سير أعلام النبلاء
|
4500- الجَيَّاني 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ، الحُجَّةُ النَّاقِدُ، مُحَدِّث الأَنْدَلُس, أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الغساني، الأندلسي، الجياني، صاحب كِتَاب "تَقييد المُهْمَل". مَوْلِدُهُ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. حَدَّثَ عَنْ: حَكَمِ بن مُحَمَّدٍ الجُذَامِيّ، -وَهُوَ أَعْلَى شَيْخٍ لَهُ-، وحاتم ابن مُحَمَّدٍ الطَّرَابُلُسِي، وَأَبِي عُمَرَ بن عبد البَرّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ عَتَّاب، وَالمُحَدِّثِ أَبِي عُمَرَ بن الحَذَّاء، وَأَبِي شَاكِرٍ عبد الوَاحِد القَبْرِي، وَسِرَاجِ بن عَبْدِ اللهِ القَاضِي، وَأَبِي الوَلِيْدِ سُلَيْمَانَ بنِ خَلَفٍ البَاجِي، وَأَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ دِلْهَاث، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُم. وَلَمْ يَرْحَلْ مِنَ الأَنْدَلُس، وَكَانَ مِنْ جَهَابذَةِ الحُفَّاظ، قَوِيَّ العَرَبِيَّةِ، بارعَ اللُّغَة، مُقَدَّماً فِي الآدَابِ وَالشِّعر وَالنَّسَب. لَهُ تَصَانِيْفُ كَثِيْرَةٌ فِي هَذِهِ الفُنُوْنِ، نَعَتَه بِهَذَا وَأَكْثَرَ مِنْهُ خَلَفُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الحَافِظ، وَقَالَ: أَخْبَرَنَا عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَوصفُوهُ بِالجَلاَلَةِ، وَالحِفْظِ، وَالنَّباهَةِ وَالتَّوَاضع، وَالصِّيَانَةِ. قَالَ أَبُو زَيْد السُّهَيْلِي فِي "الرَّوض الأُنف": حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ طَاهِرٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ، أَنَّ أَبَا عُمَر بنَ عَبْدِ البَرّ قَالَ لَهُ: أَمَانَةُ الله في عُنُقِكَ؛ مَتَى عثرتَ عَلَى اسمٍ مِنْ أَسْمَاء الصَّحَابَة لَمْ أَذْكُره؛ إلَّا أَلحقتَه فِي كِتَابِي، يَعْنِي "الاسْتيعَاب". قَالَ ابْنُ بَشكُوَال: سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ بنَ مُغِيْث قَالَ: كَانَ أَبُو عَلِيٍّ الجيَّانِي مِنْ أَكملِ مَنْ رَأَيْتُ عِلْماً بِالحَدِيْثِ، وَمَعْرِفَةً بِطُرِقِهِ، وَحفظاً لرِجَاله، عَانَى كَتْبَ اللُّغَةِ، وَأَكْثَرَ مِنْ رِوَايَةِ الأَشعَار، وَجَمَعَ مِنْ سَعَةِ الرِّوَايَة مَا لَمْ يَجْمَعْه أَحَدٌ أَدْركنَاهُ، وَصَحَّحَ مِنَ الكُتُب مَا لَمْ يُصحِّحه غَيْرُه مِنَ الحُفَّاظِ، فَكُتُبُه حُجَّةٌ بِالغَة، جَمع كِتَاباً فِي رِجَال "الصَّحِيْحَيْنِ" سَمَّاهُ "تَقييد المُهمل وَتَمْيِيز المُشكل"، وَهُوَ كِتَابٌ حسنٌ مفِيدٌ، أَخَذَهُ النَّاسُ عَنْهُ، قَالَ ابْنُ بَشكُوَال: سَمِعْنَاهُ عَلَى القَاضِي أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الحَجَّاجِ عَنْهُ ... لَزِمَ بَيْته لِزَمَانَةٍ لَحِقَتْهُ. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ أَيْضاً: مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بنِ حَكَمٍ البَاهِلِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الجَيَّانِي، المُلَقَّب بِالبَغْدَادِيّ، وَالقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة، وَأَبُو العَلاَءِ زَهْرُ بن عبد __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 142- 143"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 180"، والعبر "3/ 351"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1049"، والديباج المذهب لابن فرحون المالكي "1/ 332"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 192"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 408- 409". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن سعادة، الجياني:
5125- ابن سعادة 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ سَعَادَةَ المُرْسِيُّ، مَوْلَى سَعِيْدِ بنِ نَصْرٍ، نَزِيْلُ شَاطِبَةَ. لاَزم أَبَا عَلِيٍّ الصَّدَفِيّ، وَصَاهَرَه، وَصَارَت إِلَيْهِ أَكْثَرُ أُصُوْلِه. وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ جَعْفَرٍ. وَارْتَحَلَ، فَسَمِعَ ابْنَ عَبَّاسَةَ، وَأَبَا بَحْرٍ بنَ العَاصِ، وَبِالثَّغْرِ أَبَا الحَجَّاجِ المَيُوْرقِيّ، وَبِالمَهدِيَّةِ أَبَا عَبْدِ اللهِ المَازَرِيَّ، فَسَمِعَ مِنْهُ المُعْلمَ، وَبِمَكَّةَ مِنْ رَزِيْنٍ العَبْدَرِيِّ، وَابْن الغَزَالِ صَاحِبِ كَرِيْمَةَ. قَالَ الأَبَّارُ: عَارِفٌ بِالآثَارِ، مُشَارك فِي التَّفْسِيْرِ، حَافِظٌ لِلْفُرُوْعِ، بَصِيْرٌ بِاللُّغَةِ، مُتَصَوِّفٌ، ذُو حظٍّ مِنْ علم الكَلاَمِ، فَصيح مُفَوَّهٌ، مَعَ الوقَارِ وَالحلمِ وَالخشوعِ وَالصَّوْمِ، وَلِي خِطَابَةَ مُرْسِيَة، ثُمَّ قَضَاء شَاطِبَة، وَأَقرَأَ، سَمِعَ مِنْهُ أَبُو الحَسَنِ بنُ هُذَيلٍ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَصَنَّفَ كِتَابَ شَجَرَةَ الوَهْمِ المُتَرَقِّيَةَ إِلَى ذِرْوَةِ الفَهْمِ لَمْ يُسبقْ إِلَى مِثْلِهِ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَكَابِرُ شُيُوْخِنَا، مَاتَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وله سبعون عامًا. 5126- الجياني 2: العَلاَّمَةُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَاسِرٍ، الأَنْصَارِيُّ الجَيَّانِيُّ. وُلِدَ بِالأَنْدَلُسِ بِجَيَّانَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَأَكْثَرَ التِّرحَالَ إِلَى القَيْرَوَانِ وَمِصْرَ وَالحِجَازِ وَالشَّامِ وَالعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 193"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 218". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 380"، وشذرات الذهب "4/ 210". |
|
النحوي: إبراهيم بن عبد الملك بن عبد الرحمن القيسي الجياني، أَبو الحسن.
من مشايخه ثابت الكلاعي، وتأدب بأبي عبد الله بن يربوع وغيرهما. كلام العلماء فيه: البغية: "قال في تاريخ غرناطة: كان مقرئًا مجوِّدًا نحويًا أديبًا سريًا كريم النفس، جميل الخلق، معدودًا من أهل العلم والعمل ذا عناية بالتفسير، خطيبًا فصيحًا .. أقرأ القرآن والعربية والأدب .. " أ. هـ. وفاته: (646 هـ) ست وأربعين وستمائة. |
|
اللغوي: أحمد بن محمّد بن فرج الجيَّاني، أبو عمر.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، والحسن بن سعد وغيرهما. ¬__________ * سير أعلام النبلاء (16/ 273)، العبر (2/ 321)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 36) ط. تدمري، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 45)، طبقات المفسرين للسيوطي (5)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 76)، الشذرات (4/ 319)، معجم المؤلفين (1/ 61)، معجم المفسرين (1/ 61)، طبقات فقهاء الشافعية (1/ 280). (¬1) في الشذرات الطبعة القديمة (3/ 26): ابن شادك وقد نبه عليها عمود الأرناؤوط في طبعته (4/ 319). * تاريخ الإسلام (وفيات 364) ط. تدمري، الوافي (7/ 362)، طبقات المفسرين للسيوطي (20)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 70)، معجم المفسرين (1/ 61). * جذوة المقتبس (176)، الصلة (1/ 11)، بغية الملتمس (1/ 194)، معجم الأدباء (1/ 473)، معجم المؤلفين (1/ 285)، الأعلام (1/ 209)، تاريخ الإسلام: ذكر له ترجمتين الأولى في (وفيات سنة 366)، والثانية (وفيات الطبقة 36)، ط. تدمري. كلام العلماء فيه: • الصلة: "كان علم اللغة والشعر أغلب عليه ... ولحقته مصيبة لكلمة عامية نطق بها نقلت عنه فنيل بمكروه في بلده. وسجن بحيان في سجنها. وكان أهلها يدخلون إليه في السجن ويقرؤون عليه اللغة وغيرها" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (366 هـ) ست وستين وثلاثمائة. من مصنفاته: كتاب "الحدائق" عارض به كتاب "الزهرة" لابن داود الأصبهاني، وكتاب "المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إليسع بن عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع، أبو يحيى الغافقي الأندلسي الجياني.
من مشايخه: أبوه، وأبو العباس القصبي، وأبو ¬__________ * معرفة القراء (2/ 544)، غاية النهاية (2/ 385)، تكملة الصلة (4/ 237)، تاريخ الإسلام (وفيات 575) ط. تدمري , ميزان الاعتدال (7/ 270)، العبر (4/ 222) , الشذرات (6/ 413)، السير (20/ 553) دون ترجمة، لسان الميزان (6/ 388)، كشف الظنون (1/ 306)، هدية العارفين (2/ 536)، المُغرب في حلي المغرب (2/ 88). الحسن شُريح وغيرهم. من تلامذته: أبو عبد الله التجيبي، وابن المفضل المقدسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "مقرئ حاذق جليل صحيح التلاوة إمام مفنن" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "قد تكلم في نقله، ويظهر على عبارته مجازفة، وله تواليف وأدب وفنون. كان في أيام السّلفي "أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان فقيهًا مشاورًا مقرئًا محدثًا حافظًا نسابة، بديع الخط، بليغ الإنشاء، رائق النظم" أ. هـ. * تكملة الصلة: " .. ثم انتقل إلى مصر واشتمل عليه الملك صلاح الدين أبو المظفر يوسف بن أيوب ورسم له جاريًا يقوم به وكان يكرمه ويشفعه في مطالب الناس لأنه كان أول من خطب على منابر العبيدية عند نقل الدعوة العباسية تجاسر على ذلك حين تهيبه سواه فحظي عنده وعند قومه. وكان فقيها مشاورًا مقرئًا محدثًا حافظًا نسابة من أبدع الناس خطًا وأحسنهم وراقة وله حظ ضعيف من قرض الشعر، وألف تاريخًا في المغرب وأهله سماه (بالمُغرَب في محاسن المَغرب) وقد سبق لهذا الاسم وهو متهم في هذا التأليف وقال فيه وقد كان شيخنا الحكيم الأديب أبو الفضل جعفر بن محمّد بن شرف رحمه الله يحذرنا أن نصحب إلا أحد رجلين: إما عالمًا برع في معلوماته وإما جاهلًا عرف بحهالاته وأن نتقي صحبة من أثم فجهل وظن أن قد علم" أ. هـ. وفاته: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخسمائة. من مصنفاته، "المُغرب في محاسن المَغرب". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - أيوب بن سليمان بن صالح بن هاشم، أبو صالح المعافريّ الجيانيّ، ثم القرطبيّ. [المتوفى: 302 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن أحمد العتبيّ، وعبد الله بن خالد، ويحيى بن مزين. وكان إماما في مذهب مالك، مقدما في الشورى. كانت الفتيا دائرة عليه وعلى محمد بن عُمَر بن لبابة. وكان لغويًا نحويًا بليغا. توفي في المحرم. رَوَى عَنْهُ: خلق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - عثمان بْن سَعِيد الكِنَانيّ الْجَيَّانيّ، أبو سَعِيد، يُعرف بحُرْقُوص. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: بَقِيّ بْن مَخْلَد، وكان من كبار أصحابه وكان بارعًا في الأدب. تُوُفّي قريبًا من سنة عشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمرو الْجَياني الأندلسي الأديب الشاعر الإخباريّ، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
أحد الأئمة. قيل: مات في حبس المُسْتَنْصِر الأموي. صنّف كتاب " الحدائق " على نمط " كتاب الزهرة " لابن داود، وهو فَرْدُ في معناه، وله كتاب " القائمين بالأندلس ". ومن شعره: بأيّهما أنا في الشُّكر بادي ... بِشُكْرِ الطّيْفِ أم شكُر الرُّقاد سرى وأرادني أملي ولكن ... عَفَفْتُ فلم أنلْ منه مُرَادي وما في النّوم من حرجٍ ولكن ... جريت من العفاف على اعتيادي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الْجَيَّاني. [المتوفى: 366 هـ]
رَوَى عَنْ: قاسم بن أصْبَغ، وغيره. وبرع في اللغة والشَّعْر؛ ألّف كتاب " الحدائق "، عارض به كتاب " الزهرة " لابن داود الطاهري. سُجِن سنوات من قِبَل الدّولة لسِعَايةٍ لَحِقَتْه حتى مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أدهم الْجَيَّاني، أَبُو عَبْد اللَّه. [المتوفى: 383 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة من قاسم بْن أصبغ، وبمكة مِنْ: ابن الْأعرابي، وابْن الورد، وابْن جامع السُّكَّري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن طَوْق، أَبُو عَلِيّ التغلبي الجياني. [المتوفى: 390 هـ]-[661]-
رَوَى عَنْ: وهب بْن مَسَرَّة وأَحْمَد بْن زكريا بْن الشامة. وقدم طُلَيْطِلة مرابطًا، فروى عَنْهُ الصّاحبان. وكان رجلا صالحًا، تُوُفِّي فِي عشر ذي الحجة، وله سبعٌ وسبعون سنة، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن يوسف، أَبُو زكريّا الْأشعري القُرْطُبي المعروف بابن الجياني. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن معاوية الْقُرَشِيّ، ومسلمة بْن قاسم، ومُحَمَّد بن أحمد الخراز، ورحل فسمع بمكّة كتاب " الضُّعَفاء " للعُقيْلي، وبمصر " صحيح " -[672]- مُسْلِم من ابن ماهان. وكان جيد النّقل، ضابطًا. مات فِي صفر. وقَالَ أَبُو عُمَر بن عبد البر: أخبرنا هذا بجميع " جامع التِّرْمِذِيّ " عَنْ أَبِي يعقوب بْن الدَّخِيل المكّي، عَنْ أَبِي ذَرّ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم التِّرْمِذِيّ، عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن عفَّان، أَبُو المُطَرِّف القُشَيْري القُرْطُبي الجيَّانيُّ. [المتوفى: 395 هـ]
رَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، وأَحْمَد بْن ثابت القرطبي التغلبي، وسعيد ابن عثمان. وحجّ سنة خمسٍ وخمسين. وكان صالحًا منقبِضًا زاهدًا ثقة. وروى الكثير، رَوَى عَنْهُ: مكّي بْن أَبِي طَالِب، وَأَبُو إِسْحَاق بْن شنظير، وَأَبُو عَمْرو الدّاني. مولده سنة أربعٍ وعشرين وثلاثمائة، وَتُوُفِّي فِي ذي الحجّة بقرية راشة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بْن مُعافى بْن صُميل، أبو عَبْد الله الْجَيَّانيّ، ثمّ القُرطبي المقرئ. [المتوفى: 410 هـ]
ارتحل فقرأ لنافع علي أَبِي الطَّيّب بْن غلبُون. وكان مؤدبًا، نزل طُلَيْطلَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - محمد بن أحمد بن سعيد، أبو عبد الله ابن الفراء الجياني المقرئ. [المتوفى: 469 هـ]
كان فاضلا زاهدا، أَخَذَ القراءات عن مكّيّ بْن أَبِي طَالِب، وأقرأ الناس، وحج فِي آخر عمره، ومات بمكّة. قرأ عليه بالروايات عليّ بْن يوسف السالمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - عيسى بن سهل، أبو الأصْبَغ الأسدي الجيَّانيّ المالكيّ، [المتوفى: 486 هـ]
نزيل قُرْطُبة. تفقّه بابن عَتّاب القُرْطُبيّ، واختصّ به. وسمع من حاتم الأَطْرابُلُسيّ، وبغرناطة من يحيى بن زكريّا، وبطُلَيْطُلَة من ابن أسد القاضي، وابن ارفع رأسَه. وله في الأحكام كتابٌ حَسَنٌ. قدِم سبتة، فنوه باسمه صاحبها الأمير البرغواطي، فرأسَ بها، وأخذ عنه القاضي أبو محمد بن منصور، والقاضي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد النصري. وسمع منه خالا القاضي عياض أبو محمد وأبو عبد الله ابنا الْجَوْزِيّ؛ وولي قضاء غَرْناطة وغيرها؛ كذا ترجمه القاضي عياض. وزاد ابن بَشْكُوال، فقال: روى عن مكّيّ القَيْسيّ، وأبي بكر بن الغرّاب، وابن الشّمّاخ، وتُوُفّي مصروفًا عن قضاء غَرْناطة في المحرَّم سنة ستٍّ، وله ثلاثٌ وسبعون سَنة، وكان من جِلّة الفُقَهاء الأئمّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - الحُسين بْن مُحَمَّد بْن أحمد، الحافظ أبو عليّ الغسّانيّ الْجَيَّانيّ، [المتوفى: 498 هـ]
ولم يكن من جَيّان، إنّما نزلها أَبُوهُ في الفتنة، وأصلهم من الزَّهْراء، رئيس المحدّثين بُقْرطُبة، بل بالأندلس. قَالَ ابن بَشْكُوَال: روى عَنْ حَكَم بْن مُحَمَّد الْجُذَاميّ، وأبي عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وأبي شاكر القَبْريّ عَبْد الواحد، وأبي عَبْد اللَّه بن عتاب، وحاتم بن محمد، وأبي عمر ابن الحذاء، وسراج بن عبد الله القاضي، وأبي الوليد الباجي، وأبي العباس العذري، وجماعة يكثرون سمع منهم وكتب عَنْهُمْ، وكان من جهابذة المحدّثين وكبار العلماء المسندين، وعني بالحديث وضبْطه، وكان بصيرًا باللُّغة، والإعراب، والغريب، والشِّعْر، والأنساب، جمع من ذَلِكَ كلّه ما لم يجمعه أحدٌ في وقته، ورحل النّاس إِلَيْهِ، وعوَّلُوا في الرواية عليه، -[804]- وجلس لذلك بجامع قرطبة، وسمع منه الأعلام، وأخبرنا عَنْهُ غير واحد، ووصفوه بالجلالة، والحِفْظ، والنّباهة، والتّواضع، والصّيانة. قَالَ السهيلي في " الروض ": حدَّثني أبو بَكْر بْن طاهر، عَنْ أَبِي عليّ الغساني، أنّ أبا عُمَر بْن عَبْد البَرّ قَالَ لَهُ: أمانةُ اللَّه في عُنُقِك، مَتَى عبرتَ عَلَى اسمٍ من أسماء الصّحابة لم أذْكُرُه، إلّا أَلْحَقْتَه في كتابي الّذي في الصّحابة. وقال ابن بَشْكُوَال: قَالَ شيخنا أبو الحسن بن مغيث: كان من أكمل من رأيت عِلْمًا بالحديث، ومعرفة بطُرُقُه وحِفْظًا لرجاله، عانى كُتب اللغة، وأكْثَرَ من رواية الأشعار، وجمع من سعة الرّواية ما لم يجمعه أحد أدركناه، وصحّح من الكُتُب ما لم يصحّحه غيرُه من الحُفّاظ، كُتُبه حُجّةٌ بالغة، جمع كتابًا في رجال الصّحيحين سمّاهُ " تقييد المُهْمَل وتمييز المُشْكَل " وهو كتابٌ حَسَن مفيد، أخذه النّاس عَنْهُ. قَالَ ابن بَشْكُوَال: وسمعناه عَلَى القاضي أَبِي عَبْد اللَّه بن الحاج، عَنْهُ، وتُوُفّي ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خَلَت من شَعْبان، ومولده في المحرَّم سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وكان قد لزم داره قبل موته بمدة لزَمانَةٍ لِحقَتْه. قلت: روى عَنْه مُحَمَّد بْن محمد بن الحكم الباهلي شيخ العثماني، والسِّلَفيّ في سماع " تقييد المُهْمَل " ومُحَمَّد بْن أحمد بْن إِبْرَاهِيم الْجَيَّانيّ المشهور بالبغداديّ، وأبو عليّ بْن سُكَّرَة، وأبو العلاء زهر بْن عَبْد المُلْك الإياديّ، وعَبْد اللَّه بْن أحمد بْن سماك الغَرْناطيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن أَبِي ليلى الْأَنْصَارِيّ الحافظ، ويوسف بْن يَبْقى النَّحْويّ، وخلْق كثير، آخرهم فيما أرى وفاةً: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خليل القيسي مُسْنِد مُرّاكش، سمع منه " صحيح مُسْلِم "، وتُوُفّي سنة سبعين وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - يحيى بْن سَعِيد بْن حبيب، أبو زكريّا المُحَارِبيّ الْجَيَّانيّ. [المتوفى: 500 هـ]
قرأ بالسبع عَلَى أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أحمد الفرّاء الزّاهد، وسمع من مُحَمَّد بْن عتّاب الفقيه، وسراج القاضي. وأقرأ النّاس بُقْرطُبة، ثمّ استقضي بجَيّان، وخطب بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - محمد بْن عمر بْن أَبِي العصافير، الخزرجيّ، الْجَيّانيّ، أَبُو عَبْد الله. [المتوفى: 504 هـ]
كَانَ فقيهًا مبُرّزًا، تفقَّه عَلَى أَبِي مروان بْن مالك بقُرْطُبَة، ورحل فأخذ عَنْ عَبْد الحقّ بْن هارون الفقيه، وشُوور في الأحكام، وطال عُمره، وشاخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - عبد الله بن أحمد، أبو محمد الهمداني الجياني. [المتوفى: 520 هـ]
أخذ القراءات عن أبي عبد الله ابن الفراء صاحب مكي بن أبي طالب، وجلس للتعليم والإقراء، روى عنه أبو جعفر ابن الباذش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - عبد الصمد بن أحمد بن سعيد، أبو محمد الْجَيّانيّ. [المتوفى: 535 هـ]
روى عن: أبي الأَصْبَغ بن سهل، وأبي عليّ الغسّانيّ، وأبي محمد بن العسال الزاهد. ذكره ابن الأبار، فقال: كان مائلًا إلى القَول بالظّاهر، ومن أهل المعرفة بالحديث، له كتاب " المستوعب " في أحاديث " الموطأ "، وقد سمعوا منه " الموطأ " في سنة خمسٍ وثلاثين. قلت: ولم يؤرخ وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
544 - محمد بن عليّ بن محمد، القاضي أبو عبد الله الجياني، النفزي. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
تفقه بقرطبة عند أبي الوليد ابن العوّاد، وأبي الوليد بن رُشد، وحدَّث -[746]- عنهما، وعن ابن عتّاب، وشوّوِر في الأحكام، ونوظر عليه في " المدوَّنة "، وكان عارفًا، إمامًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - أحمد بْن الحُصين بْن عبد الملك بْن عطاف، القاضي، أبو العبّاس العُقيلي، الجيّانيّ. [المتوفى: 542 هـ]
طلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وهذا يندُر في المغاربة، ورحل إلى قُرْطُبة، فسمع من: أَبِي محمد بْن عَتّاب، وأبي الأصْبَغ بْن سهل، وسمع بإشبيلية من: أبي القاسم الهَوزَني، وسكن غَرْناطَة، وأفتى بها، وحدَّث، روى عَنْهُ: أبو محمد بْن عُبيد اللَّه الحَجري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - محمد بْن مسعود بْن عبد الله بْن مسعود أبو بَكْر بْن أَبِي ركب الخُشني، الجياني، المقرئ، النَّحْويّ، العلّامة. [المتوفى: 544 هـ]
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي القاسم بْن موسى، وأبي الحسن بْن شفيع، وجماعة، وأخذ العربيَّة والآداب عَنْ: ابن أَبِي العافية، وابن الأخضر، وابن الأبرش، وروى عَنْ أَبِي الحسن بْن سِراج، وأبي عليّ بْن سُكَّرة، وابن عَتّاب، وجماعة. قال الأبار: تقدم في صناعة العربية، وتصدر لإقرائها، وولي بأخَرة خطابة غرناطة، وكان من جلة النحاة وأئمتهم، شرح كتاب سيبويه، ولم يتمه، وكان حافظا للغريب واللغة، متصرفا في فنون الأدب مع الخير والصلاح، وله شِعر، توفي في نصف ربيع الأول عن ثلاث وستّين سنة. أخذ عَنْهُ أبو عبد الله بْن حُميد، وابنه أبو ذَرّ الخُشني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - محمد بْن أَحْمَد بْن إبراهيم بْن عيسى بْن هشام أبو عبد الله الخَزْرَجيّ، الأنصاريّ، الْجَيّانيّ، المعروف بالبغداديّ [المتوفى: 546 هـ]
لسُكناه بها. أخذ عن أَبِي عليّ الغسّانيّ، وحجّ ودخل بغداد ولقي إلكِيا أبا الحسن، وأبا بَكْر الشّاشيّ، وأبا طالب الزَّيْنبيّ. وكان فقيهًا، مشاوَرًا، فاضلًا، حدَّث عنه: أبو عبد الله النميري، وأبو -[896]- مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الحَجْرِيّ، وأبو عبد الله بْن حُميد، وعبد الرحمن بْن الملْجوم، وغيرهم، ومولده في سنة سبعين وأربعمائة، وتُوُفّي بفاس في ذي الحجَّة، وكان قد قدِمها، وحدّث بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - عَبْد الملك بْن أَحْمَد بْن أبي يدّاس، أبو مَرْوان الصنهاجي، الجياني. [المتوفى: 560 هـ]
قرأ القرآن والعربية على بَكْر بْن مَسْعُود. وأخذ بالمرِّية عن أبي الحجاج القضاعي، وغيره. وأقرأ بشاطبة القراءات والعربيَّة. روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه بْن سعادة المعمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - الوليد بن الموفق، مولى ابن جديع الْأَزْدِيّ الْجَيانيّ، أبو الْحَسَن، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
من أهل وادي آش. حجّ وسمع من أبي عَبْد اللَّه الرّازيّ، وأبي بَكْر الطُّرْطُوشيّ. وسمع " تجريد الصّحاح " من رزين العَبْدَريّ وأدخله الأندلس. روى عَنْهُ أبو خالد المرواني، وأبو عبد الله المكناسي، وأبو خالد بْن رفاعة. وكان صالحًا ذا مشاركةٍ فِي الفِقْه والأُصول، ونيّف على الثمّانين. أجاز لأبي محمد بن سفيان في سنة خمسين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - مُحَمَّد بْن عَليّ بْن عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد بن ياسر، أبو بكر الأنصاري الجياني الأندلسي. [المتوفى: 563 هـ]
قال: ولدت بجبال جيان في شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة. وقدم دمشق وله نيف وعشرون سنة، ففتح مكتبا عند قنطرة سنان، وتفقه على أبي الفتح نصر الله المصيصي. قال الحافظ ابن عساكر: ثم زاملني إلى بغداد، وسمع من ابن -[308]- الحُصَيْن، وسمع بدمشق من جمال الْإِسْلَام، ودخل بعد العشرين إلى نيسابور، فسمع بها من أَبِي القاسم سهل بْن إِبْرَاهِيم المسجديّ، وأدرك بمَرْو أَبَا منصور مُحَمَّد بْن علي الكُرَاعيّ، وسمع منه، وسمع ببلْخ من عثمان بْن محمد ابن الشّريك، وسمع " صحيح مُسْلِم " من الفُرَاويّ. روى عنه أبو المظفر ابن السمعاني، وأبو الفتوح ابن الحُصْريّ، والقاضي بهاء الدّين يوسف بْن شدّاد، وأبو حفص عُمَر بْن قُشام، وأبو مُحَمَّد ابن الأستاذ، وأقام مدَّةً بالموصل، ثمّ قدِم حلب وولي خزانة الكُتُب بها. قَالَ ابن النّجّار: قرأت فِي كتاب أَبِي بَكْر الْجَيّانيّ: كنتُ مشتغلًا بالْجَدَل والخلاف، مُجِدًّا فِي ذَلِكَ، فنمت فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كأنّه قد جاءني وقال لي: قُم يا أَبَا بَكْر، فلمّا قمت تناول يدي فصافحني، ثمّ ولّى وقال لي: تعال خلفي، فتبِعْتُه نحوًا من عشر خطوات وانتبهت، قَالَ: فأتيت شيخنا أبا طالب إبراهيم ابن هبة اللَّه الدّياريّ الزّاهد، فقصصت عَلَيْهِ، فقال لي: يريد منك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ تترك الخلاف وتشتغل بحديثه إذْ قد أمرك بإتّباعه، فتركت الاشتغال بالخلاف، وكان أحبّ إليَّ من الحديث، وأقبلت عَلَى الحديث. سئل ابن الحُصْري عَنِ الْجَيّانيّ فقال: شيخ حافظ، عالمُ بالحديث، وفيه فضل. وقال بعض الحلبيّين: مات في سابع ربيع الآخر بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - اليسَع بْن عيسى بْن حَزْم بْن عَبْد اللَّه بْن اليَسَع، أَبُو يحيى الغافقي، الجياني، المقرئ. [المتوفى: 575 هـ]
سكن أَبُوهُ المَريّة. أخذ القراءات عن أبيه، وأبي العبّاس القصبي، وأبي القاسم بْن أَبِي رجاء، وأبي الْحَسَن شُريح. وسمع منهم، ومن أَبِي عَبْد اللَّه بْن زُغيبة، وابن موهَب الجذامي، وأبي الفضل بن شرّف، وابن أخت غانم. ولقى بِبَلَنْسيَة: أَبَا حفص بْن واجب، وأبا إِسْحَاق بْن خَفَاجة الشاعر. وأجاز له أبو محمد بن عتاب، وأبو عمران بْن أبي تليد، وجماعة. ورحل واستوطن الإسكندرية، وأقرأ بها القراءات. ثم رحل إلى القاهرة واشتمل عَلَيْهِ الملك صلاح الدين، وَرَسَم لَهُ جاريًا يقوم به. وكان يُكْرمه ويحترمه ويقبل شفاعته. وكان مِن أول من خطب بالدعوة العباسية. وكان فقيهًا، مشاوَرًا، مُقْرئًا، محدثًا، حافظًا، نسابة، بديع الخط، بليغ الإنشاء، رائق النظم. وَلَهُ تصنيف سماه " المُغرب فِي محاسن المغرب ". وقيل: هُوَ متهم فِي هذا التصنيف. روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه التُجيبيّ، والحافظ أَبُو الْحَسَن بن المفضّل، وأبو القاسم ابن الصفراوي، وآخرون. وقرأ عَلَيْهِ بالروايات ابْن الصفراوي، وغيره. وتُوُفي فِي رجب وقد جاوز السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - عليّ بْن مُوسَى بْن عليّ بْن مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن خَلَف، أبو الحسن ابن النَّقَرات الأنصاريّ، السّالمّي، الأندلسيّ، الْجَيّاني، [المتوفى: 593 هـ]
نزيل مدينة فاس. أَخَذَ القراءات عن أَبِي عليّ بْن عَريب، وأبي العّباس بْن الحُطَيْئة، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد الفِهْريّ. وحدث عَنْ أَبِي عَبْد الله ابن الرمامة، وأبي الْحَسَن اللّواتي. وأقرأ النّاس، ووُلّي خطابة فاس. وأكثر عنه أبو الحسن ابن القطّان. وإليه يُنسب الكتاب الموسوم بشذور الذَّهَب فِي الكيمياء. وقد ذكره التُّجَيْبِيّ ووصفه بالزُّهْد والصّلاح والورع. وقال: وُلِد سنة خمس عشرة وخمسمائة. وعاش إِلَى هَذَا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - مُصْعَبُ بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، أَبُو ذرٍّ الخُشَنِيّ الجيَّانيّ، ويُعرَف أيضًا بابن أَبِي رُكَب - جمع رُكبة - النَّحْويّ اللُّغوَيّ. [المتوفى: 604 هـ]
أخذ النحو واللغة عن بَكْر والدِه، وعن أَبِي بَكْر بْن طاهر الخِدَبّ، وسَمِعَ منهما، ومن أَبِي الحَسَن بْن حنين، وأبي عبد الله النميري، وجماعة. وأجازَهُ أَبُو طاهر السِّلَفِيّ وغيرُه. وكان إمامًا مبرِّزًا في العربيَّة وضروبها، أقرأَها عامَّةَ حياته، ورحل الناس إليه فيها. ولها مُصَنَّف في شرح غريب " السّيرة " لابن إِسْحَاق، ومُصَنَّف في شرح " سيبويه "، وشرحِ " الإِيضاح "، وشرحِ " الْجُمَل "، وله شروح وتعاليقُ وشِعرٌ وسط. -[105]- وكان رئيسًا وَقُورًا مَهِيبًا، مليح الصّورة، عَلَى مجلسه جلالةٌ؛ وكان الوزراءُ فمَنْ دونهم يمشونَ إِلى مجلسه، وإذا ركب يركبون في خدمته، وكان يُشْغِلُ النهار كُلَّه وبعضَ اللّيل. قَالَ الأبّار: أخذ عَنْهُ جِلَّةٌ مِن شيوخنا، وكان أَبُو مُحَمَّد القُرطبيّ ينكر سماعَه من النُّميريّ. وولي خَطابة إشبيلية مدَّةً، ثُمَّ ولي قضاء جَيَّان، ثُمَّ سكن مدينة فاس، وعَلّم العربية، وحدّث بها، وبَعُدَ صيتهُ. وكان وقور المجلس حَسَن السَّمْت والهَدْي، قد منع تلاميذَه من التّبَسُّط في السّؤالات، وقصرهم عَلَى ما يُلقي إليهم. تُوُفّي بفاس في شوّال، وله سبعون سنة. وقال غيرهُ: عُزِلَ عَنْ قضاء جيان وأُهين، ونسبوه إِلى أَنَّهُ ارتشى، وأنه ارتكب من التِّيهِ والكِبْرِ ما لا يليقُ، وذهب إِلى فاس. ومن شِعره: أنْكَرَ صَحْبِي أَنْ رَأَوْا طَرْفَه ... ذَا حُمْرَةٍ يَشْقَى بِهَا المُغْرَمُ لا تُنْكِرُوا المُحْمَرَّ مِنْ طَرْفِهِ ... فَالسَّيْفُ لا يُنْكَرُ فِيهِ الدَّمُ وقد مَرَّ أَبُوهُ في سنةِ أربعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - محمد بن أحمد بن يربوع الجياني. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
أخذ عن السهيلي، وابن الفخار، وطائفة. وكان مقرئا، نحويا، مؤدبا. توفي في حدود سنة عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - مُحَمَّد بن إبراهيم بن صلتان، أبو عبد الله الأنصاري الجيّاني البياسي المُقرئ. [المتوفى: 626 هـ]
سَمِعَ من ابن بَشْكُوالَ. وقرأ بالسبْع على ابن حَمِيد بمُرسية. أخذَ عنه -[820]- ابن مَسْدِيّ في سَنَةِ خمسٍ وعشرين، ولم يذكر وفاته. ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
567 - أحمد بن مُحَمَّد بن أحمد بن بَشير، الأستاذ أبو جعفر الجيّانيّ المقرئ [المتوفى: 630 هـ]
خطيبُ جيَّان. أخذ القراءات عن أبي عليّ الحَسَن بن عبد الله السَّعْديّ صاحب أبي جعفر بن الباذش، وسَمِعَ منه " المُوَطّأ ". أخذ عنه ابن مَسْدِيّ. عاش ستًا وستّين سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - بسَّامُ بْن أَحْمَد بْن حُبَيش بْن عُمَر بن عبد الله بن شاكر، أبو الرضا الغافقيُّ الجيَّانيُّ. [المتوفى: 631 هـ]
نزيلُ مالَقة. سَمِعَ من أَبِيهِ، وأبي عبد الله ابن الفخار، وأبي جعفر بن مضاءٍ، ويحيى ابن نجبة بْن يحيى، وأبي القاسم بْن بَشْكُوال. وروى أيضًا عن أَبِي زيد السُّهَيْلي، وأَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وجماعةٍ. -[39]- قَالَ الأبار: وكان من أهلِ الفضلِ، والورع، والعنايةِ بالحديث. وله حظٌ من العربية والشعر. ووَلِيَ القضاء بالمُنكَّب، وغيرها. وحدَّث. وتُوُفّي فِي عاشر شَعْبان بمالَقة. ووُلِدَ سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد، أَبُو عَبْد اللَّه اليَحْصُبِيُّ الْجَيانيُّ اللَّوشيّ. [المتوفى: 631 هـ]
روى عن أبي بكر ابن الجدِّ، وأَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون. وحَجَّ فسَمِعَ بالإسكندرية مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضرميَّ، وغيرَه. ووَلِيَ القضاء والخطابة ببلده مدّةً، ثمّ خطابة قُرْطُبَة. وأسمعَ الناس. ومات فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أيّوب الخطيب، أَبُو مُحَمَّد التُّجِيبيّ الْجَيّانيّ. [المتوفى: 648 هـ]
روى عن: أَبِي الْحُسَيْن بْن زَرْقون، وَأَبِي الخطّاب بْن واجب، وألّف " جزءًا " فِي السّتْرة فِي الصّلاة ومذاهب النّاس فيها. سَمِعَ منه ابن الزُّبَيْر الثَّقَفيّ، وقال: تُوُفّي فِي ربيع الْأَوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ القاضي أَبُو القاسم الْجَيّانيّ، الأندلُسيّ [المتوفى: 648 هـ]
من كبار المُسْنِدِين. روى عن: ابن الجد، والسُّهَيْليّ، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرقون بالإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الزَّمّال، أَبُو عَبْد الله الجَيَّانيّ. [المتوفى: 652 هـ]
سمع بمكّة من: يونس بن يحيى الهاشمي، وغيره. وحدث بالإسكندرية. ومات فِي جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن مالك، العلّامة الأوحد، جمال الدّين، أبو عَبْد اللّه الطّائيّ، الْجَيَّانيّ، الشّافعيّ، النَّحْويّ، [المتوفى: 672 هـ]
نزيل دمشق. وُلِدَ سنة ستّمائة أو سنة إحدى وستّمائة، وسمع بدمشق من مُكْرَم وأبي صادق الْحَسَن بْن صبّاح وأبي الْحَسَن السَّخاويّ وغيرهم؛ وأخذ العربية عن غير واحد؛ وجالس بحلب ابن عمرون وغيره. وتصدّر بحلب -[250]- لإقراء العربيّة وصرف همّته إِلَى إتقان لسان العرب حَتَّى بلغ فِيهِ الغاية، وحاز قَصَب السَّبْق، وأربى على المتقدِّمين. وكان إمامًا فِي القراءات وعِللها؛ صنَّف فيها قصيدةً داليّةً مرموزة في مقدار " الشاطبية "، وأما اللغة فكان إليه المْنَتَهى فِي الإكثار من نقل غريبها والإطّلاع على وحشِيّها، وأمّا النّحْو والتّصريف فكان فِيهِ بحرا لا يُجارى وحَبْرًا لا يُبارى، وأمَا أشعار العرب الّتي يُستشهَد بها على اللّغة والنّحْو فكانت الأئمّة الأعلام يتحيّرون فِيهِ ويتعجبّون من أَيْنَ يأتي بها، وكان نظْم الشِّعر سهلًا عليه، رجْزه وطويله وبسيطه وغير ذلك، هَذَا مع ما هُوَ عليه من الدّين المتين وصِدْق اللّهجة وكثرة النّوافل، وحُسْن السَّمْت، ورقّة القلب وكمال العقل والوقار والتُّؤَدَة. أقام بدمشق مدّةً يصنّف ويُشغِل. وتصدَّر بالتُّربة العادليّة وبالجامع المعمور وتخرّج به جماعة كثيرة. وصنَّف كتاب " تسهيل الفوائد فِي النَّحْو " وكتاب " سبْك المنظوم وفكّ المختوم "، وكتاب " الشّافية الكافية "، وكتاب " الخُلاصة " وشرحها، وكتاب " إكمال الإعلام بتثليث الكلام "، و" المقصور والممدود "، و" فعل وأفعل "، و" النظم الأوجز فيما يهمز "، و" الاعتقاد فِي الطّاء والضّاد " وتصانيف أُخر مشهورة لا يحضُرُني ذِكرُها. روى عَنْهُ ولده الإِمَام بدْر الدين محمد، والإمام شمس الدين ابن جعوان، والإمام شمس الدين ابن أبي الفتح، وعلاء الدين ابن العطّار، وزين الدّين أبو بَكْر المِزّيّ، وشيخنا أبو الْحُسَيْن اليُونِينيّ، وأبو عَبْد اللّه الصَّيْرفيّ، وقاضي القُضاة ابن جماعة وطائفة سواهم. أنشدنا أبو عبد الله بن أبي الفتح، قال: أنشدنا العلامة جمال الدين ابن مالك لنفسه فِي تذكير الأعضاء وتأنيثها: يمين شمال كف القلب خنصر ... سه بنصر سن رحم ضلع كبد كرش عين الأذن القلت فخذ قدم ... ورك وكتف وعقب ساق الرجل ثم يد لسان ذراع عاتق عنق قفا ... كراع وضرس ثم إبهام العضد -[251]- ونفس وروح فرسن ذفرى إصبع ... معا بطن إبط عجز الدبر لا تزد ففي يد التأنيث حتما وما تلت ... ووجهان فيما قد تلاها فلا تحد وأنشدنا ابن أبي الفتح، قال: أنشدنا ابن مالك لنفسه فِي أسماء الذَّهَب: نضر نضير نضار زبرج سيراء ... زُخرف عسجد عقيانٌ الذَّهَبُ والِّتبرُ ما لم يُذَبْ وأشركوا ذَهَبًا ... وفضّةً فِي نَسِيكِ هكِذا العرب وأنشدنا ابن أبي الفتح، قال: أنشدنا ابن مالك لنفسه فِي خيل السّباق العشرة على الولاء: خَيْلُ السّباقِ المُجَلّي يقتفيه مُصَلٍّ ... والمُسَلّي وتالٍ قبل مُرْتاحِ وعاطِفٌ وحَظِيٌّ والمؤمل واللطيم ... والنسكل السُّكَيْتُ يا صاحِ تُوُفِّيَ ابن مالك رحمه اللّه فِي ثاني عشر شعبان، وقد نيَّفٍ عَلَى السّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن مالك، الإِمَام البليغ، النَّحْويّ، بدر الدّين ابن الإِمَام شيخ النُّحاة جمال الدّين الطّائيّ، الجيّانيّ، ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 686 هـ]-[582]-
كَانَ إمامًا ذكيًّا، فَهْمًا، حادّ الذّهن، إمامًا فِي النَّحو، إمامًا فِي المعاني والبيان والمنطق، جيّد المشاركة فِي الفقه والأصول وغير ذَلِكَ، أخذ عن والده , وسكن بَعْلَبَكَ مدّةً، فقرأ عَلَيْهِ جماعة منهم الإمام بدر الدين ابن زيد، ثمّ سكن دمشق وتصدّر للإشغال بعد وفاة والده. وكان عجباً فِي الذّكاء والمناظرة وصحّة الفهم. وكان مطبوع العِشْرة وفيه لعبٌ وفراغ. وله تصانيف معروفة فِي العربية والبديع والمعاني. ومات قبل الكهولة أو فِي أوائلها من قولنج كَانَ يعتريه كثيراً. توفي إلى رحمة اللَّه بدمشق فِي ثامن المحرم، ودُفن بمقبرة باب الصّغير وكثرُ التأسُّف عَلَيْهِ. وولي بعده الإعادة بالأمينية الإِمَام كمال الدّين ابن الزَّملكاني وله ثمان عشرة سنة وأشهر. |