أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
153- أسود بن عويم
د ع: أسود بْن عويم السدوسي روى عنه حبيب بْن حبيب بْن عامر بْن مسلم السدوسي، أَنَّهُ قال: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الجمع بين الحرة والأمة، فقال: للحرة يومان، وللأمة يَوْم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1153- حسان بن ثابت
ب د ع: حسان بْن ثابت بْن المنذر بْن حرام بْن عمرو بْن زيد مناة بْن عدي بْن عمرو بْن مالك بْن النجار، واسمه تيم اللَّه بْن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم من بني مالك بْن النجار، يكنى أبا الْوَلِيد، وقيل: أَبُو عبد الرحمن، وقيل: أَبُو حسام، لمناضلته عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولتقطيعه أعراض المشركين، وأمه الفريعة بنت خَالِد بْن خنس بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن كعب بْن ساعدة الأنصارية، يقال له: شاعر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووصفت عائشة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: كان والله كما قال فيه حسان: متى يبد في الداجي البهيم جبينه يلح مثل مصباح الدجى المتوقد فمن كان أو من ذا يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينصب له منبرًا في المسجد، يقوم عليه قائمًا، يفاخر عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورسول اللَّه يقول: " إن اللَّه يؤيد حسان بروح القدس، ما نافح عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". وروي أن الذين كانوا يهجون رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مشركي قريش: أَبُو سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب، وعبد اللَّه بْن الزبعري، وعمرو بْن العاص، وضرار بْن الخطاب. وقال قائل لعلي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه: اهج القوم الذين يهجوننا، فقال: إن أذن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعلت، فقال رَسُول اللَّهِ: " إن عليًا ليس عنده ما يراد من ذلك "، ثم قال: " ما يمنع القوم الذين نصروا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأسيافهم، أن ينصروه بألسنتهم؟ ". فقال حسان: أنا لها، وأخذ بطرف لسانه، وقال: والله ما يسرني به مقول بين بصرى وصنعاء، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كيف تهجوهم وأنا منهم؟ وكيف تهجو أبا سفيان وهو ابن عمي؟ " فقال: يا رَسُول اللَّهِ، لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين، فقال: " ائت أبا بكر، فإنه أعلم بأنساب القوم منك ". فكان يمضي إِلَى أَبِي بكر رضي اللَّه عنه، ليقفه عَلَى أنسابهم، فكان يقول له: كف عن فلانة وفلانة، واذكر فلانة وفلانة. فجعل يهجوهم، فلما سمعت قريش شعر حسان، قَالُوا: هذا شعر ما غاب عنه ابن أَبِي قحافة. فمن قول حسان في أَبِي سفيان بْن الحارث: وأن سنام المجد من آل هاشم بنو بنت مخزوم ووالدك العبد ومن ولدت أبناء زهرة منهم كرام ولم يقرب عجائزك المجد ولست كعباس ولا كابن أمه ولكن لئيم لا يقام له زند وأنا امرأ كانت سمية أمه وسمراء مغموز إذا بلغ الجهد فلما بلغ هذا الشعر أبا سفيان، قال: هذا شعر لم يغب عنه ابن أَبِي قحافة. يعني بقوله: بنت مخزوم: فاطمة بنت عمرو بْن عايذ بْن عمران بْن مخزوم، وهي أم أَبِي طالب، وعبد اللَّه، والزبير بني عبد المطلب، وقوله: ومن ولدت أبناء زهرة منهم يعني حمزة، وصفية، أمهما: هالة بنت وهيب بْن عبد مناف بْن زهرة، وقوله: عباس، وابن أمه، وهو ضرار بْن عبد المطلب، أمهما: نتيلة، امرأة من النمر بْن قاسط، وسمية أم أَبِي سفيان، وسمراء أم أبيه الحارث. وقال ابن سيرين: انتدب لهجو رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المشركين من ذكرنا وغيرهم، فانتدب لهجو المشركين ثلاثة من الأنصار: حسان، وكعب بْن مالك، وعبد اللَّه بْن رواحة، فكان حسان، وكعب يعارضانهم، مثل قولهم في الوقائع، والأيام، والمآثر، ويذكرون مثالبهم، وكان عَبْد اللَّهِ بْن رواحة يعيرهم بالكفر، وبعبادة ما لا يسمع، ولا ينفع، فكان قوله أهون القول عليهم، وكان قول حسان، وكعب أشد القول عليهم، فلما أسلموا وفقهوا كان قول عَبْد اللَّهِ أشد القول عليهم. ونهى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، عن إنشاد شيء من مناقضة الأنصار، ومشركي قريش، وقال: في ذلك شتم الحي والميت، وتجديد الضغائن. وقد هدم اللَّه أمر الجاهلية بما جاء من الإسلام. وقال ابن دريد، عن أَبِي حاتم، عن أَبِي عبيدة، قال: فضل حسان الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النبوة، وشاعر اليمن كلها في الإسلام. وقال أَبُو عبيدة: أجمعت العرب عَلَى أن أشعر أهل المدر أهل يثرب، ثم عبد القيس، ثم ثقيف، وعلى أن أشعر أهل المدر حسان. وقال الأصمعي: الشعر نكد يقوى في الشر ويسهل، فإذا دخل في الخير يضعف. لأن هذا حسان كان من فحول الشعراء في الجاهلية، فلما جاء الإسلام سقط شعره. وقيل لحسان: لأن شعرك وهرم يا أبا الحسام، فقال للسائل: يا ابن أخي، إن الإسلام يحجز عن الكذب، يعني أن الإجادة في الشعر هو الإفراط في الذي يقوله، وهو كذب يمنع الإسلام منه، فلا يجيء الشعر جيدًا. (294) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حدثنا حَوْثَرَةُ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن هِشَامٍ، عن أَبِيهِ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَدَ الَّذِينَ قَالُوا لِعَائِشَةَ مَا قَالُوا ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ: حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ " وكان حسان ممن خاض في الإفك، فجلد فيه في قول بعضهم، وأنكر قوم ذلك، وقالوا: إن عائشة كانت في الطواف، ومعها أم حكيم بنت خَالِد بْن العاص، وأم حكيم بنت عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة، فذكرتا حسان بْن ثابت وسبتاه، فقالت عائشة: إني لأرجو أن يدخله اللَّه الجنة بذبه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلسانه، أليس القائل: فإن أَبِي ووالده وعرضي لعرض مُحَمَّد منكم وقاء وبرأته من أن يكون افترى عليها، فقالتا: ألم يقل فيك؟ فقالت: لم يقل شيئًا، ولكنه الذي يقول: حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثي من لحوم الغوافل فإن كان ما قد قيل عني قلته فلا رفعت سوطي إِلَى أناملي وكان حسان من أجبن الناس، حتى إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعله مع النساء في الآطام يَوْم الخندق. (295) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي فَارِعِ حِصْنِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَتْ: وَكَانَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ مَعَنَا فِيهِ، مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ، حَيْثُ خَنْدَقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ صَفِيَّةُ: فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ، فَجَعَلَ يُطِيفُ بِالْحِصْنِ، قَالَتْ لَهُ صَفِيَّةُ: إِنَّ هَذَا الْيَهُودِيَّ يُطِيفُ بِالْحِصْنِ كَمَا تَرَى، وَلا آمَنُهُ أَنْ يَدُلَّ عَلَى عَوْرَتِنَا مِنْ وَرَاءِنَا مِنْ يَهُودَ، وَقَدْ شُغِلَ عَنَّا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ، فَانْزِلْ إِلَيْهِ فَاقْتُلْهُ، قَالَ: يَغْفِرِ اللَّهُ لَكِ يَا بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَقَدْ عَرَفْتِ مَا أَنَا بِصَاحِبِ هَذَا. قَالَتْ صَفِيَّةُ: فَلَمَّا قَالَ ذَلِكَ أَخَذْتُ عَمُودًا، وَنَزَلْتُ مِنَ الْحِصْنِ إِلَيْهِ، فَضَرَبْتُهُ بِالْعَمُودِ حَتَّى قَتَلْتُهُ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى الْحِصْنِ، فَقَالَتْ: يَا حَسَّانُ، انْزِلْ فَاسْلُبْهُ، فَقَالَ: مَا لِي بِسَلَبِهِ مِنْ حَاجَةٍ يَا بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ " ولم يشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا من مشاهده لجبنه، ووهب له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاريته سيرين أخت مارية، فأولدها عبد الرحمن بْن حسان، فهو وَإِبْرَاهِيم بن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابنا خالة. (296) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، أخبرنا سُفَيْانُ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ. ح قَالَ أَبِي: وَحدثنا قَبِيصَةُ، عن سُفْيَانَ، عن ابْنِ خُثَيْمٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: " لَعن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ " وتوفي حسان قبل الأربعين في خلافة علي، وقيل: بل مات سنة خمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين، وهو ابن مائة وعشرين سنة، لم يختلفوا في عمره وأنه عاش ستين سنة في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، وكذلك عاش أبوه ثابت، وجده المنذر، وَأَبُو جده حرام، عاش كل واحد منهم مائة وعشرين سنة، ولا يعرف في العرب أربعة تناسلوا من صلب واحد، وعاش كل منهم مائة وعشرين سنة غيرهم. قال سَعِيد بْن عبد الرحمن: ذكر عند أَبِي عبد الرحمن عمر أبيه، وأجداده، فاستلقى عَلَى فراشه وضحك، فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2153- سلمة بن الأسود
س: سلمة بْن الأسود بْن شجرة بْن معاوية بْن ربيعة بْن وهب بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين الكندي له مسجد بالكوفة، وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3153- عبد الله بن كعب المرادي
عَبْد اللَّه بْن كعب المرادي قتل يَوْم صفين، وكان من أعيان أصحاب عليّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4153- عياض بن سعيد الأزدي
د ع: عياض بْن سَعِيد بْن جُبَيْر بْن عوف الْأَزْدِيّ الحجري شهد فتح مصر. لَهُ ذكر، ولا تعرف لَهُ رواية، ذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5153- ميسرة أبو طيبة
ع س: ميسرة أَبُو طيبة الحجام قَالَ ابن منيع: اسم أَبِي طيبة الحجام ميسرة، وقال: سألت أحمد بْن عُبَيْد بْن أَبِي طيبة، عن اسم أَبِي طيبة، فقال: ميسرة. وقيل: اسمه نَافِع. 2612 روى يزيد بْن معقل بْن ميسرة، عن أبيه معقل، عن أبيه ميسرة حجام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ستة يعذبون يَوْم القيامة: الأمراء بالحور، والعرب بالعصبية، والعلماء بالحسد، والدهاقين بالكبر، والتجار بالخيانة، وأهل الرساتيق بالجهل ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6153- أبو الغوث
ب د ع: أبو الغوث بن الحصين الخثعمي كان من العرج. 3075 روى عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي الغوث بن حصين، أنه سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الحج عن الميت، قال: " نعم، يحج عنه ". قال: يا نبي الله، إن كان عليه صوم؟ قال: " يصام عنه ". قال: " والصدقة أفضل من الصيام ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7153- عميرة بنت مسعود
ع س: عميرة بنت مسعود الأنصارية (2333) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا أبو عروبة، حدثنا هلال بن بشر، حدثنا إسحاق بن إدريس الأحول، حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، أخبرني جعفر بن محمود، أن جدته عميرة بنت مسعود، حدثته، " أنها دخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هي وأخواتها وهن خمس يبايعنه، فوجدنه وهو يأكل قديدا، فمضع لهن قديدة ثم ناولهن إياها فقسمنها، فمضغت كل واحدة منهن قطعة، فلقين الله عَزَّ وَجَلَّ ما وجد، في أفواههن خلوفا، ولا اشتكين من أفواههن شيئا ". أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
|
خروج الخوارج ببلاد أفريقية.
153 - 769 م خرجت الخوارج من الصفرية وغيرهم ببلاد إفريقية. فاجتمع منهم ثلاثمائة ألف وخمسون ألفا، ما بين فارس وراجل، وعليهم أبو حاتم الأنماطي، وأبو عباد وانضم إليهم أبو قرة الصفري في أربعين ألفا، فقاتلوا نائب إفريقية فهزموا جيشه وقتلوه، وهو عمر بن حفص بن عثمان بن أبي صفرة الذي كان نائب السند، قتله هؤلاء الخوارج رحمه الله. وأكثرت الخوارج الفساد في البلاد، وقتلوا الحريم والأولاد. ثم سير يزيد بن حاتم ابن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة إلى إفريقية في خمسين ألفاً لحرب الخوارج الذين قتلوا عمر بن حفص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - د: نوفل بن مساحق بن عبد الله القرشي العامري الحجازي. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ عَلَى صَدَقَاتِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ أَحَدَ الْفُقَهَاءِ، وَلِيَ الْقَضَاءَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ. وَتُوُفِّيَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَهُ بِدِمَشْقَ دَارٌ، وَكَانَ أَحَدَ الأَشْرَافِ الأَجْوَادِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - م 4: علي بن عبد الله الأزدي الْبَارِقِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَمِع أَبَا هُرَيْرَةَ، وَابْنَ عُمَرَ. وَعَنْهُ: يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَآخَرُونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - 4: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جُرَيْجٍ الْمَكِّيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ. عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ أبي مليكة، وسعيد بن جبير، وَرَوَى عَنْ أم حميد أيضاً، عن عَائِشَةَ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ شَيْخُ مَكَّةَ، وَخُصَيْفٌ الْجَزَرِيُّ. قال البخاري: لا يُتابع في حديثه. -[92]- وذكره ابن حبان في الثقات. وفي رواية أحمد في " مُسنده " قال: حدثنا محمد بن سَلَمة، عن خُصيف، عن عبد العزيز بن جُريج: سألت عائشة عن الوتر، حسَّنه الترمذيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - ع: عَبْد اللَّه بْن كثير، مقرئ أهل مكة، أَبُو مَعْبَد، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى عَمْرو بْن عَلْقَمَة الكِنانيّ أصله فارسيّ، ويقال لَهُ: الدّاريّ، والداري: العطّار نسبةً إلى عِطْر دارين. أما البخاريّ فَقَالَ: هُوَ قُرَشِيّ مِنْ بني عَبْد الدار. -[264]- وقَالَ أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد: الدار بطن مِنْ لخم، منهم تميم الدّاريّ. وَعَنِ الأصمعيّ قَالَ: الداريّ الَّذِي لا يبرح فِي داره، ولا يطلب مَعَاشًا. وكان عَبْد اللَّه بن كثير عطاراً من أبناء فارس الذين بعثهم كِسْرَى إلى صَنْعاء، فطردوا عَنْهَا الحَبَشَة. قَالَ ابن المَديني: قد رَوَى عَنِ ابن كثير الداريّ أيّوب، وابن جُرَيْج، وكان ثِقة. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً لَهُ أَحَادِيثُ صالحة. حَجَّاج. عَنْ حمّاد بْن سَلَمَةَ قَالَ: رأيت أَبَا عَمْرو يقرأ عَلَى عَبْد اللَّه بْن كثير. وقَالَ ابن عُيَيْنَة: لم يكن بمكة أحدٌ أقرأ مِنْ حُمَيْد، وعَبْد اللَّه بْن كثير. وقَالَ جرير بْن حازم: رأيت ابنَ كثير فصيحًا بالقرآن. وذكر الدّاني أَنَّهُ أخذ القراءة عَنْ عَبْد اللَّه بْن السّائب. وقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: سَمِعْتُ سُفْيان يَقُولُ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا أَبَا بَكْر فِي جنازة عَبْد اللَّه بْن كثير وأنا غلام، فِي سنة عشرين ومائة، قَالَ: سمعت الحسن. وقال بشر بن موسى: حدثنا الحميدي. عن سفيان، قال: حدثنا قاسم الرحال في جنازة عبد الله بن كثير. وقال علي ابن المَدِيني: قِيلَ لابن عُيَيْنَة: رأيت عَبْد اللَّه بْن كثير؟ قَالَ: رأيتُهُ سنة ثنتين وعشرين ومائة أسمع قَصَصَه وأنا غلام، وكان قاصَّ الجماعة. قُلْتُ: فأمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - شُعَيْبُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، أَبُو يُونُسَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ. عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ. وَعَنْهُ: عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - خ م د ن: عَبْدُ الْحَمِيدِ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
بَصْرِيٌّ جَلِيلٌ، رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، وَأَبِي رَجَاءٍ الْعَطَارِدِيِّ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ عُلَيَّةَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - زِيَادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَارِثِيُّ الأَمِيرُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مِنْ أَخْوَالِ السَّفَّاحِ. وَلِيَ إِمْرَةَ الْمَوْسِمِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ، ثُمَّ وَلِيَ إِمْرَةَ الْحَرَمَيْنِ لِلْمَنْصُورِ. وَقَالَ الواقدي: طلب زياد بن عبيد الله ابن أَبِي ذِئْبٍ لِيَسْتَعْمِلَهُ فَأَبَى عَلَيْهِ، فَحَلَفَ زِيَادٌ لَيُسْتَعْمَلَنَّ، فَحَلَفَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ لا يُعْمَلُ. فأمر زياد بسجنه وقال: يا ابن الْفَاعِلَةِ، فَقَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: وَاللَّهِ مَا مِنْ هَيْبَتِكَ تَرَكْتُ الرَّدَّ عَلَيْكَ، وَلَكِنْ لِلَّهِ تَعَالَى. ثُمَّ كَلَّمُوا زِيَادًا فِيهِ فَاسْتَحْيَا وَنَدِمَ، وَأَرَادَ تَطْيِيبَ قَلْبِهِ، وَأَخَذَ يَتَحَيَّلُ فِي رِضَاهُ حَتَّى تَوَصَّلَ، وَأَهْدَى لابْنِ أَبِي ذِئْبٍ جَارِيَةً على -[868]- يَدِ أَخِيهِ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُ مُحَمَّدٌ، فَهِيَ أُمُّ وَلَدِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - د ن: عَبْد الرحمن بْن بُوذُويةَ الصَّنعانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: طاوس، ووهب بْن منبه، ومعمر، وهو أصغر مِنْهُ، وَعَنْهُ: مطرف بْن مازن، وسعد بْن الصلت، وإبراهيم بْن خالد، وعبد الرزاق، وآخرون. أثنى عَلَيْهِ أحمد بْن حنبل. وروى عَبْد الرزاق عنه عن معمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - د ت ن: سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ، أَبُو مُعَاذٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
بَصْرِيُّ مَشْهُورٌ. عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ شَيْخُهُ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَطَائِفَةٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِيمَا قِيلَ، وَقِيلَ: إِنَّ الَّذِي وَثَّقَهُ هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ، وَقِيلَ: ابْنُ قَرْمٍ، نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ: سليمان بن أرقم لَيْسَ بِذَاكَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هُوَ رَافِضِيٌّ غَالٍ، يَقْلِبُ الأَخْبَارَ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: تَرَكُوهُ. وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْن معين: ليس بشيء، وقال مرة: ليس يَسْوَى فَلْسًا. وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ لا يَسْوَى شَيْئًا، لا يُرْوَى عَنْهُ. وَقَالَ السَّعْدِيُّ: سَاقِطٌ. -[399]- وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ. قُلْتُ: مِنْ بَلايَاهُ حَدِيثُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ، وَتَسَمَّوْا بِخِيَارِكُمْ، وَإِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَرَادَةَ السَّدُوسِيُّ، أَبُو شَيْبَانَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، وَداود بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ أَخُو الْقَعْنَبِيِّ، وَسُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَدَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، وَجَمَاعَةٌ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عامة ما يَرْوِيهِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - م: صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، أَبُو عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ حُلْوَانَ. عَنْ: أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَيَزِيدَ بن أبي زياد، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَنَحْوِهِمْ، وَعَنْهُ: دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، وَلُوَيْنٌ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: صَارَ إِلَى الرَّيِّ، لا بَأْسَ بِهِ. قِيلَ: تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - ق: عَبْد الله بْن خِراش بْنِ حَوْشَب الشَّيْبانيُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أخو شهاب بْن خِراش. عَنْ: عمّه العَوّام، وموسى بْن عُقْبَة. وَعَنْهُ: أبو سَعِيد الأشجّ، وزيد بْن الحُرَيش، والحَسَن بْن قَزَعَة، وأحمد بْن المِقْدام، وقيس بْن حفص الدارمي، وآخرون. ضعّفوه؛ قَالَ الْبُخَارِيّ: مُنْكَر الحديث. وقال الدّارَقُطْنيّ: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - سَعِيد بْن زكريّا الآدم، أبو عثمان الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى مروان بْن الحَكَم الأُمَويّ. سَمِعَ: الَّليْث، وشهاب بْن خراش، ومفضل بْن فَضَالَةَ. وَعَنْهُ: الحارث بْن مسكين، وأبو الطاهر بْن السَّرْح، وسليمان المهْرِيّ، وسليمان بْن شُعَيْب الكَيْسانيّ. قَالَ سليمان المهْرِيّ: كَانَ سَعِيد الآدم لو قِيلَ لَهُ: إن القيامة تقوم غدًا مَا استطاع أنّ يزداد من العبادة. وقال الحارث بْن مسكين، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم: رأيتُ كأنّه يُقال لي: إنّ اللَّه يصلّي عليك وعلى سَعِيد بْن زكريّا. تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين، وكانت لَهُ عبادة وفضل. تُوُفّي بإخميم. ورّخه ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - ن: سعيد بن المغيرة، أبو عثمان المِصِّيصيّ الصّيّاد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي إسحاق الفَزَاريّ، وابن المبارك، ومُعْتَمِر بن سليمان. وَعَنْهُ: الدَّارميّ، وأبو حاتم، وعبد الكريم الديرعاقولي، وإبراهيم بن ديزيل، وفهد بن سُليمان الكُوفيُّ، وجماعة. وكان صالحًا فاضلًا كبير القَدْر. قال أبو حاتم: حسْبُك به فضلًا أنّه ابتدأ قراءة كتاب " السِّيَر " فرأيت أهل المِصِّيصة قد غلَّقوا حوانيتهم وحضروا مجلسه. قلت: وثّقه أبو حاتم، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - سعيد بن زياد. مولى الأزْد. ويُعرف بالقَطَّاس. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عدلٌ مصريّ جليل، قال ابن يونس: بلغ ابنَ أبي الَّليْث القاضي عنه كلامٌ، فأسقط شهادته، وأقامه للنّاس في المسجد، فجاء رجل من الأزْد، فادّعى رقبته، وأتى بشهود ملفَّقين، فشهِدوا له بذلك. فحكم القاضي بشهادتهم، وأمر به فنوديَ عليه، فبلغ دينارًا واحدًا، فاشتراه القاضي ابن أبي الليث فأعتقه. قاله يحيى بن عثمان بن صالح، وقال: حضرت ذلك. وقد روى عنه يحيى أيضًا. وسمعت أبا جعفر الطَّحاويّ يقول: ما رُئيَ أمرٌ كان أوحش من أمر القَطاس، ولا شهادة زورٍ كانت مثلها. لقد أخبرني جماعة ممّن حضر أمره أنّ الشّهود كانوا شُهود زورٍ. قال ابن يونس: لزِم منزله، فلم يخرج منه حَتّى تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - سعيد بْن إدريس الواسطيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي شهاب الحنّاط عبد ربّه. وَعَنْهُ: أسلم بْن سهل الواسطيّ، وقال: تُوُفّي سنة إحدى وثلاثين بواسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الحسين بن بشر بن القاسم بن حماد، أبو محمد السُّلَميُّ النَّيْسَابوريُّ الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مفتي البلد، وأخو القاضي أبي علي. سَمِعَ: وكيعا، وأبا أسامة، ويزيد بن هارون، وحفص بن عبد الرحمن، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنا ياسين، وإبراهيم بن محمد بن سفيان، وجعفر بن سهل. ومات سنة اثنتين وأربعين. ونحوها قبل أخيه، قال الحاكم: توفي سنة أربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الْحَسَن بْن سُميط - بمهمَلَة مضمومة - أَبُو عَلِيّ الْبُخَارِيّ الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الرّحّالة. عَنْ: النَّضْر بْن شميل، وعلي بن شقيق، ومسلم بْن إبْرَاهِيم، وقُبَيْصة، وآدم، وخلْق. وَعَنْهُ: سهل بْن شاذُوَيْه، وسيف بْن حفص البخاريّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - جرير بن غطفان، أبو القاسم الدمشقي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عفان، وعاصم بن علي. وَعَنْهُ: ابن أخيه الحسن بن أحمد بن غطفان، ومحمد بن جعفر بن ملاس. توفي سنة ست وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الْحَسَن بْن الفضل بْن السَّمح، أبو عليّ الزَّعْفرانيّ البُوصرائيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: مُسْلِم بن إبراهيم، وأبي معمر المنقريّ. وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، وإسماعيل الصّفّار، وأحمد بْن عُثْمَان الأدميّ، وجماعة. قَالَ ابنُ المنادى: مات فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثمانين. قَالَ: ثُمَّ انكشف ستره فتركوه، وخرّق أخي كلَّ شيءٍ كتب عَنْهُ، لأنّه تبيَّن له أمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - إسماعيل بن يحيى بن خازم أَبُو يعقوب السُّلمي النَّيْسَابُوري الأعور. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إِسْحَاق بن راهَوَيْه، وعبد الأعلى النَّرْسي، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو الفضل محمد بْن إِبْرَاهِيم، وَأبو عبد الله بن الأخرم، وجماعة. تُوُفِّي سنة تسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الحسن بن إبراهيم بن حلقوم، أبو علي الدمشقي المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: صفوان بن صالح، وإبراهيم بن هشام الغساني، وهشام بن عمار. وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن عُمَارة، والحسن بن حبيب الحصائريّ، وأحمد بن حميد بن أبي العجائز، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - محمد بن عبد الوهّاب بن سلّام، أبو عليّ الْجُبّائيّ البصْريّ. [المتوفى: 303 هـ]
شيخ المعتزلة. كان رأسًا في الفلسفة والكلام. أخذ عن: يعقوب بن عبد الله الشّحّام البصُريّ. وله مقالات مشهورة، وتصانيف. أَخَذَ عَنْهُ: ابنه أبو هاشم، والشيخ أبو الحسن الأشعريّ. ثمّ أعرضَ الأشعريّ عن طريق الاعتزال وتابَ منه، ووافق أئمّة السنة، إلّا في اليسير. وعاش أبو عليّ ثمانيًا وستّين سنة. -[71]- وجدت على ظهر كتابٍ عتيق: سمعت أبا عُمَر يقول: سمعتُ عشرةٍ من أصحاب الْجُبّائيّ يحكون عنه قال: الحديث لأحمد بن حنبل، والفقه لأصحاب أبي حنيفة، والكلام للمعتزلة، والكذِب للرافضة. وقال الأهوازيّ: سمعتُ الحسن بن محمد العسكريّ بالأهواز، وكان من المخلصين في مذهب الأشعريّ، يقول: كان الأشعريّ تلميذًا للجُبّائيّ، يدرس عليه ويتعلَّم منه، ويأخذ عنه. وكان أبو عليّ الْجُبّائيّ صاحب تصنيف وقلم، إذا صنف يأتي بكل ما أراد مستقصي، وإذا حضر المجالس وناظر لم يكن بمرضي. وكان إذا دهمه الحضور في المجالس يبعث الأشعري ينوب عنه. ثم إن الأشعري أظهر التوبة، وانتقل عن مذهبه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - سَعِيد بْن الحَسَن بْن شداد المِسْمَعيّ، أبو عثمان النّاجم. [المتوفى: 314 هـ]
من فُحُول الشُّعَراء، صحب ابن الروميّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ بلبل الهَمَذانيّ الزَّعفرانيّ. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن أبي الربيع، وعليّ بن أشكاب، وأبا زرعة الرازي، وكتب عنه خمسين ألف حديث. وَعَنْهُ: الدارقطني، وأبو علي ابن البغدادي الأصبهاني، وأهل همذان. رُوِيَ عنه قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نيفًا وتسعين مرة. -[483]- وجده هو ابن زياد بن يزيد بن هارون الواسطيّ، وأخوه قاسم سيُذكر تقريبًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - محمد بن عيسى الفقيه الحنفيُّ أبو عبد الله بن أبي موسى الضَّرير. [المتوفى: 334 هـ]
ولي قضاء بغداد زمن المتقيّ وزمن المستكفي. وكان ثقة مشهورًا بالفقه والتَّصَوُّن لا مطعن عليه. قتلته اللصوص بداره في ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - هارون بْن عَبْد العزيز، أَبُو عَلِيّ الأَوارجيّ، الكاتب. [المتوفى: 344 هـ]
عاش ستًا وستين سنة، وكان قد ولي أعمالًا جليلة من الخراج، وكتب الحديث، وصحِب الصوفية؛ وخالط الحَلاج، ولما وقف عَلَى اعتقاده أظهر أمره وأطْلَع عَلَيْهِ أَبَا بَكْر بْن مجاهد، وعلى بْن عيسى الوزير. تُوُفّي في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الحسن بن محمد بن عبّاس، أبو علي الرّازي الفلاس. [المتوفى: 355 هـ]
حدّث بهَمَذان سنة خمسٍ وخمسين عن محمد بن أيُّوب بن الضُّرَيس، وإبراهيم بن يوسف. رَوَى عَنْهُ: ابن جانجان، وأبو طاهر بن سلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - سعد بن محمد بن إسحاق الصيرفيُّ. [أبو إسحاق] [المتوفى: 365 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، والفِرْيابي. وَعَنْهُ: ابن أبي الفوارس، والبَرْقَاني، وأبو نُعَيم، ووثّقاه. يُكْنَى أبا إسحاق، تُوُفِّي فِي جُمادى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - عبد الله بن محمد بن فَضْلوَيْه الصّوفي المعلْم. [المتوفى: 374 هـ]
من بقايا شيوخ نَيْسَابُور، صحِب أبا علي محمد بن عبد الوهاب الثّقفي، وعبد الله بن منازل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - لاحق بْن الْحُسَيْن بْن عمران المقدسي، أَبُو عُمَر [ابْن أبي الورد] [المتوفى: 384 هـ]
كَانَ كذابًا يضع الْأسماء والمُتون مثل طُغْج بْن طُغان، وطرغيل بْن غربيل. حَدَّثَ بخُراسَان وخُوَارِزْم وما وراء النَّهْر عَنْ: خَيْثَمة الأطرابلسي، والمَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مَخْلَد العطّار. وَعَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم، وَأَبُو نُعَيْم، وجعفر المُسْتَغْفِري. وتُوُفِّي بخُوَارِزْم. وقد اتفقوا عَلَى كَذِبه، ويقال لَهُ: لاحق بْن أبي الورد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - دَاوُد بْن رضوان، أَبُو عَلِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ الفقيه الحنفي. [المتوفى: 395 هـ]
تفقّه بالعراق، وَسَمِعَ مِنْ: ابن داسة " السُّنَن "، ودرّس بنيسابُور دهرًا، وحدّث. وتُوُفِّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - محمد بْن عَلِيّ بْن أحمد بْن أَبِي فَرْوة، أبو الحسين المَلَطّي المقرئ، [المتوفى: 404 هـ]
نزيل دمشق. روى عن محمد بن شاهمرد الفارسيّ، ووهْب بْن عَبْد الله الحاجّ، ومُظفر بْن محمد بْن بشْران الرَّقّيّ. روى عَنْهُ علي الحنائي، وأبو نصر ابن الجبان، وجماعة. قَالَ علي الحنائي: سمعته يَقُولُ - وقد ظهر في الجامع من يقول باللفظ في القرآن والتّلاوة غير المَتْلُوّ - فقال لي: تقدر أن تُضِيف شعر امرئ القيس إلى نفسك؟ قلت: لا. قَالَ: أليس إذا أنشده إنسان قُلْنَا: شعر أمرئ القيس؟ فكذلك القرآن ممّن سمعناه قُلْنَا كلام الله، ولا يجوز أن يضيفه إنسان إلى نفسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - محمد بْن أحمد بْن سميكة، القاضي أبو الفَرَج البغداديّ، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 414 هـ]
روى عَنْ النّجّاد، وغيره، وانتقى عَليْهِ ابن أَبِي الفوارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن خالد البَغْداديُّ، أَبُو عبد اللَّه الكاتب. [المتوفى: 425 هـ]
سمع أبا علي ابن الصّوّاف، وعمر بن سَلْم، ومَخْلَد بن جعفر البَاقَرْحيّ. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان صحيحَ السّماع، كثيره، مات في المحرّم، وله تسعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - عمر ابن القاضي أَبِي عَبْد اللَّه محمد بْن أحمد بْن يحيى بن مفرِّج القُرْطُبيّ، أبو حفص. [المتوفى: 435 هـ]
سمع من أبيه الكثير، ومن أبي جعفر بن عَوْن الله، وغيرهما. وكان ثقة، روى عنه أبو مروان الطّبْنيّ، وقال: تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - محمد بن محمد بن عليّ بن الحَسَن. النّقيب الأفضل أبو تمَّام الهاشميّ الزّينبيّ، [المتوفى: 445 هـ]
أخو طراد، وأبي نصر وأبي منصور، والحسين. -[674]- ولي نقابة الهاشميين بعد أبيه، وروى عن المخلّص، وعيسى بن الوزير، وغيرهما، ولم يسمع منه إلا بعض الناس. توفي في الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الحسن بْن محمد بْن علي بْن محمد، الحافظ أبو الوليد البَلْخيّ الدَرْبَنْدِيّ. [المتوفى: 456 هـ]
روى عن أبي عبد اللَّه محمد بن أحمد غنجار، وأبي الحسين بن بِشْران، وعبد الرّحمن بن أبي نصر التّميميّ الدّمشقيّ، وأبي القاسم بن ياسر الجَوبري، وأبي علي بن شاذان، وأبي القاسم الخُرقي، وخلقٌ كثير. روى عنه أبو بكر الخطيب، وعبد العزيز الكتّانيّ وهما أقدم طلبًا منه، وأبو علي الحدّاد، وزاهر الشحامي، والفرّاوي، وعبد المنعم ابن القُشَيْريّ، وآخرون. وتُوُفّي بسَمَرْقنَدْ في رمضان. أخبرنا أَحْمَد بن هبة اللَّه، عن أبي رَوْح، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد بن عليّ، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد الأنباري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن المسور، قال: حدثنا المقدام بن داود بن عيسى، فذكر حديثًا. -[70]- قال ابن النَّجّار: كان رديء الخط، ولم يكن لهُ كبير معرفة، غير أنّهُ مُكثِر، واسع الرِّحلة، صدوق. سمع ببَلْخ عليِّ بن أحمد الخُزاعي، وبنيسابور يحيى ابن المُزكِّيّ، والحِيري، وبهراة أبا منصور الأَزْدِيّ، وبأصبهان، وهمذان، والَأهواز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن عليّ، أبو الْحَسَن العلويّ الحُسينيّ، البلْخيّ، [المتوفى: 465 هـ]
شيخ العلويين ببلخ، وخراسان. له "ديوان" شعر مشهور. وقد حدَّث عن عَبْد الصمد بْن مُحَمَّد العاصمي صاحب الخطابي. ومن نثره: معاداة الأغنياء من عادات الأغبياء. الغنيّ مُعان، ومن عادى مُعانًا عادَ مُهانًا. ليس للفُسُوق سُوق، ولا للرياء رُواء. وعَلَّقْت من شعره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - محمد بن أحمد بن علي، أبو بكر السمَّسار. [المتوفى: 475 هـ]
أصبهانيّ مسند، سمع إبراهيم بن خرَّشيذ قوله، وجعفر بن محمد بن جعفر، وأبا الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي، وغيرهم. روى عنه أبو عبد الله الرُّستميّ، ومسعود الثّقفيّ. ومات في نصف شوّال عن سنٍّ عالية. قال السَّمعانيّ: سألتُ أبا سعْد البغداديّ عنه، فأثنى عليه وقال: كان من المعمَّرين، سمعته يقول: وُلدت سنة خمسٍ وسبعين. وعاش مائة سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الفضل بن القاسم بن سعيد بن عثمان بن سعيد، أبو سعيد الهَرَويّ القطّان. [المتوفى: 485 هـ]
روى عن إسحاق بن يعقوب القرّاب، وأقرانه، وعاش ثنتين وسبعين سنة. |