نتائج البحث عن (سجلماسة) 8 نتيجة

سِجِلْماسَةُ:
بكسر أوّله وثانيه، وسكون اللام، وبعد الألف سين مهملة: مدينة في جنوبي المغرب في طرف بلاد السودان، بينها وبين فاس عشرة أيّام تلقاء الجنوب، وهي في منقطع جبل درن، وهي في وسط رمال كرمال زرود ويتصل بها من شماليها جدد من الأرض، يمر بها نهر كبير يخاض قد غرسوا عليه بساتين ونخيلا مدّ البصر، وعلى أربعة فراسخ منها رستاق يقال له تيومتين على نهرها الجاري فيه من الأعناب الشديدة الحلاوة ما لا يحد وفيه ستة عشر صنفا من التمر ما بين عجوة ودقل، وأكثر أقوات أهل سجلماسة من التمر وغلتهم قليلة، ولنسائهم يد صناع في غزل الصوف، فهن يعملن منه كلّ حسن عجيب بديع من الأزر تفوق القصب الذي بمصر يبلغ ثمن الإزار خمسة وثلاثين دينارا وأكثر كأرفع ما يكون من القصب الذي بمصر، ويعملون منه غفارات يبلغ ثمنها مثل ذلك ويصبغونها بأنواع الأصباغ، وبين سجلماسة ودرعة أربعة أيام، وأهل هذه المدينة من أغنى الناس وأكثرهم مالا لأنّها على طريق من يريد غانة التي هي معدن الذهب، ولأهلها جرأة على دخولها.
سِجِلْماسَةُ، بكسر السين والجيمِ: قاعِدَةُ ولايةٍ بالمغرب، ذاتُ أنهارٍ وأشجارٍ، وأهلُها يُسَمِّنونَ الكلابَ، ويأكلونَها.

6 - 6:دولة بنى مدرار فى سجلماسة

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل السادس *دولة بنى مدرار فى سجلماسة [122 - 354 هـ = 740 - 965م]: ساهمت الظروف السياسية التى مر بها إقليم «المغرب» عقب نجاح الثورة التى قادها «ميسرة المضفرى الصفرى» ضد الدولة الأموية فى سنة (122هـ=740م) فى استقلال «المغرب الأقصى» وانفصاله عن الحكم الأموى، فأسهم ذلك -إلى جانب اضطراب الأوضاع فى إقليمى «المغرب الأوسط» و «الأدنى» - فى قيام تجمع مذهبى فى جنوب «المغرب الأقصى»؛ هو تجمع «الصفريين» الذين وجدوا بمنطقة «سجلماسة» المجال المناسب لإقامتهم، ثم أسسوا مدينة تحمل اسم المنطقة، لتكون نواة لدولة صفرية، وبايعوا «عيسى بن يزيد بن الأسود» إمامًا لهم، وسانده «أبو القاسم سمكو» زعيم قبيلة «مكناسة» بمبايعة قبيلته له، ولكن جماعة «الصفرية» - بعد خمس عشرة سنة- أخذوا عليه بعض المآخذ، وأنكروا عليه بعض الأمور، وقتلوه فى سنة (155هـ= 772م)، وقد تولى «أبو القاسم بن سمنون بن واسول المكناسى بن مدرار» الحكم خلفًا لعيسى، وجعل الحكم متوارثا فى أفراد «الأسرة المدرارية» حتى سقوط المدينة فى أيدى الفاطميين، وقد توالى الأئمة بعد وفاة «مدرار»، حتى جاءت سنة (174هـ= 790م) فتولى «اليسع بن أبى القاسم» الملقب بأبى منصور شئون الحكم، وظل فى مقعد الإمامة حتى سنة (208هـ=823م)، وشهدت المدينة فى عهده ازدهارًا اقتصاديا، ونفوذًا سياسيا كبيرًا، لذا يعد «اليسع» المؤسس الحقيقى لدولة «بنى واسول» المعروفة بدولة «بنى مدرار»، وامتد نجاح «اليسع» إلى تعمير العاصمة «سجلماسة»، فشهدت فى عهده تطورًا واتساعًا، ومات «اليسع» فى سنة (208هـ= 823م).
وتولى «مدرار» خلفًا لوالده فى سنة (208هـ= 823م)، ولقب نفسه بالمنتصر، وظل بالحكم حتى سنة (223هـ=838م)، ونشب النزاع- خلال هذه الفترة - بين أبناء «مدرار»، مما أضعف نفوذهم، وفكَّكَ وحدة بيتهم.
وخلفه «محمد بن ميمون بن مدرار»، ووافاه أجله فى سنة (270هـ= 883م)، فتولى من بعده عمه «اليسع بن مدرار»، ودخل «عبيدالله
*سجلماسة مدينة مغربية مندثرة.
كانت تقع على الجانب الأيسر لوادى زيز فى إقليم تافيلالت الذى يمتد فى الجنوب الشرقى من الصحراء المغربية.
واختار مكانها بربر مكناسة؛ فقد بدأ عيسى بن يزيد - أحد زعمائهم - بناءها عام (140 هـ = 757 م)، إلا أن عمرانها يُنسب إلى اليسع بن سمعون والد مدرار مؤسس دولة بنى مدرار التى جعلت سجلماسة عاصمة لها.
وحتى عام (296 هـ = 908 م)؛ حيث انتهى حكمهم.
وقد استوطن إقليم تافيلالت الأشراف العلويون، وبايع أهل سجلماسة المولى محمد بن الشريف، وجاء بعده أخوه المولى الرشيد، وجعل سجلماسة عاصمة لدولة الأشراف، إلى أن جاء المولى إسماعيل فنقل العاصمة إلى مكناسة الجديدة عام (1048 هـ = 1673 م)، ففقدت سجلماسة أهميتها، وامتد إليها الاضمحلال، وتحولت إلى أطلال.
وقد زار ابن بطوطة سجلماسة، وقال: إنها من أجمل البلدان.

فعل الصفرية في سجلماسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فعل الصفرية في سجلماسة.
155 - 771 م
أنكرت الخوارج الصفرية المجتمعة بمدينة سجلماسة على أميرهم عيسى بن جرير أشياء، فشدوه وثاقاً، وجعلوه على رأس الجبل، فلم يزل كذلك حتى مات، وقدموا على أنفسهم أبا القاسم سمكو بن واسول المكناسي جد مدرار.

استيلاء المرينيين على سجلماسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء المرينيين على سجلماسة.
673 - 1274 م
قام المنصور بالله أبو يوسف يعقوب بن عبدالحق المريني بالاستيلاء على سجلماسة واستخلصها من أيدي بني زيان بعد أن حاصرها عاما كاملا، ويذكر أنه استعمل في هدم أسوارها قاذفات البارود.

6 - 6:دولة بنى مدرار فى سجلماسة

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل السادس *دولة بنى مدرار فى سجلماسة [122 - 354 هـ = 740 - 965م]: ساهمت الظروف السياسية التى مر بها إقليم «المغرب» عقب نجاح الثورة التى قادها «ميسرة المضفرى الصفرى» ضد الدولة الأموية فى سنة (122هـ=740م) فى استقلال «المغرب الأقصى» وانفصاله عن الحكم الأموى، فأسهم ذلك -إلى جانب اضطراب الأوضاع فى إقليمى «المغرب الأوسط» و «الأدنى» - فى قيام تجمع مذهبى فى جنوب «المغرب الأقصى»؛ هو تجمع «الصفريين» الذين وجدوا بمنطقة «سجلماسة» المجال المناسب لإقامتهم، ثم أسسوا مدينة تحمل اسم المنطقة، لتكون نواة لدولة صفرية، وبايعوا «عيسى بن يزيد بن الأسود» إمامًا لهم، وسانده «أبو القاسم سمكو» زعيم قبيلة «مكناسة» بمبايعة قبيلته له، ولكن جماعة «الصفرية» - بعد خمس عشرة سنة- أخذوا عليه بعض المآخذ، وأنكروا عليه بعض الأمور، وقتلوه فى سنة (155هـ= 772م)، وقد تولى «أبو القاسم بن سمنون بن واسول المكناسى بن مدرار» الحكم خلفًا لعيسى، وجعل الحكم متوارثا فى أفراد «الأسرة المدرارية» حتى سقوط المدينة فى أيدى الفاطميين، وقد توالى الأئمة بعد وفاة «مدرار»، حتى جاءت سنة (174هـ= 790م) فتولى «اليسع بن أبى القاسم» الملقب بأبى منصور شئون الحكم، وظل فى مقعد الإمامة حتى سنة (208هـ=823م)، وشهدت المدينة فى عهده ازدهارًا اقتصاديا، ونفوذًا سياسيا كبيرًا، لذا يعد «اليسع» المؤسس الحقيقى لدولة «بنى واسول» المعروفة بدولة «بنى مدرار»، وامتد نجاح «اليسع» إلى تعمير العاصمة «سجلماسة»، فشهدت فى عهده تطورًا واتساعًا، ومات «اليسع» فى سنة (208هـ= 823م).
وتولى «مدرار» خلفًا لوالده فى سنة (208هـ= 823م)، ولقب نفسه بالمنتصر، وظل بالحكم حتى سنة (223هـ=838م)، ونشب النزاع- خلال هذه الفترة - بين أبناء «مدرار»، مما أضعف نفوذهم، وفكَّكَ وحدة بيتهم.
وخلفه «محمد بن ميمون بن مدرار»، ووافاه أجله فى سنة (270هـ= 883م)، فتولى من بعده عمه «اليسع بن مدرار»، ودخل «عبيدالله
*سجلماسة مدينة مغربية مندثرة.
كانت تقع على الجانب الأيسر لوادى زيز فى إقليم تافيلالت الذى يمتد فى الجنوب الشرقى من الصحراء المغربية.
واختار مكانها بربر مكناسة؛ فقد بدأ عيسى بن يزيد - أحد زعمائهم - بناءها عام (140 هـ = 757 م)، إلا أن عمرانها يُنسب إلى اليسع بن سمعون والد مدرار مؤسس دولة بنى مدرار التى جعلت سجلماسة عاصمة لها.
وحتى عام (296 هـ = 908 م)؛ حيث انتهى حكمهم.
وقد استوطن إقليم تافيلالت الأشراف العلويون، وبايع أهل سجلماسة المولى محمد بن الشريف، وجاء بعده أخوه المولى الرشيد، وجعل سجلماسة عاصمة لدولة الأشراف، إلى أن جاء المولى إسماعيل فنقل العاصمة إلى مكناسة الجديدة عام (1048 هـ = 1673 م)، ففقدت سجلماسة أهميتها، وامتد إليها الاضمحلال، وتحولت إلى أطلال.
وقد زار ابن بطوطة سجلماسة، وقال: إنها من أجمل البلدان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت