نتائج البحث عن (154) 50 نتيجة

154- الأسود بن مالك
د ع: الأسود بْن مالك الأسدي اليمامي أخو الحدرجان بْن مالك.
لهما صحبة ووفادة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الرملي، عن هاشم بْن مُحَمَّدِ بْنِ هاشم بْن جزء بْن عبد الرحمن بْن جزء بْن الحدرجان بْن مالك، قال: حدثني أَبِي، عن أبيه، عن جده، قال: حدثني أَبِي جزء بْن الحدرجان، عن أبيه، قال: قدمت أنا، وأخي الأسود عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فآمنا به وصدقناه، وكان جزء، والأسود قد خدما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحباه.
قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: تفرد به إِسْحَاق الرملي.
1154- حسان بن جابر
ب د ع: حسان بْن جابر وقيل: ابن أَبِي جابر السلمي، شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطائف، روى بقية بْن الْوَلِيد، عن سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيم القرشي، عن أَبِي يوسف شيخ شامي، قال: سمعت حسان بْن أَبِي جابر، قال: كنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الطائف، فرأى قومًا قد حمروا وصفروا، فقال: " مرحبًا بالمحمرين والمصفرين ".
(297) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، حدثنا بَقِيَّةُ، عن سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَطُوفِ الْحَرَّانِيِّ، عن أَبِي يُوسُفَ، عن حَسَّانَ بْنِ أَبِي جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطَّوَافِ، فَرَأَى رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِهِ صَفَّرُوا لِحَاهُمْ، وَآخَرِينَ قَدْ حَمَّرُوهَا، فَقَالَ: " مَرْحَبًا بِالْمُحَمِّرِينَ وَالْمُصَفِّرِينَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2154- سلمة والد أصيد
س: سلمة والد أصيد تقدم ذكره في ذكر ابنه أصيد.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.

3154- عبد الله بن كليب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3154- عبد الله بن كليب
ب: عَبْد اللَّه بْن كليب بْن رَبِيعة الخولاني كَانَ اسمه ذؤيبًا فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه، وَقَدْ تقدم فِي الذال.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا........
4154- عياض بن سليمان
س: عياض بْن سُلَيْمَان روى عَنْ مكحول، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خيار أمتي قوم يضحكون جهرًا، ويبكون سرًا من خوف شدة عذاب اللَّه، يذكرون اللَّه تَعَالى بالغداة والعشي فِي البيوت الطيبة، يعني: المساجد يدعونه بألسنتهم رغبًا ورهبًا، مؤنتهم عَلَى النَّاس خفيفة، وعلى أنفسهم ثقيلة، يدبون عَلَى الأرض حفاة بلا مرح ولا بذخ يمشون بالسكينة، ويتقربون بالوسيلة ...
"
الحديث.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
5154- ميسرة الفجر
ب د ع: ميسرة الفجر لَهُ صحبة، يعد فِي أعراب البصرة.
(1605) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ الْقَارِئُ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عن بُدَيْلٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ، عن مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: " كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: قَالَ ابن الفرضي: اسم ميسرة الفجر عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الجدعاء، وميسرة لقب لَهُ، ويشبه أن يكون كذلك، فإن عَبْد اللَّهِ بْن شقيق يروي عنهما: متى كنت نبيا؟.
6154- أبو فاخته
د ع: أبو فاختة ذكر في الصحابة.
ولا يثبت، روى عنه ثابت أبو المقدام.
(1947) أخبرنا الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر بن محمد، بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا أبو عمر بن ثابت بن المقدام، عن أبيه، عن أبي فاختة، قال: قال علي: زارنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبات عندنا، والحسن والحسين نائمان، فاستسقى الحسن، فقام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قربة لنا، فجعل يعصرها في القدح، ثم جاء يسقيه، فتناوله الحسين ليشرب، فمنعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبدأ بالحسن فقيل: يا رسول الله، " كأنه أحبهما إليك؟ فقال: لا، ولكنه استسقى أول مرة "، ثم قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا فاطمة، إني وإياك وهذين وهذا الراقد يعني: عليا في مكان واحد يوم القيامة " وروى من حديث عبد الملك الذماري، عن هشام بن محمد بن عمارة، عن عمر بن ثابت، عن أبيه، عن أبي فاختة، ولم يذكر عليا في الإسناد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
7154- عنقودة
ع س: عنقودة
(2334) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إبراهيم ابن علي، حدثنا محمد بن قارن، حدثنا أبو زرعة، حدثني غسان بن الفضل، أبو عمر، حدثنا صبيح بن سعيد النجاشي المدني سنة ثمانين ومائة وزعم أنه بلغ اثنتين وخمسين ومائة سنة قال: سمعت أمي، " أنها كانت اسمها عنبة، فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنقودة ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
زيارة المنصور للشام وبيت المقدس.
154 - 770 م
سار أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي إلى الشام وبيت المقدس وأراد المنصور بناء الرافقة فمنعه أهل الرقة، فهم لمحاربتهم.
حدوث شغب العبيد على السلطان المولى عبدالله بالمغرب.
1154 ربيع الأول - 1741 م
لما كان شهر ربيع الأول من هذه السنة، شغب العبيد على السلطان المولى عبدالله وهموا بخلعه والإيقاع به فنذرت بذلك أمه الحرة خناثى بنت بكار ففرت من مكناسة إلى فاس الجديد ومن الغد تبعها ابنها السلطان المولى عبدالله ونزل برأس الماء فخرج إليه الودايا وأهل فاس وأَجَلُّوا مَقْدَمَهُ واهتزوا له فاستعطفهم السلطان وقال لهم أنتم جيشي وعدتي ويميني وشمالي وأريد منكم أن تكونوا معي على كلمة واحدة وعاهدهم وعاهدوه ورجعوا وفي أثناء ذلك بلغه أن أحمد بن علي الريفي قد كاتب عبيد مشرع الرملة وكاتبوه واتفق معهم على خلع السلطان المولى عبدالله وبيعة أخيه المولى زين العابدين وكان يومئذ عنده بطنجة وأنهم وافقوه فوجم لها السلطان المولى عبدالله ثم استعجل أمر المولى زين العابدين ففر المولى عبدالله إلى بلاد البربر

154 - د ن: الهرماس بن زياد أبو حدير الباهلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - د ن: الْهِرْمَاسُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو حُدَيْرٍ الْبَاهِلِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ بِمِنًى عَلَى نَاقَتِهِ.
رَوَى عَنْهُ: حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، -[1014]- وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ.

154 - ع: عمارة بن عمير التيمي، أبو سليمان الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - ع: عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ التَّيميُّ، أَبُو سُلَيْمَانَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدِ، وَشُرَيْحٍ الْقَاضِي، والحارث بن سويد، وأبي عطية الوادعي.
رَوَى عَنْهُ: الحكم بن عتيبة، وزبيد اليامي، ومنصور، والأعمش.
قَالَ ابْن المديني: لَهُ نحو ثمانين حديثًا.
وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ سُلَيْمَانَ، وَكَانَ ثِقَةً نَبِيلًا.

154 - د ت ن: عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي المكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - د ت ن: عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ الأُمَوِيُّ الْمَكِّيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَمِيرُ مَكَّةَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ.
وَعَنْهُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَمُزَاحِمٌ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَابْنُ جُرَيْجٍ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وَقَدْ حَجَّ فَأَقَامَ الْمَوْسِمَ سَنَةَ ثمانٍ وَتِسْعِينَ.
وَحَكَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ لَمَّا حَجَّ فِي خِلافَتِهِ قَالَ: مَنْ سَيِّدُ أَهْلِ مَكَّةَ؟ قَالُوا لَهُ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ يَتَنَازَعَانِ الشَّرَفَ، فَقَالَ: مَا سُوِّيَ عَمْرُو بِعَبْدِ الْعَزِيزِ فِي سُلْطَانِنَا وَهُوَ ابْنُ عَمِّنَا، أَلا وَهُوَ أَشْرَفُ مِنْهُ، ثُمَّ خَطَبَ ابْنَةَ عمروٍ وَتَزَوَّجَ بِهَا، وَكَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ جَوَّادًا مُمَدَّحًا.
تُوُفِّيَ بِرُصَافَةَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ زَائِرًا لَهُ، فَرَثَاهُ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ بأبياتٍ.

154 - م ن: عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي المكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - م ن: عَبْد اللَّه بْن كثير بْن المطلب بْن أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيّ الْمَكِّيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[265]-
فلِجَدَّه صُحْبة، وهو فلا يكاد يُعْرَف إلا فِي حديثٍ واحد سَنَدُهُ مضطَّرب، وهو حديث عَائِشَةَ فِي استغفاره لأهل البَقيع. رواه ابن وهب. عَنْ جُرَيْج، عَنْه. عَنْ مُحَمَّد بْن قيس بْن مَخْرَمَة. عَنْ عَائِشَةَ، رواه مُسْلِم، ورواه حجاج بن أبي جُرَيْج فَقَالَ: عَنْ عَبْد اللَّه رَجُل مِنْ قُرَيْش.
قُلْتُ: قرأ القرآن عَلَى مجاهد باتفاقٍ، وورد أَنَّهُ قرأ القرآن أيضًا عَلَى عَبْد اللَّه بْن السّائب المخزوميّ صاحب أَبِي بْن كعب. قرأ عَلَيْهِ طائفة منهم شِبْلُ بْن عباد، وأبو عَمْرو بْن العلاء، ومعروف بْن مِشْكَان، وإِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه القُسْط.
وقد حدّث عَنِ ابن الزُّبَيْر، وأَبِي المِنْهال عَبْد الرَّحْمَن بْن مُطْعِم، وعِكْرِمة.
وَعَنْهُ: أيّوب، وابن جُرَيْج، وجرير بن حازم، وحُسَين بْن واقد، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي نَجِيح، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وآخرون.
وثَّقه علي ابن المَدِيني وغيره، وكان أبيض اللّحْية طويلا جسيمًا، أسمر أشْهَلَ العينين، عَلَيْهِ سَكِينة ووقار، وكان فصيحًا مُفَوَّهًا واعظًا، ويقال: إنّ ابن عُيَيْنَة سَمِعَ منه، وهو بعيد، إنّما شهِد جنازَتَه.
تُوُفِّي سنة عشرين ومائة، وله خمسٌ وسبعون سنة، رحمه اللَّه.
وثَّقه النّسائي.

154 - ن: شيبة بن نصاح بن سرجس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - ن: شَيْبَةُ بْنُ نِصَاحِ بْنِ سَرْجِسَ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَمِّ سَلَمَةَ وَأَحَدُ مَشْيَخَةِ نَافِعٍ فِي الْقِرَاءَةِ.
ذَكَرَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ أَنَّهُ تَلا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَنَا أَسْتَبْعِدُ ذَلِكَ. وَقَدْ مَسَحَتْ أُمُّ سَلَمَةَ بِرَأْسِهِ وَدَعَتْ لَهُ.
وَرَوَى عَنْ: خَالِدِ بْنِ مُغِيثٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ. وَلا نَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةَ حَدِيثٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَلَوْ أُخِذَ الْقُرْآنُ عَنْهُمَا لَكَانَ بِالأَوْلَى أَنْ يُسْمَعَ مِنْهُمَا.
وَلُه حديث واحد عند النسائي.
وقال أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَأَدْرَكَ عَائِشَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ قَالُونُ: كَانَ نَافِعُ أَكْثَرَ اتِّبَاعًا لِشَيْبَةَ بْنَ نِصَاحٍ مِنْهُ لِأَبِي جَعْفَرٍ. -[433]-
وَقِيلَ: إِنَّ شَيْبَةَ وَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ: مَاتَ سَنَةَ ثلاثين ومائة.

154 - د ت ق: عبد الرحمن بن حبيب بن أردك المخزومي، مولاهم المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - د ت ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَرْدَكَ الْمَخْزُومِيُّ، مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ أَخُوهُ مِنْ أُمِّهِ،
وَعَنْ: عَطَاءٍ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: صَدُوقٌ فِيهِ شَيْءٌ.

154 - ت: زياد بن المنذر، أبو الجارود الثقفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - ت: زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، أَبُو الْجَارُودِ الثَّقَفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَأَكْبَرُ مَشْيَخَتِهِ أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ.
رَوَى عَنْهُ: عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحَمْدُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَافِضِيٌّ، يَضَعُ الْحَدِيثَ فِي الْمَثَالِبِ وَفِي مَنَاقِبِ أهل البيت.
وقال الدارقطني وغيره: مَتْرُوكٌ.

154 - د: عبد الرحمن بن حسان أبو سعد الكناني، الحمصي أو الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - د: عَبْد الرحمن بْن حَسَّان أَبُو سعد الكِنَانيُّ، الحِمْصيُّ أو الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: رجاء بْن حيوة، والزهري، وعطاء الخراساني،
وَعَنْهُ: ابْن شعيب، والوليد بْن مسلم، وصدقة بْن خالد.
قَالَ الدارقطني: لا بأس بِهِ.

154 - سليمان بن عبيد، أبو داود المازني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَبُو دَاوُدَ الْمَازِنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ زَيْدٍ الْمَدَنِيِّ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ قُدَامَةَ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ.

154 - 4: عبد الله بن عقيل الثقفي، أبو عقيل، مولاهم، الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُقَيْلٍ الثَّقَفِيُّ، أَبُو عُقَيْلٍ، مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
نَزِيلُ بَغْدَادَ.
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ، ويزيد بن سنان الجزري، وعدة.
وَعَنْهُ: أبو النضر هاشم، وعاصم بن علي، وسريج بن النعمان، وآخرون.
وثقه أحمد وابن معين.

154 - ن: صالح بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - ن: صَالِحُ بْنُ قُدَامَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَخُو عَبْدِ الْمَلِكِ.
صَدُوقٌ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،
وَعَنْهُ: الحميدي، وإسحاق، ونعيم بن حماد، وأبو مصعب.
قال النسائي: ليس به بأس.

154 - ت: عبد الله بن داود التمار، أبو محمد الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - ت: عَبْد الله بْن داود التَّمَّار، أبو محمد الواسطيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ابن جُرَيج، وحَنْظلة بْن أَبِي سُفْيان، والحمَّادَيْن.
وَعَنْهُ: محمد بْن المُثَنَّى، وأحمد بْن سِنان القطّان، وهارون بْن سليمان الأصبهاني، وآخرون.
وكان صاحب سُنّة.
قَالَ أبو أحمد الحاكم: لَيْسَ بالمتين.
وقال الْبُخَارِيّ: فيه نظر.
قلت: روى أحاديث موضوعة كأنه آفَتها.

154 - ت: سعيد بن سفيان الجحدري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - ت: سعيد بن سفيان الجحدري الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: داود بْن أَبِي هند، وابن عَوْن، وكَهْمُس، وشُعْبة، وعبد اللَّه بْن مَعْدان.
وَعَنْهُ: بندار، وزيد بن أخزم، ومحمد بْن المُثَنَّى، وعُقْبة بْن مُكْرَم، وغيرهم.
تُوُفّي سنة أربع أو خمس ومائتين.
قَالَ أبو حاتم: محله الصدق.
وقال علي ابن المَدِينيّ: سَعِيد بْن سُفْيَان ذهب حديثه.

154 - سعيد بن هاشم بن صالح، أبو عمر المخزومي، مولاهم المصري الفقيه الفيومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - سعيد بن هاشم بن صالح، أبو عمر المخزوميّ، مولاهم المِصْريُّ الفقيه الفيُّوميّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان من أصحاب مالك. تُوُفّي بالفَيُّوم سنة أربع عشرة.

154 - سعيد بن سابق الرشيدي الأزرق. مصري معروف، يكنى أبا عثمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - سعيد بن سابق الرشيديّ الأزرق. مصريٌّ معروف، يُكنّى أبا عثمان. [الوفاة: 221 - 230 ه]-[575]-
يَرْوِي عَنْ: حَيْوَة بن شُرَيح، وخالد بن حميد، وغيرهما.
توفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين في ربيع الآخر.

154 - سعيد بن حسان، أبو عثمان القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - سعيد بْن حسّان، أبو عثمان القُرْطُبيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني أُميَّة.
رحل وتفقّه على أشهب، وأصحاب مالك، وبرعَ في مذهب مالك. وكان فقيهًا مفتيًا إمامًا زاهدًا كبير القدر. وكان مؤاخيا ليحيى بْن يحيى اللّيثيّ آخذًا بِهَدْيه. حمل عنه إبراهيم بْن محمد بْن باز، وغيره.
تُوُفّي سنة ست وثلاثين.

154 - ع سوى ق: الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة، أبو عمار المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - ع سوى ق: الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة، أبو عمّار المَرْوَزِيّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى عِمران بن حُصَين الخُزاعيّ.
كذا نَسَبَه جماعة، وقال ابن حِبّان: الْحُسَيْن بْن حرَيْث مَوْلَى الحَسَنِ بْن ثابت بن قحطبة، مَوْلَى عِمْرَانَ بْن حُصَيْن.
سَمِعَ: ابن المبارك، والفضل بن موسى السِّينانيّ، وفُضَيْل بن عِياض، وجرير بن عبد الحميد، وابن عُيَيْنَة، وعبد العزيز بن أَبِي حازم، والدراوردي، وطائفة.
وَعَنْهُ: الجماعة إلا ابن ماجه، وأبو زُرْعة الرّازيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن هارون الحضرميّ، وابن صاعد، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيه، وابن خُزَيْمَة، وخلْق.
وثقة النَّسائيّ.
قال أبو بَكْر بْن خزيمة: رَأَيْته فِي المنام بعد وفاته عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعليه ثياب بيض وعمامة خضراء، وهو يقرأ: " {{أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى ورسلنا لديهم يكتبون}} -[1122]- فأجابه مجيبٌ من موضع القبر: حقّا قلت يا زينَ أركان الْجِنان.
تُوُفّي بقَرمِيسين منصرِفا من الحج سنة أربع وأربعين.

154 - الحسن بن طازاد الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - الْحَسَن بْن طازاد المَوْصِليّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[65]-
كان نصرانيًّا فرأى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المنام فأسلم، وحفظ القرآن والعلم. وأفتى بالموصل.
أسَلمَ سنة ثمان عشرة ومائتين،
وَرَوَى عَنْ: غسّان بْن الربيع، وأَحْمَد بْن يونس، ومسدّد، وأبي جعْفَر النُّفَيْليّ.
ورحل وحصَّل وتزهّد، وخرج من كلّ شيء بقي لَهُ، وبقي يأكُل مِنَ النَسْخ. وكان يقوم نصف اللّيل وينام نصفه، ثمّ فِي الآخر صار يحيى اللّيل كلّه وينام بالنّهار. وكان زاهدًا عابدًا كبير القدْر.
تُوُفّي بعد الخمسين ومائتين.
رَوَى عَنْهُ: ابنه محمد.

154 - جعفر بن أحمد بن بهرام، أبو حنيفة الباهلي الأستراباذي الفقيه الشهيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن بهرام، أبو حنيفة الباهليّ الأسْتراباذيّ الفقيه الشهيد، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مفتي بلده.
كان حنفي المذهب.
رحل وَسَمِعَ مِنْ: جَعْفَر بْن عَوْن، وأبي نُعَيْم، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْد الملك بْن عديّ، والحسن بْن الْحُسَيْن بْن عاصم، وغيرهما.
سَعَوْا به إلى الحسن بن زيد العلويّ المتغلّب على جُرْجان بأنّه ناصبيّ فسجنه، فلما مات صلبه بجرجان.

154 - الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، العلوي المعروف بالحرون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، الْعَلَوِيُّ الْمَعْرُوفُ بالحَرُون. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ظهر بالكوفة فِي خلافة المستعين، وقوي أمره، وحارب جيش المستعين، فهرب وتفرَّق جَمْعه، ثُمَّ قُبِض عليه وحُبِس دهرًا، إِلَى أن أطلقه المعتمد فِي سنة ثمانٍ وستّين. ثُمَّ إنّه عاد إِلَى غيِّه، وخرج بناحية الكوفة، وعاثَ بأرض السّواد وطريق مكّة، ثُمَّ أُخِذَ وأُتِيَ به إِلَى الموفَّق، فحبسه، -[537]- ومات في الحبس سنة إحدى وسبعين.

154 - الحسن بن إدريس العسكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - الحسن بن إدريس العسكري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حَدَّثَ بأصبهان سنة إحدى وتسعين.
عَنْ: أبي نعيم الفضل بن دكين، وأحمد بن حنبل.
وَعَنْهُ: أبو الشّيخ، وأحمد بْن بُنْدار الشّعّار، ومحمد بن القاسم المديني.
قال ابن مردويه: كان يُحدِّث من حِفْظه ويخطئ.

154 - محمد بن عثمان بن سعيد، أبو بكر الدارمي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - محمد بن عثمان بن سعيد، أبو بكر الدّارِميّ الهَرَويّ. [المتوفى: 303 هـ]
خلَف أباه، وكان عالمًا زاهدًا.
سَمِعَ: محمد بن بشّار، ومحمد بن المُثَنَّى، وأبا سعيد الأشجّ.
رَوَى عَنْهُ: أبو إسحاق البزاز الحافظ.

154 - محمد بن عبد الأعلى بن محمد، أبو هاشم الأنصاري مولاهم، الدمشقي، ويعرف بابن عليل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - محمد بن عبد الأعلى بن محمد، أبو هاشم الأنصاريّ مولاهم، الدّمشقيّ، ويعرف بابن عُليل. [المتوفى: 323 هـ]
كان إمام جامع دمشق.
رَوَى عَنْ: هشام بن عمّار، وقاسم بن عثمانٍ الجوَعيّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، وأبو محمد بن ذكوان، وأبو هاشم عبد الجبار، وأبو سليمان بن زبر، وعبد الوهاب الكلابي، وعبد الله بن محمد الرازي. وكان يخضب بالحمرة.
توفي في ربيع الآخر، وقع لنا من عواليه.

154 - محمد بن محمد بن أحمد الحاكم، أبو الفضل السلمي المروزي الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - محمد بْن محمد بْن أَحْمَد الحاكم، أَبُو الفضل السُّلَميّ المَرْوَزيُّ الحنفيُّ، [المتوفى: 334 هـ]
الوزير الشَّهيد.
كان عالم مرو، وشيخ الحنفية في زمانه. ولي قضاء بخاري، واختلف إلى الأمير الحميد، فأقرأه العلم، فلمّا تملك الحميد قلّده أزمّة الأمور كلّها. وكان يمتنع عن اسم الوزارة، فلم يزل به الأمير الحميد حتى تقلّدها.
سَمِعَ: أبا رجاء محمد بن حَمْدَوَيْه، ويحيى بن ساسويه الذهلي، والهيثم بن خلف الدوريّ، وطبقتهم بخُراسان، والعراق، ومصر، والحجاز، فأكثر؛ وكان يحفظ الفقهيّات، ويتكلم على الحديث. ويصوم الإثنين والخميس، ويقوم اللّيل. ومناقبه جَمّة. وكان لا ينهض بأعباء الوزارة، بل نهمته في العلم وفي الطلبة الفقراء.
قُتل ساجدًا. من الأنساب.

154 - عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني، أبو محمد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مِهْران الأصبهاني، أبو محمد [المتوفى: 365 هـ]
سِبْط الزّاهد محمد بن يوسف البناء، ومِهران مولى عبد الله بن معاوية بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طالب الجعفري.
رَحَلَ وَسَمِعَ: أبا خليفة، وعبد الله بن ناجية، وإسحاق الخُزاعي المكي، ومحمد بن يحيى بن منده، وإبراهيم بن متويه الإمام، وعَبْدان بن أحمد الأهوازي، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: ابنه أبو نعيم، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني، وغيرهما.
وتُوُفّي في رجب. وكان مولده في سنة إحدى وثمانين ومائتين.
أنبئت عن مسعود بن أبي منصور، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو خليفة سنة ثلاثمائة، قال: حدثنا أبو الوليد، فذكر حديثًا.

154 - عبد الله بن موسى بن إسحاق الهاشمي البغدادي، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - عبد الله بن موسى بن إسحاق الهاشمي البغدادي، أبو العبّاس. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: حامد بن شعيب، ومحمد بن جرير الطّبَري، والحسن بن الطّيّب البلْخي، وخلقًا سواهم.
وَعَنْهُ: أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، وأبو محمد -[402]- الخلال، وأبو القاسم التَّنُوخي، والحسن بن علي الْجَوهَري.
وثّقه العتيقي وغيره.
وقال ابن أبي الفوارس: فيه تَسَاهُلُ.

154 - يحيى بن علي بن يحيى بن عوف، أبو القاسم القصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - سعيد بن نصر، أبو عثمان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - سَعِيد بْن نصر، أَبُو عثمان [المتوفى: 395 هـ]
مولى الناصر لدين اللَّه عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْأمويّ.
رَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، وأَحْمَد بْن مَطَرِّف، وأَحْمَد بْن دُحَيْم، ومُحَمَّد بْن معاوية، وطائفة،
وعُنِي بالرّواية والضَّبْط، وكان ثقة.
رَوَى عَنْهُ: ابن عَبْد البَرّ، وَأَبُو عَمر بْن الحذّاء، وآخرون،
ونَيِّف عَلَى الثمانين، مات فِي ذي الحجّة.
أثنى عَلَيْهِ ابن عَبْد البَرّ، وقَالَ: أحسن التّقييد والضَّبْط، وكان من أهل الورع والفضْل - رحمه اللَّه -.

154 - محمد بن ميسور، أبو عبد الله القرطبي النحاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد، أبو العباس الأبيوردي القاضي الشافعي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد، أبو العبّاس الأبِيوَرْديّ القاضيّ الشّافعيّ [المتوفى: 425 هـ]
صاحب الشّيخ أبي حامد.
سكن بغداد، وبَرَعَ في الفقه، وولي القضاء ببغداد على الجانب الشَّرقيّ ومدينة المنصور أيّام ابن الأكْفَانيّ، ثمّ عُزِل، وَرُدَّ ابن الأكْفانيّ إلى عمله.
وكان له حلقة للتّدريس والفتوى بجامع المنصور، وكان عنده شيء عن عليّ بن القاسم بن شاذان القاضي، وغيره. كتب بالري وهمذان، وكان حَسَنَ الاعتقاد، جميلَ الطَّريقة، فصيحًا، له شعرٌ.
وقيل: إنّه كان يصوم الدَّهر، وكان فقيرا يتجمل، ومكث شتوة لا يملك جبة يلبسها، فكان يقول لأصحابه: بي علّة تمنعني من لبْس المحشُوّ.
تُوُفّي في جُمَادى الآخرة، وله ثمان وستُّون سنة.

154 - محمد بن الفضل بن محمد بن سعيد، أبو الفرج القاساني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - محمد بن الفضل بن محمد بن سعيد، أبو الفرج القاسانيّ الْأصبهانيّ. [المتوفى: 445 هـ]
سمع إبراهيم بن خُرشيد قُوَله. روى عنه أبو عليّ الحدّاد في " مُعْجَمِهِ "، وتُوُفّي في المحرم.

154 - الحسين بن أحمد بن علي، أبو عبد الله الأبهري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - الحسين بن أَحْمَد بن عليّ، أبو عبد اللَّه الأَبْهريّ الشّافعيّ. [المتوفى: 456 هـ]
حدَّث في هذا العام بهَمَذَان عن حمْد بن عبد اللَّه، وأحمد بن محمد البصير، والحسين بن الحسن النعماني، وأبي الحسن السامري، وأبي أحمد الفَرَضي، وأبي بكر بن لال، وجماعة.
قال شيرويه: كان فقيها فاضلا صدوقا، روى عنه أحمد بن عمر البيع، وكهولنا.

154 - محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد ابن المهتدي بالله أبي إسحاق محمد ابن الواثق بالله هارون ابن المعتصم ابن الرشيد. الخطيب أبو الحسين العباسي الهاشمي البغدادي، المعروف بابن الغريق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصمد ابن المهتدي بالله أبي إسحاق محمد ابن الواثق بالله هارون ابن المعتصم ابن الرشيد. الخطيب أبو الحُسَين العباسي الهاشمي الْبَغْدَادِي، المعروف بابن الغَرِيق. [المتوفى: 465 هـ]
سيّد بني العباس فِي زمانه وشيخهم. -[227]-
سمع الدَّارَقُطْنِيّ، وابن شاهين وهو آخر من حدَّث عنهُما، وعليّ بْن عمُر الحربي، ومحمد بْن يوسف بْن دُوَسْت، وأبا القاسم بْن حبابة، وأبا الفتح القواس، وطائقة.
وله "مشيخة" فِي جُزْءين.
قال أبو بَكْر الخطيب: وُلِد فِي ذي القعدة سنة سبعين وثلاثمائة، فِي مستهلَّه. وكان ثقة نبيلًا. ولي القضاء بمدينة المنصور، وهو ممّن شاع أمرُه بالعبادة والصّلاح، حَتَّى كان يُقَالُ له: راهب بني هاشم. كتبتُ عَنْهُ.
وقال ابن السمعاني: جازَ أبو الْحُسَين قَصَبَ السَّبْق فِي كلّ فضيلة عقلًا، وعِلمًا، ودينًا، وحزْمًا، ورأيا، وورعًا، ووقف عليه علو الإسناد. ورحل إليه الناس من البلاد. ثَقُل سمْعُه بأخرة، فكان يتولى القراءة بنفسه، مع عُلُوّ سِنّهِ، وكان ثقة حُجّة، نبيلًا مُكْثِرًا. وكان آخر من حدَّث عن الدَّارَقُطْنِيّ، وابن شاهين.
وقال أبو بكر ابن الخاضبة: رَأَيْت كأنّ القيامة قد قامت، وكأنّ قائلاً يقول: أين ابن الخاضبة؟ قفيل لي: أُدْخِل الجنَّة. فَلَمَّا دخلتُ البابَ، وصرتُ مِن داخل، استلقيتُ على قَفَاي، ووضعتُ إحدى رِجْلَيَّ على الأخرى وقلت: آه، استرحتُ واللهِ من النَسْخ. فرفعت رأسي، وَإِذَا ببغلة مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ فِي يد غلام، فقلتُ: لمن هَذِهِ؟ فقال: للشريف أبي الحسين ابن الغريق، فَلَمَّا كان صبيحة تلك الليلة نُعِيَ إلينا الشريف بأنه مات فِي تلك الليلة.
وقال أبو يعقوب يوسف الهَمَذَانيّ: كان أبو الحسين به طرَش، فكان يقرأ علينا بنفسه. وكان دائم العبادة. قرأ علينا حديث المَلَكَيْن، فبكى بُكاءً عظيمًا وأبكى الحاضرين.
وقال أُبَيُّ النَّرْسِيّ: كان ثقة يقرأ للناس، وكانت إحدى عينيه ذاهبة.
وقال أبو الفضل بْن خَيْرُون: مات فِي أول ذي الحجّة.
قال: وكان صَائِمَ الدّهر زَاهدًا، وهو آخر من حَدَّثَ عن الدارقطني، وابن دوست. ضابط متحر، أكثر سماعاته بخطّه. ما اجتمع فِي أَحدٍ ما اجتمع فِيهِ. -[228]-
قَضى ستًا وخمسين سنة، وخطب ستًّا وسبعين سنة، لم تعرف له زَلّة، وكانت تلاوته للقرآن أحسن شيء.
قلت: رَوَى عَنْهُ يوسف الهَمَذَاني، وأبو بَكْر الْأَنْصَارِي، وخلق كثير آخرهم أبو الفضل مُحَمَّد بْن عُمَر الأُرْمَويّ، وآخر من روى عَنْهُ فِي الأرض بالإجازة مَسْعُود الثّقفيّ، ثمّ ظهر بُطلان الإجازة.

154 - محمد بن أحمد بن علان، أبو الفرج الكرجي، ثم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - محمد بن أحمد بن عِلّان، أبو الفَرَج الكَرَجِيّ، ثمّ الكوفيّ. [المتوفى: 475 هـ]
حدَّث في هذا العام عَنْ القاضي أَبِي عَبْد الله محمد بْن عبد الله الهَرَوانيّ الكوفيّ. روى عنه أبو الحسن بن غبرة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت