل لابن الصباغ، أجاد فيه جدّا، رأيت أهل مرو يفضلونه على الشامل وغيره، وسماه الإملاء، ومات بمرو في ثاني عشر ربيع الآخر سنة 494، ومن القدماء الإمام أبو علي زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى السرخسي الفقيه المحدث شيخ عصره بخراسان، تفقّه على أبي إسحاق المروزي وقرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد والأدب على أبي بكر بن الأنباري وسمع الحديث من أبي لبيد محمد بن إدريس وأقرانه بخراسان، وبالعراق من أبي القاسم البغوي وابن صاعد وغيرهما، وتوفي يوم الأربعاء سلخ شهر ربيع الآخر سنة 389 عن 96 سنة.
سَرَخْسُ، بفتح السين والراءِ: د عظيمٌ بخُراسانَ بلا نَهْرٍ.

أصول الإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد السرخسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أصول الإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد السرخسي
الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
أملاه: في السجن، بخوارزم.
فلما وصل إلى باب الشروط، حصل له الفرج، فخرج إلى فرغانة، فأكمل بها إملاء.

أبو قدامة السرخسي

سير أعلام النبلاء

1999- أبو قدامة السَّرَخْسِي 1: "خَ، م، س"
الإِمَامُ المُجَوِّدُ الحَافِظُ المُصَنِّفُ، أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدِ بنِ يَحْيَى بنِ بُرْدٍ اليَشْكُرِيُّ مَوْلاَهُمُ السَّرَخْسِيُّ، نَزِيْلُ نَيْسَابُوْرَ.
سَمِعَ حَفْصَ بنَ غِيَاثٍ، وَسُفْيَانَ بنَ عيينة، ويحيى القطان، ومعاذ بن هِشَامٍ، وَإِسْحَاقَ الأَزْرَقَ، وَوَهْبَ بنَ جَرِيْرٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مَهْدِيٍّ، وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَالحُسَيْنُ القَبَّانِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَقَدْ رَوَى البُخَارِيُّ فِي كِتَابِ أَفْعَالِ العِبَادِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدٍ، عَنْ حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وَهَذَا بَعِيْدٌ مَا أُرَاهُ لَقِيَهُ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ قَلَّ مَنْ كَتَبْنَا عَنْهُ مِثْلَهُ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا نَيْسَابُوْرَ أَحَدٌ أَثْبَتُ مِنْ أَبِي قُدَامَةَ، وَلاَ أَتْقَنُ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ البُسْتِيُّ: هُوَ الذي أظهر السنة بسرخس، ودعا الناس إليها.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ: كَانَ إِمَاماً, فَاضِلاً, خَيِّراً.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ بِفِرَبْرَ، رَحِمَهُ اللهُ.
وَقَعَ لِي مِنْ عَالِي حَدِيْثِهِ فِي صِفَةِ المُنَافِقِ، وَقَدْ رَوْيتُ ذَلِكَ فِي "تَذْكِرَةِ الحفاظ".
__________
1ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1227"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1507"، واللباب لابن الأثير "3/ 413"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 515"، والعبر "1/ 436"، وتهذيب التهذيب "7/ 16", وتقريب التهذيب "1/ 533".
2437- السَّرْخَسي 1:
الفليسوف، البَارع، ذُو التَّصَانِيْف، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَد بن الطيب، وَقِيْلَ: أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ السَّرْخسِيّ مِنْ بحور العِلْم الَّذِي لاَ ينفع.
وَكَانَ مُؤَدِّب المُعْتَضد، ثُمَّ صَارَ نَدِيمُهُ، وَصَاحب سره، وَمشورته، وَلَهُ رِئاسَةٌ وَجَلاَلَةٌ كَبِيْرَةٌ.
وَهُوَ تِلْمِيْذ يَعْقُوْب بن إِسْحَاقَ الكِنْدِيّ الفليسوف.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ المُلحمِي وَمُحَمَّد بن أَبِي الأَزْهَر وَعم صَاحِب الأَغَانِي وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ الكَاتِب.
ثمَّ إِنَّ الْمُعْتَضد انتخى للهِ وَقُتِلَ السَّرْخسِيّ لفلسفته وَخبث مُعتقدِه.
فَقِيْلَ: إِنَّهُ تنصَّل إِلَيْهِ وَقَالَ: قَدْ بِعْت كتب الفلسفَة، وَالنُّجُوْم وَالكَلاَم، وَمَا عِنْدِي سِوَى كتب الفِقْه وَالحَدِيْث فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ الْمُعْتَضد: وَاللهِ إِنِّيْ لأَعِلْم أَنَّهُ زِنْدِيْق فعل مَا زَعَمَ ريَاءً.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَالَ لَهُ: لَكَ سَالف خِدَم فَكَيْفَ تختَار أَن نَقْتُلك.
فَاختَار أَنْ يطعم كبَاب اللَّحْم وَأَنَّ يُسقَى خمراً كَثِيْراً حَتَّى يسكر، وَيُفْصَد فِي يَدَيْهِ فَفَعَل بِهِ ذَلِكَ فصفِي مِنَ الدَّم وَبقيت فِيْهِ حَيَاة، وَغلبت عَلَيْهِ الصَّفرَاء وَجُنَّ وَصَاح، وَبَقِيَ يَنْطَح الحَائِط لِفَرطِ الآلاَم وَيعدو كَثِيْراً حَتَّى مَاتَ وَذَلِكَ فِي أَوّل سَنَة ست ثمانين ومائتين.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "3/ 98"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 5"، ولسان الميزان "1/ 189".
3505- السَّرْخَسِيّ 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ, أَبُو القَاسِمِ, عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بن محمد السَّرَخْسِيُّ, التَّاجِرُ, مُسْنِدُ بُخَارَى.
حدَّث عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُوْلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ حَمْدُوَيْه المَرْوَزِيِّ، وَالقَاضِي المَحَامِلِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ المَطيْرِيِّ, وَمَنْصُوْرِ بنِ مُحَمَّدٍ البَزْدَوِيِّ صَاحِبِ البُخَارِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ, وَأَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ،1 وَمُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ النَّعالي.
أَثْنَى عَلَيْهِ الحَافِظُ جَعْفَرٌ الإِدْرِيْسِيُّ، ووثَّقه وَوَصَفَهُ بِالصَّلاَحِ.
قَالَ: قَدِمَ نَسفَ سَنَةَ 327 لِسمَاعِ الصَّحِيْحِ مِنْ أَبِي طَلْحَةَ مَنْصُوْرٍ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 364".
4499- السَّرْخَسِي:
الشَّيْخُ العَالِمُ الفَقِيْهُ المُعَمَّرُ، أَبُو العَبَّاسِ الفَضْلُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ الفَضْلِ السَّرْخَسيُّ ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيّ الحَنَفِيُّ, التَّاجِر.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ السَّرَّاج، وَابْنِ عَبْدَان، وَأَبِي سَهْل بن حَسْنُويه، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَصَاعِد بن مُحَمَّدٍ القَاضِي، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عبُّويه المَرْوَزِيّ الأَنْبَارِيّ بِمَرْو، وَأَبِي سَهل الكَلابَاذِي بِبُخَارَى.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَدِمَ بَغْدَاد فِي سَنَةِ عشرٍ مَعَ أَبِيْهِ لِلتِّجَارَة.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: شيخٌ مُسِنٌّ مُعَمِّرٌ، حُسْنُ السِّيْرَةِ، ذُو نِعمَةٍ وَثروَة، حَدَّثَنَا عَنْهُ عَمِّي الحَسَنُ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو مُضَرَ الطَّبَرِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بن الفُرَاوِي، وَنَاصرُ بنُ سَلْمَانَ الأَنْصَارِيّ، وَجَمَاعَةٌ كَثِيْرَةٌ.
قَالَ: وَقَرَأْتُ بِخَطِّ إِسْمَاعِيْل بنِ عبد الغَافِر: طَلبُوا مِنَ الفَضْل هَذَا أَلفَيْ دِيْنَارٍ، وَأَخَذوهُ، وَضَربوهُ، وَضَمِنَهُ ابْنُ صَاعِد، وَبَقِيَ أَيَّاماً، وَمَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى, سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَمَا وَجدُوا لَهُ شَيْئاً، فَإِنَّ ابْنَه هَرَبَ وَأَصْحَابه، وَكَانَ صُلْباً فِي مَذْهَبِ أَبِي حَنِيْفَةَ.
وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بن علي بن الفرات بدمشق، وكان يَترفَّض، وَالمُفْتِي سَعْدُ بن عَلِيٍّ العِجْلِيّ بهَمَذَان، وعبد الخالق بن محمد ابن خَلَفٍ المُؤَدِّب ابنُ الأَبْرَصِ -لقِي اللاَّلْكَائِيّ- وَشيخُ الشافعية أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد المَرْوَزِيّ الزَّاز، وَالعَلاَّمَةُ أَبُو سَعِيْدٍ عبدُ الوَاحِد بن القُشَيْرِيّ، وَعزِيزِي بنُ عَبْدِ المَلِكِ الجيلِي القَاضِي شَيْذَلَه، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الرَّاذَانِي الحَنْبَلِيّ العَابِدُ، وَأَبُو مَسْعُوْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ السُّوذَرْجَانِي، وَالقَاضِي أَبُو نَصْرٍ بنُ وَدْعَان المَوْصِلِيّ، وَمَنْصُوْرُ بن بَكْرِ بنِ حِيْد، وَنَصْرُ بن البَطِرِ مُسْنِد الوَقْت، وَعَلِيُّ بنُ أحمد بن الأخرم المؤذن.
المقرئ: إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد بن عبد الرّحمن، أبو محمّد السّرخسيّ.
ولد: سنة (330 هـ) ثلاثين وثلاثمائة.
من مشايخه: منصور بن العبّاس، وأبو بكر الإسماعيليّ، وغيرهما.
من تلامذته: حدّث عنه أبو عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، وشيخ الإسلام عبد الله بن محمّد الأنصاريّ، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* السّير: "قال الحافظ يوسف بن أحمد الشّيرازيّ: وكان في الزّهد والتّقلّل من الدّنيا آية" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال الحافظ يوسف بن أحمد الشّيرازيّ: كان في عدّة من العلوم إماما منها الحديث والقراءات ومعاني القرآن والفقه والأدب، وله تصانيف كلّها في غاية الحسن" أ. هـ.
* طبقات الشّافعيّة للسّبكيّ: "وكان إمامًا في عدّة علوم، زاهدًا ورعًا" أ. هـ.
* الأعلام: "مقرئ له علم بالفقه والأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (414 هـ) أربع عشرة وأربعمائة.
من مصنّفاته: "الشّافي في القراءات", و"مناقب الشّافعي" وغير ذلك.

المقرئ: زاهر (¬1) بن أحمد بن محمَّد بن عيسى السَّرخسي الشافعي، أبو علي.
ولد: سنة (293 هـ) ثلاث وتسعين وقيل: (294) أربع وتسعين ومائتين.
من مشايخه: البغوي، ويحيى بن صاعد وغيرهما.
¬__________
* إنباء الغمر (5/ 321)، بغية الوعاة (1/ 568)، الضوء اللامع (3/ 231)، وجيز الكلام (1/ 384)، درة الحجال (1/ 277)، شذرات الذهب (9/ 111).
* تبيين كذب المفتري (206)، المنتظم (15/ 15)، سير أعلام النبلاء (16/ 476)، العبر (3/ 43)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 389. ط. تدمري)، الوافي بالوفيات (14/ 167)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 293)، البداية والنهاية (11/ 348)، غاية النهاية (1/ 288)، النجوم الزاهرة (4/ 200)، شذرات الذهب (4/ 277)، طبقات الشافعية لابن هدايه الله (105)، تذكرة الحفاظ (3/ 1021)، الكامل (9/ 155)، وقد أسقط اسمه (زاهر) وسمَّاه (أحمد بن محمد ... ).
(¬1) اتفقت جميع المصادر على تسمية (زاهر) بالراء المهملة، إلا البداية والنهاية ففيه (زاهد) بالدال المهملة. وهو =

وتلا على: ابن مجاهد، وأخذ الأدب والنحو عن أبي بكر بن الأنباري، والجدل والكلام عن أبي الحسن الأشعري وغيرهم.
من تلامذته: الحاكم، وأبو عُثْمَان بن الصابوني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "أخذ عن أبي الحسن الأشعري علم الكلام، وشهده وهو يقول عند الموت: لعن الله المعتزلة موهوا ومخرقوا" أ. هـ.
* السير: "شيخ القراء والمحدثين العلامة فقيه خراسان ... قال الحاكم: هو أبو عليّ السرخسي الشافعي شيخ عصره بخراسان، ثم نقل: عن يحيي بن عمار قوله: سمعت زاهر بن أحمد وكان للمسلمين إمامًا" أ. هـ.
* العبر: "وأخذ علم الكلام عن الأشعري وعمر دهرًا". هـ.
* طبقات الشافعية الكبرى للسبكي: "قلت -أي السبكي-: وشيخنا الذهبي عدّ الحاكم في الرواة عنه، فلعله لروايته عنه من غير الأحاديث المسندة" أ. هـ.
* طبقات الشافعية: "هو المقرر الفقيه المحدث" أ. هـ.
وفاته: سنة (389 هـ) تسع وثمانين وثلاثمائة، وعليه الأكثرون، وفي العبر: سنة (387 هـ) سبع وثمانين وثلاثمائة.

*سرخس (مدينة) مدينة قديمة.
تقع الآن فى ولاية خراسان الإيرانية، بالقرب من حدودها مع تركمانستان، وهى مدينة يقل فيها المطر، وليس فيها أنهار سوى نهر صغير لاتدوم فيه المياه طوال السنة، وتعتمد المدينة على مياه الآبار العذبة فى سد احتياجاتها.
وقد فتحها المسلمون بقيادة الأحنف بن قيس سنة (21 هـ = 642 م) أثناء خلافة عمر بن الخطاب، رضى الله عنهما، وكانت من مراكز الدعوة العباسية فى أوائل القرن الثانى الهجرى، ثم دخلت تحت إمرة الغزنويين، ثم السلاجقة ثم الخوارزميين، ثم استولى عليها التيموريون، وضموها إلى حكمهم.
ويُنسب إليها بعض العلماء، ومنهم: الفقيه الشافعى أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد السرخسى، والفقيه أبو على زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى السرخسى، وأبو العباس بن الطيب السرخسى عالم الرياضيات والفلك والفلسفة والموسيقى، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسى الذى كان من الثقات فى رواية الحديث وأخذ عنه الإمامان الجليلان البخارى ومسلم.
وفاة السرخسي الحنفي.
482 - 1089 م
محمد بن أحمد بن سهل أبو بكر السرخسي الملقب بشمس الأئمة، برع في الفقه وعلم الكلام والأصول والمناظرة، سجن بسبب فتوى له وبقي في سجنه خمس عشرة سنة تقريبا وكان يملي على طلابه من سجنه هذا، فقيل: إنه أملى كتابه المبسوط في الفقه من سجنه وهو كتاب كبير جدا في الفقه الحنفي، وله شرح السير الكبير، ثم ذهب إلى سمرقند بعد خروجه من السجن وبقي فيها، وقد اختلف في سنة وفاته فقيل في هذه السنة وقيل في 486هـ

89 - ت ق: خارجة بن مصعب بن خارجة أبو الحجاج الضبعي السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - ت ق: خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ خارجة أَبُو الْحَجَّاجِ الضُّبَعِيُّ السَّرْخَسِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَالِمُ أَهْلِ خُرَاسَانَ عَلَى لِينٍ فِيهِ، رَحَلَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَهُوَ كَبِيرٌ فَسَمِعَ الْكَثِيرَ،
وَرَوَى عَنْ: بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وعبد الملك بن عمير، وأيوب، ويونس، وعمرو بن دينار القهرمان، وشريك بن أبي نمر، وعمرو بن يحيى المازني، وعدة.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وعيسى غنجار، ووكيع، وحفص بن عبد الله السلمي، ويحيى بن يحيى التميمي، ونعيم بن حماد، ويزيد بن صالح، وآخرون.
روى مسلم، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى قَالَ: هُوَ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ عِنْدَنَا، وَلَمْ ننكر مِنْ أَحَادِيثِهِ إِلا مَا كَانَ يُدَلِّسُ عَنْ غِيَاثٍ، فَإِنَّا كُنَّا نَعْرِفُ تِلْكَ الأَحَادِيثَ.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ: هُوَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ، يَعْنِي أَنَّهُ لَيْسَ بِمُتَّهَمٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٌ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يَغْلَطُ وَلا يَتَعَمَّدُ.
وَعَنْ خَارِجَةَ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى الزُّهْرِيِّ، وَهُوَ صَاحِبُ شُرْطَةٍ لِلْمَرْوَانِيَّةِ، فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ، ثُمَّ قَدِمْتُ فَسَمِعْتُ مِنْ يُونُسَ عَنْهُ. -[349]-
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ خَارِجَةُ يُطْعِمُ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ، ويزري على من لا يَأْكُلُ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: نَهَانِي أَبِي أَنْ أَكْتُبَ أَحَادِيثَ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تَرَكَ النَّاسُ حَدِيثَهُ وَاتَّقَوْهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ: يُرْمَى بِالإِرْجَاءِ.
قَالَ مُصْعَبُ بْنُ خَارِجَةَ: تُوُفِّيَ أَبِي سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ فِي ذِي الْقِعْدَةِ، وَلَهُ ثَمَانٍ وَسَبْعُونَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ التَّمِيمِيُّ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ عُمَرَ الْكِنْدِيَّةُ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَارِئَ أخبرها سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، قال: أخبرنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وأربع مائة قال: أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني سنة تسع وستين وثلاث مائة، قال: حدثنا داود بن الحسين، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خَارِجَةُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي أَغْزُو الْمَغْرِبَ فَنَجِدُ لَهُمْ أَسْقِيَةً يَشْرَبُونَ فِيهَا مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ، فَقَالَ: مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ، أَلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " كُلُّ إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَأَرْبَابُ السُّنَنِ، مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ -[350]- أَسْلَمَ.

337 - محمد بن غياث، أبو لبيد الكلابي السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - محمد بْن غياث، أبو لبيد الكِلابيُّ السَّرْخَسيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رحل، وَسَمِعَ مِنْ: مالك، وعبد اللَّه بْن المبارك.
وَعَنْهُ: أبو قُدَامة عُبَيْد اللَّه بن سعيد السرخسي، ومحمد بن يحيى الذهلي.

394 - محمد بن غياث، أبو لبيد السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بن غِياث، أبو لَبِيد السَّرْخَسيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]-[685]-
عَنْ: مالك، وحديج بن معاوية، ومفضَّل بن فَضَالَةَ، ومحمد بن جابر، وابن أبي الزِّناد.
وَعَنْهُ: محمد بن حاجب المَرْوَزِيّ، وَسَلَمَةُ بن شَبِيب، وجماعة.
قال أبو حاتم: بلخي مرجئ.

300 - خ م ن: عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد، أبو قدامة السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - خ م ن: عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد، أبو قدامة السَّرْخسيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني يشكر. -[1178]-
سكن نَيْسابور وَنَشَرَ بها عِلْمَه. وكان من الحُفَّاظ الأثبات.
سَمِعَ: حفص بن غِياث، ويحيى القطّان، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومُعَاذ بْن هشام، ووهْب بْن جرير، وعبد الرحمن بن مهديّ، وإسحاق الأزرق، وطبقتهم.
وقد روى الْبُخَارِيّ فِي كتاب الأفعال عَنْهُ، عن حَمَّاد بْن زَيْدُ. فإنْ كان لَقِيَه فهو أكبر شيوخه.
رَوَى عَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو زُرْعة، وجعفر الفِرْيابيّ، والحسين بن محمد القبّانيّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وخلْق.
قال النَّسائيّ: ثقة مأمون قل من كتبنا عنه مثله.
وقال إبراهيم بن أبي طالب: ما قدم علينا نيسابور أثبت من أبي قدامة ولا أتقن منه.
وقال ابن حِبّان: هو الذّي أظهر السنة بسَرْخَس، ودعا النّاس إليها.
وقال يحيى بن الذهلي: كان إماما فاضلا خيّرا.
وقال البخاريّ: مات سنة إحدى وأربعين. زاد غيره: بفِرَبْر.

20 - ع سوى ن: أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان، أبو جعفر الدارمي السرخسي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - ع سوى ن: أَحْمَد بْن سعَيِد بْن صَخْر بْن سُلَيْمَان، أبو جعفر الدارمي السرخسي الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: النّضْر بْن شُمَيْل، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وجعفر بْن عَوْن، وأبا عاصم، وحِبّان بْن هلَال، وأَحْمَد بْن إِسْحَاق الحضرمي، وخلقاً.
وَعَنْهُ: الجماعة سوى النسائي، وروى الترمذي أيضًا عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأحمد بْن سَلَمَةَ، ومحمد بن إسحاق بْن خُزَيْمَة.
وروى عَنْهُ مِنَ القُدماء: أَبُو مُوسَى محمد بْن المُثَنَّى.
وكان مِنَ العلماء الكبار أولي الرحلة والإتقان، أقدمه الأمير ابنُ طاهر إلى نَيْسابور ليحدّث بها، فأقام بها ملياً، وولي قضاء سَرْخَس، ثمّ رجع إلى نَيْسابور، وبها تُوُفّي.
وقال أَبُو عَمْرو المستملي: دخلنا عَلَيْهِ فِي مرضه فأوصي بعشرة آلاف دِرهم وبغْلة يتصدّق بها، وقال: إنْ مِتُّ فرقيقي: عنبر، وفتْح، وحَمْدان، وعلَان أحرار لوجه اللَّه. -[26]-
تُوُفّي الحافظ أَبُو جعْفَر سنة ثلَاثٍ وخمسين.
وقد قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: ما قدِم علينا خراساني أفقه بدنًا منه.

210 - خارجة بن مصعب بن خارجة بن مصعب السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - خارجة بن مصعب بن خارجة بن مصعب السرخسي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل، وَرَوَى عَنْ: أبي نعيم، وعلي بن الحسين بن واقد، ومغيث بن بديل.
وَعَنْهُ: أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، وغيره.
ذكره ابن حبان في الثقات، وتوفي سنة أربع وستين.

457 - محمد بن علي بن الجنيد السرخسي ثم البغدادي، كبشة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - محمد بن علي بن الجنيد السرخسي ثم البَغْداديُّ، كبشة. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: علي بن عاصم، وعبد الوهاب الخفاف، ويزيد بن هارون، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَمحمد بن مَخْلَد، والصفار.
وكان صدوقا.
توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وستين.

610 - أبو العباس السرخسي، واسمه أحمد بن الطيب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

610 - أَبُو العَبَّاس السَّرْخَسِيُّ، واسمه أَحْمَد بن الطّيّب [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَلَى الصّحيح، وَقَالَ محمد بن إسحاق النديم وحده اسمه: أَحْمَد بن محمد بن مروان السَّرْخَسِيّ النديم.
وقال: كان متفنناً في علومٍ كثيرة من علوم القُدماء والعرب، حَسَن المعرفة، جيّد القريحة، بليغ اللسان، مليح التَّصنيف. كَانَ معلّمًا للمعتضد، ثُمَّ نادَمَه وخُصّ بِهِ، وَكَانَ يفضي إِلَيْهِ بسرّه ويستشيره، وَلَهُ مصنفات في الفلسفة.
وقال ابن النجار: كان يعرف أيضاً بابن الفرائقي. وَكَانَ تلميذًا ليعقوب بن إِسْحَاق الكِنْدِيّ.
رَوَى عنه: أحمد بن إسحاق الملحمي، وأبو بكر محمد بن -[858]- أبي الأزهر، والحسن عم أبي الفرج الأصبهاني، وجماعة. وروى عنه محمد بن أحمد الكاتب، قال: كانت الفلاسفة تتنكب النَّظر في المرآة تطيُّرًا من طلعة المَشِيب، ويزعمون أَنَّهُ يُورِث البَصَر خوارًا، والجسْمَ ضُمُورًا.
ثُمَّ إنَّ المُعْتَضِد قتل السَّرْخَسِيّ لفلسفته وسُوء اعتقاده.
وقال المرزباني: أخبرنا عَليّ بن هَارُون بن عَليّ بن يَحْيَى المنجم قال: أَخْبَرَنِي عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن أبي طاهر، قال: حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَد يَحْيَى بن عَليّ النّديم قَالَ: حضرت أَحْمَد بن الطَّيّب وَهُوَ يَقُولُ للمعتضد: قد بعتُ دفاتري التي في النُّجُوم والفلسفة والكلام والشِّعر، وتركت ما فيها من الحديث، وما همّي في هَذَا الوقت إِلا الفِقْه والحديث. فَلَمَّا خرج قَالَ المُعْتَضِد: أنا والله أعلم أَنَّهُ زِنْديق، وَأَنَّ هَذَا الذي فعله كله رِياء.
فَلَمَّا خرجت قُلْتُ فيه:
يا من يصلي رياء ... ويظهر الصوم سمعه
وليس يعبد ربا ... ولا يدين بشرعه
قد كنت عطّلت دَهْرًا ... فكيف أسلمتَ دُفْعه؟
قل لي: أبعد اتباع الـ ... ـكندي تعمر ربعه
إنْ قُلْتَ: قد تبتُ ... فالشَّيْخ لا يفارق طَبْعَه
أظْهَرْتَ تَقْوًى وَنُسُكًا ... هيهات في الأمر صنعه
روى أبو عَليّ التنوخيّ، عن أَبِيهِ، أَنَّ المعتضد أسرَّ إلى أَحْمَد بن الطّيّب أَنَّهُ قابضٌ عَلَى وزيره عبيد الله بن سليمان، فأفشى ذَلِكَ إليه، فقبض المُعْتَضِد عَلَى أَحْمَد.
قَالَ: وَقِيلَ بل دعا المُعْتَضِد إلى مذهب الفلاسفة، فاستحل دمه، فأرسل إليه يقول: أنت قد عرَّفْتنا أن الحكماء قَالُوا: لا يجب للملك أن يغضب، فَإِذَا غضب فلا يجب لَهُ أن يرضى، ولولا هذا لأطلقتك لسالف خدمتك، فاخْتَرْ أيَّ قِتْلَةٍ أقتُلُك، فاختار أن يُطعم اللَّحْم الملَبَّب، وأن يُسقى الخمر حتى يسكر، ويفصد في يديه ويترك دمه حَتَّى يموت، ففعل بِهِ ذَلِكَ. وظنّ أَحْمَد أن دمه إذا فرغ مات في الحال بغير ألم، فانعكس ظنُّه، فَفُصِدَ ونزل جميع دمه، وبقيت فيه حياة، فلم يَمُت. وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ الصَّفْراء، فصار كالمجنون، ينطح برأسه -[859]- الحيطان، ويصيح لفرط الآلام، ويعدو ساعات كثيرة إلى أن مات.
وذكر أبو الحسن محمد بن أحمد ابن القوّاس في تاريخه أَنَّ المُعْتَضِد غضب عَلَى أَحْمَد بن الطّيّب في سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين، وضربه مائة سوْط، وسجنه، وَأُهْلِكَ في المحرّم أَوْ صَفَر سنة ستٍّ وثمانين.

41 - عبد الله بن يحيى بن موسى بن داود بن شيرزاد، أبو محمد السرخسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - عبد الله بن يحيى بن موسى بن داود بن شيرزاد، أبو محمد السَّرْخَسيّ، [المتوفى: 301 هـ]
قاضي طَبَرِسْتان، ثمّ قاضي نَسْف.
رَوَى عَنْ: عليّ بن حُجْر، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، والحسين بن حريث. وأملى مجالس.
وَعَنْهُ: حماد بن شاكر، وعبد المؤمن بن خلف النسفي، وأبو عمرو محمد بن محمد بن صابر، وجماعة.

575 - عبد الله بن يحيى بن موسى، أبو محمد السرخسي، القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

575 - عَبْد اللَّه بْن يحيى بْن موسى، أبو محمد السَّرْخَسيّ، القاضي. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: عليّ بْن حُجْر، وعليّ بْن خَشْرَم، ويونس بْن عَبْد الأعلى، والعبّاس بْن الوليد بْن مُزْيَد، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر الإسماعيليّ، وأبو أحمد بْن عديّ، وأبو الطيب محمد بن عَبْد اللَّه الشُّعَيْريّ.
قَالَ ابن عديّ: متَّهم في روايته عَنْ عليّ بْن حُجْر، وغيره.

125 - محمد بن إدريس بن إياس، أبو لبيد السامي السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - محمد بْن إدريس بْن إياس، أبو لَبِيد السّاميّ السَّرْخَسيّ. [المتوفى: 313 هـ]-[270]-
رَحَلَ، وَسَمِعَ: سُوَيد بْن سَعِيد، وأبا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وأبا كُرَيْب، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل، وهناد بْن السَّرِيّ، ومحمود بْن غَيْلان.
وَعَنْهُ: أبو سَعِيد محمد بْن بِشْر الكرابيسيّ الْبَصْرِيّ - وقع لنا جزء عالٍ من حديثه عَنْه -، وزاهر بْن أحمد الفقيه، وإبراهيم بْن محمد الهروي الوراق، وآخرون. وسمع منه من القدماء: أحمد بْن سَلَمَةَ، وإمام الأئمّة ابن خُزَيْمة. ورحلَ النّاسُ إِلَيْهِ لسَنَدِهِ وثقته.

253 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو العباس الدغولي السرخسي الفقيه الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو العبّاس الدّغُوليّ السَّرْخَسيّ الفقيه الحافظ. [المتوفى: 325 هـ]
إمام وقته بخُراسان،
سَمِعَ: الذُّهْليّ، وعبد الرحمن بن بِشْر، ومحمد بن إسماعيل الأحمسيّ، وطبقتهم بنيسابور، والعراق.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو بكر الجوزقيّ، وجماعة.
قال أبو الوليد الفقيه: قيل لأبي العبّاس الدغولي: لم لا تقنت في صلاة الفجر؟ فقال: لراحة الجسد، ومداراة الأهل والولد، وسنة أَهْل البلد.
وعن أبي أَحْمَد بْن عدي، قَالَ: ما رَأَيْت مثل أبي الْعَبَّاس الدغولي.
وقال أبو بكر أحمد بن عليّ بن الحُسين الحافظ: خرجنا مع ابن خُزَيْمَة إلى سمرقند لتهنئة الأمير الشّهيد والتّعزية عن الأمير المّاضي أبي إبراهيم. فلمّا انَصْرفنا قلت لمحمد بن إسحاق: ما رأينا في سفرنا مثل أبي العبّاس الدَّغُوليّ. فقال أبو بكر: ما رأيت أنا مثل أبي العبّاس.
وقال محمد بن العبّاس: قال الدَّغُوليّ: أربع مجلّدات لا تفارقني في السفر والحضر " كتاب المزني " و " كتاب العين " و " التاريخ " للبخاري " وكليلة ودمنة ".

594 - محمد بن موسى بن إسحاق، الفقيه أبو عبد الله السرخسي الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

594 - محمد بن موسى بن إسحاق، الفقيه أبو عبد الله السَّرْخسيّ الحنفيُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
ولاه القاهر بالله قضاء الديار المصرية فسارَ إليها وأقام بها. قدِم في سنة اثنتين وعشرين، وعُزِل أبو عثمانٍ أحمد بن إبراهيم بن حمّاد.
قال ابن زولاق: كان حافظًا لقول أبي حنيفة، عفيفًا عن الأموال ستيرًا. وقفَ عن قبول جماعة، وعن كثير من الأحكام. حُدِّثت أنه قال للشهود: كم هذا المجيء في كل يوم، أما لكم معايش؟ سبيلكم أن لا تجيئوا إلا لحاجةٍ أو شهادة. وكان يحب المذاكرة بالعلم؛ وكان ذا صلاح وورع. وحُفظ عنه أنه قال: ما وصلتُ إلى مصر حتّى علمت أنّي مصروف لأنيّ لا أصلح للذي وُلِّيُته. وكانت ولايته سبعة أشهر وأيّام. ورجع إلى بغداد، وولي بعده محمد بن بدرالكناني.

222 - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، أبو إسحاق السرخسي ثم الهروي، [القراب]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، أبو إسحاق السَّرْخَسي ثم الهَرَوي، [القَرَّاب] [المتوفى: 367 هـ]
والد الشيخين إسماعيل وإسحاق أبي يعقوب الحافظ،
ويُعرف بالقَرّاب.

27 - محمد بن أحمد بن تميم السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - عبيد الله بن عبد الله بن محمد، أبو القاسم السرخسي التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - عُبَيْد اللَّه بن عبد الله بن محمد، أبو القاسم السَّرَخْسي التاجر، [المتوفى: 380 هـ]
نزيل بُخَارى.
ذكره جعفر الإدريسي، فقال: الشيخ الصالح الثقة، قدِم نَسَف سنة سبعٍ وعشرين، لسماع " الجامع " للبُخَاري، من أبي طلحة منصور بن محمد البَزْدوي.
وَرَوَى عَنْ: أبيه، وعن أبي عبد الله المَحَاملي، ومحمد بن جعفر المَطِيري، وحدّثنا ببُخَارى، ومات في رجب.
وقال الخطيب في ترجمته: سمع أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي، ومحمد بن حَمْدَوَيْه المَرْوَزي، وجماعة. وحدّث ببغداد، فسمع منه أبو الفتح بْن أَبِي الفوارس، ومحمد بن طلحة النَّعالي، وأبو سعد الماليني، وكان ثقة.

19 - عبد الله بن أحمد بن حمويه بن يوسف بن أعين، أبو محمد السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عبد اللَّه بن أحْمَد بن حَمَّوَيه بن يوسف بن أعين، أَبُو محمد السَّرْخسي. [المتوفى: 381 هـ]
سَمِعَ: سنة ستّ عشرة وثلاثمائة من الفَرَبرِي " صحيح البخاري "، وسمع من عيسى بن عمر بن العبّاس السمرقندي كتاب " الدارِمي "، وسمع من إبراهيم بن خزيم الشاشي " مسند " عبد " و" تفسيره ".
رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَرّ عبد بن أحْمَد الهروي، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القرّاب، ومحمد بن عبد الصمد الترابي المَرْوَزي، وعلي بن عبد اللَّه ومحمد بن أحْمَد بن محمد بن محمود الهَرَوِيّان، وَأَبُو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي.
وقال أَبُو ذَرّ: قرأت عليه وهو ثقة وصاحب أصول حِسَان.
قلت: وله جزء مفيد عدّ فيه أبواب الصحيح، وعدّ ما في كلّ كتاب -[521]- من الْأحاديث، فأورد ذلك الشيخ محيي الدين في مقدمة ما شرح من "
الصحيح ". وأعلى شيء يروى في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة حديث الحمويي هذا، وقعت لنا الكتب المذكورة من طريقه.
وُلِد سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين.

334 - زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو علي السرخسي الفقيه الشافعي المقرئ المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - زاهر بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى، أَبُو عَلِيّ السَّرْخَسي الفقيه الشافعي المقرئ المحدّث. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ: أَبَا لبيد محمد بن إدريس السامي، وأبا يعلى مُحَمَّد بْن زهير الْأبُليّ، وأَبَا القاسم البَغَوِي، ويحيى بْن صاعد، ومُحَمَّد بْن حفص الْجُوَيْني، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ومؤمل بن الحسن الماسَرْجَسي، وأَبَا جَعْفَر أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق العنزي، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه العسكري الزَّبيبي، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشّر الواسطي، ومُحَمَّد بْن هارون الحضْرمي، وأَبَا عَلِيّ مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان المالكي.
ذكره الحاكم فقال: شيخ عصره بخُراسَان، سَمِعْتُ مناظرته فِي مجلس أَبِي بَكْر بْن إِسْحَاق الصبغي. وكان قد قرأ عَلَى أَبِي بَكْر بْن مجاهد، وتفقّه عند أَبِي إِسْحَاق المَرْوَزِي. ودرس الْأدب عَلَى أبي بكر ابن الْأنباري، وكانت كتبه ترد عليَّ عَلَى الدوام.
تُوفِّي فِي ربيع الآخر، وله ستٌ وتسعون سنة.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو عثمان إِسْمَاعِيل الصّابوني، ومحمد بن أحمد بن محمد بْن جَعْفَر المُزَكّي، وَأَبُو عثمان سَعِيد بْن مُحَمَّد البحيري، والقاضي أَبُو المُظَفَّر منصور بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي قُرَّة الحنفي، وكريمة الكُشْمِيهَنِيّة المجاورة، وخلق سواهم.
وقد أخذ عَنْ أَبِي الْحَسَن الْأشعري عِلْم الكلام، وشهده وهو يَقُولُ -[646]- عند الموت: لعن اللَّه المعتَزِلة مَوَّهُوا ومَخْرَقُوا.
وروى " المُوَطَّأ " عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الصّمد الهاشمي، عَنْ أَبِي مُصْعَب، عَنْ مالك، سمعناه بالإجازة العالية من طريقه.

327 - عبد الله بن جعفر بن محمد بن مهران، أبو سعد السرخسي النخالي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - عبد الله بن جعفر بن محمد بن مِهْران، أبو سَعْد السَّرْخَسيُّ النُّخاليُّ، [المتوفى: 400 هـ]
كان يبيع النُّخالة.
رَوَى عَنْ: أبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي، وأبي علي بن لقمان السَّرْخَسي.
توفي في حدود الأربعمائة.

123 - إسماعيل بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي الهروي، أبو محمد القراب المقرئ العابد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - إسماعيل بْن أَبِي إِسْحَاق إبراهيم بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن السَّرْخَسِيّ الهَرَويّ، أبو محمد القّراب المقرئ العابد، [المتوفى: 414 هـ]
أخو الحافظ إِسْحَاق.
كَانَ إمامًا في عدّة علوم، صنَّف التّصانيف، وكان قدوةً في الزُّهْد. سَمِعَ أحمد بْن محمد بْن مقْسم ببغداد، وأبا بَكْر الإسماعيليّ بجُرْجان، ومنصور بْن العبّاس بهَرَاة. روى عَنْهُ شيخ الإسلام، وأهل هَرَاة، وله مصنَّف في مناقب الشّافعيّ، وكتاب " درجات التّائبين ".
قَالَ الحافظ يوسف بْن أحمد الشّيرازيّ: كَانَ في عدّةٍ مِن العلوم إمامًا، منها الحديث، والقراءات، ومعاني القرآن، والفقه، والأدب، وله تصانيف كلّها في غاية الحُسْن، وله كتاب " الجمع بين الصحيحين "، وكان في الزُّهْد والتَّقلُّل مِن الدّنيا آيةً، وفي الإمامة بلا نظير. فلم يجد سوقُ فضله بهراة نفاقا. كان الصيت إذ ذاك ليحيى بْن عمّار.
وكذا قَالَ أبو النّضر الفاميّ في " تاريخه "، وأكثر.
قَالَ أَبُو عَمْرو بْن الصلاح: رَأَيْت كتابه " الكافي فِي علم القرآن " فِي عدة مجلدات، وهو كتابٌ ممتع مشتمل على علم كثير.
وقال في " مناقب الشّافعيّ ": لقيتُ جماعةً مِن أصحاب ابن سُريجُ.
وكان القرّاب قد تفقّه عَلَى الدّاركيّ عَبْد العزيز ببغداد. -[232]-
قلت: مات في شَعْبان مِن السُّنَّة. ومن شيوخه محمد بن عبد الله السياري، وأبو عَمْرو بْن حمدان، وعلي بْن عيسى العاصميّ، وأبو أحمد الغِطْريفيّ، ومَخْلَد بْن جعفر الباقرحي، وبشر بن أحمد الإسفراييني.
روى كتابه في " درجات التّائبين " عُمَر بْن كرم الديَنَوريّ بسماعه مِن أَبِي الوقْت السجْزيّ، قال: أخبرنا أَبُو عطاء عَبْد الأعلى بْن عبد الواحد بن أحمد المليحي، عنه.

293 - طاهر بن محمد السهلي السرخسي الطوسي، أبو الحارث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - طاهر بن محمد السهلي السرخسي الطوسي، أبو الحارث. [المتوفى: 417 هـ]
فقيه عدل روى عن ابن العباس البصري، وعبد الله بن عمر بن علك الجوهري، ومحمد بن أحمد بن حامد العطار. حدث بنيسابور " بسنن ابن الموجه " وكان يملي بطوس؛ روى عنه محمد بن أحمد بن أبي جعفر.

297 - إسحاق بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، الحافظ أبو يعقوب السرخسي، ثم الهروي القراب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - إسحاق بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، الحافظ أبو يعقوب السَّرْخَسيّ، ثمّ الهَرَويّ القرّاب، [المتوفى: 429 هـ]
الإمام الجليل، محدَّث هَرَاة.
له مصنّفات كثيرة، وُلِد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وطلب الحديث فأكثر. قال أبو النَّضْر الفَامِيّ: حتى أنّ عدد شيوخه زاد على ألف ومائتي نفس، وله " تاريخ السِّنين " الّذي صنّفّه في وفاة أهل العلم، من زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى سنة وفاته سنة تسع وعشرين، ومنها: كتاب " نسيم المُهَج "، وكتاب " الأُنْس والسَّلْوَة "، وكتاب " شمائل العُبّاد ". قال: وكان زاهدًا مُقِلًّا من الدّنيا.
قلت: سمع العباس بن الفضل النضرويي، وجدّه محمد بن عمر بن حَفْصُوَيْه، وأبا الفضل محمد بن عبد الله السّيّاريّ، وعبد الله بن أحمد بن حَمُّوَيْه السَّرْخَسِيّ، وزاهر بن أحمد الفقيه، وأحمد بن عبد الله النُّعَيْميّ، والخليل بن أحمد القاضي، وأبا الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن حمزة، والحسين بن أحمد الشّمَّاخِيّ الصّفّار، وأبا منصور محمد بن عبد الله البزاز، وهذه الطبقة فمن بعدهم، حتّى كتب عمّن هو أصغر منه، وحدَّث عن الحافظ أبي عليّ الحسن بن عليّ الوخْشيّ وهو من أصحابه.
روى عنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاريّ، وأبو الفضل أحمد بن أبي عاصم الصَّيْدلانيّ، والحسين بن محمد بن مَتّ، والهَرَويّون. وقد احتجّ به شيخ الإسلام في الجرْح والتَّعديل.

104 - زهير بن الحسن بن علي، أبو نصر السرخسي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - زُهير بن الحَسَن بن عليّ، أبو نصر السّرخسيِّ الفقيه. [المتوفى: 454 هـ]
قرأ الفقه ببغداد على أبي حامد الإسفراييني، وبرع في الفقه، وكان إليه المرجوع في المذهب. وقد روى الكثير؛ سمع من زاهر بن أَحْمَد السَّرخسيّ، وأبي طاهر المخلِّص، وغيرهما.
وسمع " سنن أبي داود " من أبي عمر الهاشميّ. وطال عمره، وصار مُقَدّم أصحاب الحديث بسرخس.
قال أبو سعد ابن السَّمعانيّ: لقيتُ من أصحابه أبا نصر محمد بن أبي عبد اللَّه بِسَرخس.
وقد قال بعض الفقهاء: ما رأينا أحسن من " تعليقة " أبي نصر عن أبي حامد، لازمه ستّ سنين.
وقيل: إنَّهُ تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين في شوَّال. وسَنَةُ أَرْبَعٍ أَشْهَرُ.
عاش بضعًا وثمانين سنة.

277 - أحمد بن منصور بن أبي الفضل. الفقيه أبو الفضل الضبعي السرخسي الهوذي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - أَحْمَد بن منصور بن أبي الفضل. الفقيه أبو الفضل الضُّبَعيّ السَّرخسيّ الهوذيّ الشَّافعيّ، [الوفاة: 451 - 460 هـ]
من أقارب خارجة بن مُصْعَب الضّبعيّ، بضادٍ مُعَجَّمة.
قدِم بغداد شابًّا فتفقه على: أبي حامد الإسفراييني.
وسمع بها وبخُرَاسان من طائفة. وكان بارعًا مُناظرًا واعظًا، كبير القدر.
قال أبو الفتح العيَّاضيّ في "رسالته": وأبو الفضل الهوذيّ في الفقه ما أثبته، وفي مجلس النَّظر ما أنظره، وعلى المنبر ما أفصحه.
وقال ابن السّمعانيّ: حدَّث بِسَرْخَس "بسُنَن أبي داود"، عن القاضي أبي عمر الهاشميّ، وكانت ولادته تقريبا في سنة سبعين وثلاثمائة.
قلت: أتوهمه بقي إلى حدود الخمسين وأربعمائة.

324 - عبد الملك بن عبد الرحمن، أبو سعد السرخسي الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - عَبْد الملك بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو سعْد السَّرْخَسِيّ الحنفي. [المتوفى: 470 هـ]
من علماء بغداد، ولي قضاء البصرة، وبها مات فِي شوال. سمع من هلال الحفار ببغداد، ومن عليّ بْن مُحَمَّد الطّرّازي بنيسابور، ومن عليّ بْن مُحَمَّد بْن نصر الدِّينَوري. كتب عَنْهُ أبو طاهر بْن سوار وغيره، ورَوَى عَنْهُ عَبْد المغيث بْن مُحَمَّد العَبْديّ.

39 - أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن شجاع، الأستاذ أبو حامد الشجاعي السرخسي ثم البلخي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - أحمد بن محمد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن شجاع، الأستاذ أبو حامد الشُّجَاعيّ السَّرْخَسِيّ ثمّ البلْخيّ، الفقيه. [المتوفى: 482 هـ]
كان إمامًا مبرِّزًا كبير القدْر، تفقّه على أبي عليّ السِّنْجيّ، ودرَّس مدّة، وله أصحاب. سمع الحديث من الليث بن الحسن اللَّيْثيّ، وغيره. روى عنه ابن أخيه محمد بن محمود السَّرَهْ مَرْد بسَرْخس، وأبو حفص عمر بن محمد -[503]- المروزي، ومحمد بن أبي الحسن القومسي البلخي، وعمر البسطامي الحافظ، وأبو بكر محمد بن القاسم القاضي الشَّهْرُزُورِيّ، وآخرون؛ سمع منهم: أبو سعد السّمعاني.
وتوفي ببلْخ. وقع لنا مجلسٌ من أماليه.

177 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن زاز بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن زاز بن حميد بن أبي عبد الله النويزي: فقيه مرو، الأستاذ أبو الفرج السرخسي، الفقيه الشافعي، المعروف بالزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - عَبْد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن زاز بن محمد بن عبد الرحمن بن أَحْمَد بن زاز بْن حُمَيْد بْن أَبِي عَبْد اللَّه النّوَيْزيّ: فقيه مَرْو، الأستاذ أبو الفَرَج السَّرْخَسيّ، الفقيه الشّافعيّ، المعروف بالزَّازّ. [المتوفى: 494 هـ]
كَانَ أحد من يُضرب بِهِ المثل في حفظ المذهب. وكان رئيس الشافعية بمرو. رحل إِلَيْهِ الأئمّة، وسارت تصانيفه، وكان ورعًا ديّنًا، تفقّه عَلَى القاضي حسين.
وتُوُفّي في شهر ربيع الآخر، وله نيف وستون سنة. ومصنفه الّذي سمّاه الإملاء انتشر في الأقطار.
وكان عديم النّظير في الفتوى، ورِعًا، ديّنًا، محتاطًا في مأكله وملبسه إلى الغاية، وكان لا يأكل الرُّزّ لكونه لا يزرعه إلّا الْجُنْد، ويأخذون مياه النّاس غالبًا ويسقونه.
سمع الحَسَن بْن عليّ المطَّوِّعيّ، وأبا المظفّر مُحَمَّد بْن أحمد التَّميميّ، وأبا القاسم القُشَيْريّ، وخلقًا. روى عنه أحمد بن محمد بْن إسماعيل النَّيْسابوريّ، وأبو طاهر السِّنْجيّ، وعُمَر بْن أَبِي مطيع، وآخرون.

187 - الفضل بن عبد الواحد بن الفضل، أبو العباس السرخسي، ثم النيسابوري الحنفي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - الفضل بْن عَبْد الواحد بْن الفضل، أبو العبّاس السَّرْخَسيّ، ثمّ النَّيْسابوريّ الحنفيّ التّاجر. [المتوفى: 494 هـ]
سمع أبا القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد السّرّاج، وأبا بَكْر الحِيرِيّ، وصاعد بْن مُحَمَّد القاضي. وسمع بمرو أبا بكر مُحَمَّد بْن عبوَيْه الأنباريّ، وأبا غانم الكُرَاعيّ، وببخارى أبا سهل الكَلَاباذيّ. وتفرَّد بالرّواية في الدّنيا عَنْ أَبِي سهل بْن حَسْنَوَيْه، وأبي عليّ بن عبدان صاحبي الأصم.
ومولده سنة أربعمائة.
قال السمعاني: شيخ حسن السيرة، مسن، معمر، ذو نعمة وثروة، ورد بغداد مع والده في سنة عشر وأربعمائة. روى لنا عنه عمي الحسن بن منصور، وأبو طاهر السنجي، وأبو مضر الطبري، وعبد الله ابن الفراوي، وناصر بن سليمان الأنصاري، وجماعة كبيرة. وكان صلبا في مذهب أبي حنيفة. وقرأت بخط إسماعيل بن عبد الغافر قَالَ: طلبوا من الفضل بْن عَبْد الواحد ألْفي دينار، -[759]- وأخذوه وضربوه، وحملوه إلى دار القاضي صاعد، وضمنه أبو المعالي ابن صاعد، وبقي أيّامًا في داره. وتُوُفّي في أوائل جُمَادَى الأولى سنة أربعٍ وتسعين، وخلّوه في التابوت في داره أيّامًا، وما وجدوا لَهُ شيئًا، فإنّ ابنه هرب وأصحابه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت