نتائج البحث عن (شِلْبُ) 40 نتيجة

قشلب: القُشْلُبُ والقِشْلِبُ: نَبْتٌ؛ قال ابن دريد: ليس بثَبَتٍ.
قشلب
: (القُشْلُبُ، كقُنْفُذٍ، وزِبْرِجٍ: نَبْتٌ) قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَيْسَ بثَبَتٍ.
  • شلب
شلب
: (شِلْبٌ بالكَسْرِ) أَهْمَلَه الجَمَاعَة وَهُوَ: (د غَرْبِيَّ الأَنْدَلُس) وهِي مَدينَة مُعْتَبَرَةٌ بِقُرْب أَشْبِيلِية، وتُسَمَّى أَعْمالُ شِلْب كُورَةَ أَشْكُونِيَة. وأَشْكُونِيَة: قاعِدَةٌ جَلِيلَة لَهَا مُدُنٌ، ومَعَاقِل وَدَار ملكهَا قَاعِدَة شِلْب، وَبَينهَا وَبَين قُرْطُبة سَبْعَةُ أَيَّام. وَلما صارَت لِبَنِي عَبْد المُؤْمِن مُلُوك مَرَّاكُش أَضَافُوهَا إِلَى كُورَة أَشْبِيلِيّة، وتَفْتَخِر بكَوْنِ ذِي الوِزَارَتَيْن ابْنِ عَمَّارِ مِنْهَا، وَمِنْهَا ابْن السَّيِّد، وَابْن بَدْرُون، الكَاتِب أَبو عُمَر وَهُوَ القَائِل:
أَنا لَوْلَا النَّسِيمُ والبَرْقُ والوُرْ
قُ وصَوْبُ الْغَمَام مَا كُنْتُ أَصْبُو
ذَكَّرَتْنِي شِلْباً وهَيْهَاتَ مِنْي
بَعْدَمَا اسْتَحْكَمَ التَّبَاعُدُ شِلبُ
هَذَا نَقله شَيخنَا.
شلبن
: (شَلَوْبِينُ أَو شَلَوْبِينَةُ) :
أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
وظاهِرُ سِياقِه أنَّه بفتْحِ اللامِ وكسْرِ الباءِ الموحَّدَةِ الْعَرَبيَّة، وَهَكَذَا ضَبَطَه غيرُ واحِدٍ، وَمِنْهُم مَنْ ضَبَطَه بضمِّ الَّلامِ أَيْضاً أَشارَ لَهُ الدّمامِيني، وَقَالُوا: بعْدَ الواوِ حَرْف يُنْطَقُ بِهِ بينَ الباءِ والفاءِ، وَهُوَ عجميٌّ، قالَهُ الدّمامِيني، ويعْنِي بِهِ الْبَاء العجْمِيَّة.
قلْتُ: وسَمِعْتُ غيرَ واحِدٍ مِن الشُّيوخِ يقولُ: إنَّ شِينَه مَشُوبَة بالجيمِ الفارِسِيَّة.
(د بالمَغْربِ مِنْهُ أَبو عليَ) عُمَرُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهاِ الأَزْديُّ الأَنْدَلُسِيُّ الإِشْبِيليُّ (الشَّلَوْبِينيُّ) ، هَكَذَا أَوْرَدَه ابنُ خلِّكانٍ وياقوتُ بياءِ النِّسْبَةِ، (النَّحْويُّ.
(وقالَ شيْخُنا، رحِمَه اللهاُ تعالَى: هَذَا غَلَطٌ لَا يُعْرَفُ فِي بِلادِ المَغْربِ وَلَا إقْليمُ الأَنْدَلُسِ مُسَمّى بِهَذَا الاسمِ، وإنَّما معْنَى الشَّلَوْبِين والشَّلَبين بلُغَةِ أَهْلِ الأَنْدَلُس الأَبْيَض الأَشْقَر، وكانَ أَبو عليَ كذلِكَ فقيلَ لَهُ ذلِكَ، والمَشْهورُ أنَّه بغيرِ ياءِ النِّسْبةِ.
(قلْتُ: وَهَكَذَا ذَكَرَه ابنُ خلِّكان أَيْضاً مِن أنَّه فِي لُغَةِ الأَنْدَلُس بمعْنَى الأَبْيَض الأَشْقَر وَنَقَلَ عبدُ القادِرِ البَغْدادِيُّ فِي حاشِيَةِ الكعبيةِ عَن المُغْربِ فِي تارِيخِ المَغْرِبِ أنَّه مَنْسوبٌ لحِصْن أَبْيَض ببِلادِهم، وَهُوَ فِي غَرْبِ الأَنْدَلُسِ، فَلَا وَجْه لإِنْكارِ شيْخِنا، وَمن حفظ حجَّة على من لم يَحْفظ، وُلِدَ بإِشْبِيلِيَة سَنَة 562، وتُوفي بهَا فِي صَفَر سَنَة 675، وَكَانَ إِمَامًا فِي النَّحْوِ، شَرَحَ المقدّمَةَ، الجَزولِيَّة وكِتابَ التَّوْطِئَة فِي النَّحْو وشَرَحَ كتابَ سِيْبَوَيْه.
ماطر شلبة: ماطر شلبة: هي باللاتينية mater sylvae وبالأسبانية elvamadres أي: صريمة الجدي (ابن البيطار 2: 448) ( AB) مضيفا: معناه باللطيني أم الشغراء).
مَخْشَلَبَةٌ شَيْء من لِيْف وخَرَزٍ كالحُليّ.
  • شلب
شلب: شَلْبة في محيط المحيط، وشِلْبة عند آخرين: نوع من السمك (باللاتينية Salpa وبالفرنسية Saupe وترجمة جوفرى - سنت هيلير بالسلور، وعند دي سلان نوع من المرجان وهو سمك من فصيلة الاسبوريات وعند برجون: سلطان إبراهيم، طرستوج. (معجم الادريسي) وعند باجني مخطوطات هو: Salpa, Xilba انظر سيتزن 3: 276، 498، 4: 477).
شَلَبِيّ (بالتركية جَلَبي): وهو عند العامة الطريف والأنيق والمؤدب (بوشر، محيط المحيط)، ويستعملونه غالباً للحلاّق.
شَلَبيّ: أجود أنواع التمر (برقون 1: 383) شَالْبِيَة (بالأسبانية) Salvia ويسمى بالأندلس الناعمة (ابن البيطار 1: 77، 2: 79).
وعند ابن واقد (ص9 و): ماء قد طبخ فيه الشالبية البيضاء.
شلباش: شلباش = ماهيز هرة (المستعيني في مادة ماهيز هرة).
شلبط: شلبط: تمتم، تعتع، لجلج (ألكالا).
مُشَلْبِط: تمتام، ألكن (الكالا).
شَلْبَنَة: (مأخوذة من التركية جلبي انظرها في مادة شلبي): رقّة، لطف، إيناس، تهذيب، حسن التصرف (بوشر).
شِلْبُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره باء موحدة، هكذا سمعت جماعة من أهل الأندلس يتلفظون بها، وقد وجدت بخطّ بعض أدبائها شلب، بفتح الشين: وهي مدينة بغربي الأندلس بينها وبين باجة ثلاثة أيام، وهي غربي قرطبة، وهي قاعدة ولاية أشكونية، وبينها وبين قرطبة عشرة أيام للفارس المجدّ، بلغني أنّه ليس بالأندلس بعد إشبيلية مثلها، وبينها وبين شنترين خمسة أيام، وسمعت ممن لا أحصي أنّه قال: قلّ أن ترى من أهلها من لا يقول شعرا ولا يعاني الأدب، ولو مررت بالفلّاح خلف
فدانه وسألته عن الشعر قرض من ساعته ما اقترحت عليه وأيّ معنى طلبت منه، وينسب إليها جماعة، منهم: محمد بن إبراهيم بن غالب بن عبد الغافر بن سعيد العامريّ من عامر بن لؤيّ الشلبيّ وأصله من باجة يكنى أبا بكر، روى عن علي بن الحجّاج الأعلم كثيرا، وسمع من عبد الله بن منظور صحيح البخاري، وكان واسع الأدب مشهورا بمعرفته، تولّى الخطابة ببلده مدّة طويلة، ومات لخمس خلون من جمادى الأولى سنة 532، ومولده سنة 446، وأمر أن يكتب على قبره:
لئن نفذ القدر السابق ... بموتي كما حكم الخالق
فقد مات والدنا آدم ... ومات محمّد الصادق
ومات الملوك وأشياعهم ... ولم يبق من جمعهم ناطق
فقل للّذي سرّه مصرعي:
تأهّب فإنّك بي لاحق
شلبية
مؤنث شَلَبي، أو نسبة إليه. يستخدم للإناث.
شَلَبي
عن التركية من جلبي بمعنى سيد أو محترم. يستخدم للذكور.
شِلْبَاية
واحدة الشلبة: نوع من الأسماك يكثر بمصر. يستخدم للذكور والإناث.
اوز شلبي
عن التركية اوزجلبي بمعنى السيد الأصيل.
شِلْبٌ، بالكسرِ: د غَرْبِيَّ الأَنْدَلُسِ.
القُشْلُبُ، كقُنْفُذٍ وزِبْرِجٍ: نَبْتٌ.
  • شلب
شلب
شَلَبَ
شَلْبَةa. A kind of fish.

شَلَبِيّ
a. [ coll. ], Pretty, elegant.
b. Barber.
  • شلبن
شلبن
شَلْبَنَ
a. [ coll. ], Shaved, trimmed up.

شَلْجَم
P.
a. Turnip; colza.

عبد الجليل عبده شلبي

تكملة معجم المؤلفين

في تركستان الشرقية (¬2).

عبد الجليل عبده شلبي
(000 - 1415 هـ) (000 - 1995 م)
العالم الباحث، الداعية.
حصل على الليسانس، ثم الماجستير، وعندما اختير إماماً للمركز الإسلامي في "لندن" حصل على رسالة الدكتوراه وهو هناك، بعدها عاد للقاهرة ليعين أميناً عاماً مساعداً لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، ثم أميناً عاماً، وبعد إحالته للمعاش عين عضواً في لجنة الفتوى.
وكان عميد معهد إعداد الدعاة في مصر.
ظل طوال 13 عاماً يكتب مقالاً يومياً بجريدة "الجمهورية" القاهرية بعنوان "قرآن وسنة"، يناقش من
¬__________
(¬2) أخبار العالم الإسلامي ع 1169 - 4/ 11/1410 هـ, وع 1173 - 3/ 12/1410 هـ، رجال وراء جهاد الرابطة ص 36 - 37، وهو في المصدر الأخير. تانسري عبد الجليل حسن. وقد تكون اللفظة الأولى لقباً.

العكبري، الشلبي

سير أعلام النبلاء

العكبري، الشلبي:
5001- العكبري 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الوَاعِظُ، أَبُو القَاسِمِ، نَصْرُ بنُ نَصْرِ بنِ عَلِيِّ بنِ يُوْنُسَ، العُكْبَرِيُّ الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَعَاصِمَ بنَ الحَسَنِ، وَأَبَا الغَنَائِمِ بنَ أَبِي عُثْمَانَ، وَنِظَامَ المُلْكِ، وَأَبَا اللَّيْثِ التُّنْكَتِيَّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ سُكَيْنَةَ، وَابْنُ الأَخْضَرِ، وَحَفِيْدُهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ نَصْرٍ، وَعَبْدُ السَّلاَمِ الدَّاهِرِيُّ، وَعُمَرُ بنُ كَرَمٍ، وَدَاوُدُ بنُ مُلاعبٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الجواليقي، وأبو الحسن بن القطيعي، وسعيد بن محمد الرزاز، آخرون، وَأَجَازَ لأَبِي الحَسَنِ ابْن المُقَيَّرِ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ وَاعِظٌ متودِّدٌ مُتَوَاضِعٌ.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ يَتَكَلَّمُ فِي الأَعزِيَةِ.
وَقَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كان ظاهر الكياسة، يعظ وعظ المشايخ، وَيَتَخَيَّرُهُ النَّاسُ لِعَملِ الأَعَزِّيَّةِ، وَنَشَأَ وَلدُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَى طَرِيقَتِهِ.
مَاتَ أَبُو القَاسِمِ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
5002- الشلبي 2:
العَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ عِيْسَى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الأَنْدَلُسِيُّ، مِنْ بَيْتِ عِلْمٍ وَوِزَارَةٍ وَقَضَاءٍ. حَجَّ وَجَاوَرَ، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ وَخُرَاسَانَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: اجْتَمَعْتُ بِهِ بِهَرَاةَ، فَوَجَدتُهُ بَحْراً لاَ يُنْزَفُ مِنَ الحَدِيْثِ وَالفِقْهِ وَالنَّحْوِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. سَمِعَ أَبَا بَحْرٍ بنَ العَاصِ، وَالحَسَنَ بنَ عُمَرَ الهَوْزَنِيَّ، وَأَبَا غَالِبٍ بنَ البَنَّاءِ، وَزَاهِراً الشَّحَّامِيَّ، وَكَانَ ذَا زُهْدٍ، وَتعبُّدٍ وَجَلاَلَةٍ، تُوُفِّيَ بِهَرَاةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَسِتُّوْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أبو المظفر بن السمعاني.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 270"، والعبر "4/ 150"، والنجوم الزاهرة "5/ 327" وشذرات الذهب "4/ 166".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 235".
المفسر: حسن بن محمّد شاه بن محمّد بن حمزة الفناري، شمس الدين، يقال له: مُلَّا حسن شلبي (¬2).
ولد: سنة (840 هـ) أربعين وثمانمائة.
من مشايخه: ملا فخر الدين، وملا علي طوسي، وملا خسرو وغيرهما.
من تلامذته: الشمس الوزيري الخطيب وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الشقائق النعمانية: "كان عالمًا فاضلًا صالحًا قسم أيامه بين العلم والعبادة، وكان يلبس الثياب الخشنة ولا يركب دابة للتواضع وكان يحب الفقراء والمساكين، ويعاشر مشايخ الصوفية".
¬__________
(¬1) هناك اختلاف واضح في سنة وفاته يدور حول قول صاحب "روضات الجنات" وحول سنة إنهاء تفسيره "غرائب القرآن ورغائب الفرقان" واعتماد ما وضع علي غلاف التفسير لبعض مصادر ترجمته المذكورة حيث ذكر صاحب "روضات الجنات" الخوانساري: أنه من علماء رأس المائة التاسعة بالقرب من درجة السيد الشريف، والمولي جلال الدواني، وابن حجر العسقلاني .. إلي آخر كلامه، فلو أخذنا وفاة ابن حجر لكان منة (852 هـ) مثلًا فيؤيد قول الخوانساري بكلام نفسه، مع قوله: إن تفسيره قد انتهي بعد منة (850 هـ)، وتبعًا له في ذلك صاحب "الكني والألقاب" وصاحب "الأعلام" الزركلي، ومن اعتمد عليهما علي أن صاحب "معجم المطبوعات" سركيس ذكر قول الخوانساري ثم ذكر نسخة تفسيره وأنه توفي سنة (728 هـ). وهذا التاريخ الأخير يظهر لنا أنه (خطأ)، لأن اعتماده علي ما وضع علي نسخة التفسير، كما هو في المطبوع الآن، وهذا أيضًا -أي سنة (728 هـ) - اعتمده صاحبا "كشف الظنون" و"هدية العارفين" ولعلهما اعتمدا علي ما كتب علي غلاف النسخة من التفسير مع أن الزركلي قال: "أنه قد ألفه -أي التفسير- سنة (828 هـ) أ. هـ.
إذن حصر الخلاف هوفي قول الخوانساري، والذين اعتمدوا علي ما كتب في تفسيره من نسخة الأصل. ونحن نميل إلي أنه توفي بعد سنة (850 هـ) علي ما قاله الخوانساري ... والله أعلم بالصواب.
* الضوء اللامع (3/ 127)، نظم العقيان (105)، الشقائق النعمانية (114)، الشذرات (9/ 4858)، الطبقات السنية (3/ 109)، البدر الطالع (1/ 208)، معجم المفسرين (1/ 138)، الأعلام (2/ 216)، معجم المؤلفين (1/ 544)، الفوائد البهية (53)، معجم المطبوعات (757)، كشف الظنون (2/ 1479).
(¬2) في الضوء: شلبي بمعني سيدي.

ثم قال: "
ومن أحواله الشريفة ما حكاه عنه أستاذي المولي محيي الدين الشهير بسيدي جلبي وقد كان معيدًا له قال طلبني يومًا وقت السحر فدخلت بيته ولما وصلت إلي باب حجرته سمعت بكاء عاليًا فتحيرت، وظننت أنه أصابته مصيبة عظيمة ثم دخلت وسلمت عليه فأمرني بالجلوس فجلست فقلت: ما سبب بكائكم؟ ! هذا قال: خطر ببالي في الثلث الأخير من الليل خاطر فلم أجد بدًا من البكاء، فسألته عن ذلك فقال: فكرت أنه لم يحصل لي ضرر دنيوي منذ ثلاثة أشهر قال: وقد سمعت من الثقات أن الضرر إذا توجه إلي الآخرة يتولي عن الدنيا ولهذا بكبت خوفًا من توجه الضرر إلي الآخرة وبينا نحن في هذا الكلام إذ دخل عليه واحد من غلمانه وهو حزين فقال له: ما سبب حزنك؟ قال: أمرتموني أن أذهب إلي المصلحة الفلانية فركبت البغلة اليضاوية الفلانية فسقطت البغلة وماتت فقال المولي: الحمد لله الذي حصل لي ضرر دنيوي وأنت يا غلام بشرتني بهذا فأنت حر لوجه الله تعالي شكرًا لذلك" أ. هـ.
• الضوء: "
برع في الكلام، والمعاني، والعربية، والمعقولات، وأصول الفقه" أ. هـ.
• نظم العقيان: "
إمام علامة محقق حسن التصنيف" أ. هـ.
• الأعلام: "
من علماء الدولة العثمانية، فقيه حنفي ... ولد ونشأ ببلاد الروم (تركيا). وهو حفيد الفناري الكبير محمّد بن حمزة برع في المعقولات وأصول الفقه" أ. هـ.
وفاته: سنة (886 هـ)، وقيل: (879 هـ) ست وثمانين، وقيل: تسع وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
حاشية على تفسير البيضاوي" و"حاشية على شرح المطول للتفتازاني" في البلاغة، و"حاشية على شرح المواقف للشريف الجرجاني".

اللغوي: عبد الله بن أحمد بن عمروس بن لبّ بن قاسم الشِّلبي، أبو محمد الأندلسي، المالكي.
من مشايخه: أبو الحسن بن مغيث، وأبو بكر بن العربي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "كان فقيهًا، حافظًا، مشاورًا لُغويًا فاضلًا" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان حافظًا للحديث، ذاكرًا لرجاله" أ. هـ.
وفاته: سنة (546 هـ) ست وأربعين وخمسمائة.

*شلب مدينة أندلسية، كانت من أهم المواقع فى أقصى الجنوب الغربى؛ بسبب موقعها الاستراتيجى، فهى تقع على حدود جمهورية البرتغال، بالقرب من ساحل المحيط الأطلنطى على نهر أراد، كما أنها تقع بالقرب من ميناء شنتمرية.
وكانت هذه المدينة قاعدة لولاية الغرب تحت الحكم الإسلامى الذى امتد نحو خمسة قرون، ثم أصبحت تابعة لمملكة إشبيلية أثناء عصر الطوائف.
وتولى إمرتها الشاعر ابن عمار - وكان من أبنائها - فى عهد المعتمد بن عباد، واستقلت المدينة عن إشبيلية فى عصر المرابطين والموحدين، ثم عمل البرتغاليون على الاستيلاء عليها سنة (585 هـ = 1189 م)، وحاصروها ثلاثة أشهر، ومنعوا عنها مياه الشرب، واستعانوا بالقوات البحرية الصليبية من الإنجليز والألمان، ولكن السلطان الموحدى المنصور تمكن من استعادة هذه المدينة من أيدى البرتغاليين بعد عامين من غزوهم، وتمَّ له ذلك فى (جمادى الآخرة 587 هـ = يوليو 1191 م)، إلا أن البرتغاليين استولوا على المدينة ثانية سنة (640 هـ = 1242 م) ولاتزال تحت أيديهم حتى الآن.

ملك البرتغال مدينة شلب بالأندلس وعودها إلى المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك البرتغال مدينة شلب بالأندلس وعودها إلى المسلمين.
586 - 1190 م
ملك ابن الرنك، وهو من ملوك الفرنج البرتغال، غرب بلاد الأندلس، مدينة شلب وهي من كبار مدن المسلمين بالأندلس، واستولى عليها، فوصل الخبر بذلك إلى الأمير أبي يوسف يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن، صاحب الغرب والأندلس، فتجهز في العساكر الكثيرة وسار إلى الأندلس، وعبر المجاز، وسير طائفة كثيرة من عسكره في البحر، ونازلها وحصرها، وقاتل من بها قتالاً شديداً، حتى ذلوا وسألوا الأمان فأمنهم وسلموا البلد وعادوا إلى بلادهم، وسير جيشاً من الموحدين ومعهم جمع من العرب إلى بلاد الفرنج، ففتحوا أربع مدن كان الفرنج قد ملكوها قبل ذلك بأربعين سنة، وفتكوا في الفرنج، فخافهم ملك طليطلة من الفرنج، وأرسل يطلب الصلح، فصالحه خمس سنين، وعاد أبو يوسف إلى مراكش، وامتنع من هذه الهدنة طائفة من الفرنج لم يرضوها ولا أمكنهم إظهار الخلاف، فبقوا متوقفين حتى دخلت سنة تسعين وخمسمائة، فتحركوا.

15 - محمد بن أحمد بن مسعود بن مفرج، أبو عبد الله الأندلسي، الشلبي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - محمد بْن أحمد بْن مسعود بْن مفرّج، أبو عَبْد الله الأندلُسيّ، الشّلْبيّ، الفقيه. [المتوفى: 501 هـ]
كَانَ مُفتي تِلْكَ النّاحية، تفقَّه عَلَى أَبِيهِ، وسمع صحيح الْبُخَارِيّ بإشبيلية مِن أبي عَبْد الله بْن منظور، وكان بصيرًا بالفتوى، إمامًا، ثقة، تُوُفّي في ذي الحجة.

102 - محمد بن إبراهيم بن غالب، أبو بكر العامري، الأندلسي، الشلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - محمد بن إبراهيم بن غالب، أبو بكر العامريّ، الأندلسيّ، الشّلْبيّ، [المتوفى: 532 هـ]
خطيب شلْب.
أخذ العربيَّة عن أبي الحَجّاج الأعلم، وبرع في الآداب، وأشتهر بها، وطال عُمره، وسمع " صحيح البخاريّ " من أبي عبد الله بن منْظُور، وتُوُفّي في جُمادى الأولى، وله ستٌ وثمانون سنة، قاله ابن بشكوال، وتوفي ابن منظور سنة تسعٍ وستين.

326 - عبد الله بن أحمد بن عمروس أبو محمد الشلبي، الأندلسي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - محمد بن خلف بن صاعد، أبو الحسين الغساني اللبلي الشلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - محمد بن خلف بن صاعد، أبو الحسين الغساني اللبلي الشلبي. [المتوفى: 547 هـ]-[911]-
أخذ القراءات عَنْ: إسماعيل بْن غالب، وأبي القاسم ابن النخّاس، وسمع منه، ومن ابن شبرين، وارتحل فأخذ بقرطبة عن أبي محمد بن عتاب، وأبي الوليد بن رشد، وحج فأخذ عن رزين بن معاوية، وعُني بالفقه، وشوّوِر في الأحكام، وولي قضاء شِلب، وتُوُفّي في جُمادى الْآخرة.

436 - عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن أحمد بن سعيد، أبو محمد بن أبي بكر الأندلسي، الشلبي المولد، الإشبيلي المنشأ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - عبد الله بْن عيسى بْن عبد الله بْن أحمد بْن سعيد، أبو محمد بْن أَبِي بَكْر الأندلسيّ، الشِّلْبيّ المولد، الإشبيليّ المنشأ، [المتوفى: 548 هـ]
من بيت العِلم والوزارة.
قَالَ ابن السّمعانيّ: صرف عُمره إلى طلب العلم حتّى حصل لَهُ ما لم يحصل لغيره، وولي القضاء بالأندلس مدَّة، ثمّ حجَّ، وجاور سنة، وقدِم بغدادَ فأقام بها، ثمّ وافى خُرَاسان، واجتمعتُ بِهِ بهَراة، فوجدته بحرًا لا يُنزف في العلوم من الحديث، والفقه، والنَّحْو، وغير ذَلكَ، وسمعتُ بقراءته، وسمع بقراءتي، ثمّ قدِم علينا مَرْو، وكثُرت الفوائد منه، سَمِعَ بالأندلس: الحسن بْن عُمَر الهَوْزَنيّ، وأبا بحر بْن العاص، وأبا الوليد محمد بْن ظَريف القُرْطُبيّ، وببغداد: هبة اللَّه بْن الطَّبر، ويحيى ابن البنّاء، وأبا بَكْر محمد بْن عبد الباقي الأنصاريّ، وبهَمَذَان: أبا جعفر الحافظ، وبنَيْسابور: أبا القاسم الشّحّاميّ، وجماعة كثيرة. -[929]-
قَالَ الأَبّار: وسمع وروى بالإجازة عَنْ: أَبِي عبد الله الخَوْلاني، وولي قضاء شِلب، وكان من أهل العلم بالأصول، والفروع، والحِفْظ للحديث، والعربيَّة، مَعَ الزُّهد والخير، وامتُحن بالأمراء في قضاء بلده بعد أن تقلّده تسعة أعوام، لإقامته الحق، وإظهاره العدْل، حتّى أدّى ذَلكَ إلى اعتقاله، ثمّ سرح وحجّ سنة سبْعٍ وعشرين، ودخل العراق، وخُراسان، وطار ذِكره في هذه البلاد، وعظُم شأنه.
قَالَ ابن السّمعانيّ: قَالَ لي: مولده في سنة أربعٍ وثمانين وأربعمائة، قَالَ: وتُوُفّي في الخامس والعشرين من شوّال سنة ثمانٍ وأربعين بهَرَاة.
قلت: وقيّد أبو عبد الله الأَبّار وفاته في جُمادَى الآخرة سنة إحدى وخمسين، وذلك وهْم، وقد روى عَنْهُ: ابن السّمعاني، وولده عبد الرحيم.
وقال عبد الرحيم: هُوَ عبد الله بْن عيسى بْن عبد الله بْن أحمد بْن سعيد بْن سليمان بْن محمد بْن أَبِي حبيب الأنصاريّ، الخزْرَجيّ.

18 - عبد الملك بن محمد بن هشام بن سعد، الإمام أبو الحسن ابن الطلاء، القيسي، الشلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن هِشَام بْن سَعْد، الْإِمَام أبو الحسن ابن الطّلاء، القَيْسيّ، الشِّلْبيّ، [المتوفى: 551 هـ]
من كبار أئمَّة الأندلس، كان أبوه طلاء في اللجم.
سمع أبو الْحَسَن من أبي عَبْد اللَّه بْن شبرين، وأبي الحسن بْن الأخضر، وأبي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي بحر بْن العاص، وأبي الوليد -[31]- ابن طريف، وخلق كثير. وأجاز له: أبو عبد الله ابن الطّلاع، وأبو عليّ الغسّانيّ، وأبو القَاسِم الهَوْزنيّ. وأجاز له من بغداد أبو الفضل بْن خَيْرُون، وغيره.
قال أبو عَبْد اللَّه الأبّار: وكان من أهل العلم بالحديث والعُكُوف عليه، مع المعرفة باللّغة والآداب والنَّسَب والمشاركة فِي الأُصُول، ولي خطابة مدينة شِلْب مدَّةً، وتُوُفيّ فِي صفر. وكان مولده فِي سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة. قال: وأجاز روايته لجميع المسلمين قبل موته بيومين.

406 - عثمان بن علي بن عثمان، أبو عمرو ابن الإمام الأندلسي الشلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - عثمان بْن عليّ بْن عثمان، أبو عمرو ابن الْإِمَام الأندلسيّ الشِّلْبيّ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
نزيل إشبيلية. -[200]-
سمع من أبي بكر محمد بن إبراهيم العامريّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن مكّيّ، وأبي بكر ابن العربيّ، وجماعة. وكان أديبًا بارعًا، بليغ القَلَم واللّسان، كاتبًا كامِلًا، وشاعِرًا محسِنًا، له مصنَّف فِي شعراء عصره.
تُوُفّي بعد الخمسين.

417 - محمد بن إبراهيم ابن المنخل، أبو بكر المهري الأديب الشلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - محمد بن إبراهيم ابن المنخّل، أبو بَكْر المِهْريّ الأديب الشِّلْبيّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أحد الشُّعراء المجوِّدين، كان يعرف عِلم الكلام، روى عَنْهُ من ديوانه عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الشلبي، فمن شِعره:
مضت لي ستٌ بعد سبعين حَجَّةٍ ... ولي حَرَكَاتٌ بعدها وسُكُونُ
فيا لَيْتَ شِعْري أَيْنَ أو كيف أو مَتَى ... يكون الَّذِي لا بدّ أنّ سيكونُ

30 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن مسعود بن مفرج، أبو القاسم الأندلسي الشلبي، المعروف بالقنطري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن مفرّج، أَبُو القاسم الأندلسيّ الشِّلْبيّ، المعروف بالقَنْطَريّ. [المتوفى: 561 هـ]
سَمِعَ أَبَا بَكْر بْن غالب، وأبا الْحُسَيْن بْن صاعد، وجماعة، وبإشبيلية أَبَا الحكم بن برجان، وأبا بكر ابن العربيّ، وبقُرْطُبة ابن مُغِيث، وابن أَبِي الخصال، وطائفة.
قَالَ الأَبّار: كَانَ من أهل المعرفة الكاملة بصناعة الحديث، بَعيد الصّيت فِي الحفظ والإتقان، جَمَّاعة للكُتُب، وقد شُوِّور فِي الإحكام، روى عَنْهُ يعيش بْن القديم الشِّلْبيّ، وغيره، وتُوُفّي بمَرّاكُش فِي ذي الحجَّة.

198 - علي بن خلف بن غالب الأنصاري الشلبي، ابن غالب، الإمام القدوة العارف أبو الحسن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - علي بْن خَلَف بْن غالب الْأَنْصَارِيّ الشِّلْبيّ، ابن غالب، الْإِمَام القُدْوة العارف أَبُو الْحَسَن، [المتوفى: 565 هـ]
شيخ الصوفية، ونزيل قصر كتامة ثم نزيل قُرْطُبة.
سَمِعَ " الموطأ " من أَبِي القاسم بْن رضا، وروى عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن مُعَمَّر، وقرأ عَلَى وليد بْن موفَّق الْجَيّانّي " تجريد الصِّحاح " لرزِين العَبْدَرِيّ عَنْ مؤلفه. وكتب السّرّ مدَّةً لصاحب شَقُّورَة. وله تصانيف. وكان ذا سُنَّة واتّباع وتمسُّك بالأثر.
أخذ عَنْهُ أيّوب بْن عَبْد اللَّه الفِهْريّ، وعبد الجليل القصْريّ، وغيرهما. وكان مبرّزًا فِي التّصوُّف، خيِّرًا، رحيمًا، متعبِّدًا.
قَالَ ابن الزُّبَيْر: بقي إلى سنة خمس وستين وبلغ الثّمانين.

382 - يعيش بن علي بن يعيش بن مسعود بن القديم الأنصاري الشلبي الأندلسي، أبو البقاء وأبو محمد وأبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - يعيش بن عليّ بن يَعيش بن مسعود بن القَديم الأَنصاري الشَّلْبيُّ الأَنْدَلسِيّ، أبو البقاء وأبو مُحَمَّد وأبو الحَسَن. [المتوفى: 626 هـ]
روى عن أبي القاسم القِنْطريّ، وأبي الحَسَن عَقِيل، وموسى بن قاسم، وأبي عبد الله بن زرقون، وجماعة. وأجاز لَهُ أَبُو القاسم بْن بَشْكُوالَ، وَأَبُو الحَسَن الزُّهْريّ. وفي مشايخه كثرة. وقد سَمِعَ بفاس من أبي عبد الله بن الرّمّامة، وعلي بن الحسين اللّواتيّ، وأبي عبد الله بن خليل الإِشْبِيليّ.
وكان من أهل المعرفة بالقراءات، والإِكثار من الحديث مع الضَّبْطِ والعدالة. وأَلّفَ " فضائل مالك "، وكتابًا في القراءات.
حدَّث عنه أبو الحَسَن ابن القَطّان، وأبو العبّاس النَّباتيّ، وأبو بكر بن غَلْبون، وجماعة. ومن المُكثرين عنه ابن فرتون، وقال: عاش سبعًا وتسعين سَنَة.
وقال ابن مَسْدِيّ: شيخُنا أبو البقاء نزيلُ فاس، أعذبُ مَنْ لقينا بالقرآن -[828]- لسانًا، كتب بخطّه نيّفًا على خمسمائة مجلّد. أخذ القراءات عن عَقيل بن العقل الخَوْلانيّ، وعن موسى بن القاسم. وسَمِعَ من جماعة، تفرَّد عنهم، ولم يزل يسمع إلى حين وفاته.
إلى أن قال ابن مَسْدِيّ: ذكرتُ لشيخنا ابن القَديم يومًا إجازة الفقيه أبي الوليد بن رُشْد لِكلّ من شاءَ الرواية عنه، فقال: ذَكّرتني، وأنا أُحِبُّ الرواية عنه، اشْهَدْ عليّ أنّي قد قَبلتُ هذه الإِجازة. فقلتُ أنا: فأفعل أنت مثلَه. فقال: وأشهد عليَّ أني قد أجزتُ لِكل من أحبَّ الروايةَ عنّي. وهذا في رمضان سنة إحدى وعشرين وستمائة، وقد وقفت على إجازة له بالقراءات في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة. قرأتُ عليه بالعَشْر. وأخبرنا أنّ مَوْلِدُه سَنَة سبع عشرة وخمسمائة بشِلْب، ومات على ما بلغني سَنَةَ أربعٍ وعشرين وستمائة.
وقال الأبّار: مات سنة ست وعشرين وستمائة.

96 - سليمان بن علي، أبو الربيع الكتامي الأندلسي الشلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - سُلَيْمَان بْن عَلِيّ، أَبُو الربيع الكُتَاميّ الأندلُسيّ الشِّلْبيّ. [المتوفى: 642 هـ]
صحِبَ الحافظَ أَبَا مُحَمَّد بْن حَوْط اللَّه، ولازَمَه مدّة. وحمل " صحيح البخاريّ " عَن أَبِي الوليد بْن خَالِد العَبْدَريّ.
وكان الغالب عَلَيْهِ الأدب مع الضبط والإتقان.
توفي بميورقة.
*شلب مدينة أندلسية، كانت من أهم المواقع فى أقصى الجنوب الغربى؛ بسبب موقعها الاستراتيجى، فهى تقع على حدود جمهورية البرتغال، بالقرب من ساحل المحيط الأطلنطى على نهر أراد، كما أنها تقع بالقرب من ميناء شنتمرية.
وكانت هذه المدينة قاعدة لولاية الغرب تحت الحكم الإسلامى الذى امتد نحو خمسة قرون، ثم أصبحت تابعة لمملكة إشبيلية أثناء عصر الطوائف.
وتولى إمرتها الشاعر ابن عمار - وكان من أبنائها - فى عهد المعتمد بن عباد، واستقلت المدينة عن إشبيلية فى عصر المرابطين والموحدين، ثم عمل البرتغاليون على الاستيلاء عليها سنة (585 هـ = 1189 م)، وحاصروها ثلاثة أشهر، ومنعوا عنها مياه الشرب، واستعانوا بالقوات البحرية الصليبية من الإنجليز والألمان، ولكن السلطان الموحدى المنصور تمكن من استعادة هذه المدينة من أيدى البرتغاليين بعد عامين من غزوهم، وتمَّ له ذلك فى (جمادى الآخرة 587 هـ = يوليو 1191 م)، إلا أن البرتغاليين استولوا على المدينة ثانية سنة (640 هـ = 1242 م) ولاتزال تحت أيديهم حتى الآن.
فتاوى: ابن الشلبي
وهو: شهاب الدين: أحمد بن يونس الحنفي.
المتوفى: سنة..
مجلد.
جمعها:
حفيده، الشيخ، نور الدين: علي بن محمد.
المتوفى: سنة 1010، عشرة وألف.
أولها: (الحمد لله القريب المجيب ... الخ) .
رتبه على: (أبواب الكنز) .
وجعل كل باب على قسمين.
قدم ما كتب عليه بنفسه استقلالا.
وأردف: بالتي عليها خط بعض العلماء، على هامش: (الكنز) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت