أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
155- الأسود بن وهب
ب د ع: الأسود بْن نوفل بْن خويلد بْن أسد بْن عبد العزى بْن قصي بْن كلاب بْن مرة القرشي الأسدي وكان من مهاجرة الحبشة، وهو ابن أخي خديجة بنت خويلد، وابن عم ورقة بْن نوفل بْن أسد بْن عبد العزى، وأمه فريعة بنت عدي بْن نوفل بْن عبد مناف بْن قصي وهو جد أَبِي الأسود مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن الأسود بْن نوفل، يتيم عروة بْن الزبير، شيخ مالك بْن أنس. وروى بْن إِسْحَاق في تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة إِلَى جوار النجاشي: الأسود بْن نوفل بْن خويلد بْن أسد بْن عبد العزى. وقال الزبير بْن بكار: كان نوفل شديدًا عَلَى المسلمين، وهو الذي قرن أبا بكر، وطلحة في حبل بمكة لأجل الإسلام، فقيل لهما: القرينان، وقتل يَوْم بدر كافرًا، قال: وقد انقرض ولد نوفل بْن خويلد. أخرجه ثلاثتهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1155- حسان بن أبي حسان
د: حسان بْن أَبِي حسان العبدي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد عبد القيس. روى عنه ابنه يحيى، أَنَّهُ قال: نهى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن هذه الأوعية. قال ابن منده، وهو أخرجه: هذا وهم، والصواب ما رواه غير واحد، عن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، عن يحيى بْن حسان، عن ابن الرسيم، عن أبيه، قال: كنت في الوفد. فذكر نحوه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2155- سلمة بن الأكوع
ب د ع: سلمة بْن الأكوع وقيل: سلمة بْن عمرو بْن الأكوع، واسم الأكوع سنان بْن عَبْد اللَّهِ بْن قشير بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن أسلم الأسلمي، يكنى أبا مسلم، وقيل: أَبُو إياس، وقيل: أَبُو عامر، والأكثر أَبُو إياس بابنه إياس وكان سلمة ممن بايع تحت الشجرة مرتين، وسكن المدينة، ثم انتقل فسكن الربذة. وكان شجاعًا راميًا محسنًا خيرًا فاضلًا، روى جماعة من أهل المدينة، وقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير رجالتنا سلمة بْن الأكوع ". قاله في غزوة ذي قرد لما استنقذ لقاح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عنه، أَنَّهُ قال: بايعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الحديبية عَلَى الموت. وروى غيره، قال: بايعناه عَلَى أن لا نفر. والمعنى واحد، فإن البيعة إذا كانت عَلَى أن لا نفر، فهي عَلَى الموت، أو أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بايع كلا منهم عَلَى قدر ما عنده من الشجاعة. وقال ابن إِسْحَاق: سمعت أن الذي كلمه الذئب هو سلمة بْن الأكوع، وليس بشيء. وغزا مع رَسُول اللَّهِ سبع غزوات، وقال ابنه إياس: ما كذب أَبِي قط. ولما قتل عثمان رضي اللَّه عنه، خرج إِلَى الربذة، وتزوج هناك وولد له أولاد، فلم يزل هناك حتى كان قبل أن يموت بليال، عاد إِلَى المدينة. روى عنه ابنه إياس، ويزيد بْن أَبِي عبيد مولاه، وغيرهما. (565) أخبرنا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الطُّوسِيِّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَبَنْكٍ الْقَاضِي، أخبرنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أخبرنا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّقَاشِيُّ، أخبرنا يحيى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يَقُولُ أَحَدٌ بَاطِلًا لَمْ أَقُلْهُ إِلا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ فِي النَّارِ " وتوفي سلمة سنة أربع وسبعين بالمدينة، وهو ابن ثمانين سنة، وقيل: توفي سنة أربع وستين، وكان يصفر لحيته ورأسه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3155- عبد الله بن لبيد
عَبْد اللَّه بْن لبيد بْن ثعلبة أخو زياد بْن لبيد البياضي، تقدم نسبه عند أخيه. قَالَ ابْنُ القداح: شهد أحدًا والمشاهد بعدها، قاله أَبُو عليّ الغساني، عَنِ العدوي |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4155- عياض بن عبد الله الثقفي
د ع: عياض بْن عَبْد اللَّه الثقفي أَبُو عُبَيْد اللَّه روى حديثه عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الطائفي، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عياض، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: شهدت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأتاه رَجُل من فهر بعسل، فَقَالَ: أهديناه لَكَ فقبله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " احم شعبي "، فحماه لَهُ، وكتب لَهُ كتابًا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5155- ميسرة بن مسروق العبسي
ميسرة بْن مسروق العبسي هُوَ أحد التسعة الَّذِينَ وفدوا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني عبس، ولما حج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجة الوداع لقيه ميسرة، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ما زلت حريصا عَلَى اتباعك، فأسلم وحسن إسلامه، وقال: الحمد لله الَّذِي استنقذني بك من النار. وَكَانَ لَهُ من أَبِي بكر منزلة حسنة. أخرجه الأشيري مستدركا عَلَى أَبِي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6155- أبو فاطمة الأنصاري
س: أبو فاطمة الأنصاري ذكره أبو حفص بن شاهين. 3077 روى خالد بن الهياج، عن أبيه، عن أبان، عن أنس بن مالك، أن أبا فاطمة الأنصاري أتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أخبرنا بعمل نستقيم عليه ونعمله. قال: " عليك بالصوم، فإنه لا مثل له ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7155- عنقودة جارية عائشة
س: عنقودة جارية عائشة جعلها أبو موسى ترجمة منفردة غير الأولى، وقال: ذكرها جعفر، وفي إسناد حديثها نظر. 3670 روى حميد بن حوشب، عن الحسن، عن علي بن أبي طالب، قال: لما أراد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يبعث معاذ إلى اليمن، صلى صلاة الغداة، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: " يا معشر المهاجرين والأنصار، من ينتدب إلى اليمن؟ " فقال أبو بكر، أنا يا رسول الله. فسكت عنه رسول الله، ثم قال: " من ينتدب إلى اليمن؟ " فقال معاذ، أنا يا رسول الله، فقال: " أنت لها، وهي لك ". وتجهز وشيعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمهاجرون وأفناء الناس، ثم قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أوصيك يا معاذ وصية الأخ الشقيق، أوصيك بتقوى الله عَزَّ وَجَلَّ وحسن العمل، ولين الكلام، وصدق الحديث، وأداء الأمانة. يا معاذ، يسر ولا تعسر. ". وذكر حديثا طويلا في وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعود معاذ من اليمن، ودخوله المدينة، وإتيانه منزل عائشة ليلا، وأنه طرق الباب، فقالت: من هذا الذي يطرق بابنا ليلا؟ فقال: أنا معاذ، فقالت: يا عنقودة، افتحي الباب. وقد روى هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، وسمى الجارية غفيرة. ونذكرها إن شاء الله تعالى. أخرجها أبو موسى. |
|
أمر المنصور ببناء الرافقة وببناء سور وخندق حول الكوفة.
155 - 771 م الرافقة مدينة كانت متصلة البناء بالرقة وهما على ضفْة الفرات وبينهما مقدار ثلاثمائة ذراع ثم إن الرقة خربت وغلب اسمها على الرافقة وصار اسم المدينة الرقة (وهي الموجودة حاليا في سوريا) ففي هذه السنة أمر الخليفة العباسي المنصور ببناء مدينة الرافقة، على منوال بناء مدينة بغداد، كما أمر ببناء سور وعمل خندق حول الكوفة، وأخذ ما غرم على ذلك من أموال أهلها، من كل إنسان من أهل اليسار أربعين درهما. وقد فرضها أولا خمسة دراهم، خمسة دراهم، ثم جباها أربعين أربعين، |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - خ 4: هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي مُوسَى. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو قَيْسٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - خ م د ن: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَرْقَمِ الزُّهْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ الأَمِيرُ أَبُو الأَصْبَغِ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، سَعَى أَبُوهُ الْوَلِيدُ فِي خَلْعِ سُلَيْمَانَ مِنَ الْعَهِد وَتَوْلِيَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ هَذَا فَلَمْ يَتِمَّ لَهُ مَا رَامَهُ، وَقَدْ وُلِّيَ نِيَابَةَ دِمَشْقَ -[93]- لِأَبِيهِ، وَدَارُهُ بِنَاحِيَةِ الْكُشْكِ قِبْلِيِّ دَارِ الْبِطِّيخِ الْعَتِيقَةِ، وَلَهُ ذُرَّيَّةٌ بِالْمَرْجِ بِقَرْيَةِ الْجَامِعِ. وَرُوِيَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: أَرَادَ الْوَلِيدُ أَنْ يُبَايِعَ لابْنِهِ، فَأَرَادَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ: لِسُلَيْمَانَ بيعةٌ فِي أَعْنَاقِنَا، فَأَخَذَهُ الْوَلِيدُ وَطَيَّنَ عَلَيْهِ، ثُمَّ فَتَحَ عَنْهُ بَعْدَ ثلاثٍ فَأَدْرَكُوهُ وَقَدْ مَالَتْ عُنُقُهُ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: فَكَانَ ذَلِكَ الْمَيْلُ فِيهِ حَتَّى مَاتَ. وَحَكَى نَحْوَ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ لَكِنَّهُ قَالَ: خُنِقَ بمنديلٍ حَتَّى صَاحَتْ أُخْتُهُ أُمُّ الْبَنِينِ، فَشَكَرَ سُلَيْمَانُ لِعُمَرَ ذَلِكَ وَعَهِدَ إِلَيْهِ بِالْخِلافَةِ. وَقَدْ حَجَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بِالنَّاسِ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ، وَغَزَا الرُّومَ فِي سَنَةِ أربعٍ وَتِسْعِينَ، وَكَانَ مِنْ أَلِبَّاءِ بَنِي أُمَيَّةَ وَعُقَلائِهِمْ. رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شِبْلٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ لَهُ: يا ابن أُخْتِي، بَلَغَنِي أَنَّكَ سِرْتَ إِلَى دِمَشْقَ تَدْعُو إِلَى نَفْسِكَ، وَلَوْ فَعَلْتَ مَا نَازَعْتُكَ، قَالَ عَامِرُ بْنُ شِبْلٍ: أَنَا مِمَّنْ سَارَ مَعَ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى دِمَشْقَ، فَجَاءَنَا الْخَبَرُ بِأَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدْ بُوِيعَ وَنَحْنُ بِدِيرِ الْجُلْجُلِ، فَانْصَرَفْنَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - ع: عَبْد اللَّه بْن كَيْسان، أَبُو عُمَر التَّيْمي الْمَدَنِيّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى أسماء بنت أَبِي بَكْر عَنْ: أسماء وابن عُمَر، وَعَنْهُ: عَبْد الملك بْن أَبِي سليمان، وحجاج بن أرطاة، وابن جريج، والمغيرة بْن زياد، وغيرهم. وثَّقُوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - خ م: صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَأَخِيهِ سَعْدٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَمَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، وَالأَعْرَجِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ سَالِمٌ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَهُمَا أَكْبَرُ مِنْهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَيُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ. لَهُ حَدِيثٌ فِي مَقْتَلِ أَبِي جَهْلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْف الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَالسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. وَعَنْهُ: صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَآخَرُونَ. وَهُوَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - ت ق: زَيْدُ بْنُ جَبِيرَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ جَبِيرَةَ بْنِ مَحْمُودٍ، وَدَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، وَأَبِي طُوَالَةَ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ، وَسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حمير. تركه أبو حاتم والبخاري. وقال النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - د ت ق: عَبْد الرحمن بْن زياد بْن أنعُم الإفريقيُّ أَبُو أيوب الشَّعبانيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
قاضي إفريقية وعالمها. رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وبكر بن سوادة، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي صاحب عَبْد الله بن عَمْرو، وأبي عثمان صاحب أَبِي هريرة، ومسلم بْن سيار، وزياد بْن نعيم، وعدة. وَعَنْهُ: إسماعيل بْن عياش، وأبو أسامة، وابن وهب، وجعفر بْن عون، ويعلى بْن عُبَيْد، وأبو عَبْد الرحمن المقرئ، وخلق. وقد وفد عَلَى المنصور الكوفةَ فوعظه وصَدَعَه بالحق، وكان أول مولود وُلد فِي الإسلام بإفريقية فيما قِيلَ. -[116]- قال الهيثم بن خارجة: حدثنا إسماعيل بْن عياش قَالَ: ظهر بإفريقية جور، فلما قام السفاح قدم عَبْد الرحمن بْن زياد بْن أنعمُ عَلَى أَبِي جعفر فشكا إِلَيْهِ العمال ببلده، فأقام ببابه شهرًا ثُمَّ دخل عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أقدمك؟ قَالَ: ظهر الجور ببلدنا فجئت لأعلمك، فإذا الجور يخرج من دارك، فغضب أَبُو جعفر وهَمّ بِهِ، ثُمَّ أمر بإخراجه. وعن ابْن إدريس عَن عَبْد الرحمن بْن زياد، قَالَ: أرسل إليّ أَبُو جعفر فقدمت عَلَيْهِ فدخلت، والربيع قائم عَلَى رأسه فاستدناني، فَقَالَ لِي: يَا عَبْد الرحمن كيف مَا مررت بِهِ من العمال؟ قُلْتُ: يَا أمير المؤمنين رأيت أعمالا سيئة، وظلمًا فاشيًا فظننته لبُعْد البلاد منك، فجعلت كلما دنوت منك كَانَ الأمر أعظم، قَالَ: فنكّس رأسه طويلا ثُمَّ قَالَ: كيف لِي بالرجال؟ قُلْتُ: أَفَلَيس عمر بْن عَبْد العزيز كَانَ يَقُولُ: إن الوالي بمنزلة السوق يجلب إليها مَا ينفق فيها فإن كَانَ بَرًّا أتوه ببَرِّهم، وإن كَانَ فاجرًا أتوه بفجورهم، قَالَ: فأطرق طويلا فَقَالَ لِي الربيع، وأومأ إليَّ أن اخرج، فخرجت وما عدت إِلَيْهِ. وقال محمد بن سعد الجلاب: حدثنا جارود بن يزيد قال: أخبرنا عَبْد الرحمن الإفريقي قَالَ: كنت أطلب العلم مَعَ أَبِي جعفر المنصور قبل الخلافة فأدخلني منزله فقدم إليَّ طعامًا، ومريقة من حبوب ليس فيها لحم، ثُمَّ قدم أليّ زبيبًا ثُمَّ قَالَ: يَا جارية عندك حلوى؟ قالت: لا، قَالَ: ولا التمر؟ قالت: لا، فاستلقى وقرأ " عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ في الأرض فينظر كيف تعلمون "؟، فلما ولي الخلافة دخلتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: بلغني أنك كنتَ تعدّ لبني أمية فكيف رأيت سلطاني من سلطانهم؟ قلت: مَا رأيت فِي سلطانهم من الجور شيئًا إلا رأيته فِي سلطانك، فَقَالَ: إنا لا نجد الأعوان، قُلْتُ: إن السلطان سوق، قَالَ: فسكت. قال ابْن معين عَن عَبْد الله بْن إدريس: أقدم بعبد الرحمن بْن زياد عَلَى المنصور، وولي قضاء إفريقية لمروان بن محمد. وقال ابْن معين: هُوَ ضعيف، ولا يسقط حديثه. وقال أحمد: لا أكتب حديثه، هُوَ منكر الحديث ليس بشيء. -[117]- وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَلا يُحْتَجُّ بِهِ. وقال أَبُو زرعة: ليس بقوي. وقال أحمد بْن صالح: هُوَ ممن يُحتج بِهِ. وقال صالح جزرة: كان رجلا صالحا، وهو منكر الحديث. وقال الترمذي: رأيت البخاري يقوّي أمره، ويقول: هُوَ مقارب الحديث. قُلْتُ: وأيضًا فلم يذكره فِي كتاب " الضعفاء " لَهُ. وقال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يَقُولُ: حدّثت هشام بْن عروة بحديث عَن الإفريقي، عَن ابْن عمر فِي الوضوء فَقَالَ: هذا حديث مشرقي، وضعّف يحيى الإفريقي، وقال: قد كنت كتبت عَنْهُ بالكوفة. وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ الْقَطَّانُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ لا يُحَدِّثَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن زياد. يعلى بن عبيد: حدثنا الإفريقي، عن أبي غطيف الْهُذَلِيِّ قَالَ: صَلَّى ابْنُ عُمَرَ الظُّهْرَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى مَجْلِسٍ لَهُ وَأَنَا مَعَهُ، فَلَمَّا نودي بالعصر توضأ، حتى تَوَضَّأَ لِكُلِّ الصَّلَوَاتِ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ كَانَ وُضُوئِي لِصَلاةِ الصُّبْحِ لَكَافٍ مَا لَمْ أُحْدِثْ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ له عشر حسنات " فرغبت في ذلك يا ابن أَخِي. وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الإِفْرِيقِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَفِيهِ ضَعْفٌ، هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي مريم. وقال ابن خراش: متروك الحديث. قال المقرئ: مات بإفريقية سنة ست وخمسين ومائة، وقد جاوز المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْحَمْرَاوِيُّ الْمِصْرِيُّ الأَفْطَسُ، الْفَقِيهُ الْعَابِدُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ مُتَأَلِّهًا قَوَّالا بِالْحَقِّ، فَقِيهًا. حَمَلَ عَنْهُ ابْنُ الْقَاسِمِ، وَإِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - 4 م متابعة: عبد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ -[664]- أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ، وَهُوَ أَخُو عُبَيْدِ اللَّهِ وَعَاصِمٍ وَأَبِي بَكْرٍ. رَوَى عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَوُهَيْبِ بْنِ كَيْسَانَ، وَأَخِيهِ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَإِسْحَاقُ الْفَرَوِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا عَالِمًا خَيِّرًا صَالِحَ الْحَدِيثِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صُوَيْلِحٌ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ يَحْيَى لا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. وَقَالَ أَيْضًا: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيّ يُحَدِّثُ عَنْهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَجُلا صَالِحًا، كَانَ يُسْأَلُ فِي حَيَاةِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَدِيثِ فَيَقُولُ: أَمَّا وَأَبُو عُثْمَانَ حَيٌّ فَلا، يُرِيدُ عُبَيْدَ اللَّهِ. قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَزِيدُ فِي الأَسَانِيدِ وَيُخَالِفُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ". وَبِهِ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ ". قلت: وروى ابن ماجة عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ أَهْلَ قباء كانوا -[665]- يَجْمَعُونَ. وَبِهِ روى ابن ماجة مَرْفُوعًا قَالَ: " لا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلالَ ". أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِرَ قال: أنبأنا عبد البر الهمذاني قال: أخبرنا أبو الخير الباغبان قال: أخبرنا أبو عمرو بن مندة قال: أخبرنا الحسن بن يوة قال: أخبرنا أحمد بن محمد اللنباني قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثنا الفضل بن سهل قال: حدثنا موسى بن هلال قال: حدثنا عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من زار قبري فقد وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي ". تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى، وَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يَصِحُّ حَدِيثُهُ وَلا يتابع عليه، حدثنا مطين قال: حدثنا جعفر بن محمد البزوري قال: حدثنا مُوسَى بْنُ هِلالٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر، فذكره. أخبرنا أبو الحسن الهاشمي قال: أخبرنا ابن روزبة قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري قال: أخبرنا أبو الحسين ابن العالي قال: حدثنا بشر بن أحمد قال: حدثنا ابن ناجية قال: حدثنا عبيد بن محمد الوراق قال: حدثنا مُوسَى بْنُ هِلالٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي ". وَرَوَاهُ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ عَنْ عُبَيْدٍ مِثْلَهُ، وَهُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَفِي الْبَابِ الأَخْبَارِ اللَّيِّنَةِ مِمَّا يُقَوِّي بَعْضُهُ بَعْضًا، لِأَنَّ مَا فِي رُوَاتِهَا مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ، -[666]- وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَمِنْ أَجْوَدِهَا إِسْنَادًا مَا صَحَّ عن وكيع قال: حدثنا ابْنُ عَوْنٍ وَغَيْرُهُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ وَأَسْوَدَ بْنِ ميمون، عن هارون بن أبي قزعة، عَنْ حَاطِبٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي ". وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ فِي " مُسْنَدِهِ ": حدثني سوار بن ميمون العبدي قال: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ آلِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ زَارَ قَبْرِي - أَوْ قَالَ: مَنْ زَارَنِي - كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا. . . " الْحَدِيثَ. وَقَدْ أَفْرَدْتُ أَحَادِيثَ الزِّيَارَةِ فِي جُزْءٍ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لا يَبْلُغُ حَدِيثُهُ دَرَجَةَ الصِّحَّةِ، وَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا بَأْسَ بِهِ فِي رِوَايَاتِهِ، وَلا يَلْحَقُ أَخَاهُ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - ت ق: صالح بن موسى بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ الطَّلْحيّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَمَنْصُورٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعِدَّةٍ، وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمرٍو الضَّبِّيُّ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابعه عليه أحد. وقال الجوزجاني: ضَعِيفُ الْحَدِيثَ عَلَى حُسْنِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - م د ن ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رجاء المكي. [أبو عِمران] [الوفاة: 191 - 200 ه]
بصْريّ الأصل. عَنْ: أيّوب السّخْتيانيّ، وإسماعيل بْن أُمَيَّة، وعُبَيْد الله بْن عُمَر، وابن عَجْلان، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وموسى بْن عُقْبة، وابن جُرَيج، وما في هَؤلاءِ أحد أدركهم عَبْد الله بْن رجاء الغداني. وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وسريج بْن يونس، والحسن بْن الصّبّاح البزّار، وابن مَعِين، وبُنْدار، وعَمْرو النّاقد. كنْيته أبو عِمران. -[1139]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - سَعِيد بْن سَلْم بْن قُتَيْبة بْن مُسْلِم، الأمير أبو محمد الباهلي الخُراسانيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
ولي بعض خُراسان، وكان بصيرًا بالحديث والعربية. سَمِعَ: ابن عَوْن، وأبا يوسف القاضي، وغيرهما. وَعَنْهُ: عليّ بْن خَشْرَم، وابن الأَعْرابيّ صاحب العربيّة، ومحمود بْن غَيْلان. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أتيته وكان عنده حديث عَنِ ابن عَوْن، محله الصُّدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - سُفيان بن زياد البَغْداديُّ المخرّميّ الرصافّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عيسى بن يونس، وعبد الله بن ضِرار، وغيرهما. وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن عُبَيد الله ابن المنادي، وتَمْتَام، وغيرهم. قال الخطيب: وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - ع: سعيد بن سليمان سَعْدَوَيْه الواسطيّ، أبو عثمان الضبي البزاز، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. رأى معاوية بن صالح الحضرميّ بمكّة، وَسَمِعَ: مبارك بن فَضَالَةَ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وأزهر بن سِنَان، وسليمان بن كثير العَبْديّ، وعبد العزيز الماجِشُون، ومنصور بن أبي الأسود، والَّليْث، وعبّاد بن العوّام، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والباقون بواسطة، والذُّهَليّ، وهلال بن العلاء، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بن يحيى الحُلْوانيّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبَرِيّ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعثمان بن خُرَّزاذ، وخلْق. ذكره أحمد بن حنبل فقال: كان صاحب تصحيف ما شئت. وقال أبو حاتم: ثقة مأمون، لعلّه أوثق من عَفَّان. وقال صالح بن محمد جَزَرَة: سَمِعْتُ سعيد بن سليمان، وقيل له: لم لا تقول: حدثنا؟ فقال: كلّ شيء حدّثتكم به فقد سمعته، ما دلّست حديثًا قطّ. ليتني أحدّث بما قد سَمِعْتُ. وسمعته يقول: حججتُ ستّين حَجَّة. وقال الخطيب: كان سَعْدَوَيْه من أهل السنة، وأجاب في المحنة، يعني تقيَّة. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ: قيل لسَعْدَوَيْه بعدما انصرف من المحنة: ما فعلتم؟ قال: كَفَرْنا ورَجَعْنَا. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ، نزل بغداد، وتَجَرَ بها، وتُوُفّي بها في رابع ذي الحجّة سنة خمسٍ وعشرين. ورُوِيَ أنّ سَعْدَوَيْه عاش مائة سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - ن: سعيد بْن حفص بْن عَمْرو بْن نُفَيل، أبو عمرو الحرَّانيُّ النُّفَيْليُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
خال الحافظ أبي جعفر النُّفَيْليِّ. سَمِعَ: زهير بْن معاوية، ومَعقِل بْن عُبَيد اللَّه، وشَرِيك بْن عبد اللَّه، وأبا المَلِيح، وموسى بْن أَعْيَن، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن يحيى بْن كثير محدِّث حَرّان، ومُضَر بْن محمد الأسَديّ، وهلال بْن العلاء، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وأحمد بْن سليمان الرُّهاويّ، وأحمد بْن فيل البالِسيّ، والحَسَن بْن سُفْيان، وجماعة. تُوُفّي في رمضان سنة سبع وثلاثين. ووثقه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - ت ق: الحسين بن الحَسَن بن حرب، أبو عبد الله السلمي المَرْوَزيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب ابن المبارك. جاور بمكّة. وَرَوَى عَنْ: ابن المبارك، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، والفضل بن موسى السِّينانيّ، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع، وهشيم، والوليد بن مسلم، وطائفة. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وداود الظّاهريّ، وعمر بن بجير، ويحيى بن صاعد، وجعفر بن أحمد بن فارس، وخلق آخرهم إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابْن حِبّان: مات سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن منصور، أبو علي الأنطاكيُّ البالِسيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: الهيثم بن جميل، ومحمد بن كثير الصَّنْعانيّ. وَعَنْهُ: ابن خُزَيْمَة، ومكحول البيروتيّ، وأبو الْجَهْمُ المَشْغرانيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - جعفر بن محمد بن أبان الباهلي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل حران. سَمِعَ: أبا نعيم وغيره. وَعَنْهُ: مكحول البيروتي. وثقه ابن حبان وقال: توفي سنة أربع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - الْحَسَن بْن محمد بن الْحَارِث السّجِسْتانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ذكره ابنُ حِبّان فِي الثّقات، وقَالَ: صاحب سنَّة وفضل، يَرْوِي عَنْ: أبي نُعَيْم. رَوَى عَنْهُ: أَهْل بلده. ومات سنة ستٍّ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - أنس بن السَّلم أَبُو عُقَيْل الخَوْلانيُّ الأنْطَرَسُوسيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بن هشام بن يَحْيَى الغساني، وَمَخْلَد بن مالك الحَرَّاني، ومُعَلّل بن نفيل، وَدُحَيْم، وجماعة كبيرة من الشاميين والحرانيين، وَعَنْهُ: علي بن أبي العقب، وابن عَدِيّ، والطَّبَرَانيّ، وخلق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - الحَسَن بن تميم، أبو عليّ الأصبهانيّ الصّفّار النَّحْويّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الواحد بن غياث، وأبي مروان العثماني، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن إبراهيم بن أَفْرَجَةَ، وعبد الله بن محمد القبّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - محمد بن عليّ بن عَمْرو الحفّار، أبو بكر البغداديّ الضّرير. [المتوفى: 303 هـ]
سَمِعَ: عبد الأعلى بن حمّاد، وداود بن رشيد. وَعَنْهُ: عُمَر الزّيّات، وعليّ بن عُمَر الحربيّ. حدَّث في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - سَلَمَةُ بْن النَّضْر بْن سوّاد، أبو النَّضْر البُسْتيّ الخُلقانيُّ. [المتوفى: 314 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - محمد بن علي بن حمزة بن أبي هريرة الأنطاكي، أبو بكر. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: أبا أُميّة الطَّرسوسيّ، ويزيد بن عبد الصّمد. وَعَنْهُ: ابن شاهين، والمُعَافَى الْجَرِيريّ، والدَّارَقُطْنيّ. وكان ثقة. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - محمد بن محمد بن عَبّاد النَّحْويّ. [المتوفى: 334 هـ]
ذكره القفطيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - يحيى بْن محمد القَصَبَانيُّ. [المتوفى: 344 هـ]
بغداديٌ، ثقة. حدَّث عَنْ: محمد بْن عَبْد الرحيم الأصبهانيّ، ومحمد بْن مُوسَى البربريّ. وَعَنْهُ: عُمَر بْن شاهين، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - الحسين بن داود بن علي بن عيسى بْن محمد بْن القاسم بْن الحَسَن بْن زَيْدِ بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب، أبو عَبْد الله العلويُّ النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 355 هـ]
قال الحاكم في ترجمته: شيخ آل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عصره بخُراسان، وكان من أكثر الناس صَلَاةً وصَدَقَة ومَحَبَّةً لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في عصره. صَحِبْتُه بُرْهَةً من الدَّهْر فما سمعته ذكر عثمان إلا قال: الشهيد، وبكى، وما سمعته يذكر عائشة إلّا قال الصّدّيقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله، وبكى. سَمِعَ: جعفر بن أحمد الحافظ، وابن شيروَيْه، وابن خُزَيْمة. وكان جدّه علي بن عيسى أزهد العلويّة في عصره، وأكثرهم اجتهادًا، وكان عيسى يلقَّب الفيَّاض لكثرة عطائه وجُوده، وكان محمد بن القاسم ينادم الرشيد والمأمون، وكان القاسم راهب آل محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان أبوه أمير المدينة وأحد من روى عنه مالك في " الموطّأ ". قاله الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - عبد الله بن عديّ بن عبد الله بن محمد بن مُبَارك، أبو أحمد الْجُرْجاني الحافظ، ويُعرف بابن القطان. [المتوفى: 365 هـ]-[241]-
رحل إلى الشّام ومصر رحلتين، أولاهما سنة سبع وتسعين، فسمع الكبار: عبد الرحمن بن القاسم الرّوّاس، وأبا عقيل أنس بن السُّلْم، وأبا خليفة، والحسن بن سفيان، وبهلول بن إسحاق الأنباري، ومحمد بن عثمان بن أبي سُوَيْد، وعمران بن موسى بن مُجَاشع، وأبا عبد الرحمن النّسَائي، ومحمد بن يحيى المَرُوزي، وعبدان، وأبا يَعْلَى، والحسن بن محمد المدني صاحب يحيى بن بكير، والحسن بن الفرج الغَزّي، وأبا عَرُوبَة، وزكريّا السّاجي، وأحمد بن يحيى التُّسْتَريّ، والباغَنْدِي، وأبا يعقوب المَنْجَنيقي، وجعفر بن محمد بن اللّيث صاحب أبي الوليد، وعلي بن العبّاس البَجَلي، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، وأحمد بن بِشْر الصُّوري، وأممًا سواهم. وَعَنْهُ: أبو العبّاس بن عُقْدَةَ، وهو من شيوخه، وأبو سعد الماليني، والحسن بن رامين، ومحمد بن عبد الله بن عبدكويه، وحمزة بن يوسف السَّهْمي، وأبو الحسين ابن العالي، وآخرون. وكان مصنَّفًا حافظًا، له كتاب " الكامل في معرفة الضعفاء " في غاية الحُسْن، ذكر فيه كلَّ من تكلمَ فيه، ولو كان من رجال الصَّحيح، وذكر في كل ترجمة حديثًا، فأكثر من غرائب ذلك الرجل ومناكيره، ويتكلّم على الرّجال بكلام منصف. قال الحافظ ابن عساكر: كان ثقةً على لَحْنٍ فيه. ولد سنة سَبْعٍ وسبعين ومائتين، وكتب الحديث ببلده سنة تسعين، وصنّف " الكامل في الضُّعفاء " نحو ستّين جُزْءًا. قال حمزة السَّهْمي: سألت الدَارقُطْنيّ أنْ يصنّف كتابًا في الضُّعَفاء، فقال: أليس عندك كتاب ابن عَدِي؟ قلت: نعم. قال: فيه كفاية لا يُزاد عليه. وقد صنّف ابن عَدِي على " مختصر المُزْني " كتابًا سمّاه " الانتصار ". -[242]- قال حمزة السَّهَمي: كان حافظًا مُتْقِنًا، لم يكن في زمانه مثله، تَفَرّد بأحاديث وهب منها لابنيه: عَدِيّ، وأبي زُرْعَة، وتَفَرَّدا بها. وقال أبو الوليد الباجي: ابن عَدِيّ حافظ لا بأس به. قال حمزة: تُوُفّي في جُمادى الآخرة، وصلّى عَليْهِ أبو بكر الإسماعيلي. قلت: كان لا يعرف العربية، مع عُجْمَه فيه، وأمّا في العِلَل والرّجال فحافظٌ لا يُجَارَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - عبد الله بن موسى بن كريد، أبو الحسن السَّلاميُّ. [المتوفى: 374 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: يحيى بن صاعد، وغيره بخُرَاسان وسَمَرْقَنْد، وفي حديثه مَنَاكير وعجائب، وكتب عمّن دبّ ودَرَج. وكان أديبًا شاعرًا. ورَّخ موتَه الإدريسي وغُنْجَار. وقال الخطيب: هو عبد الله بن موسى بن الحسن، وقيل: الحسين، ابن إبراهيم بن كريد السّلامي. قال غُنْجار: روى عن محمد بن هارون الحَضْرَميّ، وَنفْطَوَيْه النَّحْوِي، ومحمد بن مَخْلَد. قال الخطيب: حدّث في رواياته غرائب ومناكير وعجائب. وقال الحاكم: كان من الرحالة في طلب الحديث، توفي سنة ست وستين وثلاثمائة. قلت: الصّواب بقاؤه إلى السّاعة. قال الإدريسي: كان أبو الحسن السّلامي أديبًا شاعرًا، جيّد الشعر، كثير الحفظ للحكايات والنَّوادر. صنّف كُتُبًا كثيرة في التواريخ والنوادر، قدم علينا سَمَرْقَنْدَ وأقام ببُخَارَى، إلى أن مات، صحيح السّماع. كتب عمَّن دَبَّ ودَرَج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - يعقوب بْن إِسْحَاق، أبو الفضل النسفي العدل. [المتوفى: 384 هـ]
ثقة، رَوَى عَنْ: أَبِي الْعَبَّاس الْأصمّ، وعَبْد المؤمن بْن خَلَف. كتب عَنْهُ جَعْفَر بْن محمد بن المستغفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - شَيْبَةُ بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن شعيب بْن هارون، أَبُو مُحَمَّد الشعيبي. [المتوفى: 395 هـ]
سَمَّعه أَبُوهُ من عَبْد اللَّه ابْن الشرقي، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد الوَرّاق، وجماعة. -[751]- تُوُفِّي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - وَسيم بْن أحمد بْن محمد بْن ناصر بْن وسيم الأُمويّ، أبو بَكْر القُرْطُبيّ المقرئ، يُعرف بالحَنْتَميّ. [المتوفى: 404 هـ]
أخذ بقُرْطُبَة عن أبي الحَسَن الأنطاكي، وحج، وأخذ بمصر عَنْ عَبْد المنعم بْن غلْبون، وأبي أحمد السّامريّ، وأبي حفص بْن عِراك. وسمع بالقَيْروان من أَبِي محمد بْن أَبِي زيد، وكتبَ شيئًا كثيرًا من القراءات والحديث والفقه، وحدَّث؛ حدث عَنْه الخَوْلانيّ، وأبو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - محمد بن الخضر بْن عُمَر، أبو الحسين الحمصيّ الفَرَضيُّ. [المتوفى: 414 هـ]
ولى قضاء دمشق نيابة عَنْ القاضي أَبِي عَبْد الله محمد بْن الحسين النَّصيبيّ. وسمع مِن أَبِي عَبْد الله بْن مروان، وأبي طاهر محمد بْن عَبْد العزيز الفقيه، والقاضي المَيَانِجِيّ، وأبي زيد المَرْوَزِيّ، وجماعة. روى عَنْهُ عَلَى الحِنَّائيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو نصر بْن طلاب، وآخرون. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - أحمد بن محمد بن عليّ بن الجهْم، أبو العبّاس الأصبهاني، [المتوفى: 425 هـ]
مستملي ابن منده. سمع أبا الشيخ، وعنه الوخشي، وأبو الفتح الحدّاد. -[406]- تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - فيروزجرد، الملك جلال الدّولة، أبو طاهر ابن الملك بهاء الدولة أبي نصر ابن الملك عضد الدولة أبي شجاع ابن الملك ركن الدّولة ابن بُوَيْه الدَّيْلَميّ. [المتوفى: 435 هـ]
صاحب بغداد، ملكها سبْع عشرة سنة، وقام بعده ابنه الملك العزيز أبو منصور، وخُطِب له. ثمّ ضعُف عن الأمر، وكاتب ابن عمّه أبا كاليجار مرزبان ابن سلطان الدّولة ابن بهاء الدّولة وهو بالعراق الأعلى بأنّه ملتجئ إليه ومعتمد عليه، وأنّه ممتثل أمره، فشكره أبو كاليجار، ووعده بكل جميل، وخطب لأبي كاليجار بعده أو قبله. وقد ذكرنا من أخبار جلال الدّولة في حوادث السّنين ما يدلُّ على ضعف -[550]- دولته ووهن سلطنته، وكان شيعيًّا جبانًا، عاش نيِّفًا وخمسين سنة، وكان عسكره قليلًا، وحدّه كليلا، وأيّامه نكدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - المهلَّب بن أبي صُفْرَة. [المتوفى: 445 هـ]
مرَّ سنة خمسٍ وثلاثين، وقال أبو الوليد ابن الدباغ: سنة خمس وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - الحسين بن أحمد بن الحسين بن حي التُّجَيْبي القرطبي. [المتوفى: 456 هـ]
أخذ علم العدد والهندسة عن محمد بن عمر بن برغوث، وصنَّف زيجًا مُختَصرًا، ولحق باليمن، وتقدَّم عند أميرها، ونفذه رسولًا إلى العراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - مُحَمَّد بْن علي بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عُثْمَان عمرو بْن مُحَمَّد بْن مُنتاب، أبو سعد الدّقّاق الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 465 هـ]
أكثر عن أَبِي عُمَر بْن مَهْدِيّ، وأبي بكر البرقاني، وأبي علي بن شاذان، وجماعة، وطلبَ بنفسه. وكان مليح الخطّ؛ كتب عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب، وأبو عَبْد اللَّه الحُمَيْديّ، وتُوُفيّ فِي شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - محمد بن الحَسَن بن عليّ، كمال المُلْك أبو جعفر [المتوفى: 475 هـ]
ابن الوزير نظام المُلْك. كان هُمَام الطَّبع، شجاع القلْب. كانت فيه نَخْوَةُ الوزارة وكبرياء الملك. جمع خزائن وأموالاً، وعدّة غلمان وحجّاب، وأشياء لم تجتمع إلّا لأبيه. ووَزَرَ مدّةً للأمير تِكِش. وكان أكبر أولاد أبيه، ففُجع به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - محمد بن خَلَف بن مسعود بن شعيب، أبو عبد الله ابن السّقّاط الأندلسيّ، [المتوفى: 485 هـ]
قاضي قُونكَة. حجّ سنة خمس عشرة وأربعمائة، وسمع " الصّحيح " من أبي ذَرّ، وأخذ كتاب الْجَوْزَقيّ عن أبي بكر بن عقال، عن المؤلف. وأخذ عن أبي بكر المطَّوِّعيّ، ومحمد بن خميس. ونسخ بمكة " صحيح البخاريّ ". قال ابن بَشْكُوال: كان سريع الكتابة، حَسَن الخطّ، ثقة فيما رواه وعُني به. وروى بالأندلس عن أبي القاسم خلف بن أبي سرور صاحب أبي محمد الباجيّ، عن المنذر بن المنذر، وأبي عمر الطَّلَمَنْكيّ، وأبى عمرو الداني، وأخذ عن أبي الحسن بن بطّال كتابه في " شرح البخاريّ ". وولي القضاء بمدينته قُونْكَة. وكان مُحبَّبًا إلى أهلها، امْتُحِن في آخر عُمره، وذهبَ مالُه وكُتُبُه. وتُوُفّي بدانِية سنة خمسٍ وثمانين أو نحوها، ووُلِد سنة خمسٍ وتسعين وثلاثمائة. |